تواصل اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال شركة « سيكوم/سيكوميك » بمكناس جهودها الترافعية والتواصلية من أجل تسليط الضوء على ما وصفته بـ »الحيف الاقتصادي والظلم الاجتماعي » الذي طال أزيد من 500 عاملة وعامل، غالبيتهم من النساء، والذين يواجهون منذ ما يقارب خمس سنوات وضعا مأساويا بعد فقدان مصدر رزقهم.
اللجنة عقدت يومي 20 و21 شتنبر 2025 سلسلة من اللقاءات مع قوى سياسية وحقوقية، عرضت اللجنة تفاصيل معاناة العاملات والعمال، وما ترتب عنها من آثار اجتماعية قاسية مست أسرهم، خصوصا الأطفال والمرضى، في ظل غياب أي حل شامل لهذا الملف رغم إدراجه ضمن جدول أعمال الحوار…
يسابق فريق عمل السلسلة الكوميدية “ديرو النية” الزمن من أجل الانتهاء من تصوير باقي حلقاتها استعدادا لدخول غمار السباق الرمضاني 2023.
“ديرو النية” سيتكوم رمضاني يتكون من 30 حلقة يرتقب عرضه بعد الإفطار طيلة الشهر الفضيل على شاشة القناة الثانية ويضم عددا من الوجوه الفنية المغربية المعروفة.
واختار صناع السلسلة اسم “ديرو النية” تيمنا بالعبارة الشهيرة لمدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، حيث من المرتقب أن يحتفي العمل الذي يتطرق لمجموعة من المواضيع منها الرياضية إلى الإنجاز الذي قام به أسود الأطلس.
ويشهد السيتكوم الذي تشرف على إخراجه صفاء بركة وإنتاجه شركة “ديسكونيكتد” عودة الفنان الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد إلى شاشة التلفزة بعد غياب طويل عنها.
ويشارك في بطولة السلسلة عددا من النجوم، أبرزهم محمد الخياري، جميلة الهوني، مهدي فلان، نرجس الحلاق، محمد الكاما، هاجر المصدوقي، ابتسام العروسي، سلمى رشيد وآخرين.
وفي هذا الصدد قال عبد الخالق فهيد، في تصريح لجريدة “العمق”، إن سيتكوم ديرو النية يتوفر على جميع المؤشرات التي يحتاجها أي عمل من أجل تحقيق النجاح.
وأضاف فهيد، أنه يؤدي في السلسلة التي تجمع جيل الرواد والشباب دور “الكوشي” وهي شخصية عُرفت بلعبها لكرة القدم بقدمها اليسرى جيدا.
وتابع فهيد، أن “الكوشي” سيتعرض في إحدى المباريات لإصابة ستحرمه من متابعة مساره الكروي، وسيجتمع بصديقه محمد الخياري الذي يمارس كرة القدم في أحد الأندية في زنقة “الركراكنة” لتنطلق بعدها أحداث نوستالجية جمعتهما سابقا.
واصلت عاملات شركة “سيكوم” للنسيج بمكناس، اليوم الخميس، احتجاجاتهن أمام مقر الشركة، للمطالبة بتسوية وضعيتهن، وتمكينهن من أجورهن، التي يقلن إنها مجمدة منذ أواخر السنة الماضية.
وأبدعت عاملات شركة ” سيكوم “، بعد أسابيع من الاحتجاج في الشارع، أساليب احتجاجية للفت انتباه الجهات المسؤولة، وإحاطتها بوضعيتهن الاجتماعية، حيث حوّلت واجهة الشركة ل” سويقة ” تباع فيها الخضر، خصوصا وأن الطريق المحاذية تمر عبر شارع السعديين في اتجاه مركز حمرية القلب النابض لمكناس.
ووجهت المحتجات رسائل استعطاف لسكان مدينة مكناس، وتحديدا المتواجدين بحي البساتين، من أجل دعمهن في مشروعهن التجاري، ومساعدتهن على تدبير مصاريف أسرهن، سيما وأن العشرات منهن معيلات لذويهن.
وكشفت إحدى العاملات، في تصريح لــ”مدار21″، أن معاناتهن تفاقمت جراء تجميد أجورهن، وعدم تسوية وضعيتهن لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مشددة على أنهن في الشارع منذ أواخر السنة الماضية، وأنهن سيواصلن الاحتجاج إلى حين تسوية وضعيتهن.
ملف عاملات شركة “سيكوميك “، حسب المصدر نفسه، عرض على جهات عدة؛ الجماعة، العمالة، ولاية الجهة، البرلمان، لكن لا شيء تحقق عدا الصمت المطبق.
واصلت عاملات شركة ”سيكوم” للنسيج بمكناس احتجاجاتهن أمام مقر الشركة، ورفعن شعارات تطالب بإنصافهن، وتمكينهن من حقوقهن كاملة، بعد شهور طويلة من الاحتجاج في الشارع.
عددهن يتجاوز 300 عاملة، اخترن التصعيد بالاحتجاج أمام مقر الشركة، بعدما افترشن الأرض على طول شارع السعديين في اتجاه حي البساتين، في طقس احتجاجي شبه يومي، بدعم من نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
ويطالب عمال وعاملات شركة “سيكوم”، الذين خرجوا للاحتجاج منذ شهر نونبر الماضي، بصرف أجورهم، وتسوية وضعيتهم الإدارية، فضلا عن استئناف النشاط المهني، في إطار احترام مقتضيات مدونة الشغل.