Étiquette : شاب

  • عامل نظافة مغربي يوثق عمله بفخر ويعرض موهبته على المنصات

    نال عامل نظافة شاب في المغرب، شهرة واسعة، مؤخرا، بعدما حرص على توثيق عمله اليومي، وعرض موهبته في مجال الغناء، قائلا إنه يريد غرس ثقافة العمل لدى الشباب وعدم الخجل لدى الإقبال على مورد من موارد الرزق.

    ويحظى الشاب محفوظ لعفر، بمتابعة أكثر من 300 ألف شخص على فيسبوك، وما يزيد عن مئة ألف على منصة “إنستغرام”، إضافة إلى 77 ألف مشترك على موقع “يوتيوب”.

    ويقدم محفوظ الذي يعمل في مدينة تمارة، جنوبي العاصمة الرباط، يومياته في العمل، فيصور المصاعب التي تعترضه مع زملائه، مثل إزالة القمامة في الأيام الماطرة.

    ويشير عامل النظافة الشاب إلى أدق التفاصيل، مثل تقديم بقايا الطعام الموجودة في القمامة للحيوانات الضالة، من باب العطف عليها، قبل تنظيف كل شيء.

    يقول محفوظ في مقاطع الفيديو إنه معتز بعمله، ولا يجد أي حرج في تصوير نفسه وهو يؤدي العمل المضني، في حين يحرص كثيرون على تسخير منصات التواصل الاجتماعي لأجل الظهور في أبهى حلة والتباهي بالألبسة أمام الآخرين.

    ويؤكد أنه يريد غرس ثقافة العمل والكد لدى الشباب، وتكريس ثقافة أن الشغل ليس عيبا ما دام شريفا يدر الدخل من عرق الجبين.

    واستطاع محفوظ أن ينال متابعة واسعة، حتى صار مقطع الفيديو الواحد يحقق مشاهدات بمئات الآلاف، وسط ثناء على شجاعته وثقته في نفسه.

    ولا تقتصر موهبة محفوظ على صناعة المحتوى، فهو ذو صوت جميل أيضا، ويحرص على أداء عدد من الأغاني وطرحها عبر قناته في يوتيوب.

    وفي عمله الأخير، طرح محفوظ أداءه لأغنية “قولو ليها تنساني”، وهي أغنية تعود في الأصل لمطرب شعبي آخر يعرف بيونس البولماني.

    وصار محفوظ الذي ينحدر في الأصل من مدينة آسفي، يتوقف في الشارع لأجل التقاط الصور مع معجبيه، قائلا إنه يطمح إلى المزيد، بينما يواصل عمله حاليا مع شركة مختصة في النظافة بمدينة تمارة، بعيدا عن أهله.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يدين مجزرة مخيم جنين التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي

    عَلَى خلفية مجزرة مخيم جنين التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس الماضي، وأدّت لاستشهاد 9 فلسطينيين، أدان حزب العدالة والتنمية “ما يقوم به الكيان الصهيوني الذي ترتقي أفعاله إلى جرائم حرب”.

    وأضاف في بلاغ وَقعه باسم قسم العلاقات الدولية التابعة له بأنه يتابع “بقلق شديد، تطورات الوضع بمدينة جنين الفلسطينية وباقي البلدات بالضفة والقطاع، وما تقوم به آلة الحرب الصهيونية من تدمير ومن تقتيل للشعب الفلسطيني الأعزل، في تحد صارخ لكل القيم الإنسانية”.

    ويذكر بأنه ردا على مجزرة جنين هاجم شاب فلسطيني إسمه خيري علقم، أمس الجمعة، ليس لديه أي خلفية أمنية أو نشاط تنظيمي، كنيسا يهوديا، وحسب شرطة الاحتلال فإنه “وصل مساء أمس الجمعة، في تمام الساعة الثامنة والربع، إلى كنيس يهودي في مستوطنة النبي يعقوب، وقام بإطلاق النار على المستوطنين هناك، وحاول الانسحاب عبر سيارته، لكن الشرطة وصلت واشتبكت معه حتى أصابته ولفظ أنفاسه الأخيرة في مكان العملية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو:سابقة بالمغرب.. المصحة الدولية بمراكش تجري عملية بـ 20 مليون لمستفيد سابق من “راميد”

    نجح فريق طبي متخصص بالمصحة الدولية بمراكش، في إجراء أول عملية معقدة ودقيقة من نوعها بالمغرب لجراحة القلب بتقنية متطورة، عملية أجريت لفائدة شاب مستفيد سابق من نظام المساعدة الطبية “راميد”، وذلك بعد دخول التغطية الصحية الإجبارية حيز التنفيذ في فاتح دجنبر 2022.

    واستفاد الشاب المريض من هذه العملية الباهضة الثمن التي تقدر ب 20 مليون سنتيم ، وتأتي الاستفادة من هذه العملية بعد توفير المصحة الدولية لمراكش، لأحدث التقنيات في التطبيب والجراحة والعناية الطبية إلى جانب الكفاءات الطبية الخبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. القبض على شاب يصنع طائرات مسيّرة في منزله

    أعلنت الإدارة العامة للأمن الوطني في تونس، يوم الجمعة، القبض على شخص بصدد صنع طائرات مسيرة في منزله بحي الرمانة في العمران الأعلى بتونس العاصمة.

    وأوضحت أنه معلومات توفرت لدى الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بالعمران مفادها استغلال أحد الأشخاص يبلغ من العمر 38 سنة، محل سكناه في صنع طائرات بدون طيار (Drone).

    وأضافت أنه تم إيلاء الموضوع الأهمية اللازمة من قبل فرقتي الإرشاد والشرطة العدلية بالعمران معية الوحدات الأمنية التابعة لمركزي الأمن الوطني بحي الرمانة والعمران الأعلى، حيث تم بعد التنسيق مع النيابة العمومية، مداهمة محل سكناه والقبض على الشخص المطلوب.

    وذكرت أنه تم حجز قطعة من مخدّر “الزطلة” وسجائر محشوة بالمخدر ذاته و3 طائرات بدون طيار بصدد التصنيع.

    وأصدر ممثل النيابة العمومية إذنا بالاحتفاظ به بتهمة “جرائم المخدرات وحيازة أشياء مجهولة المصدر ومخالفة التعليمات المعمول بها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب من أصول عربية يتقدم بطلب لحرق كتاب مقدس بالسويد

    قدم رجل من أصول عربية يبلغ من العمر 36 عاما طلبا للشرطة للحصول على ترخيص لتجمع يحرق فيه التوراة وسط العاصمة ستوكهولم.

    وأكدت الشرطة لموقع “الكومبس” السويدي تلقيها طلبا للتجمع بغرض حرق كتاب مقدس في يوم السبت 28 يناير، مشيرة إلى أن الطلب ما زال قيد المراجعة.

    كما نشرت صحيفة “داغينز نيهيتر” تقريرا عن رجل عمره 34 عاما تقدم بطلب مماثل لحرق التوراة أمام السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم، وحرق الإنجيل في ساحة سيرجلتوري وسط ستوكهولم.

    وقال الرجل للصحيفة إن “حرق الكتب المقدسة أمر مثير للاشمئزاز، لكنني غاضب وأقوم بذلك لإثارة نقاش حول الأمر”.

    وأضاف الرجل “اتصل بي ممثلو جمعية إسلامية في سودرمالم وطلبوا مني عدم القيام بذلك. يقولون إنه مخالف للإسلام وإنني لا أمثل المسلمين عندما أحرق نسخة من التوراة خارج السفارة الإسرائيلية. لا بأس، أنا أمثل نفسي”، مؤكدا أن عمله لا يستهدف الأقلية اليهودية في السويد. بل أنه يقف خارج السفارة الإسرائيلية ليذكّر العالم بقتل إسرائيل للأطفال الفلسطينيين.

    وتلقت الكومبس رسالة من شخص قال فيها إنه حاول مرات الحصول على تصريح لحرق التوراة في ستوكهولم خلال الذكرى السنوية للمحرقة أو “الهولوكوست”. ووفقا لرسالته فإنه لم يحصل على جواب من الشرطة بعد.

    المصدر: “الكومبس”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزيف الأرواح مستمر بشفشاون.. شاب ثلاثني يضع حدا لحياته بطريقة مأساوية

    أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي

    وضع شاب ثلاثيني، يوم أمس الخميس 27 يناير الجاري، حدا لحياته شنقا بدوار عصفورات التابع ترابيا لجماعة بني سلمان، إقليم شفشاون.

    ووفق مصادر محلية، فإن الهالك، البالغ من العمر 31 سنة، عُثر عليه جثة هامد معلقا بواسطة حبل داخل منزل أسرته بالدوار المذكور.

    وفور إخطارها، حلت بمكان الواقعة مصالح الدرك الملكي وممثل السلطة المحلية للقيام بالمتعين، حيث تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بشفشاون، إلى حين انتهاء التحقيق الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل الإحاطة بكافة ظروف وحيثيات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة مير اللفت.. عرض رئيس جماعة ونائبه على أنظار قاضي التحقيق

    العلم الإلكترونية – متابعة

    أفاد « اليوم24″، أنه تم تقديم المتابعين في ملف ما بات يعرف بمأساة انقلاب قارب الهجرة السرية بمير اللفت، أمس الخميس، أمام أنظار قاضي التحقيق في جلسة ثانية، بعد أيام من إيداعهم في حالة اعتقال بالسجن المحلي ببيوزكارن.

    وذكر الموقع المذكور حسب مصادره الخاصة، أن النيابة العامة وجهت تهمة المشاركة في تنظيم شبكة للهجرة السرية للموظف الجماعي بالجماعة الترابية اصبويا بسيدي إفني بعد وجود شبهات تورطه في المشاركة في شبكة الهجرة السرية التي تمكنت من استقطاب العشرات من الشباب الحالمين بالهجرة السرية للديار الأوربية عبر قوارب الموت، فيما يتابع النائب الثالث للرئيس بتهمة عدم التبليغ عن جريمة يعاقب عليها القانون.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن قاضي التحقيق أمر بإحالة المتهمين مجددا على السجن المحلي ببيوزكارن لمواصلة إجراءات البحث، بينما أمر بمتابعة رئيس المجلس في حالة سراح.

    وقال المنبر نفسه، إنه من المنتظر أن تتم إحالة المتهمين على قاضي التحقيق بداية فبراير المقبل، فيما لازالت تحقيقات المركز القضائي للدرك الملكي بسيدي إفني متواصلة للكشف عن باقي امتدادات هذه الشبكة الإجرامية التي تسببت في وفاة 13 شخصا على الفور نهاية دجنبر الماضي، وانتشال العديد من جثث الضحايا أغلبهم يتحدرون من كلميم وسيدي إفني بشواطئ المنطقة، حيث بلغ تعداد الضحايا حوالي 20 شخصا كحصيلة مؤقتة.

    وكانت النيابة العامة قد أمرت بإحالة المتهمين على السجن المحلي ببيوزكارن الأحد الماضي، رفقة شاب في العشرينيات من عمره، كان ضمن المهاجرين غير القانونيين الذين نجوا بأعجوبة في الحادث، حيث تبين بعد تنقيطه من طرف الدرك الملكي ورود اسمه في مذكرة بحث تتعلق باشتباه تورطه في شبكة أخرى للهجرة السرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة .. هذه أسباب وكيفية تنفيذ شاب مغربي لهجوم على كنائس بإسبانيا

    آش واقع 

    أعلنت وسائل إعلام إسبانية تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي وقع داخل كنيستين بمدينة الجزيرة الخضراء، في أقصى جنوب إسبانيا مساء أمس الأربعاء، والذي أسفر عن مقتل قس وجرح 3 آخرين.

    وذكرت ذات المصادر نقلا عن التحقيقات الأولية التي تجريها الشرطة القضائية بالجزيرة الخضراء، أن منفذ عملية الطعن مغربي الجنسية، يدعى “ياسين كنزا”، وهو من مواليد سنة 1997 بالمغرب، مشيرة أن المعني بالأمر صدر قرار بترحيله إلى المغرب شهر يونيو الماضي نظرا لأنه كان يتواجد بالجزيرة الخضراء بطريقة غير شرعية، وكان ينتظر تنفيذ قرار ترحيله إلى المملكة.

    وحسب المعلومات التي تم استقاؤها من المصالح الأمنية، فإن المتهم ليست لديه أي سوابق قضائية، إلا أنه كان تحت مراقبة الأجهزة الأمنية بسبب سلوكه الذي يميل إلى التطرف، كما أضافت وسائل الإعلام نقلا عن شهود عيان أن المتهم كان يبدو في حالة غير طبيعية لحظة ارتكابه الهجوم، حيث اقتحم الكنيستين حاملا سيفا وهو يصرخ : “الموت للنصارى.. الله أكبر”، قبل وبعد ارتكاب جريمته.

    ورجحت المصادر نفسها أن يكون السبب وراء هذه الجريمة هو اليأس الذي أصاب الجاني بعد قرار الترحيل الصادر في حقه، مما دفعه إلى القيام بهذه المجزرة التي هزت الرأي العام الإسباني والدولي.

    وعن تفاصيل الهجوم حوالي الساعة 7:30 من مساء الأربعاء، اقتحم المتهم “ياسين كنزا” كنيسة “سان إيسيدرو”، وبعد دخوله في جدال مع رجال الدين هناك طعن القس “أنطونيو رودريغيز”، الذي كان يحتفل بالقربان المقدس، حيث أصيب بجروح خطيرة وتم نقله إلى مستشفى “بونتا دي يوروبا”.

    في وقت لاحق، دخل المتهم كنيسة “نويسترا سينورا دي لا بالما” في وسط “بلازا ألتا دي ألجيسيراس”، حيث ألحق بها أضرارا مختلفة، ثم هاجم ساكريستان “دييغو فالنسيا”، الذي تمكن من مغادرة المعبد والفرار، لكن المهاجم لاحقه إلى الخارج وأجهز عليه.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة حول هجوم شاب ينحدر من “بليونش” على قس إسباني.. وفرضية الاضطراب العقلي مطروحة

    اعتبر قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية “خواكين جاديا” أن ياسين قنجاع ، المتهم بارتكاب جريمة قتل القس “ساكريستان دييغو فالنسيا” في كنسية الجزيرة الخضراء وجرح أربعة أشخاص آخرين أمس في الجزيرة الخضراء، تصرف مسترشدًا بـ “إرادة إرهابية” تربط ، على الأقل في البداية بـ “السلفية الجهادية”.

    وحسب معلومات محلية موثوقة ل”شمالي”، فإن المتهم “ياسين قنجاع” ينحدر من قرية بليونش التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، وهو شخص يعاني من اضطرابات عقلية حسب مقربين، وتمت متابعته وحكم عليه بالسجن عدة مرات بتهمة الاتجار في المخدرات وتنظيم الهجرة السرية انطلاقا من قرية واد المرصى.

    في حين تقول رواية القاضي حسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية ، أن القس عندما كان على الأرض ، كان قنجاع “يمسك منجلا بكلتا يديه ونظر إلى السماء وهو يصرخ بضع كلمات بالعربية سمعت من بينها كلمة” الله “.

    وكان المهاجم ، ياسين قنجاع ، مغربي الجنسية ، مسلحًا بمنجل كبير ويمكن أن يكون ذئبًا وحيدًا ، وبالتالي يمكن أن يكون هجومًا لأغراض جهادية ، على الرغم من أن هذا قيد التحقيق من قبل الشرطة الوطنية ، التي تولت مسؤولية التحقيقات.

    وأخبرت مصادر قريبة من التحقيق لوكالة الأنباء الإسبانية، أن المعتقل دخل إسبانيا بشكل غير نظامي في عام 2019 ، دون أن تحدد الطريقة التي فعل بها ذلك.

    وكانت وزارة الداخلية قد أوضحت أنه تم فتح ملف إرجاع قنجاع للمغرب بسبب وضعع غير القانوني في يونيو الماضي، إلا أن تنفيذه لم يكن فورياً، نظرا للإجراءات الإدارية التي يجب متابعتها.

    وكان الشاب المغربي يعيش مع شابين آخرين في منزل صغير يقع في شارع “كالي دي إشبيلية” في مدينة الجزيرة الخضراء، حيث تم تفتيش  المنزل الليلة الماضية من قبل الشرطة الوطنية، حيث لم يتم  لحد الساعة القبض عليهم.

    ولم يكن لياسين قنجاع أي سجل بوليسي من أي نوع في إسبانيا أو في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

    على الرغم من أن وزارة الداخلية لا تزال حذرة بشأن الهجوم ، فإن المحكمة الوطنية تحقق بالفعل في الحقائق كإرهاب محتمل.

    من جانبها ، لم تتردد الجالية الإسلامية في المنطقة في وصفها بأنها “هجوم إرهابي حقير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه آخر معطيات عمليات الطعن التي قام بها المشتبه به المغربي بإسبانيا

    قالت السلطات الإسبانية، اليوم الخميس 26 يناير 2023، أن المشتبه به الذي أوقفته على خلفية هجومين بسلاح أبيض على كنيستين في جنوب البلاد بالجزيرة الخضراء، أسفرا عن مقتل شخص وإصابة أربعة أخرين أمس الأربعاء، قد صدر بحقه أمر بالترحيل في يونيو الماضي.

    حيث ذكر متحدث باسم وزارة الداخلية، أن المشتبه به، وهو شاب مغربي يبلغ 25 عاما، “لم تصدر بحقه إدانات جنائية أو إرهابية سابقة في إسبانيا أو الدول الحليفة” ولم يخضع للمراقبة الأمنية، مضيفا أنه تم “فتح إجراء ترحيل بحقه في يونيو” لكن “لأنه إجراء إداري… لم يكن التنفيذ فوريا”.

    فتشت الشرطة منزل المشتبه به في ساعة مبكرة من صباح الخميس وضبطت “كل أغراضه” التي يجري تحليلها.

    في حين ذكرت تقارير إعلامية محلية أنه كان يعيش بجانب الكنيستين اللتين تقعان قرب ميناء الجزيرة الخضراء بمنطقة الأندلس جنوب إسبانيا.

    وعاشت الجزيرة الإسبانية ليلة أمس الأربعاء 25 يناير الجاري، “حالة من الرعب بعد هجوم “وصف بالارهابي” نفذه شخص يشتبه في كونه مغربي، حيث قتل شخص وجرح أربعة أشخاص آخرين” وفق ما نقلت مصادر إعلامية إسبانية.

    وبحسب مصادر من وزارة الداخلية الإسبانية، فإن “شخص شن هجوماً بسكين”، ودخل الرجل المغربي البالغ من العمر 25 عاما والمسمى ياسين كنجاع، كنيسة سان إيسيدرو وسط المدينة بعد الساعة 6:30 مساء، و “بدأ يتجادل مع الرجل. يتواجد أبناء الرعية هناك ويخبرونهم أن عليهم اتباع الدين الإسلامي”، بحسب ما نقلته صحيفة “elpais“.

    وأضافت الصحيفة، أن الشخص ذاته، “غادر المكان بعد ذلك، لكنه عاد بعد أقل من ساعة، حوالي الساعة 7:20 مساءً، مع “منجل وهاجم القس ، مما تسبب في إصابات خطيرة” ، على الرغم من أن الخدمات الصحية تمكنت من تحقيق استقرار فيه ولا يوجد خوف على حياته، وتحقق المحكمة الوطنية بالفعل في الأمر على أنه “عمل إرهابي”، على الرغم من أن الداخلية لم تصف الهجوم بالجهادية بعد”.

    و”بعد الهجوم الأول، ذهب المهاجم بعد ذلك إلى كنيسة لا بالما، على بعد 200 متر فقط من الأولى. هناك بدأ في إلقاء الصور الدينية والصلبان والشموع على الأرض بالمناجل، حتى أنه يتسلق مذبح المعبد، وطلب منه أمين السر مغادرة الكنيسة، لكن المهاجم رفضه ووبخه”، تُضيف الصحيفة.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أنه “عند مغادرة الخزانة، هدد الرجل امرأتين وأمره الكاهن بالمغادرة مرة أخرى، في تلك اللحظة بدأ المهاجم بمطاردته حتى وصل إلى مخرج المعبد، في ساحة بلازا ألتا، في قلب المدينة، على بعد 100 متر فقط من دار البلدية، حيث تعرض للطعن والضرب حتى الموت في رأسه، وفقًا لروايات الشهود”.

    وذكرت مصادر التحقيق أن “المهاجم حاول الاختباء في محبسة أخرى قريبة، حيث تم اعتقاله من قبل عناصر من الشرطة المحلية”، مضيفة أنه “ليس لديه سجل لدى الشرطة، وموجود في مكاتب الشرطة الوطنية في الجزيرة الخضراء، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 122 ألف نسمة”.

    وأوضحت الصحيفة، أن “دائرة الاستعلامات التابعة للواء المحافظة ومقر المفوضية العامة للمعلومات (CGI) المتخصصة في مكافحة الإرهاب، تولت مسؤولية التحقيق، دون تحديد طبيعة الهجوم في الوقت الحالي”.

    أما مكتب المدعي العام للمحكمة الوطنية، يبرز المصدر ذاته، “اعتبر الأمر هجومًا إرهابيًا مزعومًا، لكن مصادر في الشرطة حذرت من الارتباك الذي حدث في اللحظات الأولى. ستنتهي السجلات الجارية من توضيح طبيعة الهجمات التي نفذها على ما يبدو بمفرده”.

    من جهته، “أصدر مجلس مدينة الجزيرة الخضراء مرسومًا بيوم حداد رسمي على وفاة القس دييجو فالنسيا، الذي كان محبوبًا ومعروفًا في المجتمع المسيحي. القس أنطونيو رودريغيز، الذي أصيب بجروح”.

    إقرأ الخبر من مصدره