Étiquette : شاب

  • شائعات بخصوص دخول ابتسام تسكت القفص الذهبي

    راجت في الآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعليقات تفيد بارتباط الفنانة المغربية ابتسام تسكت واقتراب موعد دخولها القفص الذهبي.

    وتزعم هذه التعليقات أن ابتسام فعلا أقامت حفل خطوبتها الأسبوع المنصرم من شاب في الثلاثينيات، بحضور عائلتها الصغيرة والمقربين.

    وحاول “اليوم24” الاتصال بابتسام تسكت للتأكد من صحة الخبر، إلا أنه لم يكن هناك رد، كما حاول ربط الاتصال بمدير أعمالها رحال الوازاني عدة مرات فرفض الجواب بدوره.

    وأقدم عدد من مشاهير السوشل ميديا على تهنئة ابتسام تسكت، حيث جاء في تعليق على صورة من حفل عيد ميلادها “العيد عيدين”.

    ويذكر أن ابتسام تسكت احتفلت بعيد ميلادها الثلاثين بداية شهر أكتوبر الجاري، والذي شاركت تفاصيله مع جمهورها عبر حسابها الرسمي على “أنستغرام”، بنشر صور وفيديوهات توثق ذلك.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحاب الكريبتو فالمراتب اللولة.. فوربس اختارت ملايرية العالم اللي عندهم قل من 40 عام

    صحاب الكريبتو فالمراتب اللولة.. فوربس اختارت ملايرية العالم اللي عندهم قل من 40 عام

    وكالات//

    صنفات مجلة فوربس الشينوي غاري وانغ، لي عندو 29 عام أغنى شاب في العالم عندو أقل من 40 عام ووصلات ثروته 4.6 ملايير دولار، ووراه الميريكاني سام بانكمان فرايد، لي عندو 30 عام بثروة 17.2 مليار دولار وبجوجهم كيخدمو في مجال العملات المشفرة.

    وعلى حسب القائمة الجديدة لي يلاه خرجات، انخفض عدد لملايرية الشباب حول العالم لي عندهم أقل من 40 عام في 2022 من 15  لـ10 لملايرية فقط هاد العام.

    وتراجع الميريكاني مارك زوكربيغ مول شركة ميتا لي كتصدر فيسبوك والانستكرام والواتساب للمرتبة السابعة بثروة تراجعت للنصف في عام واحد فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب من كوريا الشمالية انشق ثم عاد.. والسبب “حضن الأم”

    عندما يتمكن الكوريون الشماليون من مغادرة بلادهم المعزولة، فإنهم قلما يفكرون في العودة إليها، لأنهم يطمحون إلى حياة جديدة بعد “الانشقاق”، لكن شابا كوريا شماليا في مقتبل العمر عاد متسللا بمحض إرادته، من أجل إخراج أمه، وجلبها حتى تعيش على مقربة منه، وذاك ما تحقق فعلا، لكن بعد مخاطر وعناء.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإن الشاب كيم كانغ وو، الذي يبلغ 27 عاما، في يومنا هذا، بدأ مغامرته في سنة 2016، عندما سئم العيش في قرية صغيرة على مقربة من حدود كوريا الشمالية والصين، لا سيما أنه نشأ يتيما وفقيرا مع والدته الأرملة، فكانا لا يجدان ما يسدان به الرمق.

    في مايو 2016، خرج الشاب الكوري الشمالي، من بيته، بعدما ودع والدته البالغة 51 عاما في “حزن صامت”، تفاديا لأن يجري الانتباه إلى أمره من قبل السلطات التي لا ترأف بمن ينشقون عنها.

    استطاع كيم أن يعبر نهرا على الحدود، ثم بدأت رحلة طويلة من خمسة أشهر عن طريق الصين ولاوس وتايلاند، من أجل الوصول إلى كوريا الجنوبية التي تبدو لـ”أهل الشمال” بمثابة فردوس يرفلُ في رغد العيش.

    ولا يستطيع المنشقون الخروج عن طريق المنطقة المنزوعة السلاح التي تعرف بـ”DMZ”، لأجل العبور إلى كوريا الجنوبية، لأن هذه النقطة محروسة بشدة، وينتشر فيها عدد كبير من العسكريين.

    ولدى نجاح كيم في الانشقاق والوصول إلى كوريا الجنوبية، على غرار عشرات الآلاف من أبناء بلده الذين سبقوه، لم يطب له المقام، وهو يتذكر أن والدته قد ظلت بمفردها تكابد الفقر والوحدة، وهي تتحسر على بعد ابنها الذي طالما رعته وسهرت لأجله.

    عمل الشاب القادم إلى سيول، بشكل دؤوب ووفر مالا، حتى استطاع في سنة 2019، أن يحجز تذكرة فذهب إلى الصين، من أجل البحث عن مهرب حتى يقوم بإخراج والدته.

    سعى كيم لأن يرتب خروج أمه عن طريق الهاتف، لأن أهالي المناطق الكورية الشمالية القريبة من حدود الصين، يستطيعون إجراء المكالمات في بعض الأحيان، لكن محاولة “الشاب البار” لم تؤت ثماره، رغم استعانته بمهرب.

    ولأن كيم كان متشبثا بوالدته، فقد شد العزم، وتسلل عن طريق الحدود ودخل كوريا الشمالية، ثم قصد والدته التي ذهلت وهو يطرق عليها الباب.

    يقول كيم إنه كان مدركا لما يحدق به من مخاطر، لأنه قد يلقى السجن أو حتى الإعدام في حال جرى ضبطه، لكنه لم يتقبل أن يتخلى عن أمه، وقد أوشك بالفعل أن يقع في أيدي السلطات لولا أنه سارع إلى الاختباء، ثم غادر سريعا عن طريق المهربين، لأن المخابرات فطنت إلى أمره.

    متاعب لا تنتهي

    في هذه اللحظة، يئس الشاب، ونفذ بجلده ثم عاد إلى كوريا الجنوبية، فيما جرى التحقيق مع والدته التي تعرضت لتعذيب، لكن الشرطة لم تعتقلها، فظلت في بيتها.

    وعندما عاد إلى كوريا الجنوبية، وجد الشاب نفسه أمام متاعب قضائية، لأن الكوريين الجنوبيين ممنوعون من الذهاب إلى كوريا الشمالية، إلا في حال حصلوا على إذن من السلطات، وهو ما لم يقم به كيم.

    رغم مراعاة ظروفه الإنسانية وعدم وجود سوابق لديه، أدين الشاب كيم بستة أشهر من السجن، مع وضعه تحت المراقبة لسنتين كاملتين، وذلك في إطار إجراءات تتخذها كوريا الجنوبية للحؤول دون تسلل جواسيس من الشمال.

    لكن كيم الذي غادر كوريا الشمالية على عجل، لم يكن قد رفع راية الاستسلام ولا هو تخلى نهاية عن فكرة إخراج أمه، بل أوصى مهربا بأن يواصل جهوده، وذاك ما حصل بالفعل، إذ تمكنت المرأة من الخروج، ثم قطعت الرحلة الطويلة وعبرت جبالا ودولا.

    ومن سوء حظ الشاب الكوري الجنوبي، أنه كان قابعا في الزنزانة، عندما وصلت والدته إلى كوريا الجنوبية، فيما كان يتمنى وينتظر تلك اللحظة طيلة أعوام.

    أصيبت الأم بصدمة ودخلت في حزن شديد، وهي تلوم نفسها، معتقدة أنها كانت سبب دخول ابنها في متاعب، لكن هذه الأخيرة انتهت بعد فترة، وحصل اللقاء الدافئ والمؤثر.

    اليوم، يخوض الشاب كيم غمار الحياة، ويعمل في وظائف بسيطة، في حين يتطلع إلى تحسين مستواه والالتحاق بالجامعة كي يدرس العلاقات الدولية، بينما تعيش والدته في شقة هادئة وجميلة بسيول، مستفيدة من معونات تقدمها كوريا الجنوبية للمنشقين.

    وعلى باب الثلاجة، تطالع الأم دوما رسالة من ابنها الذي قام بالمستحيل من أجل إخراجها من كوريا الشمالية، يقول فيها:

    “أمي العزيزة التي أحبها وأجلها دوما؛ شكرا لأنك عملت على تربيتي في كنف الحب، وعسى أن تظلي بموفور الصحة فيما سيأتي من أعوام، حتى نحيا معا في سعادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل استطاعت برامج الواقع خلق جيل جديد من الفنانين الكوميديين؟

    اختلف حال الكوميديين في المغرب بين الأمس واليوم، ففي وقت كان على الكوميديين الراغبين في إظهار موهبتهم للجمهور طرق أبواب المسارح، ومحاولة إيجاد مكانهم لتأدية عرض لهم على أثير إذاعة وطنية واحدة أو ليعرض في دقائق معدودة بقناة تلفزية يتيمة أيضا، سهل برنامج اختيار المواهب الكوميدية “كوميديا شو” المأمورية على الشباب الذين وجدوا في أنفسهم موهبة الكوميديا.

    هذا البرنامج الذي صال وجال أغلب مدن المغرب، بحثا عن مواهب صاعدة لإظهارها للجمهور المغربي، ومنحها فرصة استعراض مهاراتها الكوميدية أمام لجنة تحكيم وعشرات الحاضرين وملايين المشاهدين المتعطشين للضحك، ووضع أعباء حياتهم اليومية وراءهم، برنامج كوميديا فتح أبواب الشهرة للعديد من المواهب الصاعدة آنذاك، منهم من لازال اسمه يرفرف عاليا في سماء الكوميديا المغربية، ومنهم من ظهر اسمه لسنوات معدودة واختفى دون سابق إنذار.

    انتقل الصنف الأول من شاب يهوى الكوميديا، ويجد نفسه مسليا لعائلته وأصدقائه الذين وثقوا في موهبته مما دفعه لاتخاد هذه الخطوة، والمشاركة في البرنامج الوحيد لاكتشاف المواهب الكوميدية في المغرب آنذاك، ليواصل خطاه الثابتة نحو تحقيق أحلامه بإقامته لعروضه الكوميدية الخاصة والمشاركة سواء بأدوار بطولية أو ثانوية في أعمال سينمائية وتلفزيونية رفقة زملائهم الذين تلقى أغلبهم دراسات مكثفة ليحصلوا على فرصة التمثيل بها، مما يجعلنا نتساءل: هل فعلا يسر برنامج كوميديا طريق غالبية المشاركين به لدرجة جعلتهم يعبرون جسورا كانت بعيدة كل البعد عن مواهبهم وتكوينهم؟ أم فعلا قدم لنا شبابا واعدا متعدد المواهب ويجيد التمثيل في أفلام سينمائية وأعمال تلفزيونية دون الحاجة إلى الخبرة والتكوين في المجال؟

    برنامج كوميديا وفضله على الكوميديين الشباب

    ساهم برنامج اكتشاف المواهب “كوميديا”، منذ إحداثه سنة 2008، في إظهار مجموعة من الشباب الموهوبين في ميدان الكوميديا، والذي تمكن العديد منهم من صقل تلك المهارة والمرور بها إلى مرحلة الاحتراف، بدخولهم لشاشتي التلفاز والسينما من أبوابهما الواسعة.

    وحول نجاح هذه الفئة على حساب فئة أخرى من الشباب الذين شاركوا في المسابقة نفسها، قال الممثل الكوميدي وأحد أعضاء لجنة تحكيم برنامج كوميديا، محمد الخياري، في تصريح لجريدة مدار 21: “البرنامج هو بمثابة تذكرة عبور إلى الساحة الفنية وفرصة لإبراز الذاتـ ولكن لا يعني النجومية والوصول للقمة، فبمجرد انتهاء البرنامج على الشباب البحث والاجتهاد، لا الانتشاء بأضواء الفوز والتألق، وهذا ما يحدث للكثير من المشاركين والنتيجة تنطفئ شمعتهم مبكرا، بخلاف البعض الآخر ممن اجتهد ووجد لنفسه مكانا في الساحة، ولو بعيدا عن الكوميديا”، مضيفا “أجدر بالذكر هنا سفيان نعوم الذي انتقل من الكوميديا إلى السيناريو بشكل ملفت، وواجبنا نحن كمؤطرين وداعمين أن نساند هؤلاء الشباب، حتى أنني كنت أستدعي شباب كوميديا المتألقين لمشاركتي في جولاتي الأوروبية، كي يحتكوا بالجمهور العريض ويأخدوا التجربة”.

    محمد باسو، خريج برنامج كوميديا، أكد في تصريح لجريدة مدار 21 على أن “البرنامج قصر المسافة الطويلة التي كان على الشباب الكوميديين الذين شاركوا بهذه المسابقة قطعها، فلطالما ارتبط تألق خريجي كوميديا بمشاركتهم به”، مضيفا: “اختلف الوضع كثيرا بالنسبة لنا نحن الكوميديين الشباب بعدما فتح له البرنامج أبوابا كانت صعبة المنال في حقبة من سبقونا من الكوميديين الذي استغرقوا وقتا طويلا للظهور فوق خشبة المسرح وعلى شاشة التلفزيون”.

    الكوميديا في المغرب بين الأمس واليوم

    عرفت الكوميديا في المغرب نقلة نوعية بعد ظهور خريجي كوميديا الذين حملوا في جعبتهم نسخة مستحدثة منها، سرعت من تجاوب الجمهور معهم، وفي هذا الخصوص اعتبر محمد الخياري، أحد رواد الكوميديا المغربية، أن الفن نسبي في الزمان والمكان، وبمرور الوقت تتغير العقليات والإمكانيات لذلك لكل وقت إبداعه ورواده والجمهور في الأخير هو من يحكم.

    في حين رأى باسو أنه لا يمكن المقارنة بين الجيلين، بل إن شباب الكوميديا بمثابة امتداد لما قدمه أسلافهم من جيل الحلقة والثنائيات، تبعتهم فئة الستانداب أمثال أحمد السنوسي، محمد الخياري، سعيد الناصيري، حنان الفاضيلي وحسن الفد الذين قدموا الكثير للساحة الفنية، ولا يمكن لنا كشباب أن ننكر تأثرنا بأعمالهم الناجحة، التي تركت وقعا كبيرا علينا وعلي بشكل شخصي، برواد فن الحلقة أمثال الكريمي والغليمي والدكالي وغيرهم.

    استحداث المواضيع

    مع تغير الأزمنة تتغير المواضيع وطريقة معالجتها من قبل الكوميديين لكي يتجاوب المتلقي معهم، ولا شك في أن إقحام العديد من المواضيع في سكيتشات الكوميديين الشباب، جعل من الجمهور يتفاعل تلقائيا معهم ويفضلهم على من سبقوهم من الكوميديين الذين كانوا يقيدون بمواضيع أغلبيتها مكررة بسبب القيود التي كانت تفرض عليهم آنذاك، وهذا مالا ينطبق على فئة الشباب الذي تجد كمتلقي أنك تتفاعل بسخرية مع مشاهد يسردها “يسار” أو “رشيد رفيق” أو غيرهم، والتي تحاكي الواقع المعاش لكل مغربي.

    مواقع التواصل الاجتماعي

    لمواقع التواصل الاجتماعي دورها المهم في إثبات حضور الشباب الكوميديين، على حساب نظرائهم ممن سبقوهم في الساحة، حيث نجد أن العديد من خريجي “كوميديا شو” نشيطين على السوشل ميديا ويتابعونهم مئات الآلاف ممن يتعطشون لمشاهدة جديد أعمالهم، وفي الجهة الأخرى نلحظ غيابا شبه تام للكوميديين القدامى على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى قطع حبل التواصل الحديث بينهم وبين متتبعيهم، وهذا مايدفعهم لتفضيل فئة الشباب عن الأخرى.

    ماذا إن عملوا جنبا إلى جنب؟

    عملت “السيتكومات الرمضانية” في السنوات الأخيرة على دمج الكوميديا القديمة والحديثة، رغبة في جذب معجبي فئة الكوميديين الشباب والفئة المقابلة ممن يفضلون الكوميديين القدامى، لكنها لم تنل استحسان فئات عريضة من المغاربة، الذين طالبوا بوقف إنتاج هذه الأعمال والتي ابتعدت حسب أقلام رواد مواقع السوشل ميديا عن الكوميديا بصورتها الإبداعية، وعكست تدني مستوى مخرجيها ومنتجيها والممثلين العاملين بها. مطالب واجهها الفنانان الكوميديان “محمد الخياري” و“محمد الكامة” في تصريحات سابقة لهما، بحجة الإكراهات الكثيرة التي تمنع هاته الأعمال من تحقيق الكمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعالوا نقرأ آني إرنو في خمس دقائق! كيف تكتب مقالا عن روائية تجهل عنها كل شيء

    تعالوا نقرأ آني إرنو في خمس دقائق! كيف تكتب مقالا عن روائية تجهل عنها كل شيء

    حميد زيد – كود//

    ممكن.

    هذه المرة ممكن جدا أن نكون جميعا على معرفة ب”آني إرنو”. الفائزة بنوبل للآداب هذه السنة.

    هذه المرة بمقدورنا جميعا أن نحكي عنها. ونناقش أدبها. ورواياتها. ونمدح أدبها. أو ننتقده.

    حسب توجهاتنا وميولاتنا ومواقفنا.

    هذا المرة العملية سهلة.

    وفضلا عن أنها معروفة ومقروءة ومترجمة بكثرة إلى العربية. فإن الكاتبة المتوجة لها عمل مشهور  ولا يتعدى الثلاثين صفحة.

    وعنوانه”شاب”.

    وتبوح فيه بعلاقة جمعتها بشاب يصغرها بثلاثين سنة.

    وتحكي فيه عن تجربتها وعن الأيام التي قضتها مع هذا الطالب بضمير المتكلم.

    وكيف تخلى عن صديقته وارتبط بها.

    وتتطرق فيه إلى موضوع الرغبة.  وسن اليأس. والزمن. والحنين. والجنس. ونظرة المجتمع.

    ونظرة الناس إليها في المحل التجاري. وفي الشاطىء.

    تكل النظرة التي لا تختلف كثيرا عن نظرة الناس لعلاقة بين مثليين. هي نفسها نظرتهم إلى امرأة تجاوزت الخمسين وهي برفقة شاب في مقتبل العمر.

    وقد قرأتُ الكتاب في أقل من نصف ساعة. وأعتبره مفتاحا لكل من يريد التعرف على عوالم هذه الكاتبة وانشغالاتها.

    هكذا.

    إنه كتاب مفتاح.

    عليك أن تتجرأ وتقول مثل هذه الجملة.

    عليك أن لا تتهيب منها.

    وهو كتاب يعفيك إذا كنت لا تحب القراءة من البحث عن رواياتها.

    كتاب للقراء الكسالى.

    وإذا كنتَ مع نظرية المؤامرة.

    فبإمكانك أن تعول على هذا الكتاب كي تبني عليه موقفك. وكي تهاجم نوبل. والغرب. واللجنة التي منحت الجائزة لامرأة متهتكة تكتب عن مغامراتها الجنسية.

    ولا تخجل من أن تحكي لكل العالم عن استغلالها لطالب في سن ابنها.

    وستكون على حق وأنت تنعتها بالمتصابية. وبالشمطاء.

    وبأنها لا تستحق جائزة بحجم نوبل.

    وأنها منحت لها للموضوعات التي تتطرق إليها في رواياتها.

    وإذا كنت ناقدا فبإمكانك أن تقول إن الكاتبة الفرنسية آني إرنو تشتغل على ذاتها كموضوع لروايتها.

    يمكنك أن تقول ذلك بلا تردد.

    وعلى مسؤوليتي. وعلى ضمانتي.

    يمكنك بسهولة وفي دقائق أن تكون أنت أيضا مطلعا على أعمالها.

    ويكفي أن تقرأ مثلي عملها القصير “شاب” وها أنت على بينة. وفي دقائق.

    ولن يكلفك ذلك الكثير.

    ومجرد بحث بسيط عنها في الأنترنت. وها أنت قارىء متألق في الفيسبوك.

    وها أنت رائع.

    ومجرد نقرة على الكتاب وتحميله وها أنت سباق إلى تعريف كل القراء بها.

    وها أنت الأول.

    وكي لا يشك فيك أحد. وكي تسبق الجميع. فلا بأس أن تترجم على عجل فقرة أو فقرتين.

    كما أفعل أنا الآن.

    وأن تضع مقتطفا من أجواء وعوالم آني إرنو الإبداعية.

    هكذا.

    هكذا.

    ” لم أكن لأهتم به قبل ثلاثين سنة من الآن، لأني لم أكن  أرغب في ذلك الحين في التعرف على شاب تبدو عليه نفس  مظاهر أصولي الشعبية، وكل ماكنت أراه سوقيا وأعرف أنه موجود في.

    ولذلك لم أعد أبالي بما يفعله عندما يمسح فمه بكسرة خبز أو حين يضع إصبعه على الكأس كي لا أسكب له المزيد من النبيذ… وهذا دليل على أني لم أعد أنتمي إلى نفس عالمه.

    ففقد كنت مع زوجي في الماضي أشعر بأني فتاة من عامة الشعب، أما معه،  فأحس أني بورجوازية”.

    هكذا يمكنك أن تفعل.

    هكذا يمكنك أن تكون قارئا لآني إرنو.

    هكذا. وبين لحظة  الإعلان عن خبر فوزها بجائزة نوبل للآداب. وبين إتمام كتابها “شاب”. الذي لن تحتاج معه إلى أكثر من نصف ساعة من وقتك الثمين.

    وفي لمح البصر.

    يمكنك أن تبهر متابعيك.

    هكذا. بمقدورك أن تصبح متخصصا في أدب آني إرنو.

    هكذا بمقدورك أن تكتب مقالا عن كاتبة تجهل عنها كل شيء.

    كما أفعل أنا الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معادية لإسرائيل ومتحرّرة من القيود.. الفرنسية « آني أرنو » تحصد « جائزة نوبل للأدب »

    فازت الروائية الفرنسية، آني إرنو، اليوم الخميس، بـ »جائزة نوبل للآداب »، متفوقة بذلك على أسماء قويّة منافسة؛ أمثال الروائي الهندي، سلمان رشدي، والفرنسيين ميشال ويلبك وبيار ميشون، والكيني نغوغي وا ثيونغو، وكاتب الخيال العلمي الأمريكي، ستيفن كينغ.

    وعلّلت لجنة نوبل اختيارها إرنو بما أظهرته الروائية البالغة من العمر 82 عاما، من « شجاعة وبراعة » في « اكتشاف الجذور والبُعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية ».

    وعُرفت روايات الكاتبة الفرنسية، التي تسببت بإثارة العديد من النقاشات الحادّة، بتمركزها حول تجاربها الخاصة والحميمية. ولعلّ روايتها الأخيرة « شابّ »، التي صدرت قبل أسابيع، خير دليل على ذلك؛ حيث اعتبرت « ربما أهمّ عمل صدر خلال الموسم الأدبي الجديد هذا الخريف »؛ حيث تحكي علاقة إرنو العاطفية مع شاب يصغرها بثلاثين عاما.

    وأصدرت آني إرنو نحو عشرين عملا أدبيا، من بينها ما ترجم إلى العربية؛ مثل « لم أخرج من ليلي »، سنة 2005، و »الاحتلال »، عام 2011، و »انظر إلى الأضواء يا حبيبي »، سنة 2017، و »شغف بسيط »، سنة 2019.

    وتبلغ القيمة المالية للجائزة الأكاديمية السويدية 10 ملايين كرونة سويدية؛ أي 914704 دولارات.

    The 2022 #NobelPrize laureate in literature Annie Ernaux believes in the liberating force of writing. Her work is uncompromising and written in plain language, scraped clean. pic.twitter.com/la80uMiSa8

    — The Nobel Prize (@NobelPrize) October 6, 2022

    يشار إلى أن إرنو معروفة بمعاداتها لإسرائيل؛ حيث وقّعت، في ماي 2018، عريضة، بالتعاون مع شخصيات من عالم الثقافة، لمقاطعة موسم الثقافات بين فرنسا وإسرائيل، والذين اعتبروه بمثابة واجهة لإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يدعو مجلس المنافسة لزجر شركات المحروقات المخالفة

    دعا حزب “العدالة والتنمية” مجلس المنافسة إلى تفعيل اختصاصاته القانونية، وزجر المخالفين لمقتضيات قانون حرية الأسعار والمنافسة في مجال المحروقات.

    وأكد الحزب في بيان للجنته الجهوية بجهة سوس ماسة، إن خلاصات الإحالة الذاتية لمجلس المنافسة حول المحروقات، التي أقرت بوجود هوامش أرباح كبيرة لدى الفاعلين في سوق المحروقات، يتطلب إصلاحات هيكلية للقطاع.

    وأشار أنه لا بد من ضمان منافسة شفافة بين فاعلي هذا المجال الاستراتيجي الذي يعرف زيادات متتالية غير مبررة، وتضر بالقدرة الشرائية للمواطن.

    وعلى صعيد آخر، اعتبر الحزب أن إنجازاته على مستوى التدبير الحكومي والجماعات الترابية طيلة 10 سنوات الماضية هي “حقائق التاريخ والواقع لا يمكن محوها وتجاوزها رغم محاولات البعض تبرير الفشل بالطعن في إنجازات تلك المرحلة”.

    وعبر عن أسفه الشديد على الأداء التدبيري الباهت للعديد من مجالس الجماعات الترابية، مشيرا أن “ذلك نتيجة مباشرة لما شاب محطة 8 شتنبر من اختلالات غير مسبوقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثيني للاشتباه في تورّطه في قضية حيازة والاتجار بالمخدرات

    mosem article

    آش واقع 

     

    أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمفوضية الأمن بمدينة مريرت، أمس الثلاثاء، شاب ثلاثيني، من ذوي السوابق القضائية، مبحوث عنه على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات.

    وجرى توقيف المعني بالأمر، البالغ من العمر حوالي 33 سنة، وذلك أثناء عملية أمنية، حيث تمكنت عناصر الشرطة على مستوى وسط المدينة، من القبض على المشتبه فيه، لكونه موضوع مذكرة بحث وطنية بتهمة الاتجار في المخدرات، نقل بعدها إلى منزله المتواجد بحي الكتبية بمريرت، ليتم حجز كيلوغرامين ونصف من مخدر “الشيرا” وهاتف نقال ودراجة نارية ثلاثية العجلات كان يستعملها في أنشطته الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وكذا تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 66 سنة سجنا لـ30 متهما في «محرقة عاشوراء» بالرباط

    علمت «الأخبار»، من مصادرها المطلعة، أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، أنهت، أخيرا، محاكمة المتورطين في أحداث الشغب التي هزت العاصمة الرباط وتمارة وسلا، قبل سنتين، بمناسبة حلول ليلة عاشوراء، التي كانت السلطات أعلنت عبر تحذيرات رسمية منع الاحتفال بها بالطقوس المعهودة بالشوارع العامة.

    وأكدت مصادر «الأخبار» أن الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط أصدرت أحكاما قضائية بلغت في مجموعها 66 سنة سجنا نافذا، مرفوقة بغرامات مالية تراوحت قيمتها بين 3000 و6000 درهم، تم توزيعها على 30 متهما بينهم قاصرون، كانوا متابعين منذ غشت 2020 بتهم ثقيلة تتعلق بوضع أشياء في طريق عامة وتعطيل حركة السير وإضرام النار العمدي، الذي من شأنه التسبب في إيذاء الغير ثم تهمة الإيذاء العمدي في حق موظفي الشرطة والقوات العمومية والسرقة، وتخريب وإتلاف معدات مملوكة للدولة وخرق حالة الطوارئ.

    وضمن تفاصيل الأحكام، وزعت الهيئة القضائية 12 سنة سجنا نافذا بالتساوي على أربعة متهمين، كشفت التحريات تورطهم بشكل رئيسي في تنفيذ جريمة الشغب والتخريب والتكسير، كما وزعت حوالي 22.5 سنة سجنا نافذا بالتساوي أيضا في حق تسعة متهمين، بمعدل سنتين ونصف السنة لكل واحد منهم، ثم إدانة 13 متهما بـ26 سنة سجنا نافذة، بمعدل سنتين لكل متهم، فيما وزعت 6 سنوات سجنا نافذا في حق أربعة متهمين آخرين.

    وكانت الفاجعة التي هزت الرأي العام المغربي، وتداول تفاصيلها ملايين المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق «الواتساب»، خلفت عشرات الجرحى في صفوف القوات العمومية من عناصر الشرطة والقوات المساعدة ورجال الوقاية المدنية والسلطات الترابية. وأسفرت التدخلات الأمنية عن إيقاف العشرات من الجانحين الراشدين والقاصرين بكل من الرباط وسلا وتمارة، الذين فاق عددهم عشرين متهما وإيداعهم سجن العرجات بأمر من النيابة العامة وقاضي التحقيق، قبل أن تتوالى الاعتقالات لاحقا، حيث نجحت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن الرباط في اعتقال شاب من مواليد 1993 من ذوي السوابق القضائية، ظل في حالة فرار منذ وقوع الجريمة. وكشفت التحريات التمهيدية والتفصيلية التي أنجزت من طرف الضابطة القضائية والنيابة العامة وقاضي التحقيق، حسب ما ورد في تصريحات العديد من المتهمين، أن الشاب الموقوف كان من بين المدبرين والمخططين لأحداث الفوضى التي شهدها حي يعقوب المنصور تحديدا ليلة عاشوراء، وقررت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية، إحالته على قاضي التحقيق ومتابعته في حالة اعتقال، قبل إدانته، إلى جانب ثلاثة متهمين رئيسيين آخرين، بأربع سنوات حبسا نافذا لكل واحد منهم.

    وكان الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط حسم هذا الملف الذي هز العاصمة الرباط، بعد ساعات مطولة من التحقيقات التمهيدية التي خضع لها المتهمون من طرف عناصر الشرطة القضائية بكل من المنطقة الأمنية الرابعة والثالثة بولاية أمن الرباط، حيث قرر إيداعهم سجن العرجات بتهم إضرام النار العمدي في الطرقات العمومية وعرقلة السير بوضع أشياء خطيرة تهدد سلامة المواطنين، وتنقل العربات بهدف تعطيل المرور وإيذاء عناصر السلطة والقوات العمومية، أثناء مزاولة أعمالهم مع العصيان والضرب والجرح العمديين بواسطة الحجارة والمفرقعات، وهي التهم التي باشر قاضي التحقيق تعميق الأبحاث حولها مع كل المتهمين في حالة اعتقال بمن فيهم متهمون متابعون في حالة سراح.

    إقرأ الخبر من مصدره