Étiquette : شاطئ

  • كرة خرجت من الهامش

    يونس جنوحي

    ما زالت الطريقة التي بدأت بها كرة القدم في المغرب بحرا متلاطما من الروايات المتضاربة.

    أحيانا، يغلب طابع التعصب والانتصار للفريق على بعض المحاولات التوثيقية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتاريخ فريقي الرجاء والوداد.

    فعندما يتعلق الأمر باللونين الأحمر والأخضر، يغيب الحياد، أثناء محاولات التوثيق لبدايات الكرة في المغرب.

    والحقيقة أن كرة القدم قد ظهرت في المغرب مع مجيء الجاليات الأجنبية. ففي الوقت الذي كانت فيه الدار البيضاء في طور البناء، بعد قصفها سنة 1907، كان أوائل المعمرين الفرنسيين، من موظفين وعمال بناء، يروحون عن أنفسهم ويمارسون كرة القدم التي سرعان ما بادر المغاربة إلى ممارستها بدورهم ونقلوا عن الفرنسيين قواعدها.

    أما في شمال المغرب، فقد عرف المغاربة الكرة قبل هذا التاريخ. إذ كان معروفا أن الجاليات الأجنبية التي كانت تسكن المنطقة الدولية، أحضرت كل رياضات أوروبا إلى المدينة. حتى أن هناك اليوم صور تجمع بين الإثارة والعجائبية، لأجدادنا بجلابيبهم الرثة وهم يتابعون مباريات التنس، فوق رمال شاطئ طنجة. وقبل التنس تعرفوا على لعبة الغولف. وقد أشار صحافيون أجانب إلى أن لعبة الغولف دخلت إلى المغرب قبل الحماية الفرنسية، وكان البريطانيون أول من أسسوا ناديا لها باتفاق مع الوزير الأسبق المغربي المهدي المنبهي، والذي طردته تداعيات السياسة من فاس، وهرب بجلده إلى طنجة تاركا وراءه وزارة الحرب والسلطة المطلقة على الوزراء، وبدأ حياة جديدة في أقصى شمال المغرب، ونسي مرارة الهزيمة أمام «بوحمارة» بالانشغال في تعلم الغولف، حتى أن هناك أجانب زعموا أن الأرض الشاسعة التي أقيم فوقها أول ملعب غولف في المغرب، كانت هدية منه إلى البريطانيين.

    أما كرة القدم في الشمال فقد بدأت مع الإسبان، وسرعان ما انخرط فيها «الطنجيون» وبرعوا فيها، وتفوقوا على اللاعبين الإسبان في الدوريات التي كانت تستضيفها المدينة.

    وأصبحت كرة القدم مع نهاية العشرينيات الرياضة الأكثر شعبية في المغرب، وبدأت تتفوق على أساليب الفرجة الأخرى.

    ففي الوقت الذي تأسست فيه فرق مغربية في ألعاب السيرك، والتي تُعرف بـ«الأكروبات»، ووصل صداها إلى أوروبا وشاركت في عروض سيرك مرموقة، كان لاعبو كرة القدم المغاربة في الأحياء الشعبية يقضون سحابة يومهم في محاولات صناعة كرة قدم يدوية من الجلد، لمحاكاة مباريات كرة القدم التي كانت يُقيمها الأجانب.

    ومثل ما حدث مع رياضة الدراجات الهوائية التي ولدت للمغاربة نجوما وأساطير تفوقوا على الفرنسيين، مثل الراحل «الگورش»، فإن كرة القدم بدورها أنجبت عددا من الأسماء التي انتبه إليها الأجانب في الدار البيضاء وطنجة، قبل أن يظهر العربي بن مبارك الذي كان نتيجة مباشرة لاقتحام المغاربة لكرة القدم بشكل احترافي، وبداية خوضهم لمباريات ضد الفرنسيين في الدار البيضاء.

    وعندما ذهب العربي بن مبارك للاحتراف في فرنسا، أصبحت العائلات المغربية، خصوصا في الأحياء الفقيرة تضرب به المثل، لأنه استطاع التفوق على الفرنسيين في لعبتهم الأكثر شعبية، وعرضوا عليه أن يلعبها في بلادهم.

    الذين يستغربون اليوم كيف لكرة القدم أن تسحر العالم بهذه الطريقة، وتجعل أكثر من 5 مليارات متابع يشاهدون مباريات كأس العالم في قطر، عليهم أن يستحضروا أن هذه اللعبة الساحرة كانت دائما مُتنفسا للشعوب، لكي تُظهر للعالم كيف بمقدورها أن تضع الكرة في الشباك.

    دول كثيرة لم يحالفها الحظ، يشجع أبناؤها المنتخب المغربي، ويتحمسون له، علّ نسخة قطر تكون فرصة لاستعادة المنتخب الوطني لوهج «أيام زمان»، عندما كانت كرة القدم تخرج من الأحياء الشعبية لتصل إلى العالم. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن اسم “الابنة الحبيبة” للزعيم كيم جونغ أون

    قال جهاز الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية لنواب البرلمان، الثلاثاء، إن ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والتي ظهرت مؤخرا علنا لأول مرة في موقع لإطلاق الصواريخ، هي ابنته الثانية، حيث انتشرت تكهنات حول دوافعه في لفت الانتباه العالم الخارجي إليها.

    وقالت كوريا الشمالية، يوم السبت، إن كيم تابع عملية إطلاق أقوى صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز “هواسونغ -17″ يوم الجمعة، وكانت برفقته زوجته ري سول جو، و”ابنتهما الحبيبة”.

    هل صحيح أن كل فتاة بأبيها معجبة

    نشرت وسائل إعلام كورية رسمية صورا للزعيم الكوري الشمالي يسير إلى جانب فتاة صغيرة ترتدي معطفا أبيض وحذاء أحمر، وخلفهما صاروخ ضخم على شاحنة إطلاق، بحسب ما أفادت الأسوشيتد برس.

    وفي جلسة مغلقة أمام لجنة برلمانية، أبلغ مسؤولو الاستخبارات النواب أن هذه هي الابنة الثانية لكيم، وتدعى “جو أي”، حسبما ذكر يو سانغ بوم، أحد النواب الذين حضروا الاجتماع.

    كما أكد يون كون يونغ، الذي حضر الجلسة أيضا، فحوى تعليقات يو، لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل.

    من الواضح أن “جو أي” هي ابنة كيم التي رآها نجم الدوري الأميركي لمحترفي كرة السلة، دنيس رودمان، خلال رحلته إلى بيونغيانغ عام 2013.

    فبعد الزيارة صرح رودمان لصحيفة “الغارديان” البريطانية إنه وكيم كانا يقضيان وقتا ممتعا على شاطئ البحر مع عائلة الزعيم، و أنه حمل ابنة كيم الرضيعة، المسماة “جو أي”.

    هذه المرة الأولى التي تؤكد فيها كوريا الشمالية وجودها رسميا.

    ولم تكشف وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية عن عمر واسم وتفاصيل أخرى عن ابنة كيم الأسبوع الماضي.

    وتكهنت وسائل إعلام كورية جنوبية أن كيم تزوج ري عام 2009، وأنجبا 3 أطفال ولدوا في الأعوام 2010 و2013 و2017 على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحر طنجة يلفظ جثة مقطوعة الرأس في شاطئ مالاباطا

    *اقبايو لحسن
    لفظت أمواج البحر بشاطئ “مالاباطا” بمدينة طنجة جثة مبتورة الرأس وعليها ٱثار حروق.
    وحسب المعطيات حصل عليها*اشطاري 24* فقد تم اكتشاف الجثة من طرف بعض المواطنين؛ عن طريق الصدفة بعدما تقادفتها الأمواج لشاطئ البحر.
    وقد تم إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية التي حلت على وجه السرعة بعين المكان.التي فتحت تحقيقا ومعاينة الجنة في انتظار نقلها لمستودع الأموات وإخضاعها للتشريح الطبي، بتعليمات من النيابة العامة المختصة وذلك لتحديد هوية صاحب الجثة وكذا الكشف عن ظروف وملابسات الحادثة.هل عملية تصفية توفير او غير ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة امرأة متحللة بواد بإحدى وديان طنجة يستنفر السلطات الأمنية

    أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي

    عثر مجموعة من المواطنين على جثة امرأة مجهولة الهوية وهي في بداية التحلل، اليوم الثلاثاء، في مكان خال قرب واد شاطئ مالاباطا القريب من الكورنيش الكبير لمدينة طنجة.

    ووفق ما أكدته مصادر أخبارنا، فإن انبعاث رائحة كريهة من المكان قادت مجموعة من الأشخاص إلى اكتشاف جثة الهالكة، قبل أن يتصلوا بمصالح الأمن، التي هرعت إلى عين المكان، رفقة عناصر من الوقاية المدنية والشرطة العلمية.

    وأضافت مصادر الجريدة أن الجثة وصلت إلى مرحلة متقدمة من التحلل، مشيرة إلى أن ظروف وملابسات وفاة الضحية لا تزال غامضة.

    وفتحت مصالح الأمن تحقيقا حول ملابسات الواقعة، وإن كانت جريمة أو وفاة ناجمة عن حادث عرضي، فيما تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى الدوق ذو طوفار بطنجة  لإخضاعها للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شواطئ طنجة تلفظ كمية كبيرة من مخدر الشيرا

    حجزت عناصر حرس الحدود بطنجة، صباح يوم أمس السبت، حوالي نصف طن من المخدرات لفظتها أمواج شاطئي سيدي قنقوش وبلايا بلانكا.

    وحسب مصادر اعلامية، فقد قامت عناصر الدرك الملكي بحجز 3 رزم على مستوى شاطئ سيدي قنقوش، فيما تم حجز 11 رزمة أخرى من طرف عناصر الشرطة بشاطئ بلايا بلانكا.

    وقد رجحت ذات المصادر، أن تكون المخدرات المحجوزة، قد تخلص منها زورق من نوع“غو فاست” يستعمل لتهريب المخدرات، والذي قد يكون قد انطلق من أحد شواطئ طنجة، وتخلص من حمولته بعدما طاردته عناصر البحرية الملكية.

    هذا، وقد تم فتح تحقيق من تحت إشرافالنيابة العامة المختصة للكشف عن ملابسات القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تضع اللمسات الأخيرة قبل استقبال جماهير المونديال والمنتخبات تسدل ستار الاستعدادات

    قبل يومين من انطلاق كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في الشرق الأوسط، تضع قطر اللمسات الأخيرة لاحتضان 32 منتخبا على مدى شهر، على وقع شكوك لم تنقطع منذ منح الدولة الخليجية الغنية بالغاز حق الاستضافة قبل 12 عاما.

    ويتواصل قدوم المنتخبات إلى الدوحة التي تستقطب وضواحيها معظم المشاركين، باستثناء بعض الذين فضلوا البقاء بعيدين عن الأضواء، على غرار ألمانيا في الرويس الواقعة في شمال البلاد (110 كلم)، السعودية على شاطئ سيلين (57 كلم جنوب) وبلجيكا على شاطئ سلوى (90 كلم جنوب-غرب).

    ومع وضع اللمسات الأخيرة من قبل المنظمين، تصاعدت وتيرة اللاعبين المنسحبين بسبب الاصابة أول أمس الخميس، مع إعلان منتخب السنغال غياب أفضل لاعب إفريقي وثاني أفضل لاعب في العالم المهاجم ساديو مانيه، لاضطراره الخضوع لجراحة في ساقه.

    وستكون ضربة كبيرة لبطل إفريقيا الواقع في مجموعة أولى تضم قطر المضيفة وهولندا والإكوادور. كما أعلنت الأرجنتين، بطلة 1978 و1986، انسحاب مهاجميها نيكولاس غونساليس وخواكين كوريا بسبب الإصابة.

    فنيا، شهد الخميس سلسلة مباريات إعدادية أخيرة قبل صافرة البداية الأحد في ملعب “البيت”، فتغلبت إسبانيا على الأردن 3-1 برحلة نادرة إلى عمّان، وسجل المغربي حكيم زياش العائد من الاعتزال هدفا “عابرا للقارات” في مرمى جورجيا (3-0) ودكت البرتغال شباك نيجيريا برباعية دون نجمها المخضرم كريستيانو رونالدو المريض.

    ويخوض الـ”دون” البالغ 37 عاما موندياله الخامس على غرار غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي القادم الأربعاء مع لاعبي الـ”تانغو” بعيدا عن الأضواء إلى مقر إقامته في المدينة التعليمية.

    ويسعى “البرغوث”، البالغ 35 عاما وأفضل لاعب في العالم سبع مرات، إلى إحراز اللقب الوحيد الذي ينقصه، ليرتقي إلى مصاف العمالقة الكبار مثل البرازيلي بيليه ومواطنه الراحل دييغو مارادونا.

    وتحظى الأرجنتين بحظوظ مرتفعة إلى جانب البرازيل بطلة العالم خمس مرات (رقم قياسي) التي مازح نجمها نيمار زميله ميسي في باريس سان جرمان الفرنسي “في بعض الأحيان نتحدث عن إمكانية اللقاء في نصف النهائي أو في النهائي. أقول لميسي أنني سأكون البطل وسأهزمه ونضحك على ذلك”.

    وبحال تتويج البرازيل أو الأرجنتين، ستنتهي هيمنة أوروبية مستمرة على اللقب بدأت منذ 2006 حتى 2018 في البطولة المقامة مرة كل أربع سنوات والتي سيرتفع عدد المشاركين فيها إلى 48 منتخبا في 2026.

    لكن الركن الثالث من قوة سان جرمان الضاربة الفرنسي كيليان مبابي، يبدو جاهزا للدفاع عن لقب “الديوك” والسير على خطى الى البرازيل آخر منتخب دافع عن لقبه بنجاحه في 1962، رغم إصابات لحقت بتشكيلة المدرب ديدييه ديشان يتقدمها لاعبا الوسط بول بوغبا ونغولو كانتي.

    ويفتتح المونديال يوم غد الأحد بملعب “البيت” الواقع في مدينة الخور (شمال) والمستوحى من بيت الشعر أو الخيمة التقليدية التي سكنها أهل البادية في قطر.

    ومع الإعلان عن بيع نحو 3 ملايين بطاقة، يتوقع أن تمتلئ المدرجات التي تتسع لستين ألف متفرج على آخرها في مباراة قطر المضيفة والمشاركة للمرة الأولى في المونديال أمام الإكوادور.

    بموازاة ذلك، استمرت السجالات حيال منح قطر حق الاستضافة، لتكون أول دولة عربية تحظى بهذا الشرف، بسبب مواضيع شتى تتراوح من شراء الأصوات، مناخ الإمارة الحار ومجتمعها المحافظ، إلى سجلها في مجال الحريات وحقوق الإنسان، ولا سيما حقوق المرأة والعمال المهاجرين ومجتمع المثليين.

    من جهتهم، يؤكد المنظمون بأنهم قاموا بإصلاحات وسيستقبلون “جميع” الزوار من دون أي تمييز.

    كما ندد مسؤولو الدولة الخليجية وعلى رأسهم أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد، بـ”حملة غير مسبوقة” من “الافتراءات” و”ازدواجية المعايير”. ولفت الشهر الماضي إلى أن قطر شهدت “نهضة تشريعية استكملت بموجبها قوانين أساسية تنظم مختلف أوجه الحياة والمعاملات في الدولة”.

    وتحاول بعض المنتخبات عبر لاعبيها وشركاتها الراعية أو الاتحادات المشاركة، توجيه رسائل معترضة، يقابلها الاتحاد الدولي (فيفا) بالرفض، على غرار طلب الدنمارك ارتداء قمصان مؤيدة لحقوق الإنسان خلال التدريبات، قبل أن يؤكد المنتخب الاسكندينافي امتثاله كي يتجنب الغرامات والعقوبات.

    اعتراضات قابلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس بطلب “عدم التسييس الرياضة”. وقال ماكرون الذي يدافع منتخب بلاده عن اللقب العالمي الذي حققه في روسيا عام 2018 “أعتقد أنه يجب عدم تسييس الرياضة”، وذلك خلال حديثه مع الصحافيين عند وصوله إلى بانكوك للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة عقارية جديدة تتفجر بالهرهورة والداخلية تقرر وقف المشروع

    المشروع يضم 60 شقة وحوالي 20 «بانكالو» والاستماع لقائد
    وثلاثة موظفين بالجماعة

    الأخبار

    أسرت مصادر جيدة الاطلاع لـ«الأخبار» أن التحريات التي
    أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية حول فضائح التعمير
    بعمالة الصخيرات تمارة فجرت فضيحة أخرى من العيار الثقيل
    بجماعة الهرهورة، تنضاف لكارثة تمارة العقارية التي عصفت
    بعامل الإقليم وستة من رجال السلطة وإداريين بمقر العمالة.
    وأكدت مصادر «الأخبار» أن لجان التفتيش المركزية، التابعة
    لوزارة الداخلية، وقفت على اختلالات وصفت بالخطيرة بمشروع
    عقاري راق بالهرهورة يضم حوالي 60 شقة ونحو 20 «بانكالو»
    لازالت قيد البناء وينتظر تسليمها للزبناء في أبريل القادم، بعد أن
    سلموا للشركة دفوعات مالية فاقت قيمتها نصف مبلغ الشقق المتفق
    عليها. وأوضحت المصادر ذاتها أن ملكية المشروع تعود لأحد
    الأعيان بالمنطقة وتتكلف نفس الشركة موضوع النزاع بتمارة
    بأشغال البناء، ما أثار العديد من التساؤلات حول امتداد الخروقات

    التعميرية التي تم تسجيلها بمشروع الفوارات وسط مدينة تمارة
    إلى شاطئ الهرهورة أمام أعين السلطات المحلية والإقليمية.
    وأكدت مصادر الجريدة أن وزارة الداخلية أوقفت الأشغال
    بمشروع الهرهورة، بالتوازي مع سلسلة استنطاقات باشرتها مع
    العديد من المسؤولين بالمجلس الجماعي للهرهورة، إضافة إلى
    رجل سلطة برتبة قائد، يقع المشروع المثير للجدل بتراب نفوذه
    بالملحقة الإدارية الثانية بالهرهورة.
    وتشير المعلومات المؤكدة الواردة من الهرهورة إلى إخضاع ثلاثة
    موظفين بجماعة الهرهورة لتحقيقات ماراطونية، ويتعلق الأمر
    بمهندس ورئيس مصلحة مكلفة بالتعمير وتقني تابع لنفس
    المصلحة، انصبت تحديدا حول بعض الاختلالات المسطرية التي
    شابت عملية الترخيص للمشروع العقاري الكائن بسهب الذهب
    بشاطئ الهرهورة. كما استمعت فرق البحث التابعة لوزارة
    الداخلية لقائد المنطقة حول مسؤوليته في تتبع ومراقبة الاختلالات
    المسطرية والتعميرية المسجلة بالمشروع، علما أن صاحبه كان قد
    بادر إلى الحصول على الترخيص القانوني، في الوقت الذي
    تحدثت بعض المصادر عن شبهات محتملة مرتبطة بتوقيت
    حصوله على رخصة البناء مقارنة بتوقيت الشروع في إنجاز
    المشروع، فضلا عن تسجيل بعض التجاوزات التي تتعلق بعدم
    احترام التصميم، في انتظار تأكيد الأبحاث الجارية لصحة هذه
    المعطيات من عدمها.
    ولم تستبعد المصادر نفسها أن توقيف الداخلية لمشروع الهرهورة
    إسوة بمشروع الفوارات بتمارة، اعتبارا لقاسمهما المشترك المتمثل
    في علاقتهما بنفس الشركة العقارية موضوع النزاع، يرجع إلى
    عزمها إجراء افتحاصات شاملة لمشاريع المعني بالأمر بمختلف
    الجماعات الترابية بعمالة الصخيرات تمارة، والبحث في تقاطعاتها
    مع السلطات الترابية والمنتخبة ومصالح الرقابة والتعمير وغيرها،

    وهو ما يبرر طبيعة وكثافة الأبحاث والتحريات التي تنجزها
    بالتوازي مصالح المفتشية العامة للإدارة الترابية والفرقة الوطنية
    للشرطة القضائية بالدار البيضاء، حيث شملت عامل الإقليم وعددا
    كبيرا من المسؤولين الترابيين، بينهم كاتب عام سابق للعمالة
    وباشوات ورجال سلطة وأعوان سلطة ورؤساء أقسام ورؤساء
    جماعات وعشرات الموظفين والتقنيين والمواطنين المعنيين، في
    انتظار إحالة كل الخلاصات على مراكز القرار بوزارة الداخلية
    والنيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، من أجل اتخاذ
    الإجراءات المناسبة.
    ولم تستبعد مصادر «الأخبار»، كذلك، أن تشمل التحقيقات المنجزة
    بالهرهورة من طرف مصالح وزارة الداخلية المختصة بعض
    البنايات التي شيدت في جنح الظلام بمنطقة طريق بالفلاح، بينها
    فيلا قيد البناء مملوكة لرجل سلطة نافذ بتمارة. كما أشارت بعض
    المصادر إلى اختلالات في بناء عمارات بالقرب من «لوريفاج»
    تتعلق بالترامي على الأرصفة وممرات الراجلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة مهرجان التسامح باكادير بمشاركة نجوم عالميين

    عادت مدينة أكادير، مساء أمس السبت، لتكون من جديد، أرضا لحفل التسامح الموسيقي نسخة 2022، الذي جمع نخبة من أشهر الفنانات والفنانين الموسيقيين المغاربة والأجانب، الذين قدموا إلى مدينة الانبعاث من أجل التغني بفضيلة التسامح باعتبارها من القيم الكونية المشتركة بين البشرية جمعاء.

    وبعد غروب شمس شاطئ أكادير، أشعل كل من باتريك، بروييل، جيمس، كلاوديو كابيو، منال، آبي، كرستوف ويليم، ريدسا، شيمان بادي، الدوزي وآخرون، حماس الجمهور المتعطش لهذا الحدث، بعد انقطاع لسنتين جراء الأزمة الصحية، من خلال عروض فنية فريدة تسودها روح مفعمة بالتقاسم والتشارك.

    وأحدث هذا الحفل، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سنة 2005. ومنذ ذلك الحين أضحى حدثا سنويا بارزا متعدد الثقافات، وموعدا منتظرا يحتفي بقيم التسامح، الانفتاح والدعوة للعيش المشترك في سلام وأخوة.

    كما ساهمت شهرته في رفع ألوان المغرب عاليا وإشعاعه، وتثمين هويته كأرض لحفاوة الاستقبال والتقاسم، والتمازج والتلاقح رغم اختلاف الثقافات والعادات.

    ويعد حفل التسامح المنتج من قبل “إلكترون ليبر”، بشراكة مع مدينة أكادير، وقناتي M6 الفرنسية، و القناة الثانية 2M، فضاء تلتقي فيه نخبة من أشهر الفنانين المغاربة والفرنسيين، لكل منهم ميزته وصلته الخاصة، العائلية والودية بالمغرب وأفريقيا.

    كما تعد هذه التظاهرة بالنسبة لأكادير فرصة لتلاقي موسيقي العالم مع عدة جمعيات، حيث يسعى المنظمون من وراء ذلك إلى خلق ونشر مبدأ التآخي والصداقة والمودة في العالم ،وكذا تنشيط السياحي لمدينة الإنبعاث

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكادير تحفتل بالتسامح بحضور نخبة من الفنانين 

    منار الطوسي

    شارك عدد كبير من الفنانين المغاربة والأجانب مساء السبت على شاطئ أغادير، في نسخة 2022 من حفل توليرانس، وهو حدث مرموق يحمل القيم العالمية للسلام والمشاركة والتنوع والعيش معا.

    وشهد الحفل حضورا بارز ل باتريك برويل، دوزي، جيمز، كلاوديو كابيو، منال، أبي، كريستوف ويليم، منتيسا، ريدسا، تشيمين بادي. حيث قامو بتحريك المشهد على على شاطئ أكادير.

    وأعربت المغنية منال بن شليخة عن سعادتها بالمشاركة لأول مرة في الحفل قائلة:” يسعدني جدا المشاركة في هذا الحفل الذي كنت أتابعه دائما عندما كنت صغيرا، وأتمنى الانضمام إلى المشاركين يوما ما. إنه لشرف لي أن أمثل المغرب، إلى جانب دوزي، وآمل أن يستمتع الجمهور بالعرض”.

    بالنسبة لكلاوديو كابيو، المغني الفرنسي من أصل إيطالي الذي حضر للمرة الثالثة في حفل توليانس، . “إنه لمن دواعي سروري دائما العودة إلى هنا.” أريد أن أتحدث إليك عن الترحيب، وهو أمر رائع دائما. المغاربة لطفاء للغاية. يقول الفنان، مازحا قليلا: “نريد أن نأكل طوال الوقت…”. 

    يقول كلاوديو: “الجمهور المغربي هو جمهور خيري، لديه ابتسامة، ويأتي مع عائلته وقبل كل شيء يحب الاستمتاع ويحب المشاركة”.

    تجدر الإشارة إلى أن الحفل من إنتاج إلكترون ليبري، بالشراكة مع مدينة أغادير، M6 و2M، يعزز الحدث الاجتماع بين الفنانين المغاربة والفرنسيين، وكثير منهم لديهم تقارب خاص أو عائلة أو ودية، مع المغرب وأفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره