Étiquette : شاطئ

  • الاستثناء المغربي.. مدرسة المختار جازوليت بالرباط تفوز بجائزة التميز في العالم العربي

    فازت مدرسة “المختار جازوليت” بالرباط، بلقب “المدرسة المتميزة” ضمن مبادرة تحدي القراءة العربي بدبي، في دورته السادسة، وذلك من بين 92 ألف مدرسة من مختلف أرجاء الوطن العربي.

    وجاء تتويج مدرسة المختار جازوليت بعد تفوقها في النهائي على مدرستي التربية الأهلية من المملكة العربية السعودية، ومدرسة العهد الزاهر الثانوية من مملكة البحرين، وذلك بفضل تصويت الجمهور واختيار لجنة التحكيم.

    واختيرت المدرسة المغربية، أفضل مدرسة بعد خضوع المدارس الثلاث المؤهلة للنهائي لتصويت الجمهور (40 في المائة) و60 في المائة من تصويت لجان التحكيم النهائي لتحديد الفائز.

    وستحصل مدرسة المختار جازوليت لقاء فوزها باللقب على جائزة بقيمة مليون درهم إماراتي ( 272،294 دولار)، تمكنها من الاستثمار أكثر في جهود ترسيخ ثقافة القراءة والتحصيل العلمي والمعرفي لدى الطلبة.

    وتهدف مبادرة تحدي القراءة العربي، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب الرئيس الاماراتي، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتمكين الأجيال الصاعدة بالمعرفة وترسيخ ثقافة القراءة كممارسة يومية لدى النشء والشباب.

    كما تتوخى إنتاج حراك قرائي ومعرفي شامل، يرسخ قيم التواصل والتعارف والحوار والانفتاح على الثقافات المختلفة، ويكر س القراءة والمطالعة والتحصيل العلمي والمعرفي ثقافة يومية في حياة الطلبة، ويحص ن اللغة العربية، ويعزز دورها كوعاء لنقل وإنتاج ونشر المعرفة والمشاركة في إثراء التقدم البشري ورفد الحضارة الإنسانية واستئناف مساهمة المنطقة فيها.

    ولمن لا يعرف المختار جزوليت، الذي سميت المدرسة الفائزة باللقب العربي لأحسن مدرسة باسمه، في تحدي القراءة بدبي، فالمختار جزوليت، هو شهيد في أحداث شهر يناير 1944، التي وقعت بمدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية، هذا الشهيد الذي كافح من أجل استقلال وكرامة الوطن، نشأ وتربى في أسرة أندلسية رباطية محافظة، وفي سنة1935، أصبح المختار مدرسا بالمدرسة الغازية الحرة بمدينة الرباط التي تخرجت منها الافواج الاولى من معلمي و أساتذة هذه المدينة.

    وعلى  إثر تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال يوم 11يناير 1944 شارك الشهيد في المظاهرات الصاخبة دعما لمساعي الحركة الوطنية في الاستقلال من الاستعمارين الفرنسي والاسباني، فتم إلقاء القبض عليه  بعد اقتحام بيته من قبل الشرطة الفرنسية، و بعد التحقيق معه أودعوه في سجن لعلو كما القي القبض في نفس اليوم على مجموعة من رفاقه في الكفاح أمثال المهدي بنبركة و محمد المدور و محمد حكم.

    و بعد فترة وجيزة من حبس المختار، أصدرت المحكمة المحكمة العسكرية حكمها عليه بالاعدام، و في صبيحة 7 مارس 1944 نفذ حكم الاعدام في المختار بساحة الرماية على شاطئ المحيط الاطلسي بالقرب من تمارة، ثم دفن بعد ذلك في مقبرة يعقوب المنصور. وقد فاه الشهيد المختار  قبل إعدامه بعدة شعارات رواه شهود عيان و رفاق له في الكفاح أمام افواه البنادق و الرشاشات وقت تنفيذ حكم الاعدام فيه وبعد إزالة الحجاب من امام عينيه قائلا:

    “لا تقنطوا و لا تحزنوا و لا تيأسوا فان نصر الله قريب”..”الله اكبر   عاش المغرب مستقلا «، ذلكم هو شهيد  انتفاضة المطالبة باستقلال المغرب، 11يناير 1944,المرحوم المختار جزوليت الذي امن فالتزم و قاوم فاستشهد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحر يلفظ السحر بشاطئ سلا

    أظهرت صور متداولة آثار الأغراض المستعملة في السحر والشعوذة من قبل بعض الساكنة، بشواطئ مدينة سلا، بعدما لفظتها أمواج البحر.

    واستنكر رواد التواصل الاجتماعي، هذه المشاهد الغريبة، التي تدل على استمرار ظاهرة السحر والشعوذة في صفوف بعض المواطنين. ذات المتابعين أكدوا أن الانسان لابد أن يبتعد على هذه المظاهر المحرمة في الاسلام.

    وقال أحد المتابعين “بسبب جهل بعض الناس والسحر .. هذا ما قذف به شاطئ سيدي موسى أول يوم أمس ومخلفات ماتركته أمواج البحر تظهر بادية للعيان ..”.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يجهض عملية للهجرة من شاطئ الحسيمة

    أجهضت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الحسيمة، يوم أمس الثلاثاء، عملية للهجرة وتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم عمليات الهجرة والاتجار بالبشر.

    وجرى توقيف المشتبه فيه متلبسا بتنفيذ عملية للهجرة انطلاقا من شواطئ الحسيمة صوب السواحل الأوروبية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات عن ضبط مرشحين للهجرة، علاوة على حجز قارب مطاطي ومحرك بحري وست حاويات للمحروقات.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع المرشحين للهجرة غير المشروعة للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات الدولية لهذه الشبكة الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش وآثارها.. الأبراج

    بريس تطوان

    1. برج ساحل الزيتون
    فأول ذلك البرج الذي كان عند نهاية لهر أمزار عند ساحل الزيتون في موضع الحدود الآن، وهو برج كبير ضخم، هدم بالكلية وبني فوقه بيت المراقبة، وقد كان هذا البرج قائما في القرن الماضي وأدركه الناس، وممن رآه الأستاذ محمد بن تاويت، وقال: «كان على مدخل هذه القرية برج رأيته منذ عشرين سنة تقريبا، ولكنه هدم فلم يبق له أثر، ولعل ذلك من طمس المعالم التي أقدم عليها الإسبان» وإذا كان ابن تاويت نشر هذا الكلام في كتابه المطبوع في طبعته الأولى عام 1982م فإن رؤيته للبرج تكون في نحو سنة 1962م. وكذلك ذكره القاضي السراج في تاريخ سبتة فقال: «ولقد كان في مدخل القرية عند الخندقة الفاصلة بين الحد المصطنع وسبتة؛ برج يماثل برج السويحلة. ولكنه هدم وأقيم مكانه بناء صغير بعد الاستقلال».

    وقد هدم هذا البرج بعد سنة 1962م. وكان كما يظهر في الصورة من أكبر أبراج بليونش، يماثل برج السويحلات في الضخامة والارتفاع. ولكن الذي هدمه لم يراع قيمته التاريخية والحضارية، وسواه بالتراب بعدما أمضى البرج قرونا يصارع البلى، ويقف شاهدا على تاريخ مجيد غابر. وقد وردت الإشارة إلى هذا البرج في هامش كتاب اختصار الأخبار عما كان في ثغر من سني الآثار، ففي نشرة الأستاذ بن تاويت نقلا عن نسخة بروفنسال، عند قول الأنصاري: «وبالقرية مصانع ملوكية» ورد في الهامش: في طرة بنسخة ليفي: بقربها ما يعرف بالابراج برج القطارين على البحر وبرج الجوف تحت القصارين بجمعة بليونش. والمقصود ببرج القطارين برج ساحل الزيتون الكبير الذي كان عند نهاية نهر أمزار، وبرج المرسى وسيأتي الحديث عنه.

    2. البريج
    ويليه البرج الذي يقع الآن في غرسة السيد أحمد الحمزاوي، ويعرف هذا البرج عند الناس بالبريج بالتصغير، وقد رأيته وعاينته مرارا، و لم تبق منه سوى قاعدته المصمتة وحائطان مرتفعان على جانبيه. وفي الحائطين أثر قناة مائية.

    وتسفر المقارنة بين هذا النمط من البناء وبين القبة المرابطية في مراكش، في الكشف عن معالم عمرانية مشتركة، من أهمها الأقواس المقنطرة التي يعتمد عليها ثقل البرج، وتقنيات البناء الذي تتخلله ميازيب تصريف المياه، مما يحتمل معه أن يكون بناء هذا البرج وغيره من أبراج بليونش التي على نمطه راجعا في بنائه الأول إلى العصر المرابطي ثم جدد في فترات لاحقة. وتصغير هذا البرج إما لكون الناس أدركوه مخربا مقارنة مع باقي الأبراج فصغروه، وإما أنه كان صغيرا في الأصل مقارنة ببرج ساحل الزيتون وبرج السويحلة. والكل وارد محتمل.

    وقد كان متصلا بالجانب الشرقي لهذا البرج السور الذي كان يربط بين أبراج بليونش، لكنه تهدم منذ عهد قريب و لم يبق له أثر.

    3. برج ابن سوسان
    وهو برج كان في موضع الدرج الحديدي النازل إلى المرسى الذي بني حديثا، وقد كان بقي جزء من قاعدته لكنه تهدم بالكامل الآن بسبب أعمال الحفر والبناء في المرسى الحديث. وابن سوسان هذا الذي ينسب إليه لم أعرفه. ويظهر أنه كان على شاكلة البريج في الحجم والمقدار.

    4. برج السويحلة
    كان هذا العملاق المهيب أضخم بناء تشهده بليونش، وهو أشهر أبراجها وأعظمها، وقد ذكره الأنصاري في اختصار الأخبار منوها به فقال: «ومن أعظم ذلك وأهوله برج السويحلة المشهور الغريب الشكل والنظير، في أعلاه قصر يصعد الماء إليه بالحيل الهندسية حتى يعمه». وسمي ببرج السويحلة لكونه يشرف على الساحل الرملي الصغير لبليونش، وهو «مشرف على قصر مكون من مجموعة من الغرف الراقية ومطل على البحر من أعلى عدة أمتار»، وفي وصف الأنصاري له بأنه غريب الشكل والنظير إشارة إلى تميزه عن باقي أبراج بليونش في شكله وهندسته. وقد بني في موقع اختير بعناية ليستقبل من يدخل بليونش من جهة البحر مشرفا على المرسى، وكان تصميمه يعكس القوة العسكرية والدفاعية للمنطقة، ويرى من العدوة الأندلسية. وقد «شيد هذا البرج بالحجر والآجر، وهو يحتوي على غرف صغيرة مقببة بنيت على مستويين، وتجعل منه برجا صالحا للسكن، كما أنه قد يصلح ملجأ للمدافعة عند الاقتضاء، ومما يدل على هذا أن مدخله مفتوح في مستوى الطابق الأول».

    وفي عام 821ه-1418م، منح الملك البرتغالي Don Juan بليونش للفارس Juan Pereira وذلك جزاء عن خدماته الجليلة فجعل من برج السويحلة الكبير والجميل مسكنا له بشكل مؤقت، وشكل منه حامية له مجهزة بالمأكل والمشرب، لكن إقامته بهما كانت قصيرة، فقد خسرها في السنة نفسها. وقد تهدمت قمة البرج والواجهة الشرقية منه قديما، ولعل ذلك بسبب القصف الذي تعرضت له بليونش أو بسبب الزلزال الذي ضربها. وأدرك الناس من أخيرا لعله في هذا البرج الضخم الواجهة الغربية وجزءا من حجراته. ثم سقط قسم منه الستينات كما تدل على ذلك إفادة السراج. وبقي منه نحو نصفه إلى حدود سنة 2000م، حيث تقدم ولم تبق منه سوى قاعدته. ويظهر من الصور التي أخذت لهذا البرج، أنه كان مشتملا على قاعدة مصمتة وثلاثة طوابق، في كل طابق حجرة أعدت لسكن الحراس الذين كانوا يزودون بما يكفيهم من المؤونة وتجرى عليه جرايات. وهذه الحجرات كانت على نسبة متساوية في الارتفاع والعرض والتصميم، وكان ارتفاع هذا البرج يزيد على 15 مترا، وعرض قاعدته نحو من ثلاثة أمتار ونصف، وذكر الأنصاري أن الماء كان يصعد إليه بالحيل الهندسية العجيبة، وذلك غير مستبعد في زمان كان قد بلغ فيه علم الحيل والهندسة المائية مبلغا كبيرا من الدقة والإبداع وانعكس ذلك على تقنيات جر الماء وحمله وتوزيعه. ولا زال في قاعدته أثر القنوات المائية.

    وقد بقي هذا البرج يتداعى شيئا فشيئا إلى أن تهدم في ليلة ممطرة وغيوم كثيرة ورياح عاصفة. وقد أرخ الأستاذ الفقيه أحمد بنياية البليونشي ذلك في صبيحة يوم الخميس 27 رمضان 1422هـ، الموافق 13 دجنبر 2001م. وقال الأستاذ بنياية: وقفت أمام هذا البرج المذكور وقفة بهما الحسرة والحيرة والاستغراب، وأمام أكوامه هنا وهناك الذي خر وهوي وخفت خفوتا نهائيا. وبهذا فقدت بليونش آثارها المتبقية منها بعدما كانت تتحدث عن مجد المغرب وتشهد بعظمته. أما اليوم فلم يبق من برج السويحلة سوى قاعدته المصمتة.

    4- برج المرسى أو برج الجون
    وموقعه عند مرسى بليونش في الساحل، وقد كان هذا البرج من جملة المرافق والمنشآت التابعة للمرسى. وقد تهدم هذا البرج قديما و لم يبق منه سوى قاعدته. وفي الجهة الغربية منه سور كان متصلا به. تهدم أيضا ولم يبق منه سوى جزء يسير. ويبدو أنه كان على شاكلة الأبراج التي بناها أبو الحسن المريني في سبتة لهداية السفن وتوجيهها وحراسة المرسى ومراقبة الساحل.

    5. برج القصارين
    وردت الإشارة إلى هذا البرج في طرة بنسخة ليفي بروفنسال، عند قول الأنصاري: «وبالقرية مصانع ملوكية» حيث ورد في الطرة: بقربها ما يعرف بالأبراج برج القطارين على البحر وبرج الجوف تحت القصارين بجمعة بليونش. وقد أشار إليه المؤرخ الإسباني بلباس Balbas وذكر أنه على شاطئ البحر. ويحتمل أن يكون هذا البرج هو برج المرسى في الجون، كما يحتمل أن يكون برجا آخر بني في جهة القصارين. وكلا الأمرين وارد والله أعلم. وأما في منطقة الغروس فكان فيها أبراج أصغر حجما، وكانت ملحقة بالمنازل والبساتين، وقد أشار ابن ليون إلى أن مساكن البادية تتخذ فيها الأبراج للسكنى والحراسة وتربية الحمام. ومن أهم الأبراج التي كانت في حومة الغروس:

    برج المنية:
    وموقعه قرب الجامع العتيق في حومة الغروس، وكان تابعا للمنية والمترل الملوكي لأبي العباس الحسيني كبير سبتة وواحد بليونش. وهو البرج الوحيد في بليونش الذي بقي قسم صالح منه. وقد كان في القرن الماضي أعلى من هذا، وسقط قسم منه نتيجة الإهمال. وقد اشتمل هذا البرج على قاعدة مستطيلة مجوفة، مشتملة على أقواس مقنطرة لتتحمل ثقل البرج، ولا زالت إلى اليوم هذه القاعدة على تصميمها الأول، ويظهر أنها كانت تتخذ لتخزين المؤونة والسلاح ونحو ذلك من الأغراض. وعلى هذه القاعدة طابقان، في كل طابق حجرة مستطيلة، وفي الحجرة الأولى باب البرج، وعلى يمين الداخل درج ملتف يصعد منه إلى الحجرة الثانية، وتحت هذا الدرج تحويف معد لوضع الأغراض الخاصة بحراس البرج. والحجرة تمتد على مساحة نحو من خمسة أمتار في الطول وثلاثة في العرض. ويقع فيها مجموعة من النوافذ على مستوى الرأس، ولا تزال هذه الحجرة محتفظة على تصميمها الأول أيضا. أما الحجرة الثانية، فقد سقطت أرضيتها و لم يبق منها إلا جزء يسير من جوانبها. وهذا البرج متفق في الهندسة مع باقي الأبراج، حيث يقوم على مجموعة من الحجرات المتساوية، بنسب هندسية ثابتة في كل حجرة. ويخالف هذا البرج الأبراج الأخرى بأن قاعدته مجوفة، بينما يلاحظ أن باقي الأبراج كبرج السويحلة وبرج المرسى والبريج جاءت قاعدته مصمتة، وهذا الاختلاف راجع في الدرجة الأولى إلى طبيعة هذه الأبراج ووظيفتها. وبذلك تكون أبراج بليونش على قسمين، قسم ذو قاعدة مربعة مصمتة، وقسم ذو قاعدة مستطيلة مجوفة، وفي كلا القسمين، استعملت تقنيات الأقواس المقعرة التي تحمل ثقل البرج، وهذا النوع من الأقواس كان كثير الاستعمال في المغرب المريني وفي غرناطة أيام بني نصر.

    وقد أدرك هذه الأبراج كاملة الأنصاري في القرن التاسع الهجري ووصف بعضها، واستمرت هذه الأبراج مقاومة عوادي الزمن بمنعتها وصلابة بنائها إلى تهدمت بسبب القصف والإهمال والتخريب، و لم يبق منها سوى برج المنية وهو درة فريدة من درر بليونش. وقاعدة برج السويحلة وبرج المرسى والبريج.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة تودع سفينة “تيتانيك”

    زنقة 20 | متابعة

    بعد مرور أزيد من ثلاثين سنة على غرق سفينة فلبينية محملة بالأخشاب في عرض ساحل الجديدة، وبعد مواجهة الأمواج العاتية للمحيط أطلسي ورياحه القوية ، اختفت السفينة مؤخراً تماما من شاطئ الحوزية.

    وودعت السفينة التي يطلق عليها السكان المحليون “تيتانيك”، المنطقة و كانت تعتبر معلمة من معالم المدينة.

    قصة سفينة “تيتانيك” :

    السفينة الفلبينية حطت رحالها بالمغرب في أحد أيام 1987، و كانت في رحلة تجارية من “كوت ديفوار” نحو هولندا.

    و هرعت آنذاك السلطات المحلية إلى إنقاذ طاقم السفينة الفلبينيين الذين كانوا يواجهون خطر الغرق، وتم نقلهم إلى مستشفى محمد الخامس، في وقت حاول قبطان السفينة الانتحار، شعورا منه بالمسؤولية.

    غادرت السفينة المنكوبة “كوت ديفوار” محملة بجذوع أشجار ضخمة شبيهة بأشجار “السافانا”، التي يستخرج منها “خشب الأكاجو” وبعد أن قطعت مسافة 4500 كيلومتر، لم تقو على مواجهة أمواج البحر العاتية، على مستوى ساحل الجديدة، و أحس قائدها بخطورة الأمر، فأرسل إشارات نجدة متكررة إلى برج المراقبة بميناء الجرف الأصفر دون جدوى.

    مقابل ذلك، التقط الدرك البحري بعضا منها، وتجاوب بالسرعة الممكنة لإنقاذ أرواح الطاقم. وحاولت السفينة تفادي الغرق، لكن عواصف عاتية رمت بها فارتطمت بصخور قبالة “سيدي الضاوي” بالجديدة.

    كانت قيمة حمولة السفينة من الأخشاب تتجاوز، يومها، مليارين، وبدأت مياه البحر تلفظ، يوميا، خشب الأكاجو.

    وبتعليمات من العامل الأسبق، فريد الوراق، الذي سير الإقليم بين 1985 و1994، تم تكليف فريق من عمال الإنعاش الوطني، بشحن الأخشاب نحو ميناء الجديدة تحت عهدة مكتب استغلال الموانئ.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتجع تولوم”.. فندق جديد يعزز البنية السياحية بالصحراء المغربية

    الدار/ خاص

    تزامنا مع ذكرى المسيرة الخضراء، تم تدشين مشروع فندقي جديد من صنف 5 نجوم بالصحراء المغربية أمس الأحد. ويمتد الفندق على مساحة 4 هكتارات، بالقرب من شاطئ الداخلة المعروف برماله الذهبية .

    ومنتجع “تولوم” السياحي، يقدم عروضا جديدة للراغبين في الاستمتاع بالطبيعة الخلابة لمدينة الداخلة، وقد خصصت له استثمارات مهمة ناهزت 130 مليون درهم.

    ويهدف هذا المنتجع، استقبال السياح المغاربة والأجانب و قد يصل عددهم حسب ما تم التصريح له ، 200 شخص، كما يتوفر المنتجع المطل على البحر، على كافة الخدمات والمرافق والبنيات التحتية من مطاعم وأماكن للترفيه والإسترخاء. وسيمكن هذا المشروع من خلق حوالي 250 فرصة عمل، وتم تصميم وإنشاء مختلف فضاءات المنتجع بشكل يجعلها تمنح رؤية مفتوحة على البحر، من خلال هندسة عصرية نقية مندمجة بشكل مثالي في المشهد، والتي تلعب على طيف اللون الأحمر تتخلله زخارف أصيلة


    ولمحبي ركوب الأمواج، فقد تم ربط المنتجع السياحي بممر مباشر لشاطئ أم لبوير، مع توفير جميع التجهيزات الضرورية في المكان، وتوفير الدروس في جميع المستويات وتدريبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادر تنفي وفاة مهاجرة سرية من الحسيمة بعرض البحر

    زنقة 20 ا متابعة

    نفت مصادر جيدة الإطلاع، مصرع سيدة تنحدر من مدينة الحسيمة بعرض البحر كانت على متن قارب للهجرة السرية يضم حوالي 59 مهاجرا سريا.

    وأوضحت المصادر، أن السيدة وصلت إلى إسبانيا رفقة زوجها وهي بصحة جيدة، فيما تسبب نشر إشاعة وفاتها رعبا لعائلتها و معارفها.

    يذكر أن فرق الإنقاذ الإسبانية أنقذت قبل أيام نحو 59 مهاجراً سرياً انطلقوا من مدينة الحسيمة كانوا على متن قارب خشب  مزود بمحرك انطلقوا من شاطئ الحسيمة نحو الجنوب الإسباني.

    يشار إلى أنه من بين المهاجرين كان يتواجد ثلاث نساء و طفلة صغيرة تبلغ من العمر 8 سنوات، وجميعهم ينتمون لأقاليم الحسيمة و الدريوش والناظور.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى المسيرة الخضراء.. تدشين وإطلاق عدة مشاريع تنموية بإقليم العيون

    ذكرى المسيرة الخضراء.. تدشين وإطلاق عدة مشاريع تنموية بإقليم العيون

    الأحد, 6 نوفمبر, 2022 إلى 10:49

           العيون –  تم، أمس السبت، تدشين وإطلاق عدة مشاريع تنموية بإقليم العيون، وذلك في إطار الاحتفاء بالذكرى السابعة والأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.

      وهكذا، قام والي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، مرفوقا برئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد وعدد من القناصل العامين المعتمدين بالعيون والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، بتدشين وإعطاء انطلاقة سلسلة من المشاريع المبرمجة في إقليم العيون والجماعات المجاورة (المرسى وفم الواد).

      ففي جماعة المرسى، قام الوالي والوفد المرافق له بتدشين سوق بتجزئة المسيرة الخضراء تطلب غلافا ماليا يقدر بـ 8 ملايين و930 ألف درهم، وأربعة ملاعب معشوشبة للقرب تم إنجازها بكلفة مالية تناهز 7 ملايين و50 ألف درهم، بهدف التشجيع على ممارسة الرياضة وتحسين خدمات القرب.

      كما تم، بنفس الجماعة، إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة كورنيش الجهة الشمالية لمدينة المرسى، على مدى 18 شهرا، وبكلفة مالية تقدر بـ 40 مليون و 870 ألف درهم ممولة بشراكة بين ولاية جهة العيون – الساقية الحمراء، والمديرية العامة للجماعات المحلية، ومجلس الجهة، و جماعة المرسى.

      ومن أجل تحسين ظروف عيش حوالي 2800 أسرة بجماعة المرسى، تم إعطاء انطلاقة أشغال تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز (المسيرة الخضراء، والنهضة، والوحدة)، والتي تندرج في إطار برنامج التأهيل الحضري لجماعة المرسى، بكلفة مالية تصل إلى 27 مليون درهم.

      وبجماعة فم الواد، أعطى والي الجهة انطلاقة أشغال إعادة تهيئة الخط الكهربائي للجهد المنخفض والمتوسط لهذه الجماعة انطلاقا من مركز التحويل 60/22 كيلو فولط.

      بعد ذلك، توجه السيد بكرات والوفد المرافق له إلى شاطئ فم الواد، حيث تجرى بطولة المغرب في رياضة “الكايت سورف”، المنظمة خلال الفترة الممتدة من 02 إلى 05 نونبر الجاري.

      وبمدينة العيون، تم تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية التي همت تدشين مركز الأرشيف التابع لجماعة العيون، والذي تطلب إنجازه غلافا ماليا يقدر بـ 3 ملايين و600 ألف درهم، والسوق الكبير للدواجن الذي تم تشييده بكلفة مالية تصل إلى 10 ملايين درهم، بالاضافة إلى تدشين مرافق سياحية بحي الوفاق، وساحة الشروق بحي السلام.

      وبحي القدس، قام السيد بكرات بإعطاء انطلاقة أشغال تهيئة مشروع مندمج، يضم ساحات خضراء وملاعب للقرب وإنارة عمومية، وفضاءات للعب، وموقفا للسيارات (16 مليون درهم).

      كما تم، بهذه المناسبة، إعطاء انطلاقة تهيئة المدخل الشمالي لمدينة العيون الذي رصد له غلاف مالي يقدر بـ 50 مليون درهم على مدى 18 شهرا، ووضع الحجر الأساس لبناء مقر الكتابة العامة للشؤون الجهوية لجهة العيون – الساقية الحمراء، على مساحة تقدر بـ 821 متر مربع وبغلاف مالي يبلغ 20 مليون و148 ألف درهم.

      ومن جهة أخرى، قام السيد بكرات والوفد المرافق له بتدشين المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، المنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة العيون – الساقية الحمراء بشراكة مع المجلس الجهوي ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بهدف النهوض بقطاع الصناعة التقليدية بهذه الجهة، وتشجيع الصناع التقليديين على تسويق منتوجاتهم  بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصيلة… أمواج شاطئ “للارحمة” تلفظ جثة أستاذ بعدما قضى في جوف البحر ستة أيام

    لفظت أمواج شاطئ “للا رحمة “بمدينة أصيلة، بعد ظهر أمس الجمعة، جثة أستاذ لقي مصرعه أثناء تواجده فوق صخرة بالشاطئ المنكوب، بعدما قضى في جوف البحر ستة أيام؛ من الأحد إلى الجمعة.

    وعلم ” اليوم 24″ أن جثة الضحية طفت على وجه البحر، قرب المكان الذي جرفته منه الأمواج، حيث كان الراحل رفقة طفلته التي تبلغ من العمر ست سنوات، يقوم بهوايته المفضلة جمع الصدفيات.

    وانتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية مدعمة بقارب مطاطي رفقة عناصر الدرك الملكي التي عاينت عملية إخراج الجثة، حيث تم نقلها مباشرة إلى مستودع الأموات بمستشفى الدوق دي طوفار بطنجة بتعليمات من النيابة العامة المختصة، التي أمرت بإجراء تشريح دقيق قصد التعرف على هوية الغريق.

    وتم إشعار أسرة الفقيد من طرف عناصر الدرك الملكي، الذي كان قيد حياته أستاذا بالسلك الابتدائي بمجموعة مدارس جماعة أحد الغربية، ومن المنتظر أن يتم تسليم جثة الضحية إلى عائلته زوال يومه السبت، بحيث ستصلى عليه صلاة الجنازة بمسجد “أولاد الفتوح”، قبل دفنه بمقبرة الحي نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «سيرفيس سيفيل»

    استغرب الوداديون لقرار تعيين رئيس فريقهم عبد الرزاق مكوار، سفيرا للمغرب في لاهاي، لم تكن في هذه المدينة سفارة، لكنها تضم مقر محكمة لاهاي الدولية، أراد الملك الحسن الثاني أن يظل مكوار قريبا من ملف الصحراء الذي كان يعرض في هذه المحكمة.

    أنشأ رئيس الوداد سفارة لا تبعد عن محكمة المنازعات الدولية إلا بأمتار، حتى قيل إن صدى المرافعات كان يتسلل إلى مكتبه.

    انتهت مهمة مكوار في هولندا بعد الفوز نتيجة وأداء بمباراة ديبلوماسية في غاية الأهمية، حيث صدر حكم يزكي مغربية الصحراء، ليتم الإعلان عن المسيرة الخضراء. ويعود مكوار إلى الوداد بعد قضاء فترة الخدمة «الوطنية» في الأراضي المنخفضة.

    حين كان المواطنون المغاربة يصطفون في طوابير أمام مكاتب التسجيل لنيل شرف المشاركة في المسيرة الخضراء، كان محمد بن جلون، الرئيس المؤسس للوداد، في طليعة المتطوعين، مصرا على تلبية نداء الحسن.

    في المقاطعة نفسها سيقف المعطي بوعبيد في طابور المتطوعين، وينتزع بطاقة التأهيل لحضور حدث المسيرة الخضراء. كان الرجل يشغل منصب نقيب لهيئة المحامين بالدار البيضاء، ولأنه رجاوي حتى النخاع، فقد التمس من القائمين على الكرة تأجيل البطولة إلى أن تعود جماهير الملاعب من الصحراء.

    سيصبح المعطي بوعبيد، بعد سنوات قليلة، رئيسا للرجاء ووزيرا للعدل ورئيسا للوزراء، اللهم بارك، وسيصبح الشاب الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، حاكما لأبوظبي ورئيسا شرفيا لنادي العين الإماراتي، وهو الذي كان في طليعة المتطوعين.

    شاركت البطلة شريفة المسكاوي في المسيرة الخضراء، مؤطرة للمتطوعات التابعات لإقليم الجديدة، وهي حينها بطلة دولية في ألعاب القوى خرجت من رحم الدفاع الحسني الجديدي، ومع مطلع كل صباح كانت تخصص للمتطوعات حصصا رياضية على رمال شاطئ طرفاية، وتستعد لتظاهرة شاءت الصدف أن تحتضنها الجزائر.

    ساهم الكوكب المراكشي في اكتمال عقد المسيرة الخضراء، حين كتب الزجال محمد شهرمان، أحد عشاق الفريق الأحمر، رائعة «لعيون عينيا» التي سترافق المتطوعين ذهابا وإيابا. كتب هذا المراكشي لفرقة جيل جيلالة «لكلام المرصع» سنة 1972 و«العيون عينيا» سنة 1975، وحين لم تنصفه الأيام كتب «دارت بينا الدورة» وانتهى به المطاف زبونا للصيدليات حين تسلل إليه المرض وانطفأت أنوار حماسه.

    كلما اقتربت ذكرى المسيرة الخضراء، يبحث عنه الصحافيون ليعيدوا على مسامعه السؤال نفسه: «كيف كتبت رائعة لعيون عينيا؟»،  فيفيض صبيب دموع شهرمان ألما من أشخاص يعملون بوصية فيروز فيزورونه كل سنة مرة.

    في العام الموالي، بحث عنه صحافيو المناسبات فلم يعثروا له على أثر، فقد مات في بداية شهر أبريل فاعتقد الناس أنها كذبة هذا الشهر.

    إلى جانب «لعيون عينيا»، التي غزت المدرجات وأصبحت موشح جماهير الكرة في المباريات التي يلتقي فيها المنتخب المغربي بنظيره الجزائري، ظلت أغنية «نداء الحسن» أشبه بنشيد وطني تنتصب من أجله القامات وتتحول إلى ما يشبه الحضرة الصوفية.

    كتب سطور هذه الملحمة الفنان الصوفي فتح الله لمغاري، وهو، بالمناسبة، كان لاعبا في صفوف شبان المغرب الفاسي، قبل أن ينتقل على سبيل الإعارة لملاعب الفن، ويصبح عميدا لفريق الفنانين الذي كان يؤثث المباريات الاستعراضية.

    بعد استرجاع الصحراء، أعطى الحسن الثاني تعليماته لبناء ملعب الشيخ محمد لغضف بعد أن ظل شباب العيون يركضون في ملعب أم السعد المترب.

    وحين آمن الملك بأن الصحراء يمكن أن تستغني عن الجمال ولا تستطيع الاستغناء عن الكرة، طلب من الكولونيل ماجور الحسين الزموري، بصفته رئيسا للجنة المؤقتة المشرفة على تدبير شؤون الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نقل فريق القوات المساعدة من ابن سليمان إلى العيون، فأصبح سفيرا للنوايا الحسنة في حاضرة الصحراء.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره