الوسم: شاطئ

  • فنان متخصص ف الجداريات الرملية دار صور لحكيمي وميسي وبيدري فشاطىء قريب من تيران 974

    فنان متخصص ف الجداريات الرملية دار صور لحكيمي وميسي وبيدري فشاطىء قريب من تيران 974

    كود – كازا///

    بيدري الصبليوني وأشرف المغربي وميسي الارجنتيني كيتشاركو لوحة جدارية مذهلة على بعد أمتار قليلة من شاطئ رأس أبو عبود وبجوار ملعب 974. ويتعلق الأمر بـ “لوحة إعلانات شاطئية” تم إنشاؤها على مدى عشرة أيام من قبل الفنان متعدد التخصصات ناثانيال ألابيد ، الذي يستخدم رمال الشاطئ لإنشاء جداريات كبيرة على شواطئ وصحاري الشرق الأوسط بأكمله.

    المبادرة التي تقودها شركة أديداس، اللي كترعى اللاعبين الثلاثة، جمعات ثلاثة من أبرز اللاعبين في البطولة، من بينهم حكيمي وبيدري اللي واحد منهم غادي يتقصى من المونديال بسبب الماتش اللي غادي يتلعب بيناتهم بجوج نهار الثلاثاء على استاد المدينة التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحر الصويرة يلفظ جثة بحار من ثلاثة فقدوا في رحلة صيد بقارب تقليدي

    لفظ البحر، أول أمس الخميس، جثة يعتقد أنها تعود لأحد البحارة الثلاثة ضحايا قارب الصيد التقليدي المسمى “وداد”، الذين غرقوا السبت الماضي بمنطقة الصويرة القديمة ضواحي أسفي (36 كيلومتر جنوبا). فيما لازالت الجثتان الاثنتان لم يظهر لهما أثر.
    وتم انتشال جثة الضحية من شاطئ تابع لجماعة أقرمود التابعة لمدينة الصويرة، ونقلها صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، لأجل إخضاعها للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء وفاته.
    كما رمت الأمواج بالقارب الذي كان على متنه البحارة المفقودون إلى الشاطئ، وتم إيداعه بالمستودع البلدي لجماعة أقرمود التابعة لمدينة الصويرة.
    وَكان الصيادون الثلاثة قد خرجوا خلسة في رحلة صيد بسيدي عبد البطاش، رغم أن مندوبية الصيد البحري منعتهم من التزود بالمحروقات كشكل احترازي بسبب تغير أحوال الطقس وهيجان البحر.
    وكانوا قد خرجوا بقاربهم (وداد) ضمن مجموعة قوارب أخرى للصيد التقليدي، يعتزمون صيد سمك “الدرعي” الذي يطلق عليه اسم” بوشوك” ويتراوح ثمنه بين 200 درهم و350 حسب الشهور.
    لكن بسبب الأمواج الهائجة جنح بهم قاربهم نحو المنطقة الصخرية بشاطئ سيدي عبد البطاش.
    وتجدر الإشارة إلى أن خافرة الحوز للإنقاذ التابعة لمندوبية الصيد البحري لم تتمكن من التوصل إلى جثث الضحايا، بالرغم من عملية التمشيط التي قامت بها للمنطقة البحرية مسرح الحادثة.
    ووجدت صعوبة كبيرة في الاقتراب من مكان الحادثة وهو منطقة صخرية بحرية جنوب الصويرية القديمة تفتقد للعمق وقريبة من الشاطئ الرملي، والتي يطلق عليها في لغة البحر اسم “الكوشطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا والدولار

    (إنه من الغرابة بمكان أن الأمة العسكرية الأشد بأسا «أمريكا» حاليا، سوف ينال منها الاقتصاد. وفي العادة يهرب الناس زمن الأزمات إلى الدولار كمنطقة أمان، ولكن الذي يحدث هو العكس فلم يتحسن الدولار منذ الحرب العالمية الثانية إلى اليوم، حيث كان يعادل ما يقرب من 5 ماركات ألمانية، واليوم بعد ولادة الأورو انقلبت الصورة، فأصبح الأورو أقوى من الدولار؟ واليوم تخزن دول مهمة مستودعاتها بالأورو، مثل روسيا والصين وتايوان وكندا. وتتوالى شهادات خبراء الاقتصاد عن مستقبل مظلم للدولار الأمريكي، فعندما يفكر Jim  O’Neill، الخبير الاقتصادي في بنك «غولدمان ساكس الاستثماري Goldman Sachs»، حول مستقبل الدولار، لا يخرج إلا بالتشاؤم «سوف يفقد الدولار المزيد من قيمته أمام الأورو، وهكذا ارتفع سعر صرف الأورو مقابل الدولار». وذهب إلى التحليل نفسه «ميشيل كلاوتر Micheal Klawitter»، خبير العملات في بنك «West LB» بلندن، فكان يتوقع صعودا في الأورو مقابل حضيضا في الدولار، وأن يصل الأورو إلى 1.4 دولار موضوع مفروغ منه، وقد وصله، ثم تراجع بفعل أزمة أوكرانيا، ولكن هذا لن يدوم. ويتعاظم الشك في البورصات في أداء أمريكا القوة الأعظم، ليس في قوتها العسكرية، لكن الاقتصادية. وينمو الخوف أن الاقتصاد الأمريكي ليس ذلك الصلب كما كان متوقعا، وأن النمو الذي عاشه البلد سابقا، لربما يفاجأ بانهيار حاد. وحسب باول كينيدي، المؤرخ الأمريكي، فإن أفولا لأمريكا قادم لا محالة، فالإنتاج الأمريكي العالمي كان يقترب من حافة 38 في المائة، وسيكون هذا مع عام 2050 قريبا من 18 في المائة، وطبعا لن تصبح أمريكا مثل سوريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية، ولكن قدر الانحدار لا مفر منه. وما زلت أتذكر ما نقله «أولريش شيفر Olrich Schafer»، في مجلة «دير شبيغل» الألمانية، عن «فيم دويزنبيرغ   Wim  Duisenberg»، رئيس البنك المركزي الأوروبي، قوله «إن الرفاهية في أمريكا في قسمها الأعظم هي محصلة نفخ اقتصادي، وإنها تتغذى على قصور مضاعف Double deficit». هذا الشيء أنا شخصيا دفعت ثمنه عام 2008م، مع فقاعة الرهن العقاري الأمريكي، فخسرت عملي، ولكن ربي عوضني بما هو خير وأبقى، وكنت يومها قد أسندت ظهري إلى الكتابة، فخر السقف علي من فوق رأسي، وعرفت يومها أن شاطئ السلامة عندي، هو مهنتي الطبية، وكان حسنا بعد أن استرحت من قاعات العمليات سنة ويزيد..

    وعندما يشرح صاحبنا من البنك الأوروبي هذا القصور المزدوج، يقول لقد كانت المؤشرات تتوهج احمرارا في هبوط الميزانية الأمريكية، وتوازن التحمل. ويومها قام بوش الابن فهجم على الميزانية المعافاة التي خلفها له كلينتون، خلال سنتين، إلى قصور هائل، فمن جهة مد يده إلى أموال المودعين ليستدين 380 مليار دولار، من أجل تمويل الحرب على العراق، وهي أمور جديرة أن تنشط الذاكرة بها لنعرف باب هلاك الأمم، وكان يعني يومها سلبا 4 في المائة من الإنتاج الوطني. ومن الخارج ارتفعت كمية الواردات، ما اضطر أمريكا إلى ضخها 500 مليار أورو من أموال خارجية، كي تغطي حمى الاستهلاك الأمريكي.

    إن هذا الشرخ في (توازن التحمل) لم تطق عليه نمور آسيا في الشرق الأقصى، وفي الوقت الذي بلغ المخطط ذروته، وفقد الناس ثقتهم بالأداء الاقتصادي، انهارت أندونيسيا وتايلاند بين ليلة وضحاها، وهو ما قاله رئيس قسم الاقتصاد الوطني في البنك الألماني، «نوربرت فالتر Norbert Walter»: «إننا قد نكون شهود انفجار فقاعة الدولار، بعد فقاعة الأسهم».

    واليوم أعظم المدخرات في الدولار هي في الشرق الأقصى (اليابان 462.3 مليار دولار، الصين 270.6، تايوان 162.3، كوريا الجنوبية 121، وهونغ كونغ 111.9، مقابل ألمانيا 56.4، وأمريكا 80.4 مليار دولار)، وهذه الأرقام قديمة وقد تضاعفت، ولكنها مفيدة للقارئ كي يبصر بانوراما التطور. وهكذا فإن الدول الآسيوية بيدها نصف الأموال العالمية، وتشجع رخاء شريكها أمريكا، ولكن إلى متى؟ وهذه الدول تسعى إلى رفع احتياطيها من الأورو، فتايوان مثلا رفعت احتياطيها من الأورو من 20 إلى 35 في المائة، وسنغافورا إلى 30 في المائة. وكانت نسبة المدخرات عام 1999 في البنوك العالمية بين الدولار والأورو 5.8 مرات، وبعد ثلاث سنوات نزلت إلى 4.6، والمخطط يتزحزح تدريجيا باتجاه الأورو.

    هذه الأرقام تقول إن أمريكا قابلة للإصابة، وإن رفاهيتها تقوم على أن العالم يشتري الدولار، لأن البترول يباع بالدولار. وبهذه الكيفية فإن الثقوب في التوازن الاقتصادي الأمريكي تسد، طالما كان البترول يباع بالدولار وبالدولار فقط، مما يبقي الطلب على العملة الأمريكية في مستواه الحالي. ومن الغريب أن صدام المصدوم يومها فطن إلى هذا التحول، وهي رمية من غير رام، ولكنها كانت صائبة عندما اعتمد بيع البترول بالأورو بدل الدولار.

    وهذا التوجه لو نما بحيث إن بيع البترول انقلب إلى الأورو، فإنه سيقود إلى كارثة على أمريكا. ويذهب المؤرخ الأمريكي وليام كلارك، إلى أن غزو أمريكا للعراق يومها لم يكن من أجل أسلحة الدمار الشامل، بل من أجل احتكار بيع النفط بالدولار فقط، وقطع الطريق على فكرة صدام أن تتطور من شبح إلى حقيقة دولية. وهي نظرية تم تناقلها بالإنترنت تلك الأيام.

    وقد يأتي الوقت الذي يخاف الاقتصاديون ويرتعب المودعون بأن الأخطار كبيرة، فيسحبوا أموالهم بالدولار، عندها ستحدث الصدمة الكبرى، وهو ما حذر منه المؤرخ الاقتصادي هارولد جيمس، من جامعة برينستون. كما جاء تحذير يومها من مجلة «النيوز ويك» لقراءها الأمريكيين مع حرب صدام، بقولها من التطورات الدرامية: «انسوا الحرب العراقية. انسوا النزاع الأطلنطي، إن أم المعارك تتربص بكم في جبهة أخرى».

    إن التاريخ يروي عن دورة انهيار الحضارات أنها تتحول من فكرة إلى ثورة، ثم تتجمد في صورة دولة، ثم تكبر إلى قوة إمبراطورية إمبريالية، ثم يجف النسغ في شجرتها كما يقول شبينغلر، ثم تتخشب فتهوي فتصبح غثاء أحوى، سنقرئك فلا تنسى.

    هذا ما حصل لروما، ثم بريطانيا، واليوم أمريكا. ومن يغفل عن سنن الله فإن سنن الله لا تغفل عنه. وفي الإنجيل قبل السقوط يأتي الكبرياء.  

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجواء احتفالية عارمة في مختلف مدن الشمال بعد التأهل التاريخي للمنتخب المغربي

    أجواء احتفالية عارمة تعيشها مختلف مدن شمال المغرب تجاوبا مع التأهل التاريخي للمنتخب المغربي لدور الثمن في نهائيات كأس العالم ، التي تجري بدولة قطر .

    وتعيش كل مدن وقرى جهة طنجة تطوان الحسيمة بدون استثناء اليوم أجواء احتفالية عارمة وبهيجة ، عقب الانتصار المستحق للمنتخب المغربي الذي حققه على حساب نظيره الكندي ، ليضمن بذلك التأهل التاريخي للدور التالي من المونديال .

    وغطى اللونان الأحمر والأخضر ،الرمزان الخالدان للمملكة المغربية ، الساحات والشوارع ومختلف الفضاءات في الأحياء والمجمعات السكنية ،وعلت الأعلام واللافتات الممجدة للمنتخب والمفتخرة بالرياضة الوطنية التي أثبتت مرة أخرى علو كعبها .

    ولم يخل أي حي من أحياء مختلف مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة من الحشود الكبيرة من المواطنين من مختلف الأعمار، الذين خرجوا بالآلاف الى شوارع المدن وساحات القرى في أجواء احتفالية جميلة، ابتهاجا بالفوز البين في مباراة حاسمة .

    ومباشرة بعد صفارة النهاية التي أعلن عنها الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس ، خرجت ساكنة شمال المغرب ، شأنها في ذلك شأن كل المغاربة في كل ربوع المملكة ،وهم يرددون شعارات تمجد منتخب أسود الأطلس ، و ينوهون بإنجاز المغرب ، الذي أسعد كل دول العالم العربي الشقيقة ، ويحتل الصف الأول في المجموعة السادسة ، التي ضمت فرقا مرموقة تحتل مراتب متقدمة في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم .

    واحتشدت أعداد كبيرة من الشباب في الساحات المركزية لمدن الشمال ، في الحسيمة بساحة محمد السادس المطلة على شاطئ كيمادو ، وفي طنجة بساحة الأمم المتحدة وساحة إل فارو وساحة “تافيلات ” بحي بني مكادة العريق ، وفي تطوان بساحة مولاي المهدي وساحة الولاية ، وفي العرائش بساحة التحرير و بالشرفة الأطلسية ، وفي مرتيل بكورنيش المدينة وساحة مسجد محمد الخامس ، وفي شفشاون بساحة وطاء حمام والساحة المجاورة لمجمع محمد السادس للثقافة والفنون والرياضة ، وفي القصر الكبير بساحة مولاي المهدي ، و في وزان بساحة الاستقلال .

    كما غصت شوارع مختلف مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة بالسيارات والدراجات النارية والهوائية التي أطلقت العنان للمنبهات ، كما امتلأت الشوارع والأزقة ، خاصة وسط المدن ، بالراجلين من مختلف الأعمار العاشقة لكرة القدم والمخلدة لإنجاز المنتخب المغربي .

    وعبر المغاربة كلهم بدون استثناء عن سعادتهم وبهجتهم بالهتافات والشعارات والزغاريد ، وكلهم أمل أن يستمر المنتخب المغربي في مشواره الناجح نحو أعلى مدى ممكن .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجواء احتفالية عارمة في مختلف مدن الشمال تجاوبا مع التأهل التاريخي للمنتخب المغربي

    أجواء احتفالية عارمة في مختلف مدن الشمال تجاوبا مع التأهل التاريخي للمنتخب المغربي

    الخميس, 1 ديسمبر, 2022 إلى 19:32

     طنجة –  أجواء احتفالية عارمة تعيشها مختلف مدن شمال المغرب تجاوبا مع التأهل التاريخي للمنتخب المغربي لدور الثمن في نهائيات كأس العالم ، التي تجري بدولة قطر .

    وتعيش كل مدن وقرى جهة طنجة تطوان الحسيمة بدون استثناء اليوم أجواء احتفالية عارمة وبهيجة ، عقب الانتصار المستحق للمنتخب المغربي الذي حققه على حساب نظيره الكندي ، ليضمن بذلك التأهل التاريخي للدور التالي من المونديال .

    وغطى اللونان الأحمر والأخضر ،الرمزان الخالدان للمملكة المغربية ، الساحات والشوارع ومختلف الفضاءات في الأحياء والمجمعات السكنية ،وعلت الأعلام واللافتات الممجدة للمنتخب والمفتخرة بالرياضة الوطنية التي أثبتت مرة أخرى علو  كعبها .

    ولم يخل أي حي من أحياء مختلف مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة من الحشود الكبيرة من المواطنين من مختلف الأعمار، الذين خرجوا بالآلاف الى شوارع المدن وساحات القرى في أجواء احتفالية جميلة، ابتهاجا بالفوز البين في مباراة حاسمة .

    ومباشرة بعد صفارة النهاية التي أعلن عنها الحكم البرازيلي  رافائيل كلاوس ، خرجت ساكنة شمال المغرب ، شأنها في ذلك شأن كل المغاربة في كل ربوع المملكة ،وهم يرددون شعارات تمجد منتخب أسود الأطلس ، و ينوهون بإنجاز المغرب ، الذي أسعد  كل دول العالم العربي الشقيقة ، ويحتل الصف الأول في المجموعة السادسة ، التي ضمت فرقا مرموقة تحتل مراتب متقدمة في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم .

     واحتشدت أعداد كبيرة من الشباب في الساحات المركزية لمدن الشمال ، في الحسيمة بساحة محمد السادس المطلة على شاطئ كيمادو ، وفي طنجة بساحة الأمم المتحدة وساحة إل فارو وساحة “تافيلات ” بحي بني مكادة العريق ، وفي تطوان بساحة مولاي المهدي وساحة الولاية ، وفي العرائش بساحة التحرير و بالشرفة الأطلسية ، وفي مرتيل بكورنيش المدينة وساحة مسجد محمد الخامس ، وفي شفشاون بساحة وطاء حمام والساحة المجاورة لمجمع محمد السادس للثقافة والفنون والرياضة ، وفي القصر الكبير بساحة مولاي المهدي ، و في وزان بساحة الاستقلال .

     كما غصت شوارع مختلف مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة بالسيارات والدراجات النارية والهوائية التي أطلقت العنان للمنبهات ، كما امتلأت الشوارع والأزقة ، خاصة وسط المدن ، بالراجلين من مختلف الأعمار  العاشقة لكرة القدم  والمخلدة لإنجاز المنتخب المغربي .

    وعبر المغاربة كلهم بدون استثناء عن سعادتهم وبهجتهم بالهتافات والشعارات والزغاريد ، وكلهم أمل أن يستمر المنتخب المغربي في مشواره الناجح نحو أعلى مدى ممكن .

    هنيئا للمنخب المغربي ، وهنيئا لكل المغاربة ….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوادث انقلاب السيارات تحول كورنيش الرباط إلى «طريق الموت»

    تحولت الطريق الساحلية بمنطقة يعقوب المنصور والمحيط بالرباط إلى نقطة سوداء في ظل ارتفاع عدد حوادث سقوط السيارات في المنحدر الصخري قبالة المستشفى العسكري السابق ومستشفى مولاي يوسف، حيث شهدت المنطقة ثلاث حوادث مماثلة في الشهر الجاري، كانت آخرها حادثة وقعت في الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضي، حين سقطت سيارة من نوع «بارتنر» في المنحدر بعدما فقد سائقها السيطرة على المقود، ما جعلها تنحرف عن المنعرج وتسقط من علو كبير، حسب مصادر محلية أكدت أن سائق السيارة نجا بأعجوبة من الحادثة، فيما لحقت خسائر كبيرة بسيارته، كما توقفت حركة السير بالطريق الساحلية لمدة طويلة بسبب هذه الحادثة.

    وتشهد الطريق الساحلية للرباط أحداثا مأساوية مشابهة، حيث سبق أن لقي شخصان مصرعهما، بعد سقوط سيارتهما في المنحدر الصخري المجانب للشريط الساحلي، قبل أن تتمكن عناصر الوقاية المدنية من انتشالها وسط تجمهر ساكنة المنطقة وحضور عناصر الأجهزة الأمنية والسلطات العمومية، كما سبق أن سقطت سيارة مسؤول بالمنطقة في المنحدر بعدما كانت متوقفة على مشارف جرف صخري خطير، قبل أن تتهاوى نحو الأسفل في غفلة من السائق، حيث فارق الشخصان اللذان كانا على متنها الحياة على الفور نظرا لقوة الاصطدام وصعوبة مرور المسعفين إليهما من أجل تقديم العون والإسعافات الأولية .

    وطالبت فعاليات مدنية بتركيب حواجز حديدية وتعزيزها بحائط إسمنتي على طول الجرف الصخري لكورنيش الرباط، خصوصا في النقط السوداء، ومنها المنطقة المطلة على شاطئ المحيط، حيث سجلت هذه السنة أزيد من أربع حوادث مشابهة. ودعت الهيئات المدنية إلى تدخل مجلس مدينة الرباط لتنفيذ إصلاحات هيكلية بكورنيش المدينة، حيث تعرف المنطقة ازدحاما كبيرا في ساعات الذروة، زيادة على المعرجات الخطيرة التي تغيب فيها محددات السرعة وأضواء المرور.

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقدان ثلاثة بحارة جنح بهم قاربهم ضواحي آسفي

    العلم الإلكترونية – متابعات

    فُقِد ثلاثة بحارة يوم السبت الماضي، كانوا على متن قارب تقليدي جنح بسبب الأمواج الهائجة نحو منطقة صخرية قريبة من شاطئ سيدي عبد البطاش جنوب الصويرية القديمة (36 كيلومتر جنوب أسفي).

    ووفق اليوم 24، فإن عائلات وأصدقاء المفقودين لا زالوا ينتظرون لحد صباح اليوم الاثنين أن يلفظ البحر جثتهم، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ وجدت صعوبة كبيرة في الاقتراب من مكان الحادثة، وهي منطقة صخرية تفتقد للعمق وقريبة من الشاطئ الرملي والتي يطلق عليها في لغة البحر اسم “الكوشطة”.

    وذكر المصدر ذاته، أن القارب الذي يسمى “ودادية”، كان يحمل البحارة المفقودين من ضمن قوارب أخرى خرجت لصيد سمك “الدرعي” الذي يطلق عليه اسم “بوشوك” ويتراوح ثمنه بين 200 درهم و350 حسب الشهور.

    وتابع المنبر نفسه، أن مندوبية الصيد البحري بأسفي أصدرت قرارا يمنع خروج القوارب للصيد بسبب تغير أحوال الطقس وهيجان البحر، ومنعتهم من التزود بالمحروقات كشكل احترازي. لكن بعضهم رفض الأوامر وقرر المغامرة، ومنهم قارب “ودادية” الذي فقد بحارته الثلاثة.

    وعجزت خافرة “الحوز” للإنقاذ التابعة لمندوبية الصيد البحري بآسفي التي تقوم بتمشيط للمنطقة البحرية منذ مساء يوم السبت، عن إيجاد أثر للمفقودين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقدان 3 بحارة جنح بهم قاربهم ضواحي آسفي

    شهدت منطقة الصويرية القديمة (36 كيلومتر جنوب أسفي) فقدان ثلاثة بحارة يوم السبت كانوا على متن قارب تقليدي يسمى “ودادية” جنح نحو منطقة صخرية قريبة من شاطئ سيدي عبد البطاش بسبب الأمواج الهائجة.

    ولحد صباح اليوم الاثنين لا زالت عائلات وأصدقاء المفقودين ينتظرون أن يلفظ البحر جثتهم.
    وكان القارب الذي يحمل البحارة المفقودين من ضمن قوارب أخرى خرجت لصيد سمك “الدرعي” الذي يطلق عليه اسم” بوشوك” ويتراوح ثمنه بين 200 درهم و350 حسب الشهور.
    وتجدر الإشارة أن مندوبية الصيد البحري بأسفي أصدرت قرارا يمنع خروج القوارب للصيد بسبب تغير احوال الطقس وهيجان البحر، ومنعتهم من التزود بالمحروقات كشكل احترازي. لكن بعضهم بعضهم الأوامر وقرر المغامرة، ومنهم قارب “ودادية” الذي فقد بحارته الثلاثة.
    وفي نفس السياق عجزت خافرة “الحوز” للإنقاذ التابعة لمندوبية الصيد البحري بأسفي التي تقوم بتمشيط للمنطقة البحرية منذ مساء يوم السبت، عن إيجاد أثر للمفقودين.
    وحسب مصادر فقد وجدت صعوبة كبيرة في الاقتراب من مكان الحادثة، وهو منطقة صخرية ببحر سيدي عبد البطاش جنوب الصويرية القديمة تفتقد للعمق وقريبة من الشاطئ الرملي والتي يطلق عليها في لغة البحر اسم “الكوشطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2500 مُتطوِّع يقفون عُراةً للمُشاركة في عمل تحسيسي (صور)

    ONCF 02 250×300

    وقف حوالي 2500 متطوع عراةً في ضوء الصباح الباكر على شاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية، للمشاركة في عمل فني مصمم لزيادة الوعي بسرطان الجلد.

    ومجموعة الصور التي التقطت لهم هي أحدث مشروع للمصور الأمريكي سبنسر تونيك، وتهدف إلى تشجيع الأستراليين على إجراء فحوصات منتظمة للجلد.

    و كانت التشريعات الأسترالية قد عُدلت للسماح بالعري العام على الشواطئ، ويقول الصندوق العالمي لأبحاث السرطان إن أستراليا هي أكثر دول العالم تضرراً من سرطان الجلد.

    وبدءا من الساعة 3:30 بالتوقيت المحلي، اجتمع المتطوعون على الشاطئ للمشاركة في العمل الفني التركيبي، الذي تم بالتعاون مع الجمعية الخيرية Skin Check Champions خلال أسبوع التوعية بسرطان الجلد.

    وقال الفنان الشهير تونيك في تصريحات نقلتها رويترز: “لدينا فرصة لرفع مستوى الوعي بشأن فحوصات الجلد، ويشرفني أن آتي إلى هنا وأقوم بعمل فني والاحتفال بالجسد والتوعية بالوقاية”.

    وقال بروس فيشر (77 عاما) الذي شارك في الحدث لوكالة فرانس برس: “لقد أمضيت نصف عمري في الشمس، وكان لدي ورمان خبيثان من سرطان الجلد تم اقتلاعهما من ظهري”.

    “اعتقد أن هذا سبب جيد، وأحب خلع ملابسي على شاطئ بوندي”

    ويشتهر تونيك بتنظيم صور جماعية للعراة في بعض المواقع الأكثر شهرة في العالم.

    بي بي سي عربي

    ONCF 02 250×300

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم البلجيكي “لوكاكو” يشارك في التدريبات .. فهل يكون جاهزا أمام الأسود في المباراة المقبلة؟

    شارك المهاجم روميلو لوكاكو المصاب في الفخذ الأيسر قبل مونديال قطر 2022، في أول حصة تدريبية مفتوحة مع المنتخب البلجيكي لكرة القدم الجمعة، بعد حصة مغلقة في اليوم السابق، بانتظار تحديد مشاركته من عدمها في المباراة ضد المغرب الأحد.

    وكان المهاجم البالغ من العمر 29 عامًا شارك مع منتخب بلاده الخميس في حصة لإزالة العياء في اليوم التالي للفوز الصعب على كندا 1 صفر في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة، لكن لا يزال من الضروري “معرفة كيف ستكون حالته” حسب مدربه الإسباني روبرتو مارتينيس.

    ولاحظ صحافي وكالة فرانس برس أن لوكاكو ركض وقام بتمرينات بالكرة مع باقي المجموعة خلال الحصة التدريبية التي جرت تحت أكثر من 30 درجة مئوية في معسكر المنتخب البلجيكي على شاطئ سلوى، على بعد مئة كيلومتر جنوب غرب الدوحة.

    ولا يزال الشك يحوم حول مشاركته في المباراة ضد المغرب الأحد، حيث أكد الوفد البلجيكي قبل بداية البطولة أنه سيكون على الأرجح جاهزا للمباراة الثالثة الأخيرة ضد كرواتيا الخميس المقبل.

    وقال مارتينيس الخميس “إذا كان جاهزا، سيكون في المجموعة، أساسيا أو على دكة البدلاء. القرار سيتخذ عشية المباراة. هناك جانبان يجب مراعاتهما. إنه قرار طبي بحت، أولاً وقبل كل شيء. إذا كان جاهزا طبيا، من السهل علاج إصابته. وبعد ذلك فالأمر يعتمد على ما يشعر به”.

    إقرأ الخبر من مصدره