Étiquette : شبكات

  • صحيفة اسبانية تقدم معطيات جديدة حول تهمة الاغتصاب ضد أشرف حكيمي

    الدار- ترجمات

    ذكرت صحيفة ” lavanguardia” أن الضحية المفترضة التي اتهمت اللاعب الدولي المغربي، أشرف حكيمي، لم تقدم شكاية رسمية ضده.
    وأشارت الصحيفة الاسبانية الى أن مكتب المدعي العام بفرنسا، قرر رغم عدم تقديم الفتاة البالغة من العمر23 عاما، لشكاية رسمية، فتح تحقيق لأنه في فرنسا، على عكس إسبانيا، يكفي مجرد إفادة الضحية للشرطة لفتح تحقيق.
    وأضافت الصحيفة أنه رغم رفض الفتاة تقديم الشكاية إلا أن النيابة العامة تبنت القضية، وشرع المحققون أمس الإثنين في العمل على الملف وتجميع المعطيات بناء على أقوالها، بحيث لم يتم بعد الاستماع إليها.
    ووفقا لذات المصدر، فان واقعة الاغتصاب المفترضة أثارت ضجة على شبكات التواصل الاجتماعي، في نهاية الأسبوع الفارط، حيث تؤكد الشابة التي تتهم أشرف حكيمي، والتي لم تكشف هويتها، أن اللاعب قام بتقبيلها وخلع ملابسها، واغتصابها في منزله في باريس، بعد أن التقيا عبر موقع “انستغرام”.
    وأبرزت صحيفة ” lavanguardia” أن الفتاة لم ترغب في الوقت الحالي في إضفاء الطابع الرسمي على الشكاية المقدمة ضد الدولي المغربي، أشرف حكيمي، رغم أنها أدلت بشهادتها الى الشرطة الفرنسية، مضيفة أن زوجة أشرف حكيمي، الممثلة الإسبانية هبة أبووق، رغم أنها عادة ما تكون نشطة للغاية على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، إلا أنها ظلت بعيدة عن الأنظار ولم تتحدث عن الأمر الذي يؤثر على زوجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلامي أمريكي: مسيرات إيران تشكل تهديدا مباشرا للمغرب

    قال الإعلامي الأمريكي، ليولين كينگ، أن إيران تملك طائرات مسيرة يتم نشرها حاليا في شمال إفريقيا، وقد تشكل تهديدا مباشرا للمغرب. وأكد الخبير الأمريكي في الشأن الإستراتيجي على أن إيران قامت ببناء أجيال من الطائرات بدون طيار، بعد استيلاءها على طائرات أمريكية، شكلت مصدر إلهام للمهندسين الإيرانيين.

    وشدد مضيف برنامج “وايت هاوس كرونيكل” بقناة “PBS”، على أن المغرب عبر عن مخاوف حقيقية بشأن هذه الطائرات، في حين أنها قد لا تكسب الحرب، لكنها يمكن أن تلحق أضرارا جسيمة بمجموعة متنوعة من الأهداف، من المراكز السياحية إلى المنشآت العسكرية إلى شبكات الطاقة الحيوية ومحطات الطاقة.

    وقال ولين كينغ إلى أن “النائب الأول لرئيس مجلس السياسة الخارجية الأمريكية إيلان بيرمان، أخبره بأن إيران توصلت إلى استنتاج مفاده أن قوتها لا تكمن في منافسة القوة على القوة؛ ولكن في مساعدة الصراعات غير المتكافئة، وهذا هو سبب إنفاقها الكثير من المال والوقت على الإرهاب، والكثير من المال والوقت على الصواريخ الباليستية”

    وحسب كينغ، سبق للدبلوماسيين المغاربة أن نبهوا إلى هذه المسألة، حيث أكدت المعطيات الميدانية أن إيران تمد جبهة البوليساريو بالأسلحة وتدرب عناصرها من أجل خوض معارك ميدانية بتواطؤ مع الجزائر.

    وقال كينغ إن “ما ينقص هو الدفاعات الكافية ضد هجمات الطائرات بدون طيار، سواء كانت هجمات فردية تسبب الأذى أو أسراب مصممة لإحداث أضرار كبيرة”مؤكدا على أن “النظام الدفاعي الفعال الوحيد ضد الطائرات بدون طيار هو القبة الحديدية الإسرائيلية، التي بنيت بالتكنولوجيا الإسرائيلية وساعدتها وتمولها الولايات المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رعب وترقب تعيشه عائلات العالقين بجبال ورزازات.. وهذه تفاصيل القصة على لسانهم-فيديو

    تصوير: هشام الدياني

    وفاء بلوى

    تعيش ساكنة دوار تالوست بجماعة سيروا التابعة ترابيا لإقليم ورزازات، على غرار معظم الدواوير، على وقع للترقب وانتظار عودة عزيز عالق وقطيعه بقمة الجبل، إثر انقطاع الطرق بسبب التساقطات الثلجية الأخيرة.

    وفي هذا الصدد، يقول عبد اللطيف، صهر أحد الرعاة العالقين في الجبل، في تصريح لموقع “سيت أنفو”، إن صهره عالق في “العزيب” منذ أزيد من 12 يوما، فيما عائلته عاشت الرعب، سيما في الأيام الثلاثة الأولى لانقطاع أخباره جراء تضرر شبكات الهاتف في المنطقة.

    من جهته، يوضح جمال حنيني، فاعل جمعوي بالمنطقة، وتربطه علاقة بأحد العالقين في الجبل، أن خاله البالغ من العمر 50 سنة، إلى جانب راعيين آخرين، علقوا في قمة الجبل بمنطقة إيزين إثر التساقط القوي للثلوج، مرفوقين بأزيد من 200 رأس من الماشية،مشيرا إلى أن هذه التساقطات الثلجية لم تشهدها المنطقة منذ أزيد من 15 سنة.

    وفي السياق ذاته، يقول حنيني، إن صعوبة سلوك الطريق تضعهم في وجه الخطر، وتمنعهم من العودة وترك قطيعهم خلفهم، مشددا على أن القطيع بالنسبة لساكنة المنطقة، يعد مورد الرزق الأول، وتليه الفلاحة المعيشية.

    ويضيف، أنه رغم تطوع الساكنة لإيصال الزاد بصعوبة للعالقين، عبر طريق يبلغ فيها سمك الثلوج 1,5 متر، واضطراب شبكة الاتصال، يجعل العائلات في قلق مستمر، موضحا أن الساكنة تواصلت مع السلطات للتدخل ومد الرعاة العالقين بالجبال بالطعام والأعلاف، لكن دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة غامضة تؤدي لانهيار بعض الهواتف بعد مشاهدة فيديو على اليوتيوب

    تواجه بعض هواتف أندرويد من سلسلة (بيكسل) Pixel التابعة لغوغل مشكلة غامضة تتمثل في انهيار نظام التشغيل بمجرد البدء بمشاهدة فيديو يتضمن مقطعًا من فيلم الخيال العلمي (Alien) للمخرج (ريدلي سكوت) على يوتيوب. وتظهر المشكلة عند مشاهدة الفيديو بدقة 4K، ولا يحدث الانهيار إلا عند استخدام تطبيق يوتيوب الرسمي.

    ورصدت مجموعة من مستخدمي هواتف بيكسل هذه المشكلة التي اشتكوا منها على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الهاتف يعيد التشغيل بشكل فوري عند مشاهدة الفيديو، وذكرت بعض التقارير أن هذا العطل يظهر على هواتف بيكسل 7 و7 برو، وبيكسل 6 و6 برو و6a.

    ليس هناك أي تأكيد بشأن كون الإصدارات السابقة من بيكسل تعاني من المشكلة نفسها أم لا. وفي تجربة قامت بها البوابة العربية للأخبار التقنية، لم تظهر المشكلة على هاتفي بيكسل 4 أو بيكسل 5. ويُشير البعض إلى احتمال تعلُّق المشكلة بشريحة Tensor للمعالجة الموجودة في الأجيال الأحدث من هواتف بيكسل. وقد أرجع بعضهم سبب المشكلة إلى خطأ في معالجة تشغيل الفيديو بتقنية HDR، رغم أن هذه المشكلة لا تحدث مع الفيديوهات الأخرى المتوفرة بالتقنية نفسها.

    وبالإضافة إلى إعادة تشغيل الهاتف تلقائيًا، أوضح مستخدمون أن هذه المشكلة قد تسبب أحيانًا فقدان الاتصال بالشبكة حتى يقوم المستخدم بإعادة تشغيل الهاتف.

    وتُعد (بيكسل) إحدى العلامات التجارية لشركة غوغل، إذ تطرح الشركة سلسلة من الهواتف والساعات الذكية تحت هذا الاسم، وصُممت خصوصًا لتشغيل نظام التشغيل أندرويد.

    وبالرغم من أن الأخطاء والمشاكل البرمجية أمرٌ شائع في جميع الهواتف الذكية، تتسم هذه المشكلة تحديدًا بالغرابة والغموض، فمن غير المعتاد أن يؤدي تشغيل مقطع فيديو إلى مثل هذه المشكلة خاصةً أننا نتحدث عن مقطع فيديو محدد من بين مئات الملايين من الفيديوهات الموجودة على تطبيق يوتيوب.

    ومن الجدير بالذكر أن غوغل لم تُعلّق حتى الآن على سبب هذه المشكلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 500 مليون كاميرا:هل تراقب الصين العالم!!

    تتخلص دولة وراء أخرى من كاميرات المراقبة الصينية الخاصة بالتعرف على الوجه بتقنية الذكاء الاصطناعي، خشية مخاطرها على الأمن القومي، وكذلك انتهاكها للخصوصية وحريات الأشخاص.

    وخلال الأيام القليلة الماضية، تخلصت أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة من كاميرات مراقبة صنعت في الصين.

    أستراليا أزالت ما لا يقل عن 913 كاميرا وإنتركم وأنظمة دخول إلكترونية، بما في ذلك في وزارة الدفاع ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة.
    وكذلك الولايات المتحدة وبريطانيا اللذين أكدا أن هذه الخطوة تأتي لحماية شبكات الاتصالات المحلية من الاختراق.

    المراقبة الخارقة

    وأعرب علماء في الولايات المتحدة بحسب صحيفة « لوس أنجلوس تايمز » عن مخاوفهم من كاميرات المراقبة الصينية، وتقوم الآن بكين بتوزيعها حول العالم بطاقة 500 مليون كاميرا.

    ونقلت عن علماء أن هذه الكاميرات تكون مزودة بقاعدة معلومات خارقة تجعلها قادرة على التعرف على الشخص الذي يقف كاميرا، وترصده بشكل لحظي لتقديم تقرير وافٍ عن تحركاته.

    وعلى هذا، حذرت الصحيفة من استخدام هذه الكاميرات في انتهاك حقوق الإنسان، وتقويض تحركات الأشخاص وحرياتهم.
    وتنشر الصين كاميرات المراقبة من هذا النوع داخلها وصدرت الكثير منها للخارج، بما يمثل أكثر من نصف كاميرات المراقبة في العالم.

    ساحة معركة

    وفي السنوات الأخيرة أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي ساحة معركة بين الولايات المتحدة والصين؛ نظرا للمنافسة الشرسة بين الفريقين لاقتناص مزيد من التطور في هذا المجال.

    واستطاعت الصين استخدام تقنيات جديدة في صناعة كاميرات المراقبة قادرة على التعرف على وجه الشخص الذي يقف أمامها، ومعرفة بيانات ومعلومات هامة تخصه.
    ويأتي هذا في إطار خطة وضعتها الصين لتطوير الذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني حتى تكون رائدة عالميا بحلول عام 2030.

    ولذلك، أنفقت المليارات على نشر الذكاء الاصطناعي، وتدريب المزيد من علمائه.ممنوع في أميركا

    التقنيات المزودة في هذه الكاميرات ممنوعة في الولايات المتحدة؛ كونها تنتهك الحرية.

    وفي عام 2020، أوقفت شركتا أمازون ومايكروسوفت بيع تقنية التعرف على الوجه إلى سلطات إنفاذ القانون، وألغت شركة IBM عملها في هذا المجال.

    ومن المرجح أن تمنح هذه القيود في أميركا الشركات الصينية ميزة كبيرة في تطوير تقنية التعرف على الوجه وتصديرها حول العالم، وتكون خارج السيطرة الأميركية.

    دول تبدي اهتماما

    غير أن حوالي 80 دولة طالبت الصين بنقل هذه التقنيات إليها؛ للاستفادة منها في العمليات الأمنية والعسكرية لسهولة التعرف على الأشخاص.

    وعقدت الصين دورات تدريبية وندوات مع أكثر من 30 دولة حول الفضاء الإلكتروني وسياسة المعلومات.

    هذه التقنيات قادرة على تسليح الدولة بشبكات مراقبة ذكية واسعة لمراقبة المناطق والأفراد بدقة التي قد تكون مستحيلة مع العناصر البشرية.

    كبح جماح التقنية المرعبة

    ومع تخوف كثيرين من زيادة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، واحتمالية تطورها دون رقيب أو قواعد تحكم عملها، أصدر المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا في الولايات المتحدة، إطارا جديدا لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي.

    ويأتي الإطار الجديد بعدما فشلت المؤسسات التي تستخدم هذه التقنيات في تحديد المبادئ والأخلاقيات التي يجب مراعاتها أثناء استخدام الذكاء الاصطناعي.

    ويهدف هذا الإطار إلى تقديم إرشادات وتوصيات عالية المستوى، حول كيفية الحفاظ على نتائج مفيدة للبشرية من الذكاء الاصطناعي، بجعل المعلومات والخوارزميات صالحة وموثوقة وآمنة ومرنة وخاضعة للمساءلة والشفافية، وقابلة للتفسير ومعززة للخصوصية وعادلة بدون تحيز ضار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف علامة بيولوجية تساعد في تشخيص سبب الخرف

    يواجه الأطباء صعوبة في تحديد ما إذا كان التدهور المعرفي لدى كبار السن ناتجًا عن مشاكل الأوعية الدموية أو مرض الخرف. توصل بحث جديد إلى علامة بيولوجية مرتبطة بتسبب الأوعية الدموية في الضعف الإدراكي، والتي يمكن أن تساعد في التمييز بين الضعف الإدراكي بسبب الخرف أو مرض الأوعية الدموية، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن Journal of the Alzheimer’s Association.

    تلف الخلايا المبطنة

    يسبب مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة تلفًا تدريجيًا للخلايا المبطنة للأوعية الدموية الصغيرة للدماغ ومن المعروف أنه يساهم بشكل كبير في ضعف الإدراك والخرف. إن الأضرار التي لوحظت في الأوعية الدموية الدماغية تظهر في حالات الأوعية الدموية مماثلة تم رصدها لدى مرضى الزهايمر، مما يجعل من الصعب التأكد من السبب.

    تقليل التخمين

    بينما يعتمد الأطباء على التصوير بالرنين المغناطيسي MRI والتصوير المقطعي المحوسب المحوسب CAT للتمييز بين تلف الأوعية الدموية ومرض الزهايمر، فإن هناك قدرًا معينًا من التخمين. وتعد نتائج البحث، التي حددت علامة بيولوجية تشخيصية، وسيلة يمكن من خلالها التقليل من بعض التخمين.

    تولد الأوعية الجديدة

    ركز البحث، الذي قادته جامعة كاليفورنيا UCLA، على تكوين الجسم لأوعية دموية جديدة من الأوعية الموجودة، وهي عملية تسمى “تولد الأوعية”. ينطوي تكوين الأوعية الدموية على شبكات إشارات بين الخلايا البطانية وداخلها، وهي النوع الرئيسي من الخلايا الموجودة في بطانة الأوعية الدموية.

    افترض الباحثون أن الجسم يحاول إصلاح الأوعية الدموية الدماغية التالفة عن طريق تعزيز تكوين الأوعية الجديدة. وركزوا على عامل نمو المشيمة PlGF، وهو جزيء رئيسي في عملية تكوين الأوعية معروف بأنه مرتبط بتنظيم تدفق الدم في المخ.

    كجزء من الدراسة، خضع 335 مشاركًا لتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي والاختبارات المعرفية. تم أخذ عينات الدم التي تضمنت قياس مستويات PlGF.

    مستويات عالية من البلازما

    أظهرت النتائج أن المشاركين الذين يعانون من ضعف إدراكي وتصوير دماغي يتوافق مع مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة لديهم أيضًا مستويات عالية من البلازما من عامل نمو المشيمة PlGF. كما تبين أن أولئك في الربع الأعلى لمستويات PlGF – وهم أكثر من 75٪ من المشاركين الذين تم اختبارهم – كانوا أكثر عرضة للإصابة بضعف الإدراك أو الخرف بثلاثة أضعاف من أولئك الذين يوجد لديهم مستويات قليلة من البلازما من PlGF.

    جزئ PIGF لتشخيص دقيق

    يعد تحديد PlGF كمؤشر حيوي لمساهمة أمراض الأوعية الدموية في التدهور المعرفي خطوة مهمة نحو التمييز بين هذا النوع من الضعف الإدراكي والسبب عن مرض الزهايمر.

    وقال بروفيسور جيسون هينمان، الباحث الرئيسي في الدراسة “إن إضافة مؤشر حيوي قائم على الدم، ويرتبط بالإجراءات التقليدية للإصابة بمرض الأوعية الدموية، يمكن أن يسمح لمقدم الرعاية الصحية بالقدرة على التمييز بين المريض المصاب بالخرف السائد في مرض الزهايمر مقابل المريض الذي يعاني من تأثير سلبي كبير بسبب مرض الأوعية الدموية”، موضحًا أنه كمؤشر حيوي “في الوقت الحالي، يعتبر أفضل نوع من تخمين الطبيب، لأنه يمكن أن يكشف مباشر عن التشخيص” الأكثر صوابًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنوي دايز” : النسخة الـ”11 مخصصة لتكنولوجيا البيع بالتجزئة – “Retailtech”

    أعلنت إنوي اليوم الإثنين عن عودة “إنوي دايز/ inwiDays ” في دورتها الحادية عشرة، التي ستعقد بمدينة الدار البيضاء يوم 9 مارس القادم، والتي ستخصص لمناقشة تكنولوجيا البيع بالتجزئة – Retailtech.

    وحسب بلاغ ل (إنوي)، سيعقد هذا الحدث الهام، المتعلق بريادة الأعمال المبتكرة و المقاولات الناشئة، بحضور مشاركين ومحاضرين لهم صيت وطني وعالمي، و الذين سيناقشون مختلف التحديات المتعلقة بالقطاع وكذا آخر التطورات التي عرفتها تكنولوجيا البيع بالتجزئة.

    وسوف يعرف الحدث تتويج أربع مقاولات ناشئة، تميزت بمشاريع مبتكرة خلال عام 2022 في مجال تكنولوجيا البيع بالتجزئة، حيث سيتم تسليم أربع جوائز للفائزين والتي ستكون كالتالي: “Platinium”، “Gold”، “Silver” و “جائزة الجمهور”.

    وحسب البلاغ، تشير تكنولوجيا البيع بالتجزئة إلى الابتكارات التكنولوجية المستخدمة في قطاع البيع بالتجزئة والتوزيع. ويشمل الابتكار في تكنولوجيا البيع بالتجزئة العديد من المجالات مثل: الخدمات اللوجستيكة، والتسليم، ورقمنة نقاط البيع، والبيانات، والدفع، والتسويق، إلخ.

    وسيتم تنظيم العديد من المداخلات وحلقات النقاش التي ستتناول مواضيع مثل رقمنة نقاط البيع، والتحديات التي تواجه قطاع البيع بالتجزئة في العصر الرقمي، والبيانات المتعلقة بالبيع بالتجزئة أو حلول الدفع لدعم نمو التجارة.

    وتم إطلاق دعوة لتقديم الطلبات للمقاولات الناشئة ورجال الأعمال الذين لديهم مشاريع تتعلق بتكنولوجيا التجارة بالتجزئة، وذلك على منصة إنوي المخصصة لريادة الأعمال “inwi.mainnov”.

    كما ستتاح للمشاركين المختارين فرصة عرض مشاريعهم خلال الجلسات التقديمية التي سيتم تنظيمها خلال inwiDays ومحاولة الفوز بإحدى الجوائز مع مساعدة مالية تصل إلى 100،000 درهم.

    وسوف تعقد الدورة الحادية عشر من “إنوي دايز” بقاعة المحاضرات المتواجدة ب”Twin Center”، كما سيتم بثها مباشرة على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بإنوي، فضلا عن منصتها المخصصة للمقاولات “innov.inwi.ma”.

    ولقد رسخ حدث inwiDays ، على مدى سنوات، نفسه كمنصة مرجعية للتبادل والنقاش حول أهم التطورات الرقمية، وهو ما جعلها تحتل مكانة كبيرة لدى المقاولات المغربية الناشئة.

    كما يعد هذا الحدث المهم تجسيدا لجهود إنوي من أجل تسليط الضوء على الاقتصاد الرقمي الجديد ودعم نمو المقاولات المغربية الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الفيضانات في البرازيل إلى 65 قتيلا

    أعلنت السلطات البرازيلية مساء أمس الأحد أن حصيلة الفيضانات وانزلاقات التربة التي نجمت عن هطول أمطار غزيرة في ولاية ساو باولو جنوب شرقي البلاد، نهاية الأسبوع الماضي ارتفعت إلى 65 قتيلا بعدما كانت الجمعة 54.

    وقالت سلطات ولاية ساو باولو “حتى الآن، تم تأكيد مصرع 65 شخصا” حددت من بينهم هوية “21 رجلا و17 امرأة و19 طفلا”.

    وفي غضون 24 ساعة هطل في مدينة ساو سيباستياو الساحلية أكثر من 680 مليمترا من الأمطار، أي أكثر من ضعف المعدل الشهري للتساقطات، بحسب السلطات المحلية.

    وإثر اكتشاف جثة الضحية الخامسة والستين بعد ظهر الأحد، أنهى عناصر الإنقاذ البحث في فيلا دو ساهي في ساو سيباستياو، المنطقة الأكثر تضررا، وفق ما نقل تلفزيون غلوبو نيوز الإخباري عن مصادر في الدفاع المدني.

    وأظهرت حصيلة رسمية أن أكثر من 2400 شخص اضطروا لترك منازلهم بسبب الكارثة.

    ويعزو الخبراء هذه الظواهر المناخية القصوى إلى تضافر آثار تغير المناخ والبناء العشوائي.

    ويعيش في البرازيل 9,5 ملايين شخص في مناطق معرضة لخطر حدوث فيضانات أو انزلاقات تربة، وكثير من هؤلاء يقيمون في أحياء فقيرة تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة…توقيف شخص بتهمة القرصنة الدولية للمكالمات الهاتفية

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، يوم أمس السبت 25 فبراير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 26 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في المس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية والقرصنة الدولية للمكالمات الهاتفية.
    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه به في استغلال معدات وأنظمة معلوماتية لقرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، من خلال تحويل المكالمات الهاتفية الدولية إلى اتصالات محلية وتحصيل فرق التسعيرة بينهما، وذلك قبل أن تُمكن الأبحاث والتحريات المكثفة من تشخيص هويتيه وتوقيفه.
    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل المشتبه فيه عن حجز العشرات من شرائح الاتصالات الهاتفية الوطنية وبطائق تعبئتها، بالإضافة إلى حاسوب محمول و65 جهازا إلكترونيا لاستقبال وتحويل صبيب الأنترنيت، فضلا عن حجز دعامات معلوماتية متنوعة تستعمل في هذا النشاط الإجرامي.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة.. الأمن ينهي مغامرات شاب في قرصنة المكالمات الدولية

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، السبت 25 فبراير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 26 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في المس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية والقرصنة الدولية للمكالمات الهاتفية.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث الى تورط المشتبه به في استغلال معدات وأنظمة معلوماتية لقرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، من خلال تحويل المكالمات الهاتفية الدولية الى اتصالات محلية وتحصيل فرق التسعيرة بينهما، وذلك قبل أن ُتمكن الأبحاث والتحريات المكثفة من تشخيص هويتيه وتوقيفه.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل المشتبه فيه عن حجز العشرات من شرائح الاتصالات الهاتفية الوطنية وبطائق تعبئة، بالإضافة إلى حاسوب محمول و65 جهازا إلكترونيا لاستقبال وتحويل صبيب الانترنيت، فضلا عن حجز دعامات معلوماتية متنوعة تستعمل في هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره