الوسم: شراء

  • مسرحية “حفيد مبروك” تجوب الشرق.. والركاكنة يتأسف لغياب مسارح بمدن الجهة

    جال أعضاء فرقة “الرحال” في عدد من المدن بالجهة الشرقية لعرض مسرحية “حفيد مبروك”، ويتعلق الأمر بوجدة، وفكيك وبوعرفة والناظور، وبركان، أحفير، بنطيب، بالإضافة إلى عين بني مطهر، وجرادة، وتسويت.

    وفي هذا السياق، أبرز عبد الكبير الركاكنة، أن الجولة بالمنطقة الشرقية متعبة وممتعة في الآن نفسه، إذ يكمن التعب في المسافات الطويلة التي قطعوها، وكذلك في اشتغال أعضاء فرقة “الرحال”على قدم وساق من الصباح إلى المساء، بغية التحضير وتهييء الديكور والعرض، والانتقال بعد ذلك إلى منطقة أخرى.

    وعبر مخرج العمل، في تصريح لجريدة مدار21، عن سعادته الكبيرة بانطلاق العرض من مدينة أحفير، المنطقة الحدودية، حيث عرف حضورا قويا، من الساكنة والفعاليات الثقافية والفنية، والسياسية، مضيفا: “الجميل في هذه الجولة حضور الأسر والعائلات، وهو أمر أسعدنا كثيرا، ولمسنا استمتاع الجمهور الذي ظل يحاصر أعضاء الفرقة لساعات بعد العرض للتعبير عن إعجابهم به، من خلال التقاط الصور والزغاريد”.

    واسترسل المتحدث نفسه قائلا: “ممتن للجهة الشرقية وجمهورها على هذا الاستقبال، والحب والحفاوة، وكرم الضيافة، وممتن أيضا للسلطات المحلية ورجال الأمن أو الدرك الملكي الذين كانوا في الخدمة، لتوفير الحماية الأمنية للأعضاء والجمهورحفاظا على سلامتهم”.

    ولفت الركاكنة إلى أنه في بعض العروض لم يجد الزوار مقاعد للجلوس، ما يؤكد أن المسرح مايزال مطلوبا من قبل الجمهور، بخلاف ما يروج له بعض المتتبعين، الذين يدعون أن المسرح فقد بريقه، ولم يعد يلقى إقبالا، مشددا على أن هذه الجولة أثبتت أن الفرجة الحية والفنية والمواضيع المهمة تشد انتباه عشاق أبي الفنون في كل مكان.

    وتطرق الركاكنة، في تصريحه للجريدة، إلى مشكلة انعدام القاعات، في بعض المناطق، كحال مدينة بن طيب، قائلا: “أتمنى أن أعود في المرة المقبلة وأجد مركبا ثقافيا يستوعب الجمهور، وقد وعدني المسؤولون هناك  بتنفيذ ذلك في أقرب وقت”.

    وواصل: “المسرح فن مباشر وحي ومتعة، لا يمكن أن تمارس بدون جمهور، إذ لا تستقيم العملية الإبداعية دونه”.

    من جهته، قال نوفل الحمامي، عضو الفرقة المذكورة، إن جولتهم انطلقت من مدينة الرباط، قبل التوجه إلى الجهة الشرقية، بتعليمات من الوزير محمد المهدي بنسعيد واقتراح منه، بهدف الاهتمام بمدنها على المستويين الفني والثقافي، سواء في ما يخص الفن المسرحي أو السينمائي، مردفا: “من أجل هذه الغاية انتقلنا إلى هاته الجهة الغنية بالمآثر التاريخية، والتي تقدر الفن المسرحي بشكل كبير”.

    وأكد الحمامي، في تصريح لجريدة مدار21، أن جمهور الجهة الشرقية المتعطش للفن تفاعل بشكل كبير مع عرضهم المسرحي، وهو من تأليف الكاتب عزيز الموهوب، وإخراج عبد الكبير الركاكنة، فيما شارك الممثلون هند ظفير، وخالد المغاري، خالد الركاكنة، ومريم الركاكنة، وبوشعيب المراني، في التشخيص.

    وأعرب المتحدث نفسه عن امتنانه لجمهور هذه الجهة على الاستقبال الذي خص به أعضاء الفرقة، وكذا كرمه وحسن ضيافته لهم، متأسفا في الوقت ذاته على غياب فضاءات وقاعات مسرحية، إذ قال: “حز في نفسي كثيرا عند زيارتنا لبعض المناطق انعدام وجود قاعات للمسرح، من بينها منطقة بن طيب، التي لا تتوفر نهائيا على قاعة عرض، وحاولنا خلق فضاء، للقاء ساكنتها، رغم الصعوبة التي واجهتنا في تنزيل ديكور المسرحية”.

    وكشف الحمامي، أن المسرحية تحمل رسالة اجتماعية مهمة عنوانها العريض “لا يمكن شراء كل شيء بالمال”، خصوصا الحب والعقل، مشيرا إلى أنه يجسد فيها دور “العربي” الذي هاجر إلى فرنسا بأوراق مزورة، تعود لابن رجل غني، بطلب من هذا الأخير قصد اجتياز امتحانات الدكتوراه، ليلتقي خلال رحلته الدراسية سيدة تدعى “كلارا”، ويقع في غرامها، دون أن يبوح لها بهويته الحقيقية.

    وأضاف الممثل المسرحي عينه، أن “العربي” سيعود إلى بلده ويترك زوجته، التي بدورها ستسافر إلى المغرب بحثا عنه، لتنصدم بالحقيقة التي كان يخفيها عنها، لكن الطمع من جديد يقود “كارلا” إلى الزواج من الشخص الذي انتحل صفته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات إسرائيلية تنشئ مصانع ل “الدرونات” بالمغرب

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إن شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية أصبحت أكبر الرابحين من اتفاقيات السلام التي وقعتها تل أبيب مع عدد من الدول، إلى جانب خطوة إنشاء مصانع متخصصة في صناعة الطائرات المسيرة الحربية بالمغرب.

    وسبق أن نقلت مصادر إسرائيلية، أن “المسيرات التي سيتم تصنيعها في المغرب، سيتم التركيز فيها على خاصيتي الهجوم، والمراقبة لجمع المعطيات عن بعد، مشيرة إلى أن اتفاق التعاون في مجال الدفاع بين إسرائيل والمغرب لن ينحصر في هذين المصانع فقط.

    وأوضحت المصادر الإسرائيلية، أن الاتفاق بين البلدين يتضمن أيضا نقل التكنولوجية الحربية الإسرائيلية إلى المغرب للتصنيع في مرحلة تلي حصول المغرب على عدد من المعدات والآليات الحربية الإسرائيلية المتعلقة بالدفاع والهجوم معا.

    وحسب “وول ستريت جورنال، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن شركات الدفاع الإسرائيلية أبرمت صفقات فاقت قيمتها أكثر من ثلاثة مليارات دولار مع ثلاث دول عربية، مضيفة أن “هذه الصفقات ساعدت في نمو سوق السلاح الإسرائيلي ودفعت مبيعات إسرائيل العسكرية العالمية إلى مستوى قياسي بلغ 11.3 مليار دولار العام الماضي.

    وقال مقاولون دفاعيون إنهم أبرموا صفقة مع المغرب لبناء مصانع طائرات بدون طيار هناك.

    وأضافت المصادر، أن المغرب وافق أيضا على شراء عشرات الطائرات الإسرائيلية المسّيرة.

    وسيسمح هذا الاتفاق للمغرب بتصنيع طائرات بدون طيار لجمع المعلومات الاستخبارية بتكلفة منخفضة نسبيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تنفق رقما فلكيا على دواء “السلاح النووي”

    أنفقت الولايات المتحدة قرابة 290 مليون دولار على حبوب مضادة للإشعاع تستخدم لإنقاذ الأرواح من التسرب الإشعاعي وحوادث الطوارئ النووية.

    وأعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، الأسبوع الماضي، أنها اشترت إمدادات من عقار Nplate من شركة Amgen، كجزء من برنامج خاص بالولايات المتحدة للتأهب لحالات الطوارئ في إطار مشروع Bioshield لعام 2004.

    ماذا نعرف عن عقار Nplate؟

    تم تصنيع العقار لعلاج المرضى الذين يعانون من متلازمة الإشعاع الحاد ARS.

    يصاب الشخص بالمتلازمة عندما يتعرض لجرعة عالية من الإشعاعات التي تصل للأعضاء الداخلية خلال ثوان.

    يحفّز الدواء إنتاج الصفائح الدموية في الجسم.

    تشمل أعراض متلازمة الإشعاع الحاد نزيفا قويا يكون مهددا للحياة بسبب فقدان الصفائح الدموية.

    كيف بررت وزارة الصحة شراء العقار؟

    – لم تؤكد وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية لوسائل إعلام ارتباط عملية شراء العقار بتصعيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لخطابه وتلميحه باللجوء إلى السلاح النووي في الحرب الأوكرانية.

    – قال متحدث باسم الوزارة بحسب موقع “بزنس إنسايدر” إن عملية شراء العقار “جزء من الجهود الجارية للاستعداد لمجموعة واسعة من التهديدات بما في ذلك الأمراض المعدية الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية”.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك الملكي يفك لغز إعتداء شنيع على شخص بضواحي سطات

    برشيد/ نورالدين حيمود

    تمكنت مصالح الدرك الملكي سرية سطات، في ظرف قياسي وجيز، تحت القيادة الفعلية للقائد الإقليمي لسرية سطات، بناء على توجيهات القائد الجهوي الجديد، من فك لغز جريمة الاعتداء الشنيع، الذي تعرض له شخص احتجزته عصابة إجرامية خطيرة، تنشط في مجال الحيازة والإتجار في المخدرات، وهي الواقعة التي إهتزت على وقعها الجماعة الترابية، خميس سيدي محمد بن رحال، الواقعة ضمن المجال الجغرافي لعمالة إقليم سطات.

    ووفقا للمعطيات حصلت عليها الصحيفة الإلكترونية كش 24، من مصادر جيدة الإطلاع، فقد تمكنت فرقة دركية ظهر اليوم السبت، الموافق ل 8 أكتوبر الجاري، من إيقاف واعتقال الرأس المذبر لهذه الجريمة البشعة، ينشط بدوره في مجال الحيازة والاتجار في الممنوعات، وذلك إثر مطاردة أمنية لصيقة نفذتها مصالح درك سرية سطات، على مستوى الجماعة الترابية السالف ذكرها، حينما كان الجاني المفترض على مثن سيارة من نوع سيارة ” هيونداي أكورد “.

    توقيف واعتقال العقل المذبر، لهذه العصابة الإجرامية الخطيرة، جاء نتيجة كمين محكم و سياسة إستباقية نهجتها المصالح الدركية التابعة للمركز القضائي سرية سطات، أسفرت في وقت ملحوظ، عن توقيف المعني بالأمر، المشتبه به في واقعة الاعتداء على شخص بواسطة السلاح الأبيض، بعد تعريضه للتعذيب لأسباب لازالت مجهولة ، الشيء الذي استدعى نقله نحو مستعجلات المركز الاستشفائي الحسن الثاني بعاصمة الشاوية ورديغة، في حالة حرجة قصد تلقي الإسعافات الضرورية اللازمة.

    وزادت المصادر نفسها في تصريح لكش 24، أن تحقيقا معمقا أنجزته المصالح الدركية، بتنسيق مع سرية الدرك الملكي سطات، مكن من تحديد هوية المشتبه فيه، بناء على معلومات قضائية دقيقة، تم الحصول عليها واستثمارها لفائدة البحث التمهيدي، الذي جري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات.

    وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى بداية الأسبوع الجاري، حينما انتشر الخبر على وسائل التواصل الاجتماعي، على شكل مقاطع ڤيديو، يوثق عملية الإعتداء الشنيع الذي تعرض له الضحية، قبل أن يسقط مضرجا في دمائه متأثرا بجروح خطيرة، على مستوى الرأس وأنحاء متفرقة من جسده.

    وحسب إفادات استقتها جريدة كش 24، من مصادر جيدة الإطلاع، فإن المعتدى عليه، الذي يرجح أن له عداوة أو علاقات مشبوهة مع تاجر المخدرات الموقوف والمحروس نظريا، عمد إلى التنقل من المنطقة سالفة الذكر، سيرا على الأقدام بسبب انعدام وسائل النقل، قصد شراء الممنوعات.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن المعتدى عليه تصادف بتاجر المخدرات الموقوف، الذي قد تكون له معه معرفة قبلية، إثر وصوله إلى النفوذ الترابي خميس سيدي محمد بن رحال، مقترحا عليه مرافقته على مثن السيارة، قبل أن يفاجئه بعد وصولهما إلى إحدى المناطق القاحلة، باعتداء بواسطة السلاح الأبيض بعد تجريده من ملابسه.

    الحادث استنفر كافة الأجهزة الأمنية، بما فيها مصالح الشرطة الولائية التابعة لولاية أمن سطات، والتي فعلت حملات تمشيطية واسعة، بمختلف المناطق المحاذية لمكان النازلة، من أجل توقيف المتورط في هذه الجريمة تنفيذا لتعليمات النيابة العامة، لدى الدائرة القضائية سطات، إلى أن نجحت عناصر درك سرية سطات، في إيقافه و اعتقاله، في انتظار عرضه، على أنظار الوكيل ممثل الحق العام، للنظر في صك الإتهامات الموجهة إليه، والقيام بالمتطلب واتخاد المتعين في شأنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة إفريقية تعتمد على الأبقار لتجاوز التضخم!

     بينما يلقي شبح التضخم بظلاله لعدة أشهر على جميع دول العالم، دون تمييز، تواجه زيمبابوي وضعا أكثر إثارة للقلق مع معدلات قياسية تستقر عند ثلاثة أرقام.

    ولتجنب رؤية مدخراتها تتآكل في البنوك، اضطرت الأسر والشركات في كافة أنحاء البلاد إلى البحث عن حلول ” غير تقليدية ” لتبزغ في الأفق فكرة غير عادية في هذا السياق القاتم : الاستثمار في الأبقار!.

    ويتعلق الأمر في الواقع بالاتجاه الجديد في هذا البلد الواقع في جنوب القارة الإفريقية حيث أدت الأزمة الاقتصادية، إلى جانب الظروف الدولية غير المواتية، إلى فقدان الثقة في البنوك وأنظمة التقاعد.

    وهكذا، أضحى شراء الماشية خيارا ماليا شائعا للغاية بالنسبة لبعض الزيمبابويين الذين لم يعودوا يرغبون في ايداع أموالهم لدى مؤسسات مصرفية، والتي تعتبر شديدة التأثر بالصدمات الاقتصادية التي تهز البلاد بشكل متوالي.

    وتكمن الصدمة الأخيرة في الصراع في أوكرانيا الذي دفع أسعار السلع العالمية للارتفاع، والتي أثرت بشدة على زيمبابوي، حيث ارتفع معدل التضخم إلى 192 في المائة في يونيو الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عام.

    من جهة أخرى، تراجع الدولار الزيمبابوي، وهو أسوأ العملات أداء في إفريقيا هذا العام، بعد أن فقد أكثر من ثلثي قيمته مقابل الدولار الأمريكي، بشكل حاد، مما دفع الأسعار إلى الارتفاع. ولايجاد مخرج لهذا الوضع، كان على السلطات الزيمبابوية أن تجتهد أكثر، وفي النهاية، خرج البنك المركزي الزيمبابوي بفكرة غير متوقعة: طرح قطع نقدية ذهبية للبيع على شكل عملة.

    وفقا للمؤسسة، من المقرر سك ما مجموعه 2000 قطعة نقدية ذهبية يمكن تحويلها إلى نقد وتداولها محليا ودوليا. لكن النتيجة لم تثير الحماس المتوقع بين المستثمرين، والدليل على ذلك أن التضخم لا يزال مستمرا في مساره التصاعدي.

    بالمقابل، فإن سوق الثروة الحيوانية آخذ في الارتفاع بالفعل. وأكد الخبير الاقتصادي، غيفت موغانو، أن الاستثمار في الأبقار له فوائد تفوق بكثير تلك المستمدة من الحصول على عملات ذهبية. وبنبرة مماثلة، قال تيد إدواردز، المدير العام لشركة تدبير الأصول، إن الأبقار تتمتع بقيمة مستقرة أثبتت بمرور الوقت قدرتها على امتصاص الصدمات التضخمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتجاوز دوامة التضخم، دولة إفريقية تعتمد على الأبقار!

    بينما يلقي شبح التضخم بظلاله لعدة أشهر على جميع دول العالم ، دون تمييز ، تواجه زيمبابوي وضعا أكثر إثارة للقلق مع معدلات قياسية تستقر عند ثلاثة أرقام.
    ولتجنب رؤية مدخراتها تتآكل في البنوك ، اضطرت الأسر والشركات في كافة أنحاء البلاد إلى البحث عن حلول ” غير تقليدية ” لتبزغ في الأفق فكرة غير عادية في هذا السياق القاتم : الاستثمار في الأبقار!.
    ويتعلق الأمر في الواقع بالاتجاه الجديد في هذا البلد الواقع في جنوب القارة الإفريقية حيث أدت الأزمة الاقتصادية ، إلى جانب الظروف الدولية غير المواتية ، إلى فقدان الثقة في البنوك وأنظمة التقاعد.
    وهكذا ، أضحى شراء الماشية خيارا ماليا شائعا للغاية بالنسبة لبعض الزيمبابويين الذين لم يعودوا يرغبون في ايداع أموالهم لدى مؤسسات مصرفية ، والتي تعتبر شديدة التأثر بالصدمات الاقتصادية التي تهز البلاد بشكل متوالي.
    وتكمن الصدمة الأخيرة في الصراع في أوكرانيا الذي دفع أسعار السلع العالمية للارتفاع ، والتي أثرت بشدة على زيمبابوي ، حيث ارتفع معدل التضخم إلى 192 في المائة في يونيو الماضي ، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عام.
    من جهة أخرى ، تراجع الدولار الزيمبابوي ، وهو أسوأ العملات أداء في إفريقيا هذا العام، بعد أن فقد أكثر من ثلثي قيمته مقابل الدولار الأمريكي ، بشكل حاد ، مما دفع الأسعار إلى الارتفاع. ولايجاد مخرج لهذا الوضع ، كان على السلطات الزيمبابوية أن تجتهد أكثر، وفي النهاية ، خرج البنك المركزي الزيمبابوي بفكرة غير متوقعة: طرح قطع نقدية ذهبية للبيع على شكل عملة.
    وفقا للمؤسسة ، من المقرر سك ما مجموعه 2000 قطعة نقدية ذهبية يمكن تحويلها إلى نقد وتداولها محليا ودوليا. لكن النتيجة لم تثير الحماس المتوقع بين المستثمرين ، والدليل على ذلك أن التضخم لا يزال مستمرا في مساره التصاعدي. بالمقابل ، فإن سوق الثروة الحيوانية آخذ في الارتفاع بالفعل. وأكد الخبير الاقتصادي، غيفت موغانو، أن الاستثمار في الأبقار له فوائد تفوق بكثير تلك المستمدة من الحصول على عملات ذهبية. وبنبرة مماثلة ، قال تيد إدواردز ، المدير العام لشركة تدبير الأصول ، إن الأبقار تتمتع بقيمة مستقرة أثبتت بمرور الوقت قدرتها على امتصاص الصدمات التضخمية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المولد النبوي.. حين يتقاطع إدخال البهجة على الصغار مع دعم الرواج الاقتصادي

    في هذه الأيام المباركة، التي نحتفي خلالها بذكرى ميلاد خير الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقصد الآباء الأسواق المعروفة من أجل شراء الملابس التقليدية من قبيل الجبادور و القفطان لأطفالهم الذين ينتظرون بفارغ الصبر يوم عيد المولد النبوي لارتداء أجمل الملابس خاصة التقليدية منها.

    عيد المولد النبوي، الذي يحتفل به يوم غد الأحد، يشكل فرصة مواتية لاستحضار السيرة العطرة والنبيلة لنبي الهدى (صلى الله عليه وسلم) للاقتداء به والتخلق بأخلاقه، ولكنه يعد أيضا مناسبة لتبادل الزيارات العائلية، في جو تعمه الفرحة والسعادة للصغار والكبار على حد سواء.

    وبهذه المناسبة، تتوجه الحاجة فاطمة، ككل سنة، إلى حي “درب سلطان”، عند أحد تجار الملابس التقليدية من أجل شراء ملابس العيد لأبناء أخيها.

    وكشفت الحاجة فاطمة،  أنها اعتادت في مثل هذه الأعياد الدينية شراء الملابس التقليدية لأبناء إخوتها، مؤكدة حرصها على تقديم الملابس التقليدية للصغار لما لذلك من أهمية في الحفاظ على العادات والتقاليد، وخاصة بالنسبة للأطفال.

    ونفس الشيء بالنسبة لعائلة كرموط، التي تعود رب هذه الأسرة الذهاب إلى حي الحبوس مع أبنائه الصغار قاصدين، في مثل هذه الأعياد الدينية، متجرهم المعتاد من أجل شراء ملابس تقليدية جديدة بالمناسبة.

    وعلى الرغم من إكراهات الحياة اليومية، يكافح هذا الأب الثلاثيني من أجل إيجاد الوقت لإدخال الفرحة على أبنائه الصغار، وتحبيبهم في العادات والتقاليد المغربية بهذه المناسبة السعيدة.

    وعبر هذا الأب في تصريح مماثل عن سعادته بمرافقة ابنتيه من أجل اختيار الملابس التي ترغبان في شرائها، مضيفا بابتسامة عريضة “إنهما دائما ما تختاران قفاطين مزركشة ومفعمة بالألوان”. من جانب التجار، فجميع الأعياد الدينية مرادفة لحركة اقتصادية غير عادية يطول انتظارها، حيث تمثل هذه المناسبات فرصة للرفع من المبيعات، والاستفادة من إقبال العائلات المغربية، التي اعتادت، في هذه المناسبة الدينية، على شراء الملابس وغيرها من الهدايا لأطفالهم.

    وهذا ما يؤكده حميد، أحد التجار القدامى بحي الحبوس، والذي يسعد بحلول مثل هذه المناسبات، لأنها كما يقول “فترة تعرف اقبالا كبيرا للزبائن وبالتالي تسجيل مبيعات مهمة”.

    وأشار إلى أن الأسبوع الذي يسبق قدوم عيد المولد النبوي، تميز بحشد متوسط تم تعزيزه في نهاية الأسبوع، مؤكدا أن الملابس التقليدية تأتي على رأس قائمة الملابس التي يختارها الأطفال.

    وتعتبر الأعياد الدينية دائما فرصة للتبادل وإدخال الفرحة على العائلات والأطفال. وبالتالي فهي تعزز الأنشطة الاقتصادية، سواء على مستوى الأسواق وفضاءات بيع الملابس التقليدية، أو في مراكز التسوق العصرية في الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير كبير محتمل في تصميم آيفون 15 العام المقبل

    قال المحللون إنه من المرجح أن يكون هاتف آيفون القادم من أبل مزوداً بشحن USB-C، بعد أن اتخذ القانون الأوروبي بشأن أجهزة الشحن العادية خطوة أقرب إلى أن يصبح حقيقة واقعة.

    إذ وافق المشرعون في البرلمان الأوروبي، يوم الثلاثاء، على قانون ملزم بأن تكون الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية والكاميرات المباعة في الاتحاد الأوروبي، مزودة بمنفذ شحن USB من النوع C بحلول نهاية عام 2024، وفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”.

    وتستخدم أبل حالياً شواحن Lightning الخاصة بها والتي تختلف عن USB-C. لكن هذا قد يتغير مع إصدار الهاتف التالي من أبل – آيفون 15.

    وقال كبير المحللين في CCS Insight، بين وود، في مذكرة في وقت سابق من هذا الأسبوع: “من المحتم الآن أن تستسلم شركة أبل وتنتقل إلى USB-C على آيفون 15 في عام 2023”.

    وأضاف: “انتقلت أبل بالفعل إلى نظام شحن من نوع USB-C على أجهزة MacBook وiPad Pro، لذا يمكن أن يكون آيفون 15 خطوة أكبر في التصميم”.

    هل سيشحن آيفون 15 منفذ USB-C عالمياً؟

    قال محلل صناعة التكنولوجيا في IDC، بريان ما: “إذا تحولت أبل إلى USB-C العام المقبل، فإن عملاق التكنولوجيا الأميركي سيجري التغيير على أجهزة آيفون على مستوى العالم، وليس فقط في الاتحاد الأوروبي”.

    وأضاف ما: “على الأرجح سيكون من المنطقي الانتقال إلى هذا الشاحن الشائع عالمياً، إلا إذا اعتقدوا أنهم يكسبون الكثير من [المال] من هذه الشواحن والملحقات”.

    وسيؤدي التغيير إلى جعل منافذ شحن أبل متوافقة مع المنافسين بما في ذلك سامسونغ التي تستخدم بالفعل USB-C.

    يأتي ذلك، فيما استغرق إعداد قانون الاتحاد الأوروبي حوالي 10 سنوات ويبدو أنه من المحتمل أن يحصل على ختم نهائي بالموافقة هذا العام.

    يجادل المشرعون بأن معايير الشحن المختلفة تؤدي إلى إهدار الموارد، وسيعني القانون أن المستهلكين لن يحتاجوا إلى شراء شاحن جديد في كل مرة يشترون فيها جهازاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة فرنسية توزع محروقات مغشوشة تغضب المغاربة

    دخل فريق حزب “التقدم والاشتراكية” بمجلس النواب، على خط الاتهامات التي وجهها العشرات من المواطنين بينهم عمال و سائقون مهنيون، لشركة “طوطال” الفرنسية بتوزيع محروقات مغشوشة تسببت لهم في أعطال ميكانيكية و تقنية لحقت بسياراتهم.

    ووجه الفريق النيابي المذكور، سؤالاً الى الحكومة، حول جودة مادة الكَازوال الموزعة بالمغرب عقب واقعة شركة “طوطال” الفرنسية بإحدى المدن المغربية، حيث تجمهر المواطنون المتضررون من جودة المحروقات.

    وتوجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال كتابي، إلى السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول جودة مادة الكَازوال الموزعة بالمغرب.

    وقال السؤال البرلماني، أن النازلة التي وقعت مؤخرا في إحدى محطات توزيع وقود العربات ذات محرك بمدينة الدار البيضاء فجرت النقاش مجددا حول موضوع جودة مادة الكَازوال التي يتم توزيعها في السوق الوطنية، وهو ما وقع كذلك في مدينة الرباط، ولا شك في أنه وقع أيضا في مناطق أخرى من البلاد.

    وتضيف البرلمانية، أنه تم الوقوف على مرارة الموقف الذي يوجد عليه العديد من أصحاب العربات الذين استعملوا هذا النوع من الكَازوال في سياراتهم في الأيام القليلة الماضية، بعد أن اكتشفوا سلسلة من الاختلالات الميكانيكية والإلكترونية في أنظمة محركات عرباتهم، تأكد لهم، بناء على آراء المختصين، أن سبب ذلك ناتج عن رداءته، مما دفع بهم للاحتجاج على ذلك، لاسيما وأنه سيكلفهم الكثير من أجل إصلاحها، ناهيك عن حرمانهم من استعمال سياراتهم طيلة فترة توقفها.

    وفي الوقت الذي يتساءل فيه المتضررون عن الجهة التي ستتحمل تعويضهم عن هذه الخسائر، وإن كانت شركات التأمين ستتدخل من أجل ذلك، تضيف ذات البرلمانية، أنه في المقابل، كبرلمانيين “نتساءل عن سياق توزيع هذا النوع الرديء من الكَازوال الذي يفتقر لمعايير الجودة، ويؤدي إلى تلويث البيئة وتقليص العمر الافتراضي للسيارات والإضرار بمصالح المستهلكين، وهي جوانب تسائل الحكومة بحكم تبعية مؤسسات الرقابة لها”.

    ودعت ذات البرلمانية، لتبني سلسلة من الإجراءات لتشديد المراقبة على واردات بلادنا من هذا النوع من الوقود، لكشف مدى صفائها تماما من كل الزوائد التي قد تكون اختلطت بها جراء عمليات الشحن والإفراغ والتخزين، أو أضيفت لها مواد معينة لأغراض التدليس والغبن التجاري، وإنزال عقوبات زجرية في حق المتلاعبين في هذا القطاع”.

    وشددت ذات البرلمانية، على أن هذا الواقع ناتج، بالإضافة إلى العوامل البشرية، إلى أسباب تتصل بسلسلة توريد مادة الكَازوال، وإقدام الكثير من الموردين على شراء حاجياتهم في عرض البحر دون رقيب ولا حسيب، ودون معرفة منشأ المحروقات المقتناة، في ظل استمرار إغلاق مصفاة لاسامير، وهي مناسبة نطالب فيها مجددا بتدخل الحكومة من أجل استئناف هذه المنشأة الوطنية لنشاطها التكريري، لضمان الأمن الاستراتيجي الطاقي للبلاد من جهة، وضمان انتاج مواد بترولية تتوفر فيها الشروط المتعارف عليها عالميا من حيث الجودة والمحافظة على السيارات وعلى البيئة.

    ووجهت البرلمانية التقدمية، لوزيرة الطاقة، سؤالها حول ظروف وملابسات بيع مادة كازوال رديئة الجودة بمحطات توزيع الوقود ببلادنا، وسبل تعويض المتضررين عما لحق عرباتهم من خسائر نتيجة استعمالهم لها، والإجراءات التي ستعتمدها الحكومة للحيلولة دون ولوج هذا النوع إلى السوق الوطنية، والتدابير المتخذة لزجر عمليات الغش في هذا المجال؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3.1 مليون عدد تذاكر كأس العالم بقطر

    أعلن حسن ربيعة الكواري، مدير إدارة علاقات التسويق في كأس العالم (فيفا) قطر 2022، أن تذاكر الكأس العالمية والتي تصل إلى 3.1 مليون تذكرة ستباع بالكامل.

    وذكرت صحيفة الراية نقلا عن الكواري “إنه مع انطلاق المرحلة الأخيرة من مبيعات كأس العالم والتي تستمر لنهاية البطولة، تم بيع 120 ألف تذكرة في أول 3 ساعات من انطلاق عمليات البيع، كما أنه ومع بداية مرحلة إعادة البيع بلغ عدد العمليات 75 عملية إعادة بيع في نصف اليوم الأول لهذه المرحلة، والأرقام تعبر عن الإقبال الكبير على التذاكر، وهذا شيء إيجابي وطبيعي في كأس العالم، خاصة أن مبيعات التذاكر قبل انطلاق المرحلة الأخيرة كانت قد وصلت إلى مليونين و 450 ألف تذكرة.

    وأضاف الكواري “تلقينا حتى الآن 40 مليون طلب شراء، وسيصل الإجمالي الذي سيباع في النهاية إلى 3 ملايين و100 تذكرة بناء على سعة الملاعب والحصة المخصصة للفيفا والرعاة وكذلك المنتخبات المشاركة، حيث يحصل كل منتخب على 8 في المائة من سعة كل الملعب سيلعب به، وأيضا هناك تذاكر مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.

    وبخصوص أسعار التذاكر قال الكواري “إدارة تذاكر البطولة حق أصيل للفيفا ، وأيض ا تحديد فئات الأسعار وفقا لما يراه مناسبا، ومن خلال التنسيق معها تم الحصول على أسعار مناسبة للفئة الرابعة من التذاكر والمخصصة للموجودين في قطر فقط، حيث يبلغ سعر التذكرة 40 ريالا، وهذا السعر يعد الأقل منذ مونديال إيطاليا 1990، وفي النصف الثاني من أكتوبر سيتم الإعلان عن تطبيق التذاكر الخاص بالفيفا على الهواتف الذكية، كما سيتم فتح مراكز بيع التذاكر الرسمية لمساعدة المشجعين في تعديل البيانات وأيضا شراء تذاكر إن كانت هناك حصة لم يتم بيعها.

    وفي ما بتعلق بالسوق الموازي قال “إن الفيفا يحارب هذه الظاهرة بشكل دائم، وأن استخدام التذاكر الديجتال يقلل من السوق الموازي بكل تأكيد، ولكن لا يمكن القضاء عليه تماما؛ لأنه سلوك لبعض الجماهير من الصعب السيطرة عليه”.

    إقرأ الخبر من مصدره