Étiquette : شراء

  • ملياردير مغربي يقترب من شراء نادي إنتر ميلان الإيطالي

    زنقة 20 .  متابعة

    قالت صحيفة Corriere dello Sport الإيطالية، أن الملياردير الأمريكي من أصل مغربي ، مارك العسري ، يقترب من شراء نادي إنتر ميلان الإيطالي لكرة القدم.

    وحسب الصحيفة، فإن العسري يسعى للاستحواذ على النادي الايطالي ، عبر صندوق أفينيو كابيتال غروب والمالك المشارك لامتياز ميلووكي باكس الدوري الاميركي للمحترفين ، و شراء حصة ضخمة من Nerazzurri بدلاً من مجرد الاستحواذ على 30٪ من LionRock ، وفقًا لتقارير Corriere dello Sport.

    و اوردت نفس التقارير، أن العسري الذي تقدر ثروته بنحو 1.98 مليار دولار ، سيشتري نادي الإنتر، مع شريكه رجل الأعمال الملياردير الأمريكي ويسلي إيدنس.

    و تأسس إنتر عام 1908 ، ويقع مقره في مدينة ميلانو بمنطقة لومباردي بشمال إيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلينكن يعلن تسليط الولايات المتحدة عقوبات على داعمي روسيا سياسيا وإقتصادياً

    زنقة20| الرباط

    طالبت مجددا النائبة بالكونغرس الأمريكي ليزا ماكلين بفرض عقوبات على الجزائر لشرائها أسلحة روسية وفق قانون “كاتسا”، وذلك لمنع تمويل روسيا لحربها في أوكرانيا وبعث رسالة قوية إلى العالم بأن واشنطن لن تتسامح مع من يدعمون بوتين.

    في ذات السياق أعلن اليوم، وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في تغريدة على التويتر، أن “السلطات الأمريكية اتخذت اليوم إجراءات سريعة وقاسية ردًا على محاولة الرئيس بوتين ضم مناطق من أوكرانيا – وهو انتهاك واضح للقانون الدولي”.

    وأوضح “سنستمر في فرض تكاليف على أي شخص يقدم دعمًا سياسيًا أو اقتصاديًا لهذا التزييف،” في إشارة إلى الدول التي تتعامل إقتصاديا مع روسيا من بينها الجزائر.

    وأضاف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أنه “يستم تنفيذ عقوبات كبيرة على أولئك المتورطين من الحكومة الجزائرية في شراء الأسلحة الروسية، وذلك لإبلاغ العالم بأن الولايات المتحدة لن تتسامح مع دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والحرب البربرية التي يشنها نظامه”.

    يذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية أصدرت توجيهات تحذر فيها من فرض عقوبات على أشخاص خارج روسيا إذا قدموا دعما سياسيا أو اقتصاديا لموسكو.

    وقالت وزيرة الخزانة جانيت يلين في بيان “لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يحاول بوتين عن طريق الاحتيال ضم أجزاء من أوكرانيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميليادير مغربي مهتم بشراء نادي انتر ميلان الإيطالي

    كشفت تقارير إعلام إيطالية أن الملياردير الأمريكي من أصل مغربي، مارك لعسري، مُهتم بشراء النادي الإيطالي العريق انتر ميلان.

    وأفادت ” corrieredellosport”، إحدى أهم الجرائد الرياضية في إيطاليا، أن مجموعة الملياردير المعني ”أفينيو كابيتال”، المالكة لحقوق ”إن بي إيه” لكرة السلة، يريد شراء حصة ضخمة من النادي الإيطالي.

    وكشفت الصحيفة الرياضية أن بمقدور الملياردير لعسري الذي تقدر ثروته بنحو 1.98 مليار دولار، شراء انتر ميلان، رفقة شريكه رجل الأعمال الأمريكي ويسلي إيدنس.

    للإشارة فإن نادي إنترناسيونالي ميلانو لكرة القدم، أو ”إنترناسيونالي ميلانو” باللغة الإيطالية، تأسس سنة 1908.

    ويشارك الفريق في الدوري الإيطالي الدرجة الأول منذ تأسيسه.
    وقد فاز بثلاثة وثلاثين بطولة محلية، بما فيها 19 لقب للدوري الإيطالي، وكأس إيطاليا ثمان مرات،وكأس السوبر الإيطالي 6 مرات.

    وبذلك يعتبر النادي الأكثر نجاحًا في إيطاليا بعد نادي يوفنتوس، والوحيد الذي لم يسقط إلى دوري الدرجة الثانية منذ تأسيسه.

    أما دولياً، فاز الفريق بـدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، اثنتان منها في الستينيات من القرن الماضي وبالتحديد عامي 1964و 1965.

    وانتظر 45 عاما ليفوز بها في النظام الجديد سنة 2010.

    بعد نجاحه في تحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بخمسة بطولات من أصل ست ممكنة.

    ويملك النادي أيضا ثلاث كؤوس اتحاد أوروبي بنظامها القديم أعوام 1990و1994و1998. وكأسي إنتركونتيننتال في عام 1964 و1965، وكأس العالم للأندية مرة واحدة في عام 2010.

    في عام 2010، أصبح نادي إنتر ميلانو أول نادي في إيطاليا يفوز بالثلاثية والتي تتكون من الكالتشيو، كأس إيطاليا، دوري أبطال أوروبا في ذلك العام نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يتعهد بدعم أوكرانيا ويحذر بوتين من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي

    تعهدت الولايات المتحدة الجمعة بالدفاع عن “كل شبر” من أراضي حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق أوكرانية، وفرضت ردا على ذلك مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا مؤكدة عزمها على تزويد كييف بأسلحة جديدة.

    وصرح الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمة ألقاها في البيت الأبيض أن “أميركا وحلفاءها لن يتعرضوا للترهيب ولن يُخيفنا” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ثمّ خاطب بايدن مباشرة نظيره الروسي موجها إصبعه إلى الكاميرا ليحذره من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي.

    وقال “أميركا مستعدة بالكامل، مع حلفائنا في الناتو، للدفاع عن كلّ شبر من أراضي الناتو” وأضاف تأكيدا على تحذيره “سيد بوتين، لا تسئ فهم ما أقوله، كلّ شبر”.

    وكان الرئيس الأميركي يتحدث بعيد توقيع بوتين رسميا على قرار ضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية واعدا بتحقيق “النصر” في خطاب ألقاه خلال مراسم احتفالية أقيمت في الساحة الحمراء في موسكو ووصفها بايدن بأنها “مهزلة” تثبت أن الرئيس الروسي “في وضع صعب”.

    وأعلن الرئيس الأميركي عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 12 مليار دولار اقرّها الكونغرس الأميركي الجمعة، واعدا بـ”مواصلة تقديم المعدات العسكرية” الى هذا البلد “ليتمكن من الدفاع عن نفسه”.

    من جهته، صرح مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان أن واشنطن “ستعلن الأسبوع المقبل عن مساعدة أمنية فورية” لكييف، مذكرا بان الولايات المتحدة سبق أن وعدت بمساعدة عسكرية كبيرة لفترة طويلة تضمّ 18 منظومة مدفعية من طراز “هيمارس” يتعيّن تصنيعها لهذا الهدف.

    خطر نووي “غير وشيك”
    من جهة أخرى، أقر ساليفان ردا على سؤال حول احتمال استخدام روسيا أسلحة نووية، بأن “هناك خطرا نظرا إلى الخفة التي يتحدث بها بوتين وتلويحه بالتهديد النووي، بأن يكون يدرس ذلك” محذرا “كنا في غاية الوضوح حول العواقب التي ستترتب عن ذلك”.

    لكنه أضاف “لا نرى حاليا مؤشرات على استخدام وشيك للأسلحة النووية”.

    ونددت الولايات المتحدة بشدة الجمعة بـ”محاولة روسيا ضم أراض أوكرانية ذات سيادة بالتزوير”، متهمة موسكو بـ”انتهاك القانون الدولي وتقويض ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتبنت واشنطن نبرة حازمة لتؤكد أنها “ستواصل دعم جهود أوكرانيا لاستعادة السيطرة على أراضيها”.

    وفي تحذير شديد اللهجة أعلنت الولايات المتحدة أيضا أنها ستفرض عقوبات بالتوافق مع دول مجموعة السبع، على “أي بلد أو فرد أو كيان” يدعم محاولات روسيا للاستيلاء “بشكل غير قانوني” على أراض أوكرانية.

    وتطال العقوبات المعلنة الجمعة بصورة رئيسية مسؤولين والصناعات الدفاعية الروسية، بحسب بيانات صادرة عن البيت الابيض ووزارة الخارجية الأميركية والخزانة، وهي تضاف إلى سلسلة كبيرة من العقوبات المفروضة على كل القطاعات في روسيا.

    وتستهدف التدابير الجديدة برلمانيين في مجلس النواب ومجلس الاتحاد ومسؤولين حكوميين ومزودين للجيش الروسي.

    “هاوية”
    وترأست الولايات المتحدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير تحالفا كبيرا ضد موسكو قدم لأوكرانيا حتى الآن دعما عسكريا ضخما تفوق قيمته 16 مليار دولار، وفرض عقوبات على بوتين وأوساطه وعلى كامل الاقتصاد الروسي ولا سيما القطاع الصناعي.

    لكن بالرغم من النكسات الميدانية وتعثر اقتصاد بلاده واضطراره إلى تكييف استراتيجيته العسكرية، لم يتراجع بوتين أمام هذه الضغوط الغربية بل ذهب إلى حد التلويح باستخدام السلاح النووي، في تهديد يمثل “ذروة اللامسؤولية” بحسب تعبير وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

    هل يعني ذلك أن الولايات المتحدة وحلفاءها وصلوا إلى مأزق؟

    في واشنطن يؤكد مسؤولون الالتزام بالخطّ الحالي “طالما كان ذلك ضروريا”، معربين عن ثقتهم بأن العقوبات ستأتي بمفعولها على روسيا.

    وقال مسؤول العقوبات بوزارة الخارجية الأميركية جيمس أوبراين “خلال السنوات القليلة المقبلة، ستتراجع الموارد (المتوافرة لروسيا) من أجل تحقيق أهدافها. لن تعود قادرة على تمويل شراء الأسلحة أو إجراء البحوث أو الإنتاج”.

    وأضاف خلال جلسة استماع الأربعاء أمام لجنة برلمانية “هناك نقص حقيقي في ميادين أساسية: من الذكاء الاصطناعي إلى مواد كيميائية معينة والتكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات وغيرها”.

    وتابع “تلك نتيجة مباشرة للسياسات التي وضعناها”، مؤكدا أن الاقتصاد الروسي سينكمش هذا العام بنسبة تراوح بين 4 و6 بالمئة وهو يتجه “نحو هاوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغرس يوافق على تغيير في صفقات شراء وتطوير “F16” المغربية

    وافق الكونغرس الأمريكي على تغيير في صفقات شراء و تطوير طائرات الاف16 المغربية، من أجل إضافة 4 محطات لنظام تبادل المعلومات اللاسلكي الخاص برابط البيانات LINK 16. وهمت الصفقة الرئيسية شراء 26 محطة لهذا النظام، الذي من خلاله يمكن تبادل المعلومات الميدانية بشكل آني و جد آمن بين الطيار و القيادة على الأرض.

    ويأتي هذا الخبر بعد أيام من طلب الكونغرس الموافقة على بيع محطات أرضية للقيادة و التحكم تشتغل برابط البيانات LINK16، في الوقت الذي تم التأكيد عن تخلي المملكة عن مشروع شراء طائرات G550 AEW&C/ELINT/SIGNIT الأربعة، بسبب تكلفة الصفقة المرتفعة، و اتجهاها نحو حلول منخفضة التكلفة.

    وفي إطار سعيه إلى تحديث قدرات قواته الجوية، يستعد المغرب لاستقبال واحدة من أقوى الطائرات المقاتلة في العالم، وهي طائرة “F-16 BLOCK 72″، التي طلبها عام 2019، من خلال تحديث اثنتين من قواعده الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي، بحسب موقع “ديفنسا” الإسباني. وتبلغ تكلفة صفقة الطائرات أكثر من 36 مليار درهم (حوالى 4.7 مليار دولار)، وفقا للموقع المتخصص في الصفقات العسكرية.

    ووفقا لشركة “مارتن لوكهيد”، المصنعة لهذا الطراز من الطائرات الحربية، فإن المغرب قريب من الحصول على سرب جديد منها، وهي تشبه نظيرتها “F-35″، من حيث الأنظمة الموجودة على متنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 برلمانيًا أميركيًا يطالبون بفرض عقوبات على الجزائر بسبب الأسلحة الروسية

    طالب 27 عضوا في الكونغرس الأمريكي في رسالة موجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، فرض عقوبات على الحكومة الجزائرية بسبب تعاملها العسكري مع روسيا.

    وجاء في الرسالة أن “الجزائر وقعت العام الماضي صفقة أسلحة مع روسيا تزيد قيمتها على 7 مليارات دولار. وتشمل الاتفاقية بيع مقاتلات Su-57 وأنظمة دفاع جوي وأسلحة أخرى”، وأضافت أن “صفقة شراء الأسلحة الأخيرة هذه بين الجزائر وروسيا تُصنف على أنها صفقة مهمة. ومع ذلك ، لم يتم اقرار أي عقوبات متاحة من قبل وزارة الخارجية”.

    وشدد الموقعون على الرسالة، على إلحاق النظام الجزائري بعقوبات بعد رصدهم توقيع موسكو والجزائر لصفقات تسلح، والتي اعتبرها المشرعون الأمريكيون تَدخُلُ في إطار تمويل الخزينة الروسية لمواصلة حربها في أوكرانيا. و

    وأعرب الأعضاء عن “القلق إزاء التقارير الأخيرة بخصوص العلاقات المتنامية باستمرار بين الاتحاد الروسي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”، وأضافت الوثيقة “كما تعلم، فإن روسيا هي أكبر مورد للأسلحة للجزائر، ففي العام الماضي وحده أتمت الجزائر صفقة شراء أسلحة مع روسيا بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 7 مليارات دولار”.

    و طالب أعضاء الكونغرس وزير الخارجية بلينكن بالشروع في تنفيذ عقوبات صارمة على الأشخاص المنتمين إلى الحكومة الجزائرية المتورطين في شراء الأسلحة الروسية”، مضيفين “تحتاج الولايات المتحدة إلى إرسال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أنه لن يتم التسامح مع دعم فلاديمير بوتين وجهود الحرب الوحشية لنظامه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إعلان كاذب ..الستاتي يحذر متابعيه من النصب عليهم

    نجلاء مزيان

    حذر الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي متابعيه بمنصات التواصل الاجتماعي، -حذر- من النصب عليهم من أجل شراء تذاكر سهرة وهمية.

    و نشر الفنان ذاته، “بوسط” عبر صفحاته الرسمية بمختلف منصات التواصل الاجتماعي، تضمن “الأفيش” الوهمي للسهرة، مشيرا أنه لا صلة له بها.

    و علق نجم الأغنية الشعبية قائلا :”تحذير جمهوري الحبيب بالغرب والنواحي هذا المنشور لا أساس له من الصحة مجرد إعلان كاذب”.

    و يشار أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها استخدام أسماء فنانين كبار من أجل النصب على الجمهور العاشق للأغنية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعضاء الكونغرس الأمريكي يطالبون بفرض عقوبات صارمة على الجزائر

    mosem article

    آش واقع / مصطفى منجم 

    اصبحت الحكومة الجزائرية تحت مجهر الكونغرس الأمريكي، بعد أن وجه 27 عضوا من المجلس رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، يطالبون فيها فرض عقوبات صارمة على الجزائر نظرا لعلاقاتها المثينة مع روسيا بخصوص صفقة التسلح.

    واوضح أعضاء الكونغرس في رسالتهم عن قلقلهم الشديد بخصوص العلاقات التي تجمع بين الجزائر وروسيا، وخاصة في مجال بيع الأسلحة حيث تعتبر روسيا المورد الوحيد للجزائر في هذا الشأن.

    وأكد 27 عضوا من كونغرس على ان:”روسيا هي أكبر مورد للأسلحة العسكرية للجزائر، في العام الماضي وحده، أنهت الجزائر صفقة شراء أسلحة مع روسيا بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 7 مليارات دولار. في هذه الصفقة، وافقت الجزائر على شراء طائرة مقاتلة روسية متقدمة 1، بما في ذلك سوخوي 57″.

    وطلبوا أيضا:”البدء فورًا في تنفيذ عقوبات صارمة على الأشخاص المنتمين إلى الحكومة الجزائرية المتورطين في شراء الأسلحة الروسية”، مشيرين على أن:”موسكو لجأت إلى فرض عقوبات على الاتحاد الأوروبي نتيجة دخوله على خط الصراع من خلال منع مبيعات الغاز الطبيعي إلى الدول الأوروبية، لكن ذلك ترك الرئيس فلاديمير بوتين مع القليل من التدفقات المالية في خزائن الحكومة الروسية”.

    هذا وكانت روسيا قد أعلنت سابقا عن عدم بيع الطائرات المذكور أعلاه لأي دولة، لكن تراجعت عن قرارها وشرعت في بيعها لدولة الجزائر باعتبار هذه الأخيرة ثالث دولة تستورد الأسلحة من روسيا.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعضاء من الكونغرس يدعون بلينكن لمعاقبة الجزائر بسبب صفقات السلاح مع روسيا

    دعا 27 عضوا من الكونغرس وزير الخارجية أنطوني بلينكن إلى معاقبة الجزائر بسبب صفقات السلاح التي تربطها مع روسيا الاتحادية.

    وفي رسالة موقعة منهم إلى بلينكن، عبر الأعضاء عن مخاوفهم بشأن التقارير الأخيرة عن العلاقات المتنامية باستمرار بين الاتحاد الروسي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

    وأفادت الرسالة أن روسيا هي أكبر مورد للأسلحة العسكرية للجزائر. مضيفة أنه خلال العام الماضي وحده، الجزائر أنهت صفقة أسلحة مع روسيا بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 7 مليارات دولار.

    وأفادت الرسالة أنه في هذه في هذه الصفقة، وافقت الجزائر على شراء طائرة مقاتلة روسية متقدمة، بما في ذلك سوخوي 57.

    وأشارت الرسالة إلى أنه في السابق لم توافق روسيا على بيع هذه الطائرة إلى أي دولة أخرى حتى الآن. ما جعل هذه الصفقة العسكرية الجزائر ثالث أكبر متلق للأسلحة الروسية في العالم.

    الرسالة نفسها أفادت أنه في عام 2017، أقر الكونجرس قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات(CAATSA). مضيفة أن هذا التشريع يوجه رئيس الولايات المتحدة لفرض عقوبات على الأفراد الذين ينخرطون عن عمد في معاملة مهمة مع شخص أو هيئة أو قطاعات دفاعية أو استخباراتية تابعة للحكومة الروسية.

    وقالت الرسالة إن الرئيس الأمريكي فوض سلطة العقوبات إلى وزير الخارجية، في التشاور مع وزير الخزانة. مطالبة بتصنيف صفقة الأسلحة الأخيرة بين الجزائر وروسيا بموجب قانون CAATSA، مطالبة بفرض عقوبات من قبل وزارة الخارجية.

    ودعا الأعضاء الموقعون بلينكن “البدء فورًا في تنفيذ عقوبات صارمة على الأشخاص المنتمين إلى الحكومة الجزائرية المتورطين في شراء الأسلحة الروسية”، مؤكدين على أن الولايات المتحدة تحتاج إلى إرسال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أنه لن يتم التسامح مع دعم فلاديمير بوتين وجهود الحرب الوحشية لنظامه.

    وقالت الرسالة أنه فإن روسيا في حاجة ماسة إلى الأموال لمواصلة جهودها الحربية مع استمرار الحرب في أوكرانيا، مبرزا أن “موسكو لجأت إلى فرض عقوبات على الاتحاد الأوروبي نتيجة دخوله على خط الصراع من خلال منع مبيعات الغاز الطبيعي إلى الدول الأوروبية، لكن ذلك ترك الرئيس فلاديمير بوتين مع القليل من التدفقات المالية في خزائن الحكومة الروسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب أمريكيون يطالبون بفرض عقوبات على الجزائر بسبب الأسلحة الروسية

    العمق المغربي

    طالبت عضوة الكونجرس الأمريكي “ليزا ماكلين” (ولاية ميشيغان) مع مجموعة من زملائها، بفرض عقوبات فورية على الجزائر بسبب شرائها أسلحة روسية.

    ووجه 27 نائبا أمريكيا، أمس الخميس، رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكين”، يعربون فيها عن “قلقهم بشأن التقارير الأخيرة عن العلاقات المتنامية بين الاتحاد الروسي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”.

    وتشير الرسالة إلى أن “علاقة الجزائر المتنامية بروسيا تشكل تهديدًا لكل دول العالم”، وبالتالي تدعو الولايات المتحدة إلى “إرسال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن دعم فلاديمير بوتين وجهود الحرب البربرية لنظامه لن يتم التسامح معها”.

    وأشار النواب الأمريكيون إلى أن الجزائر وقعت العام الماضي صفقة أسلحة مع روسيا قيمتها أكثر من 7 مليارات دولار، كما أنها ستشتري من روسيا طائرات مقاتلة من طراز Su-57 وأنظمة دفاع جوي والمزيد من الأسلحة الأخرى، مما يؤكد “حاجة روسيا الماسة للأموال لمواصلة حربها ضد أوكرانيا وجهود الكرملين لمعاقبة مشاركة الاتحاد الأوروبي في الحرب من خلال منع مبيعات الغاز الطبيعي إلى الدول الأوروبية”.

    وأضافت الرسالة أنه “من المرجح أن تواصل روسيا الضغط من أجل مبيعات أسلحة إضافية، ومن الأهمية بمكان أن يستعد الرئيس بايدن وإدارته لمعاقبة أولئك الذين يحاولون تمويل الحكومة الروسية وآلتها الحربية من خلال شراء المعدات العسكرية”.

    “لذلك نطلب منكم البدء فورًا في تنفيذ عقوبات كبيرة على أولئك الموجودين في الحكومة الجزائرية الذين تورطوا في شراء أسلحة روسية”، يؤكد المشرعون الأميريكيون في رسالتهم إلى وزير الخارجية “أنتوني بلينكين”.

    يذكر أنه سبق أن طالب السناتور الجمهوري ونائب رئيس لجنة المخابرات الأميركية في الكونغرس “ماركو روبيو”، في رسالة مماثلة الشهر الجاري، بفرض عقوبات على الجزائر بسبب الأسلحة الروسية.

    وقال روبيو في رسالة وجهها أيضا إلى وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، “روسيا هي أكبر مورد عسكري للجزائر، وتعد الجزائر أيضا من بين أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم، وبلغت ذروتها بصفقة أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار في عام2021

    إقرأ الخبر من مصدره