Étiquette : شناقة

  • شناقة « النضال » !

    نعم، أصبح للنضال أو لادعاء النضال « شناقة » في البلد، يشترونه بثمن، ويبيعونه بأثمان، ولايتعبون من المزايدة في السعر على الجميع. 

    ميزة شناقة هاته البضاعة هي أن تخصصهم واسع وشاسع. يفهمون في السلاح وآخر الابتكارات العسكرية. خبرتهم لامثيل لها في عالم المال والأعمال. هم بحر واسع ويم شاسع في المجال السياسي طبعا. ومعارفهم ومداركم في الرياضة لم يصلها أي رياضي في العالمين معا، الفوقي والسفلي. لهم باع طويل في الطب وتجارة الدواء ومداواة كل الأعضاء. أما علمهم في حقوق الإنسان فمصيبة، وأما دراساتهم في السوسيولوجيا وعلوم المجتمع كلها فوصلت درجة مابعدها درجة. ومن أجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار زيت الزيتون يصل إلى قبة البرلمان.. ومطالب بالتصدي لظاهرة احتكار “الشناقة”

    بلغت أسعار زيت الزيتون في المغرب مستويات قياسية وغير معهودة، خلال الموسم الحالي، حيث وصل سعر اللتر الواحد من هذه المادة التي يستهلكها المغاربة بشكل كبير إلى 100 درهم في بعض المناطق.

    وفي هذا الصدد، قالت لبنى الصغيري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في سؤال كتابي موجه إلى محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري بخصوص “احتكار مضاربين لمنتوج الزيتون وزيته وفرض أسعار خيالية”.

    وأوضحت النائبة البرلمانية في سؤالها، أن “المواطنات والمواطنون فوجئو بأسعار جد عالية لأثمنة الزيتون وزيتها، حيث بلغ ثمن اللتر الواحد منها 100 درهماً، بعد أن كان في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يحث الحكومة على “سجن المضاربين” في الأسعار في مسعى للحد من أزمة الغلاء

    اتهم النعم ميارة، رئيس مَجْلس المُستشارين والكاتب العام لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الأحد، المضاربين بالوقوف وراء ارتفاع أسعار هذه المواد، مضيفا بأن “هؤلاء شناقة وليسوا مغاربة ومكانهم هو السجن”.

    كَمَا انتقد المضاربة في أسعار المحروقات التي رغم الدعم الذي قدمته الحكومة لمهنيي قطاع النقل، لم ينعكس ذلك عَلى ارتفاع الأسعار التي يحرق لهيبها المواطنين البسطاء والطبقة الوسطى.

    وطالب الحُكُومة خلال حفل نظمته نقابته بمناسبة مرور 63 على تأسيسيها أقيم في مدينة قلعة السراغنة، بالتدخل العاجل للتحكم في أسعار المواد الأساسية التي مازالت تعرف ارتفاعا كبيرا.

    وقال “إن التدابير الحكومية ينبغي أن تتم على أرض الواقع وليس عبر شاشات التلفزيون”، في شبه انتقاد غير مباشر إلى التغطية التلفزية التي حظيت بها زيارات تفقدية نفذها وزير الفلاحة لبعض الأسواق قبل أيام.

    وكرر عبارة “حشومة” لعدة مرات، وهو ينتقد ارتفاع الأسعار، مستغربا من ارتفاع سعر البصل والطماطم “في بلد فلاحي هطلت فيه الأمطار قبل أسابيع”، واستثنى في كلامه انتقاد ارتفاع سعر اللحوم التي أصبح شراءها اليوم “ترفا” بتعبيره.

    وتَابَع “حشومة أن يبيع الفلاح الكيلوغرام الواحد من الطماطم بدرهمين في الحقل، بينما يصل ذلك في الأسواق إلى 12 درهم بهامش ربح يصل إلى 10 دراهم للكيلو الواحد”.

    كما استغرب كيف أن سعر البصل في دولة خليجية زارها مؤخرا لايتجاوز 4 دراهم للكيلوغرام، بينما يصل سعره في المغرب إلى حدود يوم أمس إلى 14 درهم للكيلوغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره