Étiquette : شنقريحة

  • طائرة إيرانية مشبوهة تحل بالجزائر وناشط معارض يتحدث عن نقل أسلحة إلى البوليساريو

    زنقة 20 ا الرباط

    قال الإعلامي الجزائري المعارض وليد كبير، إن “طائرة إيرانية ضخمة تحوم حولها الشكوك قد حطت ليلة أول أمس الإثنين بمطار الهواري بومدين بالعاصمة الجزائرية”.

    الطائرة لم تثبت حسب المعارض الجزائري وليد كبير أنها “طائرة حكومية نظرا لحجمها ما ولد شكوك بأن الطائرة الإيرانية محملة بنوع من الأسلحة النوعية الموجهة لميليشيات البوليساريو لإستخدامها في أعمال عدائية ضد المغرب”.

    وأوضح وليد كبير في تغريدة له، أن “الطائرة هي من نوع Airbus A340-313، وهي تابعة لشركة Meraj Airlines الحكومية متساءلا عن السر في إستخدام هذا النوع من الطائرات في رحلة غابت عن الإعلام الرسمي والمحلي بدولة الكابرانات.

    وتابع الناشط الحقوق الجزائري، أن “الصحافة الجزائرية لم تنقل أي نوع من الصور أو الأخبار التي تشير إلى أن الطائرة كانت تقل وفد أو مسؤولين من الجانب الإيراني ما يزكي فرضية حملها للأسلحة وهي ممارسات معروفة لدى الحرس الثوري بطهران”.

    وأضاف المحلل السياسي وليد كبير على قناته باليوتوب إذا “صحت هذه المعطيات حول مد مليشيات البوليساريو الإنفصالية بأسلحة نوعية من الطرف الإيران فذلك سيقحم الجزائر في مازق كبير حيث سيعلن فورا بأن البوليساريو منظمة إرهابية بدعم من نظام شنقريحة وتبون”.

    وتعتبر إيران حليف إستراتيجي لدولة الكابرانات حيث أكدت مجموعة من التقارير الدولية مؤخرا التوغل الإيراني بالجزائر ودخول أفراد من الحرس الثوري الإيراني لتندوف لتدريب ميليشيات البوليساريو على كيفية إستخدام الطائرات المسيرة بتنسيق مع مخابرات الجيش الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لي شافتو غنو بغات منو هاد حال نظام الكابرانات فالجزائر لي بان ليه عند المغرب بغا منو.. شنقريحة كيضغط على الفرنسيين باش يوفرو للجيش ديالو نفس تكنولوجيا الأقمار الصناعية لي عند المملكة

    لي شافتو غنو بغات منو هاد حال نظام الكابرانات فالجزائر لي بان ليه عند المغرب بغا منو.. شنقريحة كيضغط على الفرنسيين باش يوفرو للجيش ديالو نفس تكنولوجيا الأقمار الصناعية لي عند المملكة

    أنس العمري -كود///

    “لي شافتو غنو بغات منو”.. هذا المثل الشعبي المغربي ينطبق على هوس نظام الكبارنات فالجزائر بالمغرب، إذ كشف موقع “مغرب أنتليجنس”، أن رئيس أركان الجيش الجزائري سعيد شنقريحة، خلال زيارته الأخيرة لباريس، ضغط بشدة مع محاوريه الفرنسيين لإقناعهم بتوقيع اتفاقيات دفاع تسمح بتسليم القوات المسلحة الجزائرية من التكنولوجيا المكافئة لتلك التي توفرت للمملكة في عام 2017، بما يتيح لها إطلاق قمرين صناعيين متطورين وعصريين للمراقبة مؤهلان من قبل الجزائر ليكونا أقمار تجسس.

    وذكر الموقع، نقلا عن مصادره، أن شنقريحة أصر كثيرا خلال محادثاته مع وزير القوات المسلحة الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، على ضرورة إقامة شراكة تسمح للجزائر بالحصول على تكنولوجيا فرنسية يمكن أن تحبط فاعلية الأقمار الصناعية المتاحة للمغرب، ولي كتوفر ليه “جزء مهم من المعلومات يرتبط إما بالتطورات العمرانية أو التصحر أو مراقبة الأراضي والحدود والأمن والخرائطية.

    وأكد أن الجزائر تريد بأي ثمن اقتناء أقمار صناعية جديدة يمكنها مراقبة انتشار القوات العسكرية المغربية في المناطق الحدودية. والأهم من ذلك بالنسبة ليها، يضيف المصرد نفسه، هو أن تكون لديها القدرة على مراقبة وجمع البيانات حول البنى التحتية العسكرية التي تم تطويرها على أراض المملكة، تحسبا لنزاع مسلح محتمل بين البلدين.

    وحتى يتسنى لها ذلك، توضح “مغرب أنتليجنس”، يرغب الجيش الجزائري في الحصول على التكنولوجيا الشهيرة لنظام التصوير الفرنسي (Pléiades)، والذي يوفر صورا يمكن استخدامها لتحديد مواقع المنشآت العسكرية للدول المعادية من أجل التخطيط لتدخل مسلح.

    وهذه التكنولوجيا قادرة على توفير لقطات في أقل من أربع وعشرين ساعة بدقة تصل إلى أعلى. 70 سم من أي نقطة على الكرة الأرضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون لشنقريحة.. لعشا ف امغالا

    ماكرون لشنقريحة.. لعشا ف امغالا

    “الغريق” الأول السعيد شنقريحة، 98 سنة، سجين حرب سابق فوق التراب المغربي في معركة أمغالا (1975) حين فضل أن يستسلم في المعركة لشرجان مغربي يدعى حمو الذي أسره و أكرم معاملته طعاما ولباسا قبل أن يطلق سراحه ليعود لبلده و يترقى عسكريا و يصبح في النهار قائد قواد الجيوش الجزائرية وفي الليل رئيسا للجمهورية!!.

    شنقريحة هذا قام بزيارة لفرنسا من أجل إبرام صفقة أسلحة ضخمة. الرئيس إيمانويل ماكرون خصص استقبالا حارا لضيفه الكبير سنا في “متحف الإنسان” (المتحف الذي يحتضن جماجم شهداء حرب التحرير الجزائرية) حيث جرت محادثات سرية بين الطرفين .الرئيس الفرنسي،الذي خبر كيفية التعامل مع العجزة، استطاع أن يسيطر على أعصابة وأن يبقى في قمة الأدب مع ضيفه العجوز المصاب بمرض الزهايمر والمدمن على قنينات الخمر والويسكي و البودوايزر (budweizer).

    علي لمرابط الصوحافي “الاقصائي” القريب من المخابرات الجزائرية والذي يعرف جيدا أسرار هذه الزيارة العدائية للمغرب كان يتناول عشاءه في المطعم الباريسي الشهير
    ‏”les délices du pegassus”
    حين توصل عبر هاتفه برسالة من زميله ignacio cembrero يخبره فيها حصريا بمضمون الحوار الذي دار بين شنقريحة ( لي كان شارب) والرئيس ماكرون داخل “متحف الإنسان”.

    Chengriha:

    Très heureux de vous rencontrer président pompidou.

    Macron:

    Votre excellence je ne suis pas pompidou. Pompidou est mort en 1974. Je suis Emmanuel Macron président de la république française.

    Chengriha:

    Emanuel! un joli nom mon fils hic. ça me rappelle la belle époque des années 70 avec la série porno “Emmanuelle”.ça me faisait vibrer moi et mon pote boumediane hic. aujourd’hui, l’alcool, لمروك et l’alzeimer me font vibrer plus fort qu’avant hic.

    Macron:

    MR le président tebboun m’a appelé pour s’assurer que vous vous n’êtes pas trompé de destination et que vous êtes effectivement en France.

    Chengriha:

    Ah non fiston même avec l’alzheimer je tiens le coup hic. Juste vous devez le savoir. Lui (tebboune) n’est que chef d’Etat. moi je suis le chef d’État majeuuuur hic ça veut dire son supérieur vous comprenez fiston hic. C’est chic cet endroit mortuaire où vous me recevez fiston (musée de l”homme).

    Macron:

    Oui general-président, j’ai estimé que les retrouvailles émotionnelles avec vos ancêtres vous feront du bien surtout que vous êtes à deux pas de les rejoindre.Puis-je connaitre vos besoins en armement français?

    Chengriha:

    Je suis venu chercher 800 chars “Renault f1”, 80 avions de chasse “bleriot”, 1500 mitrailleuses “saint Étienne” et 2000 fusils “lebel”.

    Macron:

    Permettez moi général-président d’attirer votre attention que c’est un armement qui date de la première guerre mondiale dont la France n’en dispose plus depuis 1920.

    Chengriha:

    hic peu importe fiston. Comme même Je passe une commande de 200 millions de francs français.les allemands sont prêts à faire marché avec moi uniquement pour 80 millions de marks.decidez vous mr “Pompidou”.

    Macron:

    Désolé c’est impossible général président et permettez moi de vous confier qu’avec cet armement vous ne tiendrez pas une seconde avec votre voisin.

    Chengriha:

    Hic quel voisin fiston?

    Macron

    Celui que vous appelez هادوك لي هوك, c’est à dire le Maroc, le Royaume chérifien.

    Chengriha (exhibant en colère son révolver de marque “billy le kid”):

    Y’a pas de Royaume chérifien compris fiston. L’état chérifien c’est bien nous l’algerie. nous sommes les chérifs de la région et c’est pour ça d’ailleurs que nous rêvons du western…le western sahara.

    Macron (d’un air calme et msmoum):

    Je sais parfaitement ce que je dis general-président. Le Maroc est un Royaume chérifien ca veut dire شريف et plein de baraka d’ailleurs vous en êtes la preuve.

    Chengriha:

    Moi preuve! Expliquez vous pauvre président.

    Macron:

    Vous avez été fait prisonnier lors de la guerre du sahara puis le Maroc vous a libéré et rendu à votre pays et vous êtes passé du statut de pauvre prisonnier de guerre à général président tout comme feu housni Moubarak. Le Maroc vous emprisonne puis vous libère et vous devenez des chefs d’état y’a pas meilleure baraka que celle-là général président!!!

    Chengriha:

    Ma commande en armes et annulée j’irai la chercher chez mon camarade Brejneve et gares à toi petit président.

    Macron:

    Avant de partir je vous invite général président a un dîner en votre honneur à l’hôtel euh…

    Chengriha:
    Je sais je sais à l’hôtel Sheraton bien sûr hic.

    Macron (pas du tout content de l’annulation du contrat d’armement):

    Non general-président vous êtes invité à l’hôtel “Amgala”. C’est là où sont invités les galonnés qui ont perdu leur honneur dans les batailles.

    بعد أن أتم قراءة الحوار، علي لمرابط شرب كأسي جعة وأخذ قرصه المعتاد المضاد للاكتئاب…علي لمرابط بدا فرحا ومنتشيا…أخيرا وبعد أربعين سنة من البحث إستطاع أن يكشف سر التجسس المغربي على بعض الزعماء.ما كاين لا Pegassus ولا ميكروفونات ولا هم يحزنون…المغرب منين كيشد شي واحد فالحرب بحال شنقريحة و حسني مبارك كيركب ليهوم des puces فأماكن حساسة في الجسم…قدما كايطلعو ف grade فالجيش ديالهوم و كيوصلو حتى للرئاسة ديال الدول ديالهوم ..قدما المغرب تيكون عندو كولشي…علي لمرابط دابا كيفكر يدير مقال فإطار السبق الصحفي؟ ولا يعلم المخابرات الجزائرية؟ أو يعطي هاد المعلومة للبغلومان الأوروبي؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. فرنسا غا تدخل في حرب مسلحة مع المغرب والرئيس تبون غا يتعتاقل ويدخل للحبس (فيديو)

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وخصصت الزميلة بدرية عطا الله هذه الحلقة الجديدة من البرنامج بعنوان ”ديرها غا زوينة.. فرنسا غا تدخل في حرب مسلحة مع المغرب والرئيس تبون غا يتعتاقل ويدخل للحبس”، للحديث عن انهيار النظام الجزائري العسكري، في وقت تقاربه مع النظام الفرنسي من أجل معاداة المغرب ووحدته الترابية.

    وخلال هذه الحلقة، أكدت الزميلة بدرية، أن الجزائر على وشك الانهيار في ظل الحكم الصوري للرئيس عبد المجيد تبون للبلاد، الذي دعا مؤخرا الجزائريين إلى إيداع أموالهم في البنوك، بعد ادعاءات بالعثور على أزيد من 36 مليار دولار في بيت أحد المواطنين.

    وأشارت بدرية، إلى تسول الرئيس الجزائري للمواطنين، مبرزة أن ذلك جلعه محط سخرية لرواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم، إثر تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر، التي يدعي أنها ”قوة إقليمية ضاربة”.

    ونبهت بدرية، من أن العسكر الجزائري، قد يكون هو صانع كذبة العثور على المبلغ المالي المذكور ليورط عبد المجيد تبون وهكذا يزج في السجن، على غرار ما حصل قبل سنوات مع نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزرائه.

    وفي سياق ثان، تحدثت بدرية عن التقارب الجزائري الفرنسي الأخير، خصوصا جراء الزيارة التي قام بها رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة لفرنسا من أجل الحصول على السلاح مقابل تقديم الغاز لها.

    وعلاقة بذلك، أكدت المتحدثة: ”فرنسا عندما تسلح الجزائر، فإنها تدخل في حرب مسلحة ضد المغرب، لأن جزء من هذا السلاح ستحصل عليه جبهة البوليساريو الإنفصالية المعادية للوحدة الترابية للمملكة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب أي تفاصيل بشأن مضمون الورقة الموقعة.. تقارب بين الجزائر وفرنسا في المجال العسكري

    وقّعت قيادتا الجيشين الجزائري والفرنسي، الثلاثاء، “ورقة طريق مشتركة” لتعزيز للتعاون العسكري والأمني.

    هذه الخطوة جاءت ضمن فعاليات اليوم الثاني من زيارة قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أول سعيد شنقريحة إلى باريس، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

    وأفادت الوزارة بأن وزير الجيوش الفرنسية سيباستيان لوكورنيه استقبل شنقريحة في مقر الوزارة، الثلاثاء، وبحثا “السبل الكفيلة بتعزيز التعاون العسكري والأمني ليتكلل الاجتماع بالتوقيع على ورقة طريق مشتركة”.

    ولم يتضمن البيان الجزائري أي تفاصيل بشأن مضمون هذه الورقة.

    والإثنين، التقى شنقريحة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسلمه رسالة من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون.

    وبدأ شنقريحة الإثنين زيارة إلى باريس غير معلنة المدة، وهي الأولى لمسؤول عسكري بهذا المستوى منذ 17 عاما.

    وفي غشت 2022، زار ماكرون الجزائر لـ”فتح صفحة جديدة” في العلاقات بين البلدين.

    وتوّجت زيارة ماكرون بإعلان مشترك حول حزمة تفاهمات تخص ملف الذاكرة وماضي الاستعمار الفرنسي في الجزائر (1830-1962) والتعاون في مجال الأمن والدفاع والسياسية الخارجية والاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تستقبل رئيس الجزائر الفعلي المتورط في اقتراف جرائم ضد الإنسانية

    محمد نجيب كومينة

    فرنسا استقبلت شنقريحة، جزار من جزاري العشرية السوداء في الجزائر حسب شهادات كثيرة موثقة والمسؤول الأول عن تحول الجزائر إلى سجن كبير منذ أن استولى على الحكم. استقبل رسميا بفرنسا، أمس الثلاثاء، دون ان تثير الدولة الفرنسية، التي تعرف مخابراتها الكثير عنه من دون شك، مسؤولياته في القتل واختطاف واعتقال مناضلين ونشطاء معارضين لنظام الجنرالات بالجزائر، بمن فيهم من تم استهدافهم فوق الأراضي الفرنسية بأمر منه، ودون ان تحرك آلتها الدعائية او تستخدم أساليبها المعروفة.

    ومن المؤكد ان شنقريحة لن يُفلت الفرصة المتاحة له لكي يعود للمطالبة بتسليمه مناضلين ونشطاء وإعلاميين يقلقون راحته انطلاقا من بلد الثورة الديمقراطية وبلد “روني كسان”، محرر ديباجة الإعلان الكوني لحقوق الإنسان الذي تم تقديمه وتبنيه في باريس ليلتحق بالوثائق المرجعية للأمم المتحدة ويدخل في إطار ما يعرف بالقانون الدولي العرفي.

    الرئيس ماكرون، الذي أبان عن هوى جزائري يخفي ما يخفيه، هو الذي أوعز لقيادة الجيش الفرنسي باستقدام واستقبال شنقريحة، رغم معرفته ومعرفة مخابرات وجيش فرنسا بالسجل الأسود للجنرال، لان ماكرون وغيره يعرفون جيدا انه الحاكم الفعلي للجزائر وان تبون، كما أشار إلى ذلك ماكرون نفسه في وقت سابق بطريقته، ليس إلا صورة معلقة على الجدران وآلة لطحن الكلام وترديد ما يرضي الجنرال ويخفف من مرضه النفسي العضال، لذلك يسعون إلى كسب ود الرئيس الحقيقي بعدما كان ماكرون قد قبل الرئيس الصوري القبلة الشهيرة الدالة على العشق والهيام.

     والرئيس الفعلي كما يعرف ذلك ماكرون له ارتباط قوي بروسيا، وان كانت ذريته تقيم في فرنسا وأوروبا الغربية، ويدفعه ارتباطه ذاك إلى مساندة الاختراق الروسي المتزايد للمجال الحيوي لفرنسا في إفريقيا والمساعدة عليه، لأن له مصلحة شخصية في ذلك، ولأن رأس شنقريحة وقلبه مسكونان بالعداء للمغرب الذي يتجه نحو ترسيخ وضعه كشريك للتنمية والتبادل المتكافئ في عدد كبير من البلدان الإفريقية التي مالت دولها إلى دعم وحدته الترابية.

    ماكرون، ومعه فيما يبدو من يشجعونه على رهانه، يعتقد انه قادر على تحويل اتجاه نظام شنقريحة وإعادة ربط الجزائر بـ”ماما فرنسا”، والبين أن الرجل برهانه هذا يبدو فاقدا لتلك المعرفة الانتربولوجية التي كانت للرؤساء الفرنسيين السابقين، ويبدو كذلك أن من يشتغلون معه يفتقرون إلى تلك المعرفة، لأنها لو توفرت لديه لما استمر في مراكمة الأخطاء السياسية التي تترتب عنها الخسارة تلو الأخرى في إفريقيا، بل وحتى خارجها.

    من المثير للاستغراب فعلا أن تصل فرنسا إلى درجة غير مسبوقة من التشويش الاستراتيجي وان تتصرف بالطريقة التي تتصرف بها، إذ كيفما كان الحال ما تزال قوة عظمى وان بحجم اقل من الماضي، ولها القدرات التي تجعلها لا تسقط في الهواية لدى إجراء الحسابات الجيوسياسية والسياسية والدبلوماسية.

    من المصادفات، إن كان الأمر مصادفة فعلا، أن الانقلابين في بوركينا فاسو قد وجهوا دعوة لفرنسا لسحب جنودها من بلدهم مكررين ما فعله انقلابيو مالي الذين يعتمدون على مرتزقة فاغنر المستقدمين  من روسيا عبر الجزائر..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ 17 عاما.. ماكرون يستقبل بالإليزيه رئيس أركان الجيش الجزائري

    استقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه، يوم أمس الاثنين، رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا، تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي، تييري بوركار، بحسب ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

    من جهتها، قالت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان إن « الزيارة تندرج في إطار تعزيز التعاون بين الجيش الوطني الشعبي والجيوش الفرنسية، وستمكن الطرفين من التباحث حول المسائل ذات الاهتمام المشترك ».

    وتحمل الزيارة دلالة رمزية؛ إذ إنها الأولى لقائد جيش جزائري إلى فرنسا، منذ حوالى 17 عاما؛ حيث تعود آخر زيارة لرئيس أركان جزائري إلى فرنسا، للراحل أحمد قايد صالح، في ماي 2006.

    والتقى بوركار نظيره الجزائري، يومي 25 و26 غشت 2022، خلال زيارة ماكرون إلى الجزائر. وناقش حينها الجنرالان الوضع الأمني في منطقة الساحل وتعزيز التعاون بين الجيشين الجزائري والفرنسي.

    يشار إلى أن زيارة شنقريحة إلى فرنسا تأتي قبل زيارة دولة مرتقبة لتبون إلى باريس، في ماي المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 3 عسكريين جزائريين في تحطم طائرة مروحية

    ​​​​​​​لقي 3 عسكريين مصرعهم، الإثنين، في تحطم طائرة مروحية خلال مهمة تدريبية بولاية عين الدفلى غربي الجزائر.

    وبحسب وزارة الدفاع الجزائرية، عبر بيان: “تحطمت مساء اليوم مروحية من نوع MI -171 بضواحي العطاف بولاية عين الدفلى”.

    وأفادت بأن “الحادث أسفر عن استشهاد طاقم المروحية العقيد مناري مراد والرائد دحماني موسى محمد والرقيب المتعاقد شبوع أسامة”.

    وهذه المروحية “كانت في مهمة تدريبية مبرمجة”، وقد أمر رئيس أركان الجيش الفريق أول سعيد شنقريحة بـ”فتح تحقيق لتحديد أسباب وظروف هذا الحادث”، وفق البيان.

    #الجزائر | تحطم مروحية عسكرية و وفاة طاقمها المكون من ثلاثة جنود بمنطقة العبابسة — العبادية بولاية #عين_الدفلى ،بعد إصطادمها بأسلاك كهربائية. pic.twitter.com/ncXg5i4wk3

    — Abdelmoundji Khelladi | عبد المنجي خلادي (@KAbdelmoundji) January 23, 2023

    وتقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بـ”تعازيه الخالصة لعائلات الشهداء ولكل أفراد الجيش الوطني الشعبي”، بحسب التلفزيون الرسمي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • م__قتل 3 عسكريين جزائريين بتحطم هليكوبتر

    هبة بريس _ متابعة

    أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الاثنين، أنّ طاقم طائرة مروحية، مكون من ثلاثة أفراد، قُتل بتحطّم طائرتهم خلال “مهمة تدريبية” بولاية عين الدفلى، على بُعد نحو 200 كلم جنوب غرب العاصمة.

    وقالت وزارة الدفاع في بيان بثّه التلفزيون الحكومي، إنّه ” إثر مهمة تدريبية مبرمجة تحطمت مساء اليوم (الاثنين) مروحية من نوع +أم أي 171 بضواحي العطاف بولاية عين الدفلى، حيث أسفر هذا الحادث الأليم عن استشهاد طاقم المروحية”.

    وأوضح البيان أنّ الضحايا هم ” مناري مراد والرائد دحماني موسى محمد والرقيب شبوع أسامة”.

    وأضاف أنّ رئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة “أمر بفتح تحقيق في أسباب وظروف هذا الحادث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شنقريحة يسبق الرئيس الجزائري تبون إلى فرنسا

    يحل السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الجزائري في زيارة رسمية إلى فرنسا ، اليوم الإثنين ، لبحث التعاون العسكري الثنائي بين باريس والجزائري، وفق ما كشفته وزارة الدفاع الوطني في الجزائر.

    وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية  في بيان لها اليوم الإثنين، أن زيارة شنقريحة إلى فرنسا تأتي بدعوة من الفريق أول تيري بورخارد رئيس أركان الجيوش الفرنسية، وتندرج في إطار ” تعزيز التعاون بين الجيش الجزائري والجيوش الفرنسية، وستمكن الطرفين من التباحث حول المسائل ذات الاهتمام المشترك”.

    ولم يذكر البيان الجزائري معلومات بشأن مدة زيارة المسؤول العسكري إلى فرنسا.

    ووفق الوكالة الفرنسية، فإن زيارة شنقريحة “تحمل رمزية كبيرة” وستشكل أول زيارة لقائد أركان جزائري إلى باريس منذ 17 عاما، حيث كان الراحل قايد صالح، آخر قائد أركان جزائري زارها عام 2006.

    وكانت زيارة الراحل قايد صالح عام 2006، لعيادة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة الذي كان يعالج بمستشفى عسكري في باريس، ولم تكن زيارة رسمية، وفي غشت 2022، زار الرئيس الفرنسي ماكرون الجزائر من أجل “فتح صفحة جديدة” في العلاقات بين البلدين.

    وسبق أن أعلنت الرئاسة الجزائرية عن زيارة تبون إلى فرنسا في ماي المقبل تلبيةً لدعوة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول زيارة من نوعها يجريها إلى باريس منذ وصوله الحكم في دجنبر 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره