الوسم: صحفي

  • البنك الأوروبي للاستثمار يدعم القرض الفلاحي للمغرب في تقييم الفرص والمخاطر المناخية

    أطلق البنك الأوروبي للاستثمار، بصفته بنكا للمناخ، رفقة القرض الفلاحي للمغرب، أول أمس الثلاثاء، مهمة للدعم التقني بهدف الدمج الجيد للمخاطر المناخية في سياسة القرض الفلاحي للمغرب والتعريف بفرص التمويل لصالح المناخ.

    وأفاد بيان صحفي مشترك، توصل ”برلمان.كوم” بنسخة منه، أنه من شأن مهمة الدعم هذه، والتي تمتد ل18 شهرا، أن تساعد القرض الفلاحي للمغرب على تحسين منهجيته لتقييم المخاطر المادية والانتقالية المرتبطة بالمناخ، إضافة إلى وضع نظام لإعداد التقارير ولنشر مطابق لأفضل الممارسات الدولية.

    وأوضح البيان، أن هذا الدعم الجديد يندرج في إطار الشراكة الموقعة بين المؤسستين في شتنبر 2020 والمتعلقة بتمويل بقيمة 200 مليون يورو لفائدة المقاولات المغربية في قطاعي الفلاحة واقتصاد الأحياء.

    وبحسب ذات المصدر، يأتي انطلاق هذه المبادرة عقب ورشة التبادل حول الممارسات الجيدة، المنظمة في 2021 والتي مكنت فرق البنك الأوروبي للاستثمار من مشاركة مقاربة بنك المناخ في هذا المجال، مبرزا أن مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار تتوخى في إطار استراتيجيتها من أجل المناخ – المستندة إلى اتفاقيات باريس – زيادة نسبة التمويل الأخضر في كل مشاريع البنك إلى 50 في المائة، إضافة إلى تعبئة مليار يورو من أجل الاستدامة المناخية والبيئية إلى غاية 2030.

    وأضاف البيان: ”بهذه المناسبة، قدم خبراء البنك الأوروبي للاستثمار عرضا مفصلا للممارسات الجديدة وتنظيمات البنك في مجال الإفصاح والتصريح بالمخاطر المرتبطة بالمناخ، من قبيل التصنيف الجديد للاتحاد الأوروبي وتوصيات فريق العمل المعني بالإفصاحات المالية المتعلقة بالمناخ (TCFD)”.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أنه من شأن هذا الدعم الجديد كذلك أن يعزز قدرة القرض الفلاحي للمغرب على الاستعداد الجيد للأخطار المرتبطة بالمناخ ومسايرة تطور التنظيمات الوطنية والدولية في هذا المجال، كما يتعلق الأمر أيضا بتطوير أدوات تحليل محفظة القرض الفلاحي للمغرب في أفق التمويل الأخضر وإعداد دليل إجرائي من أجل نظام لتقييم وقياس المخاطر، وفقا للبيان المشترك.

    وأكد المصدر، أن هذا العمل سيمكن من تدعيم مقاربة القرض الفلاحي في مجال الانتقال الأخضر واستكمال ترسانة الآليات الموجودة، خاصة نظام تدبير المخاطر البيئية والمناخية.  

    وفي هذا الصدد، قال البيان الصحفي، إن هذه المساعدة التقنية الجديدة ستساهم بقوة في اصطفاف القرض الفلاحي للمغرب مع توجيهات بنك المغرب المركزي الذي أصدر في مارس 2021، توجيها حول تدبير المخاطر المالية المرتبطة بتغيّر المناخ بهدف دمج مخاطر التغيرات المناخية والبيئية في استراتيجيات البنوك وحكامتها وآلياتها لاتخاذ القرار.

    وقالت أنا بارون، ممثلة البنك الأوروبي للاستثمار بالمغرب: ”نحن الآن نعيش مرحلة حاسمة في معالجة تغير المناخ والعمل بشكل ملموس من أجل بناء نماذج مستدامة وضعيفة الكاربون، ويعتبر القطاع المالي جزءا من الحل. وعلى هذا الأساس، فإن القرض الفلاحي للمغرب يلعب دورا محوريا في هذا المجال”.

    وأردفت المتحدثة، وفقا لما نقله البيان المذكور: ”نحن سعداء بإشراك تجربتنا وخبرتنا كبنك للمناخ، من أجل دعم هذه المجهودات”، مستطردة: ”سيكون الجميع رابحين بالإدماج الجيد للخطر المناخي، وذلك سواء على المستوى المالي أم من حيث فرص السوق، ويشكل هذا الدعم تجسيدا لخارطة طريق مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار في إطار دوره كبنك للمناخ لصالح المملكة المغربية”.

    ومن جانبه أكد رئيس مجلس الإدارة الجماعية للقرض الفلاحي بالمغرب نور الدين بوطيب أن ”التغيّر المناخي أصبح واقعا في المغرب الذي يعرف هذه السنة جفافا تاريخيا”، مذكرا أن ”القطاع الفلاحي يعاني بشكل مباشر من هذه الندرة التي تعرفها الموارد المائية، والتي يعد المستعمل الرئيسي لها”.

    وزاد بوطيب: ”كرائد في مجال تمويل الفلاحة وكملتزم بقوة بالتنمية المستدامة، فإننا نعتبر أن من صميم مسؤولياتنا أن نواكب زبنائنا على أفضل وجه لتمكينهم من التأقلم مع تغيّر المناخ، مع تعزيز وسائل تدبير وتخفيف هذه المخاطر”، مضيفا: ”البنك الأوروبي للاستثمار، بنك المناخ، يتوفر على خبرة مهمة في هذا الموضوع، وبالتالي، فهو يُعتبر الشريك المثالي من أجل مواصلة وتعميق إنجازات القرض الفلاحي للمغرب في مجال الانتقال الأخضر”.

    وجدير بالذكر، أن البنك الأوروبي للاستثمار يعد شريكا ممتازا للمغرب منذ 40 سنة، مساهما في تمويل التنمية وتنفيذ مشاريع رئيسية في القطاعات الأساسية للاقتصاد المغربي كدعم المقاولات والفلاحة والماء والتطهير والتربية والصحة والنقل والطاقات المتجددة.

    كما يعتبر القرض الفلاحي للمغرب البنك الرائد في تمويل القطاع الفلاحي بالمملكة، إذ بالموازاة مع نشاطه البنكي الكلاسيكي، يساهم البنك بقوة في الإدماج المالي للفلاحين وفي التنمية السوسيو – اقتصادية لفائدة العالم القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالك تشلسي يكشف السبب الحقيقي لـ”إقالة توخيل”

    كشف الأميركي تود بويلي مالك نادي تشلسي أسباب إقالة مدرب الفريق السابق الألماني توماس توخيل، الذي رحل عن الفريق بعد الخسارة أمام دينامو زغرب في بداية دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بهدف دون رد.

    وأعلن نادي تشلسي في مايو الماضي توصل مالكه رومان أبراموفيتش لاتفاق مع تحالف لرجال أعمال يقوده الأميركي تود بويلي لبيع النادي رسميا مقابل 4.25 مليار جنيه إسترليني.

    وقال بويلي في مؤتمر صحفي في الولايات المتحدة: “عندما تتولى أي نشاط تجاري، عليك التأكد من موافقتك على الأشخاص الذين يديرون الشركة”.

    وأضاف “من الواضح أن توخيل موهوب للغاية وحقق نجاحا كبيرا في تشلسي. كانت رؤيتنا للنادي هي العثور على مدرب يريد حقا التعاون معنا”.

    وتابع: “هناك الكثير من الجدران التي يجب كسرها في تشلسي، قبل وصولنا لم يشارك الفريق الأول والأكاديمية البيانات والمعلومات مع أحد حول المكان الذي أتى منه كبار اللاعبين”.

    وواصل: “كانت حقيقة قرارنا أننا لم نكن متأكدين من أن توماس رأى الأمر بنفس الطريقة التي رأيناها بها. لا أحد على صواب أو خطأ، لم يكن لدينا رؤية مشتركة للمستقبل”.

    واستكمل: “لم يكن الأمر متعلقا بمباراة دينامو زغرب ولكن بالرؤية المشتركة لما أردنا أن يكون عليه تشلسي”.

    وأتم: “لم يكن قرارا تم اتخاذه بسبب فوز أو خسارة واحدة ولكن لأننا نعتقد أنه الرؤية الصحيحة للنادي”.

    سجل تشلسي مع توخيل

    تولى توخيل تدريب تشلسي في يناير 2021، ليفوز مع البلوز بدوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
    أشرف توخيل (49 عاما) على تدريب تشلسي في 99 مباراة، حقق خلالها 62 انتصارا و19 تعادلا وتلقى 18 خسارة.
    سجل تشلسي تحت قيادة توخيل 196 هدفا واستقبل 105.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلن البدء في تصنيع أول سيارة كهربائية بمصنع رونو في طنجة

    أعلنت وزارة الصناعة والتجارة؛ بدء تصنيع أول سيارة كهربائية لشركة “رونو” بمصنع طنجة.

    وأشاد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، خلال مؤتمر صحفي بمدينة طنجة، الثلاثاء، بالنجاح الذي حققه قطاع صناعة السيارات بالمغرب، مبينا أن طاقته الإنتاجية بلغت 700 ألف سيارة، بقوة عاملة أكثر من 220 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد.

    واشار مزور السعي إلى تعزيز الإنتاج المحلي للسيارات الكهربائية، استجابة للطلب العالمي المتزايد على السيارات الكهربائية والهجينة.

    وأوضح الوزير أن المملكة باتت تصدر أجزاء السيارات لنحو 70 وجهة عالمية، معتبرا ذلك “نجاحا رائعا” حققته مجموعة “رونو” المغربية.

    وشدد على ضرورة إبقاء المغرب ضمن البلدان “الأكثر تنافسية” في صناعة السيارات، حيث تحتل المركز الثالث عالميا في هذا المجال، حسب الوزير.

    وأكد مزور قدرة المجموعة على القيام بمشاريع جيدة خلال الأشهر المقبلة، مؤكدا أنها أثبتت مكانتها عالميا بعد مرور 10 سنوات على إنشاء مصنع رونو.

    وأشار أن المغرب يتصدر قائمة الدول المصدرة لمنتجات السيارات إلى أوروبا، من خارج دول الاتحاد الأوروبي، منافسة بذلك دولا كبرى (لم يسمها).

    وفي يونيو 2020، أعلنت الشركة الفرنسية “ستروين” عن تصنيع أول سيارة كهربائية بمصنعها في مدينة القنيطرة.

    وفي ديسمبر 2020، كشف المغرب عن نموذج محطة لشحن السيارات الكهربائية تم إنتاجها محليا.

    وقالت وزارة الصناعة والتجارة المغربية في بيان آنذاك، إن محطة الشحن تعد “ثمرة مشروع بحثي” تم تطويره بطلب من صُّناع قطاع السيارات. –

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر.. ممثلة الولايات المتحدة بجنيف تفضح جرائم النظام العسكري

    وجهت ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الثلاثاء 13 شتنبر 2022 إنتقادات لاذعة للجزائر بسبب إنتهاكات واسعة النطاق لحرية الرأي والتعبير، التي يمارسها النظام العسكري على نشطاء المجتمع المدني والهيئات الحقوقية.

    وقالت المسؤولة الأمريكية، أن الجزائر تمارس عمليات قمع ممنهح في حق المواطنين عبر محاكمات ومنع تأسيس الجمعيات والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان وحرية التعبير.

    وأضافت ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية خلال مداخلتها بمجلس حقوق الإنسان، أن بلادها قلقة إزاء القمع والإضطهاد اللذان تمارسهما الجزائر في حق المعارضين والنشطاء.

    وليست هذه المرة الأولى التي تدين فيها مفوضية حقوق الإنسان الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، فقد أعربت المفوضية، خلال السنة الماضية عن قلقها المتزايد بشأن الوضع في الجزائر، حيث لا تزال حقوق حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والمشاركة في الشؤون العامة تتعرض للهجوم، حسبما أفاد به روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحفي بجنيف.

    هذا وقد أدانت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، قرار حبس صحفي جريدة الشروق بلقاسم حوام، على خلفية نشره مقالا حول منع دخول التمور الجزائرية المسرطنة السوق الأوروبية، حيث إعتبرة الرابطة أن ما وقع للمعني مخالف للدستور الجديد الذي وردت فيه تعديلات تمنع سجن الصحفيين بسبب كتاباتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير: جمهورية إفريقيا الوسطى تتطلع إلى دعم المغرب في مجال اللامركزية

    هبة بريس

    أكد وزير الإدارة الترابية واللامركزية والتنمية المحلية بجمهورية إفريقيا الوسطى برونو ياباندي، اليوم الثلاثاء بالرباط، تطلع بلاده إلى دعم المغرب في مجال اللامركزية والتنمية المحلية والجهوية واللاتمركز.

    وأبرز ياباندي، في تصريح صحفي عقب مباحثات أجراها مع وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن المغرب أحرز “تقدما مهما” في مجال اللامركزية والتنمية المحلية، مسجلا أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.

    وقال إن اللامركزية واللاتمركز والتنمية المحلية والجهوية تمثل التحديات الرئيسية التي تواجهها جمهورية إفريقيا الوسطى.

    وأشار ياباندي إلى أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية لتنظيم الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في يناير المقبل.

    وأضاف أنه “لا يمكن لأي بلد أن يتطور إلا من خلال اللامركزية”، مشيدا بالمشاركة النشيطة للمرأة في جميع هيئات المؤسسات الديمقراطية بالمغرب.

    كما حرص ياباندي على الإعراب عن امتنان حكومة بلاده لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته للتعاون مع جمهورية إفريقيا الوسطى، معبرا عن ارتياحه لجودة العلاقات الثنائية.

    وأكد أن “المغرب قدم الكثير من الدعم لجمهورية إفريقيا الوسطى”، مستحضرا إرسال المغرب لوحدة كبيرة في إطار بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، مما ساهم في إرساء الاستقرار في هذا البلد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبوخلال خلال يتقلى خبرا سارا مباشرة بعد استدعائه من طرف الركراكي

    أيوب الدلال – صحفي متدرب

     

    اختارت صحيفة ” ليكيب ” الفرنسية الدولي المغربي زكرياء أبو خلال ، لاعب فريق تولوز الفرنسي ضمن تشكيلة الأسبوع المثالية لمنافسات الدورة السابعة من البطولة الفرنسية لكرة القدم، وذلك بعد أن قدم ابو خلال أداء مذهلا في مبارة بريست التي هز فيها شباك الخصم بهدف واحد الذي سيقود فريقه إلى الفوز.

     

    تعتبر هذه المرة الثانية التي يتواجد فيها أبو خلال ضمن التشكيلة المثالية من بطولة فرنسا ، بفعل تألقه الكبير رفقة فريقه تولوز .

     

    و يجدر الإشارة ، أن أبو خلال يتواجد ضمن قائمة أسود الأطلس التي كشف عنها وليد ركراكي أمس الإثنين المقبل إستعداد للموجهتين الوديتين التي ستجمع المنتخب المغربي أمام منتخبي الشيلي و الباراغواي نهيلة هذا الشهر الجاري بالجارة الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “15 يوم” فيلم طويل يدخل سباق جائزة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    أيوب الدلال – صحفي متدرب

    تستعد عروس الشمال مدينة طنجة للإحتضان الدورة الثانية و العشرين للمهرجان الوطني للفيلم في الفترة ما بين 16 إلى 24 من الشهر الجاري ، و ذلك بعد أن تم توقيفه لسنتين بسبب جائحة كورونا .

     

    و سيتضمن المهرجان مشاركة مجموعة من الأفلام المغربية سواء الطويلة أو القصيرة ، حيث سيشارك المخرج المغربي فيصل الحليمي بفيلمه الطويل 15 يوم، و صرح الحليمي لموقع الأيام 24 أنه ليس غريب عن هذا العرس السينمائي ، و أن هذه هي المشاركة الثالثة التي يتم اختيار فيلم من افلامه بالمهرجان ، حيث كانت أول مشاركة له بفلميه القصيرين “حياة الأميرة ” و” آخر صورة”.

     

    و أشار فيصل الحليمي أن الفيلم يتطرق لعدة مواضيع اجتماعية تتشابك خيوطها داخل قالب درامي و يركز كذلك في الفيلم على مدى تأثير العادات و التقاليد المجتمعية في ذاكرة الأشخاص بغض النظر عن مستواهم الثقافي أو المعيشي .

     

    و أضاف الحليمي على أن فيلم 15 يحكي قصة ذات بعد نفسي و اجتماعي حول الشاب يوسف الذي يعود من الخارج بعد أن أنهى دراسته في الطب ليستقر في بلده المغرب ، لتبدأ مجموعة من الأحداث الغربية، محورها خطيبته سارة التي تحضر دكتوراه حول حالات نفسية و علاقتها بالأوضاع الإجتماعية ، بالإضافة إلى الممرضة مريم التي تعيش صراع نفسي ما يجعلها تدخل في دوامة من الأفكار تسيطر على توازنها الداخلي .

     

    و أكد فيصل الحليمي لموقع الأيام 24 ، أن الفيلم يتضمن أحداث درامية جميلة تسافر بالمشاهد إلى عوالم أخرى و خاصة تعرض البطل يوسف لحادث سير سيجلعه يتذكر أشياء من الماضي كان يظن أنه تجاوزها .

     

    و شارك في هذا الفيلم ثلة من النجوم المغاربة أبرزهم الممثل العالمي عمر بردوني الذي يلعب دور يوسف و الممثلة ندى الهداوي التي تلعب دور الممرضة بالإضافة إلى مشاركة الممثلة وئام أبركان التي تلعب خطيبة البطل يوسف.

     

    و ختم فيصل الحليمي حواره مع موقع الأيام 24 بتشجيع المغاربة على الذهاب إلى عاقات السينما و مشاهدة الأفلام المعروضة خاصة لأن مجال صناعة أفلام شهد خسائرا كبيرة بفعل جائحة كورونا ، قائلا بأن الفن يحيا بمحبيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمهورية إفريقيا الوسطى تتطلع إلى دعم المغرب في مجال اللامركزية (وزير)

    جمهورية إفريقيا الوسطى تتطلع إلى دعم المغرب في مجال اللامركزية (وزير)

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 13:33

     

    الرباط – أكد وزير الإدارة الترابية واللامركزية والتنمية المحلية بجمهورية إفريقيا الوسطى السيد برونو ياباندي، اليوم الثلاثاء بالرباط، تطلع بلاده إلى دعم المغرب في مجال اللامركزية والتنمية المحلية والجهوية واللاتمركز.

    وأبرز السيد ياباندي، في تصريح صحفي عقب مباحثات أجراها مع وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، أن المغرب أحرز “تقدما مهما” في مجال اللامركزية والتنمية المحلية، مسجلا أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.

    وقال إن اللامركزية واللاتمركز والتنمية المحلية والجهوية تمثل التحديات الرئيسية التي تواجهها جمهورية إفريقيا الوسطى.

    وأشار السيد ياباندي إلى أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية لتنظيم الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في يناير المقبل.

    وأضاف أنه “لا يمكن لأي بلد أن يتطور إلا من خلال اللامركزية”، مشيدا بالمشاركة النشيطة للمرأة في جميع هيئات المؤسسات الديمقراطية بالمغرب.

    كما حرص السيد ياباندي على الإعراب عن امتنان حكومة بلاده لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته للتعاون مع جمهورية إفريقيا الوسطى، معبرا عن ارتياحه لجودة العلاقات الثنائية.

    وأكد أن “المغرب قدم الكثير من الدعم لجمهورية إفريقيا الوسطى”، مستحضرا إرسال المغرب لوحدة كبيرة في إطار بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، مما ساهم في إرساء الاستقرار في هذا البلد.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاة الملكة اليزابيث..رئيسة نيوزيلندا تؤكد أن الإنسحاب من التاج البريطاني لا محال منه

    قالت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن، إن نيوزيلندا ستصبح في النهاية جمهورية وستسقط العاهل البريطاني كرئيس للدولة، لكن ليس في أي وقت قريب.

    ولدى سؤالها عما إذا كانت وفاة الملكة إليزابيث الثانية ستثير جدلاً حول انسحاب الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ من التاج الملكي البريطاني، قالت أرديرن: “أعتقد أن هذا هو المسار الذي ستتجه فيه نيوزيلندا في الوقت المناسب، لا أعتقد أنه سيحدث قريبًا، لكنني أتوقع حدوثه في وقت لاحق من حياتي”.

    وقالت جاسيندا أرديرن في مؤتمر صحفي يوم الاثنين في العاصمة ويلينجتون: “إنسحاب نيوزلندا من التاج البريطاني لا محال منه، لكنني لا أعتبره إجراء قصير المدى أو على جدول أعمالنا في أي وقت قريب”. وقالت إن حكومتها لن تناقش ذلك، لأنه توجد مسائل أخرى أكثر إلحاحًا في الوقت الحالي.

    وتزال نيوزيلندا – جنبًا إلى جنب مع المستعمرات السابقة للإمبراطورية البريطانية مثل أستراليا وكندا – تعتبر الملك رئيسًا للدولة، حيث يزين وجه الملكة العملات المعدنية والأوراق النقدية. وقد أدى رحيلها، وصعود الملك تشارلز الثالث إلى العرش، إلى إحياء الجدل الجمهوري في أستراليا بالفعل.

    وقالت أرديرن إن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب لمناقشة مثل هذا التحول المهم، وأضافت أنه توجد الكثير من التحديات التي يجب مواجهتها أولًا.

    بعد وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية، أصبح تشارلز على الفور العاهل الجديد وملك المملكة المتحدة و 14 مملكة من دول الكومنولث. وقد أثار ذلك جدلًا حول ما إذا كان تتويج تشارلز كملك لبريطانيا سيؤدي إلى نوع مختلف من الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

    الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

     

    تحل الذكرى الواحدة والعشرون لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية لتجد معظم دول العالم منخرطة في التحالف لمواجهة خطره وتطويق تمدده (التحالف ضد داعش يضم 85 دولة).

     لم تنجح كل القوى العالمية، بما تملك من ترسانة عسكرية وأجهزة استخباراتية متطورة، في القضاء على الإرهاب وتجفيف مشاتله، بل إن التنظيمات الإرهابية تمكنت من توسيع رقعة أنشطتها التخريبية وتطوير أساليبها ووسائلها خلال عقدين ونيف من المواجهة التي انتهت إلى عولمة الإرهاب مقابل عولمة الحرب عليه التي وضعت العالم أمام مفارقة صارخة:التحالف الدولي هزم النازية بكل ما تملك من ترسانة عسكرية جد متطورة حينها، خلال خمس سنوات، بينما أظهر عجزه التام عن القضاء على فلول التنظيمات الإرهابية التي لا تملك مصانع للسلاح ولا أسراب للطائرات. 

    فهل الشبكات الإرهابية أشد قوة وتنظيما من القوات النازية؟

     لمحاولة فهم أسباب فشل/إفشال الحرب على الإرهاب يمكن استحضار المعطيات والعناصر التالية:

     1 ــ تواطؤ الحكومات الغربية مع منظّري التنظيمات الإرهابية لتوفير الحماية من كل متابعة قضائية بتهمة الإرهاب والتحريض عليه، ذلك أن غالبية شيوخ التطرف الذين يحرضون على الإرهاب باسم “الجهاد”، ويلقون خطبهم التكفيرية من أعلى منابر المساجد التي يشرفون عليها، لا يخضعون للمراقبة ولا المتابعة القضائية، بل إن عددا منهم يحتمي بالقوانين الغربية ضد عدالة دولهم الأصلية.

     2 ــ ضعف مراقبة المحتوى المتطرف على شبكة الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. إن الحكومات الغربية لا تتعامل مع الموضوع بالجدية المطلوبة، فقد تركت مسألة المراقبة لمنصات التكنولوجيا التي تمكنت الكبيرة منها في حذف نسب مهمة من المحتويات المتطرفة بفضل الاستعانة بخبراء مكافحة الإرهاب، بينما عجزت المنصات الصغرى عن إنجاز المهمة.

     يضاف إلى هذا الإشكال إشكال آخر يتمثل في اختلاف الحكومات حول حكمها على المحتوى بأنه متطرف/إرهابي أم لا، كما تختلف مواقف الحكومات من تصنيف تنظيمات بعينها بالإرهابية (نموذج التنظيمات النشطة في شمال سوريا المدعوم بعضها من تركيا أو روسيا أو أمريكا أو قطر أو إيران). 

    3 ــ استغلال التنظيمات الإرهابية للحركات الاحتجاجية أو الانفصالية بسبب السخط العام على تردي الأوضاع الاجتماعية في استقطاب العناصر الشابة وتجنيدها، ففي لبنان مثلا عرض داعش 500 دولار راتبا شهريا لمن ينخرط في صفوفه ويلتحق بمناطق التوتر. نفس الأمر تكرر في أفغانستان حيث عرض داعش ما بين 270 و450 دولار كراتب شهري قصد الانضمام إليه. 

    أما في الموزمبيق، الذي بات يشكل الولاية السادسة لداعش في إفريقيا، فإن فشل الحكومة في امتصاص غضب السكان وتمردهم في مقاطعة Cabo Delgado الشمالية بسبب عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المحلية رغم غنى المنطقة بالنفط والغاز والياقوت، أدى إلى تشكيل تنظيم متطرف سرعان ما أعلن مبايعته لداعش، خصوصا بعد إفراط السلطات في قمع انتفاضة سكان Cabo Delgado التي اندلعت عام 2017 ونتج عنها مصرع أكثر من 1500 قتيل وتشريد 250000 آخرين.

     إن حالة السخط والتذمر توفر للتنظيمات الإرهابية حاضنة اجتماعية تعقّد مهمة الحرب على الإرهاب كما هو الحال في مالي والكونغو ونيجيريا وتشاد وبوركينافاسو. 

    4 ــ استعمال الإرهاب وسيلة للسيطرة على مصادر الطاقة والمعادن النفيسة التي تتوفر عليها الدول الإفريقية. فصراع المصالح بين فرنسا وروسيا، أو بين روسيا وأمريكا، أو بين إيران والدول الغربية ينعكس مباشرة على جدوى وفعالية الحرب على الإرهاب.

     من الأمثلة على تورط إيران في تسليح ودعم التنظيمات الانفصالية والإرهابية بإفريقيا، الدعم والتدريب والتمويل الذي يوفره فيلق القدس عبر الوحدة رقم 400 سواء لفائدة البوليساريو أو خلية سرايا الزهراء بجمهورية إفريقيا الوسطى أو الحركة الإسلامية في نيجيريا أو تشكيل ودعم الخلايا المتطرفة في غانا والكونغو والنيجر، بالإضافة الى الدعم الكبير لحركة الشباب الصومالية.

    وسبق لأجهزة الأمن الصومالية أن ضبطت أسلحة ومتفجرات وأجهزة كيميائية إيرانية الصنع في مناطق خاضعة لسيطرة حركة الشباب، كما تم رصد عمليات صيد للسفن الإيرانية في المياه الإقليمية الصومالية، دون الحصول على تراخيص من الجهات الرسمية في الصومال بتواطؤ من حركة الشباب التي تصدّر الفحم غير المشروع إلى الموانئ الإيرانية، واستطاعت حركة الشباب الحصول على الطائرات المسيرة بفضل الدعم الإيراني، مما جعلها أول حركة إرهابية تستعمل طائرات درون لمهاجمة أهدافها.

     كما تلعب الجزائر نفس الدور الداعم للتنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم القاعدة الذي تحميه من الطائرات الحربية الفرنسية والأمريكية مقابل عدم مهاجمته لحقول النفط في جنوب الجزائر والاستثمارات النفطية لشركة “سوناطراك” الجزائرية في شمال مالي.

     ففي شهر نوفمبر 2009، أكد عضو بفريق رصد تنظيم القاعدة وحركة طالبان التابع للأمم المتحدة، ريتشارد باريت، أن إطلاق جبهة الصحراء والساحل ضمن ما تسمى بالحرب العالمية على الإرهاب وما تبع ذلك من توطيد تنظيم القاعدة وجوده في المنطقة، أمران مفتعلان بتنفيذ جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية (دائرة الأمن والاستعلام: DRS) وتواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن التخطيط لفتح الجبهة الصحراوية ضمن ما يسمى بالحرب على الإرهاب، تم في 2002، بينما التنفيذ انطلق في 2003 باختطاف 32 سائحا أوربيا في الصحراء الجزائرية من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال قبل أن تغير اسمها، والتي كان يتزعمها عماري صيفي المعروف باسم “البارا” الذي هو عميل لجهاز المخابرات الجزائرية.

     ومعلوم أن قادة إمارة الصحراء: عبد الحميد أبو زيد، ويحيى جوادي ومختار بلمختار (بلعور)، مرتبطون بدائرة الاستعلام والأمن الجزائري. 

    تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية مع الجزائر لنشر الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء كان بهدف السيطرة على موارد النفط الإفريقي المعروف بجودته العالية. فأمريكا تستورد 60 % من حاجياتها النفطية من إفريقيا، وقد يرتفع إلى 70 % مع حلول عام 2025. كما أن تواطؤ الجزائر مع فرنسا يخدم مصلحتهما معا؛ إذ تسعى الجزائر لتكون قوة إقليمية يتم الاعتماد عليها في محاربة الإرهاب فيما فرنسا تريد تأمين حصولها، من منطقة الساحل، على اليورانيوم كوقود لمفاعلاتها النووية. 

    تنافس دولي تستعمل فيه كل الوسائل بما فيها دعم التنظيمات الإرهابية والحركات الانفصالية، ففي تقرير للأمم المتحدة في فبراير 2021، ألمح إلى دور روسي في دعم جبهة “التغيير والوفاق” التشادية التي تدرب عناصرها على يد “فاغنر” الروسية في ليبيا قبل مقتل الرئيس تشادي إدريس ديبي. 

    هذا التواطؤ، سواء الدولي أو المحلي مع التنظيمات الإرهابية يمكّنها من التوفر على أحدث الأسلحة، وعلى رأسها الطائرات المسيرة التي لا تمتلكها معظم دول الساحل والصحراء. بل إن دولا بعينها متورطة في تزويد الإرهابيين بالأسلحة، ففي مؤتمر صحفي بتاريخ 23 ماي 2017، تم عرض كمية الأسلحة ونوعيتها التي تم ضبطها من قبل الجمارك النيجيرية بمرفأ لاغوس، والتي مصدرها “الولايات المتحدة، وإيطاليا، ولكن بصورة رئيسية تركيا”

    نحن، إذن، أمام تنظيمات إرهابية تزداد قوة وعتادا وتتمدد عبر المناطق الغنية بالنفط والغاز والمعادن النفيسة رغم كل الجهود المزعومة لمحاربتها، وقوى دولية تتنافس في استغلال ونهب خيرات الدول الإفريقية.

     من هنا يمكن فهم تلكأ الدول الغربية في تأهيل جيوش الدول التي يستهدفها الإرهاب وتسليحها رغم التعهدات بذلك حتى إن أكثر من رئيس إفريقي انتقد عدم الالتزام هذا. ففي مالي مثلا، كانت التنظيمات الإرهابية، سنة 2012، تسيطر على 20 % من مساحة البلاد؛ لكن بعد التدخل العسكري الفرنسي صارت تسيطر على 80 %.

    وتستغل روسيا وضعية الهشاشة وضعف تسليح دول الساحل لدعمها بالسلاح بدون شروط مشددة كما تفعل الدول الأوربية، وبأثمنة منخفضة تتحملها الميزانية العامة للدول الإفريقية بما يقل 11 مرة عن الأسعار الفرنسية. طبعا فرنسا لا تريد لدول الساحل والصحراء أن تمتلك السلاح الفعال لمواجهة خطر الإرهاب، لهذا ترفض تزويدها مثلا بمروحيات حربية، كما هو الحال لمالي التي لم تحصل على هذا النوع من الطائرات الحربية طيلة تسع سنوات من التواجد الفرنسي، بينما حصلت عليها من روسيا. وضعية باتت ترفضها شعوب دول الساحل مثل مالي، تشاد وبوركينافاسو التي خرج مواطنوها رافعين الأعلام الروسية، يوم 12 غشت 2022، في مظاهرات غاضبة تطالب بإنهاء الوجود الفرنسي. إنها حرب من أجل الإرهاب لا عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره