Étiquette : صراعات

  • حوار.. بن حمزة: البعض يُسَمّون « دعاة » لكنهم ليسوا علماء وأداء المجالس العلمية متوسط

    « هل المغاربة متديّنون؟ ».. هذا سؤال خارج العادة والمألوف، لكنّه كفيل بإثارة ما يعتقد الكثيرون أنه مسلّمة لا حاجة لأي نقاش حولها؛ حيث يبدو للوهلة الأولى أن الحديث عن درجة تديّن المغاربة ونمط سلوكهم الديني، مجرّد ترفٍ ثقافي. لكن الواقع أن أسئلة الدين والتديّن بالنسبة للأمة المغربية، هي أسئلة الحاضر والمستقبل.

    كما أن الإجابات التي تضمنها الحوار مع فضيلة العلامة الدكتور مصطفى بن حمزة، أحد كبار علماء الإسلام، وصاحب المؤلفات والمشاركات العلمية الراسخة، هي إجابات تخصّ طبيعة فهم المغاربة لأنفسهم وللعالم من حولهم.

    =========

    *في نظركم، هل من اليسير القول إن هناك نموذج تديّن مغربي في المنطقة؟

    هذه المسألة يقف عليها العلماء أو الذين يبحثون في تاريخ التشريع. اختيار المغاربة لمذهب معين دون مذاهب أخرى، هو جزء من الاختيار التديّني، فلماذا لم يكن حنفيا مثلا، أو شافعيا، أو شيعيا، إلى غير ذلك؟ هذا في حد ذاته تميّز واختيار، لأننا توحّدنا على مذهب واحد في الفقه، هو مذهب مالك، وعلى مذهب واحد في العقيدة، هو مذهب الأشعري، وخدمه المغاربة خدمة جليلة، وهكذا.

    هذا طبعا كل ما فيه أنه أغنانا عن الخلاف وعن الاحتراب الذي يوجد في كل مكان. أكثر الجهات في العالم الإسلامي فيها أكثر من مذهب وأكثر من اتجاه، وبعد اختيار المذاهب تبدأ الحروب. نحن نعرف الآن ما يقع بين السنة والشيعة، وهذا كان يمكن أن يكون في بلادنا، وقد حاول الناس في ذلك. ففي زمن الفاطميين، كانت هناك تمدّدات للشيعة. لكن المغاربة حسموا، لأنهم اختاروا الاتحاد والتوافق والإنتاج، بدل أن يدخلوا في صراعات إلى الآن لم تنته. مثلا، في جهات من آسيا؛ كباكستان وأفغانستان، دائما ما نسمع بتحجير المساجد، والحمد لله نحن أعفانا الله من هذا كله، بسبب اختيارنا التديّني.

    والذين يدخلون المغرب ويرون فيه بعض الممارسات، وأقصد هنا الذين لا يقرؤون، أو الذين يدركون الأشياء بعيونهم لا بعقولهم، يقولون إن المغاربة يخالفون، حينما يقرؤون الحزب قراءة جماعية، وينصرفون من هنالك مباشرة إلى أن المغاربة مبتدعة، وهذا غير صحيح.

    المغاربة اختاروا اختيارًا عن علم، والاختيار لم يكن اختيار عموم الناس؛ أي لم يكن يتم في الأسواق، بل كان يتم على مستوى المؤسسات العلمية الوازنة، التي تعرف ما تقول، وفيها كبار العلماء، خصوصا القرويين؛ حيث اختاروا المذهب المالكي من بين كل المذاهب.

    ثم في المذهب المالكي، كانت لهم تفرّدات. المالكية المغاربة خالفوا المذهب المالكي في المشرق، في أكثر من 300 مسألة، وليس في مسألة واحدة. طبعا، هذا أمر لا يراه الناس، لأنه ليس طافحا على السطح، لكنه معروف عند العلماء.

    حينما يبحث الباحثون بجد، يجدون أن هناك تميّزا مغربيّا، ليس هو الدين المغربي؛ فالدّين هو دائمًا الإسلام، وإنما هو اختيارات الناس من الدين الإسلامي، وكله مرتبط بعبقريّة وذكاء. فمثلا، من عاداتنا أن نحتفل بالطفل حين يصوم اليوم الأول، من أجل تشجيعه على الصيام، بالإضافة إلى تقاليدنا في ختم القرآن الكريم، والمشارطة مع الفقيه من أجل تأدية أجرته عبر السنة.

    هذا قد لا يجده الإنسان لو ذهب مثلا غير بعيد. إذن، فالشعوب لها طريقتها في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وهذا لا يمسّ جوهر الإسلام.

    *سبق وتحدّثم كثيرا عن أهل الاختصاص.. ألا ترون أن ضعف حضور دعاة علماء رسميين في الفضاء الرقمي، مقابل حضور طاغ لدعاة مغاربة غير رسميين ودعاة مشارقة باتوا بمثابة « النجوم »، قد ينتج عنه تسلل لأفكار غريبة على نمط التديّن المغربي؟

     أفكار غريبة أو غير غريبة، كل ذلك إنما يردّه أهل العلم. فإن كان الإنسان عليما بما يتكلم فيه، فإنه يستطيع أن يمنع عن أمته كثيرا من الأشياء الطارئة، التي تزعزع وحدتها واجتماعها على الدين. بعضهم يُسَمّون « دعاة »، لكنهم ليسوا علماء. إذا كان الإنسان داعية، فهو متحدث ككلّ المتحدثين فقط، إنما لغته لغة دينية، ولكن قد لا يقول صوابا، لأنه ليس عالما. لا يكفي أن يكون الإنسان داعية لأن يكون محقّا. وها نحن نرى بعض الدعاة تألقوا ثم انطفئوا، وبعضهم تراجع كقرار، لأنه لم يكن يتحدث علما، وهذا الأمر الذي وقع في تاريخنا الحديث؛ أي أن بعض الناس الذين ليسوا من أهل العلم أفتوا، وقدموا أنفسهم على أنهم أصحاب معرفة، ثم انتهى الأمر إلى أن وقعت اختلالات كبيرة في المجتمع، وهم الآن يتراجعُون في نهاية المطاف.

    العالِم الذي يحترم نفسه قد لا يكون كثير الكلام، لأنه يريد أن يحقق ما يختاره، وهنا يبدو أنه مقلّ فيه. وعلى العموم، بعض المواقع هي مواقع للجدال الذي لا ينتهي ولا يأتي بالشيء الكثير. لا يمكنك أن تجادل إنسانا لتصرفه عما هو فيه، فأولى لك من ذلك أن تعلّم، لأن الجدال لا ينتهي، وكل شخص تجادله لا بدّ أن ينتصر لنفسه، ولا بدّ أن يردّ، ويطول الحديث، وينتهي ربما إلى العبارات غير العلمية وغير اللائقة أخلاقيا. لذلك، يتورّع الكثير من العلماء عن الدخول في الجدالات. أما الآخرون، فإنهم لا يظهرون إلا بالجدال، فإذا تجادلوا ظهروا، لأنه ليس لهم مزية، لا يكتبون في موضوع علمي محرر، أو في باب من أبواب المعرفة مثلا. هم فقط يتحدثون حديثا عاما، ويقولون اليوم كلاما، وينقضونه غدا أو بعد غد. فهذه هي الظاهرة. ولذلك، يبدو أن الذين يتحدثون بلا ضوابط، يجب عليهم أن يرجعوا إلى الوراء قليلا، والذين ربما صمتوا وسكتوا، يجب عليهم أن يجتهدوا في تحقيق معارف، ويحدّثوا بها الناس، بدون الدخول في جدالات، وهذا هو الصواب.

    *بحديثنا عن استغلال الفورة الرقمية، هناك من ينتقد غياب دور المؤسسات الدينية الرسمية في هذا الباب، وعدم تقديمها دعاة علماء يحضرون بقوة على الساحة.. ما رأيكم؟

    الثورة الرقمية ليست كلها ثورة علمية، هي ثورة مناقشات وتيارات ومحاكاة. وفي بعض المرات، لا يكون العلماء مستعدّين للدخول في هذه الأشياء، للدفاع عن قضية من القضايا، التي يتبناها طيف ربما من أطياف المجتمع. ودخولك واستغراقك الحديث معهم، هو في الحقيقة لا يعود على الأمة بكبير فائدة، وإنما يحدث حزازات.

    دعينا نقول إن البرامج الحوارية في بعض القنوات الكبيرة انتهت كلها إلى الإخفاق، لأنها كانت تحرّض الأشخاص، وتقود نزاعات، وينتهي الأمر في بعض المرات، بالسب والشتم والضرب، وهو ما لم يخدم المعرفة، وإنما كان انتصارا للنفس والهوى والتيّار.

    تعرفون أن هناك الآن برامج حوارية صاخبة ومعروفة، لكن لم يجد لها الناس فائدة، إلا أنها أصبحت تنشر الخلاف والصراع.

    *هناك من يرى أن الدولة تحتكر المجال الديني، في ظل غياب احتواء تيارات دينية وفكرية أخرى، عن طريق تنظيم نقاشات ومناظرات معها؛ ما يجعلها تظهر بصورة المتمردة دينيا « الجذابة »، وتدعي الاضطهادية والمظلومية لنشر أفكارها.. ما رأيكم؟

    هذا كان موجودا وسيظل باقيا. للعلماء الآن مجالس على مستوى المغرب كله. وكل مجلس له نشاطه العلمي، ويعقد ندوات ومحاضرات. هذا يراه القاصي والداني، ولا أحد يستطيع أن يقول غير ذلك.

    هناك من لا يُريد الدخول في هذه النقاشات أصلا، بل يريد أن تكون له ذاتيّته وكيانه، ويريد أن يتفرد على أساس أنه هو الذي يمثّل الإسلام، وأن غيره لا يفهمه، وليس مأمونًا عليه أصلا.

    *مثل من؟

    هناك تيارات ترى أن لها مشروعها وفهمها للدين. ماذا يوجد في العالم إلّا التيارات؟ الآن، التيارات كثيرة، الأديان كثيرة. الآن، كل يومين ينشأ دينٌ جديدٌ في العالم. هذه مسألة لا تخص المسلمين فقط، بل هم أقل الناس توزعا في هذا.

    هناك تيّارات كثيرة ترفض الدخول في النقاش، حتى لا تكون محسوبة على هذه الجهة، أو تعتبر رسمية، لو نسقت أو انسجمت. بعضهم يختار هذا الاختيار، ويبقى فيه إلى أن يضعف ويتلاشى، ثم ينتهي أمره.

    أنا أقول إن العلماء يجب أن يقوموا بواجبهم، بغير النظر إلى هؤلاء؛ لأنهم ليسوا في مسابقة مع المجتمع، بل ما يجب عليهم هو خدمة هذا المجتمع. بالمقابل، على المجتمع أن يُقبِل على العلم. الإقبال على العلم ضعيفٌ إلى حدّ صحيح، وهو ليس وظيفة العلماء، الإقبال هو وظيفة الأمّة.

    *في رأيكم، ما السبب الذي يجعلنا حاليا نرى ضربا كبيرا في التصوّف، أحد رموز الهوية الدينية المغربية؟

    التصوّف مثله مثل كل التيارات، يجب أن يكون محكوما بحضور العلماء. التصوّف قدّم رسالة مهمة جدا في باب الجهاد في المغرب، وحرر كثيرا من المناطق، وخدم المعرفة في بلادنا، وفي الجزائر، وفي ليبيا حيث الزاوية السنوسية، إلخ. هذا شيء لا يمكن أن ينكره أحد، أو يغالط فيه. أمّا بخصوص الممارسات، فهناك ممارسات مختلفة. هناك تصوّف يقوم على العلم والمعرفة والالتزام بأحكام الشّريعة الإسلامية، ومن هذا الباب تصوّف الشيخ أحمد زروق، الذي كان لا يفصل بينه وبين الشريعة، والذي له كتاب اسمه « قواعد التصوّف » يجمع فيه بينهما.

    لا يمكن للتصوّف أن يخطّ لنفسه طريقا خاصا، وليس بديلا أو قسيما للشريعة. الشّريعة هي الأصل، والذي يتعاطى التصوّف ينظر إلى نفسه وإلى فعله بميزانها. فبقدر ما يزن فعله بالشريعة، يقلّ حوله الخلاف.

    في التاريخ القديم كان هذا موجودا. كانت هناك مدارس في التصوف؛ كالتصوف الفلسفي، ووحدة الوجود، وهذا تحدث فيه الناس قديما، وقالوا إنه ليس صوابا. ولكن التصوّف الذي كان معروفا ويحضره العلماء، كان في الغالب مأمونا ومفيدا، وكان عمليّا.

    *إلى أي مدى ترون أن التصوّف قادر على تأطير المغاربة؟

    المغاربة لا يؤطّرهم الآن إلا أن يتفقوا على أن يكون للدّين مكانٌ في حياتهم. لكن حينما يقوم تيّار ينبذُ الدين أصلا بتصوّفه وبغير تصوّفه، فهذه معضلة أخرى. حينما يوجد من يريد أن يجهز على أحكام الشريعة الإسلامية، وهي الحد القاسم المشترك الذي يتفق عليه المغاربة، لا يجب أن يُسمح له بذلك؛ لأنه حينما يريد أن ينقضها، يكون قد نقض المجتمع. المجتمع ليس له ما يجمعه إلا هذه العقيدة والشريعة. ولذلك، فالضرب فيها هو تفكيك أو بداية في تفكيك المجتمع.

    *هل التصوف نخبويّ، كما يعتبره البعض؟

    بل أرى أن كثيرا من العامة منخرطون في التصوّف، وليسوا كلهم نخب. كما أن هناك بعض الأشخاص الذين لهم اختيارات من نخب مثقفة، وهم أقل من ذلك بكثير.

    *ما تعليقكم على المنحى الديني الذي تكلم به أمير المؤمنين الملك محمد السادس، في خطاب العرش الأخير، خاصة حينما قال: « لن أحل ما حرم الله ولن أحرم ما أحل الله »؟ وما مدى تأثيره في الشأن الديني المغربي؟

    حينما نتحدث عن الثّوابت، فهذِه هي الثوابت؛ لأنه أولا، عند كل المسلمين، لا يمكن لأحد أن يحلّ أو يحرّم اشتهاءًا، والدين والأديان السابقة ما أفسدها إلا تدخل البشر فيها بالتحليل والتحريم.

    حينما يتحدث بهذا أمير المؤمنين، فهناك أصول أو أسس. الأصل الأول هو فهمنا أن الدين هو وضع إلهي، وليس وضعا بشريا. هناك حكم عقلي، وحكم شرعي، وحكم عادي. الحكم العادي مرجعه العادة والتجربة، والحكم العقلي مرجعه قواعد العقل، وهي قواعد مستقلة، والحكم الشرعي يتأسس على الكتاب والسنة. فلذلك، حينما تريد أن تتحدث للناس عن حكم تقول إنه شرعي، ولكن تنقض الكتاب والسنة، فمعناه أنك تكون قد اضطربت. لو قال لي شخص إنني أريد هذا على أساس أنه فلسفة شخصية، أسمع منه. لكن أن تقول لي هذا حكم شرعي، لا بد أن تمر إليه عبر المسالك التي يُمرّ منها إلى الحكم الشرعي، وهي الكتاب والسنة، ثم باقي المصادر التي يستند إليها العلماء بالاتفاق. ليس عندنا رأي في الفقه قائم على التشهي أو الاختيار. ما وقع على التشهي والاختيار كله لا قيمة له. هذا التأسيس الأول.

    التأسيس الثاني هو أن أمير المؤمنين يتحدث من موقع إمارة المؤمنين، التي من واجباتها حماية الدين. لذلك، الملك يعطي اطمئنانا على أنه يلتزِم بما يُمليه منصب إمارة المؤمنين.

    المسألة الثالثة هو أن الملك، حسب المادة 41 من الدستور، يرأس المجلس العلمي الأعلى، وترفع إليه قضايا الفتوى العامة، ويحيلها على المجلس بعد ذلك. هذا هو الجانب التنظيمي. أما حينما نفتح باب الفوضى، ويتكلم كل بما يشاء، فيجب على الإنسان أن ينتظر، سيسمع شيئا كثيرا.

    ما الذي يفيد الناس؟ إنه الأمنُ في حياتهم الدينية. قد يفتي المجلس العلمي بشيء لا يُقبل به، لكنه يضمن الوحدة. حينما يقوم في كل منطقة متحدّث، وينادي بشيء ويحلّ ويحرّم.. هذا وقع، والناس ملّوا منه. نحن لا يعجبنا أن تكون هناك هذه الفوضى. لقد جمعنا أمرنا على هذا. الفقه كما هو معروف، هو فقه ظني، ولكن الأساسي هو الإبقاء على تجمع الناس ووحدتهم. هذا هو المُراد.

    لذلك، حينما يعود أمير المؤمنين إلى هذا، ويقول لن أحلّ حراما وأحرّم حلالا، فهو يُعيد هنا حديثا نبويا، وهذا كله جميل. لماذا؟ نحن لا نتحدث عن الأشخاص، لأن هناك من لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب ولا في رمضان. هناك من لا يقبل شيئا، ونحن لا يمكن أن نضحي بأمّة من أجل آراء يقولها أناس، ثم يتراجعون عنها غدا. لذلك، نقول لا بد من التعقّل، والمغرب في هذا الباب هو رمز للاستمرار والاستقرار. ليس لدينا حروب دينية، أو خلافات، إلّا لمن يريد أن يُحدثها.

    في بعض الجهات، كانت أربعة منابر وأربعة محارب. هذه الأمور لم تكن في تاريخنا. كنّا دائما نصلي وراء إمام واحد، ونجتمع في صف واحد. الوحدة هنا أهمّ من كل شيء. ما الذي فعل الذين خالفوا؟ نرى الآن الدماء في كل المناطق وفي كل المناسبات الدينية. بسبب ماذا؟ بسبب الاختلاف، بسبب أن كل واحد يكفّر الغير، وأنه يرى أنه يسعى إلى الدين، وكذا.

    وضعية المغرب وضعية يجب أن يحافظ عليها. إذا كنا نريد الحفاظ على وجودنا وعلى أمننا وعلى اقتصادنا، يجب أن نعطي الناس الاطمئنان بأننا آمنون فقط.

    *إلى أيّ مدى حققت المجالس العلمية الأهداف التي جاءت من أجلها؟

    إلى حدّ متوسّط، وطبعا لا بد لها من مزيد دعم ومراجعة في عملها وبرامجها.

    *في نظركم، أين يكمن الخلل فضيلة العلامة؟

    في المغاربة كلّهم. المغاربة كلهم لهم جزء من المسؤولية والتقصير. والواجب أن يكون الاهتمام بالشأن المجتمعي والديني أكبر.

    للمهتمين بالاطلاع على باقي أجزاء ملف « هل المغاربة متديّنون؟ » الذي كان الحوار مع فضيلة العلامة مصطفى بن حمزة، أحد محاوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمكراز يكشفُ سببَ تواريه عن الأنظـــار .. هل سيقنعُكم؟

    توارى وزير التشغيل والإدماج المهني السابق والكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية؛ محمد أمكراز، عن الأنظار منذ السقوط المُدوّي لحزبه خلال الإستحقاقات الإنتخابية لثامن شتنبر من السنة الماضية.

    و رغم الكثير من الأحداث السياسية التي شهدها المغرب و الحزب خلال الفترة الأخيرة، إلا أن الوزير السابق و”زعيم” شبيبة “المصباح” ظل صامتا على غير عادته، وهو المعروف بخرجات صحفية  كانت توصف بـ”المستفزة” للخصوم و المثيرة للنقاش السياسي بين مختلف الفاعلين.

    صمت أمكراز قد يراه البعض قرارا شخصيا، لأن الرجل في حاجة إلى التأقلم مع وضعه الحالي بعد الخروج من الحكومة والعودة إلى حياته الطبيعية في مكتبه الخاص بالمحاماة، إلا أن البعض الآخر يرى أن الأمين العام  للمصباح، عبد الإله بنكيران، فرض الحصار على مجموعة من الأسماء التي كانت تتسبب في صراعات بتصريحاتها، ومنعها من الحديث، ومن بين تلك الأسماء محمد أمكراز الكاتب الوطني لـ”شبيبة البيجيدي”.

    الوزير السابق والكاتب الوطني لـ”شبيبة المصباح”؛ محمد أمكراز، يقول في هذا الإطار “أنا حتى واحد مكيقول لي هضر، ومكاين حتى حد لي كيقول لي سكت”، مضيفا “أنا خدام فالمكتب ديالي، حتى المكتب ديالي محتاجني فهاد الفترة و صافي، هذا كل ما في الأمر”.

    وأوضح أمكراز في تصريح لجريدة “آشكاين”الرقمية ، أن التواري عن الأنظار والصمت ليس قراراً ، وإنما هو راجع لظروف العمل بمكتب المحاماة، مضيفا “إذا بان لي فاش نهضر غادي نهضر، ولكن دابا مابان لياش نهضر وصافي”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى يرفض “الخطاب المزدوج” للجزائر والبوليساريو بخصوص الصحراء المغربية

    أهلال عبد المالك

    انتقد المنتدى الكناري الصحراوي “المعايير المزدوجة” للجزائر فيما يتعلق بالنزاع على الأراضي الصحراوية وقرارات الأمم المتحدة، كما عبر عن رفضه “الخطاب المزدوج” لجبهة البوليساريو، حليف الدولة الجزائرية، التي ترغب في التعاون مع الأمم المتحدة نفسها، وتنتقدها في الوقت ذاته بسبب “افتقارها إلى القوة”.

    وقال المنتدى في بيان أصدره عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة، إلى مخيمات تندوف الجزائرية إن الجزائر تصر في هذه المسألة على أن يكون لها موقفان مختلفان.

    وأشارت الهيئة ذاتها إلى أن الجزائر تتدخل بشكل دائم في هذه المسألة، ليس فقط لتوفير المأوى لمنظمة شمولية ذات حزب واحد مثل البوليساريو، ولكن لخلق صراعات دبلوماسية كما هو الحال في حالة إسبانيا نيابة عن الصحراء، ثم يتهرب نظامها من التزاماته في إطار الموائد المستديرة في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2602، وينكرون الحاجة إلى وجودهم ويؤكد أن “هذا ليس من شأننا”.

    ويؤكد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2602 الأخير استمرارية عملية المائدة المستديرة باعتبارها الإطار الوحيد لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، لضمان التوصل إلى نتيجة مرضية، من أجل التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم، وفق بيان المنتدى.

    وأضاف المصدر ذاته  أم القرار يأتي في سياق قرارت سابقة لمجلس الامن التي تعزز وتؤكد استمرارية عملية المائدة المستديرة مع جميع المشاركين فيها، بما في ذلك الجزائر وموريتانيا، دون المساس بحقيقة أنه يمكن في وقت لاحق ضم جهة فاعلة أخرى تمثل المجتمع المدني الصحراوي. حيث لا تمثل البوليساريو، حتى يومنا هذا، سوى جزء صغير من السكان.

    ورفض المنتدى حديث البوليساريو المزدوج خلال هذه الزيارة التي قام بها المبعوث الخاص. لأنهم من جهة يؤكدون  “أننا على استعداد للتعاون مع الأمم المتحدة ومع مبعوثها الشخصي للتوصل إلى حل”، لكن من جهة أخرى، تنتقد “غياب قوة الأمم المتحدة” بمجرد مغادرة دي ميستورا في نهاية زيارته إلى تندوف.

    وتابع البيان أنه أصبح من الواضح أن الشيء الوحيد الذي تتقنه البوليساريو هو وضع “العصي في العجلات بشكل دائم فيما يتعلق بحل المشكلة. مضيفا: “ونحن نعلم الآن أن أي حل لهذا النزاع لا يعود بالنفع على قادة البوليساريو، وليس على السكان الذين يدعون أنهم يمثلونهم، لن يلقى قبولا حسنا من جانبهم”.

    ومن الواضح أيضا، يضيف البيان، أنه من خلال رفض الجزائر والبوليساريو لشكل الموائد المستديرة، فإنها تعقد وتعرقل إلى حد كبير مهمة المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة، في محاولة لفرض شروط جديدة من خلال تغيير شكل المفاوضات التي تقترحها الأمم المتحدة نفسها، وتريد قصرها فقط على الاجتماعات بين المغرب والبوليساريو. خاصة في هذه الأوقات، حيث تتدخل الجزائر أكثر من أي وقت مضى في هذه القضية.

    وعبر المنتدى عن أمله في أن يتمكن دي ميستورا من خلال هذه اللقاءات التي قام بها في الأشهر الأخيرة إلى المنطقة من تحديد الجهات الفاعلة المكرسة بشكل منهجي لعرقلة المقترحات والقرارات التي تأتي من الأمم المتحدة.

    وأدان المنتدى نفسه الحملة السياسية والإعلامية ضد موقف إسبانيا الجديد من الصحراء، وضد المنتدى الذي يدعم قضية الصحراء منذ عام 2007، والتي يطالب أصحابها باستئناف العلاقات مع النظام العسكري الجزائري بسبب قضية الطاقة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اقتراح الحكم الذاتي هو نقطة الانطلاق لحل نهائي وواقعي لما يقرب من نصف قرن من الصراع، بعيدا عن كل الحسابلت التي يمارسها أولئك الذين يدعمون البوليساريو، هنا في إسبانيا أو في أي مكان في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجرة مجددا نحو تركيا؟..غياب مفاجئ لشباط يخلق الحدث بفاس

    بشكل مفاجئ، غاب حميد شباط، العمدة الأسبق لمدينة فاس، عن أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي للمدينة، والتي انعقدت في جلستين، الأول يوم الثلاثاء الماضي، والثاني يوم أمس الخميس، في أجواء أزمة بين فرقاء مكونات التحالف الرباعي المسير للشأن المحلي للمدينة. وراتبطت هذه الأزمة بجدل حول تصميم تهيئة مقاطعة سايس وتهيئة طريق موصلة لمشروع استثماري.

    ولم يسبق لشباط الذي يوجد فريقه في المعارضة أن تغيب لدورات المجلس منذ انطلاق الولاية الانتدابية الحالية. وظل فريقه إلى جانب فريق حزب العدالة والتنمية، في معارضة تحالف التجمعي عبد السلام البقالي. وقالت المصادر إن لهذا الغياب علاقة بمغادرة جديدة نحو تركيا. وكان شباط قد غادر إلى الخارج مباشرة بعد سقوطه في نزال التنافس حول منصب الأمانة العامة لحزب الاستقلال في مواجهة نزار البركة. وظل يتنقل بين كل من ألمانيا وتركيا، قبل أن يقرر العودة وهو ينطلع للعودة من جديد عمدة للعاصمة العلمية. لكن صناديق الإقتراع أفرزت عن نتائج وضعته في المعارضة.

    وإلى جانب غيابه عن جلسة المجلس الجماعي، فقد سجل غياب مفاجئ لشباط في شبكات التواصل الاجتماعي. وتجمدت لقاءات ظل يعقدها مع أنصاره.

    وكان شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، قد التحق بحزب جبهة القوى الديمقراطية، وترشح باسمه، بعدما رفض حزب الاستقلال تزكيته للترشح للانتخابات الجماعية. لكنه واجه صراعات في حزب “الزيتونة” انتهت بقرار طرد في حقه. ولم يعترف شباط بهذا القرار، وظل مواصلا لأنشطته.

    وجرى مؤخرا صدور أحكام قضائية في حق نائبين له عندما كان يتولى عمودية فاس قضت بحجز ممتلكاتهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفض التعليق على فضيحة التحرش الجنسي بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط

    رفضت الحكومة، اليوم الخميس، التعليق على فضيحة تورط دبلوماسيين إسرائيليين في التحرش الجنسي بنساء مغربيات، بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، في خرق سافر لقواعد العمل الدبلوماسي، واستغلال لسلطة المنصب من أجل إرضاء نزوات خاصة.

    وردت الحكومة من خلال ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في الندوة الصحفية التي تلت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، بأنها « لم تناقش ما حدث »، منهية بذلك الحديث عن موضوع حساس شغل الرأي العام، وأثار ضجة كبيرة، وحمل العديد من التساؤلات التي كان ينتظر أن يتم الرد عليها بتوضيحات مفصلة.

    وجاء رفض بايتاس الخوض في التفاصيل، رغم الأسئلة الكثيرة التي طرحت عليه، حول ما إذا كانت الحكومة المغربية أحيطت علما بمسار ونتائج التحقيق الذي باشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية، وما إذا كانت وزارة بوريطة فتحت تحقيقا موازيا في الموضوع، وكذلك حول الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لحفظ كرامة نساء المغرب، في حال ما إذا أثبتت التحقيقات الادعاءات الحالية.

    يشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت أن المفتش العام بوزارة الخارجية الإسرائيلية، حجاي بيهار، فتح تحقيقا داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، بعد مزاعم عن وجود صراعات حادة بين الموظفين بسبب تضارب المصالح، وحدوث سرقة هدايا تلقاها المكتب من القصر الملكي، بالإضافة إلى مخالفات مالية وإدارية، وتحرش جنسي بنساء مغربيات.

    وحسب نفس المصادر، فإن بيهار، وهو ثالث أهم شخص في وزارة الخارجية، والمسؤول عن التحقيقات في السفارات الإسرائيلية حول العالم، حل بالمكتب، على وجه السرعة، مرفوقا بوفد يضم عددا من كبار المسؤولين، نهاية الأسبوع الماضي.

    وتابعت أنه تم فتح التحقيق بعد طرد أربعة موظفين أو استقالتهم في الفترة الأخيرة، بسبب سلوك رئيس المكتب، ديفيد غوفرين، موضحة أن ثلاثة من الموظفين المفصولين هم من اليهود المغاربة الذين تم توظيفهم في المكتب كموظفين محليين، والموظفة الرابعة دبلوماسية إسرائيلية تحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، استقالت وعادت إلى باريس.

    ووفق ذات المصادر، فإن غوفرين هو محور الاتهامات، بالإضافة إلى ضلوع العديد من الدبلوماسيين والسياسيين الإسرائيليين البارزين في الأمر.

    كما كشفت أن التحقيق يخص أيضا شبهات حول التحرش بنساء مغربيات من طرف ممثل كبير للمكتب، بالإضافة إلى اختفاء هدايا تلقاها المكتب من القصر الملكي، بمناسبة استقلال إسرائيل من بريطانيا، وكذلك وجود نزاع بين غوفرين ورئيس الأمن بالمكتب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تفجر فضيحة جنسية بمكتب « غوفرين ».. إسرائيل تعلن فتح بعثة تجارية في المغرب

    كشفت وزيرة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية، أورنا باربيفاي، أن إسرائيل ستفتح بعثة تجارية بالمغرب، عام 2023.

    وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قالت باربيفاي، أول أمس الثلاثاء، إن « إمكانات التعاون الاقتصادي بين البلدين هائلة ».

    ووفق نفس المصادر، تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تعززت فيه العلاقات بين البلدين، منذ خريف عام 2020، مشيرة إلى أن ما أعاق التقدم الأخير كان استدعاء رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، ديفيد غوفرين، للتحقيق معه حول اتهامات تتعلق بوجود صراعات حادة بين الموظفين بسبب تضارب المصالح، وحدوث سرقة هدايا تلقاها المكتب من القصر الملكي، بالإضافة إلى مخالفات مالية وإدارية، وتحرش جنسي بنساء مغربيات.

    يشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية، سبق وكشفت يوم الاثنين الماضي، أن المفتش العام بوزارة الخارجية الإسرائيلية، حجاي بيهار بيهار، حل بالمكتب، على وجه السرعة، مرفوقا بوفد يضم عددا من كبار المسؤولين، نهاية الأسبوع الماضي.

    وتابعت أنه تم فتح التحقيق بعد طرد أربعة موظفين أو استقالتهم في الفترة الأخيرة، بسبب سلوك رئيس المكتب، ديفيد غوفرين، موضحة أن ثلاثة من الموظفين المفصولين هم من اليهود المغاربة الذين تم توظيفهم في المكتب كموظفين محليين، والموظفة الرابعة دبلوماسية إسرائيلية تحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، استقالت وعادت إلى باريس.

    ووفق ذات المصادر، فإن غوفرين هو محور الاتهامات، بالإضافة إلى ضلوع العديد من الدبلوماسيين والسياسيين الإسرائيليين البارزين في الأمر.

    كما كشفت أن التحقيق يخص أيضا شبهات حول التحرش بنساء مغربيات من طرف ممثل كبير للمكتب، بالإضافة إلى اختفاء هدايا تلقاها المكتب من القصر الملكي، بمناسبة استقلال إسرائيل من بريطانيا، وكذلك وجود نزاع بين غوفرين ورئيس الأمن بالمكتب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما موقف المغرب المحتمل من “فضيحة التحرش بمغربيات” بمكتب الاتصال الإسرائيلي؟

    عقب كشف اللثام عن استدعاء ممثل الدبلوماسية الاسرائيلية، دافيد غوفرين، للتحقيق معه ومع فريقه في فضيحة شبهة التحرش الجنسي بنساء مغربيات والمخالفات المالية واختفاء هدية ملكية من مكتب الإتصال الإسرائيلي، تساءل البعض عن موقف المغرب في هذه الحالة تجاة هذه الحادثة وما إذا كانت ستؤثر على العلاقات بين الجانبين .

    وفي الوقت الذي اعتبرت فيه صحيفة “جيروزاليم بوسن” أن حادثة دبلوماسية مثل فضيحة التحرش الجنسي بالنساء المغربيات من قبل الديبلوماسيين الإسرائيلين من شأنه أن يلحق الضرر بالعلاقة الناشئة بين البلدين، فإن المحلل السياسي عبد الصمد بلكبير يرى عكس ذلك.

    وأورد بلكبير أن الوضعية الدبلوماسية للتمثيلية الإسرائيلية بالمغرب ليست من درجة سفارة، إلا أن لها نفس امتيازات الأخيرة، ولها حصانة دبلوماسية من دولتها إسرائيل.

    وأوضح بلكبير في تصريح لـ “آشكاين” أن الحادثة الديبلوماسية لا تعني المملكة المغربية وبالتالي لا ينتظر من المغرب أي موقف حول المسألة، مبرزا أن ادعاءات التحرش الجنسية بنساء مغربيات إذا ما أريد متابعتها، فإن القضاء هو الهيئة التي يجب أن تقصدها هؤلاء النسوة.

    واستدرك قائلا “في نظري حتى مفهوم التحرش الجنسي هو مفهوم شاسع وله مقاييس تختلف من شعب إلى آخر ومن طائفة إلى أخرى، بمعنى أن اليهود معروف عليهم تمتعهم بدرجة عالية من الإباحية”، مسترسلا “وبالتالي فالقضية لن تؤثر في الجانب الجنائي”.

    وأضاف المحلل شارحا “فإذا ما وصلت القضية إلى القضاء، فمن شأن محامي البعثة الإسرائيلية أن يعتبر القضية فارغة، على اعتبار أن اليهود من العادي جدا أن يلاطفوا السيدات أو حتى أن يلمسوهن بأيديهن، عكس المقاييس المعروفة في المغرب التي تجرم مثل هذه الأفعال خصوصا في أماكن العمل”.

    وشدد المتحدث بالقول: “هذه الواقعة بالرغم من وصفها بالفضيحة الديبلوماسية، فإنها لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على العلاقات بين الرباط وتل أبيب والتي استئنفت في آواخر 2020″، مبرزا “هذه القضية مجرد عبث لا قيمة لها”، بحسب تعبيره.

    وكانت وسائل إعلام عبرية إسرائيلية، كشفت أمس الثلاثاء 6 شتنبر الجاري، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية كانت قد استدعت على وجه السرعة، غوفرين، إلى إسرائيل للتحقيق معه في الخروقات التي تشهدها الدبلوماسية الاسرائيلية بالمغرب.

    وكشف موقع “جيروزاليم بوسط” أن مرحلة التحقيق الأولية مع غوفين انتهت، بحيث عاد ممثل الديبلوماسية الإسرائيلية بالمغرب الاثنين الماضي، إلى مكتبه بالرباط عائدا من إسرائيل، قصد استكمال مهامه بشكل عادي.

    وأوضح المصدر أن التهم الموجهة لغوفرين تتمثل بالأساس باستغلال النفوذ والتحرش الجنسي بمغربيات و عدم إخطار الخارجية بتوصل المكتب بهدية ثمينة من العائلة الملكية المغربية بمناسبة أحد أعيادها الوطنية، ناهيك عن صراعات مع ضابط الأمن المسؤول عن الأمن و”التشغيل السليم” للبعثة الإسرائيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديلات غير قانونية/ صراعات داخلية/ إقصاء/ الإتحاد الدستوري على فوهة بركان

    زنقة 20 ا الرباط

    مازال الصراع على أشده داخل حزب الاتحاد الدستوري بين أمينه العام محمد ساجد وعدد من أعضاء المكتب السياسي، بسبب التحضير للمؤتمر الوطني السادس للحزب، المنتظر عقده يومي 1و2 أكتوبر 2022 بالقاعة المغطاة للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، بعد أن تم “تأخير” انعقاد المؤتمر عن موعده بحوالي 3 سنوات.

    ووفق مصادر من داخل الحزب، يُحمل التيار الموالي للوزير السابق عثمان فردوس مسؤولية الجمود والشلل الذي تعيشه تنظيمات الحزب، ومسؤولية التأخر في التحضير للمؤتمر المقبل، للأمين العام المنتهية ولايته محمد ساجد، متهمين هذا الأخير بمحاولة “إحكام السيطرة على تنظيمات الحزب وتفصيل مخرجات المؤتمر على المقاس”.

    ويتهم عدد من الأعضاء بالحزب تيار محمد ساجد بإقصاء عدد من القيادات المناهضة للأمين العام عبر إدخال تعديلات على القانون الأساسي للحزب، الغرض منها تهميش وإقصاء قيادات سياسية محلية وإقليمية ترفض منح ولاية أخرى لمحمد ساجد الذي عمر طويلا على رأس الحزب، بالإضافة إلى إقصاء عدد من أعضاء المكتب السياسي من الحضور في أشغال اللجن الفرعية التابعة للجنة التحضرية تمهيدا لطردهم من الحزب.

    وكشفت المصادر، أن تيار ساجد يعمل على إقصاء أعضاء المجلس الوطني بالأقاليم الذين يخالفونه الرأي بكل الطرق وتثبيت موالين له لحصد أكبر عدد من الأصوات خلال انعقاد المؤتمر.

    من جهة أخرى يرى تيار محمد ساجد أن الأمين العام قام بمجهودات لإنقاذ الحزب في فترات صعبة مكنته من تجاوز الأزمات الداخلية والخارجية.

    في ذات السياق، كشفت المصادر،  أن التيار الموالي للوزير السابق عثمان فردوس يتجه إلى رفع دعوى قضائية للطعن في التعديلات التي ستصادق عليها اللجنة التحضيرية بدل المشاركين في المؤتمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشارون بمحاميد الغزلان يعلنون “سحب الثقة” من رئيس المجلس الجماعي

    جمال زروال

    أعلن مستشارون بالمجلس الجماعي لمحاميد الغزلان التابع لإقليم زاكورة، عزمهم “سحب الثقة من رئيس الجماعة، بعد مرور حوالي سنة على انتخابه، وذلك في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه”.

    البلاغ، الذي إطلعت جريدة “العمق” ، على نسخة منه، والذي إستند من خلاله المستشارون الجماعيون، على
    “انعدام الكاريزما السياسية القيادية وغياب مقومات الشخصية الاجتماعية، وعدم اعتماد المقاربة التشاركية، وانعدام روح التواصل من خلال الانفراد بالقرارات وتغييب المجلس في عدة أمور من اختصاصه، وخلق صراعات بين أعضاء المجلس وإشعال نار الفتنة بهدف عدم توحيد المجلس وضمان استمراريته في الكرسي وفق منظور مكيافيلي”، وفق تعبيرهم.

    وسجل المستشارون، أن المعني بالأمر“ قرر عدم القيام باي خطوة إيجابية لخدمة وتنمية المنطقة والخروج بها من التهميش على جميع المستويات، بالإضافة إلى تدني خدمات القرب ويتجلى ذلك في انتشار النفايات في الأزقة وفي الدواوير، تكاثر الكلاب الضالة داخل التجمعات السكنية، إهمال الإنارة العمومية وعدم صيانتها على حساب سلامة وأمن المواطنين”.

    كما سجل المتحدث ذاته، أن “الغياب الدائم والاستقرار الفعلي بمدينة مراكش ساهم في تدهور الخدمات الإدارية المقدمة للمرتفقين مما أدٌى إلى إحباط السكان وانسداد الافق لدى الموظف الجماعي، وسيادة نوع من التّسيُّب واللا قانون وفقدان الإدارة بوصلة خدمة المواطن، وفقدان أي تصور استراتيجي للفعل التنموي وتقزيم العمل الجماعي في إطار الحصول على المكاسب والمنافع الشخصية وشيطنة أي سعي لتوحيد الجهود ولمٌ شمل المحاميد وساكنتها”.

    وأضاف المصدر ذاته ، أن رئيس الجماعة المذكورة، “ قام بتعريض السلم الإجتماعي للخطر من خلال رفضه عقد دورة استثنائية لتخصيص اعتمادات لتنقل الطلبة الجامعيين، رغم كل النداءات من كافة أعضاء المجلس الجماعي، علاوة على تَهاوُنه في اتخاذ الإجراءات الاستعجالية والقانونية لحماية أملاك الجماعة الخاصة وممتلكاتها من عقارات وآليات، ثم التماطل في الدفع بترقيات الموظفين والتمييز بينهم والتّلَكُّؤ في صرف مستحقات الأعوان الموسميين، مما سيؤثر حتما على مردوديتهم”.

    وفي سياق متصل، وجه أعضاء المجلس الجماعي لمحاميد الغزلان طلبا إلى رئيس الجماعة لعقد دورة استثنائية في العشرين من شتنبر الجاري، وذلك طبقا لمقتضيات المادة36 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة الاستثنائية الموافقة على تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول التدبير الاداري والمالي للجماعة وانتخاب اعضاء هذه اللجنة طبقا لمقتضيات المادة 215 من القانون التنظيمي14-113 المتعلق بالجماعات و وفق ما تضمنته المادة 59 من النظام الداخلي للمجلس.

    كما تتضمن أيضا هذه الدورة الاستثنائية دراسة وضعية الأملاك العقارية للجماعة طبقا لمقتضيات القانون 57.19 المتعلق بنظام الأملاك العقارية للجماعات الترابية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحرش جنسي وسرقة هدايا ثمينة.. إسرائيل تستدعي رئيس مكتبها في الرباط للتحقيق

    كشفت تقارير صحفية إسرائيلية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، استدعت اليوم الثلاثاء، رئيس مكتبها في الرباط ديفيد غوفرين، إلى التحقيق في شبهات التحرش الجنسي وسرقة الهدايا.

    وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن الوزارة المذكورة طلبت من غوفرين، الذي عاد إلى منصبه في المغرب يوم الأحد الماضي، البقاء في إسرائيل بانتظار تحقيق الوزارة في المزاعم ضده.

    وكانت قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية، قد أكدت في وقت سابق، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقا حول “شبهات خطيرة وقعت بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالعاصمة الرباط، بينها استغلال نساء من قبل مسؤول كبير، وتحرش جنسي ومزاعم ارتكاب جرائم أخلاقية إضافة إلى صراعات حادّة بين دبلوماسيين”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن دبلوماسيين كبار وسياسيين إسرائيليين متورطون في القضية، مشيرا إلى أن “محور التحقيق هو سلوك رئيس البعثة الإسرائيلية ديفيد غوفرين الذي كان في السابق سفيرا لإسرائيل لدى مصر”.

    وأبرزت القناة، أنه “على خلفية تلك الادعاءات وصل وفد كبير من وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى الرباط على عجل الأسبوع الماضي، ضمّ المفتش العام للوزارة حجاي بيهار”.

    وبحسب ذات القناة، فإن الوزارة تحقق في اختفاء وسرقة “هدية ثمينة”، إلى جانب التحقيق في ”صراع داخل مكتب الاتصال بين رئيس البعثة، غوفرين، وضابط الأمن المسؤول عن أمن وسلامة البعثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره