Étiquette : صراعات

  • صراعات شركات الأدوية العالمية أمام المحاكم

    رفعت فايزر وشريكتها الألمانية بيونتك دعوى مضادة على موديرنا في محكمة بوسطن الاتحادية الاثنين بسبب براءات اختراع متعلقة بلقاحيهما المتنافسين لكوفيد-19.

    وكانت موديرنا رفعت دعوى قضائية على فايزر في أغسطس، متهمة إياها بانتهاك حقوقها في ثلاث براءات اختراع تتعلق بالابتكارات التي قالت موديرنا إنها توصلت إليها قبل جائحة كوفيد-19.

    كما رفعت موديرنا دعوى قضائية ذات صلة على فايزر وبيونتك في ألمانيا. وتنخرط الشركات الثلاث أيضا في نزاعات على براءات اختراع في الولايات المتحدة مع شركات أخرى بشأن اللقاحات.

    ولم ترد الشركات بعد على طلبات للتعليق من وكالة “رويترز”.

    حقق لقاح فايزر أكثر من 26.4 مليار دولار للشركة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، بينما باعت موديرنا، ومقرها ماساتشوستس، أكثر من 13.5 مليار دولار من لقاحها في الفترة نفسها، وفقا لإفصاحات أودعتها الشركتان لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارية البيضاء تحل مجلس جماعة بإقليم أزيلال

    قضت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، شعبة القضاء الشامل والإلغاء، خلال جلسة الخميس الماضي، بإصدار حكم يحمل رقم 3182، يقضي بحل المجلس الجماعي لبني عياط دائرة أفورار بإقليم أزيلال، مع شمول هذا الحكم القطعي بما يترتب عن ذلك من آثار قانونية.

    وجاء تحريك ملف حل المجلس الجماعي بني عياط هذا، بناء على المقال الافتتاحي الذي تقدم به عامل أزيلال بتاريخ 5 ماي الماضي، والرامي إلى طلب حل المجلس الجماعي، حيث كان عامل الإقليم قد راسل المجلس من أجل إيجاد حل لـ«البلوكاج» الذي عرفه المجلس منذ انتخابه، ورفض أعضائه القيام بمهامهم الانتخابية، وهو الوضع الذي وصل بالمجلس إلى الباب المسدود. وهي المراسلة التي طالب من خلالها عامل الإقليم المجلس بالإجابة عنها، وتبرير كل حيثياتها كتابيا في الأجل القانوني. وبعد مرور الأجل، لم تتوصل الإدارة الترابية بأي حل لموضوع الخلافات السائدة بين مكونات مجلس جماعة بني عياط.

     وبعد ذلك باشر عامل الإقليم طلب مسطرة حل المجلس، بالاحتكام إلى المادة 72 من القانون 14. 113 المتعلق بالجماعات الترابية، بعد «البلوكاج» وامتناع أعضاء المجلس عن ممارسة مهامهم، حيث تنص المادة 72 من القانون التنظيمي 14. 113 المتعلق بالجماعات الترابية على أنه «إذا كانت مصالح الجماعة مهددة لأسباب تمس بحسن سير مجلس الجماعة، جاز لعامل العمالة أو الإقليم إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية من أجل حل المجلس».

     

    وكان مجلس جماعة بني عياط بإقليم ازيلال قد دخل في صراعات سياسية بين المستشارين بالمجلس، مباشرة بعد عملية انتخاب المكتب، وهو ما أدى بالأعضاء وقتها إلى الاحتكام إلى الأصغر سنا، في عملية انتخاب المكتب الجماعي، وهو القرار الذي أدخل الجماعة في جمود تام، ولم تشكل اللجان، ولم تتم المصادقة على أي مقترح. وهو الصراع الذي جعل الرئيس وقتها يفقد الأغلبية التي صوتت ضد جميع نقاط جدول أعمال دورة ماي الماضي، بعد أن رفض الأعضاء جميع النقاط المدرجة في الدورة، والتصويت بالأغلبية بالرفض بـ21 صوتا مقابل أربعة أصوات فقط، الأمر الذي دفع بعامل إقليم أزيلال إلى إحالة ملف طلب حل المجلس على المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، بعد دورة ماي الماضي مباشرة. 

     

    الدار البيضاء: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالب القاعدي اللي لقاو عندو سواطير لاستعمالها فصراعات الفصائل الطلابية تضرب فتزنيت بالحبس النافذ

    الطالب القاعدي اللي لقاو عندو سواطير لاستعمالها فصراعات الفصائل الطلابية تضرب فتزنيت بالحبس النافذ

    عمـر المزيـن – كود///

    أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة تيزنيت، اليوم الاثنين، حكما قضائيا في حق طالب جامعي يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك على خلفية تورطه في حيازة مجموعة من الأسلحة البيضاء المصنوعة بشكل تقليدي بغرض استخدامها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص.

    وحسب ما علمته “كود”، فإن غرفة الجنح التلبسية قررت مؤاخذة الطالب المنتمي لفصيل “النهج الديمقراطي القاعدي” بما نسب إليه من تهم، ومعاقبته بالحبس النافذ لمدة ثلاثة أشهر مع أداء غرامة مالية نافذة قدرها 5000 درهم.

    وكان المتهم قد تم توقيفه من طرف عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة تيزنيت بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على متن حافلة للنقل العمومي متوجهة نحو مدينة أكادير.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن العثور داخل أمتعته الشخصية على خمسة سواطير مصنوعة بطريقة تقليدية، والتي يشتبه في كونها موجهة لاستعمالها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص، في إطار صراعات الفصائل الطلابية بالجامعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالم ما بعد الغرب

    قبل قرنين من الزمان كان مركز العالم في الشرق، الاقتصاد في الصين والهند، والقوة العسكرية في الدولة العثمانية، ومع انطلاق الثورة الصناعية، وحركة الاستعمار، تحول المركز العالمي إلى الغرب الأوروبي، وبعد الحرب العالمية الثانية انتقل إلى العالم الجديد، إلى أمريكا وارثة الإمبراطورية البريطانية. وكما كان الانتقال إلى عالم الغرب اقتصاديا، فإن الانتقال إلى عالم ما بعد الغرب حقيقة صنعها الاقتصاد قبل أن تقررها السياسة، ترسخت في الواقع قبل أن تنطق بها ألسنة السياسيين.

    ولكي نعرف بدقة حركة مراكز الثقل الاقتصادي في العالم؛ فلننظر إلى الاقتصادات الأقوى عام 2050، سنجد أن الاقتصاد الأول في ذلك التاريخ سيكون الاقتصاد الصيني بناتج محلي إجمالي 58 تريليون دولار، يليه الهندي 44 تريليون دولار، ثم أمريكا 34 تريليون دولار، فإندونيسيا 10 تريليونات دولار، وبعد ذلك تأتي كل من البرازيل ثم روسيا 7 تريليونات دولار، ثم المكسيك واليابان وألمانيا 6 تريليونات دولار، وبريطانيا 5 تريليونات دولار، وبعد ذلك تأتي تركيا وفرنسا، والسعودية، ونيجيريا، ومصر.

    هذه الأرقام تقول لنا إنه من ضمن أقوى عشر دول اقتصاديا بإجمالي 183 تريليون دولار هناك 7 دول خارج العالم الغربي بإجمالي 138 تريليون دولار، وثلاث دول في العالم الغربي بإجمالي 45 تريليون دولار. أي أن نصيب الدول الغربية لن يتجاوز ربع الاقتصادات العالمية الكبرى.

    هذه الحقائق بدأت تنعكس على الواقع الدولي الآن، على مستوى التحالفات الدولية، وإعادة ترتيب مناطق مختلفة من العالم، ومنها العالم العربي، وبدأت إرهاصات تنفيذها في منطقة الشرق الأوسط، وشرق أوروبا، وشرق آسيا، وبدأت كل من روسيا والصين تتحركان بطريقة ثابتة وهادئة، ولكنها صارمة نحو تنفيذ هذا الهدف البعيد، وهو الانتقال إلى عالم ما بعد الغرب، وفي ظل كل هذا يثور السؤال الخالد: أين العرب من عالم ما بعد الغرب؟

    الحقيقة أن ما يحدث في العالم العربي من تحولات كبرى، هو ضمن العمليات المعقدة للانتقال إلى عالم ما بعد الغرب… الاندفاع العسكري الروسي في سوريا، ومع أوكرانيا، والتنسيق الروسي الصيني في الأمم المتحدة، هو جزء أصيل من عملية الانتقال إلى عالم ما بعد الغرب، والأمر نفسه ينطبق على التحركات الصينية والروسية في إفريقيا، كلها تصب في هذا الاتجاه، إذن العالم العربي في قلب عملية الانتقال هذه.

    وفي مقابل تلك الرؤية المستقبلية الصارمة، وما يصاحبها من تحركات واقعية، نجد الدول العربية تتراوح ما بين نزاعات داحس والغبراء في الجاهلية، وبين صراعات ملوك الطوائف عند سقوط الأندلس، ومنها من عاد إلى التوحش الطائفي المتعطش للثأر.. عاد العالم العربي قرونا لاستيراد أحقاد وصراعات من الأزمنة الغابرة، والانغماس في بحور دم كنا نظن أن تحريم الإسلام لها قد وصل الآذان، واستقر في القلوب والعقول.

    ما نحتاجه اليوم هو أولا: إعطاء الأهمية الواجبة للفكر والبحث وبيوت الخبرة، لنتمكن من رصد التطورات والتحولات الحادثة حولنا، ويأتي على رأس ذلك الدراسات المستقبلية في كل المجالات والتخصصات، القادرة على تزويد صانع القرار برؤية، وسيناريوهات تعينه على أن يسلك الطريق الصحيح؛ قبل أن نتيه في صحراء التاريخ. وثانيا: الخروج من حالة الفردية المفرطة التي تسيطر على عملية صنع القرار في العالم العربي، وقد أثبت التاريخ الحديث أن مصائب العالم العربي تعم جميع بلدانه وشعوبه، فما يصيب دولة أو شعبا سينعكس سلبا بالتأكيد على جميع الجوار. لذلك لا فكاك من العمل العربي المشترك، ولا سبيل إلا التعاون، والعمل معا بصورة تحترم الخصوصيات والاختلافات. وثالثا: إن سياسة المناكفات العربية بين العديد من الدول ستنعكس سلبا على الجميع. ورابعا: إن المستقبل في الشرق، فهل أعددنا العدة لذلك؟ هل لدينا خطة لبناء شراكات طويلة المدى مع دول آسيا الكبرى والمهمة والواعدة؟ هل بدأنا إدخال اللغات الشرقية في مدارسنا؟ هل نفكر في الاستفادة من نظم الإدارة وطريقة تسيير الأعمال في شرق آسيا؟… أسئلة عديدة تثور في الذهن فقط عندما يتوجه العقل شرقا.

     

    نصر محمد عارف

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جزائريون يتساءلون عن سر التطور القطري وتخلف بلدهم ومغاربة يسخرون:”قطر معندهاش الكابرانات والبوليساريو”

    في الوقت الذي كان فيه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، يتهافت على التقاط

    الصور وإعطاء التصريحات لوسائل الإعلام المحلية والدولية لدى حضوره حفل افتتاح

    نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، كان نشطاء منصات التواصل الاجتماعي في الجارة

    الشرقية يعظون أناملهم من الغيظ حسرة على ما وصلت إليه دولة قطر ذات المساحة الجغرافية الصغيرة، في وقت لازالت فيه الجزائر، أكبر دولة في إفريقيا والغنية بالغاز

    والبترول والثروات الطبيعية الهائلة، تعيش كما لو كانت في العصور الغابرة.

    وتساءل النشطاء الجزائريون عن سر تفوق قطر والفوارق الشاسعة بينها وبين جزائر

    “تبون”، رغم امتلاكهما معا لنفس المقدرات والخيرات.

    ووجد النشطاء الجزائريون أجوبة لتساؤلاتهم عند المتابعين المغاربة الذين أوضحوا

    أن سر التطور القطري يكمن في نهج حكام الدوحة لسياسة واضحة المعالم، تروم

    توظيف خيراتها ومقدراتها الغنية من البترول، في النهوض بأوضاعها الداخلية، بخلاف “الكابرانات” الذين نهبوا الجزائر وفقروا شعبها وخصصوا جزءا مهما من عائدات

    ثروات البلاد لدعم وتسليح جبهة البوليساريو الانفصالية.

    وأجمع المتابعون المغاربة في ردهم على تساؤلات الجزائريين، مشددين على أن

    بلادهم كان بالإمكان أن تكون أفضل من قطر وكل دول الخليج، لو أحسن حكامها من “الكابرانات” توظيفها عائداتها الضخمة من البترول والغاز فيما يعود على البلاد وشعبها

    بالنفع بدل إغداق الأموال الطائلة على عصابات البوليساريو لعقود من الزمن، فضلا

    عن الدخول في صراعات إقليمية خاسرة دون أن تجني شيئا غير عداوات مجانية.

    وفي تعليق لأحد النشطاء المغاربة ردا على انبهار الجزائريين بالتطور القطري والحسرة

    على حال جزائر البترول والغاز والمعادن النفيسة والثروات الطبيعية الهائلة، كتب يقول

    :”قطر تطورت لسببين هما:”معندهاش الكابرانات ومعندهاش البوليساريو”.

    زربي مراد – عبّـر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيرا « عاقو ».. مونديال « قطر » يوقظ « الجزائريين » من سباتهم العميق.. أين الثروة؟

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    تسبب حفل الافتتاح « الخرافي »الذي تابعه ملايين المشاهدين عبر العالم تزامنا مع انطلاق فعاليات مونديال قطر 2022،  في نقاش ساخن جدا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالجارة الشرقية، حيث تساءل كل المتابعين عن سر الفوارق الشاسعة بين البلد المنظم وبلدهم الجزائر، رغم امتلاكهما معا، قدرات وخيرات مشابهة.

    وفي هذا الصدد، عبر نشطاء بالجارة الشرقية عن انبهارهم الشديد بحجم التطور اللافت الذي تعيش على وقعه دولة قطر الشقيقة على جميع الأصعدة، رغم مساحتها الجغرافية الصغيرة مقارنة مع بلدهم الجزائر تعيش منذ سنوات طويلة الأمد، على وقع أزمات مستمرة، وفي مجالات حيوية عديدة.

    ذات المتابعين أجمعوا أن نهج قطر لسياسة واضحة المعالم، تروم توظيف خيراتها ومقدراتها الغنية من البترول، في النهوض بأوضاعها الداخلية، أعطى أكله، بدليل حجم التطور اللافت الذي تجني ثماره اليوم، بعد سنوات من العمل الجاد.

    وشدد ذات نشطاء على أن بلدهم الجزائر كان بالإمكان أن تتطور وتصبح أفضل من قطر وكل دول الخليج، لو أحسن حكامها من « الكابرانات » توظيفها عائداتها الضخمة من البترول والغاز فيما يعود على البلاد وشعبها بالنفع، مشيرين إلى أن الجنرالات فضلوا الدخول في صراعات إقليمية خاسرة، كلفت خزينة الدولة ملايير الدولارات، تم إغداقها بسخاء، وعلى امتداد 40 سنة مضت، في جيوب مرتزقة البوليساريو، دون أن تجني شيئا غير عداوات مجانية.

    وخلص كل المتابعين في الجارة الشرقية إلى أن ما تعيشه الجزائر اليوم من اندحار وتقهقر على جميع المستويات و الأصعدة، ما هو إلا نتاج سنوات من العبث والعنتريات الفارغة التي مارستها الطغمة الحاكمة، دفاعا عن أفكار انفصالية مقيتة، فوتت على الجزائر فرصة تسلق سلم المجد والتطور الكبير الذي ينعم بها الشعب القطري وغيره من الشعوب التي أحسن قادتها توظيفها خيراتها خدمة لمصالحها الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرح الفاسي تحصد جائزة أحسن ممثلة بمهرجان غرناطة

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    حصدت الفنانة المغربية فرح الفاسي جائزة أحسن ممثلة عن فيلم “لامورا” بالمهرجان السينمائي الدولي بغرناطة “premios lorca”.

    وفي تصريح خصت به جريدة هبة بريس الالكترونية، أعربت فرح الفاسي عن فرحتها بهذا التتويج المشرف قائلة:” سعيدة بهذه الجائزة و أهدي فرحتي و نجاحي لبلدي الحبيب و لكل أفراد عائلتي و جمهوري”.

    وعن دخولها غمار المنافسة مع نجوم أوروبا، قالت الفاسي :” حقيقة كنت جد مرتبكة و لم أتوقع الفوز بداية، و ما حصل معي أشبه بحلم جميل، مشيرة أنها جد متفائلة بالمستقبل الذي سيكون حتما أحسن و سيحمل العديد من المفاجئات”.

    و نافست النجمة السينمائية عن دورها في “لامورا” كل من إيتانا سانشيز خيخون عن دورها في فيلم “Espinas”، آليخاندرا أونييبا عن دورها في فيلم “Yo Al Volante”، بيلين رويدا عن دورها في فيلم “La Inquilina”، وسارا سالامو عن دورها في فيلم “Quién”.

    وشارك في فيلم “لامورا” كل من الفنانة فرح الفاسي، مهدي فولان، محمد عسو، مراد أوسعدان، هاجر بلعيون، و فنانون آخرون، و هو من إخراج المخرج الراحل محمد إسماعيل، و يشار إلى أن فرح الفاسي شاركت في إنتاجه.

    ويتطرق “لامورا” للحرب الأهلية بإسبانيا سنة 1936، و نشوب صراعات داخلية، الأمر الذي سيستدعي إلى الاستعانة بشباب مغاربة، لتتوالى بعدها العديد من الأحداث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزيز الرباح لـ ” هبة بريس ” : علاقتي بالعدالة والتنمية إنتهت ولن أؤسس حزبا

    ع محياوي – هبة بريس

    أكد عزيز رباح، الوزير والقيادي السّابق بحزب العدالة والتنمية، ل ” هبة بريس ” عن آخر ترتيباته قبل الإعلان الرسمي عن انطلاق المبادرة المدنية التي أطلق عليها اسم رَابطة “الوطن أولا ودائما” للكفاءات والمبادرات، والتي تهدف إلى خلق دينامية جديدة تساهم في بناء المواطن الواعي والفاعل والنزيه، وتقوية المجتمع الحي والمتضامن والمنيع، مع تمتين الدّولة القوية والعادلة والراعية.

    وأكد عزيز الرباح، للموقع ، أنه إعتزل السياسة وعلاقته بالعدالة والتنمية إنتهت ، وقال أن المبادرة في مراحلها الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عنها بداية من السّنة المقبلة 2023، حيث أعددنا مشروع القانون الأساسي، وأخذنا ملاحظات جميع الذين التحقوا بالمبادرة، كما أن الأرضية الخاصة بها, والتي سميناها الوَرقة التوجيهية في آخر مراحلها الأخيرة، إضافة إلى إعداد الموقع الإلكتروني الخاص بالمنظمة.

    وأضاف عزيز الرباح، أنه تم تشكيل تنسيقيات في عدد من الدول في الخارج بأوربا، وأمريكا الشّمالية، وبعض الدول العربية، وحتى الافريقية، على أساس ، أننا نشتغل على مناطق أخرى، ملفتا إلى تشكيل تنسيقيات أيضا بكل جهات المملكة، حيث بدأنا بتنظيم لقاءات اما حضوريا أو عن بعد جهة بجهة، والغاية، حسب المتحدث ذاته، هي تعميق التشاور وأخذ المقترحات وإعداد برنامج العمل.

    وبخصوص علاقته، وعلاقة هذه المبادرة بحزب العدالة والتنمية، قال عزيز الرباح ، جوابي واضح في هذا الموضوع، فاليوم حزب العدالة والتنمية لديه قيادة جديدة ويعد رؤيته المستقبلية، مشددا على تجميده لنشاطه الحزبي، فـ ” بعد ” 25 سنة من المسؤولية الحزبية، أقول ربما يحتاج الحزب لقيادة جديدة ورؤية أخرى للعمل الحزبي، لذلك قررت أن أوقف الأنشطة الحزبية نهائيا، وأتفرغ لأموري الخاصة، وما تبقى من الوقت أخصصه لهذه المبادرة المدنية.

    وحول سؤال ما إذا كان تأسيس هذه المبادرة كرد فعل عن اختيارات الأمين العام الجديد عبد الله بن كيران لقيادته ورؤيته الجديدة التي لا يوجد ضمنها رباح، أكد القيادي السابق بحزب العدالة والتنمية أن “هذا غير صحيح، فهذا اختيار شخصي، بل أقول لك إن هذه الفكرة راودتني منذ 2015 مع عدد من الكفاءات الوطنية داخل وخارج المغرب، حيث كنت أفكر في عمل يخلق دينامية مدنية تنموية تكون مستقلة وغير حزبية”.

    وتابع بالقول:” لكن أقوم كل مرة بتأجيل هذه الفكرة بالنّظر للمسؤوليات الوزارية التي تقلدتها، فأنا لدي قناعة شخصية، وهي أن كل الكفاءات الوطنية التي لديها تجربة معينة يجب أن تطلق مبادرات ويكون تنافس بينها فيما يخدم مصالح الوطن”، مستدركا بالقول:”لكن الحاصل في العموم هو إما أن تتوقف هذه الكفاءات نهائيا وتتفرغ لأمورها الخاصة، أو تدخل في صراعات إما مع أحزابها أو نقاباتها وهذه أمور كلها سلبية لا تخدم الوطن بشيء”.

    يذكر أن عزيز رباح، الوزير والقيادي السابق لحزب العدالة والتنمية، سبق أن أعلن عن مضامين المُبادرة التي أطلقها باعتبارها “عمل وطني جماعي مؤطر بالقيم الأصيلة للمجتمع المغربي ومنفتح على القيم الإنسانية”.

    وحسب الأرضية الأوّلية التي سبق الإعلان عنها في الشهور القليلة الماضية، فإن مبادرة “الوطن أولا ودائما”، جاءت في سياق رغبة كفاءات متعددة نزيهة ومؤثرة من أجل العمل في إطار جديد ومنفتح على القوى والفعاليات الوطنية الجادة والنزيهة.

    وأكد عزيز الرباح، أن المبادرة التي أُعلن عنها جاءت أيضا في سياق يستجيب لـ ” أولويات النموذج التنموي وتحديات المرحلة والدفاع عن المصالح العليا للوطن”، مشيرا إلى ضرورة إطلاق مشروع ثقافي مندمج وجامع بين مقومات الانتماء الوطني، وتحولات العصر لتأطير الفئات الاجتماعية خاصة الشبابية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف ججيلي رئيسا لأولمبيك خريبكة


    إنتخب اليوم السبت، يوسف ججيلي رئيسا لنادي أولمبيك خريبكة، خلفا لعبد الكريم فاسيني.
    وكان يوسف ججيلي قد أعلن عن تقديمه رسميا، ترشحه لرئاسة نادي أولمبيك خريبكة، بعد إعلان المكتب المديري للنادي، أن الجمع العام السنوي، سيعرف انتخاب رئيس ومكتب جديدين. غير أن صراعات كثيرة بين اللوائح التي تقدمت بالترشح لرئاشة النادي، تسببت في تأخير الحسم في انتخاب رئيس جديد للوصيكا. 
    وكان ججيلي قد كشف عن برنامجه الانتخابي قبل سنة من الآن، بعد إعلانه عن لائحة “لوصيكا هي الحل”، إذ يراهن على جعل فريق مدينته من الفرق الخمسة الأولى في البطولة، واستعادة إشعاع مدينة خريبكة من خلال فريقها.
    وفور اعلان انتخابه، عبر ججيلي عن امتنانه وشكره لكل فعاليات النادي، من جماهير ومنخرطين، على ثقتهم وتشريفهم، واعدا أن يبذل مجهوده من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، والعودة بالفريق للمكانة التي يستحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهم الاتحاد الأوروبي

    كنا واهمين عندما كنا ننادي بأن يقتدي النظام الإقليمي العربي، في بنائه وطريقة عمله وتوجيهاته، بمشروع الاتحاد الأوروبي. فقد بينت مجريات الأمور بأوكرانيا، على سبيل المثال، أن بناء الاتحاد يفتقر إلى الإرادة السياسية الحرة المستقلة المشتركة، وأن طريقة عمله تهيمن عليها مصالح السيادات الوطنية المتصارعة بين هذه الدول الأعضاء أو تلك، وأن توجيهاته وقراراته محكومة بإملاءات المصالح الأمريكية وبألاعيبها.

    وإذن فالاقتداء بالاتحاد الأوروبي ما كان ليقود إلى تحرير الإرادة السياسية العربية المستقلة المشتركة، وما كان ليعلم العرب مبدأ إعطاء السيادة العربية المشتركة أولوية تعلو على السيادات القطرية الوطنية، وما كان ليشجع العرب على تجميع شجاعتهم المشتركة، لرفض استباحة أمريكا الاستعمارية وحليفتها الصهيونية لساحات السياسة والاقتصاد والأمن، القومية العربية.

    وهكذا، ينكشف لهذه الأمة أن إصرارها على ربط نهوضها بالاقتداء بالطرق التي سلكها ويسلكها الآخرون الغربيون لم يقد، ولن يقود، إلا لمزيد من الأوهام ومشاعر اليأس والقنوط. ذلك أن نهوض هذه الأمة، فكرا ومسارا، يكمن أولا في تحرر وإبداع الذات وتخلصها نهائيا من الشعور بالنقص أمام الآخرين. ثم إن فكر وأفعال الآخرين وتحقق نهوضهم، مرتبط بسلسلة من تاريخهم وتراثهم وتجارب أممهم وسلوكيات شعوبهم وأنظمة وثقافة مجتمعاتهم، وبالتالي يمكن الاستفادة من دروسها، ولكن لا يمكن عيشها بكل تفاصيلها. وكذا الأمر معنا: فنهوضنا يجب أن ينطلق من ويرتبط بتاريخنا وتراثنا وتجارب أمتنا وسلوكيات شعوبنا وأنظمة وثقافة مجتمعاتنا العربية، بعد إصلاح ما فيها مما يحتاج إلى الإصلاح، ولكن من دون أدنى ذرة من عقد مشاعر النقص الفكرية والنفسية والروحية، التي تشوه الذات وتمنع تفجر الإبداع وممارسة حرية الاستقلال الفكري والسلوكي.. نقول ذلك لتذكير بعض الإعلاميين والكتاب العرب، الذين لا يرون في أحداث العالم إلا سطحها، بأن مدح الآخرين الدائم، وذم أحلام وآمال أمتهم الدائم يحتاجان إلى مراجعة معمقة، بعد أن بينت الكثير من أحداث الأمس واليوم كم كنا مخدوعين ومخدرين. فالآخرون دمروا البيئة باسم السيطرة العلمية على الطبيعة، ومارسوا أبشع أنواع الاستعمار الاستغلالي الاستعلائي باسم تمدين البشرية، وقدموا مصالح دولهم الوطنية على كل قيمة إنسانية وأخلاقية، واستعملوا كل تقدم علمي وتكنولوجي لخدمة مطامع وأنانيات أصحاب الثروات والجاه والهيمنة، وفجروا الحروب العالمية والصراعات المحلية، باسم حريات وحقوق وسيادات كاذبة ووعود ملفقة. ويكشف تاريخهم الموضوعي قصصا وممارسات يندى لها الجبين. ومع ذلك لدينا من يبرر كل تلك المشاهد الغربية باسم ضرورات التقدم الإنساني، ويصنف كل من لديه أي تحفظ تجاه هذا الفكر أو تلك الممارسة، بأنه سلفي تراثي غير حداثي. وقد رأينا أخيرا بعضا من هؤلاء يقبلون الممارسات الصهيونية الاستعمارية الإجرامية الدموية تجاه الشعب الفلسطيني، وسرقة الأرض الممنهجة لكل فلسطين كنوع من ممارستهم للبراغماتية الغربية الشهيرة، التي ترى وجهين لعذابات الفلسطينيين ولكل الجرائم المرتكبة بحقهم، تماما كما فعل الغرب عبر سبعين سنة بالموضوع الفلسطيني، من دون حياء ولا خجل.

    بناء فهم وقيم وموازين الذات والتركيز عليها وإعطاؤها الأولوية، يجب أن تتقدم على الأوهام بأننا، نحن العرب، في حالتنا المزرية الحالية، نستطيع أن ندخل كأطراف فاعلة في صراعات أوكرانيا، وخلافات تايوان، واستقلال أوروبا عن روسيا، وجنون التنافس الاقتصادي والأمني، بين الدول الكبرى، والكتل الناشئة والكتل القديمة.

     علي محمد فخرو

    إقرأ الخبر من مصدره