تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة تيزنيت بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأحد 06 نونبر الجاري، من توقيف طالب جامعي يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة مجموعة من الأسلحة البيضاء المصنوعة بشكل تقليدي بغرض استخدامها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص.
وجرى توقيف المشتبه فيه على متن حافلة للنقل العمومي متوجهة نحو مدينة أكادير، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن العثور داخل أمتعته الشخصية على خمسة سواطير مصنوعة بطريقة تقليدية، والتي يشتبه في كونها موجهة لاستعمالها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص، في إطار صراعات الفصائل الطلابية بالجامعة.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تديير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، بينما لازالت الأبحاث متواصلة لتوقيف كل من ثبت تورطه في صناعة هذه الأسلحة البيضاء أو استعمالها.
تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة تيزنيت بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأحد، من إيقاف طالب جامعي يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة مجموعة من الأسلحة البيضاء المصنوعة بشكل تقليدي بغرض استخدامها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص.
وجرى توقيف المشتبه فيه على متن حافلة للنقل العمومي متوجهة نحو مدينة أكادير، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن العثور داخل أمتعته الشخصية على خمسة سواطير مصنوعة بطريقة تقليدية، والتي يشتبه في كونها موجهة لاستعمالها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص، في إطار صراعات الفصائل الطلابية بالجامعة.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تديير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، بينما لازالت الأبحاث متواصلة لتوقيف كل من ثبت تورطه في صناعة هذه الأسلحة البيضاء أو استعمالها.
طالب الإتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »،الدول المشاركة في كأس العالم في قطر 2022، التركيز على لعبة كرة القدم والتوقف عن توجيه الانتقادات لقطر التي تتأهب لاستقبال العرس الكروي العالمي يوم 20 نونبر الجاري، باللقاء الافتتاحي بين المنتخب القطري والاكوادور.
وكشفت شبكة « سكاي نيوز « البريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، أرسل خطابا إلى المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2022 في قطر يطالبهم بالتركيز على كرة القدم، والابتعاد عن أي صراعات ايديولوجية.
وجاء في نص خطاب الفيفا، حسب ذات المصدر: « من فضلكم، دعونا نركز الآن على كرة القدم، نحن نعلم أن كرةالقدم لا تعيش في عزلة..وندرك بنفس القدر أن هناك العديد من التحديات والصعوبات ذات الطبيعة السياسية في جميع أنحاء العالم، ولكن لا تسمحوا بسحب كرة القدم إلى كل معركة أيديولوجية أو سياسية موجودة « .
وتقام النسخة رقم 22 من بطولة كأس العالم لأول مرة في بلد عربي، وسيسعى منتخب قطر للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور عندما يخوض مباريات الدور الأول للمونديال ضمن المجموعة الأولى للمسابقة والتي تضم إلى جانبه منتخبات « هولندا والسنغال والإكوادور ».
وتنطلق مباريات كأس العالم 2022 يوم الأحد 20 نونبر بين منتخب قطر والإكوادور.
على الرغم من انتهاء أشغال تجهيزه، مازال المسرح الكبير بالدار البيضاء، المشروع الذي وقعت اتفاقية إنشائه أمام الملك محمد السادس سنة 2014، يحيط به السياج من كل جانب، ومازالت أبوابه موصدة أمام الساكنة التي تطالب الإسراع في افتتاحه، لافتقار المدينة إلى مرافق فنية وثقافية عمومية، من شأنها الارتقاء بوضع وصورة المدينة المليونية.
سلطات مدينة الدار البيضاء المشرفة على هذا المشروع الكبير، لم تضع لحدود اليوم، أجلا محددا لفتح المسرح الكبير أمام البيضاويين، بينما أرجع متتبعون للشأن المحلي تحدثت إليهم جريدة “العمق”، أن عدم فتحه لليوم، راجع إلى صراعات سياسية، حول الجهة التي سيناط لها مهمة تسييره وتدبيره.
بينما رد رئيس لجنة الأشغال العمومية والخدمات بجماعة الدار البيضاء، أحمد بريجة في ربورتاج “العمق” على الموضوع، “بأن هذا المشروع، يعد من أهم المركبات الثقافية بإفريقيا والعالم العربي، وبالتالي، فإن أشغال صيانته وأطر تسييره، ليست بالأمر السهل، بل هي مرحلة أصعب من مرحلة أشغال تجهيزه التي بلغت أزيد من 95 في المائة”.
في الجهة الأخرى، شدد رضوان بنار، أحد أبرز المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة، على أن وزارة الثقافة والداخلية ورئيس الحكومة، مطالبين اليوم، “بالتدخل لإعطاء أوامر التقدم في أشغال مشاريع المدينة الاقتصادية المعطلة، على رأسها المسرح الكبير، الذي يسهم في تعطيل الحركة الثقافية بالمدينة”.
من جانبه، شدد الناشط المحلي محمد العوينة في تصريح لجريدة “العمق”، بأن “الحركة الثقافية بالدار البيضاء معطلة بتعطيل فتح أبواب المسرح الكبير أمام الأنشطة الثقافية والفنية”، متسائلا “عن ماذا جهز المسؤولين المحليين لهذا المسرح، حيث أكد أن سبب تأخر فتح أبوابه أمام الساكنة، راجع بالأساس إلى وجود صراع حول من يسيره، وهذه حقيقة لا يعرفها البيضاويين” يقول العوينة.
من جهته، أبرز المسؤول المحلي أحمد بريجة، بأن “هذا المشروع الضخم، خصصت له ميزانية تقدر بـ144 مليار سنتيم، لإنشائه بمواصفات عالمية وعصرية ممتازة جدا، وهذه الشروط تفرض تسييره بطريقة ترقى إلى طموح إحداثه، إما بتسييره بطريقة مباشرة، أو انتداب شركة متخصصة، تسهم في الارتقاء بهذا المشروع الملكي الكبير”.
وأكد بريجة، “وجود ترتيبات وإجراءات ضرورية، قبل فتح المسرح الكبير، تتعلق بتحديد ميزانيته وأطر تسييره”، مشددا في السياق ذاته، “أن هناك استشارات مع والي مدينة الدار البيضاء ورئيسة مجلسها، ومع جميع الشركاء، على رأسهم الدولة باعتبارها الشريك الأساسي في هذا المشروع، من أجل تحديد كيفيات تسييره”.
يشار إلى أن المسرح الكبير بالدار البيضاء، فضاء متعدد الاستعمالات مخصص لجميع فنون الخشبة، منها، المسرح والرقص والموسيقى والمسرحيات الموسيقية، ويمكن لهذا المركز الثقافي حسب شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتهيئة، المشرفة على إحداثه، “استقبال تظاهرات وعروض ثقافية وفنية من الحجم الدولي على طول السنة”.
قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الروسية إن الأقمار الاصطناعية التجارية التابعة للولايات المتحدة وحلفائها قد تصبح أهدافا مشروعة لروسيا إذا شاركت في الحرب في أوكرانيا.
وأطلقت روسيا عام 1957 (سبوتنيك 1) وهو أول قمر اصطناعي إلى الفضاء الخارجي، كما نقلت في عام 1961 أول إنسان إلى الفضاء. وتمتلك قدرة فضائية هجومية كبيرة، شأنها شأن الولايات المتحدة والصين. وأطلقت روسيا في 2021 صاروخا مضادا للأقمار الاصطناعية لتدمير أحد أقمارها.
وأبلغ قسطنطين فورونتسوف، نائب رئيس دائرة حظر الانتشار النووي والرقابة على التسلح بوزارة الخارجية، الأمم المتحدة أن واشنطن وحلفاءها يحاولون استغلال الفضاء لفرض الهيمنة الغربية.
وأضاف فورونتسوف، وهو يقرأ من ملاحظات، أن استخدام الأقمار الاصطناعية الغربية لمساعدة المجهود الحربي الأوكراني “توجّه شديد الخطورة”.
وقال أمام (اللجنة الأولى) بالأمم المتحدة إن “البنية التحتية شبه المدنية ربما تصبح هدفا مشروعا لضربة انتقامية”، ووصف استخدام الغرب لمثل هذه الأقمار الاصطناعية لدعم أوكرانيا بأنه “استفزازي”.
وأوضح: “نتحدث عن استخدام مكونات من البنية التحتية الفضائية المدنية، بما في ذلك التجارية، من جانب الولايات المتحدة وحلفائها في صراعات مسلحة”.
ولم يذكر فورونتسوف أي شركات أقمار اصطناعية على وجه التحديد، إلا أن إيلون ماسك قال هذا الشهر إن شركة “سبيس إكس” لتصنيع الصواريخ التي يمتلكها ستواصل تمويل خدمة الإنترنت ستارلينك في أوكرانيا.
وتسببت الحرب في أوكرانيا في مقتل عشرات الآلاف، وقوضت التعافي الاقتصادي العالمي بعد جائحة كوفيد، وفجرت أخطر مواجهة مع الغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.
تظاهر المئات من الأساتذة المنضوين تحت لواء “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، أمام الأكاديميات الجهوية لمهن التربية والتكوين، طيلة أيام العطلة المدرسية، وجسدت مجموعة من التنسيقيات الجهوية مجموعة من المسيرات، والوقفات الإحتجاجية، المرفقة باعتصامات أمام الأكاديميات، تنديدا واحتجاجا على الاقتطاعات التي تطال أجورهم في ظل أوضاعهم الاجتماعية المتدهورة.
وحسب ما كشف عنه ، كريم الزغداني، عضو لجنة الإعلام الوطنية للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد، في تصريح لموقع “الدار”، فإن سلسلة المسيرات مستمرة في كل من جهات سوس-ماسة، بني ملال-الخنيفرة وفاس-مكناس.
وأضاف المتحدث، أن الأشكال الاحتجاجية التي جسدت من قبل الأساتذة وأطر الدعم، في العطلة، هي رسالة واضحة للحكومة ووزارة التربية الوطنية، بأن التنسيقية الوطنية لم تكن يوما طرفا أساسيا في هدر زمن المدرسي، لكن يتابع ” رفض الإستجابة لمطالبنا منذ تأسيس التنسيقية الوطنية لم يترك لنا خيارا آخر سوى الإضراب لإسقاط مخطط التعاقد والتصدير لخوصصة القطاع المتمثلة في تفويت عدد المؤسسات للقطاع الخاص”.
وأوضح الزغذاني ، أن التنسيقية الوطنية كانت واضحة في تصورها حول هذا النظام الأساسي الجديد منذ عقد أول جلسة للجنة التقنية المكلفة بإعداده والمكونة من ممثلي النقابات الخمس الأكثر تمثيلية وممثل الوزارة .فالنظام الأساسي يضيف المصدر ذاته ” لم ولن يجيب عن مطلبنا الأساسي المتمثل في إسقاط التعاقد بكل تجلياته و الإدماج الكامل في الوظيفة العمومية”.
وأكد المصدر ذاته، أن المطلب الأساسي كان واضحا ومازال كذلك وهو “إسقاط مخطط التعاقد إذ لا يعقل أن التنسيقية قدمت شهيد المدرسة العمومية “عبدالله حجيلي” وملايير الدراهم تم اقتطاعها من أجورنا الهزيلة بداعي الإضراب بالإضافة إلى مئات المعطوبين وعشرات من المتابعين وفي الأخير نقبل بما تم رفضه عام 2019″.
والتنسيقية الوطنية، يتابع ” مستمرة في نضالاتها وأبانت عن صمودها واستمراريتها بأشكال نضالية في العطلة الدراسية. فلا عطلة لنا مادام هذا التعاقد موجود”.
وقال الزغداني ، الوزارة الوصية تعتزم سن منحة المردودية والتي ستكون بنسبة معينة من المستفيدين في كل مؤسسة تعليمية مع تحيينها كل ثلاث سنوات. هذه المنحة يقول “اعتبرتها التنسيقية إجراء لجعل الأستاذ آلة داخل المؤسسة والاشتغال خارج سياق المهام المنوطة به وستخلق صراعات شخصية بين الأساتذة لأن نسبة المستفيدين تحمل دلالات سلبية عديدة، لهذا الأجدر بالحكومة والوزارة أن ترفع من أجور كافة الشغيلة التعليمية وليس تقديم منحة المردودية”.
يشار أن النظام الأساسي قيد الإعداد لوزارة التربية الوطنية يقترح إدماج المتعاقدين في النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية، وسيحصل المنتسبون لهذه الفئة على منصب مالي مركزي والتوظيف في مناصب مالية محدثة بموجب قانون المالية ضمن جدول أعداد موظفي الأكاديميات ( التوظيف الجهوي) كما سيتوصلون بأجورهم مباشرة من الخزينة المركزية، وسيشاركون في الحركة الانتقالية الوطنية لموظفي وزارة التربية من جهة إلى أخرى، وسيصبح لهم الحق في المشاركة في المباريات الداخلية بوزارة التربية وخارجها، كما سيتم ترسيم المتعاقدين بأثر رجعي ومالي وإداري، أي الترقيات في الرتب والمشاركة في الامتحان المهني للترقية 2022 من السلم 10 إلى السلم 11 بالنسبة للفوج الأول .
لابد هنا أن أذكر ملاحظة أو شهادة أو سميها ماشئت، حول المخرج المغربي القدير إدريس المريني، عندما أخرج فيلمه ”الحنش” سنة 2017 وهو فيلم تجاري كوميدي محض، انتقدت شخصيا الفيلم رغم ما به من فرجة تفوقت نسبيا على الكثير من الافلام المغربية التي تنتمي الى نفس النوع أعني الكوميديا، وانتقدت معه المخرج نفسه كونه انساق فنيا وراء تسونامي الأفلام التجارية الهزلية التي انفجرت حينها ومازالت، ليس حبا وعشقا في الانتقاد، بل لأن هناك مخرجين تقدرهم لا تحب لهم أن يسقطوا في فخ التسطيح، خصوصا أنك عاينت تجربتهم الناضجة التي أعطتك أملا في القادم من أعمالهم بل وراهنت عليها كنقطة من نقط الضوء الاستثنائية داخل بيئة سينمائية موبوءة، لكن رغم أن فيلمه ”الحنش” لم يرقنِ نهائيا ولم أجد فيه تلك الكوميديا الناضجة التي نتمناها في سينمانا، بل لم أكمل مشاهدته أصلا، إلا أن هذا لا يعني عدم نجاحه تجاريا بل تصدر البوكس أوفيس بقوة وكان الإقبال عليه كبيرا، لكن أنا تكلمت حينها عن جانبه الفني المتواضع، واندهشت من أن مخرج له مكانته الابداعية كادريس المريني يرضخ لغواية الأفلام التجارية الهزلية التي لن تقدم ولن تؤخر ولن تكون لها أية إضافة في مجالنا السينمائي.
رغم انتقادي هذا وانتقاد بعض المتابعين والنقاد أنذاك للفيلم بقي احترامي وتقديري كما هو لصاحبه ولتاريخه وتجربته التي أنتجت لنا أفلاما سينمائية جادة ك”بامو” و”العربي أو مصير أسطورة كرة القدم” و”عايدة”، وزاد احترامي له عندما صمت ولم يهاجم الأقلام التي انتقدته ولم يغضب ويتشنج كما يفعل بعض مخرجينا ولم يخرج عن اللباقة واللياقة في مواجهتهم، ولم يصفهم بالمتآمرين وأعداء النجاح، أنا شخصيا لم أسمع منه شيئا ولم أقرأ عنه شيئا بهذا الخصوص، تابع مسيرته بصمت إلى أن خرج علينا مؤخرا بفيلم على كل مهتم سينمائي أن يفخر به وهو فيلم ”جبل موسى” المقتبس من رواية للروائي والسيناريست عبد الرحيم بهير، فيلم صفق له كثيرون واحتفى به النقاد وأنا شخصيا كتبت وسأكتب عنه، لأنه يستحق فعلا وبرهن على أن المخرج المبدع يبقى مبدعا، بل يطور تجربته ويخوض غمار مغامرة استثنائية تستحق الاحتفاء، وحتى لو قدر الله لم ينجح جماهريا، فقد نجح حتما فنيا وأعطى للسينما المغربية دفعة كنا في حاجة إليها.
انتقدناه في فيلم الحنش، واحتفينا به في فيلم جبل موسى، هكذا هي المعادلة النقدية، فنحن لسنا في حرب والنقد ليس سهما ولا رصاصة، هو مجرد كلمات وآراء وتحاليل تتناول الفيلم وليس الشخص…
على كل أحيي المخرج المحترم ادريس المريني لأنه يشتغل في صمت ويبدع في صمت ولا يدخل في صراعات الديكة ولا يرمي من ينتقده بتهم جاهزة لا علاقة لها بقيم الفن والأخلاق، المخرج المجتهد قد يصيب وقد يخطئ بخلاف المخرج الكسول الفاشل الذي يخاف ويرتعد من كل كلمة وجهت ضد عمله ويعتبرها إهانة شخصية له، ابدع وامض واترك ابداعك يتكلم عنك واحترم كل الآراء حوله سلبية كانت أو إجابية، فكيفما كانت تبقى دليلا على أن فيلمك حرك شيئا ما وأثار اهتمام المتلقي والمتابع، فكم من فيلم عرض في المهرجان الوطني ولا أحد تكلم عنه لا بالسلب ولا بالإيجاب، لأن لا قيمة له نهائيا عرض واندثر نهائيا وكأنه لم يكن أبدا.
تدرك الولايات المتحدة أن حدود الأزمة الروسية الغربية لن تتوقف عند انتهاء الحرب، بتوقيع اتفاق، أو التوصل لخطة لوضع ترتيبات أمنية دائمة أو مؤقتة. وربما يكون مرتبطا بما هو قادم من تطورات عميقة كشفت عنها الاستراتيجية الأمريكية الجديدة التي أعلنها الرئيس بايدن، وحدد فيها أولويات الإدارة في الفترة المقبلة، وما سيرتبط بالفعل في التعامل مع بنية النظام الدولي الراهن، وما سوف تنتهي إليه الأوضاع في الفترة المقبلة، خاصة مع رؤية الإدارة الأمريكية أنها ستكون أمام ظواهر مستجدة ومرتبطة بما هو قادم من تحولات عميقة تتطلب إعادة ترتيب الأولويات، والمهام الكبرى في العالم، ما يتطلب إعادة ترتيب الخيارات الأمنية والسياسية في آن، مع بناء تحالفات مستجدة مع بريطانيا وأستراليا واليابان ودول الكاريبي، وبلدان أمريكيا اللاتينية، إضافة إلى الهند وإسرائيل وبلدان الخليج.
وإعادة ترتيب الأولويات ستفرض على الإدارة الأمريكية فك وتركيب التحالفات الراهنة، وبناء شراكات جديدة اتضحت جليا في بنود الاستراتيجية الأمريكية أخيرا، وإعادة النظر في إطار شراكة الحلفاء، خاصة وأن دول الشراكة الأمريكية العربية باتت تتحرك في دوائر محددة منها ما هو معلن، مثلما جرى في زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إلى روسيا بنتائجها المهمة، والتي ستفرز نتائج كبيرة، ومنها غير المعلن في ظل تحركات دول مهمة في الإقليم، في إطار انفتاح أكبر على المنظومة الإقليمية والدولية، وهو ما سيزعج الولايات المتحدة.
السياسات الأمريكية، منذ فترة ترامب، ثم في عهد بايدن أدت إلى نتائج سلبية على المنظومة الراهنة لنماذج العلاقات المشتركة مع الإدارة الأمريكية خاصة، حيث باتت الولايات المتحدة في مأزق حقيقي منذ الانسحاب الكبير من أفغانستان، ومرورا بالارتباك والتردد في إدارة ملفات مهمة، ومنها مع الحلفاء مثلما جرى في نطاقات شرق المتوسط، أو مع دول «الناتو»، إضافة إلى الخروج التدريجي من الشرق الأوسط في رسالة مهمة بأنها تعمل في اتجاه الحفاظ على نمط علاقات أكبر مع دول جنوب شرق آسيا، ومع الحلفاء من نوعية اليابان والهند في مواجهة روسيا والصين.
ويبدو أن مقاربة أمنية جديدة تقوم على فكرة المصالح الأولي الحاكمة، تفرض معادلة حقيقية في التعامل، وبناء شبكة العلاقات دون التورط المباشر في حل وتحليل الصراعات الراهنة.
صحيح أن واشنطن وفرت الـ112 مليار دولار لأوكرانيا، لدعم قدراتها الداخلية في المواجهة مع روسيا، لكنها لا تزال تتحفظ على نمط المطالب الكبرى للجانب الأوكراني، لدعم قدراته تخوفا من رد فعل روسي قوي ومباشر، في حال الاستمرار في دعم القدرات الأوكرانية، سواء من دول حلف «الناتو»، أو من الولايات المتحدة، مما قد يمثل خروجا عن الخط الأحمر الذي فرضته المواجهات الراهنة بين روسيا والغرب، خاصة وأن المواجهة المحتملة لن تكون تقليدية، مع توقع اتساع مسرح العمليات في حال تمددت المواجهات إلى مسرح عمليات آخر، وهنا مكمن الخطورة الكبرى في أن الولايات المتحدة ستواجه سيناريو صراعات ثنائية ومتعددة، بل وقد تصل إلى مواجهات الكل ضد الكل، وهو ما سيعطي الدلالات الكبرى على أن هذه الإدارة ستواجه مصيرها الكبير في مواجهة خيارات قد تبدو صفرية بالفعل، ما لم يحدث تواصل مع روسيا، وحلف الناتو على أرضية المصالح المشتركة، وقاعدة رابح/ رابح.
أشاد الاتحاد الإفريقي، اليوم السبت، باللقاء الذي جمع في الرباط بين رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية خالد المشري.
وكتب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي محمد، في تغريدة على تويتر:” أشيد باللقاء الذي جمع بالمغرب بين رئيس مجلس النواب الليبي ورئيس المجلس الأعلى للدولة ، وآمل أن يبشر بحوار سياسي لحل الأزمة المؤسسية التي تعيشها ليبيا” .
واتفق رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية، خالد المشري، أمس الجمعة بالرباط، على تنفيذ مخرجات مسار بوزنيقة المتعلق بالمناصب السيادية وتوحيد السلطة التنفيذية.
وأكد السيد عقيلة، في ندوة صحفية مشتركة، عقب لقاء جمعه بالسيد المشري، أنه قد تم الاتفاق على “تنفيذ مخرجات مسار بوزنيقة المتعلق بالمناصب السيادية في الأسابيع القادمة وقبل متم شهر دجنبر المقبل”.
وبهذه المناسبة، ثمن رئيس مجلس النواب الليبي عاليا الدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، “الحريص دائما على استقرار ليبيا وصيانة ترابها ووحدة أراضيها”، معربا عن شكره الجزيل لجلالة الملك والحكومة المغربية والشعب المغربي الشقيق على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
من جانبه، أكد السيد المشري أنه قد تم التوصل إلى أن “انقسام المؤسسات أدى إلى تعميق الأزمة، ولهذا كان لابد من توحيد هذه المؤسسات”، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على استمرار التفاهم في ما يتعلق بالإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أسرع وقت ممكن.
وبدوره، أعرب السيد المشري عن امتنانه لجلالة الملك والحكومة المغربية على مجهوداتهما المبذولة لفائدة استقرار ليبيا، لافتا إلى أن هذه المجهودات تعود إلى سنة 2014، حيث كان المغرب ينأى بنفسه عن أي صراعات ويحاول لم الشمل وإيجاد الحلول، وذلك باستضافة الأطراف الليبية دون تدخل.