الوسم: صراعات

  • غالبية سكان مخيمات تندوف فقدوا الثقة في قيادة “البوليساريو” (صحيفة إسبانية)

    يبدو أن الإخفاقات الدبلوماسية التي تجنيها الجزائر وجبهة “البوليساريو” في ما يتعلق بملف الصحراء المغربية، بدأت تلقي ظلالها بشكل مباشر على الوضع داخل مخيمات تندوف، وتدفع السكان القاطنين هناك؛ خاصة من فئة الشباب، إلى التفكير عن مخرج من الأزمة التي وضعهم فيها إبراهيم غالي ورفاقه.

    الصحيفة الإسبانية واسعة الإنتشار “لاراثون“، كشفت أن غالبية سكان المخيمات؛ خاصة الشباب، فقدوا الثقة في القيادة الحالية لجبهة “البوليساريو”، بسبب هوس القيادة بالسلطة ومناصب المسؤولية وتباهيهم بها.

    وبحسب الصحيفة التي اعتمدت على مقالة رأي لـ”الصحراوي” المحسوب على الإنفصاليين، فإن الغاضبين داخل مخيمات تندوف ينتقدون أخطاء قيادة “البوليساريو” والإرتجالية في تدبير أمورها والأداء الضعيف الذي لم يسفر عن أي نتائج إيجابية للصحراويين، مشددة على أن “الإنتهازية واستخدام النضال من أجل الحصول على منافع شخصية هو من سيفجر المخيمات”.

    المصدر ذاته، أكد أن قيادة “البوليساريو” “لا تتوقف عن استخدام النضال لاحتكار كل شيء ممكن دون ضوابط، وبلا وازع ديني أو أخلاقي”، معتبرا أن هذا يعتبر “المراهنة على الفشل”، مشددا على أن “الوضع السائد داخل المخيمات يتسم بالإحساس بالعجز واليأس، خاصة بعد عدم ثقة السكان في القيادة”.

    وخلصت الصحيفة الإسبانية، إلى الإشارة إلى أن وجود صراعات قبلية داخل قيادة جبهة “البوليساريو”، ومطالب من السكان بإقالة المسؤولين في مختلف هيئات الحركة و”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، مع المحاسبة والاعتذار لساكنة المخيمات على ما تسببوا فيه من المعاناة الطويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكرا السيدة الوزيرة..

    شكرا السيدة الوزيرة..

    منذ ما يقارب عشرين سنة توقف الحوار الوطني، في قطاع التعمير، توقفت المشاورات والأرضيات والتقاسمات بين مختلف المتدخلين المعنيين، في وقت كبرت فيه مدننا وهوامشها، وامتد البناء إلى قرانا وأراضينا الزراعية، وازدادت الإشكالات التعميرية والعمرانية وتنوعت…بين البحث عن سكن مناسب، معقول سومته، وبين مستثمر في حاجة إلى تعبئة عقار لإرساء مشروع، وبين طبقة وسطى تبحث عن ما يحفظ كرامتها، ومواطن بسيط يأمل في توسعة بيت العائلة ليضم الزيجات الجديدة وأحفاد المستقبل…إلى جانب هذه المطالب، تظهر حاجيات المستثمرين في العقار، المشتكين من تعددية المتدخلين، وثقل الإجراءات، وتشتت الإطار القانوني المنظم، وعدم قدرة الهياكل الموضوعة الموحدة على مجابهة إشكالات مرتبطة بخصوصية المجالات الجغرافية المعنية…لتأتي جائحة كورنا، لتضيف توابلها إلى أزمة القطاع، وأزمة الصناعات المرتبطة به…دون أن ننسى الملاحظات المرتبطة بتصاميم التهيئة ومضمونها، والحالة التي أوصلت إليها حواضرنا…ترييف، وكتل إسمنتية لا حياة فيها، وبناء سكني دون أي مرافق للحياة والقرب…

    في هذا السياق، وبعد أقل من سنة على توليها مسؤولية القطاع، ستقرر السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري أن تضع كل هذا على طاولة التشاور والحوار، لم تتذرع بثقل الأخطاء، وجسامة التركة، وصعوبة اقتحام التفاصيل، أو تطلب مزيدا من الوقت…فمعرفتها بالموضوع من مستوياته المحلية والجهوية، نتاج مسؤوليتها كعمدة للحمراء، جعلها تنقل إلى منصبها الوزاري نظرة مدبر، قريب من الموضوع، مشتغل عليه بشكل يومي، في مدينة يمكن حسبها مختبرا تجريبيا لكل السياسات العمرانية المتبعة…

    يضع الحوار كأهداف له تحقيق تنمية حضارية عادلة ومستدامة وتحفيزية، وتقديم عرض سكني يأخذ تعددية المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وإنقاد وتثمين التراث المبني، بالإضافة إلى نظرة إلى المجال القروي بهدف تطوير مجالات قروية دامجة وقادرة على التكيف، وفق خطة تنظيمية محددة، وبحضور كل المتدخلين (قطاعات وزارية، مؤسسات عمومية و فدراليات مهنية)، في ورشات أربع بعناوين: التخطيط والحكامة، العرض السكني، الإطار المبني، تقديم الدعم للعالم القروي وتقليص التفاوتات المجالية. وبتفاصيل عديدة، تحيط بالإشكالات والأسئلة المطروحة، والتصورات المقترحة لتجاوزها أو على الأقل للحد منها…

    هذا الحوار لا تكمن أهميته في أنه يعيد التعمير والسكنى إلى أولوية أجندة الفاعل الحكومي فقط، بل الغاية منه تتعدى هذا لفائدة إطلاق دينامية في القطاع، والاستماع إلى وجهة نظر المهنيين، وبلورة كل ذلك في سياسات عمومية بديلة ونصوص قانونية مغايرة، وتجديد في دفاتر التحملات، وإعادة النظر في الشراكات القائمة بين القطاعين العام والخاص…إن مدننا كما قرانا في حاجة إلى مسحة جمالية، وإلى تجديد في مرافقها وكل مستلزمات الحياة، وإلى أساليب جديدة لتدبير ملفات النقل، والنفايات والمحافظة على البيئة وتدبير ندرة المياه، وإلى إطار يسمح بالمحافظة على أصالة عمراننا وعراقته، وهو الذي أصبحنا اليوم نحسد عليه ويتعرض في كل مرة للقرصنة والسرقة…كما نحتاج إلى توافق أكبر بين صانعي القرار التعميري وإلى مساحة للالتقاء بين المنتخبين والإدارة والقطاع الخاص…لا نريد عمرانا بدون روح، ولا مدنا بدون أسباب للعيش، ولا نريد هواء ملوثا، ولا صراعات على الاحتياط العقاري المتبقى بخلفية مضارباتية…إننا نأمل، وهذا ما عبرت عنه السيدة الوزيرة، في أن يكون هذا القطاع في خدمة الجميع، بلادنا، المستثمرين، المجال الترابي، والمواطنين…تحدي كبير لا شك، لكن مع السيدة الوزيرة يمكن رفع هذا التحدي، وإمكانات النجاح واعدة…لأن الإنطلاقة جيدة، والتشخيص محيط بالموضوع، والمقترحات تذهب إلى معالجة جوهرية لمعضلات التعمير والسكنى…فشكرا للسيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان أتركين تكتب: شكرا السيدة الوزيرة..

    منذ ما يقارب عشرين سنة توقف الحوار الوطني، في قطاع التعمير، توقفت المشاورات والأرضيات والتقاسمات بين مختلف المتدخلين المعنيين، في وقت كبرت فيه مدننا وهوامشها، وامتد البناء إلى قرانا وأراضينا الزراعية، وازدادت الإشكالات التعميرية والعمرانية وتنوعت بين البحث عن سكن مناسب، معقول سومته، وبين مستثمر في حاجة إلى تعبئة عقار لإرساء مشروع، وبين طبقة وسطى تبحث عن ما يحفظ كرامتها، ومواطن بسيط يأمل في توسعة بيت العائلة ليضم الزيجات الجديدة وأحفاد المستقبل.

    إلى جانب هذه المطالب، تظهر حاجيات المستثمرين في العقار، المشتكين من تعددية المتدخلين، وثقل الإجراءات، وتشتت الإطار القانوني المنظم، وعدم قدرة الهياكل الموضوعة الموحدة على مجابهة إشكالات مرتبطة بخصوصية المجالات الجغرافية المعنية…لتأتي جائحة كورنا، لتضيف توابلها إلى أزمة القطاع، وأزمة الصناعات المرتبطة به…دون أن ننسى الملاحظات المرتبطة بتصاميم التهيئة ومضمونها، والحالة التي أوصلت إليها حواضرنا…ترييف، وكتل إسمنتية لا حياة فيها، وبناء سكني دون أي مرافق للحياة والقرب…

    في هذا السياق، وبعد أقل من سنة على توليها مسؤولية القطاع، ستقرر السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري أن تضع كل هذا على طاولة التشاور والحوار، لم تتذرع بثقل الأخطاء، وجسامة التركة، وصعوبة اقتحام التفاصيل، أو تطلب مزيدا من الوقت…فمعرفتها بالموضوع من مستوياته المحلية والجهوية، نتاج مسؤوليتها كعمدة للحمراء، جعلها تنقل إلى منصبها الوزاري نظرة مدبر، قريب من الموضوع، مشتغل عليه بشكل يومي، في مدينة يمكن حسبها مختبرا تجريبيا لكل السياسات العمرانية المتبعة.

    يضع الحوار كأهداف له تحقيق تنمية حضارية عادلة ومستدامة وتحفيزية، وتقديم عرض سكني يأخذ تعددية المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وإنقاد وتثمين التراث المبني، بالإضافة إلى نظرة إلى المجال القروي بهدف تطوير مجالات قروية دامجة وقادرة على التكيف، وفق خطة تنظيمية محددة، وبحضور كل المتدخلين (قطاعات وزارية، مؤسسات عمومية و فدراليات مهنية)، في ورشات أربع بعناوين: التخطيط والحكامة، العرض السكني، الإطار المبني، تقديم الدعم للعالم القروي وتقليص التفاوتات المجالية. وبتفاصيل عديدة، تحيط بالإشكالات والأسئلة المطروحة، والتصورات المقترحة لتجاوزها أو على الأقل للحد منها.

    هذا الحوار لا تكمن أهميته في أنه يعيد التعمير والسكنى إلى أولوية أجندة الفاعل الحكومي فقط، بل الغاية منه تتعدى هذا لفائدة إطلاق دينامية في القطاع، والاستماع إلى وجهة نظر المهنيين، وبلورة كل ذلك في سياسات عمومية بديلة ونصوص قانونية مغايرة، وتجديد في دفاتر التحملات، وإعادة النظر في الشراكات القائمة بين القطاعين العام والخاص.

    إن مدننا كما قرانا في حاجة إلى مسحة جمالية، وإلى تجديد في مرافقها وكل مستلزمات الحياة، وإلى أساليب جديدة لتدبير ملفات النقل، والنفايات والمحافظة على البيئة وتدبير ندرة المياه، وإلى إطار يسمح بالمحافظة على أصالة عمراننا وعراقته، وهو الذي أصبحنا اليوم نحسد عليه ويتعرض في كل مرة للقرصنة والسرقة…كما نحتاج إلى توافق أكبر بين صانعي القرار التعميري وإلى مساحة للالتقاء بين المنتخبين والإدارة والقطاع الخاص.

    لا نريد عمرانا بدون روح، ولا مدنا بدون أسباب للعيش، ولا نريد هواء ملوثا، ولا صراعات على الاحتياط العقاري المتبقى بخلفية مضارباتية…إننا نأمل، وهذا ما عبرت عنه السيدة الوزيرة، في أن يكون هذا القطاع في خدمة الجميع، بلادنا، المستثمرين، المجال الترابي، والمواطنين…تحدي كبير لا شك، لكن مع السيدة الوزيرة يمكن رفع هذا التحدي، وإمكانات النجاح واعدة…لأن الإنطلاقة جيدة، والتشخيص محيط بالموضوع، والمقترحات تذهب إلى معالجة جوهرية لمعضلات التعمير والسكنى…فشكرا للسيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري.

    د. حنان أتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حـزبُ “الأحرار” ينقسمُ إلى حزبين بأكادير

    يبدو أن الإجماع الذي كانت عليه مكونات حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة أكادير إداوتنان خلال فترة الإنتخابات الماضية، تبخر بعد سنة من اكتساح الحزب للإستحقاقات الإنتخابية وتدبير أغلب الجماعات الترابية بالعمالة الترابية المذكورة.

    حال حزب “الحمامة” بأكادير ينطبق عليه المثل القائل “عادت حليمة إلى عادتها”، حيث عاد الحزب إلى أصله المتمثل في الخلاف والصراعات الشخصية الداخلية بين مكونات الحزب الواحد. وشكل البحث عن الزعامة وقودا لإشعال حرب ضروس بين “الإخوة” وتسبب في تقسيم الحزب إلى حزبين.

    مصادقة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على تعيين القيادي بحزب “الكتاب” سابقا؛ رشيد بوخنفر، الملتحق بحزب “الحمامة” قبيل الإنتخابات الماضية، (تعيينه) منسقا للحزب بعمالة أكادير إداواتنان، تسبب في خلافات و صراعات داخلية، خاصة أن هذا المنصب كان “يحلم” به من يوصف بـ”دينامو” الحزب و”الآلة الانتخابية” بأكادير إداوتنان؛ عبد الله المسعودي، الذي يترأس مجلس عمالة أكادير إداوتنان، ويحظى بإجماع أغلب رؤساء الجماعات بالعمالة.

    فقبل قرار المكتب السياسي لـ”الحمامة، كان عدد من الفاعلين السياسيين يعتبرون أن منصب المنسق الإقليمي لحزب “الحمامة” بعمالة أكادير إداوتنان محسوم لصالح المسعودي، قبل أن يفاجأهم الحزب بتعيين بوخنفر. وهو ما جعل العديد من السياسيين حتى من داخل الحزب، يؤكدون أن هناك تدخلا وتوصية لتنحية المسعودي من الحزب و إزاحته عن المشهد السياسي بالمدينة.

    كثرة الأقاويل التي تلت قرار المكتب السياسي لحزب “الحمامة”، تسببت في تقسيم الحزب إلى حزبين، الأول وهو التيار القوي يقوده المنسق الجهوي للحزب و رئيس جهة سوس ماسة؛ كريم أشنكلي، الذي إلتحق بـ”الأحرار” من حزب “الجرار”، والمنسق الإقليمي؛ رشيد بوخنفر، نائب رئيس مجلس جهة سوس، إضافة إلى رئيس جماعة أكادير بالنيابة؛ بودرقة مصطفى، و رئيس جماعة أورير؛ لحسن المراش، و رئيس جماعة تغازوت؛ محمد بوهريست.

    أما التيار الثاني، فهو التيار الأضعف لحد الآن، وهو التيار الذي يقوده رئيس عمالة أكادير إداوتنان؛ عبد الله المسعودي، والنائب البرلماني؛ عبد الله طايع، رئيس جماعة إمسوان، وبقية رؤساء الجماعات بعمالة أكادير إداوتنان المنتمين لحزب “الحمامة”.

    وقد يظهر للمتتبع للشأن السياسي بمدينة الإنبعاث، كثافة ظهور أعضاء التيار الأول داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بأكادير، الذي يعتبر التيار القوي ويحظى بـ”رضا” و”ثقة” رئيس الحزب؛ عزيز أخنوش، في جميع الأنشطة بالمدينة، سواء الرسمية منها أو الحزبية. في مقابل “إزاحة” أعضاء التيار الثاني وهو التيار الأضعف من المشهد السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس دولة الإمارات في زيارة مرتقبة غدا الثلاثاء لروسيا

    mosem article

    آش واقع 

    سيحط الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات رحاله، غدا الثلاثاء، بمدينة موسكو من أجل ملاقات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسب ما تم نقله من وكالة الأنباء الإماراتية.

    وأضاف المصدر ذاته:”يبحث سموه خلال الزيارة مع الرئيس فلاديمير بوتين علاقات الصداقة بين دولة الإمارات وروسيا و عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك”.

    وكما تأتي هذه الزيارة في صلب القرار الذي أصدرته مجموعة أوبك بلس، التي تضم 23 دولة من بينها 13 دولة عضوا في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بخصوص خفض انتاج النفط، الشيء الذي لم تقبله الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد قررت “اوبك بلس” خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا، الشيء الذي سيؤثر سلبا على واشنطن وحلفائها والدول المستهلكة للنفط على حد سواء.

    هذا وتخوض القوات الروسية منذ فبراير الماضي صراعات حربية مع أوكرانيا، نتيجة تأزم العلاقات الثنائية بين البلدين والاهداف التي باتت في مفكرة موسكو تجاه كييف.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة عاجلة لمن يهمهم أمر النادي القنيطري قبل فوات الأوان

    أكتب لكل قنيطري، لكل عاشق متيم بفريق الكاك، أكتب للأجيال التي ترعرعت في حب حلالة، والاجيال التي عاشت مواسم التوهج والإزدهار، أكتب لمن عاشوا متعة المدرجات، اكتب لمن فاضت دموعهم ليلة السقوط، اكتب لمن قطعوا الأميال لدعم النادي .

    أكتب حتى يسجل التاريخ، ما آلت إليه أوضاع النادي القنيطري لكرة القدم، أكتب عن فريق كبير أسقطته الخلافات الهامشية, و أنهكته المؤامرات السياسية، وأبقاه في الهواة غدر بعض رجالاتها. *

    أكتب عن الخلاف الرديء، وتشكيل مكاتب الظل لوضع “العصا في الرويضة”، أكتب عن سياسة الرباح وإخوانه التي نالت من الرياضة وأطفأت وهجها وقدفت بها في أسفل الهواة.

    أكتب إلى رجال الأعمال للمستثمرين لأباطرة العقار، لمن افتتحوا مطاعم وفنادق بالمليارات، لأصحاب الشركات، أكتب إليكم جميعا، فحين يختلف الرأي و تمارس الهرولة نحو طلب الكراسي، وحينما نرى فريق الكاك في قسم الإنعاش يتنفس بصعوبة، ونقف مكتوفي الايادي نشاهد وننتظر اعلان الوفاة كي نبكي ونلطم ونحزن، فلنعلم جميعا بأننا نعيش ازدواجية الحب و نفعل القتل الرحيم، فإننا نركب على النفعية الذاتية و ننسى بأننا نتعامل مع تاريخ فريق مدينة.

    إليكم جميعا يا من أشعلتم مدافع التناحر الخفي بالمرموز والمفضوح، إليكم يامن وقفتم في لقاء المصالحة، وتشابكت اياديكم، واعلنتم نهاية الخلاف والاختلاف، وقلتم انكم مستعدون لدعم هذا المكتب الشاب الطموح، إليكم الدعوة; لجبر ضرر الخلافات التي تقوض مسيرة الرياضة بالقنيطرة، إليكم جميعا, أوجه خطابي بليونة اللفظ والدعوة إلى التفكير في شعار الجماهير: ” أنقذوا الكاك”.

    أكتب الكيم وكلي أمل لرؤية حكماء المدينة يسرعون العمل على إطفاء فتيل صراعات مدوية أصابت الفريق القنيطري بجلطة قلبية تحتاج لتدخل عاجل قبل ان تتحول لسكتة.

    أتوسل اليكم من اجل تذويب الخلافات والبحث عن سبل دعم النادي, القنيطرة لا تستطيع العيش بدون أن تسمع شعار “الكاك في القلب” كفى من الطواحين الهوائية الفاسدة، ” أنقذوا الكاك”، قبل ان نقف جميعاً عراة امام التاريخ، انقدوا الحافلة وارفعوا ايديكم عن الأرصدة، قدموا الدعم للفريق، ادفعوا عجلة النادي، كي لاتصبح القنيطرة اضحوكة في بلادنا.

    أحمد أوسار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراعات عمدة الرباط وأرباب المقاهي تتمدد ومطالب بتدخل الحكومة

    النعمان اليعلاوي:

     

    امتد الخلاف بين أرباب المقاهي والمطاعم ومجلس جماعة الرباط، ليصل إلى باب الحكومة، حيث طالبت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بعقد لقاء استعجالي لمناقشة القرارات الجبائية التي مررتها بعض مجالس الجماعات، والتي «نقلت فيها سعر مجموعة من الرسوم إلى أسعار خيالية، دون استشارة غرفة الصناعة والتجارة والخدمات»، متسائلة عن «جدوى هاته المؤسسة».

    وقالت الجمعية، في المراسلة التي تتوفر «الأخبار» على نسخة منها، إنها تريد أن تناقش الوزير حول ما أسمته «المسار الخطير الذي سارت فيه هاته المجالس»، وأيضا «البحث المشترك عن سبل حماية هذا القطاع المنهك من القرارات الحكومية المرتبطة بالجائحة، ومساعدته على الإقلاع والتعافي والخروج من مستنقع الإفلاس، بالإضافة إلى وضع حد للتجاوز المهين للمؤسسات الدستورية».

    وتابعت الجمعية أن ما يحصل «يخالف تماما ما خلصت إليه المناظرة الوطنية الثالثة للجبايات بالصخيرات من توصيات، والتي أجمع فيها المتدخلون على ضرورة تخفيف الضغط الجبائي والضريبي على قطاع المقاهي والمطاعم». كما «يتجاوز كل القوانين المنظمة لغرف الصناعة والتجارة والخدمات، التي تنص على وجوب تمثيل لقطاعات التجارة والصناعة والخدمات لدى السلطات المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية في القضايا التي تهم المهنيين».

    في السياق ذاته، قالت نعيمة الريس، نائبة رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، ورئيسة فرع الجمعية بالرباط، إن «التسعيرة التي تم إقرارها في مجلس مدينة الرباط تفوق الخيال»، مشيرة إلى أنها «سبق أن قدمت أكثر من 32 طلبا للحصول على رخصة لاستغلال الملك العمومي، دون الاستجابة لها»، وأن «أرباب المقاهي والمطاعم يؤدون حوالي 11 ضريبة تتوزع بين الرسوم والإتاوات، والقرار الجديد غير منطقي ويستحيل تطبيقه، ومن شأنه تهديد القطاع في المدينة»، مبينة، في تصريح لـ«الأخبار»، أن «الاجتماع الذي تم عقده مع بعض أرباب المقاهي والمطاعم بمقر جماعة الرباط، كان انتقائيا ولم يتم خلاله الخروج بحلول، بل إن أرباب المقاهي والمطاعم غادروا الاجتماع بعد تبين أن الجماعة والعمدة لا ترغب في التراجع عن هذا القرار».

    في المقابل، اعتبرت عمدة الرباط، أسماء غلالو، أن «مجلس جماعة الرباط يحرص على تطبيق القانون خصوصا المادة 27 من القانون 57.19 المتعلق بنظام الأملاك العقارية للجماعات الترابية، والذي بموجبه يوجه إلى كل شخص يحتل الملك العام دون الحصول على الترخيص المنصوص عليه، حسب الحالة، في المادة 15 أو المادة 16 من هذا القانون، إعذار للتوقف عن الاحتلال المذكور في الحال وذلك دون إخلال بالمتابعات القضائية»، موضحة أن «المخالفين لتلك المقتضيات مدينون للجماعة الترابية، عن كل سنة من الاحتلال غير القانوني، بتعويض يساوي خمس (5) مرات مبلغ الإتاوة المستحقة في حالة الاستفادة من الترخيص»، مبرزة أن «القرار الجبائي الجديد تم التصويت عليه من طرف المجلس مع احترام تام للقانون المتعلق بالأملاك العقارية للجماعات الترابية».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحروب الأوسع تدميرا

    عندما عرفت البشرية الحرب بصيغة نظامية، حينما كان يقف جنود قوتين أو بلدين أو حضارتين في مواجهة بعضهما البعض في بدايات نشأة فكرة الجيوش، كانت وقائع المعارك تتم بنزاهة، فالاشتباك بين المتحاربين يتم بشرف وكرامة، لأن السلاح المتمثل في السيف أو البلطة أو الرمح كان لصيقا بالمقاتل، خلال مجريات المعارك الافتتاحية لفكرة الحرب، والقاعدة هنا هي كلما كانت تكنولوجيا التسليح أقل تعقيدا، كانت وقائع الحرب أكثر شرفا.

    أجيال الحروب الحديثة صارت كئيبة وأكثر عنفا وأوسع تدميرا وأسوأ أخلاقا، ذات بنية قيم تتدهور بلا توقف، فالتكنولوجيا لم تعد مقتصرة على السلاح، لكنها اتسعت لتشمل أدوات أخرى لبث الرعب والأكاذيب لدى القوات المعادية والسكان، صحيح أن ضغطة زر يمكن أن تؤدي إلى انطلاق صاروخ باليستي يحمل رأسا نوويا يمكنه تدمير مدينة بالكامل، لكن وهذا هو الأخطر في ظل تبادل الردع المخيف للأسلحة النووية القادرة على إفناء الكوكب، وأخذت مجريات الحرب والعنف المسلح مسارات جديدة، خلخلت الإطار الاستراتيجي السائد منذ قرون لممارسة فعل الحرب.

    تبدى التغير الجوهري لفعل الحرب في ما صار يعرف أخيرا بالجيل الرابع، الذي تجاوز ملامح التحول النمطية والجوانب الإجرائية في قواعد ممارسة المعارك، وإذا كانت الدراسات العسكرية تتحدث عن أجيال لاحقة، إلا أنها رغم قدرات الرصد والتحليل لم تصل بعد إلى إمكانية تأسيس بنية متماسكة، كتلك التي حققها القوام المفاهيمي في بلورة طبيعة ما استحدثته حروب الجيل الرابع من اختلافات نوعية.

    يتصف الجيل الرابع للحرب بأنه يتأسس على صراعات أكثر تعقيدا لموروث فكرة الحرب، بتبني من يديرونها تكتيكات ذات اختلافات نوعية في مرونتها وأساليبها، حيث تمارسها الجماعات العابرة لمفهوم الدولة القومية، ضاربة بمقومات الروح الوطنية عرض الحائط، كما يمكن أن تمارسها أيضا الدول في صراعاتها، وتدار حروب الجيل الرابع عملياتيا بأنماط اشتباك ممعنة في اللامركزية، والتخلي نسبيا عن التسلسل الهرمي للقيادة التي يمكن أن تقتصر أحيانا على إعطاء توجيهات عامة.

    كما تنطلق حروب الجيل الرابع من ذهنية مغايرة تتشكل بنيويا بنسق يربط العلاقات التفاعلية للحرب بهجوم تتجاور فيه مع الأسلحة التقليدية أسلحة معنوية هدامة بالغة الشراسة، باستخدام كل أدوات ووسائل الميديا والدعاية الحديثة الأكثر تطورا، لشن هجمات كاسحة على ثقافة وإيديولوجية العدو باستغلال الاختلافات العرقية والدينية، بل والمذهبية داخل الدين الواحد لهدم الدولة من الداخل. ومن أساليب هذه الحرب أيضا تواصل الحرب النفسية من خلال تكثيف الشائعات، وزرع العملاء، وحشد الكتائب الإلكترونية التي تروج الأكاذيب والأخبار الزائفة، وتتصيد أوجه القصور التي لا تخلو حكومة منها، وإن بدرجات ومن العناصر الخطرة في الجانب غير العسكري السياسيين العملاء، الذين يلجؤون إلى أساليب التضليل والفتك الذهني.

    في حروب الجيل الرابع تقوم التنظيمات الإرهابية المؤدلجة بعمليات ترويع للسكان المدنيين، تصل إلى حد الإبادة الجماعية، ونشر الخراب في عموم الدولة، أو في مناطق جغرافية محددة، من خلال خلايا خفية مدربة، ومن أمثلتها تنظيم «القاعدة»، الذي نجحت الجهود الدولية في ضعضعته، وبصفة عامة تلجأ التنظيمات الإرهابية في حربها اللامتماثلة Asymmetric Warfare  إلى ضرب مصالح الدول الحيوية، من مرافق اقتصادية وخطوط مواصلات ومنشآت ذات قيمة رمزية، في محاولة لإضعاف هيبة الدول.

    حينما تلجأ الدول إلى استخدام أدوات الجيل الرابع، فإنها تشتبك إما بإدارة الصراع المباشر مع الخصم، أو عن طريق طرف ثالث مناوئ، وتعتمد بقوة أيضا على وسائل الإعلام المختلفة، والمعارضة، ومنظمات المجتمع المدني، وكل سبل النفوذ والعمليات الاستخبارية وتقديم الدعم اللوجيستي، ولا يخلو الأمر من الإمداد بالسلاح والمال.

    قبل التطرق إلى الكيفية التي يمكن بها التصدي لحروب الجيل الرابع، تجدر الإشارة إلى أن استقرار الدول وصلابة بنيانها الاقتصادي والاجتماعي مقومات تشكل حائط صد قويا يحمي، بل يقطع الطريق على مثل هذا النوع من الحروب، ومثال لهذه الدول الولايات المتحدة ودول أوروبا وسنغافورة، والإمارات العربية المتحدة في إقليم الشرق الأوسط.

    عملياتيا في إدارة الصراع المباشر مع قوات أو عناصر الجيل الرابع، تتم المواجهة عن طريق تفتيت القوة الرئيسية، والعمل المستمر على تشتيت العناصر المتمردة وكشف تهافت عقيدتها ومصالحها الخاصة، لكن هذا لا ينفي أهمية أن تعمل الدول التي تتعرض لهذا النوع من الحروب، على تغليب سيادة القانون وشفافية القرارات والممارسات الحكومية، في إطار من التشاركية مع المواطنين، والاستجابة للمتطلبات الاجتماعية والاحتياجات الأساسية، والتعزيز المستمر لوعي الجماهير في ظل كفاءة وفعالية الأداء الحكومي.

     

    نافذة:

    في حروب الجيل الرابع تقوم التنظيمات الإرهابية المؤدلجة بعمليات ترويع للسكان المدنيين تصل إلى حد الإبادة الجماعية ونشر الخراب في عموم الدولة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موافق يمنع محاميي البيضاء من المشاركة في مؤتمر جمعية المحامين بالداخلة والجامعي يرد

    في وقت يتصاعد الجدل ما بين المحامين ووزارة العدل حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة، تعيش المهنة بالموازاة صراعات داخلية بعد أن تشبثت هيئة الدار البيضاء بانسحابها من جمعية هيئات المحامين بالمغرب، وإعلانها مقاطعة مؤتمرها القادم بمدينة الداخلة، بين 24 و26 نونبر القادم.

    ورد الطاهر موافق، نقيب المحامين بالدار البيضاء، على كتاب عبد الواحد الأنصاري، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب حول فتح باب المشاركة في مؤتمر الجمعية في نونبر المقبل، مؤكدا قرار مجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء على عدم المشاركة وتأكيد الانسحاب السابق من الجمعية، وذلك بناء على قرار سبق أن اتخذه مجلس الهيئة بتاريخ 22 يوليوز قاضي بعدم المشاركة في أي نشاط تنظمه الجمعية وكذا أي مؤتمر.

    وقرر نقيب المحامين بالبيضاء أن مجلس الهيئة يمنع على جميع المنتسبين للهيئة المشاركة أيا كانت صفتهم وكيفية مشاركتهم تحت طائلة تطبيق الجزاءات المنصوص عليها في القانون المنظم للمهنة والنظام الداخلي للهيئة.

    وأكد المجلس قراره بعدم مشاركة هيئة المحامين بالبيضاء؛ نقيبا ومجلسا وجمعية عمومية، في أشغال مؤتمر الجمعية، معتبرا أن الكتاب الموجه من رئيسها عبد الواحد الأنصاري، “جاء خارج السياق ويخالف قواعد التعامل والأعراف التي تربط الجمعية والهيئات، خاصة وأن مضمون الكتاب من شأنه أن يؤدي بالمحامين إلى مخالفة قرارات مؤسساتهم المهنية.

    وذكر النقيب بقرار الانسحاب من جمعية هيئات المحامين بالمغرب الذي اتخذه بتاريخ 25 مارس 2021، ما دام أن أسباب اتخاذ القرار لم يطرأ بشأنها أي تغيير يستوجب إعادة النظر فيه رغم المبادرات التي تم اتخاذها.

    ومن جانبه، رد عبد الرحيم الجامعي، النقيب السابق بهيئة الرباط ورئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، على النقيب موافق، مؤكدا “إنكم مخطئون في قراركم الانسحاب من جمعية هيئات المحامين مهما كان وقع، وحجم الأسباب التي أعلنتم عنها في بلاغكم، ومنها ما هو حقيقي لا يمكن التستر عنه”.

    واعتبر النقيب الجامعي المنع “موقف خطير مهنيا وسياسيا، فمهنيا يشكل المنع من المشاركة تشويشا على المؤتمر وتشتيتا للمؤتمرين وقتل حماس المحاميات والمحامين الأوفياء من هيئة الدار البيضاء، وسياسيا يعتبر الانسحاب والمنع المقرر من قبل هيئتكم صيغة انتخابية استباقية نحو مكتب الجمعية المقبل تمهد ربما للحصول على مقاعد المسؤولية بأي ثمن”.

    وأضاف المتحدث “كما يعتبر انسحاب هيئتكم ومنع الزملاء بها من مؤتمرهم رسالة خطيرة للدولة ولكل المسؤولين تدعوهم للتدخل في استقلالية جمعيتهم وفي التدخل في تنظيم انتخاباتهم وفي تعيين رئيس جمعيتهم وتعيين نقبائهم وفي فرض جدول عمل مؤتمراتهم وفرض بياناته وخلاصته.

    وأضاف الجامعي في مراسلته إلى نقيب البيضاء أن “الأعطاب التي سجلتموها، وسجلناها كلنا معكم، وقبلكم سواء منها الهيكلية أو التنظيمية، تمنع عليكم الانسحاب من الجمعية، والتهرب من المحاسبة، ومن الجواب كذلك عن الاختلالات، لأنكم أنتم، ومن سبقوكم على رأس هيئتكم تتحملون نصيبكم من المسؤولية فيها، وتتقاسمون نتائجها سلبا، أو إيجابا مع كل الهيئات على مستوى الجمعية”.

    وتابع النقيب الجامعي إن “مبررات قراركم، وإن كان بعضها له وزنه ونابع من عطف هيئتكم على الجمعية، إلا أن استعمال هذه الأطروحة ضعف الفعالية التنظيمية والمهنية لتبرير انسحاب هيئة الدار البيضاء من وسط الهيئات من الجمعية، أمر يطرح سؤال خلفيات الانسحاب الحقيقية غير المرئية وغير المعلنة”.

    وأفاد المتحدث نفسه أن عدم حصول هيئة الدار البيضاء على مقاعد بمكتب الجمعية في انتخاباتها “لا يبرر غضبا، او ابتعادا او انسحابا تهديدا أو مقاطعة لها.. فاللعبة الانتخابية بالطرق التي تعرفها انتخابات الهيئات لا تبتعد عن غيرها من المواعيد المهنية الأخرى ومنها انتخابات الجمعية.

    وأورد الجامعي أن مكانة هيئة الدار البيضاء ليست ثمرتها وحدها، بل “الفضل في ذلك يعود للجمعية أي للبؤرة الموحَدة التي أمنت مصير هيئتكم وباقي الهيئات، فتاريخ هيئة البيضاء كتبته كل الهيئات بأجيالها وبنقبائها ورؤسائها، فلا فضل لأحد على الآخر، ولا يسمح لأية هيئة أن تشعر بالتعالي عن زميلاتها، وتتعامل بالغرور، فالغرور ضعف.

    وأردف الجامعي هيئة الدار البيضاء “لا يسمح لها بأن تضعف بقرارات ضعيفة، تقطع بها جذورها من الشجرة المهنية أي من الجمعية التي أينعت بفضل كل الهيئات، وكل المحامين بأجيالهم المتعاقبة، فلا صوت لهيئة الدار البيضاء دون صوت الجمعية، ولا مستقبل لهيئة البيضاء بانفصال هيئة البيضاء عن الجمعية.

    ويذكر أن هذا الجدل يأتي في سياق النقاش الدائر حول مشروع القانون الذي أعدته وزارة العدل لتنظيم المهنة، والذي يلقى معارضة واسعة من طرف هيئات المحامين بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضبٌ أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي بسبب حِرمان فرنسا المغاربة من التأشيرة

    نظمت كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي بالرباط، احتجاجا على استمرار البعثة في رفض المغاربة للحصول على التأشيرة.

    ورفع المحتجون في الوقفة لافتات وشعارات تندد بالتضييق على حرية التنقل، معتبرين أن منع التأشيرة عن المغاربة فعل تمييزي وعنصري”.

    وقال عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تصريحه للصحافة على هامش الوقفة “إن احتجاجنا اليوم يأتي تنديدا بالإهانة التي تتعرض لها المغربيات والمغاربة، الذين بالرغم من توفرهم على الشروط لحصولهم على التأشيرة، ترفضها لهم القنصليات الأوروبية”.

    وأضاف غالي القيم الأوروبية اختفت وأصبحت في نفس الخط مع قمع الحريات وحقوق الإنسان، وهو الأمر الذي نرفضه وسنظل نحاربه”، مسترسلا “نقول لا للإتفاقيات التجارية التي تقصي الإنسان وتحرمه من حقه في التنقل، نرفض أن نسكت عن التراجعات في كل ما يتعلق بحريات الإنسان”.

    ومن جهتها، أوردت خديجة الرياضي، ناشطة حقوقية، أن “الوقفة للتعبير على أن منطق الفيزا مناهض لحقوق الإنسان بالإضافة إلى استغلالها كإجراء سياسي لتصفية الحسابات مع بعض الدول، في الوقت أن التنقل حق أساسي لكل مواطني العالم”.

    وأضافت الحقوقية أن “الوقفة للتنبيه إلى أننا نرفض استعمال المواطن كحطب لإشعال صراعات ما بين الدول فيما بينهم، والتذكير على أن التأشيرات في حد ذاتها هي انتهاك لحق التنقل بحرية في أرجاء العالم”، بحسب تعبيرها.

    وأثار تقليص دول شينغن من عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة استياء واسعا في مختلف الأوساط، وصل إلى حد مراسلة الأمم المتحدة، وجر وزير الخارجية المغربي للمساءلة البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره