Étiquette : صلب

  • ممرضو المستشفى الجامعي بفاس يعلنون الدخول في معركة “اللاعودة”

    العمق المغربي

    أعلن مكتب النقابة المستقلة للمرضين بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس عن دخوله في معركة وصفها بمعركة اللاعودة تبدأ بخوض إضراب جهوي يوم الثلاثاء 20 شتنبر الجاري بجميع المراكز الصحية والاستشفائية بجهة فاس مكناس ماعدا مصالح المستعجلات والعناية المركزة.

    ودعت النقابة في بيان لها إلى إنزال جهوي تجسيدا للوقفة الاحتجاجية المقررة خلال اليوم نفسه على الساعة 11h30، مع اعتصام جزئي إلى غاية الساعة السادسة مساء قبالة إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.

    وبحسب البيان الذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فإن هذه المعركة تأتي بسبب ممارسات مدير المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس الذي تبني مقاربة “القمع وتصريف الأزمة” إلى خارج أسوار المركز الجامعي وإقحام مؤسسات خارجية في خضم مشاكل وملفات داخلية، وفق تعبيره.

    وقالت النقابة إن هذه الملفات يفترض أن يعمل على تدبيرها محليا؛ باعتبار ذلك من صلب مهامه وغاية تواجده، مشيرة إلى ان المسؤول ذاته عمد إلى مغالطة مؤسسة القضاء عبر الإدلاء بـ”معلومات مغلوطة” واستهداف بعض المناضلين وترهيب الآخرين.

    وأشارت الهيئة ذاتها إلى أن اللجوء للقضاء بمبررات كيدية وواهية، إنما هو محض افتراء واعتداء على القيم الحقة، وازدراء لمؤسسة القضاء الشامخة واستعمالها لتصفية حسابات واهية الغرض منها هو التضييق على الحق الدستوري في التظاهر والاحتجاج، ومحاولة استنساخ تجارب سنوات الرصاص التي قطعت معها بلادنا منذ عقود.

    وزاد البيان أن هذه الممارسات المنافية لأخلاق الخصومة والخلاف والاختلاف تأتي لتكشف عن ازدراء واستصغار لمستخدمي هذا المركز، وتسفِّه تضحياتهم ونكرانهم لذواتهم في سبيل خدمة المرضى والرقي بمستوى خدماته.

    وتابع المصدر ذاته: “إن هذه الأفعال وغيرها تدل على أن هذا المسؤول غير قادر على التعاطي مع مسؤولية بهذا الحجم،  فمشاكل الشغيلة والمؤسسة في تفاقم مفجع، وهو يقف عاجزا متفرجا أمام وضع ينبئ بالانفجار؛ خصوصا وأن الجهة ومركزها الاستشفائي الجامعي يعتبران قاطرة لتنزيل ورش الإصلاح الجديد.

    لذلك، يضيف البيان، فإن استئصال المشكل يبقى الحل الوحيد، ما يوجب على المدير العام للمؤسسة التحلي بالشجاعة وتقديم استقالته فورا.

    وختمت النقابة بيانها بإعلانها الدخول في اعتصام أمام الإدارة العامة بداية من يوم الثلاثاء 20 شتنبر 2022 ولمدة أسبوعين كاملين يتم تجديدهما تلقائيا وباستمرار حتى تتخلى الإدارة عن “تعنتها”، والجلوس إلى طاولة حوار حقيقي تلتزم بعده الادارة بجدولة زمنية محددة للاستجابة للمطالب المشروعة، على حد تعبير المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر في صلب لقاء بين الممثل الدائم للمملكة ونائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

    الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر في صلب لقاء بين الممثل الدائم للمملكة ونائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

    الجمعة, 16 سبتمبر, 2022 إلى 18:15

    أديس أبابا – شكلت رئاسة المملكة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر المقبل، محور لقاء جمع اليوم الجمعة بأديس أبابا، بين السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، ونائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، مونيك نسانزاباغانوا.

    واستعرض السيد العروشي والسيدة نسانزباغانوا، خلال هذا اللقاء، برنامج الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر المقبل.

    كما شكل هذا الاجتماع مناسبة لمناقشة القضايا الراهنة داخل الاتحاد الإفريقي.

    يذكر أنه أعيد انتخاب المغرب عضوا بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية ثانية من ثلاث سنوات، خلال القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي المنعقدة في فبراير المنصرم بأديس أبابا .

    وجسدت إعادة انتخاب المملكة المغربية لعضوية مجلس السلم والأمن لمدة ثلاث سنوات، الثقة والمصداقية التي يحظى بها المغرب لدى المنتظم الإفريقي ،و الدور المحوري والفاعل للمملكة في مجالات حفظ وتعزيز السلم والأمن بالقارة الإفريقية.

    كما ترأس المغرب المجلس في شتنبر 2019 ، أثناء عضويته بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية من سنتين (2018-2020).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسابات خاطئة تغلق مصنع الشفرات الريحية الذي احتفى به مولاي حفيظ العلمي

    تسبب إغلاق مصنع  “سيمنس غاميسا” بطنجة، في فقدان 500 منصب شغل مع يترتب عن ذلك من عطالة للخبرة المغربية في هذا المجال، لا سيما أن الشركة تحدثت في بلاغها عن الفصل الجماعي مع ترتيبات لتسهيل ايجاد عمل لأجراء لدى شركات أخرى.

     

    منذ سنوات شرع المغرب في صناعة الزعانف أو الشفرات الريحية محليا في مصنع “سيمنس غاميسا” بطنجة، غير أن إغلاقه سيؤدي حتما إلى التوجه نحو الاستيراد عوض التصنيع المحلي، وهو وضع سينتج عنه مزيد من الضغط على احتياطات العملة الصعبة، مع فقدان القيمة المضافة المحلية.

     

    في شهر دجنبر 2017 حينما تم  تدشين مصنع “سيمنس غاميسا” بطنجة المتخصص في صناعة وإنتاج الزعانف أو الشفرات الريحية، صرح مولاي حفيظ العلمي حينها أن هذا المشروع أدخل للمغرب التكنولوجيا الدقيقة التي طورتها المجموعة والتي تسمى “الشفرة المندمجة”، والتي تسمح بصناعة شفرة من قطعة واحدة.

     

    واعتبر العلمي حينها، أن هذا المشروع الرائد “يندرج بشكل كامل ضمن مخطط التسريع الصناعي، وجاء ليشكل ارتقاء آخر في هذا القطاع، وليرسي أسس منظومة صناعية قوية”، مضيفا أن هذه الوحدة تضع الرأسمال البشري في صلب استراتيجيتها التطويرية، وذلك من خلال إحداث مركز للتكوين في الطاقة الريحية بطنجة. 

     

    بإغلاق مصنع طنجة للشفرات الريحية، سيكون على المغرب الذي كان ينتج هذه الشفرات بل ويصدرها، أن يتجه نحو الاستيراد لاسيما أن جملة من مشاريع الطاقة الريحية لا زالت جارية بالمملكة وبرامج مشاريع أخرى ستتواصل.

     

    هذا وكانت شركة “سيمنس غاميسا”، قد أعلنت الخميس، إغلاق مصنعها بطنجة المتخصص في صناعة الشفرات الريحية، بسبب ما اعتبرته تغيرا في متطلبات السوق. مضيفة  أن القرار جزء من برنامج استراتيجية “ميسترال” بهدف العودة إلى مستوى الربحية وتأمين الاستدامة للشركة على المدى الطويل.

     

    وزادت الشركة، في البلاغ نفسه، أن القدرة الزائدة ونقص الطلب على نموذج الشفرات التي تصنع في مصنع طنجة سبب قرار الإغلاق، ولم يثبت تقييم تصنيع أنواع أخرى من الشفرات في العمل أي جدوى.

     

    وأكدت الشركة أن المقر الرئيسي في الدار البيضاء سيواصل عمله فيما ستلتزم بخدمة السوق المغربي والافريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تكلفة إغلاق مصنع الشفرات الريحية بطنجة.. هل أخطأت وزارة الصناعة و”مازن” في تقديراتها؟  

    حسن أنفلوس

    قبل فترة نزل غضب جهات عليا على المدير العام لوكالة “مازن” لاعتبارات مرتبطة باختيارات تكنولوجية مكلفة وغير مناسبة في تكنولوجيا الطاقة الشمسية. وكالة “مازن”، هي المجموعة المسؤولة عن ريادة وتسيير قطاع الطاقات المتجددة.

    مع إعلان قرار إغلاق مصنع “سيمنس غاميسا” للشفرات الريحية بطنجة، يبدو أن نفس السيناريو يتكرر هذه المرة في الطاقة الريحية وليس في الطاقة الشمسية.

    وإلى جانب وكالة “مازن”، توجد وزارة الصناعة والتجارة، بالنظر إلى أن استقدام هذا المصنع، الذي تطلب استثمارا تصل قيمته إلى 1.1 مليار درهم، إلى طنجة (المغرب)، كان في إطار مخطط التسريع الصناعي، زيادة على المكتب الوطني للكهرباء  الذي يعد صاحب مشروع 850 ميغا وات للطاقة الريحية، وعلى أساسه جاء تشييد  هذا المصنع.

    فهل أخطأت هذه المؤسسات  تقديراتها في هذا المشروع؟

    كلفة الإغلاق

    منذ سنوات شرع المغرب في صناعة الزعانف أو الشفرات الريحية محليا في مصنع “سيمنس غاميسا” بطنجة، غير أن إغلاقه سيؤدي حتما إلى التوجه نحو الاستيراد عوض التصنيع المحلي، وهو وضع سينتج عنه مزيد من الضغط على احتياطات العملة الصعبة، مع فقدان القيمة المضافة المحلية.

    هذا بالإضافة إلى ما كلفته استثمارات الدولة من مختلف الجوانب، خاصة في جانب الإعانات المقدمة والتحفيزات والتسهيلات المرتبطة بالبنيات التحية فضلا عن الأموال التي كلفها التكوين.

    فضلا عن ذلك، تسبب إغلاق المصنع، في فقدان 500 منصب شغل مع يترتب عن ذلك من عطالة للخبرة المغربية في هذا المجال، لا سيما أن الشركة تحدثت في بلاغها عن الفصل الجماعي مع ترتيبات لتسهيل ايجاد عمل لأجراء لدى شركات أخرى.

    تقديرات خاطئة

    في شهر دجنبر 2017 حينما تم  تدشين مصنع “سيمنس غاميسا” بطنجة المتخصص في صناعة وإنتاج الزعانف أو الشفرات الريحية، صرح مولاي حفيظ العلمي حينها أن هذا المشروع أدخل للمغرب التكنولوجيا الدقيقة التي طورتها المجموعة والتي تسمى «الشفرة المندمجة»، والتي تسمح بصناعة شفرة من قطعة واحدة.

    واعتبر العلمي حينها، أن هذا المشروع الرائد “يندرج بشكل كامل ضمن مخطط التسريع الصناعي، وجاء ليشكل ارتقاء آخر في هذا القطاع، وليرسي أسس منظومة صناعية قوية”، مضيفا أن هذه الوحدة تضع الرأسمال البشري في صلب استراتيجيتها التطويرية، وذلك من خلال إحداث مركز للتكوين في الطاقة الريحية بطنجة (سيمنس ويند باور بلايدس).

    تجاهل معطيات مهمة

    بحسب خبراء، تواصلت معهم جريدة “العمق” فضلوا عدم ذكر أسمائهم، تؤكد معطيات متعلقة بصناعة الزعانف أو الشفرات الريحية، أن تقنيات وتكنولوجيا صناعة هذه الزعانف تتغير وتتجدد كل خمس سنوات وهو معطى تم تجاهله في حالة مصنع طنجة المصمم منذ البداية لانتاج شفرات بطول لا يتعدى ما بين 63 و 66 متر دون مراعاة التغييرات القادمة، وبانتهاء فترة خمس سنوات أعلن عن إغلاقه.

    بوجود هذا المعطى، يطرح السؤال حول مدى استحضاره حين توقيع اتفاقية إنشاء المصنع في سنة 2017، وخاصة من جانب المؤسسات المغربية، وبدرجة أولى وزارة الصناعة ووكالة “مازن” المكلفة بالطاقات المتجددة.

    منذ 2017 إلى اليوم تكون خمس سنوات قد مرت تقريبا، وهو الأجل الذي تتغير فيه معطيات وتقنيات صناعة الزعانف الريحية بحسب الخبراء، مصنع “سيمنس غاميسا” طنجة مصمم، حين تشييده، لصناعة زعانف بطول لا يتعدى في الأقصى 63 مترا بحسب الموقع الرسمي لوزارة الصناعة،  واليوم تطورت تقنيات وتكنولوجيا صناعة الزعانف لتصل إلى طول 80 مترا.

    هذه التغييرات فسرها بلاغ الشركة بتغيير متطلبات السوق، وهو ما يعني أن الطلبيات العالمية الموجهة لاقتناء الزعانف تتطلب أن تكون بطول 80 مترا عوض 66 مترا.

    وزارة الصناعة تبرر

    بعد بلاغ الشركة بخصوص قرار إغلاق مصنعها بطنجة، نقل موقع “ميديا 24” على لسان مسؤول مأذون في وزارة الصناعة والتجارة، التي يتولاها اليوم، رياض مزور خلفا لمولاي حفيظ العلمي، أن برامج ومشاريع التنمية في قطاع الطاقة الريحية لن تتأثر بهذا الإغلاق.

    المصدر المأذون، وفق ما نقله عنه موقع “ميديا 24″، يضيف أن شركة “سيمنس غاسيما” أغلقت ثلاثة مصانع في مناطق مختلفة في العالم، مشيرا إلى أن إغلاق مصنع طنجة راجع إلى اختيار تكنولوجي غير مناسب، حيث تم تحديد طول الشفرات التي يتم تصنيعها في المصنع في 66 متر عوض طول ب 80 متر.

    نموذج بلا جدوى

    بناء على تصريحات وزير الصناعة حينها، حفيظ العلمي، التي أكد فيها أن المشروع اعتمد التكنولوجيا الدقيقة التي طورتها  المجموعة والتي تسمى “الشفرة المندمجة”، خرجت الشركة في بلاغها اليوم لتقول إن قرار إغلاق مصنعها جاء بسبب تغييرات في متطلبات السوق.

    البلاغ أضاف أيضا، أن التقييم الذي تم القيام به لم يسفر عن أي نتيجة نحو التحول لتصنيع أنواع أخرى من الشفرات.

    من التصنيع المحلي نحو الاستيراد

    بإغلاق مصنع طنجة للشفرات الريحية، سيكون على المغرب الذي كان ينتج هذه الشفرات بل ويصدرها، أن يتجه نحو الاستيراد لاسيما أن جملة من مشاريع الطاقة الريحية لا زالت جارية بالمملكة وبرامج مشاريع أخرى ستتواصل.

    إعلان الإغلاق

    هذا وكانت شركة “سيمنس غاميسا”، قد أعلنت اليوم الخميس، إغلاق مصنعها بطنجة المتخصص في صناعة الشفرات الريحية، بسبب ما اعتبرته تغيرا في متطلبات السوق.

    بلاغ للشركة، أوضح أن القرار جزء من برنامج استراتيجية “ميسترال” بهدف العودة إلى مستوى الربحية وتأمين الاستدامة للشركة على المدى الطويل.

    وزادت الشركة، في البلاغ نفسه، أن القدرة الزائدة ونقص الطلب على نموذج الشفرات التي تصنع في مصنع طنجة سبب قرار الإغلاق، ولم يثبت تقييم تصنيع أنواع أخرى من الشفرات في العمل أي جدوى.

    وأكدت الشركة أن المقر الرئيسي في الدار البيضاء سيواصل عمله فيما ستلتزم بخدمة السوق المغربي والافريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “أزمة تونس”.. الريمونتادا المغربية في شباك خصوم الوحدة الترابية (صور)

    استطاعت الدبلوماسية المغربية، مباشرة بعد “الأزمة التونسية” أن تحقق مكاسب كبيرة من التحركات والاتصالات التي تقوم بها قبل انعقاد القمة العربية في الجزائر، ووضع حد للتحركات المعاكسة للوحدة الترابية المغربية.

    دبلوماسية القنصليات

    واستمرت المملكة، في النهج الذي بدأته عام 2019، المتمثل في تشجيع الدول المتحالفة معها على فتح تمثيليات دبلوماسية في مدن الصحراء.

    وافتتحت جمهورية الرأس الأخضر، يوم الأربعاء 31 غشت الماضي، قنصلية عامة لها في الداخلة.

    وترأس حفل افتتاح القنصلية العامة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره من الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس.

    كما أعلنت جمهورية تشاد، يوم الأربعاء الماضي (7 شتنبر)، قرارها بفتح قنصلية عامة لها بالداخلة قريبا.

    وارتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها في الأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12)، بعدما تبنت الدبلوماسية المغربية خطة فتح القنصليات باعتبارها دليلا عمليا ودوليا على مغربية الصحراء.

    شروط القمة

    وتكللت المجهودات الدبلوماسية المغربية بالنجاح بعد تأكيد مشاركة الرباط في “القمة العربية” المزمع عقدها بالجزائر، عقب اشتراط أغلب بلدان المنطقة الإقليمية حضور المغرب في هذه المحطة المهمة.

    وأكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز.

    وقال بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ158، إن “المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها”.

    الامارات و35 دولة

    وجددت دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها اللامشروط لسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية، ولجهود الرباط في تسوية الخلاف حول الصحراء المغربية.

    وآخر هذه الرسائل، كلمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات بمجلس حقوق الإنسان في الدورة الـ51، التابع للأمم المتحدة في جنيف، نيابة عن 35 دولة، التي أكد فيها دعم بلاده لسيادة المغرب على صحرائه، كما رحب بافتتاح القنصليات في مدينتي العيون والداخلة، معتبرا أنها رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري لفائدة السكان المحليين.

    ونابت الكلمة الإماراتية عن دول البحرين والمملكة العربية السعودية وبوركينا فاسو وبوروندي وأفريقيا الوسطي وجزر القمر وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية، وجيبوتي ودومينكا ومملكة إستواتيني والغابون وغواتيمالا وغينيا وغينيا الاستوائية، وغامبيا وغينيا بيساو وهايتي والأردن وليبيريا والكويت وسلطنة عمان وقطر، والسنغال وسانت كيتس ونيفيس وسانت لوسيا وساو تومي وبرينسيبي، وسيراليون وجمهورية الدومينيكان وزامبيا والمالديف واليمن.

    ويشكل فتح قنصليات عامة في كل من العيون والداخلة جنوبا اعترافا واضحا وصريحا بمغربية الصحراء، وتعبيرا عن ثقة تلك الدول في الأمن والاستقرار والرخاء الذي تنعم به الأقاليم الجنوبية.

    وأضاف المبعوث الخاص أن “مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب” ترحب بتعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن نزاع الصحراء سياسي يعالج من قبل مجلس الأمن الذي يعترف بأولوية مبادرة الحكم الذاتي التي يقدمها المغرب.

    الموقف الكيني

    وعقب الرسالة التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، وليام روتو، قررت الجمهورية الكينية العدول عن اعترافها بالجمهورية المزعومة، والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي.

    وقال الرئيس الكيني الجديد، أمس الأربعاء (14 شتنبر)، من خلال تغريدة على حسابه في موقع تويتر، إن “كينيا تلغي اعترافها” بالجمهورية الوهمية وتتّخذ الإجراءات اللازمة للحد من وجود هذا الكيان على أراضيها، وذلك إثر استقباله وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، الذي سلمه تهنئة من جلالة الملك.

    وشكلت تغريدة روتو انتكاسة لخصوم الوحدة الترابية، وما زاد من الوقع المفاجئ لقرار إلغاء الاعتراف بالجمهورية الوهمي أنه أتى بعد أقل من 24 ساعة على تنصيب روتو في حفل أقيم في نيروبي، وحضره زعيم الجبهة الانفصالية، إبراهيم غالي.

    النظارة التي ننظر بها إلى العالم

    وكان جلالة الملك محمد السادس أكد في خطابه، في 20 غشت الماضي، بمناسبة ذكرى “ثورة الملك والشعب”، أن ملف الصحراء هو “النظارة” التي تنظر بها بلاده إلى العالم، وأن الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء هو ما يحدد علاقاته مع باقي دول العالم.

    وطلب جلالة الملك من الدول “شركاء المغرب التقليديين والجدد، والتي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”، مشددا على أن ملف الصحراء “هو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق قمة شنغهاي وترقب للقاء بين الرئيسين الصيني والروسي

    بدأت في مدينة سمرقند الأوزبكية فعاليات قمة شنغهاي للتعاون بمشاركة قادة الدول الأعضاء، وعلى رأسهم الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وسيلتقي -اليوم الخميس- بشكل ثنائي الرئيسان الصيني والروسي في قمة إقليمية، تبدو أشبه بجبهة ضد الغرب، في أوج توتر حاد تفاقمه الحرب في أوكرانيا.

    وسينضم إلى شي وبوتين في مدينة سمرقند -المحطة الرئيسية على طريق الحرير القديم- قادة الهند وباكستان وتركيا وإيران ودول أخرى للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر يومين، والتي تعد أول قمة شخصية لقادة منظمة شنغهاي للتعاون منذ عام 2019.

    وسيعقد الاجتماع الرئيسي لهذه القمة الإقليمية غدا الجمعة، لكن الاجتماع الثنائي بين الرئيسين الصيني والروسي (سيعقد اليوم الخميس) هو الذي يثير اهتماما أكبر، إذ إن بلديهما في صلب أزمات دبلوماسية دولية.

    ووصل بوتين بطائرته إلى سمرقند صباح اليوم الخميس، وكان في استقباله في المطار حرس الشرف. أما نظيره الصيني، فقد وصل مساء أمس الأربعاء.

    وبالنسبة لبوتين الذي يحاول تسريع عملية إعادة تركيز اهتمامه باتجاه آسيا في مواجهة العقوبات الغربية، تشكل هذه القمة فرصة لإظهار أن روسيا ليست معزولة على الساحة العالمية.

    أما شي الذي يقوم في آسيا الوسطى بأول زيارة له خارج الصين منذ بداية وباء كوفيد-19، فقد يتمكن من تعزيز مكانته قبل مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني المقرر عقده أكتوبر المقبل، الذي سيسعى خلاله للحصول على ولاية جديدة ثالثة.

    ويرتدي الاجتماع طابع تحد للولايات المتحدة التي تقود حملة العقوبات ضد موسكو والدعم العسكري لكييف، والتي أثارت غضب بكين بزيارات قام بها مسؤولون أميركيون عدة إلى تايوان.

    “بديل” عن الغرب

    من جانبه، قال المستشار الدبلوماسي للكرملين، يوري أوشاكوف، للصحفيين الثلاثاء الماضي إن “منظمة شنغهاي للتعاون تقدم بديلا حقيقيا للبنى ذات التوجه الغربي”. وأضاف أنها “أكبر منظمة في العالم تضم نصف سكان الكوكب”، وتعمل من أجل “نظام دولي عادل”.

    وقبل وصول القادة إلى سمرقند التي كانت تمثل سابقا مفترقا رئيسيا للطرق التجارية بين الصين وأوروبا، فرضت قيود على التنقلات في المدينة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، وأغلق المطار أمام الرحلات التجارية.

    وأشار صحفيو وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن شوارع هذه المدينة المعروفة بمساجدها وأضرحتها المغطاة بالفسيفساء الزرقاء، شبه مقفرة منذ أمس الأربعاء، وستغلق المدارس يومي الخميس والجمعة.

    وأنشئت منظمة شنغهاي للتعاون -التي تضم الصين وروسيا والهند وباكستان والجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى- عام 2001 لتكون أداة للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني منافِسة للمنظمات الغربية.

    وهي ليست تحالفا عسكريا مثل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ولا منظمة للتكامل السياسي مثل الاتحاد الأوروبي، لكن أعضاءها يعملون معا لمواجهة تحديات أمنية مشتركة وتعزيز التجارة.

    ويفترض أن تكون الحرب في أوكرانيا والوضع في أفغانستان، وحتى الاضطرابات التي هزت العديد من دول آسيا الوسطى في الأشهر الأخيرة من بين الموضوعات الرئيسية التي ستتم مناقشتها.

    اجتماعات ثنائية

    ستعقد الجلسة الرئيسية للقمة هذا الأسبوع غدا الجمعة، لكن الاهتمام سيتركز على الاجتماعات الثنائية المتعددة المقرر عقدها على هامش اللقاء.

    وسيلتقي بوتين -اليوم الخميس- الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي ترغب بلاده في الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، كل على حدة.

    كما سيعقد -غدا الجمعة- لقاءين منفصلين مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وقبل القمة، زار شي جين بينغ أمس الأربعاء كازاخستان، حيث التقى رئيسها.

    وعقد آخر اجتماع بين بوتين وشي فبراير الماضي، عندما زار الرئيس الروسي بكين لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وذلك قبل أيام من بدء هجوم موسكو على أوكرانيا.

    ومن دون دعم صريح للتدخل العسكري الروسي، عبّرت بكين مرات عدة في الأشهر الأخيرة عن تأييدها لموسكو المعزولة في الغرب.

    من جانبها، وصفت موسكو زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان غشت الماضي بأنها “استفزاز”.

    والشهر الماضي، شاركت الصين في مناورات عسكرية مشتركة في روسيا، قبل أن توافق على تسوية عقود الغاز مع موسكو بالروبل واليوان، وليس بالعملات الغربية.

    والأعضاء الحاليون في المنظمة هم الصين وروسيا والهند وكازاخستان وقرغيزستان وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان، في حين تحظى إيران حتى الآن بصفة مراقب، وكذلك بيلاروسيا ومنغوليا.

    وتعد أرمينيا وأذربيجان وتركيا وسريلانكا وكمبوديا ونيبال دولا شريكة لمنظمة شنغهاي للتعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب في صلب مباحثات شركة النفط الوطنية النيجيرية والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا

    شكل مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، محور مباحثات أمس الثلاثاء في أبوجا، بين الرئيس المدير العام لشركة النفط الوطنية النيجيرية ميلي كياري ورئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عمر عليو توراي.

    وقالت الشركة التيجيرية في بيان لها إن رئيسها ميلي كياري قام أمس بزيارة ود ومجاملة إلى رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عمر عليو توراي “وذلك في إطار المهمة الموكولة إليه من قبل الحكومة الفيدرالية بالإشراف على تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب الذي يبلغ طوله 7000 كلم .

    وأضاف المصدر أن الزيارة تأتي”تمهيدا لمذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين شركة النفط الوطنية النيجيرية والمكتب الوطني للهيدروكاربرات والمعادن بالمغرب والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، في 15 شتنبر الجاري في الرباط”.

    وأشار إلى أنه “خلال هذه الزيارة، جددت شركة النفط الوطنية النيجيرية ومفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التزامهما بالمشروع الذي سيوفر الغاز عند اكتماله لدول غرب إفريقيا مرورا بالمملكة المغربية ثم أوروبا”.

    وقال إن الشركة النيجيرية والمكتب الوطني للهيروكاربورات والمعادن ستوقعان أيضا مذكرتي تفاهم مع الشركة الموريتانية للهيدروكربورات و”بتروسن” السنغالية، حيث “من المتوقع أن تشارك كلاهما في المشروع”.

    وأضاف المصدر أنه “عند اكتمال المشروع ، سيوفر ما يقرب من 3 مليارات قدم مكعب قياسي يومي ا من الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ثم بنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب “.

    وأكد أن من “الفوائد الأخرى لمشروع أنبوب الغاز نيجيريا المغرب تشمل تحسين مستويات معيشة السكان، ودمج اقتصادات المنطقة ، والتخفيف من وطأة التصحر من خلال إمدادات الغاز المستدامة والموثوقة”.

    وفي بداية شهر يونيو الماضي، أعطى المجلس التنفيذي الفدرالي لنيجيريا موافقته على إبرام شركة النفط الوطنية النيجيرية اتفاقية مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لبناء خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

    وقد تم إطلاق مشروع انبوب الغاز نيجيريا المغرب عام 2016 في أبوجا برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري، وهو مشروع ضخم لنقل الغاز النيجيري إلى عدة دول في غرب إفريقيا ومن ثم إلى المغرب ، ومن خلال المملكة، إلى إسبانيا وأوروبا. وسيكون لخط الأنابيب أيض ا فوائد اقتصادية كبيرة للمنطقة، من خلال تسخير طاقة نظيفة تفي بالالتزامات الجديدة للقارة في مجال حماية البيئة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درداري لـ”تليكسبريس”: كل نقص قد يشوب البروتوكول في تقديم الدعوة للمغرب سيكون سببا لإلغاء مشاركته في قمة الجزائر

    قال أحمد درداري، أستاذ التعليم العالي بجامعة عبد الملك السعدي كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، إن طرح مشاركة المغرب في قمة الجزائر لم تأت بمبادرة من البلد المنظم، وإنما بضغط من الدول العربية التي اشترطت حضور المغرب للموافقة على تنظيم القمة العربية في الجزائر، مما أسقط السلطات الجزائرية في موقف محرج لم يمنح لها الاختيار غير قبول حضور المملكة المغربية، إن هي أرادت تفادي سحب تنظيم القمة منها.

     وعليه، يضيف الدكتور احمد درداري في تصريح ل”تليكسبريس”، “أن القاعدة المعمول بها دبلوماسيا هي إرسال الجزائر لمبعوث خاص إلى المملكة المغربية والذي سيبين مستوى التعامل و مستوى قبول وترحيب الجزائر بحضور المغرب، ذلك أن العلاقات الثنائية والعلاقات الخاصة والمتميزة تظهرها طبيعة ومستوى المبعوث، الذي يسلم الدعوة لملوك ورؤساء الدول العربية”.

    ويؤكد المحلل السياسي ورئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات: أنه “من أخلاقيات الدبلوماسية معاملة جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة، ولكون العلاقة بين المغرب والجزائر متوترة وأن المغرب عريق في الممارسة الدبلوماسية، فإن كل نقص أو تحفظ قد يشوب البروتوكول الرسمي في نوعية أو كيفية تقديم الدعوة للمملكة المغربية، سيكون سببا مباشرا لإلغاء مشاركة المغرب في القمة، الشيء الذي يتطلب التواصل بين سلطات البلدين على أعلى مستوى لوضع ترتيبات مضبوطة لضمان مشاركة المغرب في القمة من قبيل عدم حضور ممثل جبهة البوليساريو الانفصالية، وعدم إظهار أية خريطة تبين بتر الصحراء المغربية من المغرب، والتدابير الأمنية لحماية البعثة المغربية منذ دخول الوفد الأراضي الجزائرية إلى حين مغادرتها، ومسألة إخراج القمة عن سياقها، أو التلميحات أو رفع شعار في وجه ممثلي المغرب بشكل رسمي، أو أية إهانة كيفما كانت”.

    وأضاف احمد درداري، الذي يشتغل أيضا منسقا لماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية: ” أن إرسال الجزائر لوزير العدل إلى الرباط من أجل دعوة المغرب لحضور القمة العربية المقررة في أول نوفمبر بالجزائر، ليكون مؤشراً على تزايد فرص عقد القمة العربية في موعدها، وكان إرسال وزير الخارجية أو وزير الدولة أنسب، حتى تحمل الدعوة الجزائرية في طياتها احتمال تخفيف التوترات بين البلدين. والإعلان عن أن وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي سيزور الرباط، حاملاً دعوة رسمية لحضور القمة العربية المقرر عقدها مطلع نوفمبر 2022، في ظل وجود ملفات خلافية بينهما، وسط مخاوف من أن يؤثر غياب المغرب عن القمة على فرص عقدها يومي 1 و2 نوفمبر 2022 والتأكيد على عقد القمة في وقتها.”

    وأوضح المتحدث في التصريح نفسه أنه: “ورغم أن دعوة المغرب لحضور القمة العربية يحملها وزير سيادي، وأن مكانته لا تماثل إيفاد وزير الخارجية أو وزير دولة، لكنه يظل تمثيلاً سياديا، وهو نفسه الذي يحمل الدعوة للسعودية والأردن، وانقسمت الوفود إلى أربع مجموعات: الأولى تكلف بتقديم الدعوة لها وزير الخارجية رمطان لعمامرة مثل دولة مصر والفئة الثانية سيسلمها الدعوة وزير العدل كالسعودية والأردن والمغرب، والفئة الثالثة يسلمها الدعوة وزير التنمية المحلية الجزائري أو غيره من الوزراء، بينما الفئة الرابعة هي التي سيسلمها الدعوة وزير الداخلية كموريتانيا وتونس … وكل هذا سيدفع المغرب إلى تحديد مستوى تمثيل المملكة المغربية بعد التدقيق في حيثيات حضور الوفد المغربي، وما لم يتم الإخلال بالبروتوكول الرسمي لدعوة المغرب”.

    وأضاف الدكتور احمد درداري، أنه “أمام السلطات الجزائرية فرصا لرفع مستوى التمثيل المغربي الذي يحدده مستوى المبعوث، ومنه الرفع من مستوى البروتوكول وإظهار حسن النية في دعوة المغرب، وتوفير مناخ الأخوة لإنجاح القمة العربية والبداية باختيار مبعوث متميز للمملكة المغربية التي للجزائر معها خلافات، كما حدث في قمم سابقة كقمة دمشق وقمم ليبيا”.

    وعن مستقبل العلاقات بين البلدين بعد القمة العربية بالجزائر، قال احمد درداري: “بالنسبة لمستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر لما بعد القمة، فان الأمر يتوقف على مراجعة نقط الخلاف والملفات كملف الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وملف الصحراء المغربية، حيث إن المغرب اقترح حلاً يقوم على حكم ذاتي موسع، بينما الجزائر متمسكة بدعم جبهة البوليساريو الانفصالية تحت يافطة تصفية الاستعمار”.

    موضحا في السياق نفسه: أنه “إذا ما استوعبت الجزائر أن العلاقات المغربية الأمريكية و الإماراتية والإسرائيلية … و اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء إضافة إلى إقامة المغرب للعلاقات مع تل أبيب في مجالات عسكرية وأمنية، أنه يتجاوز قدرتها، أي الجزائر، ولا يمكنها العودة إلى الوراء، وأن أمامها فرصا أقل مما سبق، قد تمكنها من تقليص مستوى الأزمة والصراعات والقضايا المعقدة التي ستزيد في تعميق الأزمة الداخلية والخارجية اللتين يؤدي ضريبتهما الشعب الجزائري، كحركة استقلال منطقة القبائل التي تصنفها الجزائر كمنظمة إرهابية، وأزمة تصدير الغاز إلى المغرب واسبانيا، وإغلاق الأجواء أمام الطائرات المغربية منذ 2021، ومواجهة قرارات الأمم المتحدة بشأن اللاجئين ورفض المبعوث الأممي لمراقبة وضعية حقوق الإنسان بالمخيمات بتندوف وداخل الجزائر”.

    وتوقف الدكتور درداري عند مبادرة يد المغرب الممدودة الى الجزائر قائلا إن: “المغرب إضافة إلى اليد الممدودة، فانه يدعو لأن تتجاوز القمة للحسابات الضيقة والالتزام بالمسؤولية، إضافة إلى حرص جلالة الملك محمد السادس على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء نفس جديد للعمل العربي المشترك”.

    وخلص المحلل السياسي إلى القول إن: “التسوية السلمية لنزاع الصحراء المغربية، هو الطريق الوحيد لإعادة العلاقات المغربية الجزائرية إلى طبيعتها، ونجاح القمة العربية سيكون مؤشرا على بداية الانفراج، إذا واصلت الدول العربية الدعم والوساطة الحكيمة والمتبصرة.”.

     وختم احمد درداري تصريحه بالقول: إن “العلاقات المغربية الجزائرية لا تتطلب الاندفاع الزائد أو البرودة، وإنما ممارسة العمل الدبلوماسي بمهنية وضوابط دقيقة، لأننا نتعامل مع دولة تربطنا بها نقط خلافية وعداء لا يمكن تخطيهما بسهولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبل التنسيق والعمل البرلماني المشترك في صلب مباحثات رئيس مجلس النواب مع سفير اليابان

    سبل التنسيق والعمل البرلماني المشترك في صلب مباحثات رئيس مجلس النواب مع سفير اليابان

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 16:37

    الرباط – أجرى رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء بمقر المجلس، مباحثات مع سفير اليابان بالمغرب السيد هيديكي كوراميتسو، همّت سبل التنسيق والعمل البرلماني المشترك.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب أن السيد الطالبي العلمي، رحب بسفير اليابان، معربا له عن تقديره واعتزازه بهذا اللقاء، للتواصل والتباحث بشأن العديد من النقاط ذات الصلة بمستقبل العلاقات البرلمانية المغربية-اليابانية، وسبل التنسيق والعمل البرلماني المشترك من خلال تبادل الزيارات والخبرات والتجارب.

    من جهته، شكر السفير الياباني رئيس مجلس النواب على حسن الاستقبال، وعبر له عن تقديره وتهانيه للمغرب على المنجزات التي حققها على مختلف الأصعدة، كما أعرب عن تقديره واعتزازه بالتجربة المغربية وتدبيرها الحكيم لجائحة كوفيد-19 وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والصحية.

    وشكل هذا اللقاء فرصة أيضا، للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن العديد من القضايا ذات الأولوية في أجندة العمل البرلماني، خاصة ما يتعلق بالأمن والاستقرار والتغيرات المناخية والطاقات المتجددة والأدوار المنوطة بالبرلمانات وطنيا وقاريا ودوليا في التعاطي مع مثل هذه القضايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنوع والحداثة الاجتماعية : المغرب وسنغافورة يتقاسمان التوجه نفسه

    التنوع والحداثة الاجتماعية : المغرب وسنغافورة يتقاسمان التوجه نفسه

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 15:16

     

    سنغافورة –  أكد مستشار جلالة الملك، السيد أندري أزولاي، أن المغرب وسنغافورة يتمتعان بميزة تتمثل في كونهما يتقاسمان التوجه نفسه، وهو توجه التميز والحداثة الاجتماعية.

    جاء ذلك في كلمة للسيد أزولاي أمام مؤتمر سنغافورة (4-11 شتنبر) حول تلاحم المجتمعات، الذي افتتحته رئيسة الدولة، السيدة حليمة يعقوب، وشارك فيه الوزير الأول السنغافوري، السيد لي هسين لونج، وعدد من أعضاء حكومته.

    ونوه السيد أزولاي، في جلسة عامة ضمن هذا المؤتمر أمام 800 شخصية من 40 بلدا، بهذه المبادرة “المتميزة التي كرستها سنغافورة التي اختارت أن تجعل من الديانات العشر، التي تشكل جوهرها، مؤهلا ومصدر قوة وبوتقة لأمة صاعدة تسودها الريادة والنجاح في توافق تام على الصعيد الدولي”.

    وأكد مستشار جلالة الملك أن “سنغافورة لطالما تفردت بالنجاح الاستثنائي لنموذجها الاقتصادي الذي تسنده دينامية لا يكاد يجادل أحد في إيقاعها ونموها الباهر منذ أزيد من نصف قرن”، مبرزا “الطموح الريادي والحكيم للأب المؤسس لجمهورية سنغافورة، الوزير الأول لي كوان يو، الذي نجح في تمكين بلاده من مستوى معيشي أرفع مما هو مسجل في الدول الأكثر غنى والأكثر تطورا في العالم الغربي”.

    وأضاف السيد أزولاي أنه، “يتعين اليوم أن نقرأ هذا الأداء الاقتصادي والاجتماعي والتاريخي في ضوء نجاح آخر نموذجي وغير مسبوق، يتمثل في مجتمع عرف كيف يرسخ هويته الوطنية في ظرف نصف قرن انطلاقا من المشروعية ومن الانبثاق الرصين والمواطن للتعدد المثير للإعجاب لتنوعه الديني والعرقي والثقافي”.

    وباستحضاره لهذه الدينامية المتفردة في العالم، أبرز مستشار جلالة الملك التجذر القوي للمغرب في مسار توطيد مشروع مجتمعي معتز بإسهامات كل الحضارات التي شكلت تاريخه، ما يفرض اليوم الاحترام والإنصات لما تقوله المملكة، مثلها مثل سنغافورة، في زمن تعصف به العقليات المتحجرة لأولئك الذين لا يعرفون كيف يقاومون إغراء الإنكار، والشرخ الثقافي والروحي، ونسيان حتمية ذاكرتهم التاريخية.

    هذه الحقيقة المغربية التي كرستها ريادة جلالة الملك محمد السادس، “الشخصية البارزة لما يمكن لأرض الإسلام وللانفتاح واحترام الآخر أن يقدموه لمنتظم دولي يبحث عن معالم”، كانت في صلب مباحثات متتالية أجراها مستشار جلالة الملك مع وزراء الشؤون الخارجية، والتعاون الاقتصادي، والثقافة، والجاليات والشؤون الإسلامية.

    وعلى هامش هذا المؤتمر وهذه المباحثات، اختار وزير الشؤون الخارجية، السيد فيفيان بالاكريشان، نقل حفل الغذاء المقام على شرف مستشار جلالة الملك إلى المعبد اليهودي بسنغافورة عوضا عن مقر الوزارة كما كان مقررا سلفا.

    ومن خلال هذه المبادرة، أراد السيد بالاكريشان أن يحتفي بالمغرب وبالحاخام الأكبر لسنغافورة، السيد مردخاي أبيرغيل، المغربي المناضل الملتزم بحوار الأديان والثقافات في هذا الجزء من القارة الأسيوية، من سنغافورة إلى هونغ كونغ، ومن شنغاي إلى كولالمبور وجاكارتا.

    ونوه السيد بالاكريشان في هذا الصدد بمبادرة الحاخام الأكبر بفتح المعبد اليهودي وبيته في وجه ممثلي جميع طوائف سنغافورة بمناسبة عيد الفصح، بما يفسح المجال لإشاعة تقليد ميمونة، الحدث البارز المميز لطقوس التآخي لليهودية المغربية، في آسيا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره