Étiquette : صنع في المغرب

  • الاقتصاد المغربي الجديد.. “ثورة القطاعات الصاعدة” التي تستكشف إمكانات تصديرية بـ 120 مليار درهم

    العمق المغربي

    رسخ المغرب، خلال السنوات الأخيرة، موقعه كمنصة صناعية وتصديرية صاعدة على المستويين الإفريقي والدولي، مدفوعا بتطور لافت في عدد من القطاعات الاستراتيجية، على رأسها الطيران والصناعات الغذائية والتعهيد والخدمات الرقمية. وتبرز المؤشرات الاقتصادية أن هذا التحول لم يعد ظرفيا، بل يستند إلى منظومات صناعية مهيكلة، وسياسات عمومية إرادية، ومناخ أعمال جاذب للاستثمار.

    تضطلع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) بدور محوري في مواكبة المقاولات المغربية نحو ولوج الأسواق الدولية، من خلال مقاربة شمولية تواكب الاستثمار داخل المغرب وتمتد إلى مراحل التصدير والتسويق الخارجي.

    وتعتمد الوكالة التي يقودها علي صديقي في تدخلاتها على تعبئة مختلف الآليات المؤسساتية والمالية والعملياتية، بما يضمن رفع تنافسية النسيج المقاولاتي الوطني وتعزيز قدرته على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية

    قطاع الطيران.. منظومة صناعية عالية القيمة المضافة

    أضحى قطاع الطيران أحد أبرز قصص النجاح الصناعي بالمغرب، حيث تجاوزت عائدات التصدير ملياري دولار سنة 2023، أي ضعف ما تم تحقيقه سنة 2014، مع استمرار المنحى التصاعدي خلال 2024. ويعكس هذا الأداء صلابة المنظومة الصناعية الوطنية للطيران، التي تضم حاليا 146 شركة معتمدة، من بينها فاعلون دوليون كبار مثل إيرباص وبوينغ وسافران وكولينز أيروسبيس وبرات آند ويتني.

    ويستند هذا التموقع إلى ارتفاع معدل الاندماج المحلي من 17 في المائة سنة 2014 إلى حوالي 40 في المائة سنة 2023، بفضل تطوير أنشطة ذات قيمة مضافة عالية، تشمل الأجزاء المركبة ومكونات المحركات وأنظمة الهبوط والميكانيك الدقيق. كما يوفر القطاع أكثر من 21 ألف منصب شغل مباشر، تشغل النساء نحو 40 في المائة منها، مدعوما بمنظومة تكوين متخصصة عبر معاهد وجامعات تستجيب لحاجيات المصنعين.

    الصناعات الغذائية.. رافعة للسيادة الغذائية والتصدير

    تمثل الصناعات الغذائية ركيزة أساسية في النسيج الإنتاجي الوطني، بمساهمة تبلغ 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام و23 في المائة من الناتج الصناعي. ويضم القطاع قرابة 2000 مقاولة، تشغل أكثر من 206 آلاف شخص، محققا نموا متوسطا يناهز 6 في المائة سنويا خلال العقد الأخير.

    ورغم الصدمات المرتبطة بالجائحة والتضخم والإجهاد المائي، حافظ القطاع على توازنه، وسجلت صادراته أزيد من 43 مليار درهم، تقودها المنتجات البحرية والفلاحية. غير أن تحديات الاندماج الصناعي والتبعية للمدخلات المستوردة تظل قائمة، ما دفع السلطات إلى تعزيز سياسات إحلال الواردات، ودعم الابتكار، والترويج لعلامة “صنع في المغرب”كرافعة للتنافسية.

    وتشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق نمو تصديري إضافي بقيمة 15 مليار درهم في أفق 2030، مع إمكانية إحلال واردات تصل إلى 18 مليار درهم، وفق دراسات مهنية، مدعومة بعقود لإنعاش الصادرات وتفعيل مراكز البحث والتطوير.

    التصدير.. مواكبة مؤسساتية وتموقع دولي

    تلعب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات دورا محوريا في مواكبة المقاولات نحو الأسواق الدولية، عبر تدخل متكامل يبدأ من جذب الاستثمار وينتهي بالتسويق الخارجي. وتستند هذه المقاربة إلى ميثاق الاستثمار، الذي يوفر تحفيزات مالية مهمة، وعلامة “EXPORT MOROCCO NOW” الهادف إلى تعزيز القدرات التصديرية للمقاولات، خاصة في مجالات الذكاء الاقتصادي والولوج إلى شبكات التوزيع الدولية.

    وتحظى الصناعات الغذائية باهتمام خاص، إلى جانب تثمين المنتجات المحلية والعضوية، في إطار علامة “Morocco Now” التي تسعى إلى تعزيز صورة المغرب كمنصة صناعية وتصديرية موثوقة، مستفيدة من شبكة واسعة لاتفاقيات التبادل الحر تتيح الولوج التفضيلي لأكثر من 2.5 مليار مستهلك.

    يفرض المغرب نفسه أيضا كفاعل رئيسي في مجال التعهيد والخدمات الرقمية، بفضل نضج رقمي متقدم، وبنية اتصالات قوية، وموارد بشرية متعددة اللغات. ويضم القطاع أكثر من 1200 مقاولة، و148 ألف منصب شغل مباشر، مع رقم معاملات تصديري بلغ 26.2 مليار درهم سنة 2024.

    وفي حصيلة تدخلاتها، تواكب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات أزيد من 450 مقاولة وتعاونية، من خلال تحديد إمكانات تصديرية غير مستغلة تقدر بنحو 120 مليار درهم، موزعة على أكثر من 1.200 ثنائي (منتج–سوق). وتعتمد الوكالة في ذلك على إجراءات عملية تشمل المشاركة في المعارض الدولية، وتنظيم لقاءات الأعمال الثنائية (B2B)، وبرامج التكوين في مجال التصدير.

    وتسهم هذه الدينامية في بروز قصص نجاح مغربية، سواء في القطاعات التقليدية أو في الصناعات المتطورة، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل اقتصادي قادر على الاندماج المستدام والفعال في سلاسل القيمة العالمية

    وبعد هيمنة أنشطة مراكز الاتصال، يشهد القطاع تحولا نوعيا نحو خدمات ذات قيمة مضافة عالية، تشمل تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مدعوما باستثمارات دولية كبرى واستراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي تروم تكوين 100 ألف شاب سنويا وخلق 130 ألف منصب شغل في أفق 2030.

    تعكس هذه المؤشرات مجتمعة تحولا هيكليا في الاقتصاد المغربي، قوامه التنويع القطاعي، والرفع من القيمة المضافة، وتعزيز التموقع الدولي. وبينما تتعزز دينامية الاستثمار والتصدير، يراهن المغرب على ترسيخ موقعه كمنصة صناعية ورقمية إقليمية، قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية وتحقيق نمو مستدام وشامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشعار “صنع في المغرب”.. داسيا تشرع في تسويق جيلها الجديد من السيارات بأسعار تنافسية

    العمق المغربي

    كشفت شركة داسيا المغرب، اليوم الجمعة، عن الأسعار الرسمية لطرازاتها الجديدة Logan وSandero Streetway وSandero Stepway وJogger، معلنة انطلاق عملية تسويقها ابتداء من يومه الجمعة 16 يناير 2026 عبر مختلف نقاط البيع بالمملكة، في خطوة تؤكد من خلالها مواصلة تموقعها في فئة السيارات الاقتصادية ذات القيمة العالية مقابل السعر.

    وبحسب المعطيات التي قدمتها الشركة، تنطلق أسعار Sandero Streetway الجديدة من 132 ألف درهم لنسخة Essential بمحرك 1.0 TCe 100 BVM5، فيما تصل إلى 152 ألف درهم بالنسبة لنسخة الديزل Blue dCi 95. أما نسخة Journey فتعرض بسعر 173 ألف درهم، ما يضع هذا الطراز في صدارة الخيارات الحضرية ذات التسعير التنافسي.

    وبخصوص Sandero Stepway، فقد حدد سعرها انطلاقا من 158 ألف درهم لنسخة Essential بمحرك 1.0 TCe 100 CVT، فيما تصل إلى 187 ألف درهم لنسخة Extreme بمحرك ديزل Blue dCi 95، ما يعكس الفارق المرتبط بمستويات التجهيز والطابع شبه الرياضي لهذا الطراز.

    إقرأ أيضا: “داسيا” تختار المغرب لإطلاق الجيل الجديد من “لوغان” و”سانديرو” و”جوغر”

    أما Logan الجديدة، فقد تم تسعيرها ابتداء من 139 ألف درهم لنسخة Essential بمحرك 1.0 TCe 100 BVM5، وترتفع إلى 156 ألف درهم بالنسبة لنسخة الديزل. كما تبلغ أسعار نسخة Journey ما بين 173.500 درهم و176.500 درهم حسب نوع المحرك، ما يكرس موقع هذا الطراز كواحد من أكثر سيارات السيدان الاقتصادية تنافسية في السوق.

    وبالنسبة إلى Jogger، الطراز العائلي متعدد الاستعمالات، فقد جاءت أسعاره أعلى نسبيًا، إذ تبدأ من 195.900 درهم لنسخة Essential، وتصل إلى 227.900 درهم لنسخة Extreme، في انسجام مع حجمه الأكبر ومستوى التجهيزات التي يوفرها.

    وتراهن داسيا، من خلال هذه التسعيرة، على الحفاظ على شعارها القائم على “الأكثر أهمية وبأفضل سعر”، مع تعزيز مكانة “صنع في المغرب” كعنصر أساسي في استراتيجيتها الصناعية والتجارية، خاصة أن هذه الطرازات يتم تجميعها محليا.

    وإلى جانب الأسعار، أدخلت داسيا تحديثات مهمة على مستوى التصميم والتجهيزات، شملت توقيعا ضوئيا جديدا في الواجهة الأمامية والخلفية، وشاشات رقمية أكبر، ونظاما معلوماتيا جديدا بشاشة 10 بوصات، إضافة إلى تجهيزات عملية مثل الشحن اللاسلكي والملحقات الذكية.

    كما واصلت العلامة توفير محركات ديزل في السوق المغربية، إلى جانب إدخال ناقل الحركة الأوتوماتيكي CVT على بعض الطرازات، في استجابة لانتظارات شريحة واسعة من الزبناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار 2.3 مليار درهم.. شراكة مغربية صينية لتعزيز “صنع في المغرب” بخلق 10 آلاف منصب شغل

    العمق المغربي

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن مشروع EUWEN TEXTILES، الذي رصد له استثمار إجمالي يقدر ب 3ر2 مليار درهم، موزعا على موقعين بفاس والصخيرات، يقوم على رؤية صناعية واضحة تتمثل في الإدماج العمودي الكامل لسلسلة القيمة في قطاع النسيج، ابتداء من غ ز ل القطن إلى مرحلة الخياطة.

    وأضاف زيدان في كلمة بمناسبة إعطاء الانطلاقة الرسمية بفاس لمشروع إحداث مصنع شركة EUWEN TEXTILES، فرع Sunrise الصينية، بالمنطقة الصناعية بنسودة بفاس، أن هذا المشروع سيساهم في النهوض بصناعة النسيج على المستوى الوطني، وفتح الباب أمام تطوير الإدماج المحلي والطاقة الإنتاجية، ما يعزز استدامته وتنافسيته على المستوى العالمي.

    وتابع الوزير أن قطاع النسيج يعد رافدا أساسيا للاقتصاد المغربي، من خلال دوره المحوري على مستوى التصدير والتشغيل، مشيرا إلى أن مدينة فاس تحتل مكانة خاصة طبعت تاريخ قطاع النسيج بالمغرب، باعتبارها تمثل بامتياز تقاليد صناعية راسخة، وتراكما للخبرات وللمهارات.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن هذه المقومات ستساهم، مع بروز مشاريع استراتيجية من مثل EUWEN TEXTILES، في إعادة مكانة الجهة كفاعل متميز في صناعة النسيج وانخراطها في الجيل الجديد من المنصات الصناعية المندمجة، القادرة على الاستجابة لمعايير ومتطلبات الأسواق الدولية.

    وتابع زيدان أن هذه الوحدة الصناعية، التي ستشرع في الإنتاج ابتداء من الربع الثالث لسنة 2026، ستغطي أنشطة غزل القطن، والحياكة، والنسيج، والخياطة، فضلا عن أثرها الاجتماعي الإيجابي.

    واعتبر المسؤول الحكومي أن وضع الحجر الأساس لهذا المشروع يجسد نموذجا ناجحا للتعاون المثمر بين المغرب والقطاع الخاص العالمي، مشيرا إلى أن ما تم إنجازه وما سي نجز هو ثمرة تعاون بناء وتعبئة جماعية نموذجية، وفق مقاربة تشاركية مبنية على توحيد الرؤية والأهداف بين كل الجهات المعنية.

    من جهتها، أكدت مديرة التطوير التجاري لشركة EUWEN TEXTILES، فرع Sunrise الصينية، سيسيليا ليو، على البيئة المستقرة والجذابة والملائمة للاستثمار التي تم إرساؤها بالمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزة أن الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس “ساهمت بشكل كبير في الازدهار الوطني وتعزيز التعاون الدولي”، مما مكن هذا المشروع من “الاستفادة من دعم ثمين والمضي بثقة”.

    وأضافت ليو أن انطلاق أشغال المشروع الصناعي بمدينة فاس يشكل بداية مرحلة “تاريخية” تروم إحداث ما يصل تدريجيا إلى 10 آلاف منصب شغل لفائدة المواطنين المغاربة، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    كما أوضحت المسؤولة أن هذا المشروع يرتكز على سلسلة نسيجية مندمجة تشمل مختلف مراحل الإنتاج، من الغزل إلى تصنيع الملابس الجاهزة، ويتم إنجازها بالكامل بالمغرب. وأشارت إلى أن هذا التوجه سيسهم في سد عجز هيكلي في قطاع النسيج الوطني، وترسيخ علامة “ص نع في المغرب” ، كرمز للازدهار والأمل ومستقبل صناعي مستدام.

    وقد جرى حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا المشروع بحضور، على الخصوص، وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووالي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس، خالد آيت الطالب، ومديرة التطوير التجاري لشركة EUWEN TEXTILES سيسيليا ليو ، ورئيس مجلس جهة فاس – مكناس، وعامل إقليم مولاي يعقوب، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراتيجية “صنع في المغرب”.. تقوية السيادة الصناعية وتعزيز التنافسية

    يراهن المغرب على الارتقاء بصناعته وتعزيز تنافسية منتجاته المحلية عبر إستراتيجية جديدة أطلقتها الحكومة تحت اسم “صنع في المغرب”.

    وهذا الشهر أعلن وزير الصناعة والتجارة المغربي، رياض مزّور، عن إطلاق إستراتيجية “صنع في المغرب، وذلك خلال الدورة الثالثة لليوم الوطني للصناعة الذي نظمته وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب (أكبر تجمع للشركات).

    سيادة صناعية للمغرب

    وفي تصريحات لـ”الأناضول” ووسائل إعلام أخرى، قال مزور إن الإستراتيجية ترمي إلى تقوية السيادة الصناعية والارتقاء بالمنظومة الإنتاجية، عبر جيل جديد من المعايير الرامية لمنح المنتوج المغربي قوة تنافسية أكبر.

    وأوضح أن البرنامج يقوم على رفع مستوى الإدماج المحلي إلى 40 في المائة من خلال زيادة نسبة المكونات المصنوعة داخل المغرب، إضافة إلى فرض احترام صارم لمعايير الجودة بهدف “تمكين الزبون الوطني والدولي من منتوج وطني بمعايير عالية”.

    وتابع الوزير: “نهدف أيضا الدخول في عهد صناعي جديد عنوانه السيادة والارتقاء بالمنظومة الصناعية وخلق مناصب شغل تراعي طموحات الشباب وتتناسب مع تكوينهم”.

    وكشف مزور أن بلاده تشهد زخما صناعيا كبيرا، مستشهدا بإطلاق مصنع لتصنيع محركات الطائرات بوصفه “رمزا قويا على التطور الصناعي في المملكة”، إلى جانب اتفاقيات جديدة لتعزيز الإدماج الصناعي في قطاع الأدوية.

    وأكد أن المغرب “يعتزم الانتقال إلى مرحلة تصنيع محركات الصناعة، بدل الاكتفاء بالمنتجات العادية”، في إشارة إلى رفع القيمة المضافة في الصناعة الوطنية عبر الابتكار، لافتا إلى أن بلاده وقعت مؤخرا اتفاقيات جديدة لتشجيع الابتكار الصناعي.

    تعزيز تنافسية الصناعة المغربية

    يرى الخبير الاقتصادي زهير الخيار أن الإستراتيجية الجديدة تمثل خطوة نحو تعزيز السيادة الاقتصادية للمملكة عبر بناء اقتصاد أقل تبعية للخارج وأكثر قدرة على التنافس، موضحا أن نجاح البرنامج يرتبط بعدة شروط متكاملة.

    وقال الخبير الاقتصادي -في تصريح للأناضول- إن أهداف الإستراتيجية تشمل:
    رفع القيمة المضافة للصناعة.
    تقليل التبعية.
    تحسين التنافسية.
    زيادة مستويات التوظيف وضمان استدامته.
    ولفت إلى أن شروط نجاح هذه الإستراتيجية ترتبط بعاملين أساسيين:

    العامل النفسي، أو ما يصطلح عليه الاقتصاديون العوامل النفسية للنمو، والذي يتمثل في قوة الإرادة لدى العاملين بالحقل الصناعي.

    وأبرز أن هذه الإرادة ستدفع نحو تحسين تنافسية الصناعة بالمغرب عبر تقوية السيادة الاقتصادية، وهو ما سيساهم في تقوية السيادة السياسية.

    العامل الثاني مرتبط ببناء مناخ جيد للأعمال، حيث أنجزت البلاد مشاريع كبيرة تشكل اللبنة الأساسية لجلب الاستثمارات، وذلك من خلال تحسين وتجويد البنية التحتية الملائمة من طرقات وموانئ وقطارات فائقة السرعة وتأسيس مناطق لوجيستية، وهو ما سهل على المستثمرين كثيرا من الأمور، وفق تصريحه.

    وأكد الخبير أن تطوير الكفاءات البشرية يعد عاملا حاسما في تحقيق أهداف إستراتيجية صنع في المغرب.

    وشدد على ضرورة الحفاظ على صورة إيجابية للمنتج المغربي عبر الرفع من مستوى الجودة وتطوير أدوات التسويق، وتعزيز المنافسة في الأسواق العالمية.

    دعم الصادرات المغربية

    وأوضح زهير الخيار أن نجاح الإستراتيجية سينعكس مباشرة على تقوية الصادرات، خاصة إذا تم تنفيذها بشكل جيد على أرض الواقع، مشيرا إلى أهمية ضمان جودة عالية للمنتج المغربي لمواكبة متطلبات الأسواق الدولية.

    وأكد أن تطوير الجودة لا يمكن أن يتحقق دون الابتكار والتنويع، معتبرا أن الصناعة تظل القطاع الأكثر إسهاما في خلق القيمة المضافة مقارنة بقطاعي الزراعة والخدمات.

    وأشار إلى أن الاهتمام بالصناعة هو الأساس في رفع الناتج المحلي الإجمالي، لافتا إلى أن القيمة المضافة لا تتحقق إلا عبر عملية التصنيع وتحويل المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة أعلى.

    وفي نونبر الجاري، أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الصادرات الصناعية تشكل 87 في المائة من إجمالي الصادرات المغربية التي تجاوزت 398 مليار درهم (39.8 مليار دولار) عام 2024.

    (الأناضول)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صنع في المغرب” تقود مرحلة جديدة للسيادة الصناعية.. أخنوش يكشف الأرقام والتوجهات..

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بالرباط، أن علامة “صنع في المغرب” أصبحت تشكل رافعة استراتيجية لترسيخ مكانة المملكة كوجهة صناعية تنافسية.

    وأوضح أخنوش، في كلمة له خلال افتتاح اليوم الوطني للصناعة، الذي نظمته وزارة الصناعة والتجارة والاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن “الصناعة المغربية حققت خلال السنوات الأخيرة تقدما ملموسا، تجسد في الدينامية المتزايدة التي تعرفها علامة +صنع في المغرب+، والتي أضحت رافعة أساسية لترسيخ مكانة المملكة كوجهة صناعية تنافسية على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في التاريخ.. الذهب الأخضر المغربي يصل إلى سويسرا وأستراليا!

    أريفينو.نت/خاص

    في خطوة تاريخية تكرس دخول المغرب بقوة إلى السوق العالمية للقنب الطبي، تم تصدير أولى الشحنات من صنف البلدية المغربي الشهير إلى مختبرات صيدلانية في كل من سويسرا، جنوب إفريقيا، وأستراليا. هذه العملية، التي تمت تحت إشراف كامل من الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي (ANRAC)، تمثل تتويجاً لمسار طويل من التقنين والتنظيم، وتفتح الباب أمام قطاع اقتصادي واعد.

    البلدية تغزو العالم.. كيف تحول المغرب إلى لاعب رئيسي في سوق القنب الطبي؟

    لم تعد زراعة القنب الهندي في المغرب تقتصر على الاستهلاك المحلي غير القانوني، بل دخلت مرحلة جديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرجان تعزز مكانة المنتجات الوطنية.. “صنع في المغرب” بكل افتخار (فيديو)

    الروح المتجددة والإصرار القوي على النجاح جعلت من المغرب منصة للإبداع والتميز، حيث أصبحت عبارة “صنع في المغرب” عنوانا للإمكانيات الكبيرة التي تزخر بها المملكة.
    أسواق مرجان، وكعادتها، تلعب دورا محوريا في تعزيز مكانة المنتجات المغربية من خلال مبادرات تهدف إلى إبراز قوة العلامات التجارية المحلية. من المنتجات التي تلبي احتياجات المنازل إلى تلك الموجهة للأطفال والأسر، تسعى مرجان من خلال “صنع في المغرب” إلى تقديم نموذج يعكس الابتكار والجودة التي يتميز بها الإنتاج الوطني. هذه الجهود ليست فقط اعترافا بما تم تحقيقه، بل أيضا دعوة للمستهلكين للانخراط في دعم الاقتصاد المحلي.

    في الوقت نفسه، تركز مرجان على تمكين الطاقات التي تقف خلف هذه العلامات التجارية، مما يعزز من قدرتهم على الابتكار والمنافسة.
    إنه النهج متكامل يظهر التزاما واضحا ببناء مستقبل قائم على الفخر بالإنتاج الوطني ودعم التطور المستدام. إنه ليس مجرد دعم للمنتجات، بل استثمار في إمكانيات المغرب وإسهام في تعزيز مكانته في الأسواق العالمية.

    https://www.youtube.com/watch?v=bbWENYq7K58

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار مغربي – صيني.. المغرب يدخل مجال صناعة الشاحنات

    باستثمار مغربي – صيني.. المغرب يدخل مجال صناعة الشاحنات وفي التفاصيل،

    بعد نجاحه الكبير في صناعة السيارات، يتجه المغرب إلى تصنيع الشاحنات وتصديرها إلى إفريقيا وأوروبا.

    وكشفت مجموعة “بريميوم” المغربية وشركة “شاكمان” الصينية عن إنتاج أول شاحنة “صنع في المغرب” تحت اسم “إكس 6000”.

    وتميزت شاحنة الجر، التي يجري تصنيعها، بهوية مغربية فريدة، حيث بلغت نسبة الإنتاج المحلي 40 في المائة، وبذلك يؤكد المغرب مكانته كمركز رئيسي لإنتاج علامة “صنع في المغرب” وكشريك موثوق وعالي الجودة.

    المصدر:(رسالة الأمة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونو تعلن إطلاق صناعة سيارة جديدة بالمغرب

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلنت مجموعة رونو عن إطلاق تصنيع سيارتها الجديدة “رونو كارديان” في مصنع صوماكا بالدار البيضاء.

    وستحمل هذه السيارات علامة “صنع في المغرب” وستُوجه إلى الأسواق المحلية والدولية حيث تأتي هذه الخطوة كجزء من الاستراتيجية الدولية للشركة لتعزيز الإنتاج خارج أوروبا، خاصة وأن المشروع يعكس قدرة المغرب التنافسية في قطاع صناعة السيارات.

    مصنع صوماكا، الذي يُعد واحدًا من أهم المنشآت الصناعية في المغرب، يلعب دورًا حيويًا في إنتاج سيارات المجموعة، حيث يحتل المرتبة الثانية عالميًا ضمن شبكة مصانع الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا: الإنتاج السينمائي “صنع في المغرب” يلقى اهتماما كبيرا في مهرجان البندقية السينمائي

    لقي الإنتاج السينمائي الوطني “صنع في المغرب” اهتماما كبيرا في مدينة البندقية بإيطاليا، في إطار الدورة 81 لمهرجان موسترا، أقدم مهرجان سينمائي في العالم.

    ويشارك المغرب بوفد سينمائي رفيع المستوى، برئاسة عبد العزيز البوجدايني مدير المركز السينمائي المغربي والكاتب العام لقطاع الاتصال، في فعاليات هذه الدورة المنعقدة في الفترة ما بين 28 غشت و7 شتنبر.

    وخلال تنشيطهم لندوة حول الفن السابع بالمغرب، نُظمت في اليوم الثاني للمهرجان، سلط ممثلو أربع دور إنتاج سينمائية مغربية الضوء على الإمكانات والمؤهلات التي تزخر بها المملكة، خاصة في مجال الإنتاج والتصوير.

    وأبرزوا…

    إقرأ الخبر من مصدره