Étiquette : صوت

  • صوت الانتصار!

    كيف اجتاح صوت الانتصار شوارع المغرب، بعد التتويج المستحق، والتاريخي، وغير المسبوق لمنتخبنا الوطني لأقل من عشرين سنة، بكأس العالم في الشيلي؟ وكيف غاب صوت الفرحة الأصوات الأخرى؟ وكيف تحولت مليونية المغرب التي كان يريدها لنا الأعداء سوداء قاتمة، ومليئة بلون حقد قلوبهم، إلى مليونيات متعددة في كل المدن المغربية، أخرجت الناس، على اختلاف أعمارها والأجيال التي تنتمي إليها، إلى براحنا المشترك لكي تصرخ، ملء الروح وملء الجسد بحبها لهذا الوطن العظيم، وحبها رؤيته منتصرا دوما وأبدا، وفي كل المجالات؟ 

    جواب ذلك كله سر مشترك بين المغاربة منذ قديم الزمان، يدركون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائشة أوشطاين.. صوت سوسي واعد يشق طريقه بثبات في سماء الأغنية الامازيغية العصرية

    تشقّ الفنانة الشابة عائشة أوشطاين Aysha ouchtain المنحدرة من مدينة أكادير عاصمة سوس، طريقها بثبات في الساحة الفنية المغربية، لتؤكد أنها واحدة من أبرز الأصوات الصاعدة بفضل موهبتها الأصيلة التي تمزج بين الأصالة الأمازيغية والنَفَس العصري في أعمالها الغنائية، لتؤكد أن الفن الأصيل قادر على التطور دون أن يفقد هويته وجذوره.

    نشأت عائشة في وسط أسري محب للفن والموسيقى، حيث اكتشف أفراد عائلتها منذ طفولتها امتلاكها لصوت عذب وإحساس فني صادق، جعلها تشارك مبكرًا في الأنشطة المدرسية والمناسبات الثقافية. وبعد نضوج موهبتها، التحقت بالمعهد الموسيقي في مدينة أكادير،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رامي عياش يستحضر تجربة إعادة أغنية “صوت الحسن » لأول مرة

    حل النجم اللبناني رامي عياش، الملقب بـ”البوب ستار”، ضيفا على أحد البرامج الإذاعية المغربية في لقاء استثنائي تزامن مع زيارته الحالية للمغرب، حيث تقاسم مع جمهوره مجموعة من الأسرار والتفاصيل التي تلخص مساره المليء بالعطاء، وتبرز شخصيته المتعددة الأبعاد بين الفن، والثقافة، والعمل الإنساني.

    وكانت لفتة البرنامج الإذاعي فرصة لعياش للحديث عن إنجازاته على صعيد الأغنية الوطنية المغربية، باعتباره أنه كان أول مطرب عربي أعاد تقديم الأغنية الوطنية الشهيرة “صوت الحسن” بتوزيع جديد في مبادرة أعطت بعدا عصريا ونفسا جديدا للأغنية، كما فتحت الأبواب أمام فنانين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فسحة الصيف.. محمد زفزاف: روائي الهامش الذي كتب بصوت الصمت

    رحل محمد زفزاف في صيف 2001، لكنه لم يرحل عن ذاكرة الأدب المغربي، ولا عن الهامش الذي كان دوما بطله المفضل. الرجل الذي اختار أن يكون شاهدا من قلب البساطة، لا من برج النخبة، ظل إلى آخر لحظة وفيا لصوته، ذاك الصوت المبحوح الذي يحكي عن القهر، وعن بشر مهزومين يئنون تحت وطأة مدينة لا ترحم.

    وُلد زفزاف سنة 1945 بمدينة سوق الأربعاء الغرب، لكنه سيتحول لاحقا إلى ابن غير شرعي للدار البيضاء، المدينة التي ستشكل فضاءه الروائي، وجحيمه الإبداعي أيضا.

    لم يكن زفزاف مغرما بالتجريب التقني، بل كان شغوفا بالكتابة عن العادي واليومي والمهمش. رجل يعرف أن ما لا يُقال هو ما يجب أن يُكتب.

    اشتهر بروايته “المرأة والوردة”، التي اعتبرها البعض معادلا مغربيا لرواية “الغثيان” لسارتر، بينما رآها آخرون صرخة وجودية في وجه مدينة خرساء.

    كتب زفزاف أيضا روايات مثل “الملك الشاب” و”الثعلب الذي يظهر ويختفي” و”محاولة عيش”، وغيرها من النصوص التي نحتت واقع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن سن يناهز 71 عاما .. صوت المغرب الشجي الفنانة نعيمة سميح في ذمة الله

    انتقلت إلى رحمة الله، الفنانة المغربية نعيمة سميح عن عمر ناهز 71 عاما، ما خلف حالة من الحزن بين معارفها ومعجبيها الذين تناقلوا خبر الوفاة في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض.

    ورأت صاحبة البحة المميزة النور بمدينة الدار البيضاء سنة 1954، لتنطلق مسيرتها في سبعينات القرن الماضي حين كانت تزاوج بين  الحلاقة والبحث عن صقل موهبتها وإظهارها للعلن من خلال المشاركة في برامج اكتشاف المواهب، ما جعلها تتحول إلى أيقونة بالمغرب وعدد من الدول العربية التي تتغنى بأغانيها الخالدة.

    وقد تزوجت الراحلة من البطل المغربي في رياضة الدراجات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صوت الحسن!

    « صوت الحسن ينادي بلسانك ياصحرا…

    فرحي يا أرض بلادي. أرضك صبحت حرة.

    مرادنا لازم يكمل بالمسيرة الخضرا ».

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    49 سنة ولم تستطع تجعيدة واحدة أن تعلو وجه هذه الأغنية الخالدة. تحدت الكلمات التي كتبها المرحوم وطيب الذكر فتح الله المغاري هي ولحن الخلود الذي وضع تقاسيمه الراسخة المرحوم الرائع الآخر عبد الله عصامي، عوائد الدهر ونوائبه، وكل التقلبات، وبقيت النشيد الذي يحفظه كل مغربي وكل مغربية، باختلاف الأعمار وأماكن الإقامة، والمستويات، حتى أن الراغب اليوم في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صوت المستقبل!

    احتج الطلبة في جامعات أمريكا، وفي أرقى جامعات فرنسا، وغيرها من جامعات العالم، على الوضع المؤلم، المحزن، المبكي، الدامي، المدمي الفؤاد، للناس في غزة. 

    الحكاية الآن لم تعد حكاية بين «حماس»، التي اقترفت يوم السابع من أكتوبر ماوصفناه في حينه بالغباء القاتل، والذي قلنا إنه سيكلف المدنيين الفلسطينيين الكثير من الوبال والدمار (طبعا لم ينصت لنا أصحاب الأناشيد والمحفوظات، بل شتمونا وكفرونا وخونونا)، وبين إسرائيل التي كان ينتظر رئيس حكومتها نتنياهو فقط فرصة مثل هاته، لكي يخرج من كل أزماته السياسية في الداخل الإسرائيلي بحرب ابتدأت، ولا أحد يعلم متى ستنتهي في…

    إقرأ الخبر من مصدره