Étiquette : صور

  • ميرفت أمين تتعرض للتنمر.. ودعم قوي من الفنانين

    تعرّضت الممثلة المصرية ميرفت أمين لموجة حادة من التنمر بعد ظهورها مؤخراً في عزاء المخرج الراحل علي عبد الخالق، بعد غياب طويل عن الأضواء.

    وبدت على ميرفت أمين الحزن الكبير على رحيل أحد كبار المخرجين في مصر، بجانب وضوح علامات التقدم في العمر على وجهها، لتقع فريسة للتنمر ويقارنها البعض بصورتها وهي في قمة تألقها ونجوميتها.

    من هي ميرفت أمين؟
    • من أشهر ممثلات السينما المصرية في عقدي السبعينات والثمانينات.

    • وُلدت في المنيا من أب مصري وأم اسكتلندية، وعمرها الآن 74 عاماً.

    • التحقت بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، وعلى خشبة مسرح الجامعة شاركت في عدد كبير من العروض المسرحية، ولكنها في هذا التوقيت لم تفكر في احتراف التمثيل.

    • اكتشفها وقدمها للسينما الفنان أحمد مظهر عام 1965 من خلال فيلم “نفوس حائرة” ومنه انطلقت في عالم الفن.

    • شَكّلت مع الفنان الراحل نور الشريف ثنائياً فنياً ناجحاً، وشاركته بطولة 27 فيلماً أبرزها “الحفيد، وسواق الأتوبيس”.

    • اختفت عن الأضواء قبل عدة شهور بعد وفاة دلال عبد العزيز ورجاء الجداوي اللتان كانتا من أقرب أصدقائها، لتقرر الانعزال والابتعاد عن الحياة الصاخبة.

    التنمر وأسبابه
    وتقول الدكتورة إيمان ممتاز استشارية الصحة النفسية وتعديل السلوك: “الجمال الحقيقي هو جمال الروح والعقل والطباع، والتقاط صورة لميرفت أمين في لحظة حزن وضعف وانتشارها والتنمر عليها بشكل مبالغ فيه يدل على نقص وتربية غير سوية أفرزت عن هؤلاء المتنمرين”.

    وتابعت “ممتاز” في حديثها لموقع “سكاي نيوز عربية”: “”التنمر هو أحد أشكال العنف الذي يمارسه شخص أو مجموعة أشخاص ضد آخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة، وقد يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الشخص المتنمر عليه بدنياً أو لفظياً، وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ”.

    “ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، سلوك متكرر يهدف إلى تخويف الأشخاص المستهدفين أو إغضابهم أو التشهير بهم، ومن بين الأمثلة على هذا النوع من التنمر، نشر الأكاذيب أو نشر صور محرجة لشخص ما على وسائل التواصل الاجتماعي كما حدث للفنانة القديرة ميرفت أمين”. -حسب حديثها-.

    وترى استشارية تعديل السلوك أن هناك أسباب عديدة للتنمر، من بينها:

    • الحاجة للسيطرة والشعور بالقوة.

    • النشأة في بيئة متنمرة لأن التنشئة الاجتماعية في الصغر هي التي تبني شخصية الإنسان.

    • النظر بنمطية وتحيز، فقد يتم التنمر على الأشخاص بسبب التحيز للجنس أو العمر أو العرق أو الدين.

    • قد يتعرض بعض الأشخاص أيضاً للتنمر بسبب معاناتهم من إعاقة أو مرض ما، فإن المتنمرين يستهدفون الأشخاص المختلفين عنهم.

    • الشعور بالغيرة والحسد عند الكبار، فينظر الشخص المتنمر للشخص المتنمر عليه نظرات استياء وضغينة وكراهية بسبب أن لديه شيء ما يحلم به ويتمناه، لذا يكون عازمًا على تدمير ما لديه.

    وأكدت أخصائية علم النفس وتعديل السلوك في حديثها لموقع “سكاي نيوز عربية”: “يعاني الكثير من المتنمرين في الأساس من المشاكل العاطفية والمشاكل النفسيّة التي قد يتم تشخيصها أو لا، فيمتلك بعضهم شخصيّة نرجسية لا تستطيع الشعور بالسوء تجاه الآخرين”.

    ماذا قالت ميرفت أمين؟
    وقالت ميرفت أمين المعروفة بـ “قطة الشاشة العربية” في تصريحات صحفية لها: “توجهت لآداء واجب العزاء وليس لمهرجان سينمائي، ولا أشغل نفسي بمثل هذه التفاهات، وحقيقي أتعجب من الناس الذين لا يعرفون أن من الممكن لفنان أن يذهب للعزاء بدون مكياج أو من غير أي تجميل في نفسه”.

    مناخ خصب للتنمر
    في الوقت نفسه استنكر الدكتور محمود السيد أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة ما يحدث مع الفنانة المصرية وعدد كبير من الفنانين والنجوم على مدار السنوات الأخيرة، مؤكداً أن التنمر سلاح يقتل صاحبه، ويجب على الأهالي الكبار قبل الأطفال معرفة ذلك لكي يتم تخريج نفوس سوية للمجتمع.

    وتابع “السيد” في حديثه مع موقع “سكاي نيوز عربية”: “تلك الظاهرة تكشف عن وجود خلل أخلاقي، وعدم تمتع الشخص المتنمر بالحد الأدنى من الانضباط الأخلاقي، ولابد من مراقبتهم وخضوعهم لجلسات تعديل سلوك”.

    • “المناخ في مصر خصب للغاية لممارسة التنمر، الذي تكون بدايته من عند الأهالي الذين يُعيبون في كل ما يتواجد حولهم، في الجيران والأصدقاء وخلافه”.

    • “ما يقوم به الأهالي من تنمر، يجعل الطفل يكبر وهو غير متقبل لاختلاف أي شخصية موجودة في حياته، ويرى أي مخالف عن قناعته ورؤيته شاذ عن القاعدة” -حسبما يرى أستاذ علم النفس-.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلاق عفراء السطي صاحبة أسرع تعارف وزواج وحمل وطلاق

    أحدث الثنائي الشهير عبر تطبيقات موقعي التواصل الاجتماعي“انستغرام” و “تيك توك”، المغربية عفراء السطي وزوجها المصري أحمد حسام،

    ضجة كبيرة على السوشل ميديا، وذلك بخصوص وجود مشاكل عائلية بينهما.

    وتشير آخر الاخبار عن وصول الخلاف بينهما الى الطريق المسدود، والى حد الطلاق..

    وبذلك تكون عفراء السطي قد حطمت كل الارقان القياسية، حيث اصبحت صاحبة أسرع تعارف وأسرع فترة خطوبة وأسرع زواج واسرع حمل واسرع طلاق..

    وأرجح العديد من رواد السوشل ميديا، على أن خلاف هذا الثنائي راجع بالأساس لكرن أحمد حسام لا تعجبه ملابس زوجته

    التي لا تتماشى مع مبادئه كونه”رجل شرقي” حسب تعبيره.

    وهو ما عبّر عنه صراحة أحمد حسام في تعاليقه على صور عفراء..

    عفراء السطي

    وتداولت الصفحات المختصة بأخبار الفن والمشاهير على الأنستغرام، تعليقا مثيرا لأحمد على صورة عفراء، والذي أعرب من خلاله على أن إطلالتها غير محتشمة.

    وكتب في تعليقه:”اذا سمحتي أنا رجل شرقي وأغار على حرمة منزلي ماتغلطي علي وأنا غير راضي عن هذا البوست”.

     

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكة إليزابيث الثانية.. رمز الاستمرارية والوحدة في بريطانيا

    توفيت الملكة إليزابيث الثانية، مساء الخميس، بعد أزيد من 70 عاما على اعتلائها العرش البريطاني وعلى رأس 15 دولة أخرى تنتمي للكومنولث، في ما يعد أطول فترة حكم في تاريخ الملكية البريطانية.

    وتخللت الأشهر الأخيرة من حياة الملكة، التي اعتلت العرش عن عمر يناهز 25 عاما يوم 6 فبراير 1952 بعد وفاة والدها جورج السادس، مشاكل صحية أجبرتها على تقليل ظهورها العلني، لاسيما منذ دخولها المستشفى خلال فترة وجيزة في أكتوبر 2021. ورغم ذلك، واصلت أداء “مهام خفيفة” في قصر وندسور عن طريق تقنية الفيديو.

    وخلال فترة حكمها الطويلة، تعايشت مع خمسة عشر رئيس وزراء، من ونستون تشرشل إلى ليز تراس، وصادقت على ما يقرب من 4000 قانون تم التصويت عليها في البرلمان.

    وقد ولدت تحت اسم إليزابيث ألكسندرا ماري يوم 21 أبريل 1926 في لندن، وتزوجت من قريبها فيليب من اليونان في سن الـ 21 في دير وستمنستر. وأقيم حفل زفافهما بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، وأنجبا أربعة أطفال هم: تشارلز، ولي العهد، في العام 1948، تلته آن في العام 1950، أندرو في العام 1960 وإدوارد في العام 1964.

    وفي 2 يونيو 1953، بعد ستة عشر شهرا تقريبا من وفاة والدها، توجت الملكة في دير وستمنستر في حفل بث مباشرة على الراديو والتلفزيون بـ 44 لغة.

    واعتبر هذا البث إنجازا كبيرا في ذلك الوقت، وتم بعده تغطية تتويج إليزابيث الثانية بواسطة 20 كاميرا مثبتة في دير وستمنستر وبحضور 7000 ضيف.

    وتم تثبيت كاميرات في شوارع لندن لتوثيق هتافات الملايين من البريطانيين المحتشدين على الأرصفة قصد مشاهدة مرور العربة التقليدية للملكة.

    وخلال فترة حكمها الطويلة، كانت إليزابيث الثانية شاهدة على أحداث دولية كبرى، من الخطوة الأولى للإنسان على سطح القمر، إلى دمقرطة الإنترنت، مرورا بسقوط جدار برلين. وجسدت خلال هذه الفترة شكلا من أشكال الاستقرار الذي ساهم بشكل كبير في شعبيتها القياسية لدى البريطانيين.

    وفي ماي 2011، بدأت زيارة تاريخية إلى أيرلندا، هي أول زيارة يقوم بها عاهل بريطاني منذ استقلال البلاد في العام 1922. وقد ساهم هذا الحدث، الذي وضع تحت شعار المصالحة، بشكل كبير في تهدئة التوترات التاريخية بين الجمهورية الإيرلندية والمملكة المتحدة.

    وبعد عشر سنوات، بدت ضعيفة بعد وفاة زوجها ورفيقها المخلص، دوق أدنبرة، عن عمر يناهز 99 عاما. وأثارت صور الملكة جالسة بمفردها في الصف الأمامي في الكنيسة بسبب قيود “كوفيد-19″، مشاعر البريطانيين، الذين تأسفوا لعدم قدرتها مشاركة حزنها مع أفراد عائلتها.

    وتمت الإشادة باستمرار بتفانيها الدؤوب في خدمة المملكة المتحدة. وشكل اليوبيل البلاتيني مناسبة للاحتفال بمرور 70 عاما على حكمها في يونيو الماضي، وكذا مناسبة للشعب البريطاني للتعبير عن امتنانه لها.

    وجرى تعليق لافتات وأعلام وصور عملاقة في شوارع بريطانيا بأكملها، كما تجمع عدة آلاف من الأشخاص على طول “المول”، الشارع المؤدي إلى قصر باكنغهام للاحتفال بهذا الحدث وتحية الملكة أثناء ظهورها على الشرفة.

    وحتى الحزب الجمهوري الأيرلندي (شين فين) أكد بهذه المناسبة على دور الملكة في عملية السلام في أيرلندا الشمالية، وهو الأمر الذي لم يكن يمكن تصوره من طرف الذراع السياسي للجيش الجمهوري الأيرلندي السابق.

    وتمثل وفاة الملكة إليزابيث الثانية نهاية حقبة لنسبة كبيرة من البريطانيين، إن لم يكن سكان العالم. فبحسب مكتب الإحصاء الوطني، فإن 83 في المائة من الأشخاص الذين يعيشون في المملكة المتحدة لم يعرفوا عاهلا آخر.

    وسيتم إعلان اليوم العاشر بعد وفاتها يوم حداد وطني، حيث ستقام جنازة رسمية في دير وستمنستر.

    كما سيتم التزام دقيقتين صمت في منتصف النهار في جميع أنحاء البلاد، حيث سيتم دفن الملكة في قلعة وندسور في كنيسة الملك جورج السادس، إلى جانب والدها الراحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية

    أعلن قصر باكنغهام وفاة الملكة إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 96 عاما.

    وعاشت بريطانيا حالة من الترقب والقلق، طيلة اليوم الخميس (8 شتنبر)، بعد إعلان أطباء الملكة إليزابيث الثانية “قلقهم” بشأن وضعها الصحي.

     

     

    وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية “أ ف ب” أن أفراد عائلة الملكة إليزابيث، البالغة 96 عاما، سارعوا إلى الالتفاف حولها، في قصر بالمورال في اسكتلندا.

    وذكر بلاغ سابق لقصر “باكينغهام” أنه “بعد تقييم جديد هذا الصباح، عبر أطباء الملكة عن قلقهم إزاء صحة جلالتها وأوصوا بأن تبقى تحت المراقبة الطبية”، مشيرا إلى أن “الملكة لا تزال مرتاحة وفي بالمورال”.

    وعانت الملكة، منذ أكتوبر الماضي، من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف.

    أخر ظهور علني

    وكان آخر ظهور علني للملكة إليزابيث، أول أمس الثلاثاء، عندما صادقت، رسميا، على تعيين ليز تراس، في منصب رئيسة الوزراء، لتصبح رئيس الحكومة ال15 خلال 70 عاما من تولي الملكة العرش.

    وأظهرت صور بثها القصر الملكة مبتسمة، وهي تستند الى عصا وتصافح ليز تراس.

    70 سنة في الحكم

    واعتلت الملكة إليزابيث العرش في 6 فبراير 1952، وهي في سن 25 عاما، بعد وفاة والدها الملك جورج السادس.

    وهي أرملة منذ رحيل زوجها الأمير فيليب في أبريل 2021 قبل بلوغه عامه المائة بقليل.

    وتبدو مرحلة ما بعد الملكة اليزابيث الثانية معقدة، ولا سيما ان شعبية الامير تشارلز ضعيفة إذ يفضل البريطانيون أن يتولى الأمير وليام العرش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مسابقة مهرجان مراكش السينمائي

    أعلن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن المخرج الإيطالي باولو سورينتينو سيترأس لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة، التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نوفمبر المقبل.
    ويتنافس على جائزة النجمة الذهبية، 14 فيلما طويلا، مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.
    وعلق باولو سورينتينو، على اختياره قائلا: “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.
    وأضاف “سورينتينو”: “أعتقد بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة، أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يُعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.
    باولو سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها.
    وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعاتٍ معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع، بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يُتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.
    ولد باولو سورينتينو بمدينة نابولي سنة 1970، أعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.
    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، “إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بيـن وفرانسيس ماكدورماند، ” الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز جولدن جلوب.
    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي.
    وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
    في العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.
    وفي سنة 2021، عُرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز جولدن جلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر بين الولع بالخرافة السياسية وإشاعة الفكر التآمري لإخفاء الفشل والقهر

    محمد بادرة

    يعيش العالم العربي اليوم اقصى مستويات التفكير الخرافي السياسي الذي لم يولد الا الهزائم والتخلف والتجزئة، الامر الذي دفع بعض مثقفينا الى القول ان “عقلنا” مغتال في كيانه وحريتنا مصادرة في اوطانها، من خلال هيمنة سلطة قهرية متمثلة في الانظمة العسكرياتية اوفي انظمة الحكم الكليانية المسيطرة على عقول ومقدرات الشعوب.

    والانسان العربي في تفسيره لكثير من الظواهر المتخلفة المهيمنة على واقعه الاجتماعي والسياسي او المنتشرة في محيطه الطبيعي، ما يزال يراها ويفسرها بعقلية وفكر ماضوي خرافي هو نتاج لرواسب ثقافية اسطورية او ظلامية عمقتها وكرستها مجموعة من العوامل التاريخية او السياسية والاقتصادية بشكل اساسي. ان هذا الميكانزيم المحرك لهذا النمط من التفكير الخرافي ما يزال يحير العقل والعصر، حيث انه ما يزال هناك فئة مهمة من الساسة و الاعلاميين في محيطنا الاقليمي المجاور ينشرون الخرافات السياسية في اوساط النخب الخاصة والجمهور العام، تراهم يفسرون الاحداث والوقائع وتطوراتها بالتفسيرات السياسية الخرافية وخصوصا تلك التي يرون ويفسرون بها المؤامرة وراء كل فعل او حدث سياسي او تطور داخلي(انتفاضات – احتجاجات- مسيرات..) وهذه الخرافة السياسية لا تقتصر على النخب السياسية والاعلامية بل تنتشر وتشيع في اوساط الجمهور وعامة الناس.

    هذا التفكير التأمري للنخبة الحاكمة والمتحكمة اخذ مساحة كبيرة في النقاش والتداول السياسي والاعلامي، وامتلك اليات لتوليد وانتاج صور ذهنية وسيناريوهات اكثر كثافة وتفصيلا. ولذا يحضر السؤال المحير: كيف انتشر هذا النمط من التفكير التأمري في اوساط النخبة والجمهور على حد سواء على الرغم من اختلاف مستوى المعرفة والادراك والوعي السياسي؟!

    من الطبيعي ان يكون الجمهور وعامة الناس اقل معرفة وادراكا لما يحدث في عالم السياسة مقارنة بالمثقفين والسياسيين، فالحديث عن فقر معرفي لا مثيل له في عالمنا العربي الراهن قد يشفع للعامة عن فهم واستيعاب ما يتداول بالصوت والصورة اوما تصنعه الات القهر،   ولكن الجانب الاكثر خطرا في هذا الفقر هو ما يتعلق بمستوى معرفة النخبة التي يفترض ان تنتج المعرفة وتجددها باستمرار وتعمل لنشرها او لتعظيم استفادة المجتمع منها.  فالنخبة هي المنوط بها اقامة مجتمع المعرفة ولذلك لا يصلح الفقر المعرفي تفسيرا عاما لانتشار التفكير الخرافي التأمري فهذا الفقر يصلح في فهم لماذا يلجا قطاع من النخبة الى التفسير التأمري للأحداث؟ !!

    انه لم يعد ثمة خلاف في ان عددا من الانظمة العسكرية او شبه العسكرية، هي في مجملها نظم تسلطية بأشكال ودرجات مختلفة، ويعني ذلك ان الاجيال التي نشأت في ظل هذه الانظمة المتسلطة لها اثار سلبية وخيمة على شخصية الانسان وعقله ونظره للحياة عموما وليس الى السياسة فقط، فالحكم التسلطي يضع حجابا على العقل ويمنعه من الانطلاق عندما يحرمه من حرية التفكير والاختيار ويحشده بمعتقدات احادية تجعل الاخر المعارض لهذا الحكم خائنا او عميلا للاستعمار او خادما للإمبريالية او اي جهة خارجية وعدوا للشعب ومتآمرا على الامة ؟؟؟

    على سبيل المثال لا الحصر عمد الحكم العسكري في الجزائر الى تضخيم فكرة المؤامرة التي استخدمتها ضد الدول والافراد، فقد استخدمتها مرات كثيرة خبثا وجبنا ضد جاره الغربي (المغرب)، وتستخدمها كل مرة في قمع الآراء المختلفة او المعارضة لسياساتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية (امازيغ القبايل)، استخدمتها ضد افراد من شعبها و ضد جماعات معارضة للحكم، اسلاميين كانوا ام علمانيين، وتحت شعاران كل من يعارض حكم وسلطة الجنرالات والكبرانات هو خائن للوطن ولتاريخ ” الشهداء”.

    وجندت لإشاعة هذا الفكر والتفكير التأمري كل وسائل الاعلام الرسمية المدنية والعسكرية العمومية والخاصة، وكل الفضائيات والانترنيت.. للترويج لهذه الخرافة التامرية، ولقد كانت هذه الوسائط الاعلامية الجديدة ثورة “تامرية” تغذي وتوفر فرصا لا حدود لها للمزيد من الانتشار في وكل وسائل الاتصال الجماهيرية.

    واذا استعرنا من علم النفس الاجتماعي مفهوم المنطق النفساني يجوز ان نقيم علاقة بين اثر التسلط في تكوين الشخص الخاضع له وطريقته في “منطقة” موقفه وتفكيره لنفسه وللآخرين وفق نظام معتقداته وليس حسب مدى عقلانية هذا الموقف او حتى معقوليته (د. وحيد عبد المجيد)

    هذا المنطق النفساني ساهم في تشكيل وعي جزء من الجمهور الجزائري المحروم من حرية التفكير، ثم قبول فكرة المؤامرة التي ولع بها والاكثار من اللجوء اليها عندما يتراكم امامه وعليه الفشل في كل مجال.

    هذه “الحالات” انتشرت بحدة في السنوات والعقود الاخيرة  في الوقت الذي اخذ مستوى الاداء السياسي العام في التدني والانحطاط على نحو ادى الى شعور عام  بالاقتناع بان البلد مهدد من طرف قوى من الخارج تتربص به ولا تريد له الخير وتعمل ما في وسعها لتكريس ضعفه وعجزه وتخلفه واستثمرت الحكام في الجزائر هذه الترهات الخرافية لتوجيه الغضب نحو الخارج(المغرب)ليعفيها من المسؤولية جزئيا او كليا  امام الاوضاع المزرية للبلد مما ادى  الى تكريس وتدعيم التفكير السياسي الخرافي الذي يرد هذه الاوضاع الى مؤامرات تحيكها قوى خارجية “معادية” تتامر عليهم وتعمل لإضعافهم وتسعى الى تدمير هويتهم وصار سهلا تعليق اي خطا او خطيئة ترتكبها في حق بلادها وشعبها على مشجب المؤامرة الخارجية في كل مجال من السياسة الى الرياضة.

    ومن باب التمثيل نشير الى الفشل في تنظيم مؤتمر القمة العربية الذي تم تأجيله تحت مبررات “تامرية” واستمرت في الهرولة لعقدة وحددت له مرة اخرى تاريخ فاتح شهر نونبر 2022(تاريخ قد يكون قابلا مرة اخرى للتأجيل) وان فشل السلطة الجزائرية في تنظيم هذا المؤتمر في وقت سابق واخفقها في الحصول على دعم كل الدول العربية دفعها الى القاء اللوم على مؤامرات حيكت ضدها من طرف “اعداء” الجزائر وهي التي تدعي انها دولة افريقية عظمى وقوة ضاربة ( وهي نفس المفاهيم التي نسجها  سابقا العقيد معمر القذافي عن ليبيا العظمى ). وعندما اخفقت في الوصول الى كاس العالم قطر 2022  ارجعت ذلك الى مؤامرات بدعوى ان حكم المباراة وبعض الاشخاص النافذين في الكاف  حصلوا على رشاوي وامتيازات… مستخدمة كل ما انتجه العقل الخرافي التأمري، وهكذا ادى تراكم الفشل والهزائم الى حالة مرضية ما برحت تتفاقم حتى اصابت روح “الامة” الجزائرية الى حد انها باتت تتنج في مجال الخرافة السياسية تحديدا اكثر من اي مجال اخر

    انه عندما نصف الخرافة السياسية بانها حالة مرضية فهذا يعني انها قد تتفاقم وتقود الى هلاك او الى عدوى مرضية لا دواء لها غير القطيعة المعرفية والسياسية حتى يستعيد الجسد والعقل عافيتهما.

    ان مرض التآمر في عقلية الحاكمين والمحكومين في القطر الشقيق تفاقمت وباتت تهدد بهلاك الامة هوية ودولة وانسانا بالرغم من المبادرات النضالية والسياسية لفئة الرافضين- العقلانيين الراغبين في القضاء على هذا المرض.

    فالمريض بفكرة “التآمر” ليس مستعدا لقبول علاج اخر غير التخدير الخرافي والتنويم المغناطيسي في حين ان فئة المثقفين العقلانيين والنخبة السياسية النظيفة في البلد حينما يصفون العلاج  ويبررون الامر بانهم يريدون خيرا للوطن يتهمون بانهم عملاء للأعداء في الخارج.

    ان التحول الى الديموقراطية الحقة هو القادر على ان يحرر المجتمع والدولة من القهر والتسلط والفشل الذي يسبب في انتشار الثقافة الخرافية والخرافة السياسية. وتحقيق الديموقراطية الحقيقية تمثل سدا منيعا امام الخرافة السياسية وحدا للانغماس في سياسة التآمر .

    ان من يتامر على الجميع هو التخلف والجهل والاستبداد ودواؤه هو الديموقراطية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطلانتيس..رحلة إلى أغرب التكوينات الجيولوجية في المدينة المفقودة

    لطالما داعبت كلمة “أطلانتس” خيالنا كاسم أطلق على ما يحكى أنه حضارة مفقودة، وتناولتها العديد من أفلام السينما والأفلام الوثائقية وغيرها.

    وفي عام 2000، اكتشفت مجموعة من العلماء كانوا في رحلة استكشافية على متن سفينة الأبحاث “أطلانتس” حقلا لهياكل التنفيس الحراري المائي (hydrothermal vents)، وهي الهياكل التي تنتشر في بحار العالم ومحيطاته عند الفواصل بين صفائح القشرة الأرضية، ويعرف منها حتى الآن حوالي 500 حقل.

    وقد صُنف حقل المدينة المفقودة بأنه الأطول عمرا بين بيئات التنفيس الحرارية المعروفة في محيطات العالم، مع نشاط مستمر لما لا يقل عن 120 ألف عام. ونظرا لأنه يقع على هضبة أطلانتس، سُمي الموقع باسم “المدينة المفقودة” (Lost City) نسبة إلى مدينة أطلانتس المفقودة.

    ومنذ اكتشافه، تبنت جامعة واشنطن دراسته ضمن مشروع بحثي كبير يشارك فيه باحثون من تخصصات مختلفة، ويهدف إلى استكشاف تفصيلي للحقل والبيئة المحيطة به.

    تقع المدينة المفقودة على بعد 20 كلم غرب سلسلة مرتفعات وسط المحيط الأطلسي، داخل هضبة أطلانتس (Atlantis Massif)، فوق جبل يبلغ ارتفاعه أكثر من 4267.20 مترا عن قاع البحر، هناك حيث تسيطر ظروف قاسية تختلف عن باقي البيئة البحرية من حيث درجة الحرارة ودرجة الحموضة على حد سواء.

    عادة ما يتم التعبير عن درجة حموضة السوائل من خلال قيمة الأس الهيدروجيني (pH)، فإما أن يكون السائل حمضيا أو معتدلا أو قلويا. فحين يزيد الأس الهيدروجيني على 7 يعتبر السائل قلويا، ووفقا لهذا المقياس، اكتشف الباحثون أن الأس الهيدروجيني في نفق التنفيس الحراري للمدينة المفقودة تتراوح ما بين 9 و11، أي أنه ذو بيئة قلوية، كما تزيد درجة الحرارة على 90 درجة مئوية.

    وينتج عن تفاعلات الصخور السائلة مع الصخور فوق القاعية هناك سوائل قلوية بتركيزات عالية من الهيدروجين والميثان وغيرها من الهيدروكربونات المنخفضة الوزن الجزيئي، وبدورها تدعم هذه الغازات المذابة مجتمعات ميكروبية جديدة تعيش في الفتحات هناك.

    على مر آلاف السنين، تطلق سوائل التنفيس من المدينة المفقودة الغازات (مثل الميثان والهيدروجين) وبعض المواد الكيميائية (مثل الكالسيوم وبعض المعادن النادرة) في مياه المحيط، لتساهم بالمواد الكيميائية والغازات والطاقة في الأنظمة المحيطة بها، وتحافظ بدورها على توازن بيئتنا لملايين السنين.

    وهكذا يجد الباحثون أن من الصعب القول إن مداخن التنفيس تلك تلوث المحيط، وذلك نظرا لأن الميثان والهيدروجين ضروريان لبقاء الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الفتحات.

    من يسكن في الحقل الحراري للمدينة المفقودة؟

    ترتص هياكل كربونات التنفيس النشطة التي تعرف باسم “بوسيدون” (Poseidon) بارتفاع يزيد على 60 مترا فوق قاع البحر، على الحقل الحراري في المدينة المفقودة. ويتكون هذا الهيكل المركب من 4 أعمدة كبيرة يبلغ قطرها عدة أمتار، تلتحم عند قاعدتها لتشكل هيكلا ضخما يمتد بين الشرق والغرب على الأقل مسافة 50 مترا. وتنتشر تلك الهياكل الطفيلية التي تشبه هوابط الكهوف المقلوبة على الوجه الشمالي الغربي.

    وتحتوي المناطق الداخلية الخالية من الأكسجين في هياكل التنفيس على أغشية حيوية لنوع واحد من العتائق يسمى “ميثانوسارسيناليس” (Lost City Methanoscarcinales)، وهو نوع يستخدم الميثان في عملية التمثيل الغذائي، كما توجد البكتيريا المرتبطة بمؤكسدات غاز الميثان والكبريت في الغالب في الجدران الخارجية المؤكسجة للهياكل، حيث تختلف كيمياء السوائل بشكل كبير عن الأجزاء الداخلية للهيكل.

    ويوفر السطح الكبير لهياكل المدينة المفقودة مساحة واسعة لموائل الحيوانات البحرية، وقد عثر الباحثون على العديد من اللافقاريات داخل القنوات المسامية والشقوق الكربونية. وعلى الرغم من أن الكتلة الحيوية الإجمالية منخفضة داخل الحقل، فإنه يدعم تنوعا بيولوجيا كبيرا مثل أي نظام هيكل آخر من الفتحات البركانية الموجودة تحت الماء وسط المحيط الأطلسي.

    دعوة للمشاركة

    الطريف في الأمر، أن موقع لوست سيتي ريسرتش (Lost City Research) يوجه دعوة للانضمام إلى بعثاته على متن سفينة الأبحاث أطلانتس إلى حقل المدينة المفقودة الحراري الموجود على سلسلة جبال وسط المحيط الأطلسي (Mid-Atlantic Ridge).

    وقالوا إنه “باستخدام الغاطسة ألفين (Alvin)، والمركبة إيه بي إي (ABE) التي يتم تشغيلها عن بعد، سوف نستكشف بالتفصيل لأول مرة حقل تنفيس المدينة المفقودة الذي تم اكتشافه في ديسمبر 2000. وخلال هذه الرحلة، سوف نشارككم صور أعماق البحار والاكتشافات الجديدة التي نقوم بها بينما نعيد زيارة هذا المكان الرائع، حيث ترتفع الهياكل المكونة من الحجر الجيري 55 مترا فوق قاع البحر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكنولوجيا المتطورة.. تعطيل تصدير شرائح أميركية يشل قدرات الشركات الصينية

    قالت شركة نفيديا كورب (Nvidia Corp) المصممة للرقاقات الإلكترونية إن المسؤولين الأميركيين طلبوا منها التوقف عن تصدير شريحتين من أعلى شرائح الحوسبة لأعمال الذكاء الاصطناعي إلى الصين، وهي خطوة يمكن أن تشل قدرة الشركات الصينية على القيام بأعمال متقدمة مثل التعرف على الصور وتعطيلها.

    وقالت الشركة إن الحظر الذي يؤثر على رقائق “إيه 100” (A100) و “إتش100” (H100)  المصممة لتسريع مهام التعلم الآلي، قد يتداخل مع استكمال تطوير الشريحة الرئيسية “إتش 100” هذا العام.

    وقال متحدث باسم شركة “أدفانسيد ميكرو ديفايسيس” (Advanced Micro Devices) المعروفة اختصارا بـ”إيه إم دي” (AMD) المنافسة لنفيديا لرويترز إن الشركة تلقت متطلبات ترخيص جديدة تمنع تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي من طراز إم إي 250 (MI250) إلى الصين.

    ووفقا لتقرير الوكالة، أبلغ المسؤولون الأميركيون شركة نفيديا أن القيود الجديدة جاءت للحد من “خطر استخدام المنتجات في الصناعات العسكرية بالصين”.

    وردا على طلب للتعليق لوكالة رويترز، لم تحدد وزارة التجارة الأميركية المعايير الجديدة التي وضعتها لرقائق الذكاء الاصطناعي التي لم يعد من الممكن شحنها إلى الصين، لكنها قالت إنها تراجع سياساتها وممارساتها المتعلقة بالصين “لإبعاد التقنيات المتقدمة عن الوصول للأيدي الخطأ”.

    ويشير الإعلان إلى تصعيد كبير للحملة الأميركية على القدرات التكنولوجية للصين إذ تتصاعد التوترات حول مصير تايوان، حيث يتم تصنيع رقائق لشركة نفيديا وتقريباً كل شركات الرقائق الرئيسية الأخرى.

    فمن دون شرائح أميركية من شركات مثل نفيديا وإيه إم دي، لن تتمكن الشركات الصينية من تصنيع التكنولوجيا المستخدمة في التعرف على الصور والكلام بشكل فعال.

    ويعد التعرف على الصور ومعالجة اللغة أمر شائع في تطبيقات المستهلك مثل الهواتف الذكية التي يمكنها الإجابة على الاستفسارات ووضع علامات على الصور. ولهذه التكنولوجيا استخدامات عسكرية مثل البحث في صور الأقمار الاصطناعية عن أسلحة أو قواعد وتصفية الاتصالات الرقمية لأغراض جمع المعلومات الاستخبارية.

    وقالت نفيديا إنها وافقت على مبيعات بقيمة 400 مليون دولار من الرقائق إلى الصين، والتي يمكن أن تضيع إذا قررت الشركات الصينية عدم شراء منتجات نفيديا البديلة. وقالت الشركة إنها تعتزم التقدم بطلب للحصول على استثناءات من القاعدة لكن “ليس لديها تأكيدات” بتلقي رد إيجابي من المسؤولين الأميركيين.

    ويأتي حظر الرقائق في الوقت الذي توقعت فيه نفيديا الأسبوع الماضي بالفعل انخفاضا حادا في الإيرادات للربع الحالي على خلفية ضعف صناعة الألعاب. وقالت الشركة إنها تتوقع أن تبلغ مبيعات الربع الثالث 5.90 مليارات دولار، بانخفاض 17% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيطالي سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مهرجان الفيلم بمراكش

    إكرام بختالي

    سيترأس المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي ستعقد خلال الفترة ما بين 11 و19 نونبر المقبل، بعد سنتين من التوقف، بسبب جائحة كورونا. 

    وعبَر باولو سورينتينو، وفق بيان للمنظمين، عن فرحته بقيادة لجنة تحكيم هذه التظاهرة العالمية، قائلا: “عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.

    واعتبر باولو سورينتينو أن “المهرجان هو المكان الذي تحقق فيه حلمه بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة يتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة”. 

    وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.

    وحسب البيان، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من المسلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.

    وأبرز المصدر ذاته أنه “بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم”.

    ووُلد سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.

    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان: “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند.

    وكذا فيلم “الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وعمل “شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وترشح لجوائز الأوسكار، إلى جانب ترشيحين لجوائز گولدن گلوب.

    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن “لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

    وخلال عام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش، فيما عرض عام 2021 فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.

    “وأشار ذات البيان إلى أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج الإيطالي باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    سيترأس المخرج الإيطالي لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.

    وأوضح بلاغ للمنظمين أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.

    ونقل البلاغ عن سورينتينو قوله في تصريح رسمي إن “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.

    وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.

    وحسب البلاغ، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.

    وأبرز المصدر ذاته أنه بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.

    يشار إلى أن باولو سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.

    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند و”الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز گولدن گلوب.

    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

    وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.

    وفي سنة 2021، تم عرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره