Étiquette : طائرات

  • « لارام » تطلب شراء 4 محركات GEnx-1B من GE Aerospace لتشغيل أسطولها من طائرات بوينغ 787

    أعلنت GE Aerospace اليوم عن تلقيها طلبية من الخطوط الملكية المغربية لشراء 4 محركات من طرازGEnx-1B لتشغيل طلبيتها الجديدة من طائرات البوينغ 787، والتي ستدعم أسطولها الحالي المكون من تسع طائرات دريملاينر من طرازي 787-8 و787-9 العاملة بمحركات GEnx.

    وبهذه المناسبة، قال عبد الحميد عدو، الرئيس التنفيذي للخطوط الملكية المغربية: تندرج هذه الاتفاقية في إطار مساعينا المستمرة لتنمية أسطولنا وتوسيع مساراتنا الجوية الطويلة الأمد إلى أمريكا الشمالية والجنوبية ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا. ونحن نرحب بالطائرات والمحركات الجديدة في أسطولنا المتنامي من طائرات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصادم بين طائرتين يخلف أربعة قت.لى

    آش واقع 

    كشفت السلطات الإسبانية، أمس الأحد 30 أبريل الجاري، عن وقوع حادث تصادم بين طائرتين خفيفتين قرب مطار في شمال شرق البلد ما أسفر عن مقتل أربعة ركاب.

    وفي السياق، أعلنت حكومة إقليم كاتالونيا إن عناصر الإطفاء عثروا على طائرة محترقة في غابة قرب مطار مويا شمال مدينة برشلونة، بعدما تلقوا إخطاراً من شخص شاهد سقوطها، مضيفة بأنه تم العثور على طائرة محترقة في غابة قرب مطار مويا شمال برشلونة، وعُثر على جثتين داخلها.

    هذا وأضافت المصادر بأن السلطات عثرت، بعد ساعات، على طائرة خفيفة ثانية تحطمت بالقرب من الأولى وعلى متنها جثتان، وتشير التحقيقات إلى أن الطائرتين تصادمتا في الجو.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوط جديدة و6.2 مليون مقعد نحو 90 وجهة.. “لارام” تعلن عن برنامج استثنائي خلال الصيف

    محمد عادل التاطو

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن برنامج رحلات استثنائي لمواكبة الطلب المرتفع خلال موسم الصيف المقبل، مشيرة إلى توفير قرابة 6.2 مليون مقعدا نحو 90 وجهة، وإحداث ستة خطوط جوية جديدة تربط شمال المغرب بالقارة الأوروبية، مع دعم الأسطول الجوي عبر استئجار 8 طائرات إضافية.

    وأفاد بلاغ للشركة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن “لارام” بادرت لاعتماد برنامج رحلات معزز على أغلبية وجهاتها، استعدادا منها لموسم صيفي واعد، ومن أجل تأمين نقل زبنائها في أفضل الظروف، حيث ستطرح عرضا يؤمن 6،2 مليون مقعد نحو 90 وجهة بأربع قارات.

    وقالت الشركة إن هذا البرنامج يأتي لمواكبة الطلب المرتفع على رحلاتها الجوية في ظرفية إيجابية على الصعيدين الجهوي والدولي، والتي تعكس تعافي قطاع النقل الجوي واستئناف الرحلات السياحية ورحلات الأعمال.

    ويأتي تعزيز العرض الجوي للشركة الوطنية بعد استئنافها لأغلب الخطوط الجوية التي توقف تأمينها جراء الأزمة الصحية، وإطلاق وجهات جديدة سنة 2022 كتل أبيب ودبي وإشبيليا وبورتو.

    وأوضح البلاغ أن “لارام” تكون بذلك قد استرجعت نسبة 95% من شبكتها لعام 2019، حيث عبأت الخطوط الملكية المغربية، على هذا الأساس، مواردها لتسهيل تنقل زبنائها خلال موسم الصيف، بما فيهم مغاربة العالم.

    ووفق المصدر ذاته، فإن “لارام” ستوفر 2.3 مليون مقعد موزعين على الوجهات الأوروبية، و902 رحلة في الأسبوع، حيث ستربط 11 مطارا مغربيا بـ34 مطارا أوروبيا.

    كما ستؤمن كذلك 500 ألف مقعدا موجها لسوق أمريكا الشمالية، أي بعدد مقاعد يفوق بنسبة 6% عدد المقاعد التي تم تأمينها صيف 2019.

    وباعتبارها ناقلا رائدا في إفريقيا في خدمة الجاليات الإفريقية، ستعزز “لارام” شبكتها القارية لتؤمن 26 خطا جويا عبر توفير 901.800 مقعد، يضيف البلاغ.

    كما ستؤمن الشركة الوطنية 200 ألف مقعد على خطوط الشرق الأوسط، أي بنسبة تفوق 25% عدد المقاعد التي شملها عرض سنة 2019.

    وبحسب البلاغ ذاته، فإن الخطوط الجوية التي تربط القارة الأوروبية بشمال وشرق المملكة المغربية، ستستفيد من برمجة استثنائية، حيث سيتم تعزيز العشرات الخطوط الجوية المنتظمة التي تربط طنجة والناظور ووجدة بحواضر أوروبية مختلفة.

    فخلال موسم الصيف، ستضيف الخطوط الملكية المغربية ستة خطوط جوية جديدة مباشرة ستربط كلا من المدن المغربية الثلاث السابقة الذكر بالمدن الأوروبية التي تحتضن نسبة مهمة من الجالية المغربية المقيمة بالمهجر.

    وفي هذا الصدد، ستطلق “لارام” 3 خطوط جوية مباشرة إضافية تربط طنجة بمدريد وبرشلونة ولندن، وخطين جويين مباشرين إضافيين يربطان الناظور بكل من مدريد وبرشلونة، إضافة لخط جوي مباشر آخر إضافي يربط بين وجدة ودوسلدورف.

    كما سيتم تعزيز الأسواق التي تضم نسبة مهمة من مغاربة العالم، والتي تعرف طلبا مهما خلال موسم الصيف، حيث سيتم برمجة رحلتين في اليوم لستة خطوط مباشرة تربط الدار البيضاء بكل من برشلونة وبولونيا (إيطاليا) ومالقا ومدريد وبروكسيل وميلان.

    وفي هذا السياق، قالت “لارام” إنها ستقوم باستئجار ست طائرات من شركات طيران عالمية، لتعزيز مواردها التقنية، وضمان انطلاقة جيدة لهذا البرنامج ومروره في أحسن الظروف.

    وأوضحت أن الطائرات المستأجرة تنتمي للجيل الجديد، حيث تحرص الشركة الوطنية خلال هذه العملية على احترام أعلى المعايير الدولية للسلامة والجودة.

    كما أن استعمالها يستجيب لنظام صارم في احترام تام للضوابط والمعايير المعمول بها من طرف سلطات الطيران المدني بالبلدان التي تزاول بها الخطوط الملكية المغربية نشاطها، يقول البلاغ.

    الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، أوضح أن إنجاح موسم صيف 2023 في ظروف تتميز بالنجاعة وجودة الخدمات، يعد رهانا رئيسيا لمجموع القوى الفاعلة للخطوط الملكية المغربية، في الوقت الذي يسترد فيه قطاع النقل الجوي عافيته ويتسم بدينامية إيجابية.

    وأضاف: “نسعى لتلبية تطلعات زبنائنا باختلاف فئاتهم، وبمختلف الأسواق الاستراتيجية، سواء على المستوى الكمي عبر تعزيز الطاقة الاستيعابية لخطوطنا، أو على المستوى الكيفي عبر توفير تجربة سفر فريدة ودائمة التحسن”، وفق البلاغ ذاته.

    وقالت “لارام” إنه بالإمكان التعرف والاستفادة من هذه العروض عبر ولوج الموقع الإلكتروني للخطوط الملكية المغربية www.royalairmaroc.com، أو عبر مركز النداء، أو الوكالات التجارية التابعة للخطوط الملكية المغربية، أو على الشبكة الوطنية لوكالات الأسفار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تطلق ناقلا جويا جديدا لمنافسة جيرانها الخليجيين

    أعلنت السعودية الأحد إطلاق ناقل جوي جديد تحت اسم « طيران الرياض »، في جزء من سعيها لتحويل العاصمة الرياض إلى مركز طيران دولي ينافس مراكز إقليمية مثل دبي والدوحة.
    وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنّ طيران الرياض يهدف إلى « إطلاق رحلات تصل لأكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول العام 2030 ».

    تسعى السعودية إلى تحقيق أهداف طيران طموحة كجزء من « رؤية 2030 » الإصلاحية الواسعة النطاق لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بما في ذلك زيادة حركة الملاحة الجوية السنوية بأكثر من ثلاثة أضعاف إلى 330 مليون مسافر بحلول نهاية العقد الجاري.

    كما تريد نقل ما يصل إلى خمسة ملايين طن من البضائع سنويا.
    وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلن مسؤولون سعوديون عن خطط لتشييد مطار جديد يمتد على مسافة 57 كيلومترًا في العاصمة من المفترض أن يستوعب 120 مليون مسافر بحلول عام 2030 و185 مليون مسافر بحلول عام 2050.

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمطار الرياض حاليا حوالى 35 مليون مسافر.

    وقال وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر على تويتر إنّ إطلاق الناقل الجوي الجديد جزء من « حزمة ضخمة من المشاريع هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ الطيران بالمملكة لترسيخ مكانة بلادنا كمحور دولي للطيران ومركز لوجستي عالمي ».

    وسيشغل توني دوغلاس، الرئيس السابق لطيران الاتحاد الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له، منصب المدير التنفيذي للشركة الوليدة، على ما ذكرت الوكالة.
    مركز جديد
    وجاء في إعلان الأحد أن طيران الرياض ستشغل « أسطولاً من الطائرات المتطورة » لكنه لم يحدد حجم الأسطول أو نوعية طائراته.

    والسبت، ذكرت صحيفة « ذي وول ستريت جورنال » أن صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادية الذي سيمتلك شركة الطيران الجديدة، كان « قريبا من صفقة » مع شركة بوينغ الأميركية لشراء طائرات « بقيمة 35 مليار دولار ».
    يقع أكثر المطارات الدولية ازدحامًا في المملكة حاليًا في مدينة جدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، حيث يقع مقر شركة الخطوط الجوية السعودية.

    وتُعرف جدة باسم « بوابة مكة »، وهي ترحب بملايين المسلمين الذين يقصدون مكة لأداء مناسك الحج والعمرة كل عام.

    حاول المسؤولون في السنوات الأخيرة وضع الرياض، الواقعة في وسط السعودية، كمنافس لمركز الأعمال دبي في الإمارات العربية المتحدة.

    وقال خليل لمرابط الرئيس التنفيذي السابق لبرنامج الربط الجوي السعودي لوكالة فرانس برس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إنّ السعوديين « يريدون جعلها (الرياض) مدينة عالمية تنافس أمثال دبي وأمثال الدوحة من منظور استثماري ومن منظور سياحي ومن منظور البنية التحتية ».

    وأضاف « للقيام بذلك تحتاج إلى أن تطور الدولة مركزًا متخصصًا في الرياض ».

    يبلغ عدد سكان العاصمة حاليًا حوالي ثمانية ملايين نسمة، لكن مسؤولين قالوا إنهم يريدون أن تنمو العاصمة لتضم ما بين 15 إلى 20 مليونا بحلول عام 2030.

    وشكّك خبراء قطاع الطيران في ما إذا كانت أهداف السعودية مجدية، ووصف البعض السوق الإقليمية بأنها « مشبعة » بالفعل.

    ومع ذلك، تعتمد الاستراتيجية السعودية جزئياً على الاستفادة من السوق المحلية في بلد يبلغ عدد سكانه حوالى 35 مليون نسمة، وهو ما يعتبره المسؤولون ميزة كبيرة لشركات الطيران الوطنية على منافسَيها الإقليميَين شركة طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية.

    وقال لمرابط « هناك حركة مغادرة كبيرة إلى الخارج من المملكة بالإضافة إلى حركة مرور داخلية كبيرة ».

    وتابع أنّ « الاعتماد على رحلات الترانزيت لن يكون عاليا مثل المراكز الأخرى في المنطقة » في إشارة لدبي والدوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك والشاه

    كل المواقع الدولية المتخصصة في التسلح والسياسات الاستراتيجية تطرقت إلى موضوع الاهتمام الإيراني بمنطقة المغرب وحذرت من تمويل طهران للبوليساريو بوساطة جزائرية.

    وبدل أن نطرح السؤال عن طائرات «الدرون» المُسيرة التي قدمتها طهران للجزائر، يجب أن نسأل أولا من باع للإيرانيين الوهم بشأن ما يحدث في الصحراء. إذ لا يعقل أن يُمول تنظيم من طرف دولة ما، دون أن يكون هذا التنظيم موجودا في المنطقة التي يفترض أنه في نزاع حولها مع الدولة المغربية.

    سبق للأمريكيين، الذين يعرفون المنطقة جيدا بالمناسبة، أن أعدوا تقريرا سنة 1982، عن علاقة المغرب وإيران، عنوانه «King Hassan and the Shah» وخلصوا في صفحاته المئة، إلى أن اللقاءات والمراسلات بين شاه إيران والملك الراحل كانت في أيامها الأخيرة، في بداية 1979، جلسات للنصح قدمها الملك الحسن الثاني لشاه إيران، حيث نصحه أن يقلل مظاهر البذخ التي كان يعيشها، لكن المعارضة كانت أسرع منه، فقامت الثورة الإسلامية التي أطاحت به.

    كما أن العلاقة بين الملك الحسن الثاني والشاه أثمرت في منح المغرب الأفضلية خلال دورات القمة العربية والإسلامية، إذ لولا الصداقة التي جمعت المغرب بإيران، لما عقدت دورات مناقشة تطورات الصراع العربي الإسرائيلي.

    دبلوماسيون مغاربة كبار من طينة عبد الهادي التازي وعبد الهادي بوطالب، وأحمد العراقي، كلهم سبق لهم نقل رسائل سرية من الملك الراحل الحسن الثاني إلى شاه إيران في عز الصراع العربي الإسرائيلي، ونجحوا في ثني الشاه عن تعميق الهوة بين إيران الليبرالية والمملكة العربية السعودية والعراق وسوريا.

    وهؤلاء الدبلوماسيون المغاربة قضوا ساعات طويلة في التنقل بين طهران والرياض عند بداية سبعينيات القرن الماضي، لإحداث نوع من التوافق حتى يتمكن الشاه من التعايش مع محيطه.

    لكن عندما قامت الثورة الإسلامية، أول ما قامت به إيران أنها دخلت في حرب دموية طويلة الأمد مع العراق، وقطعت العلاقات بشكل كلي مع عدد من الدول العربية.

    وبقية القصة صارت معروفة، خصوصا عندما أعلن الملك الراحل الحسن الثاني أنه مستعد لاستضافة الشاه بعد أن غادر طهران ساعات قبل سقوطها في يد أنصار الثورة الإسلامية.

    والطائرة التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، التي أقلت الخميني لكي يحكم إيران، تابع العالم أجمع نزولها في مدرج طهران، ولم يكن أحد في حاجة إلى دليل لكي يصدق تواطئ المخابرات الفرنسية في حياكة سيناريو إسقاط نظام الشاه.

    الغريب اليوم أن فرنسا على رأس لائحة الدول المنددة بما يقع في إيران من تجاوزات، بل وتمنح اللجوء بسخاء لكل الفارين من نظام الثورة الإسلامية وتضع مراكزها الثقافية رهن إشارتهم. إذ أن ممارسة بعض الفنون يبقى أمرا ممنوعا في إيران، مثل الرقص التعبيري أو الدعوات إلى المناصفة والعدالة الاجتماعية وتمكين النساء من حقوقهن الأساسية.

    إيران اليوم، بالنسبة للغرب، دولة إرهابية، اكتشف العالم أنها قطعت أشواطا كبرى في تصنيع الرؤوس النووية وتطوير أسلحة ملاحة أخرى تتعلق بالتجسس.

    عندما كان الشاه يحكم إيران، كان هناك انفتاح كبير على الغرب، حتى أن أكبر تجمعات الفنانين ونجوم السينما العالميين، كانت تجري في طهران. وأكبر الحفلات الموسيقية لنجوم الستينيات والسبعينيات جرت في إيران، حيث كانت المسارح ودور السينما يفوق عددها عدد الإدارات.

    وعندما جاءت الثورة الإسلامية تهدم كل شيء. وكان أول من حذر مما يقع في إيران هو الملك الحسن الثاني الذي واجه الخميني في خطابات ملكية بشكل مباشر، واعتبر ما جرى في طهران خطرا لا بد وأنه سوف يهدد مستقبل دول عربية وإسلامية كثيرة.

    مضت أكثر من أربعين سنة على هذه الأحداث حتى الآن. وها نحن نرى كيف أن الإيرانيين، الذين أوصلتهم الثورة الإسلامية إلى الحكم، يتركون كل ما حولهم من تحديات، ويتفرغون لإرسال طائرات «الدرون» إلى المنطقة المغاربية لتمويل صراع لا يوجد إلا في المواقع الإخبارية الجزائرية. 

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واخا حذراتهم مريكيان.. روسيا وإيران دارو صفقة “سوخوي 35”

    واخا حذراتهم مريكيان.. روسيا وإيران دارو صفقة “سوخوي 35”

    وكالات//

    أعلنت إيران أنها أبرمت مع روسيا عقدا لشراء طائرات مقاتلة من طراز سوخوي “إس يو 35″، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، رغم تحذير الولايات المتحدة من التعاون العسكري بين طهران وموسكو.

    وقالت وكالة “إرنا” الرسمية في إيران نقلا عن مندوب طهران لدى الأمم المتحدة، إنه “بعد رفع الحظر (الذي فرضته الأمم المتحدة) على شراء الأسلحة التقليدية في أكتوبر 2020، أبرمت إيران عقدا لشراء طائرات مقاتلة من طراز (إس يو 35)”.

    ولم تقدم الوكالة مزيدا من التفاصيل بشأن العقد، لكن إيران وروسيا تجريان محادثات منذ سنوات لهذا الغرض.

    وأشارت “إرنا” إلى أن “طائرات سوخوي (إس يو 35) كانت مقبولة من الناحية الفنية بالنسبة لإيران، وأعلنت روسيا أنها مستعدة لبيعها لنا”.

    وقال وزير الدفاع الإيراني محمد رضا إشتاني، الإثنين، إن طهران “ما زالت تتابع شراء سوخوي (إس يو 35)”، لكنها “لم تتسلم المعدات بعد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة إسرائيلية تتولى تطوير أسطول الجيش من طائرات هيركوليس

    قالت تقارير إعلامية، أن مجموعة من طائرات النقل العسكري من نوع “C130H”، تخضع في إطار أعمال الصيانة الكبرى لدى شركة “SABENA” لعملية تطوير بمساعدة شركة “IAI” الإسرائيلية للصناعات الدفاعية و الجوية.

    وتتعدد مظاهر التعاون متعدد الأبعاد، الذي يجمع بين القوات المسلحة الملكية مع الشركاء الإسرائيليين من أجل تسريع تطوير قدراتها الدفاعية خاصة في ظل تنامي وتيرة الأخطار التي تهدد أمن و سلامة و مصالح المملكة، و ظهور أشكال جديدة منها وجب التحضير لها.

    وفي يناير الماضي، اتفق المغرب وإسرائيل، على توسيع تعاونهما العسكري ليشمل الاستعلام والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية، في ختام اجتماع شارك فيه مسؤولون من البلدين، تم خلاله بحث مختلف مجالات التعاون العسكري الثنائي، لاسيما اللوجستية والتدريب، واقتناء وتحديث التجهيزات.

    وعلى هامش هذا الاجتماع، عُقدت مباحثات بين مسؤولين مغاربة وإسرائيليين، مدنيين وعسكريين، على مستوى الهيئات المعنية بالقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية. وكان البلدان أبرما اتفاق تعاون أمني في نونبر 2021، تضمن التعاون في مجال الصناعة الدفاعية ونقل التكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنرالات الجزائر يتفاوضون مع الصين وفرنسا للحصول على رادارات تتعقب طائرات بدون طيار مغربية

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    يبدو أن التقارب المغربي-الإسرائيلي في مختلف المجالات لا يزيد الجزائر إلا توترا وتوجسا من قوة المغرب في الشق العسكري والأمني على وجه التحديد.

    هذه الريبة تتجلى، أساسا، في مفاوضات يجريها جنرالات الجزائر مع فرنسا والصين، قصد الحصول على رادارات تتعقب طائرات دون طيار مغربية، بعد أن توصلت بها المملكة من إسرائيل بكميات كبيرة منذ عام 2021.

    ويؤكد « مغرب أنتلجنس » هذا المعطى في مقال نشرته الصحيفة صبيحة اليوم الخميس؛ إذ أضافت أن « طائرات دون طيار مغربية سبق لها أن حيّدت خطرا كانت جهة البوليساريو الوهمية تشكله على المغرب ».

    المصدر نفسه أضاف أن « هذه المفاوضات بدأت نهاية عام 2022 مع موردين صينيين وفرنسيين بالأساس »، لافتا إلى أنه « خلال زيارته الاستراتيجية لباريس نهاية شهر يناير الماضي؛ أصر رئيس المؤسسة العسكرية في الجزائر، سعيد شنقريحة، كثيرًا، على نظرائه العسكريين الفرنسيين ضرورة تجهيز الجزائر بسرعة بالرادارات التي يمتلكها الجيش الفرنسي ».

    « مغرب أنتلجنس » أردف أن « التجريب بدأ مؤخرًا، عبر تثبيتها على عربات مدرعة أمامية لأداء طلقات قادرة على تدمير طائرات بدون طيار »، مشددا على أن « الموردين الصينيين يترددون في بيع هذه التقنيات للجزائر، بسبب العلاقة الجيدة التي تربطهم بنظرائهم المغاربة ».

    ووصف المصدر المذكور الصين بكونها « واحدة من أكبر بائعي الطائرات العسكرية بدون طيار في العالم، خاصة في شمال إفريقيا، والمغرب أحد زبائنه ».

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب اتفق مع إسرائيل في الـ10 دجنبر من السنة المنصرمة على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة الرحلات الجوية المباشرة، بموجب اتفاق بوساطة أمريكية قادها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، واعترفت فيه واشنطن، أيضا، بسيادة المغرب على الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للضغط سياسيا على المملكة..الجزائر تُخطط لضربة عسكرية محدودة ضد المغرب وهذه المناطق المستهدفة

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(إعداد كمال مدنيب)

    تخطط الجزائر للقيام بضربة عسكرية محدودة، ضد الجيش المغربي، تهدف إلى تعبيد الطريق نحو حل سياسي مؤقت يخدم المصالح الحربية لجبهة « البوليساريو ».

    وأعدت المخابرات العسكرية الجزائرية، بمعية خلية متكونة من أفضل الخبراء العسكريين التابعين لوزارة الدفاع، خطة الضربة التي تنوي توجيهها للمغرب.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فالخطة تتمحور حول دفع « البوليساريو » بمساعدة 100 عنصر من القوات الخاصة الجزائرية، إلى الدخول في معركة محدودة مع الجيش المغربي، يكون الهدف منها السيطرة على المناطق العازلة.

    وبعد الهجوم مباشرة والسيطرة على المناطق العازلة، تقوم الديبلوماسية الجزائرية بمساعدة جنوب إفريقيا بالدعوة إلى وقف العمليات القتالية، والدخول في مفاوضات مباشرة بين المغرب و »البوليساريو ».

    وأثناء المفاوضات المخطط لها، ستتمسك الجبهة بشرط تنازل المغرب عن المناطق العازلة لصالحها، مقابل سلام دائم مع الرباط.

    من جهته، أقدم الضابط السابق في المخابرات الجزائرية « هارون حسين »، على تسريب مجموعة من المعلومات الحساسة، توضح بأن الضربة العسكرية ستركز في مرحلتها الأولى على منجم « بوكراع » للفوسفاط، وموانئ سيدي إيفني، طانطان، العيون، الداخلة، بوجدور، طرفاية، والعديد من المناطق الحيوية في الصحراء المغربية.

    أما المرحلة الثانية من الخطة العسكرية، فستتجه فيها القوات نحو تكثيف الهجمات بواسطة طائرات « الدرون » على الجدار الفاصل، قصد تمكين قوات مرتزقة « البوليساريو » وعناصر من الجيش الجزائري، من الدخول إلى المنطقة العازلة.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قرارات « كاف » .. « لقجع » يصعد من لهجته ويقرر وضع حد لعداء « الكابرانات » المتواصل ضد المغرب

     أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أكد « فوزي لقجع »، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، سوف لن يشارك في بطولة إفريقيا للفتيان التي ستحتضنها الجزائر في الفترة الممتدة بين 29 أبريل و19 ماي 2023، إذا ما أصرت الجارة الشرقية على مواصل إغلاق مجالها الجوي في وجه طائرات « لارام » الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية.

    جاء ذلك خلال تصريح لـ »القجع » خص به « راديو مارس »، في أعقاب القرارات الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم « كاف »، المتعلقة ببطولة إفريقيا للمنتخبات المحلية « شان »، التي نظمتها الجارة الشرقية بداية شهر فبراير المنصرم.

    وارتباطا بالموضوع، أكد « لقجع » أن جامعته قررت اللجوء إلى غرفة الاستئناف التابعة لـ »الكاف »، من أجل الاعتراض على قرارات اللجنة التأديبية سالفة الذكر، التي شدد على أنها « مجحفة »، مشيرا إلى أن المغرب طالب بضرورة معاقبة الجزائر على خلفية خروقات مقصودة شهدها حفل افتتاح « الشان »، مست بشكل بارز الوحدة الترابية للمملكة المغربية، إلى جانب عبارات عنصرية استهدفت الجماهير المغربية.

    وعطفا على كل ما جرى ذكره، قال « لقجع »: « بعد حصولنا على القرارات قمنا بالتدقيق فيها، واتضح أنها لم تكن منصفة بالمرة، لذلك استكملنا إجراءات ملف الطعن والاعتراض عليها أمام لجنة الاستئناف التابعة للكاف مثلما يخول لنا القانون ».

    وتابع رئيس الجامعة حديثه قائلا: « من غير المعقول أن يمنع منتخبنا من الدفاع عن لقبه، من خلال منع سفره عبر الناقل الرسمي لكل المنتخبات الوطنية (الخطوط الملكية المغربية)، ويتم سب الجماهير المغربية بعبارات بذيئة وعنصرية في حفل الافتتاح على مرأى ومسمع كبار قادة الكاف، والسماح لشخص فاقد للشرعية، بإلقاء خطاب يحمل حقدا واستهدافا لنا، وبعدها تصدر هذه القرارات المجحفة ».

    كما شدد « لقجع » على أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لن تسكت على هذه القرارات المجحفة، مشيرا إلى أنها تواصلت مع هيئات قانونية استشارية، من أجل استئناف هذه القرارات غير المنصفة، قبل أن يؤكد قائلا: « المغرب جاد أكثر مما يتوقعه البعض، لأن الأمر يتعلق بتنفيذ القوانين كما هو، دون محاباة لطرف على حساب آخر، والكاف على المحك، هذا مبدأ ولن أقدم بشأنه أي تنازلات مهما كان نوعها وأنا أدرك ما أقوله ».

    وأكد رئيس الجامعة في ختام تصريحه قائلا: « سنطالب بالبث عاجلا في هذا الاستئناف، لأن نسخة أمم أفريقيا للناشئين وشيكة، وفي نفس البلد، لأجل ذلك، ينبغي توضيح الصورة، وإذا لم يتم انصافنا، فلن يكون لدينا خيار سوى اللجوء لهيئات رياضية دولية أعلى ».

    تبقى الإشارة فقط إلى أن لجنة الانضباط التابعة لـ »كاف »، كانت قد رفضت البث في طلب الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الرامي إلى الحصول على تعويض، كما قررت عدم توقيع أي عقوبة على المغرب، بسبب عدم مشاركته في « شان » الجارة الشرقية الأخيرة، إلى جانب نهجها أسلوب « الصمت » حيال مطلب المغرب الرامي إلى إسقاط عقوبات على الاتحاد الجزائري، على خلفية الخطاب السياسي المعادي للوحدة الترابية المغربية، الذي ألقاه حفيد « نيلسون مانديلا » خلال حفل افتتاح بطولة أمم أفريقيا للمنتخبات المحلية الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره