Étiquette : طائرات

  • حركية عالية بالقاعدة الجوية بنسليمان تحضيرا  لاستقبال أساطيل “F-16” والأباتشي

    تعرف القاعدة الجوية بنسليمان حركة كبيرة تحضيرا  لاستقبال أساطيل “F-16” والأباتشي الجديدة.

    وتأتي هذه الحركية، بعد توقيع اتفاقيات مع الشركات المصنعة، حتى تكون القاعدة قادرة على تدبير الجانب اللوجيستي لدعم وصيانة و إصلاح هذا العتاد .

    وتهدف إدارة القاعدة الجوية للدعم العام للقوات الملكية BASG/FRA، إلى دعم بنية استقبال التكنولوجيا اللازمة للتطوير محليا، خاصة ورش تطوير اسطول “F-16” العامل بالقوات الملكية الجوية لمستوى VIPER محليا.

    وستشرع القاعدة، ابتداء من السنة الحالية، في القيام بأعمال الصيانة الكبرى لطائرات النقل SPARTAN C27J و طائرات الكنادير CL415، و هي الأوراش التي كانت تتكفل بها القاعدة الجوية الثالثة سابقا.

    وتسعى القاعدة على تطوير بنيتها اللوجيستية لمنح الاستقلالية للمملكة في صيانة عتادها الجوي، حتى تكون  قادرة على القيام بأعقد عمليات الصيانة و الإصلاح محليا.

    وحصلت القاعدة الجوية على شهادات جودة عالمية، بفضل كفاءة العناصر البشرية العاملة بها، وجودة بنيتها التحتية و تجهيزاتها الصناعية و اللوجستية و الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة لتنزيل التوجيهات الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يفرض حزمة العقوبات العاشرة على روسيا

    وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على فرض حزمة العقوبات العاشرة ضد روسيا.

    وقالت السويد التي تتولى حالياً رئاسة الاتحاد الأوروبي، في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من الجمعة، إن ” الاتحاد الأوروبي وافق اليوم على الحزمة العاشرة من العقوبات ضد روسيا، وذلك بمناسبة مرور عام على حربها ضد أوكرانيا”.

    كما أن للعقوبات قيودًا إضافية على الدول والكيانات التي تقدم طائرات بدون طيار لروسيا، حسب المصدر نفسه.

    وأشار الاتحاد الأوروبي أنه سيواصل دعم أوكرانيا “مهما طال الوقت”.

    ولم يتم على الفور نشر كافة تفاصيل العقوبات.

    وجاء في البيان أن الحزمة الجديدة فرضت قيودًا أكثر صرامة على الصادرات على المنتجات ذات الاستخدام المزدوج والتكنولوجيا.

    ويشمل الإجراء تدابير تقييدية ضد الأفراد والمنظمات التي تدعم الحرب وتنشر الدعاية أو تقدم طائرات مسيرة لأغراض عسكرية إلى روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات الثلجية والمطرية.. حصيلة تدخلات مؤسسة محمد الخامس للتضامن

    بلغ إجمالي المستفيدين من المساعدات الإنسانية التي قامت بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، لفائدة السكان المتضررين من التساقطات الثلجية والمطرية على مستوى أقاليم ورزازات وزاكورة وتارودانت، إلى حدود صباح اليوم الجمعة 24 فبراير، ما يقارب 19 ألف نسمة، أي ما يشكل 80 من الأسر المستهدفة.

    ووفقا لمعطيات قدمتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، فقد بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الإنسانية بإقليم تارودانت 7 آلاف و250 نسمة، بينما بلغ عدد المستفيدين بإقليم ورززات 6 آلاف و483 نسمة، فيما استفاد من المساعدات الإنسانية بإقليم زاكورة 5 آلاف مستفيد.

    وذكرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أن إجمالي عدد الدواوير التي تم تغطيتها لفك العزلة بلغ لحدود اليوم الجمعة 564 دوارا.

    ويتعلق الأمر، يضيف المصدر ذاته، بـ259 دوارا بزاكورة، و208 دوارا بإقليم تارودانت، و97 دوارا بإقليم ورززات.

    وبخصوص إجمالي التدخلات الطبية، بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الطبية بالأقاليم الثلاث 1700 مستفيد؛ 1020 منهم نساء.

    وبلغ عدد التدخلات الطبية لفائدة ساكنة الأقاليم الثلاث، بحسب المصدر ذاته، 3303 تدخلا طبيا.

    وقد أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن يوم السبت 18 فبراير.

    وأوضح المصدر ذاته أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أعطى توجيهاته السامية لإطلاق عملية مساعدة عاجلة، على إثر الانخفاض الكبير في درجات الحرارة والثلوج الكثيفة التي شهدتها ليلة الـ17 فبراير، خاصة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت”.

    وتقوم هذه العملية التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يضيف البلاغ، على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وقد تم إرسال مساعدات إنسانية اعتبارا من يوم السبت 18 فبراير عن طريق الجو، فضلا على أنه تم تعبئة طائرات القوات المسلحة الملكية لهذا الغرض انطلاقا من مطار الدار البيضاء، بالإضافة إلى استخدام المروحيات التي تم تعبئتها للوصول إلى المناطق المعزولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية الملكية مهتمة باقتناء طائرات درون نمساوية

    زنقة 20 | الرباط

    التقى المفتش العام للبحرية الملكية الكونتر أميرال مصطفى العلمي، خلال معرض الدفاع الدولي (آيدكس) بالإمارات ، مع مسؤولين في شركة Schiebel Group النمساوية المختصة في صناعة طائرات الدرون.

    وقالت الشركة عبر حسابها على تويتر : “تشرفنا باستضافة المفتش العام للبحرية مصطفى العلمي من البحرية الملكية المغربية”.

    It was an honour to host the Inspector General of the Navy Vice-Admiral Mostafa El Alami from the Royal Moroccan Navy at @IDEX_UAE. If you too would like to find out about the #CAMCOPTER S-100, join as at our booth 07-D50! pic.twitter.com/kRhuKUHK9k

    — Schiebel Group (@SchiebelGroup) February 23, 2023

    منتدى “فار ماروك”، قال أن هناك اهتمام كبير لقيادة البحرية الملكية لدرون CAMCOPTER S100  لشركة Schiebel Group عند عرضه بأيديكس 2023.

    و حسب ذات المصدر ، فإنه يتم منذ مدة تدارس إضافة أجهزة غير مؤهولة لتعزيز قدرات البحرية الملكية في اداء مهامهما الاعتيادية في الخفر الساحلي و مواجهة الجريمة البحرية و الدفاع عن السيادة الوطنية على مياه المملكة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تضع خطة استباقية لمواجهة التساقطات الثلجية القوية المرتقبة اليوم في المناطق الجبلية

    شرعت السلطات في أقاليم أزيلال وخنيفرة وبني ملال، في اتخاذ إجراءات استباقية وتنفيذ خطة لمواجهة الآثار السلبية للتساقطات الثلجية القوية المرتقبة، اليوم الجمعة، بمرتفعات هذه الأقاليم.

    وفي هذا الاطار، اعتمدت اللجنة الإقليمية لليقظة ببني ملال، سلسلة من التدابير الاستباقية لموجهة الآثار السلبية للتساقطات الثلجية القوية المرتقبة، اليوم الجمعة، بمرتفعات الإقليم التي تتجاوز 1200م .

    وتم اتخاذ هذه التدابير تبعا لتوقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية التي أعلنت في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن تساقطات ثلجية قوية تتراوح مقاييسها بين 15 و 40 سنتمترا ، مرتقبة ، اليوم الجمعة، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 م في عدد من الأقاليم بالمملكة، منها إقليم بني ملال.

    وقررت اللجنة الإقليمية لليقظة، تعبئة اللجان المحلية لليقظة والمصالح المعنية بمواجهة تأثيرات موجة البرد وتساقط الثلوج، وتزويد مناطق التدخل بالآليات والموارد البشرية الضرورية من أجل الاستجابة بشكل فعال لجميع حالات الطوارئ .

    كما تم تعبئة السلطات المحلية خاصة بالمناطق المعنية بموجة البرد وتساقط الثلوج، وذلك من أجل إشعار الساكنة وحثهم على اتخاذ الحيطة والحذر.

    وتقرر تكثيف التواصل سواء بين المصالح المعنية أو بين السلطات وساكنة المناطق المهددة بموجة البرد.

    وفي إقليم خنيفرة، اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، مجموعة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد وتسهيل عملية فك العزلة عن المناطق الجبلية بالإقليم.

    وعلاقة بذلك، عقد اجتماع بمقر عمالة إقليم خنيفرة برئاسة عامل الإقليم ، محمد فطاح، تم خلاله تقديم مختلف التدابير الاستباقية المتخذة لمواجهة آثار مودة البرد في الإقليم، لاسيما مخطط عمل مختلف المصالح ، والوسائل اللوجستية والتعبئة البشرية، وكذا الجهود الخاصة بالتواصل التي يتعين القيام بها من أجل حماية ساكنة المناطق المعزولة والجبلية.

    وعلى إثر هذا اللقاء، قامت السلطات بتحيين إحصاءات الدواوير المهددة بموجة البرد ، وكذا النساء الحوامل والأشخاص المسنين ، وتعبئة كل الوسائل البشرية والمادية في نقاط التدخل ، بالإضافة على نشر وحدات طبية متنقلة وفرق التدخل وإزاحة الثلوج.

    وتتضمن هذه التدابير إعادة تفعيل ثلاثة أقطاب للتدخل ويتعلق الأمر بقطب اللوجستيك، وقطب التدخلات الصحية المتنقلة، والقطب الإنساني ، وكذا تحسيس الساكنة المعرضة لموجة البرد ، وذلك عبر مختلف الوسائل ، بالإضافة إلى تتبع خاص للأشخاص في وضعية هشاشة .

    ويستهدف برنامج عمل هذه السنة تسع جماعات بتعداد ساكنة يبلغ 28 ألف نسمة معنيين بشكل مباشر بعملية تدبير موجة البرد، منها 8000 طفل وحوالي 4500 شخص مسن، في حين يبلغ عدد النساء الحوامل 173 سيدة، وعدد الأشخاص بدون مأوى 21 شخصا.

    وفي الجانب الصحي والإنساني، قامت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، بتعبئة طاقم طبي مهم من أطباء وممرضين ، مع تعزيز عدد من سيارات الإسعاف. ومن المتوقع أن يتم خلال هذه الفترة تعبئة 30 وحدة طبية متنقلة.

    فينا ستسهر المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني على استقبال الحالات المستعجلة في مراكز الاستقبال الرئيسية بالإقليم. كما تم إحداث 24 منصة لهبوط طائرات هليكوبتر على مستوى تسع جماعات من أجل نقل الأشخاص في وضعية مستعجلة.

    كما تم نشر 48 آلية تابعة لمجموعة الأطلس، ومختلف الجماعات المديرية الإقليمية للتجهيز بغرض القيام بعمليات إزالة الثلوج .

    ويقوم برنامج العمل الإقليمي المتعلق بالتخفيف من آثار موجة البرد على سلسلة من التدابير منها إحداث مركز للقيادة قصد التدخل السريع على مستوى الإقليم، وتفعيل اللجنة الإقليمية واللجان المحلية للتدخل في الوقت والمكان المناسبين.

    كما تهم هذه التدابير إمداد المناطق المعنية بموجة البرد بالمواد الأساسية وتوزيع أعلاف الماشية.

    تم اتخاذ عدة تدابير استباقية في اقليم أزيلال في إطار تنفيذ خطة العمل للتخفيف من آثار موجة البرد برسم موسم الشتاء 2022-2023.

    وتقرر تشكيل خلية إقليمية لليقظة الجوية والتتبع، وإعداد خريطة إقليمية للمناطق المعنية بموجة البرد.

    وتم وضع الوسائل الملائمة للتدخل، وتعبئة أسطول هام يضم 42 آلية لكسح الثلوج لفتح الطرقات والمسالك التي يحتمل أن تنقطع في حالة حدوث أي تساقطات ثلجية كثيفة.

    كما تقرر تعبئة الفرق الطبية وشبه الطبية التابعة للمؤسسات الصحية بالإقليم، وإحصاء النساء الحوامل وتنظيم رعايتهن بأقرب دور للولادة.

    ومن بين التدابير المتخذة أيضا إحصاء الأشخاص بدون مأوى ورعايتهم بمؤسسات الإيواء، وتجهيز منصات لهبوط طائرات هليكوبتر من أجل نقل جوي محتمل لأشخاص معرضين للخطر.

    كما يتعلق الأمر بتحسيس ساكنة المناطق المعرضة للخطر الشديد والبقاء على اتصال دائم مع الأشخاص الذين يقومون بالترحيل.

    وتقرر تتبع وضعية التعليم بالمؤسسات التعليمية بالمناطق المعنية بموجة البرد، وذلك بتنسيق وثيق مع قطاع التربية الوطنية.

    وتشمل التدابير الأخرى، منح الشعير المدعم لمربي الماشية بالمناطق المعنية بموجة البرد، وتوزيع أفران محسنة من طرف مصالح المياه والغابات بأزيلال لفائدة ساكنة هذه المناطق.

    كما تهم هذه التدابير توزيع مساعدات غذائية من طرف عدة متدخلين (الدولة ومجتمع مدني) والتعبئة الدائمة لفرق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركات الاتصالات من أجل أي تدخل في حالة حدوث عطل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنيفرة.. سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة أثار موجة البرد

    اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بإقليم خنيفرة، سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد وتسهيل عملية فك العزلة عن المناطق الجبلية بالإقليم، وذلك في إطار التعبئة المتواصلة للجنة من أجل مواجهة موجة البرد الحالية بالإقليم، وتبعا لآخر نشرة إنذارية جوية حول التساقطات الثلجية.

    وتم، بهذا الخصوص، عقد اجتماع بمقر عمالة إقليم خنيفرة برئاسة عامل الإقليم ، محمد فطاح، تم خلاله تقديم مختلف التدابير الاستباقية المتخذة لمواجهة آثار مودة البرد في الإقليم، لاسيما مخطط عمل مختلف المصالح ، والوسائل اللوجستية والتعبئة البشرية، وكذا الجهود الخاصة بالتواصل التي يتعين القيام بها من أجل حماية ساكنة المناطق المعزولة والجبلية.

    وتم في هذا الإطار، القيام بتحيين إحصاءات الدواوير المهددة بموجة البرد، وكذا النساء الحوامل والأشخاص المسنين ، وتعبئة كل الوسائل البشرية والمادية في نقاط التدخل ، بالإضافة على نشر وحدات طبية متنقلة وفرق التدخل وإزاحة الثلوج.

    كما تتضمن هذه التدابير إعادة تفعيل ثلاثة أقطاب للتدخل ويتعلق الأمر بقطب اللوجستيك، وقطب التدخلات الصحية المتنقلة، والقطب الإنساني، وكذا تحسيس الساكنة المعرضة لموجة البرد ، وذلك عبر مختلف الوسائل ، بالإضافة إلى تتبع خاص للأشخاص في وضعية هشاشة .

    ويستهدف برنامج عمل هذه السنة تسع جماعات بتعداد ساكنة يبلغ 28 ألف نسمة معنيين بشكل مباشر بعملية تدبير موجة البرد، منها 8000 طفل وحوالي 4500 شخص مسن، في حين يبلغ عدد النساء الحوامل 173 سيدة، وعدد الأشخاص بدون مأوى 21 شخصا.

    وبخصوص، الجانب الصحي والإنساني، فإن المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، قامت بتعبئة طاقم طبي مهم من أطباء وممرضين ، مع تعزيز عدد من سيارات الإسعاف. ومن المتوقع أن يتم خلال هذه الفترة تعبئة 30 وحدة طبية متنقلة.

    من جهتها، ستسهر المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني على استقبال الحالات المستعجلة في مراكز الاستقبال الرئيسية بالإقليم. كما تم إحداث 24 منصة لهبوط طائرات هليكوبتر على مستوى تسع جماعات من أجل نقل الأشخاص في وضعية مستعجلة.

    كما تم نشر 48 آلية تابعة لمجموعة الأطلس، ومختلف الجماعات المديرية الإقليمية للتجهيز بغرض القيام بعمليات إزالة الثلوج .

    ويقوم برنامج العمل الإقليمي المتعلق بالتخفيف من آثار موجة البرد على سلسلة من التدابير منها إحداث مركز للقيادة قصد التدخل السريع على مستوى الإقليم، وتفعيل اللجنة الإقليمية واللجان المحلية للتدخل في الوقت والمكان المناسبين.

    كما تهم هذه التدابير إمداد المناطق المعنية بموجة البرد بالمواد الأساسية وتوزيع أعلاف الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشر سرب من الدرونات الإسرائيلية لحماية المناطق العسكري المحاذية للجدار العازل

    قالت تقارير إخبارية، إن المغرب قام بنشر سرب من الطائرات المسيرة الإسرائيلية “ThunderB” فوق أجواء المناطق العسكرية المحاذية للجدار العازل للتصدي لمحاولات الانفصاليين تنفيذ أعمال عدائية ضد المناطق التي تدخل في السيادة المغربية.

    وقالت المصادر نفسها، إن المغرب تسلم في شتنبر 2022، 150 درون إسرائيلية من طراز WanderB وThunderB، من تصنيع شركة BlueBird الإسرائيلية، المملوكة لكل من “Israel Aerospace Industries” “IAI”. وهذه الدرونات تستطيع أن تطير بسرعة تتراوح ما بين 50 و150 كلم في الساعة وتشتغل في الظروف المناخية السيئة وفي ارتفاعات تقدر توصل 1000 متر ومدى ساعات الطيران يقدر أن يصل 12 ساعة.

    ويأتي نشر المسيرات الإسرائيلية، بعد أسابيع قليلة، على نشر ثلاث طائرات صينية من طراز “وينغ لونغ 2” لمراقبة أجواء الصحراء المغربية. ويبلغ مدى درونات الصين 1500 كيلومتر ويمكنها البقاء في الأجواء لمدة 20 ساعة، مع شحنها بـ 12 قنبلة أو صاروخًا موجهًا بالليزر.

    وكشف مصادر إعلامية متنوعة، أن الطائرات الصينية بدون طيار، التي نشرها المغرب أصبحت تغطي كامل سماء الصحراء المغربية، ذلك ان المغرب استلم هذه الطائرات في منتصف عام 2022، وتم نشرها  على الفور في القاعدة الجوية الرابعة في العيون، على بعد 450 كيلومترا من الحدود الجزائرية و700 كيلومتر من الحدود الموريتانية، بمساعدة أقمار المراقبة والاستطلاع التي يتوفر عليها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يطلب حضور لفتيت إلى البرلمان

    دعت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، إلى عقد اجتماع للجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى، بحضور وزير الداخلية.

    وكشف “البيجيدي” في طلب بعث به رئيس مجموعته بالغرفة الأولى، عبد الله بووانو، إلى رئيس لجنة الداخلية، بأن مجموعة من جهات المملكة عرفت تساقطات كبيرة وكثيفة للأمطار والثلوج، مما خلف حصارا لهذه المناطق بعد انقطاع الطرق، خاصة بالمناطق الجبلية.

    وبرر “البيجيدي”، مطالبته بمثول وزير الداخلية في البرلمان، بمناقشة وضعية المناطق المتضررة جراء التساقطات المطرية والثلجية في الأيام الأخيرة،  والإجراءات التي قامت بها وزارة الداخلية لمساعدة المتضررين من هذه الوضعية.

    وكانت طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، قادمة من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، حطت مساء السبت الماضي بمطار ورزازات، وعلى متنها مساعدات عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد والتساقطات الثلجية الأخيرة في أكثر من 75 دوارا، حاصرتهم الثلوج الكثيفة، وقامت على إثرها مصالح وزارة التجهيز، بتحريك آليات إلى هناك، من أجل فك العزلة عن المتضررين الذين غمرتهم الثلوج والفيضانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش يضع إمكانياته رهن إشارة المتضررين من البرد والثلج

    شرعت طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، يوم السبت الماضي، انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في نقل المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد والتساقطات الثلجية. وفي هذا الإطار، جرت منذ وقت مبكر من يوم السبت الماضي تعبئة فرق متخصصة تابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والقوات المسلحة الملكية، والتي تعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في الأقاليم المستهدفة (زاكورة وورزازات وتارودانت).

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاد به بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وفي هذا السياق، أبرز عبد الله عمر موسى، المكلف بالقطب الطبي والإنساني بمؤسسة محمد الخامس، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بشحن المساعدات الإنسانية الموجهة للمناطق المستهدفة.

    وأضاف أن هذه العملية تكتسي طابعا خاصا واستثنائيا، لأنها تأتي مباشرة بعد التساقطات الثلجية المهمة، ونزول درجات الحرارة إلى مستويات حادة، الشيء الذي جعل الساكنة ببعض المناطق تعيش ظروفا صعبة، وهو ما يتطلب من المؤسسة التواجد إلى جانبهم والتفاعل بسرعة مع احتياجاتهم.

    وأوضح أن هذه العملية التي تروم التخفيف من وطأة هذه الظروف على الساكنة المتضررة، تشمل إلى جانب الدعم الغذائي مرافقة اجتماعية وخدمات طبية لفائدة الساكنة، مشيرا إلى أن المؤسسة عبأت كل الأطقم من مساعدات اجتماعيات، وأطباء وكوادر خاصة بالمؤسسة.

    وحسب موسى، فإن الأمر يتعلق بعملية تعبر عن التزام المؤسسة، وكذا استجابتها الدائمة لتوجهيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والمتعلقة بتقديم المساعدة للساكنة التي تكون في حاجة إليها.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه العملية، التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، من خلال جسر جوي يؤمن نقل هذه المساعدات، تقوم على التدخل عن قرب لدى الساكنة، سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وفضلا عن تعبئة طائرات القوات المسلحة الملكية لهذا الغرض انطلاقا من مطار الدار البيضاء، ستتم أيضا تعبئة مروحيات للوصول إلى المناطق المعزولة.

    وتقوم فرق طبية تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني بتوفير الخدمات الطبية الممكنة للسكان، الذين يعانون من قساوة المناخ والطبيعة في المناطق الجبلية، علاوة على توفير جميع المعدات الطبية والأدوية اللازمة لرعاية الساكنة المتضررة من هذه التقلبات الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قوافل المساعدات تستهدف أزيد من 500 أسرة بدواوير ورززات

    استمرت عمليات توزيع المساعدات الإنسانية على سكان عدد من الدواوير المحاصرة بالثلوج في إقليم ورززات، اليوم الاثنين 20 فبراير 2023.

    وتنقلت صبيحة اليوم قافلة من المساعدات، في اتجاه دوار “تاينات” التابع لجماعة إغرم نوكدال، حيث استفادت 220 أسرة من أغطية ومواد تغذية أساسية، تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن والدرك الملكي وعناصر القوات المسلحة الملكية، وذلك في إطار تنفيذ تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإطلاق مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية.

    بعدها انتقلت شاحنات المساعدات بعد الظهيرة نحو دوار “تيسغيت” لتوزيع مواد أساسية على 41 أسرة، قبل أن تكمل طريقها نحو دواوير أخرى.

    وتمر عملية التوزيع، وفق ما اوردته الشركة الوطنية للاذاعة و التلفزة، بتنسيق بين السلطات المحلية والإقليمية وعناصر الدرك الملكي، خصوصا أن الثلج يغمر المسالك الجبلية المؤدية إلى هذه الدواوير، ويصعب المرور بسهولة، وهو ما يستدعي التدخل لتسهيل مرور القافلة.

    وستستفيد من هذه الإعانات 106 أسر في دوار “أمسين”، و70 أسرة في “تاولات”، و54 أسرة في “تامكوست”، و35 في “أيت فارس”، و24 أسرة في “أنخسا”. وستستمر العملية بعدها في دواوير أخرى، إذ من المقرر أن تستفيد في هذه المرحلة أزيد من 500 أسرة كما أكد على ذلك المسؤول نفسه.

    وكانت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أكدت أنه تم إرسال المساعدات اعتبارا من يوم السبت 18 فبراير عن طريق الجو، وتمت تعبئة طائرات القوات المسلحة الملكية لهذا الغرض انطلاقا من مطار الدار البيضاء، بالإضافة إلى استخدام المروحيات التي ستتم تعبئتها للوصول إلى المناطق المعزولة. كما تم نشر فرق متخصصة تضم مساعدات اجتماعيات وأطباء تابعين للمؤسسة، ستعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت.

    إقرأ الخبر من مصدره