Étiquette : طاطا

  • فعاليات تناشد وقف زراعة البطيخ الأحمر بفم الحصن نواحي طاطا

    جمال زروال

    دخلت عدد من جمعيات المجتمع المدني على خط إعلان فم الحصن بإقليم طاطا منطقة متضررة من الجفاف الذي جعل الواحة تعرف تدهورا خطيرا جراء مجموعة من العوامل كالجفاف وانتشار الزراعات الدخيلة التي تستنزف الفرشة المائية بشكل مهول، وخاصة منها زراعة البطيخ الأحمر بالمناطق المحيطة بواحات فم الحصن، وفق تعبيرها.

    وعبرت الهيئات ذاتها، عن“تضامننا المطلق واللامشروط مع الفلاحين المتضررين من حريق واحة إيمي أوكادير، وذلك من أجل تعويضهم وجبر الأضرار الناجمة عن الحرائق وانشاء ممرات وصنابير الإطفاء وسط الواحة، بالإضافة إلى ضرورة خلق مشاريع حقيقية لتنمية مستدامة بمناطق الواحات”.

    وحملت الفعاليات ذاتها، المسؤولية الكاملة لـ“ السلطات الاقليمية فيما ستؤول إليه هذه الأوضاع التي تهدد الأمن المائي والبيئي بالمنطقة، بعد جفاف بعض سواقيها، كان أولها واحة تغيرات والنقص الحاد لمنسوب المياه بكل من ساقيتي إيمي أوكادير وإمي أوتو، وجفاف أغلبية الآبار التي يستعملها جل أبناء فم الحصن في الشرب وسقي الماشية بالإضافة إلى الحرائق التي ارتفعت وتيرتها بالمنطقة”.

    وطالب التنظيم ذاته، عامل الاقليم بـ“ إصدار قرار عاملي يمنع زراعة البطيخ الأحمر بالمنطقة، مع ضرورة إحصاء الأبار المتواجدة بالمنطقة والسهر على احترام القوانين المنظمة لحفر الآبار دعو المستثمرين المحليين والأجانب لتغليب منطق العقل والمصلحة العامة عوض منطق الجشع والربح السريع على حساب حقوق الاجيال القادمة”.

    كما ناشد المصدر ذاته، “ ساكنة المنطقة وكل الضمائر الحية والكفاءات المحلية إلى التكتل والتعبئة للوقوف امام كل سري والقوة أمي اوله الله اي سولت له نفسه الإضرار بالواحة التي هي الضامن لاستمرار الحياة بهذه المناطق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الخدمة العسكرية..دخول المجندين في مراحل متقدمة لاكتساب المهارات

    نظم، اليوم الخميس، بمقر المركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية، التابعة لإقليم طانطان، حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين الأساسي المشترك للمدعوين للخدمة العسكرية (الفوج 37).

    وقد أنهى هؤلاء الشباب، البالغ عددهم حوالي 4 آلاف مجند، والمنحدرين من مختلف مناطق المملكة، مرحلة تكوينية مهمة جدا تمحورت حول الجانب العسكري، خاصة ما يتعلق بالقانون الداخلي، والحركات والوضعيات العسكرية، والسلوك العسكري، والأمن العسكري، والانضباط، وحس المسؤولية والتربية والتأهيل الذاتي.

    وسيخوض هؤلاء المجندون المرحلة الثانية من هذا التكوين، الذي يشمل التخصص، يخضعون خلالها لفترة تكوين مدتها 6 أشهر.

    وفي كلمة موجهة للمجندين، خلال هذا الحفل الذي شهد أداء القسم لهذا الفوج، قال الجنرال دو ديفيزيون، محمد مقبوب، قائد القطاع العسكري لوادي درعة، “بعد أن استوفيتم الفترة الأولى من التكوين والتي تعد اللبنة الأساس لكل جندي، تحظون بشرف أداء القسم الذي هو الميثاق المتميز والعهد الرباني الدائم الذي يربط بينكم وبين القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”، داعيا المجندين إلى ضرورة “استشعار الدلالات العميقة لهذا الالتزام المقدس وإدراك قوة هذا الرابط القوي الذي يجسده الاعتزاز والافتخار بانتمائكم إلى أسرة القوات المسلحة الملكية”.

    وأضاف “بعد استكمال تدريبكم العسكري الأولي، ستنتقلون إلى المرحلة الثانية من الخدمة العسكرية التي ستخصص بالكامل لاكتساب المهارات في بعض التخصصات العسكرية والمهنية، مما سيخول لكم تعزيز قدراتكم المهنية ومهاراتكم العملية”.

    وحث مقبوب المجندين على مواصلة جهودهم خلال المرحلة المقبلة، بمزيد من العمل والاجتهاد، بغية الاستفادة الكاملة من البرامج والوسائل التي وفرتها القوات المسلحة الملكية لإنجاح تكوينهم المهني.

    وأتيح لهؤلاء المجندين اختيار تخصصات متنوعة تلبي تطلعاتهم، منها على الخصوص، المعلوميات وميكانيك السيارات والكهرباء وحراس أمن، والبستنة والطبخ.

    وأوضح الكومندان بدر إيمولي، المؤطر بالمركز الرابع لتكوين المجندين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه ” تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار الخدمة العسكرية لتكوين الفوج الـ 37 من المجندين، تم تنظيم حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين العسكري الأساسي التي دامت 4 أشهر وشملت مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية التي تخص المجال العسكري”.

    وأضاف أنه، خلال هذه المرحلة، تمت برمجة أنشطة همت تنظيم خرجة ميدانية تروم تعزيز قدرات المجندين على التحمل والتأقلم في الميدان واستخدام السلاح، مشيرا إلى أن المجندين هم على أتم الاستعداد لخوض مرحلة ثانية هي مرحلة التكوين المهني والتخصص، والتي ستمكنهم من الحصول على شهادات مهنية تسهل لهم ولوج سوق الشغل.

    وفي تصريح مماثل، أكد عدنان اجميلي، قائد السرية الأولى بالمركز، أن المجندين تمكنوا بعد انتهاء المرحلة الأولى من التكوين العسكري الأساسي من بلوغ الأهداف المسطرة من طرف القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والتي شملت تطوير مهارات المجندين و قدراتهم المعنوية و النفسية والبدنية، وكذا ترسيخ روح الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.

    وأوضح أن المجندين بصدد ولوج مرحلة ثانية من الخدمة العسكرية تهم التكوين المهني وتشتمل على دروس في تخصصات عسكرية ومهنية متنوعة، ستخول لهم تعزيز قدراتهم المهنية ومهاراتهم العملية.

    من جانبهم، عب ر عدد من المجندين عن ارتياحهم لحسن سير المرحلة الأولى من التكوين العسكري التي اكتسبوا خلالها معارف جديدة نظرية وتطبيقية، معربين عن أملهم في أن تشكل مرحلة التخصص مناسبة لتوطيد المكتسبات وتعلم مهنة تسهل اندماجهم في سوق العمل عقب استكمال الخدمة العسكرية.

    وفي هذا السياق، أعرب المجند جمال بولمال (تارودانت)، الذي اختار تخصص “المعلوميات”، عن ارتياحه الكبير للظروف “الجيدة والسلسة” التي جرت فيها المرحلة الأولى من التكوين، والتي تلقى خلالها مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية في مجالات مختلفة، منها التربية على المواطنة والانضباط العسكري والتواصل.

    وأضاف أنه سيعمل، خلال المرحلة الثانية من التكوين، على اكتساب مجموعة من المهارات وتعزيز القدرات التي ستساعده على ولوج سوق الشغل وتفيده في مساره المهني.

    أما المجند محمد بويلغمان (خنيفرة)، الذي اختار أيضا تخصص “المعلوميات”، فأكد أن المرحلة الأولى من التكوين “مرت في ظروف جيدة تلقينا خلالها تكوينا في عدة مهارات من طرف أطر متمرسة عملت على تعزيز قدراتنا ومهاراتنا” .

    وأشار إلى أن هذا التخصص سيفتح له آفاق مستقبلية جديدة، وسيساعده على الاندماج في سوق الشغل، داعيا في هذا الصدد الشباب المغاربة إلى التوجه نحو الخدمة العسكرية التي تظل تجربة مفيدة وفريدة.

    وتميز هذا الحفل بتسليم جوائز لبعض المجندين المتفوقين، شملت جائزة الانضباط والسلوك، وجائزة الاجتهاد والجد في العمل، وجائزة التميز في التربية البدنية والعسكرية.

    كما تم تقديم استعراض عسكري، ولوحات في الفنون القتالية، وتمرين تكتيكي لمحاكاة عملية تحرير أسيرين من أيدي العدو، وكذا استعراض للمجندين بالأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دمَّر أزيد من 25 هكتار وأتلف 20 ألف نخلة.. هذه خسائر حريق واحة إمي أوكادير بطاطا

    محسن رزاق

    أتلف الحريق الذي لحق واحة إمي أوكادير، بإقليم طاطا، الثلاثاء الماضي، أزيد من 20 ألف نخلة وعدد كبير من الأشجار المثمرة الأخرى؛ كالتين، والرمان، والخروب.

    ووفق بيان، أصدرته  جمعية تركا ألماتن للتنمية المحلية، بفم الحصن بطاطا، فإن الحريق الذي شب في الواحة، شب في مساحة مغروسة، بلغت أزيد من 25 هكتار، الأمر الذي يعتبر ضربة موجعة للساكنة عموما، وللفلاح الصغير خاصة؛ اعتبارا لتزامن هذه الكارثة مع توقيت جني التمور التي تشكل موردا أساسيا لعيشه. 

    هذا وذكرت أن ساكنة الواحة، قد عاشت يوم الثلاثاء، 6 شتنبر الجاري، حالة من الرعب والهلع بسبب الحريق المهول الذي شب وسط الواحة.

    وأوضحت ذات الجمعية، أن الساكنة، وكعادتها في مثل هذه الظروف، هب الجميع رجالا ونساء، شيبا وشبابا إلى مكان نشوب الحريق بغية تطويقه بالوسائل المتاحة في انتظار وصول عناصر الوقاية المدنية، إلا أن شح المياه في الساقية بسبب الجفاف وانعدام مسالك الولوج داخل الواحة وهبوب رياح قوية أدت إلى انتشار النيران بسرعة كبيرة؛ وفي أماكن متفرقة، مما حال دون السيطرة عليها؛ رغم مجهودات الساكنة، وعناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والمنتخبين.

    مطالبة في هذا الصدد الجهات المعنية كل حسب اختصاصه بالتدخل العاجل من أجل إيفاد لجنة تقنية لتقييم الأضرار والخسائر بشكل دقيق والوقوف على حجم الكارثة. مع ضرورة إقرار تعويض مادي منصف للمتضررين.

    وشددت على ضرورة التعجيل بحفر ثمانية آبار وتجهيزها بالطاقة الشمسية مصحوبة بصهاريج على طول الواحة من أجل تقوية صبيب الساقية في ظل توالي سنوات الجفاف.

    كما دعت إلى الإسراع بتنقية سد ترشت من الأوحال، وتمديد  خطارات “مو أفردو” على امتداد 60 مترا، وتنقية الواحة من مخلفات الحريق.

    والتمس المصدر ذاته، توفير فسائل النخيل وشتائل الأشجار المثمرة ذات الجودة العالية وبكمية كافية للفلاحين بعد توفير مياه السقي، مع شق مسالك للولوج إلى داخل الواحة، ومد قنوات لإطفاء الحرائق على طول الواحة، وتوزيع الأعلاف على المتضررين.

    كما طالبت الجمعية، بتوفير آلات طحن جريد النخيل وجذوعه، وتزويدها بمحركات ووسائل إطفاء الحرائق، معلنة قيامها بمراسلة كافة المصالح والجهات المختصة، قصد حثها على التدخل العاجل من أجل التخفيف من هول الكارثة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    ∗الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واحة فم الحصن تحترق .. خمسون في المئة من أشجار النخيل في خبر كان

    شب حريق مهول بمناطق متفرقة أماكن متعددة بكل من تفراس، ايمي ايفكيس، إدقان، الأحواض …، من واحة ايمي وكادير الواقعة اداريا بجماعة فم الحصن اقليم طاطا جهة سوس ماسة ، حوالي الساعة السابعة مساء أمس الثلاثاء 06 شتنبر الجاري.
    وبحسب شهود عيان تجندت الساكنة لجلب الماء من مناطق بعيدة نظرا لغياب الماء بجوار مناطق الحريق، يتعاون مع السلطات المحلية ورجال الوقاية المدنية والدرك الملكي و القوات المساعدة بالمنطقة .
    وقالت حركة مغرب البيئة 2050 في تقرير توصل به المغرب 24، أن الصعوبات والإكراهات كثيرة ومنها : غياب الوسائل المتطورة، نذرة المياه، ضيق المسالك وغيابها في بعض الأماكن، الجفاف، قوة الرياح….
    فمن مصادر موثوقة من عين المكان اكدوا لنا احتراق حوالي 50 % من واحة امي اوكادير الكبيرة.
    و في انتظار إحصاء الخسائر من الأشجار المثمرة والمساحات المزروعة ،تبقى كل مؤشرات تؤكد على تكبد الفلاح بالواحات خسائر مادية مهمة و لاسيما تزامن الحريق مع موسم جني الثمور .
    ودعت الحركة في تقريرها الى فتح تحقيق نزيه عن هذه الحرائق المتكررة بالواحات عموما ،وبواحة ايمي وكادير خصوصا لمعرفة الأسباب التي ادت اندلاعها ، و خلق مرصد اليقظة بالواحات بإقليم طاطا للبحث والدراسات البيئية،و الدعوة إلى التباحث في سبل مواجهة كل التحديات التي تواجه التنمية الترابية والبشرية بالإقليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا .. اندلاع حريق بواحة فم الحصن والجهود متواصلة لاخماده

    هبة بريس – طاطا

    شب مساء الثلاثاء 06 شتنبر الجاري حريق بواحة إمي أوكادير فم الحصن إقليم طاطا .

    وحسب مصدر محلي ل”هبة بريس”، فإن الحريق اندلع بشكل مفاجئ في عدد من أشجار النخيل بمنطقة “أسمدي عثمان” بإقليم طاطا .

    وأضاف ذات المصدر بأن الحريق استنفر رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية، وعناصر الوقاية المدنية، الذين هرعوا الى مكان الحادث وانخرطوا الى جانب
    الساكنة المحلية في عملية إخماد الحريق.

    ولا تزال الى حدود كتابة هذا الخبر الجهود متواصلة من أجل السيطرة على الحريق، وسط إكراه قوة الرياح التي سهلت عملية إنتشار النار في منطقة واسعة وسط الواحة، وكذا بعد نقط الماء عن الحريق، وصعوبة المسالك و نقص في معدات مكافحة الحرائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حرائق بواحة فم الحصن بإقليم طاطا ( فيديو)

    اندلعت حرائق مساء أمس الثلاثاء 6 شتنبر بواحة فم الحصن “أسمدي عثمان ” التابعة لإقليم طاطا، وفي الساعات القليلة الماضية انتشرت بقوة مع هبوب رياح قوية.

     

    وتقول مصادر محلية، بأن الجهود المبذولة حاليا لا تكفي من أجل التغلب على سرعة انتشار النار بين أشجار النخيل، مما يهدد بوصولها إلى منازل الساكنة، التي تطالب بتدخل  عاجل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهم مئات أشجار النخيل .. حريق مهول يأتي على واحة “فم الحصن” بطاطا

    جمال أمدوري

    شب حريق مهول بواحة فم الحصن، بإقليم طاطا، أمس الثلاثاء، فيما تحاول السلطات المحلية وعناصر الإطفاء السيطرة عليه مدعومة بالساكنة المحلية.

    الحريق الذي تجهل أسبابه لحد الآن، قد أتى بحسب مصادر متفرقة على جزء مهم من “واحة إيمي أوكادير”، أكبر واحة بمنطقة، “فم الحصن”، حيث حوّل الكثير من حقول النخيل إلى رماد.

    وتسارع فرق الإطفاء الزمن من أجل إخماد الحريق، قبل وصوله إلى المباني السكنية، خصوصا وأن الرياح التي تعرفها المنطقة ساهمت بشكل كبيرة في انتشار النيران.

    ولا تزال النيران مشتعلة إلى حدود كتابة هذه الأسطر، فيما رجحت مصادر “العمق”، أن تستدعي السلطات طائرات “كنادير” في الصباح للمساهمة في إخماذ الحريق، على اعتبار أنها لا تعمل ليلا.

    ولم يصدر لحد الآن أي بلاغ رسمي من السلطات المحلية بإقليم طاطا حول تفاصيل هذا الحريق والخسائر التي أحدثها، وما إن خلف خسائر في الأرواح.

    وقبل أسبوعين، دمر حريق مماثل، حوالي 1600 شجرة نخيل مثمرة بمنطقة “تمسولت سموكن” بجماعة تمنارت التابعة لإقليم طاطا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا : إصابة قائد وموظف بحروق ونقلهم للمستشفى للعلاج

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    علمت ” هبة بريس ” عن إصابة قائد قيادة جماعة إديس بعمالة طاطا، وموظف بنفس القيادة، بحروق متفاوتة الخطورة ، مما عجل بنقلهما إلى مستعجلات مستشفى الحسن الثاني بأكادير قصد العلاج.

    وكان القائد والموظف قد أصيبا بالحروق بعدما كانا بصدد إحراق أرشيف متقادم، لكن سرعان ما اندلعت النيران بشكل مفاجئ ليصاب الطرفان خلالها بحروق متفاوتة الخطورة نقلا على إثرها إلى المستشفى الاقليمي بطاطا لتلقي الإسعافات الأولية، قبل أن يتم تحويلهما على عجل إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير، لخطورة تلك الحروق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة قائد وموظف بحروق أثناء محاولتهم إحراق “أرشيف متقادم”

    كشفت مصادر مطلعة، أن قائد قيادة جماعة إديس بعمالة طاطا التابعة إداريا لجهة سوس ماسة، أصيب هو ومساعده بحروق متفاوتة الخطورة نقلا على إثرها إلى المستشفى.

    وتفيد المعطيات المتوفرة، أن القائد الذي كان ينتظر أن يتم تكريمه بداية الأسبوع المقبل من طرف الساكنة بعد ورود اسمه بخصوص الحركة الانتقالية التي شملت رجال السلطة،  أصيب بحروق متفاوتة الخطورة هو ومساعده أثناء عملية إحراق أرشيف متقادم بالقيادة، وهو ما كان سببا في بلوغ ألسنة اللهب لملابسهما بسبب استعمال معيب لإحدى المواد السريعة الاشتعال.

    إلى ذلك، نقل الطرفان على وجه السرعة إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بطاطا لتلقي الإسعافات الأولية اللازمة، قبل أن يتم تحويلهما على عجل إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، حيث يخضعان للعلاج.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة قائد وموظف خلال عملية حرق وثائق وملفات بإقليم طاطا

    جمال زروال

    تسبب حريق بقيادة أديس بإقليم طاطا في إصابة قائد وموظف بحروق متفاوتة الخطورة، ما استدعى نقلهما، على عجل، إلى المركز الاستشفائي الجهوي بأكادير لتلقي العلاجات الضرورية.

    مصدر من عين المكان أورد لجريدة “العمق”، أن الحريق شب خلال عملية التخلص من الوثائق والملفات التي لم تعد مفيدة، بعد أن استفاد القائد المذكور من الحركة الإنتقالية التي أفرجت عنها وزارة الداخلية خلال الأيام الماضية، والتي همت عددا كبيرا من رجال ونساء السلطة على المستوى الوطني.

    تجدر الإشارة إلى أن عبد الله الجرموني قائد قيادة أديس، تمت ترقيته إلى رتبة قائد ممتاز على هامش الحركة الإنتقالية الموسعة في مناصب المسؤولية بالإدارة الترابية، وذلك بناء على تطبيق نظام المواكبة والتقييم الشامل بـ360 درجة، المبني على مقاربة أكثر تثمينا للموارد البشرية وأكثر موضوعية في تقييم المردودية، حسب وزارة الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره