الوسم: طانطان

  • جماعة طانطان تعتمد برنامج عمل منقول بالحرف !

    تفاجأ متتبعون ومهتمون بالشأن المحلي وعدد من أعضاء المجلس الجماعي لطانطان، بأن برنامج عمل الجماعة المعد لاعتماده كخارطة طريق للعمل خلال الولاية الانتدابية الحالية، هو برنامج منقول بشكل كبير من برنامج عمل المجلس السابق.

    واستنادا إلى المعطيات، فإنه أثناء عرض مضامين هذا البرنامج تبين أن كثيرا من معطياته غير محينة وتعود إلى برنامج العمل الذي أعده المجلس السابق، وبالتالي يظهر أنه لم تبذل أي جهود من أجل صياغة برنامج محين، بناء على معطيات جديدة وأرقام واقعية، تجمع بين إمكانيات الجماعة وطموحات السكان.

    ومن بين ما يكشف أن برنامج عمل الجماعة الجديد، هو برنامج منقول بحذافيره عن برنامج عمل المجلس السابق، مجموعة من المشاريع التي وردت في برنامج عمل المجلس السابق، تم إيرادها في البرنامج الجديد، وذلك بالكلفة المالية نفسها، وآجال الإنجاز ذاتها، بل أيضا حتى في الموقع نفسه، مع العلم أن هذه المشاريع التنموية تم الانتهاء من إنجاز الكثير منها، بل منها مشاريع انتهت أشغالها منذ سنوات عديدة. ونورد بعض هذه المشاريع على سبيل التمثيل لا الحصر كما هو الشأن بالنسبة إلى المركز الثقافي، فبرنامج عمل الجماعة المعتمد حاليا تحدث عن إنشاء مركز ثقافي، في الوقت الذي اقتربت الأشغال من الانتهاء من مركز ثقافي قبالة ساحة بئر أنزران وهو في المراحل النهائية لتجهيزه. وهذا المركز الثقافي يدخل ضمن مشاريع التنمية المندمجة، أنشئ باعتماد مالي يقدر بـ 16422102,00 درهم، بشراكة ما بين وزارة الثقافة ومجلس جهة كلميم واد نون. أما المشروع الثاني الذي تضمنه برنامج عمل الجماعة، فهو إنجاز سورين وقائيين على ضفتي واد بن خليل لحماية أحياء طانطان من الفيضانات، ومن المعروف لدى سكان المدينة أن هذين السورين الوقائيين تم إنجازهما منذ سنوات عديدة. أما كبيرة الكبائر التي تضمنها برنامج عمل جماعة طانطان، فهي “تجهيز مستشفى كلميم”، مع العلم أن مستشفى كلميم يقع في دائرة نفوذ جماعة أخرى، وطانطان بها مستشفى آخر.

    واستنادا إلى المصادر، فإن هذه المعطيات تكشف بما لا يدع مجالا للشك أن برنامج عمل جماعة طانطان، الذي أعده مكتب للدراسات تم اختياره بطريقة “غامضة”، وتم تمويله من قبل وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية بمبلغ 30 مليون سنتيم، تم إعداده على عجل، ودون الاطلاع على واقع المدينة وأحيائها ونواقصها خلال مرحلة التشخيص، ودون اعتماد المقاربة التشاركية مع مختلف الفعاليات والمصالح الخارجية لصياغة برنامج عمل واقعي ينطلق من الخصائص الديموغرافية والمادية والمجالية لطانطان.

    وبحسب المعطيات، فإن برنامج عمل الجماعة وثيقة مرجعية لبرمجة المشاريع والأنشطة ذات الأولوية المزمع إنجازها أو المساهمة فيها، وبالتالي فصياغة هذا البرنامج يجب أن يتم الاشتغال عليها بشكل أفقي يقوم على التشخيص الميداني الدقيق للحاجيات والنواقص ومعالجة الاختلالات، ولا يمكن لبرنامج عمل وضع بشكل عمودي، أو تحددت خارطة طريقه ومحاوره بعيدا عن المتدخلين المعنيين أن يجيب عن انتظارات السكان.

    طانطان: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تتصدر مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    – طنجة : 24 ملم

    – سلا : 15 ملم

    – القنيطرة : 13 ملم

    – سيدي سليمان وشفشاون : 12 ملم

    – تطوان والمحمدية : 11 ملم

    – إفران : 8 ملم

    – تازة وبنسليمان : 7 ملم

    – العرائش والجديدة : 6 ملم

    – الدار البيضاء وتيط مليل ومكناس : 5 ملم

    – فاس : 4 ملم

    – الناظور والنواصر وآسفي وسطات والحسيمة : 3 ملم

    – طانطان : ملمتر واحد

    – وجدة وخريبكة ومراكش : أقل من ملم .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعلاها في طنجة.. مقاييس أمطار الخير المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    – طنجة : 24 ملم

    – سلا : 15 ملم

    – القنيطرة : 13 ملم

    – سيدي سليمان وشفشاون : 12 ملم

    – تطوان والمحمدية : 11 ملم

    – إفران : 8 ملم

    – تازة وبنسليمان : 7 ملم

    – العرائش والجديدة : 6 ملم

    – الدار البيضاء وتيط مليل ومكناس : 5 ملم

    – فاس : 4 ملم

    – الناظور والنواصر وآسفي وسطات والحسيمة : 3 ملم

    – طانطان : ملمتر واحد

    – وجدة وخريبكة ومراكش : أقل من ملم .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طانطان يسجل ارتفاعا قياسيا من حيث نشاط تفريغ المنتوجات البحرية

    سجل ميناء طانطان، أحد أهم منصات الصيدر البحري بجهة كلميم – وادنون، ارتفاعا قياسيا من حيث نشاط تفريغ المنتوجات البحرية في سنة 2022.

    وبالأرقام، تم تفريغ ما يزيد عن 144 ألف طن من الأسماك ، فيما كانت سنة 2021 قد سجلت 123 ألف طن، وهو ما يعني قيمة إجمالية قياسية بلغت 907 مليون و973 ألف درهم.

    وحسب معطيات للمندوبية الجهوية للمكتب الوطني للصيد بطانطان، فإن الأمر يتعلق بتسجيل ارتفاع بنسبة 14 بالمائة من حيث القيمة المالية خلال 2022، و17 بالمائة من حيث الحجم .

    ومن التفاصيل الأخرى التي عممتها المندوبية الجهوية، أشارت كذلك إلى أن الكميات المفرغة بفضاء بيع السمك الصناعي ” CAPI Tantan ” والذي يهم بالخصوص أسماك السردين و الكابايلا، والأنشوبة ” لونشوا”، سجلت ارتفاعا بنسبة 48 بالمائة من حيث القيمة ب303 مليون و6 آلاف درهم ، و 25 بالمائة من حيث الحجم ب 122 ألف و759 طن.

    وأما بالنسبة لقيمة الكميات المفرغة بسوق السمك بالجملة” Halle Tantan”، فبلغت حوالي 604 مليون و966 ألف درهم أي ارتفاع بنسبة 3 بالمائة ، بينما سجل حجم هذه المفرغات تراجعا بناقص 13 بالمائة ب 21 ألف و489 طن.

    وبخصوص التفريغ حسب أنواع الأسماك، فإن الرخويات، بلغت من حيث القيمة 31 مليون و497 ألف درهم، بينما بلغت من حيث الحجم حوالي 492 طن (409 طن خلال 2021).
    وأما القشريات، فبلغت من حيث القيمة 1,12 مليون درهم ، ومن حيث الحجم بلغت ما يناهز 31 طن .
    وأما الأسماك البيضاء، فبلغت من حيث القيمة 16 مليون و229 ألف درهم، ومن حيث الحجم بلغت حوالي 824 طن، فيما بلغت قيمة السمك الصناع) 16 مليون و732 ألف درهم، وبلغت من حيث الحجم 5429 طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع الصيد البحري بميناء طانطان يحقق أداء قياسيا

    حقق قطاع الصيد البحري على مستوى ميناء طانطان، كمنصة بحرية هامة في القطاع بجهة كلميم – وادنون، خلال سنة 2022، ارتفاعا قياسيا من حيث نشاط تفريغ المنتوجات البحرية.

    وهكذا، شهد ميناء طانطان من حيث الكميات المفرغة من المنتوجات البحرية خلال سنة 2022، نشاطا مهما في مجال تفريغ الأسماك بحجم يزيد عن 144 ألف طن مقارنة مع سنة 2021 (123 ألف طن)، أي بتسجيل قيمة إجمالية قياسية تصل 907 مليون و973 ألف درهم (793 مليون و922 ألف درهم خلال 2021) .

    ووفق معطيات للمندوبية الجهوية للمكتب الوطني للصيد بطانطان، فإن الأمر يتعلق بتسجيل ارتفاع بنسبة 14 بالمائة من حيث القيمة المالية خلال 2022، و17 بالمائة من حيث الحجم .

    وأوضحت المعطيات، أن الكميات المفرغة بفضاء بيع السمك الصناعي ” CAPI Tantan ” والذي يهم بالخصوص أسماك السردين والماكريل (كابايلا) والأنشوبة ” لونشوا” ، قد سجلت ارتفاعا بنسبة 48 بالمائة من حيث القيمة ب303 مليون و6 آلاف درهم (205 مليون و55 ألف درهم في 2021 ) ، و 25 بالمائة من حيث الحجم ب 122 ألف و759 طن (أزيد من 98 ألف طن خلال 2021).

    أما قيمة الكميات المفرغة بسوق السمك بالجملة ( Halle Tantan) فقد بلغت حوالي 604 مليون و966 ألف درهم أي ارتفاع بنسبة 3 بالمائة (588 مليون و867 ألف درهم خلال 2021) ، بينما سجل حجم هذه المفرغات تراجعا بناقص 13 بالمائة ب 21 ألف و489 طن مقابل 24 ألف و727 طن سنة 2021.

    وبخصوص التفريغ حسب أنواع الأسماك، فإن الرخويات (Céphalopodes) بلغت من حيث القيمة 31 مليون و497 ألف درهم (23 مليون و878 ألف درهم سنة 2021)، بينما بلغت من حيث الحجم حوالي 492 طن (409 طن خلال 2021).

    أما القشريات (Crustaces) فبلغت من حيث القيمة 1,12 مليون درهم (1,08 مليون درهم سنة 2021)، ومن حيث الحجم بلغت ما يناهز 31 طن (حوالي 33 طن في 2021 ).

    أما الأسماك البيضاء (الأسماك السطحية) فقد بلغت من حيث القيمة 16 مليون و229 ألف درهم، ومن حيث الحجم بلغت حوالي 824 طن، فيما بلغت قيمة السمك الصناعي (Poisson pélagiques ) 16 مليون و732 ألف درهم، وبلغت من حيث الحجم 5429 طن.

    وبخصوص التفريغ حسب أنواع الصيد ، فإن كمية المفرغات بلغت من حيث القيمة 907 مليون و950 ألف درهم أي بتسجيل زيادة ب 14 بالمائة (793 مليون و763 ألف درهم سنة 2021) ، ومن حيث الحجم بلغت 144 ألف و235 طن (123 ألف و34 طن سنة 2021).

    وتوزعت أنواع الصيد على الصيد بالقوارب التقليدية (1539 طن )، و الصيد الساحلي بالجر للأسماك السطحية (16 ألف و952 طن)، والصيد بالخيط (2900 طن)، والصيد الساحلي صنف السردين (122 ألف و745 طن) .

    وبخصوص التفريغ حسب الوجهة، فإن كميات السمك الموجه للاستهلاك بلغت من حيث الحجم 35 ألف و779 طن خلال سنة 2022 أي بزيادة 22 بالمائة (29 ألف و310 طن سنة 2021) ، ومن حيث القيمة بلغت 643 مليون و624 ألف درهم (600 مليون و173 ألف درهم سنة 2021)، بينما بلغ حجم المعلبات 67 ألف و259 طن بقيمة 191 مليون و727 ألف درهم ، وحجم دقيق السمك بلغ 38 ألف و976 طن بقيمة 66 مليون و304 ألف درهم خلال 2021).

    وفي ما يتعلق بكمية السمك المجمد ، فقد بلغت من حيث الحجم 2214 طن خلال 2022 ، ومن حيث القيمة 6 مليون و286 ألف درهم.

    ويبلغ أسطول الصيد الساحلي والتقليدي النشيط بالميناء 665 وحدة برسم 2022، ويتعلق الأمر بـ 264 قاربا، و227 مركبا للصيد الساحلي، و64 مركبا للصيد بالخيط، و110 للصيد بالجر (صنف السردين).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيد البحري: أداء قياسي لميناء طانطان خلال سنة 2022

    هبة بريس

    حقق قطاع الصيد البحري على مستوى ميناء طانطان، كمنصة بحرية هامة في القطاع بجهة كلميم – وادنون، خلال سنة 2022، ارتفاعا قياسيا من حيث نشاط تفريغ المنتوجات البحرية.

    وهكذا، شهد ميناء طانطان من حيث الكميات المفرغة من المنتوجات البحرية خلال سنة 2022، نشاطا مهما في مجال تفريغ الأسماك بحجم يزيد عن 144 ألف طن مقارنة مع سنة 2021 (123 ألف طن)، أي بتسجيل قيمة إجمالية قياسية تصل 907 مليون و973 ألف درهم (793 مليون و922 ألف درهم خلال 2021) .

    ووفق معطيات للمندوبية الجهوية للمكتب الوطني للصيد بطانطان، فإن الأمر يتعلق بتسجيل ارتفاع بنسبة 14 بالمائة من حيث القيمة المالية خلال 2022، و17 بالمائة من حيث الحجم .

    وأوضحت المعطيات، أن الكميات المفرغة بفضاء بيع السمك الصناعي ” CAPI Tantan ” والذي يهم بالخصوص أسماك السردين والماكريل (كابايلا) والأنشوبة ” لونشوا” ، قد سجلت ارتفاعا بنسبة 48 بالمائة من حيث القيمة ب303 مليون و6 آلاف درهم (205 مليون و55 ألف درهم في 2021 ) ، و 25 بالمائة من حيث الحجم ب 122 ألف و759 طن (أزيد من 98 ألف طن خلال 2021).

    أما قيمة الكميات المفرغة بسوق السمك بالجملة ( Halle Tantan) فقد بلغت حوالي 604 مليون و966 ألف درهم أي ارتفاع بنسبة 3 بالمائة (588 مليون و867 ألف درهم خلال 2021) ، بينما سجل حجم هذه المفرغات تراجعا بناقص 13 بالمائة ب 21 ألف و489 طن مقابل 24 ألف و727 طن سنة 2021.

    وبخصوص التفريغ حسب أنواع الأسماك، فإن الرخويات (Céphalopodes) بلغت من حيث القيمة 31 مليون و497 ألف درهم (23 مليون و878 ألف درهم سنة 2021)، بينما بلغت من حيث الحجم حوالي 492 طن (409 طن خلال 2021).

    أما القشريات (Crustaces) فبلغت من حيث القيمة 1,12 مليون درهم (1,08 مليون درهم سنة 2021)، ومن حيث الحجم بلغت ما يناهز 31 طن (حوالي 33 طن في 2021 ).

    أما الأسماك البيضاء (الأسماك السطحية) فقد بلغت من حيث القيمة 16 مليون و229 ألف درهم، ومن حيث الحجم بلغت حوالي 824 طن، فيما بلغت قيمة السمك الصناعي (Poisson pélagiques ) 16 مليون و732 ألف درهم، وبلغت من حيث الحجم 5429 طن.

    وبخصوص التفريغ حسب أنواع الصيد ، فإن كمية المفرغات بلغت من حيث القيمة 907 مليون و950 ألف درهم أي بتسجيل زيادة ب 14 بالمائة (793 مليون و763 ألف درهم سنة 2021) ، ومن حيث الحجم بلغت 144 ألف و235 طن (123 ألف و34 طن سنة 2021).

    وتوزعت أنواع الصيد على الصيد بالقوارب التقليدية (1539 طن )، و الصيد الساحلي بالجر للأسماك السطحية (16 ألف و952 طن)، والصيد بالخيط (2900 طن)، والصيد الساحلي صنف السردين (122 ألف و745 طن) .

    وبخصوص التفريغ حسب الوجهة، فإن كميات السمك الموجه للاستهلاك بلغت من حيث الحجم 35 ألف و779 طن خلال سنة 2022 أي بزيادة 22 بالمائة (29 ألف و310 طن سنة 2021) ، ومن حيث القيمة بلغت 643 مليون و624 ألف درهم (600 مليون و173 ألف درهم سنة 2021)، بينما بلغ حجم المعلبات 67 ألف و259 طن بقيمة 191 مليون و727 ألف درهم ، وحجم دقيق السمك بلغ 38 ألف و976 طن بقيمة 66 مليون و304 ألف درهم خلال 2021).

    وفي ما يتعلق بكمية السمك المجمد ، فقد بلغت من حيث الحجم 2214 طن خلال 2022 ، ومن حيث القيمة 6 مليون و286 ألف درهم.

    ويبلغ أسطول الصيد الساحلي والتقليدي النشيط بالميناء 665 وحدة برسم 2022، ويتعلق الأمر بـ 264 قاربا، و227 مركبا للصيد الساحلي، و64 مركبا للصيد بالخيط، و110 للصيد بالجر (صنف السردين).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طانطان.. منصة بحرية في قلب الصحراء المغربية تحقق أرقاما قياسية

    حقق قطاع الصيد البحري على مستوى ميناء طانطان، كمنصة بحرية هامة في القطاع بجهة كلميم – وادنون، خلال سنة 2022، ارتفاعا قياسيا من حيث نشاط تفريغ المنتوجات البحرية.

    وهكذا، شهد ميناء طانطان من حيث الكميات المفرغة من المنتوجات البحرية خلال سنة 2022، نشاطا مهما في مجال تفريغ الأسماك بحجم يزيد عن 144 ألف طن مقارنة مع سنة 2021 (123 ألف طن)، أي بتسجيل قيمة إجمالية قياسية تصل 907 مليون و973 ألف درهم (793 مليون و922 ألف درهم خلال 2021) .

    ووفق معطيات للمندوبية الجهوية للمكتب الوطني للصيد بطانطان، فإن الأمر يتعلق بتسجيل ارتفاع بنسبة 14 بالمائة من حيث القيمة المالية خلال 2022، و17 بالمائة من حيث الحجم .

    وأوضحت المعطيات، أن الكميات المفرغة بفضاء بيع السمك الصناعي ” CAPI Tantan ” والذي يهم بالخصوص أسماك السردين والماكريل (كابايلا) والأنشوبة ” لونشوا” ، قد سجلت ارتفاعا بنسبة 48 بالمائة من حيث القيمة ب303 مليون و6 آلاف درهم (205 مليون و55 ألف درهم في 2021 ) ، و 25 بالمائة من حيث الحجم ب 122 ألف و759 طن (أزيد من 98 ألف طن خلال 2021).

    أما قيمة الكميات المفرغة بسوق السمك بالجملة ( Halle Tantan) فقد بلغت حوالي 604 مليون و966 ألف درهم أي ارتفاع بنسبة 3 بالمائة (588 مليون و867 ألف درهم خلال 2021) ، بينما سجل حجم هذه المفرغات تراجعا بناقص 13 بالمائة ب 21 ألف و489 طن مقابل 24 ألف و727 طن سنة 2021.

    وبخصوص التفريغ حسب أنواع الأسماك، فإن الرخويات (Céphalopodes) بلغت من حيث القيمة 31 مليون و497 ألف درهم (23 مليون و878 ألف درهم سنة 2021)، بينما بلغت من حيث الحجم حوالي 492 طن (409 طن خلال 2021).

    أما القشريات (Crustaces) فبلغت من حيث القيمة 1,12 مليون درهم (1,08 مليون درهم سنة 2021)، ومن حيث الحجم بلغت ما يناهز 31 طن (حوالي 33 طن في 2021 ).

    أما الأسماك البيضاء (الأسماك السطحية) فقد بلغت من حيث القيمة 16 مليون و229 ألف درهم، ومن حيث الحجم بلغت حوالي 824 طن، فيما بلغت قيمة السمك الصناعي (Poisson pélagiques ) 16 مليون و732 ألف درهم، وبلغت من حيث الحجم 5429 طن.

    وبخصوص التفريغ حسب أنواع الصيد ، فإن كمية المفرغات بلغت من حيث القيمة 907 مليون و950 ألف درهم أي بتسجيل زيادة ب 14 بالمائة (793 مليون و763 ألف درهم سنة 2021) ، ومن حيث الحجم بلغت 144 ألف و235 طن (123 ألف و34 طن سنة 2021).

    وتوزعت أنواع الصيد على الصيد بالقوارب التقليدية (1539 طن )، و الصيد الساحلي بالجر للأسماك السطحية (16 ألف و952 طن)، والصيد بالخيط (2900 طن)، والصيد الساحلي صنف السردين (122 ألف و745 طن) .

    وبخصوص التفريغ حسب الوجهة، فإن كميات السمك الموجه للاستهلاك بلغت من حيث الحجم 35 ألف و779 طن خلال سنة 2022 أي بزيادة 22 بالمائة (29 ألف و310 طن سنة 2021) ، ومن حيث القيمة بلغت 643 مليون و624 ألف درهم (600 مليون و173 ألف درهم سنة 2021)، بينما بلغ حجم المعلبات 67 ألف و259 طن بقيمة 191 مليون و727 ألف درهم ، وحجم دقيق السمك بلغ 38 ألف و976 طن بقيمة 66 مليون و304 ألف درهم خلال 2021).

    وفي ما يتعلق بكمية السمك المجمد ، فقد بلغت من حيث الحجم 2214 طن خلال 2022 ، ومن حيث القيمة 6 مليون و286 ألف درهم.

    ويبلغ أسطول الصيد الساحلي والتقليدي النشيط بالميناء 665 وحدة برسم 2022، ويتعلق الأمر بـ 264 قاربا، و227 مركبا للصيد الساحلي، و64 مركبا للصيد بالخيط، و110 للصيد بالجر (صنف السردين).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مختل عقلي يواصل زرع الرعب بشوارع طانطان

    تحول مختل عقلي قوي البنية، ومفتول العضلات، وطويل القامة إلى كابوس مرعب بشوارع وأزقة مدينة طانطان، بسبب اعتداءاته المتكررة يوميا على المارة وعلى الممتلكات العامة والخاصة.

    فقبل يومين وثقت كاميرا أحد المنازل قيام المختل العقلي بتهشيم زجاج سيارات مركونة في الشارع العام ومحاولة سرقة ما بداخلها، قبل أن يغادر إلى حال سبيله. وليست هذه هي المرة الأولى التي يرتكب فيها هذا المختل العقلي هذا السلوك، بل دأب على القيام بذلك مرات متعددة، إلى درجة أن عددا كبيرا من أصحاب السيارات لم يعودوا قادرين على ترك سياراتهم في الشوارع والأزقة، ولو للحظات قليلة على اعتبار أن هذا المختل قد يمر من هناك في أي لحظة ويهشم زجاجها، ثم يغادر دون أن يوقفه أحد.

    كما يقوم هذا المختل باعتراض مرور السيارات والوقوف أمامها وسط الشوارع، رافضا التنحي إلى الرصيف أو السماح للمركبات بالعبور، كما يقوم ببعض الحركات البهلوانية أمامها، ويعمد إلى ضرب غطاء المحرك بشكل مستفز، رافضا الامتثال لمكبرات الصوت للتنحي، وفي غالب الأحيان يكون حاملا معه أحجارا كبيرة أو هراوات يهدد بها المارة وأصحاب العربات.

    وقبل أسابيع فقط، اقتحم هذا المختل العقلي المعروف بالمدينة بسلوكاته العدوانية محلا تجاريا بشارع بئر أنزران، وانهال على صاحبه الطاعن في السن بالضرب والرفس والركل، متسببا له في إصابات بالغة كادت أن تنهي حياته. وقبل ذلك بأيام قليلة فقط، أقدم مرة ثانية على الاعتداء على شابة كانت تسير بشارع الفتح، حيث انقض عليها بعدما كان يسير خلسة وراءها، دون أن تشعر به، كما قام بلوي رقبتها بقوة، وبدأ في جرها وسط الشارع، في حين أطلقت الضحية صراخ استغاثة ونجدة، حيث خرج بعض الشبان الذين كانوا جالسين في أحد الأزقة القريبة لما سمعوا الصياح، فانطلقوا مسرعين نحوها لما اكتشفوا أنها وقعت بين يدي مختل عقلي معروف بعدوانيته بطانطان، وقاموا بتحريرها منه وهي في حالة انهيار شامل.

    وما يثير الرعب أكثر بخصوص هذا المختل، هو حمله في أحيان كثيرة لأسلحة بيضاء أسفل ثيابه، وأحيانا أخرى يلوح بها أمام المارة والسيارات، كما يستعمل الأسلحة البيضاء ذاتها في تمزيق الغطاءات البلاستيكية التي ينصبها أصحاب المقاهي أمام هذه الفضاءات، ويحولها إلى أشلاء غير صالحة، كما قام بتهشيم واجهات عدة محلات تجارية، وتهشيم المزهريات الموضوعة في الشوارع العامة. واستنادا إلى المعلومات، فإن هذا المختل يبت الرعب بشكل يومي في أحياء المدينة وشوارعها إلى درجة أن بعض النساء لم يعدن قادرات على عبور الأزقة التي يحتمل أن يكون فيها، كما أصبحت النساء يوصلن أبناءهن صباحا وفي المساء إلى المدرسة على شكل جماعات، خوفا من اعتراضهن فرادى.

    ويطالب سكان طانطان وتجارها بضرورة نقل هذا المختل إلى مصلحة للأمراض العقلية والنفسية بأحد المستشفيات العمومية وعلاجه بها بشكل فعلي ولمدة طويلة، بدل نقله إليها وإخراجه منها بعد أيام قليلة، ليعود إلى حالته الأولى، وممارساته العدوانية المخيفة.

    طانطان: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع الصيد البحري يعتمد راحة بيولوجية لأسماك السردين

    استجابت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات – قطاع الصيد البحري –  لمطالب عدد من المهنيين، وذلك باعتماد فترة راحة بيولوجية لأسماك السردين لمدة شهر كامل، تبتدئ من فاتح يناير المقبل إلى غاية يوم 31 من الشهر نفسه.

    وأصدرت الوزارة الوصية في هذا الصدد ثلاثة مقررات وزارية، تهم توقيف أنشطة صيد أسماك السردين، طيلة شهر يناير المقبل. وبشكل مفصل، فإن القرار الأول الذي يحمل رقم 22/5، يهم اعتماد فترة راحة بيولوجية لأسماك السردين بالمصيدة الأطلسية الوسطى من منطقة «تغناج Taghnage»، التابعة لمندوبية الصيد البحري لأكادير، إلى حدود «كاب بوجدور» التابعة لمندوبية الصيد بالعيون. أما القرار الثاني 22/6 فيتعلق باعتماد فترة راحة بيولوجية لأسماك السردين بالمصيدة الأطلسية الجنوبية من «كاب بوجدور»، التابعة لنفوذ مندوبية الصيد ببوجدور إلى «الكاب الأبيض» بالداخلة. كما أصدرت الوزارة الوصية مقررا آخر يحمل رقم 22/4، ويتعلق بإغلاق مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة بمنطقة آسفي، طيلة شهر يناير.

    وأوكلت الوزارة إلى مندوبياتها بكل من آسفي وأكادير وسيدي إفني وطانطان والعيون وبوجدور والداخلة الحرص على تطبيق هذه القرارات كل حسب النفوذ الترابي التابع له، كما تضمنت القرارات فصلا عن إمكانية مراجعة فترة الراحة البيولوجية بكل منطقة، تبعا للمؤشرات البيولوجية لأسماك السردين، المقدمة من المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد تم قبل أيام عقد مجموعة من الاجتماعات ما بين القطاع الوزاري المعني والمهنيين النشيطين في قطاع الأسماك السطحية الصغيرة بكل منطقة، وذلك خلال منتصف شهر دجنبر الجاري، من أجل التحضير لموسم الصيد المتعلق بمصايد السردين، ثم تنزيل مخططات التهيئة بمصيدة الأسماك السطحية الصغيرة.

    وكانت «الأخبار» قد كشفت، منذ أسبوعين، عن رفع مجموعة من مهنيي البحر وشركات تعليب السمك ودقيق وزيت السمك بميناء طانطان، مطالب بضرورة اعتماد فترة راحة بيولوجية استثنائية وعاجلة هذه السنة لأسماك السردين، وذلك من أجل حماية هذه الثروة السمكية من الاستنزاف.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد تبين لعدد من مهنيي البحر من أرباب مراكب صيد السردين، ومجهزين ومسؤولي المعامل، وجود كميات كبيرة من البيض في أحشاء أسماك السردين، ما يعني أنها قد دخلت مرحلة الإباضة والتوالد مبكرا هذه السنة، الأمر الذي يستوجب اعتماد فترة راحة بيولوجية ضرورية تتوقف فيها جميع أنشطة صيد هذه الأسماك، وذلك من أجل تمكين هذه الأسماك من الإباضة والتوالد في ظروف مساعدة.

    وتهدف هذه المبادرة التي وافق عليها مجموعة من مهنيي البحر بميناء طانطان إلى حماية الثروة السمكية من الاستنزاف، والحفاظ عليها بشكل مستدام للأجيال المقبلة، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يقضي على هذه الأسماك، خصوصا وأن موانئ كثيرة بالمملكة استنزفت أسماك السردين التي كانت بها، وذلك بسبب الضغط الكبير على مصايدها.

    إلى ذلك، وقع مجموعة من أرباب مراكب صيد السردين، وأرباب معامل تعليب السمك، وصناعة دقيق وزيت السمك، بالإضافة إلى جمعيات أخرى تعنى بالبحارة على عريضة (تتوفر «الأخبار» على نسخة منها)، يوافقون فيها على التوقف عن العمل وعن صيد أسماك السردين بجنوب وشمال ميناء طانطان، خلال فترة الراحة البيولوجية. كما تم رفع هذه العريضة إلى الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري.

    طانطان: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الاثنين.. أجواء باردة وغائمة في مناطق من المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الإثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس بارد نسبيا فوق المرتفعات والجنوب- الشرقي للبلاد، مع تكون صقيع محلي، فضلا عن تشكل كتل ضبابية محلية بالقرب من بعض السواحل الشمالية.

    كما سيكون الطقس غائما جزئيا خلال الليلة الموالية بأقصى جنوب البلاد.

    ويتوقع أيضا تسجيل هبات رياح قوية نوعا إلى محليا قوية بكل من جنوب ووسط البلاد، المنطقة الشرقية وجنوب مرتفعات الأطلس مع تناثر حبات من الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 02 – و07 درجات بالريف، الهضاب العليا الشرقية، وكذا بالأطلس وسفوحه الشرقية، وما بين 06 و11 درجة بالجنوب-الشرقي، هضاب الفوسفاط ووالماس، السايس، وشمال المنطقة الشرقية، ما بين 11 و17 درجة بالأقاليم الصحراوية. وستكون ما بين 09 و15 درجة بباقي ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة ،خلال النهار، فستشهد بعض الانخفاض الطفيف فوق معظم أرجاء البلاد.

    وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وما بين طانطان وبوجدور ،وهائجا إلى قوي الهيجان بباقي سواحل المحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره