الوسم: طبيب

  • عن المرض والتعويضات.. وعن العلاج حدثوني..

    محمد عفري
    أطلقت حكومة أخنوش في حملاتها الانتخابية شعارات رنانة، من أهمها العناية التامة بالمواطن في صحة بدنه ونفسه وعقله. لكن، مع بدايات هذه الحكومة اتضح أنها هي الأوْلى بالحاجة أكثر إلى العناية “الصحية” الفكرية، حينما سقطت “على الريق”، في مطب تقديم طبيبة “حزب الحمامة” التي تشغل مهمة عمدة الدار البيضاء إلى “الاستوزار” وحمل حقيبة وزيرة الصحة، قبل أن يحل أسرع تعديل حكومي في مغرب ما بعد الاستقلال، وينقذ الموقف ويريح السيدة العمدة من وِزر الصحة العمومية.
    بما أن حكومة أخنوش “سليطة اللسان” في بياناتها، كانت “سليطة” السرعة، أيضا حينما تحلت بالجرأة الزائدة جدا لتعلن في أول امتحان لها (جفاف الموسم)؛ عن الاستسلام، قبل مائة يوم من وجودها، وترفع، دون حياء، شعار “الله غالب” في وجه المواطنين ووجه من انتخبوها بالخصوص..
    لا أحد يستبعد صفة “التسلط” عن حكومة أخنوش، وإلا كيف نفهم “ركوبها” على مشاريع وأوراش ملكية صرف، لتنسبها إلى نفسها دون استحياء، وفي مقدمتها، ورش الحماية، ومنه التغطية الصحية.
    ففي شق التغطية الصحية وباب المرض والتعويض عن مصاريف علاجه ما الجديد الذي ستقدمه حكومة أخنوش، مادام المواطنون يعانون من تسعيرة الأطباء في عياداتهم، أكثر من معاناتهم من تعويضات التأمين على المرض ومصاريفه، إذ أن أكثر من خمس وتسعين بالمائة من الأطباء “الاختصاصيين” يفرضون سعر ثلاثمائة درهم “للتشخيص” الطبي، بينما أقل ما يفرضه أطباء الطب العام هو تسعيرة مائتي درهم لهذا “التشخيص” السريع جدا. أما التأمين الإجباري على المرض فيعتمد تسعيرة مرجعية لا تتعدى مائة وخمسة دراهم للطب الخاص، وبواجب تعويض لا يتعدى سبعين بالمائة، بينما يعتمد تسعيرة مرجعية لوصفة لدى طبيب عام لا تتعدى سبعين درهما وبمعدل تعويض لا يتعدى سبعين بالمائة أيضا. أما الحديث عن تعويضات أمراض العيون وقِصر النظر، فحدّث ولا حرج عن هزالة التعويضات، التي لا تتعدى أربعمائة درهم عن كل نظارة، كيفما كان دَركُ التدني من النظر وأمراضه. إن كان السؤال عن الخلل في هذه الجدلية واجبًا، فسؤال آخر أكثر موضوعية يفرض نفسه وهو هل تستطيع حكومة أخنوش إصلاحا لصالح المواطن عبر مجلس الأطباء والوكالة الوطنية للتامين وباقي المؤسسات، أم ستساير شعار الله غالب..

    الواقع هو أن المغرب في سياسته الدوائية ظل هشا وموطنا للخصاص والتخلف، ليس على صعيد الأَسرّة والمستشفيات العمومية والمراكز الاستشفائية الجامعية وإنما على صعيد الموارد البشرية المتخصصة، وفق المعايير الدولية المعمول بها، والضامنة لحق الإنسان في الصحة بالمدن والقرى والمناطق النائية، وتعدى ذلك إلى اختلال التدبير الحكيم في سياسة تدبير الدواء الذي هو جزء من مجمل السياسة الدوائية، التي تسير بخطين غير متوازيين على الأقل، خط يعتمد على بناء الصروح من المستشفيات، وخط تُفتقد فيه مقاربة شمولية لتوفير الدواء وتغطية صحية ناجعة.
    اليوم والمغرب سجل ريادته في مواجهة وباء كورونا بسياسته الناجحة في توفير اللقاحات واللقاحات المعززة، لا يمكن أن تقف التغطية الصحية الناجحة في ريادته الدوائية هاته، علما أن آباءنا وأجدادنا الأقربين، سواء على عهد الحماية الفرنسية أو على عهد حكومات ما بعد الاستقلال، عاشوا على وقع العديد من الجائحات الفتاكة التي أتت على العديد من الضحايا دون إيجاد أدوية أو مضادات حيوية أو سياسة دوائية صارمة لمواجهتها. بل إلى حدود جيلنا ظل ما يعرف بفيروس البوليو (شلل الأطفال) أو الحصبة أو المنانجيت أو الالتهاب الكبدي التي استعصى تطبيبها وما يزال مستعصيا لتكون مواجهتها فقط بالاستسلام، والحال أن تغطية صحية ناجحة كانت حلا لابد منه للخروج بمغرب سليم ومعافى..
    ولتحقيق السلامة الصحية والعافية، لا عذر لحكومة أخنوش في أن نسمع أبسط الأدوية المتعلقة بالغدة الدرقية أو بالقلب والشرايين، مثلا، أو ما يقارب أربعمائة دواء مفقود من الصيدليات، خصوصا ما تنتجه شركات “محتكرة” وغالبيتها مضادات حيوية ومنها ما هو خاص بداء السرطان.
    الكرة عند أخنوش..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكام والإصابات وموعد المباريات.. أسود الأطلس شدو الطريق لإسبانيا باش يوجدو للتشيلي والباراغواي (صور)

    الوديتين اللي غادي يجمعو المنتخب الوطني المغربي بمنتخب التشيلي والبراغواي، ما بقى ليهم والو. كيفاش؟

    الأسود شدو الطريق!
    شد أسود الأطلس، صباح اليوم الخميس (22 شتنبر)، الرحال إلى إسبانيا، استعدادا للوديتين اللتين ستجمعهما بمنتخب التشيلي يوم غد الجمعة (23 شتنبر)، ومنتخب البراغواي يوم الثلاثاء المقبل (27 شتنبر).
    وتندرج المباراتان في إطار استعدادات المنتخب الوطني المغربي للمشاركة في مونديال قطر 2022.
    وكانت قرعة نهائيات كأس العالم قطر 2022، قد وضعت المنتخب الوطني في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.




    حكام الوديات
    واختارت الشركة المنظمة لمباراتي المنتخب الوطني لكرة القدم ضد كل من الشيلي والباراغواي، حكاما من سلوفاكيا وإسبانيا لقيادة اللقاءين.
    وسيقود المباراة الأولى ضد التشيلي التي يستضيفها ملعب ألبرت كورنيلا ببرشلونة طاقم تحكيم من سلوفاكيا، فيما تم اختيار حكام من إسبانيا للمباراة ضد الباراغواي يوم 27 شتنبر الحالي بملعب فيامارين بإشبيلية.

    الإصابات
    وكشف الدكتور عبد الرزاق هيفتي، طبيب المنتخب الوطني، عن وجود 3 لاعبين مصابين، وسط كتيبة أسود الأطلس، ويهم الأمر الإصابات الثلاثي ياسين بونو ونصير مزراوي وسفيان أمرابط.
    وقال هيفتي في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “الحالة الصحية للاعبين جيدة، فعلا هناك بعض الإصابات لكنها خفيفة، كالحارس ياسين بونو المصاب على مستوى الفخذ، وسفيان أمرابط يعاني من إصابة في عضلة الفخذ، ونصير مزراوي المصاب على مستوى الكاحل”.
    وأكد طبيب المنتخب أن الإصابات لا تدعو للقلق، إلا أنها قد تبعدهم عن الميادين لـ4 أو 5 أيام، مع خضوعهم لبرنامج تأهيلي طبي خاص، يشرف عليه أخصائيو الترويض.
    وجاء في معرض حديثه: “لقد خضعوا لجميع للفحوصات الطبية، وأؤكد أن الإصابات لا تدعو للقلق. لم يتبق وقت كثير للمباراة، علينا أخذ احتياطاتنا ليكون كل شيء على ما يرام”.





    إقرأ الخبر من مصدره

  • بصفوف مكتملة.. المنتخب المغربي يتوجه صوب إسبانيا تحضيرا لمونديال قطر

    توجهت بعثة المنتخب المغربي لكرة القدم، اليوم الخميس، صوب مدينة برشلونة، وذلك تحضيرا لملاقاة منتخب الشيلي ودياً، ضمن استعدادات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وبالرغم من الإصابات التي ضربت كتيبة وليد الركراكي، إلا أن جميع اللاعبين حاضرين برحلة  إسبانيا، بمن فيهم الثلاثي ياسين بونو، وسفيان أمرابط، و نصير مزراوي، الذين يخضعون لبرنامج تأهيلي خاص.

    وتحط البعثة المغربية الرحال بمدينة برشلونة، حيث تمت برمجة حصة تدريبية واحدة قبل ملاقاة منتخب التشيلي غدا الجمعة على أرضية ملعب كورنيلا إلبرانت.

    وستسافر بعدها النخبة الوطنية صوب مدينة إشبيلية التي تستضيف ثاني المحطات الودية الدولية للمنتخب المغربي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري.

    وكان للمدرب وليد الركراكي، فرصة متابعة مجموعة من اللاعبين خلال لقاء ودي أقيم أمام منتخب مدغشقر، أمس الأربعاء، بمركز محمد السادس لكرة القدم، حيث غاب عنه أبرز الأسماء الأساسية، ضمنها العميد رومان سايس وحكيم زياش.
    وكان عبد الرزاق هيفتي، طبيب المُنتخب المغربي لكرة القدم، قد اكد أن وضعية اللاعبين جيدة قبل مباراة التشيلي والباراغواي الوديتين.
    وفي تصريح له بالموقع الرسمي لجامعة الكرة، شدد هيفتي على أن إصابة كل من ياسين بونو، وسفيان أمرابط، ونصير مزراوي، لا تدعو للقلق، بعد إجراء الفحوصات الضرورية لهم، خلال تواجدهم بمركز محمد السادس لكرة القدم.

    أما عن المدة التي قد يحتاجها الثلاثي الدُولي قبل الانضمام إلى التداريب الجماعية، فقد حددها طبيب المنتخب المغربي في خمسة أيام على أبعد تقدير.

    وكشف عبد الرزاق هيفتي أن طاقم المنتخب الطبي في تواصل مع أنديتهم، طيلة فترة البرنامج التأهيلي الذي يخضعون إليه حالياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض منح “الفيزا” للمغاربة يصل مجلس الشيوخ الفرنسي

    ساءل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، حكومة بلاده بشأن “الصعوبات الكبيرة” التي يواجهها المواطنون المغاربة في الحصول على التأشيرات وانعكاساتها على العلاقات الفرنسية- المغربية.

    وفي رسالتين إلى وزيري الخارجية والداخلية، أكد كامبون، وهو أيضا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ، أنه تلقى خلال الأسابيع الأخيرة وعلى غرار عدد زملائه في المجلس، شكايات حول مجموعة من حالات رفض إصدار التأشيرات للمواطنين المغاربة الراغبين في السفر إلى فرنسا.

    وكتب في رسالتيه إلى وزيرة الخارجية كاترين كولونا، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، أنه “يتم رفض التأشيرات بينما تبدو الطلبات شرعية تماما، مثل طبيب مدعو إلى مؤتمر طبي دولي، أو رياضي يجب أن يشارك في مسابقة دولية”.

    وأكد السيناتور أنه في هذا النوع من الحالات، يثير رفض إصدار تأشيرة من قبل السلطات الفرنسية “استياء وتذمر” المواطنين المغاربة.

    وأشار إلى “أن الزيادة الأخيرة في قرارات رفض إصدار التأشيرات أو تصاريح الإقامة للمواطنين المغاربة من قبل السلطات الفرنسية، يمكن أن تلحق ضررا خطيرا بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع المغرب، البلد الصديق لفرنسا، وقطب الاستقرار الأساسي في منطقة تتعدد فيها المخاطر والتهديدات”.

    وتابع كامبون بالقول إن المغرب يمثل “شريكا استراتيجيا” لفرنسا، لاسيما في المجالين الاقتصادي والثقافي، مع العديد من الشركات الفرنسية وشبكة ثقافية كثيفة بالمملكة، وكذلك في محاربة الإرهاب وفي قضية الهجرة.

    وختم بالقول إنه “لتجنب أي خطر إضعاف تعاوننا الثنائي، لاسيما المكانة المهمة جدا للشركات الفرنسية في هذا البلد، يبدو من المناسب إعطاء تعليماتكم اللازمة لمصالحكم حتى يظهروا قدرا أكبر من المرونة في إجراءات إصدار التأشيرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد ضحايا متعددات لابتزاز طبيب التوليد بالدارالبيضاء

    كشفت مصادر مطلعة أن التحقيق، الذي تجريه الفرقة الوطنية للشرطة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لطبيب اختصاصي في أمراض النساء والتوليد، والذي يشتبه في تورطه في الابتزاز والقتل الخطأ، رصد (التحقيق) ضحايا متعددات لابتزاز الطبيب المذكور.
    وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد تفاعلت بجدية كبيرة مع شريط فيديو منشور في مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه سيدة تشتكي من تعرضها للابتزاز من قبل الطبيب المشتبه فيه الذي يعمل بمؤسسة استشفائية عمومية بمنطقة سيدي عثمان بالدار البيضاء، بدعوى إرغامها على أداء مبلغ مالي قبل إخضاعها لعملية جراحية قيصرية للولادة.
    وتم الاهتداء إلى حالة سيدة حامل وافتها المنية بعد إخضاعها لعملية قيصرية من طرف نفس الطبيب، بعدما عرضها للابتزاز وعرض على عائلتها مبلغا ماليا مقابل عدم التبليغ.
    وقد تم الاحتفاظ بالطبيب المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للتحقق من كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا تحديد جميع الضحايا المفترضات لهذه الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو بمجلس الشيوخ الفرنسي يسائل حكومته حول “الصعوبات الكبيرة” التي يواجهها المغاربة للحصول على تأشيرة “شينغن”

    ساءل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، حكومة بلاده بشأن “الصعوبات الكبيرة” التي يواجهها المواطنون المغاربة في الحصول على التأشيرات وانعكاساتها على العلاقات الفرنسية- المغربية.

    وفي رسالتين إلى وزيري الخارجية والداخلية، أكد السيد كامبون، وهو أيضا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ، أنه تلقى خلال الأسابيع الأخيرة وعلى غرار عدد زملائه في المجلس، شكايات حول مجموعة من حالات رفض إصدار التأشيرات للمواطنين المغاربة الراغبين في السفر إلى فرنسا.

    وكتب في رسالتيه إلى وزيرة الخارجية كاترين كولونا، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، أنه “يتم رفض التأشيرات بينما تبدو الطلبات شرعية تماما، مثل طبيب مدعو إلى مؤتمر طبي دولي، أو رياضي يجب أن يشارك في مسابقة دولية”.

    وأكد السيناتور أنه في هذا النوع من الحالات، يثير رفض إصدار تأشيرة من قبل السلطات الفرنسية “استياء وتذمر” المواطنين المغاربة.

    وأشار إلى “أن الزيادة الأخيرة في قرارات رفض إصدار التأشيرات أو تصاريح الإقامة للمواطنين المغاربة من قبل السلطات الفرنسية، يمكن أن تلحق ضررا خطيرا بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع المغرب، البلد الصديق لفرنسا، وقطب الاستقرار الأساسي في منطقة تتعدد فيها المخاطر والتهديدات”.

    وتابع السيد كامبون بالقول إن المغرب يمثل “شريكا استراتيجيا” لفرنسا، لاسيما في المجالين الاقتصادي والثقافي، مع العديد من الشركات الفرنسية وشبكة ثقافية كثيفة بالمملكة، وكذلك في محاربة الإرهاب وفي قضية الهجرة.

    وختم بالقول إنه “لتجنب أي خطر إضعاف تعاوننا الثنائي، لاسيما المكانة المهمة جدا للشركات الفرنسية في هذا البلد، يبدو من المناسب إعطاء تعليماتكم اللازمة لمصالحكم حتى يظهروا قدرا أكبر من المرونة في إجراءات إصدار التأشيرات”. د/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناتور فرنسي يحذر من عواقب أزمة التأشيرات على علاقات بلاده مع المغرب

    ساءل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، حكومة بلاده بشأن “الصعوبات الكبيرة” التي يواجهها المواطنون المغاربة في الحصول على التأشيرات وانعكاساتها على العلاقات الفرنسية- المغربية.

    وفي رسالتين إلى وزيري الخارجية والداخلية، أكد  كامبون، وهو أيضا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ، أنه تلقى خلال الأسابيع الأخيرة وعلى غرار عدد زملائه في المجلس، شكايات حول مجموعة من حالات رفض إصدار التأشيرات للمواطنين المغاربة الراغبين في السفر إلى فرنسا.

    وكتب في رسالتيه إلى وزيرة الخارجية كاترين كولونا، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، أنه “يتم رفض التأشيرات بينما تبدو الطلبات شرعية تماما، مثل طبيب مدعو إلى مؤتمر طبي دولي، أو رياضي يجب أن يشارك في مسابقة دولية”.

    وأكد السيناتور أنه في هذا النوع من الحالات، يثير رفض إصدار تأشيرة من قبل السلطات الفرنسية “استياء وتذمر” المواطنين المغاربة.

    وأشار إلى “أن الزيادة الأخيرة في قرارات رفض إصدار التأشيرات أو تصاريح الإقامة للمواطنين المغاربة من قبل السلطات الفرنسية، يمكن أن تلحق ضررا خطيرا بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع المغرب، البلد الصديق لفرنسا، وقطب الاستقرار الأساسي في منطقة تتعدد فيها المخاطر والتهديدات”.

    وتابع  كامبون بالقول إن المغرب يمثل “شريكا استراتيجيا” لفرنسا، لاسيما في المجالين الاقتصادي والثقافي، مع العديد من الشركات الفرنسية وشبكة ثقافية كثيفة بالمملكة، وكذلك في محاربة الإرهاب وفي قضية الهجرة.

    وختم بالقول إنه “لتجنب أي خطر إضعاف تعاوننا الثنائي، لاسيما المكانة المهمة جدا للشركات الفرنسية في هذا البلد، يبدو من المناسب إعطاء تعليماتكم اللازمة لمصالحكم حتى يظهروا قدرا أكبر من المرونة في إجراءات إصدار التأشيرات”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني فرنسي يسائل حكومته حول “الصعوبات” التي يواجهها المغاربة مع التأشيرات

    ساءل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، حكومة بلاده بشأن “الصعوبات الكبيرة” التي يواجهها المواطنون المغاربة في الحصول على التأشيرات وانعكاساتها على العلاقات الفرنسية- المغربية.
    وفي رسالتين إلى وزيري الخارجية والداخلية، أكد السيد كامبون، وهو أيضا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ، أنه تلقى خلال الأسابيع الأخيرة وعلى غرار عدد زملائه في المجلس، شكايات حول مجموعة من حالات رفض إصدار التأشيرات للمواطنين المغاربة الراغبين في السفر إلى فرنسا.
    وكتب في رسالتيه إلى وزيرة الخارجية كاترين كولونا، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، أنه “يتم رفض التأشيرات بينما تبدو الطلبات شرعية تماما، مثل طبيب مدعو إلى مؤتمر طبي دولي، أو رياضي يجب أن يشارك في مسابقة دولية”.
    وأكد السيناتور أنه في هذا النوع من الحالات، يثير رفض إصدار تأشيرة من قبل السلطات الفرنسية “استياء وتذمر” المواطنين المغاربة.
    وأشار إلى “أن الزيادة الأخيرة في قرارات رفض إصدار التأشيرات أو تصاريح الإقامة للمواطنين المغاربة من قبل السلطات الفرنسية، يمكن أن تلحق ضررا خطيرا بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع المغرب، البلد الصديق لفرنسا، وقطب الاستقرار الأساسي في منطقة تتعدد فيها المخاطر والتهديدات”.
    وتابع السيد كامبون بالقول إن المغرب يمثل “شريكا استراتيجيا” لفرنسا، لاسيما في المجالين الاقتصادي والثقافي، مع العديد من الشركات الفرنسية وشبكة ثقافية كثيفة بالمملكة، وكذلك في محاربة الإرهاب وفي قضية الهجرة.
    وختم بالقول إنه “لتجنب أي خطر إضعاف تعاوننا الثنائي، لاسيما المكانة المهمة جدا للشركات الفرنسية في هذا البلد، يبدو من المناسب إعطاء تعليماتكم اللازمة لمصالحكم حتى يظهروا قدرا أكبر من المرونة في إجراءات إصدار التأشيرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب المنتخب يبشر المغاربة بخصوص مزراوي وبونو وأمرابط

    كشف طبيب المنتخب المغربي عبد الرزاق هيفتي، عن حالة الظهير الأيمن نصير مزراوي لاعب فريق بايرن ميونخ الألماني.

    وقال هيفتي أن مزراوي يعاني من إصابة طفيفة في الكاحل وسيغيب عن الملاعب بسبب ذلك من 4 إلى 5 أيام.

    وأشار الطبيب إلى أنهم على تواصل مع بايرن ميونخ وأن اللاعب سيتبع إعادة تأهيل خاصة في الأيام القادمة.

    جدير بالذكر أن المنتخب المغربي يستعد لمواجهة منتـخبي تشيلي وباراجوي ودياً في الأيام القادمة، استعداداً لكأس العالم.

    واقال هيفتي: ” يشكو الحارس ياسين بونو من إصابة في الفخد، وسفيان أمرابط في أعلى عضلة الفخد ونصير مزراوي في الكاحل، إصابات هذا الثلاثي غير مقلقة، لكنها تتطلب راحة ل4 إلى 5 أيام، ويخضعون لعلاج خاص تحت إشراف الطاقم الطبي .

    نحن على تواصل أيضا بأنديتهم، وهم مجبرون للراحة وبخضعون لعلاج مكثف لتحهيزهم”.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدة تخون زوجها بعد ذهابه إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة

    آش واقع تيفي/ وكالات

    أثيرت ضجة كبيرة في مصر خلال الـ24 ساعة الماضية، بعد انتشار محادثة لمهندس مع طبيب عبر تطبيق واتس آب، يتحدث فيها المهندس عن خيانة زوجته له أثناء صلاة الجمعة.

    وزعمت القصة تعرض شاب مهندس لأبشع أنواع الخيانة من زوجته، التي داومت على معايرته بسبب فقره وخسارته لعمله، وفي النهاية قررت أن تستمع لنصائح الفتيات مثلها في المجموعات المغلقة، والتي تتضمن طريقة لطلاقها منه بأقل خسائر ممكنة، إذ أن هذه القصة المثيرة للجدل أصبحت تريند محركات البحث.

    بدأ الأمر من عند الكاتب أحمد أبو الفتوح، الذي نشر عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، التي يتابعها أكثر من 180 ألف شخص، لقطات شاشة من محادثة واتسآب بينه وبين شاب، يسأله عن أنه إذا كان إزهاق النفس حرام شرعًا أم لا؟.

    وبدأ المهندس المدني في سرد قصته، وحسبما جاء في المنشور الذي لم يذكر اسمه به، أنه متزوج ولديه ولد وابنة وكان راتبه يكفي بيته بشكل مريح، إلا أن شركته قررت تصفية الموظفين ومكث في المنزل شهورا دون عمل، إلى أن وجد عملًا آخر ولكن براتب أقل.

    وتابع المهندس المزعوم في المنشور: الحال اتغير ومراتي كمان اتغيرت، صوتها بقى بيعلى عليا حتى قدام الولاد وعلى طول بترمي كلام إني مش مكفيهم وزي العواطلية، أنا كنت مدخل ولادي مدرسة خاصة بس مبقتش قادر على مصاريفها والدروس والباص، فسحبت ملفاتهم عشان أوديهم مدارس حكومية، وطلبت الطلاق وجابت أهلها وقولتلها إن اللي بتعمله ده ميرضيش ربنا.

    وأكمل المهندس قصته قائلًا إن شقيق زوجته هم بضربها فور معرفته سبب طلاق شقيقته، لكن ما جاء له من الأب كان ضربة موجعة لقلبه -حسبما وصف- حيث قال: أول كلمة قالها أبوها لو مش راجل وقد فتح بيت مكنتش فتحته من الأول، والله يا دكتور قلبي اتكسر كسرة عمري ما حسيتها في حياتي، ورحمة أبويا سمعت صوت طقطقة شعري وإني عايز الأرض تنشق وتبلعني.

    واستطرد المهندس قصته المأساوية: مبقتش تطلب الطلاق خلاص لكن بقت تحسسني إنها عايشة معايا غصب، ومكنتش بترضى تخليني ألمسها، وبتقعد لوحدها بالساعات بموبايلها، لحد ما لاحظت حاجات غريبة، بقت تحط مكياج وتقفل على نفسها واسألها تقولي بحطه لنفسي أنت مالك، فشكيت فيها وقررت أفتش تليفونها، لقيتها مشتركة في جروب ستات وعملت بوستات كتير بتعيب فيا وبتقول مش مكفيها ومش عارفة تتطلق عشان أهلها، والتعليقات كلها كانت: كفريه لحد ما يزهق ويطلقك، وبدأت النصايح المختلفة من نوعية إن واحدة كانت زيها فاتجوزت عرفي على جوزها، واللي تقول كانت تنتقم من جوزها في شرفه.

    وأكمل المهندس الشاب: قلت لازم أنهي الشك اللي في دماغي، خاصة بعد ما بقيت ألاقي إشارات متطمنش، وخرجت وقت صلاة الجمعة ومروحتش الجامع، مكانتش مدية خوانة ولا قافلة عليها الباب، فدخلت ارتبكت والموبايل وقع منها، جريت على التليفون وهي جريت على برا، كانت بتكلم شاب على الفيس فيديو وهو قفل المكالمة وعملها بلوك، وقلبت في المحادثة لقيتها بعتاله صور وكلام عمري في يوم ما تخيلت إنها ممكن تقوله.

    وأردف الشاب: دمي حمي وقولت لازم أقتلها، ولقيتها مستخبية في أوضة بنتي، جريت على أخوها وخدت التليفون، قلتله أختك بتخوني مع واحد، لكنها عرفت تمسح كل حاجة، وملقناش حاجة، أول ما دخلنا قالتله الحقني عايز يقتلني وبيتهمني في شرفي، وقلبت الترابيزة عليا، وجاب أخوه التاني، وعملوا محضر باللي حصل وإني تعديت عليها وشرعت في قتلها.

    وتابع: عملولي كمان محضر إثبات حالة بجرح قطعي في ذراعها، ورفعت عليا قضية واتطلقت وكمان دعوى تمكين، ده غير إنها بعتت ناس كسروا الباب والعفش وعملت قضية تبديد تانية، اتحبست 6 شهور وبعت اللي ورايا واللي قدامي، شقى عمري راح على التعويضات والمحاكم والقضايا اللي ملهاش آخر، حياتي ادمرت واتحرمت من ولادي ومفيش حد عايز يشغلني لأني سوابق، ومبقاش في حاجة أعيش عشانها.

    القصة التي لم يتم التأكد من صحتها، أصبحت حديث السوشيال ميديا، وهناك من أكد أنها خُرافة مجرد تأليف وقصة خيالية، والبعض الآخر استشهد بقصص أكثر بشاعة منها، لكن الغريب، هو تسارع أصحاب الشركات لتوفير عمل للشاب المجهول هويته حتى الآن، هذا بجانب المحامين الذين عرضوا عليه الترافع عنه أمام زوجته دون أتعاب، حتى كشف أحمد الفتوح أنه سيتم توظيفه بشركة للمقاولات في السعودية براتب جيد، كما أنه سيسافر الأسبوع القادم إلى الأردن.

    إقرأ الخبر من مصدره