Étiquette : طعن

  • موريتانيا.. تأجيل محاكمة الرئيس السابق 15 يوما

    هبة بريس – وكالات

    أجّلت المحكمة الجنائية الموريتانية الخاصة بمكافحة الفساد اليوم الاثنين جلستها في قضية الرئيس السابق للبلاد محمد ولد عبد العزيز 15 يوما، بطلب من فريق الدفاع.

    وقررت المحكمة الجنائية الموريتانية تعليق جلساتها حتى يقوم بتقديم عريضة طعن أمام المجلس الدستوري بعدم دستورية بعض مواد قانون مكافحة الفساد الذي يحاكم الرئيس على أساسه.

    وقال رئيس المحكمة إن هيئتها أجرت مداولة بشأن طلب دفاع الرئيس السابق المتعلق بعدم دستورية مادة من قانون مكافحة الفساد.

    وقررت المحكمة انتظار أن يبت المجلس الدستوري في الطعن.

    ويحاكم الرئيس السابق لموريتانيا و10 من المسؤولين السابقين ورجال أعمال بتهم منها غسل الأموال والحصول على مزايا غير قانونية خلال فترة حكمه من 2009 إلى 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطلب من دفاعه.. تعليق جلسات محاكمة ولد عبد العزيز لأسبوعين لهذا السبب..

    قررت هيئة القضاء المكلفة بملف الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز بالمحكمة الجنائية الموريتانية الخاصة بالفساد، اليوم الإثنين، تعليق جلسات محاكمته لأسبوعين.

    وبحسب وسائل إعلام موريتانية، فقد قبلت المحكمة طلب هيئة دفاع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز حتى تتمكن من تقديم طعن أمام المجلس الدستوري بعدم دستورية بعض مواد قانون مكافحة الفساد الذي يحاكم الرئيس على أساسه.

    ونقلت ذات المصادر عن رئيس المحكمة قوله ” إن الهيىة القضائية المكلفة بالملف أجرت مداولة بشأن طلب دفاع الرئيس السابق المتعلق بعدم دستورية مادة من قانون مكافحة الفساد”، لتقرر بذلك انتظار قرار المجلس الدستوري في الطعن.

    ويحاكم الرئيس المريتاني السابق ومجموعة من المسؤولين السابقين ورجال أعمال بتهم من بينها غسيل الأموال والإثراء غير المشروع والحصول على مزايا غير قانونية خلال فترة حكمه من 2009 إلى 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة دولية للدعارة يتزعمها مغربي

    انطلقت يوم الثلاثاء محاكمة رجل مغربي يبلغ من العمر 36 عاما، في مونبلييه بفرنسا يُزعم تورطه في شبكة دعارة دولية واسعة النفوذ.

    وحسب صحيفة “ميدي ليبر” الفرنسية، فإن محمد ز. ، مغربي فرنسي من مدينة آرل، مشتبه في أنه يقود شبكة دولية كبيرة للدعارة وسيحاكم في الفترة ما بين 7 إلى 10 فبراير الجاري، إلى جانب 13 متهما آخر، بينهم شريكته ساندرا ف. ، امرأة كولومبية تبلغ من العمر 49 عامًا تعيش في برشلونة، كانا يتزعمان معا الشبكة المذكورة، ويمثلون جميعا رهن الاعتقال أمام محكمة مونبلييه.

    وأورد المصدر ذاته، أن الضحايا جينيفر وياميله هما مصدر انكشاف الشبكة، وتظهر شهادة الشابتين الكولومبيتين أن أعضاء الشبكة اختطفوهما وأجبروهما على العمل في الدعارة، بينما وعدتهما ساندرا ف. بوظيفة مربية في برشلونة، لتجبرهما على ممارسة الجنس مع ما يصل إلى 8 زبائن في اليوم، وأحيانًا أثناء النهار وحتى الليل، أولاً في نيم، ثم في مونبلييه. وتقول الشابتان اللتان لا تتحدثان الفرنسية إنهن “معوزات وفقيرات” ولم يكن أمامهن خيار سوى الخضوع.

    وبالإضافة إلى الظروف السيئة، تضيف الشاهدتان أنه كان عليهما إعطاء 50٪ من عائدات نشاطهما للمشتبه بهم، وإلا سيتعرضن لسوء المعاملة. وقالت إحداهن إنها تعرضت للتعنيف لأنها رفضت تحويل الأموال إلى أسرة محمد ز. في المغرب.

    و يمتلك محمد ز. المنزل الذي تسكن فيه جميع النساء اللائي استغلهن ضمن الشبكة، حيث طعن المتهم في مزاعم قيادته لشبكة دعارة، مدعيا أنه يمتلك المنزل فقط، و أكد محاميه، أنه كان يأجر شققا للطلاب والفتيات الذين صادف أن بعضهم يمارس البغاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر.. المحكمة تقول كلمتها الأخيرة بشأن قاتل نيرة أشرف

    قضت محكمة النقض في مصر، الخميس، برفض طعن المتهم بقتل زميلته نيرة أشرف طالبة جامعة المنصورة ذبحا أمام الجامعة في محافظة الدقهلية.

    ورفضت المحكمة طعن المتهم محمد عادل لحكم إعدامه في قضية قتل زميلته التي هزت الشارع المصري.

    وأيدت محكمة النقض حكم الإعدام ليُصبح نهائيًا وباتًا وغير قابل للطعن أمام أي دائرة جنائية أخرى.

    وأفادت صحيفة “المصري اليوم” بتغيب المتهم عن جلسة اليوم، فيما شهد محيط محكمة النقض تشديدات أمنية.

    وكان النائب العام، قد أمر في 22 يونيو الماضي، بإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات، لمعاقبته فيما اتهم به من قتل الطالبة المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار، حيث بيت النية وعقد العزم على قتلها وتتبعها حتى ظفر بها أمام جامعة المنصورة وباغتها بعدة طعنات بآلة حادة وذبحها قاصدا إزهاق روحها، وقد جاء قرار الإحالة بعد 48 ساعة من وقوع الحادث.

    في يونيو 2022، كانت مدينة المنصورة قد شهدت جريمة بشعة بعدما قام محمد عادل الطالب في كلية الآداب بجامعة المنصورة بطعن زميلته نيرة أشرف بسكين وذبحها قبل أن يتمكن الأهالي من الإمساك به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية طعن بسكين في هولندا تسقط امرأة وإصابة شخصين

    كشفت الشرطة الهولندية اليوم الأحد، أن مهاجما مسلحا بسكين طعن امرأة تبلغ من العمر 33 عاما حتى الموت، فيما أصيب شخصين بجروح خطيرة في مدينة ديلفت.

    ووفقا لما نقلته تقارير صحافية، فقد ألقى رجال الشرطة القبض على المشتبه به في تنفيذ هذا الهجوم.

    وأشارت المصادر، إلى أن عملية توقيف المشتبه به البالغ من العمر 31 عاما جاءت بعد مطاردته في بلجيكا، فيما لم توضح الشرطة دوافع هذا الهجوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقــ..ـتل امرأة وإصابة اثنين في حادث طعن بسكين بهولندا

    هبة بريس – وكالات

    قالت الشرطة الهولندية أن مهاجما مسلحا بسكين طعن امرأة تبلغ من العمر 33 عاما حتى الموت بمدينة ديلفت صباح اليوم الأحد .

    وأضافت الشرطة الهولندية ان المهاجم أصاب امرأة أخرى ورجل بجروح خطيرة .

    وأوضحت وسائل اعلام هولندية ان الشرطة ألقت القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 31 عامًا بعد مطاردة في بلجيكا المجاورة ، وذلك فى أعقاب الحادث الذى وقع فى منطقة سكنية بمدينة ديلفت الهولندية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة .. هذه أسباب وكيفية تنفيذ شاب مغربي لهجوم على كنائس بإسبانيا

    آش واقع 

    أعلنت وسائل إعلام إسبانية تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي وقع داخل كنيستين بمدينة الجزيرة الخضراء، في أقصى جنوب إسبانيا مساء أمس الأربعاء، والذي أسفر عن مقتل قس وجرح 3 آخرين.

    وذكرت ذات المصادر نقلا عن التحقيقات الأولية التي تجريها الشرطة القضائية بالجزيرة الخضراء، أن منفذ عملية الطعن مغربي الجنسية، يدعى “ياسين كنزا”، وهو من مواليد سنة 1997 بالمغرب، مشيرة أن المعني بالأمر صدر قرار بترحيله إلى المغرب شهر يونيو الماضي نظرا لأنه كان يتواجد بالجزيرة الخضراء بطريقة غير شرعية، وكان ينتظر تنفيذ قرار ترحيله إلى المملكة.

    وحسب المعلومات التي تم استقاؤها من المصالح الأمنية، فإن المتهم ليست لديه أي سوابق قضائية، إلا أنه كان تحت مراقبة الأجهزة الأمنية بسبب سلوكه الذي يميل إلى التطرف، كما أضافت وسائل الإعلام نقلا عن شهود عيان أن المتهم كان يبدو في حالة غير طبيعية لحظة ارتكابه الهجوم، حيث اقتحم الكنيستين حاملا سيفا وهو يصرخ : “الموت للنصارى.. الله أكبر”، قبل وبعد ارتكاب جريمته.

    ورجحت المصادر نفسها أن يكون السبب وراء هذه الجريمة هو اليأس الذي أصاب الجاني بعد قرار الترحيل الصادر في حقه، مما دفعه إلى القيام بهذه المجزرة التي هزت الرأي العام الإسباني والدولي.

    وعن تفاصيل الهجوم حوالي الساعة 7:30 من مساء الأربعاء، اقتحم المتهم “ياسين كنزا” كنيسة “سان إيسيدرو”، وبعد دخوله في جدال مع رجال الدين هناك طعن القس “أنطونيو رودريغيز”، الذي كان يحتفل بالقربان المقدس، حيث أصيب بجروح خطيرة وتم نقله إلى مستشفى “بونتا دي يوروبا”.

    في وقت لاحق، دخل المتهم كنيسة “نويسترا سينورا دي لا بالما” في وسط “بلازا ألتا دي ألجيسيراس”، حيث ألحق بها أضرارا مختلفة، ثم هاجم ساكريستان “دييغو فالنسيا”، الذي تمكن من مغادرة المعبد والفرار، لكن المهاجم لاحقه إلى الخارج وأجهز عليه.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الإسبانية: منفذ الهجوم على كنيسة الخزيرات إسباني من أصل مغربي

    زنقة20ا الرباط

    كشفت وسائل إعلام إسبانية أن قسا قُتِل عشية أمس الأربعاء، فيما أصيب 4 آخرون في حادث طعن داخل كنيستين في بلدية الجزيرة الخضراء بمقاطعة قادش الإسبانية.

    ووفقا لما أوردته صحيفة “إلموندو” الإسبانية، نقلاً عن مصادر أمنية، فإن منفذ الهجوم كان يحمل سيفًا يابانيًا (كاتانا)، وقد هاجم قساوسة الكنيسة، ما أسفر عن وفاة أحدهم وإصابة الآخرين بجروح خطيرة.

    وأكدت الصحيفة أن المهاجم كان قد ذهب إلى كنيسة سان إيسيدرو، الواقعة في أحد أكثر الأحياء شعبية في المدينة، وبعد مجادلة مع الكاهن، طعنه بالسيف.

    في وقت لاحق، انتقل هذا الشخص إلى كنيسة نويسترا سينورا دي لا بالما، الكنيسة الرئيسية للمدينة، وهناك أنهى حياة القس، دييغو فالنسيا، فيما أصاب اثنان آخران بجروح خطيرة.

    وبعد الهجومين الأولين، كان الجاني قد حاول الوصول إلى كنيسة سيدة أوروبا، حيث طرق الباب، على الرغم من إغلاق المعبد في ذلك الوقت.

    وذكرت الصحيفة نقلا عن شرطة البلدية أن “قوات الأمن ألقت القبض على المشتبه به وهو من أصل مغربي”، مضيفة أن “دوافع الهجوم لا تزال غير معروفة حتى الآن، وما إن كانت أية أسباب دينية تقف وراءه أم لا”.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتـ.لى في هجوم شاب من أصل مغربي على كنائس في إسبانيا

    آش واقع 

    تناقلت وسائل إعلام إسبانية أن قسا قُتِل عشية أمس الأربعاء، فيما أصيب 4 آخرون في حادث طعن داخل كنيستين في بلدية الجزيرة الخضراء بمقاطعة قادش الإسبانية.

    وإستنادا لما أوردته صحيفة “إلموندو” الإسبانية، نقلاً عن مصادر أمنية، فإن منفذ الهجوم كان يحمل سيفًا يابانيًا (كاتانا)، وقد هاجم قساوسة الكنيسة، ما أسفر عن وفاة أحدهم وإصابة الآخرين بجروح خطيرة.

    وأكدت الصحيفة أن المهاجم كان قد ذهب إلى كنيسة سان إيسيدرو، الواقعة في أحد أكثر الأحياء شعبية في المدينة، وبعد مجادلة مع الكاهن، طعنه بالسيف.

    في وقت لاحق، انتقل هذا الشخص إلى كنيسة نويسترا سينورا دي لا بالما، الكنيسة الرئيسية للمدينة، وهناك أنهى حياة القس، دييغو فالنسيا، فيما أصاب اثنان آخران بجروح خطيرة.

    وبعد الهجومين الأولين، كان الجاني قد حاول الوصول إلى كنيسة سيدة أوروبا، حيث طرق الباب، على الرغم من إغلاق المعبد في ذلك الوقت.

    وذكرت الصحيفة نقلا عن شرطة البلدية أن “قوات الأمن ألقت القبض على المشتبه به وهو من أصل مغربي”، مضيفة أن “دوافع الهجوم لا تزال غير معروفة حتى الآن، وما إن كانت أية أسباب دينية تقف وراءه أم لا”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فى سابقة تاريخية.. موريتانيا تحاكم الرئيس السابق لاتهامه فى قضايا فساد وسط إجراءات أمنية مشددة

    في سابقة تاريخية، في موريتانيا، بدأت يوم أمس الأربعاء، أولى خطوات محاكمة الرئيس الموريتانى السابق محمد ولد عبدالعزيز، وإدارته، فيما يُعرف بـ »ملف فساد العشرية »، إثر رفض المحكمة العليا طعن دفاعه وإحالة القضية إلى المحكمة المختصة، عقب أسابيع من المداولة.

    يُحاكم ولد عبدالعزيز، 66 عاما، الذي حكم موريتانيا 10 سنوات بين عامي 2009 و2019، برفقة 10 مسؤولين سابقين في حكومته بتهم تتعلق بالفساد والكسب غير المشروع؛ بعدما أمرت المحكمة العليا، مساء أمس الأول بتوقيفه ووضعه في السجن تمهيدا لمحاكمته.

    وصرح المتحدث باسم الحكومة بأن السلطات اتخذت كافة الإجراءات التنظيمية والأمنية لضمان محاكمة عادلة، فيما قال ولد عبدالعزيز إنه سيمثل أمام المحكمة لأول مرة في حياته بعد 31 عاما من خدمة البلاد.

    وفتح القضاء الموريتاني قبل أكثر من سنة ما يعرف بـ »ملف العشرية »، ويتعلق بالفترتين الرئاسيتين اللتين حكم فيهما ولد عبدالعزيز من 2009 إلى 2019.

    وفُتح هذا الملف بناء على تقرير أعدته لجنة تحقيق برلمانية تشكلت إثر خلاف بين ولد عبد العزيز والرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني فيما يعرف بـ « السيطرة على الحزب الحاكم (حزب الاتحاد من أجل الجمهورية)، الذي غُيّر اسمه فيما بعد إلى « حزب « لإنصاف ». 

    وأشار التقرير البرلماني، الذي استند القضاء عليه لمحاكمة ولد عبد العزيز، بأن العشرية شهدت « تجاوزات وسوء تسيير وهدرا كبيرا للمال »، كما كشف عن « العثور على ممتلكات ضخمة للرئيس السابق ومقربين منه تقدر بـ100 مليون دولار ». 

    في المقابل ينفي الرئيس السابق كل التهمك الموجّهة إليه، ويقو إنه يتعرّض لـ »تصفية حسابات سياسية من أجل إسكاته ومنعه من العمل السياسي ».

    إقرأ الخبر من مصدره