Étiquette : طنجة

  • حدودنا الوطنية… بين مطالبنا المشروعة و هواجس الجيران.

    بقلم : يونس التايب

    تعتبر المملكة المغربية ثاني أقدم مملكة في العالم. ذلك ما أعاد التأكيد عليه موقع أمريكي كبير يهتم بالتاريخ، نشر خرائط توضح تمدد جغرافية الدولة المغربية عبر القرون. و من دون شك، أن المعطيات بهذا الشأن ثابتة و عليها آلاف المستندات في أرشيف الديبلوماسية الإسبانية و الفرنسية و البريطانية و الروسية و الألمانية و الإيطالية و البرتغالية و الأمريكية و الصينية. كما أن هنالك من المراجع و المستندات التاريخية، الموجودة في مكتبات المعاهد و الجامعات الكبرى عبر العالم، ما يكفي لمن أراد تعميق معرفته بجغرافيا و تاريخ الأمة المغربية.

    و دون حاجة للعودة إلى تاريخ 4000 سنة مضت، تبين المعطيات التاريخية لمرحلة ما بعد الفتح الإسلامي كيف أن منطقة شمال إفريقيا ظلت مقسمة بين الخلافة الأموية و العباسية و العثمانية في الشرق، و بين الخلافة المرابطية و الموحدية و المرينية و السعدية و العلوية في المغرب. و منطقة الجزائر لم تخرج عن هذا الإطار، حيث ظلت جزءا من تراب الدولة المغربية لمدة 5 قرون، خلال حكم المرابطين والموحدين والمرينيين، بين سنوات 1060 و 1465. و في فترة حكم السعديين، تمددت الخلافة العثمانية من جهة الشرق إلى حدود تلمسان، حيث أوقفها المجاهدون المغاربة بعد هزمهم لجيوش إسطنبول في معركة واد اللبن الشهيرة، لتصبح منطقة الجزائر تابعة للعثمانيين لمدة تقارب 400 سنة، إلى أن جاء الاستعمار الفرنسي و تفاوض مع ممثلي الأيالة العثمانية ليخلوا السبيل بأقل الخسائر الممكنة. حينها أصبحت الجزائر مقاطعة فرنسية، و ظلت كذلك لمدة 132 سنة.

    هذه الحقيقة التاريخية ثابتة و يعرفها العالم كله، و قد سبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تحدث عن ذلك قبل أشهر، متسائلا باستنكار : “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”. ليجيب أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني بين عامي 1514 و1830م. و أضاف : “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، وشرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”.

    طبعا، لم يشر الرئيس ماكرون لمرحلة ما قبل تواجد العثمانيين في الجزائر، لأنها لم تكن فترة استعمار، بل كانت مرحلة تعتبر فيها منطقة الجزائر جزءا أصيلا من الإمبراطورية المغربية، و حال سكانها كحال سكان شنقيط و سكان شمال مالي و سكان طنجة و الراشيدية و العيون و غيرها من مناطق و جهات المغرب.

    بالنسبة إلينا كمغاربة، كما الحال بالنسبة للأتراك، لا يمكن إلا أن ننظر إلى المراحل التاريخية البعيدة لأمتنا، باعتزاز كبير نظرا لما تعكسه من مجد تليد و ملاحم العزة و النصر دفاعا عن البلاد و العباد. و لا يمكن إلا أن نأسف لكون ذلك التاريخ يشكل مصدر قلق كبير و عامل إحباط نفسي لجيراننا الذين عجزوا عن التعاطي معه كما هو، دون عقد نفسية تفسد عليهم حاضرهم و تدفعهم إلى حالة اكتئاب جماعي لاشعوري تحت وطئة إحساس بنقص حضاري يدفعهم لمعاداة أنفسهم و ظلم بعضهم البعض، و الإساءة إلى محيطهم الجيوسياسي و ظلم أهله.

    قد أتفهم أن قوة معطيات التاريخ المغربي الذي يقاس بالقرون، قد تكون أكبر من أن تستوعبها عقول اكتشفت الجغرافيا قبل 60 سنة فقط. لكن، ماذا عسانا نفعل لتهوين الأمر على المتضررين من حقائق التاريخ؟ لا شيء، لأن الأمر يتجاونا، و لا يمكن العودة 4000 سنة إلى الوراء لتغيير ما جرى. تماما كما لا يمكننا أن نغير ما هو موثق حول ديناميكية التحرر التي أفرزت ثورة الملك والشعب من أجل استقلال المملكة المغربية في الخمسينات، و أفرزت حرب التحرير الوطني التي أسقطت الوضع الإداري للجزائر كمقاطعة فرنسية، بعد استفتاء شعبي قرره الرئيس شارل دوكول، و نشأت في أعقابه الجمهورية الجزائرية في بداية ستينيات القرن الماضي.

    و إذا كان صحيحا أنني لا أعيب على جيراننا أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة أن أجدادهم كانوا تحت حكم امبراطوريات مختلفة لقرون، إلا أنني أعيب عليهم أنهم تركوا هذه العقدة الحضارية تنسيهم أنهم كانوا إلى جانب باقي سكان باقي ولايات الإمبراطورية المغربية، إخوة في الدين و الانتماء، عرضهم من عرضنا، دماءهم محرمة مصانة كدمائنا، علماءنا علماءهم و فقهاءهم فقهاءنا، و بيننا بيع و شراء و تجارة و فلاحة و مصاهرات، و في أعناق الجميع بيعة لسلاطين المغرب في فاس و مراكش و الرباط.

    و للأسف الشديد، حتى بعد أن وهب الله لجيراننا نعمة البترول و الغاز، لم تتغير نظرتهم لأنفسهم و لم يساعدهم ذلك على رفع هممهم و تسجيل حضور جيوستراتيجي مهم في الزمن الحالي، كان المفروض أن يعوض نقص الثقة و يساعدهم على قبول حقائق التاريخ كما هي لأنها إرث مشترك لنا جميعا، و لا حاجة إلى تزويره أو افتراء محطات خيالية لم يعشها أحد، كما سمعنا ذلك، قبل أزيد من سنة، من فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية و هو يقول أن متحف المجاهد في العاصمة الجزائرية يتحوي على “مسدسات قديمة كان قد أهداها الرئيس جورج واشنطن إلى الأمير عبد القادر الجزائري”، و العالم يعرف أن الأمير عبد القادر، رحمة الله عليه، لم يكن قد وُلد عند وفاة الرئيس جورج واشنطن في 14 دجنبر 1799، بل ولد حتى شتنبر 1808.

    أتمنى أن يستوعب جيراننا أنه لا أحد يلام لأن تاريخه الوطني انطلق على يد مستعمر غاشم أفسد الواقع الجغرافي الذي وجده في شمال إفريقيا، و اعتدى على أمة عمرها بالقرون، و تطاول على رموزها و نكل برجالاتها معتمدا على قوته العسكرية الغاشمة و منظومته الأخلاقية الفاسدة التي تبيح له قتل الشعوب و سرقة ثرواتها. كما أتمنى أن يستوعب الجيران أن المملكة المغربية، منذ الاستقلال، لم تسع إلى تصحيح كل الأخطاء التي ارتكبها الاستعمار، بل ركزت نضالها التحرري، سياسيا و ديبلوماسيا و عسكريا، على استرجاع أراضي المغرب من طنجة إلى لكويرة، عبر مراحل و في حدود ما يمكن تصحيحه من كوارث استعمارية.

    و هنا، لابد من الإشارة إلى أن بلادنا سلكت تلك الطريق لوعيها بأن الأخطاء الاستعمارية لم تستهدف المغرب وحده، بل همت دولا و مجتمعات في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية، و أنه في ظل منظومة العلاقات الدولية التي تشكلت بقرار من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، تم ترسيم حدود كل دولة وطنية Etat Nation على الشكل القائم، و ترسخ بذلك مسخ جغرافي فرضته مصالح قوى الاستعمار و إرادتها في استدامة بؤر صراع بين الدول التي استقلت عنها.

    و في القارات الثلاث، لا توجد دولة كبرى كانت قائمة قبل الحرب العالمية الأولى، لم تشملها أخطاء المستعمرين، و لا يمكن لأي منها أن تعيد عقارب الساعة قرونا إلى الوراء. لذلك، تظل التوترات قائمة بين دول كثيرة ترى حدودها التاريخية في مستويات أبعد بكثير مما تراه الأمم المتحدة و القوى الدولية المسيطرة حاليا.

    و بناء على ذلك، تشكل شبه إجماع دولي على أن الحكمة تقتضي احترام القانون الدولي، و التركيز على شروط استقرار دائم يحترم السيادة الوطنية للدول القائمة، و يمنع حركات الانفصال و الإرهاب و التخريب، و يحقق السلام الدائم بين الشعوب. و في هذا السياق، بالنسبة للمملكة المغربية، الموقف واضح : رسميا نحن لا نريد السير إلى أبعد من الحدود القائمة حاليا، و مطالبنا المشروعة هي احترام سيادة الدولة المغربية على كامل التراب الوطني، و وقف جرائم اعتداء المرتزقة الانفصاليين على أراضينا في الصحراء المغربية، بتمويل من دولة جار. و بموازاة ذلك، نجتهد للمحافظة على تميز النموذج الحضاري المغربي عبر تقوية البناء المؤسساتي و الديمقراطي في بلادنا، و تعزيز المشاركة المواطنة، و ترسيخ حماية حقوق الإنسان، و تشجيع الاعتدال و الانفتاح الثقافي، و تطوير حكامة الشأن العام، و رصد الإمكانيات لمحاربة الفقر و التخلف و محو الأمية و جلب المنافع الاقتصادية للناس، و إبرام شراكات مع كل من يقدر بلادنا و يقف مع مشروعية قضاياها.

    فهل هذه الطموحات المشروعة و الآمال الراقية، أكبر من قدرة جيراننا على فهمها و الانخراط فيها ؟ و كم يلزم تضييعه من سنوات قبل أن يتوقف أعداء المغرب عن حربهم الظالمة ضده؟ أليس بين القوم حكماء يستوعبون أن قضاء 47 سنة في دعم عصابة البوليخاريو الإنفصالية، أي 75% من عمر الدولة الجزائرية، يشكل مصيبة ليس في العالم نظام اقترف مثلها، إذ لا يمكن لعقل سوي إضاعة ثلثي عمر دولة في التحريض ضد دولة جار لا تطالب سوى باحترام وحدتها الترابية و سيادتها الكاملة على أراضيها ؟

    يبقى الأمل قائما بأن يتبلور أفق لنسير في طريق الأخوة و حسن الجوار، و تظهر صحوة ضمير جزائري تخرج المنطقة من دائرة الإضرار بمصالح الشعبين الشقيقين. في اعتقادي، ذلك أفيد بكثير من الخوض في التاريخ بمنطق مغلوط، و استنفار أجهزة دولة بأكملها، بأحزابها و مؤسساتها و جيشها و شيوخها و إعلامها، ضد مواطن مغربي سرد بعض الحقائق التاريخية بعفوية و تلقائية لم تستحضر حساسية و دقة السياق، و لم تبرز بوضوح أن ما كان من وضع مغربي إمبراطوري مغربي في أزمنة مضت، يختلف عن ما تريده بلادنا في الأزمنة الحاضرة و للمستقبل، من علاقات تعاون و تنسيق و احترام لسيادة كل دولة في المنطقة، و تكامل اقتصادي جهوي شامل لدول المغرب الكبير، لجلب النماء و تعويض شعوب المنطقة عن مآسي ديبلوماسية التحريض و تمويل عصابات الانفصال التي ظلم المغرب بسببها ظلما شديدا، و تم تدنيس التاريخ المشترك و الإساءة لذكرى أرواح المجاهدين، و ما عاقبة الظلم إلا سوء مطلق نخشى أن يصيب الظالمين، مصداقا لقوله تعالى : “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ” (صدق الله العظيم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء وأكاديميون يسلطون الضوء على صورة طنجة في السينما العالمية

    رفع مهرجان “صيف طنجة 2022″؛ الستار عن فعالياته؛ مطلع هذا الأسبوع؛ بندوة حول موضوع ” صورة طنجة في السينما العالمية “.

    الفعالية التي احتضنتها قاعة سينما “الكسار” التاريخية؛ أطرتها السينمائية الشابة وابنة مدينة طنجة، منية الكومي، منتجة أفلام وثائقية على الخصوص ومثقفة سينمائية. ويسير الندوة عبد الله أبو عوض، الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق ومدرّس مادة السينما الوثائقية سابقا بجامعة عبد المالك أطر

    ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار المهرجان الذي تنظمه مؤسسة طنجة الكبرى للثقافة والفكر؛ بهدف تسليط الأضواء على الدور الريادي لمدينة طنجة في الحضور السينمائي الدولي؛ بفضل ما تزخر به عاصمة البوغاز من مقومات ثقافية وتاريخية.

    وأبرز الأستاذ الجامعي؛ عبد الله ابو عوض؛ ان هذه الفعالية هي ندوة فاعلة من شانها ان تعكس تلك الرؤية التي يراها الباحثون في مجال السينما مختصة في المدن التي عرفت أكبر الانتاجات السينمائية.

    وأضاف أبو عوض؛ في تصريحات صحفية على هامش الندوة؛ أن هدف هذه الفعالية يكمن في التعريف بالدور الفاعل لمدينة طنجة على مستوى الانتاجات السينمائية الكبرى؛ التي يمكن أن تعتبر مرساة سياحي حقيقي بما بشكله من شرعية في المستقبل لتحفيز الانتاجات الدولية للتعريف بالمقدرات التي يضمها المغرب؛ وعلى رأسها مدينة طنجة.

    يذكر أن هذه الندوة الهامة تأتي كمقدمة للأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية في إطار مهرجان “صيف طنجة 2022″،، وهو المهرجان الذي سيؤثث فضاءات المدينة القديمة التي شهدت انبعاثا شاملا في الآونة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن الدورة الرابعة لأسبوع الفيلم الإيفواري شتنبر المقبل

    / تحتضن مدينة طنجة ما بين 18 و24 شتنبر المقبل، الدورة الرابعة لأسبوع الفيلم الإيفواري بالمغرب، وذلك على هامش الدورة ال22 للمهرجان الوطني للفيلم التي سنعقد ما بين 16 و24 من الشهر ذاته بالمدينة.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي، اليوم الثلاثاء، أن تنظيم هذه الدورة الرابعة يندرج في إطار توطيد العلاقات بين المغرب وكوت ديفوار، وتفعيلا لمقتضيات اتفاق الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي بين المركز والمكتب الوطني للسينما بكوت ديفوار الذي تم توقيعه في نونبر 2011.

    وحسب المصدر ذاته، فإن تنظيم هذا الحدث تزامنا مع فترة تنظيم المهرجان الوطني للفيلم ستمكن مرتادي المهرجان والمواطنين الأفارقة المقيمين بطنجة، ولاسيما الجالية الإيفوارية، من متابعة الإنتاج السينمائي الإيفواري الحديث، مضيفا أنه سيشكل مناسبة للمهنيين الإيفورايين والمغاربة للالتقاء ومناقشة المشاريع المستقبلية للتعاون والإنتاج المشترك.

    وأضاف البلاغ أن هذه التظاهرة تندرج في إطار المبادرات التي يقوم بها المغرب لفائدة التعاون جنوب جنوب في المجال السينمائي، وكذا التزامه بدعم السينما الإفريقية بصفة عامة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المغرب وقع تسع اتفاقيات إنتاج مشترك ومبادلات سينمائية مع دول إفريقية، وأنتج بشكل مشترك منذ سنة 1983، ما يزيد عن 50 فيلما إفريقيا.

    وخلص البلاغ إلى أن برنامج هذه التظاهرة سيتميز بعرض أفلام طويلة إيفوارية، وبحضور وفد مهنيين سينمائيين يضم كتاب سياريو ومثلين وصحافيين ومسؤولين رسميين يمثلون والمكتب الوطني للسينما بكوت ديفوار .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يتفاعل بسرعة وبجدية مع مقطع فيديو متداول

    تفاعلت ولاية أمن طنجة، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أشخاص يحوزون سكينا بالشارع العام في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات بحي “العوامة” بالمدينة.
    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف ثلاثة من بينهم، وهم قاصران وشخص راشد يبلغ من العمر 19 سنة.
    وقد تم إيداع المشتبه فيه الراشد تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. العثور على جثتين متحللتين يستنفر السلطات الأمنية بالمدينة القديمة

    هبة بريس – مكتب طنجة

    عثر زوال اليوم الثلاثاء، على جثتين متحللة بأحد المنازل بحي دار البارود بالمدينة العتيقة بمدينة طنجة.

    وأفادت مصادر عليمة ، انه قد عثر على الجثة معلقة بواسطة حبل ملفوف حول العنق ، فيما كانت الجثة الثانية ممدة على الارض وعليها اثار ضرب بواسطة الة حادة.

    واستنفرت الواقعة المصالح الامنية التي فتحت تحقيقا لتحديد ملابساتها خصوصا وان فرضية الفعل الجرمي تبقى واردة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الثلاثاء، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس نسبيا حار إلى حار بالسهول الداخلية الشمالية والوسطى، وداخل منطقة سوس وبالجنوب الشرقي للمملكة وكذا شرق الأقاليم الجنوبية. وستتشكل كتل ضبابية مصحوبة بأمطار جد خفيفة محليا بالقرب من السواحل، فضلا عن نزول قطرات مطرية مرفوقة برعد محلي فوق جبال الأطلسين الكبير والصغير وسفوحهم الشرقية، فيما سيكون الطقس غائما جزئيا بأقصى الجنوب. وستهب الرياح قوية نوعا ما بكل من منطقة طنجة والسواحل الوسطى والجنوبية، مع تناثر حبات من الغبار محليا بالأقاليم الجنوبية. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 25 و 35 درجة بالجنوب الشرقي، والسهول الداخلية المتواجدة غرب الأطلس، وداخل منطقة سوس وشرق الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 17 و 25 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة. وستشهد درجات الحرارة خلال النهار انخفاضا ضئيلا بمعظم مناطق البلاد. وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى محليا هائج بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى أحيانا هائج ما بين كاب سبارتيل والجرف، وهائجا إلى أحيانا قوي الهيجان بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الثلاثاء… انخفاض درجات الحرارة في معظم مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الثلاثاء، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس نسبيا حار إلى حار بالسهول الداخلية الشمالية والوسطى، وداخل منطقة سوس وبالجنوب الشرقي للمملكة وكذا شرق الأقاليم الجنوبية.

    وستتشكل كتل ضبابية مصحوبة بأمطار جد خفيفة محليا بالقرب من السواحل، فضلا عن نزول قطرات مطرية مرفوقة برعد محلي فوق جبال الأطلسين الكبير والصغير وسفوحها الشرقية، فيما سيكون الطقس غائما جزئيا بأقصى الجنوب.

    وستهب الرياح قوية نوعا ما بكل من منطقة طنجة والسواحل الوسطى والجنوبية، مع تناثر حبات من الغبار محليا بالأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 25 و 35 درجة بالجنوب الشرقي، والسهول الداخلية المتواجدة غرب الأطلس، وداخل منطقة سوس وشرق الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 17 و 25 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    وستشهد درجات الحرارة خلال النهار انخفاضا ضئيلا بمعظم مناطق البلاد.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى محليا هائج بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى أحيانا هائج ما بين كاب سبارتيل والجرف، وهائجا إلى أحيانا قوي الهيجان بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة : مصرع شخص وإصابة إثنين آخرين إثر انهيار سقف مقهى(صور)

    هبة بريس – مكتب طنجة

     

     

    لقي شخص مصرعه وأصيب اثنين آخرين بجروح خطيرة، إثر انهيار سقف مقهى فوق رؤوسهم بمنطقة دشر بنديبان بمدينة طنجة .

     

    وأفاد شهود عيان لهبة بريس ، أن الضحية رفقة المصابين جلسوا بإحدى طاولات المقهى قبل أن تسقط أجزاء من السقف فوق رؤوسهم ، ليلقى على أثرها شخص مصرعه بعين المكان فيما نقل إثنين آخرين على وجه السرعة نحو المستشفى لتلقي الاسعافات الضرورية .

     

    واستنفرت الواقعة السلطات الأمنية ومعها عناصر الوقاية المدنية حيث تم نقل جثة الضحية الى مستودع الأموات في الوقت التي باشرت فيه المصالح الأمنية إجراءاتها المسطرية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات صينية واعدة في المغرب… هل تزعج الغرب؟

    تتجه العلاقات بين الصين والمغرب نحو توسيع مجالات التعاون بدرجة كبيرة، خاصة بعد أن بلغت الاستثمارات الصينية في المغرب نحو 380 مليون دولار، وبلغ حجم التبادل نحو 6 مليارات دولار.

    مطلع العام الماضي وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، نينغ جي تشه، اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدَين بشكل كبير في إطار مبادرة “الحزام والطريق” المشتركة، في بكين.

    بحسب بيان الخارجية المغربية حينها، تشجع الاتفاقية الشركات الصينية الكبرى على الاستثمار في المغرب في مختلف القطاعات، بما فيها صناعة السيارات والطيران والزراعة والتكنولوجيا الفائقة والتجارة الإلكترونية، وأن قيمة الاستثمار المباشر للصين في المغرب بلغت 380 مليون دولار.

    ويقول خبراء لـ”سبوتنيك”، أن المغرب حريص على تنويع شراكاته مع مختلف الدول، وأن العلاقات بينه وبين الصين تنمو بشكل كبير في مختلف المجالات.

    رغم توجس واشنطن والغرب من أي تقارب بين المغرب مع الصين أو روسيا، يرى الخبراء أن المغرب يمضي في تطوير هذه الشراكات بما يحقق مصالحه الخاصة.

    مؤخرا قال لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، إن بكين تطمح إلى تشييد الخط الثاني للقطار فائق السرعة “البراق”، والذي يربط بين الدار البيضاء وأكادير.

    من ناحيته قال أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين بكين والرباط متعددة المجالات، وأن وتيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين ارتفعت منذ زيارة العاهل المغربي للصين الشعبية سنة 2016، وتوقيع مذكرة تفاهم سنة 2017 حول مبادرة “الحزام والطريق” حول دولة في أفريقيا والمغرب العربي.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك” أن المملكة تحرص على تنويع الشركاء، بالانفتاح على الصين وروسيا.

    أطلقت الصين مشروعات مهمة بالمغرب منها شركة مختصة بإنتاج قطع الغيار باستثمار إجمالي يفوق 600 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع بناء مدينة “طنجة تيك”.
    وبحسب الخبير الاقتصادي، تعمل الصين جاهدة للحصول على خط القطار السريع البراق بين الدار البيضاء وأكادير.

    تشير المؤشرات إلى تحقيق هذا التقارب الاستراتيجي في إطار تعاون متعدد المجالات، والذي يشمل البنيات التحتية والفلاحة وتدبير المياه، والأمن الغذائي فضلا عن الصناعات المتطورة والتكنولوجيا.

    ويرى الخبير الاقتصادي أن واشنطن والغرب وخاصة فرنسا، لن ينظر إلى التقارب بين الرباط وبكين بعين الرضا، خاصة أن الاختيارات الاستراتيجية للملكة ماضية في تقليل تبعيتها الاقتصادية لأوروبا.

    ويرى أن الميدان السياسي يخدم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن الصين الشعبية صوتت في وقت سابق على قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية.

    في المقابل أكد المغرب مساندة الوحدة الترابية للصين في ظل الأزمة الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في شأن قضية تايوان.

    الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والاستثمارات المالية، بكما تتضمن مجال السيارات، حيث تستثمر شركة “يانغتس” الصينية للسيارات نحو 100 مليون دولار في المنطقة الحرة بطنجة لإنتاج السيارات والحافلات الكهربائية.

    وبلغت حصة الصين في إجمالي واردات المغرب، 10.4 في المئة خلال عام 2019، بعد أن كانت 7.5 في المئة في 2014.

    في الإطار قال رشيد ساري الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين البلدين تشمل مجالات متعددة آخرها إنشاء مصنع “بنسليمان” للتلقيحات.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن العرض الصيني الأخير يشمل جانبين مهمين أولهما تكملة “الطريق السككي” السريع نحو مراكش، وأن الصين تتوفر على تجربة كبيرة وبتكلفة أقل من نظيراتها الأوربية. أما العرض الثاني يتعلق بتوفير الأمن الغذائي بأقل تكلفة مائية.

    ويرى أن العرض الصيني يجب أن يأخذ على محمل الجد، لاعتماده أساليب جديدة ترتكز على الاقتصاد في استعمال الماء.

    فيما قال يوسف كراوي فيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن تمديد خط البراق بالمغرب يأتي في إطار استراتيجية الصين المرتبطة بـ”خط الحرير” الذي يمر عبر المغرب نحو أفريقيا.
    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن تطوير التجارة عبر خط الحرير تشمل تطوير الخط في شمال أفريقيا.

    ولفت إلى أن مجالات التعاون بين المغرب والصين يرتقب أن تشمل التكنولوجيات الحديثة، ومجال “المواصلات اللاسلكية”، ومجال الرقمنة.

    ولفت إلى أن العلاقة بين البلدين قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، خاصة في ظل العديد من الاستثمارات الصينية الكبيرة داخل المغرب.

    أصبح المغرب من أهم الدول الأفريقية في احتضان استثمارات بكين في القارة السمراء، بحسب دراسات لمصلحة الشراكات الصينية في أفريقيا منذ عام 2016.

    أهمية مشروع “طنجة تيك”
    يوفر مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، نحو 100 ألف فرصة عمل بتكفة 10 مليارات استتثمار، وهو أكبر استثمار لبكين في المغرب، حيث وقعت بكين في عام 2019 على مذكرة تفاهم لإنجاز وتطوير هذا المشروع الضخم، بين مؤسسة تهيئة طنجة تيك (سات)، والمقاولة الصينية “تشاينا كومنكيشن كونستركشن كومباني ليمتيد إنترناشيونال” (سي سي سي سي) وفرعها “تشاينا رود أند بريدج كوربورايشن” (سي آر بي).

    المصدر: سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم أشغال تهيئة معلمة ” بلاصاطورو” في طنجة بكلفة 4 ملايير سنتيم

    الدار/ خاص

     

    ستتحول “بلاصاطورو” المتواجدة في مدينة طنجة إلى وجهة ثقافية إقليمية ودولية، وستكون قادرة على استيعاب 7.000 متفرج بعد تأهيلها.

    وتتقدم الأشغال يوما عن يوم، لإعادة ترميم وتأهيل هذه البناية الضخمة بكلفة 4 ملايير سنتيم وهي الحلبة، التي ينتظر سكان شمال المملكة افتتاحها بفارغ الصبر، لما ستشكله من قطب سياحي ثقافي، يزيد جهة الشمال اشعاعا وانتعاشا اقتصاديا واجتماعيا.

    ويشمل هذا المشروع الكبير، إحداث فضاء للتنشيط الاقتصادي والثقافي والفني، وفضاء للفرجة بالهواء الطلق يخصص لإحياء مجموعة متنوعة من الفنون يسع 7000 مقعد، وكذا قاعة للعرض ومطاعم ومتاجر ثقافية ومرافق أخرى، بالإضافة إلى التهيئة الخارجية للمعلمة.

    عملية التأهيل الواسعة ، ستحافظ بحسب المهتمين بالشأن الثقافي على  الجوانب التاريخية والمعمارية للمعلمة، بقيمة إجمالية تبلغ 50 مليون درهم.

    وحسب المعطيات المصرح بها فقد وقع الاختيار على ثلاثة مهندسين معماريين مغاربة من أجل تأهيل وترميم معلمة حلبة مصارعة الثيران.

    حلبة مصارعة الثيران المعروفة باسم بلاصاطور بمدينة طنجة، تتواجد بالقرب من شارع يعقوب المنصور بطنجة وجرى تدشينها سنة 1950 من طرف الإسبان الذين كانوا ينظمون فيها فعاليات مصارعة الثيران إلى جانب عروض فنية وذلك إلى غاية سنة 1970.

    ومشروع تأهيل هذه الحلبة من جديد يعد جزءا من اتفاقية شراكة بين ولاية ومجلس الجهة ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال وجماعة طنجة.

    وستشكل الحلبة بعد تأهيلها، فضاء للتنشيط الاقتصادي والثقافي والفني، و أيضا مكانا للفرجة بالهواء الطلق يخصص لإحياء مجموعة متنوعة من الفنون، وقاعة للعرض ومسرح ومطاعم ومتاجر ثقافية ومرافق أخرى، بالإضافة إلى مرائب للسيارات وتجهيزات حضرية ونافورة وساحة عمومية ، قادرة على استيعاب 120 شخصا .

    إقرأ الخبر من مصدره