Étiquette : طه فحصي

  • “طوطو” ممنوع من مغادرة التراب الوطني

    منعت السلطات الأمنية بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، مغني الراب المغربي طه فحصي المعروف بـ”طوطو” من مغادرة التراب، وذلك بموجب قرار قضائي.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المغني المذكور، تفاجأ صباح اليوم الخميس 20 أكتوبر الجاري، بمنعه من السفر خارج المغرب، من طرف شرطة الحدود، عندما كان يهم بمغادرة التراب الوطني في اتجاه دولة اوروبية لإحياء حفل فني.

    واستنادا للمعطيات ذاتها، فإن قرار المنع هذا، جاء بسبب أمر قضائي حتى استكمال التحقيق في الشكاية التي رفعها الإعلامي محمد تيجيني ضد المغني المذكور.

    ورفع الصحافي المغربي محمد التيجيني شكاية لدى النيابة العامة بالدار البيضاء ضد ”الغراندي طوطو”، يتهمه فيها بالسب والقذف والتهديد والقيام بحركات مخلة بالحياء أمام الجمهور.

    وتأتي الشكاية، على خلفية خروج “طوطو” عبر مقطع فيديو، يهدده بالتصفية والانتقام منه في مكان إقامته ببلجيكا، قائلا ” مضسركش بلجيكا، راه نتلقاو تما متفهمش أشنو يوقع والله ما تفهم شنو يوقع بالله، كنقول ليك الحقيقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصريحات “طوطو” ..”نقابة الصحافة” تتضامن مع “التيجيني”

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    أعربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن استنكارها الشديد لتصريحات المغني طه فحصي المعروف ب “الغران دي طوطو” واصفة إياها بالخطيرة.

    وأضافت عبر بلاغ توصلت جريدة هبة بريس الالكترونية بنسخة منه، أنها تتابع بانشغال و اهتمام بالغين التطورات المرتبطة بما أدلى به أحد الأشخاص في أحد الفعاليات الثقافية التي نظمت بالرباط ، و التي لاقت استهجانا من طرف الرأي العام الوطني بالنظر إلى الخطورة البالغة التي اكتستها .

    وعبرت عن انشغالها العميق بهذا الشأن، منبهة إلى الخطورة البالغة التي تكتسيها مثل هذه التصريحات و الأفعال على قيم الهوية الوطنية و على منظومة التربية و التعليم في بلادنا، داعية الزميلات و الزملاء الصحافيات و الصحافيين المغاربة إلى التعامل بمهنية عالية مع مثل هذه الأحداث.

    من جهة أخرى أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية رفضها المطلق للتهديدات الخطيرة التي أطلق لها العنان ذلك الشخص في حق الصحافيين المغاربة، خصوصا ضد الزميل محمد تيجيني التي وصلت حد التلويح بالانتقام والتصفية.

    وأشارت إلى أن إسكات الأصوات المنتقدة يندرج في صلب تهديد حرية التعبير، مستنكرة لمثل هذه السلوكات، و معلنة عن تضامنها المطلق مع الزميل محمد تيجيني .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تتضامن مع التيجيني وتدين تهديدات طوطو

    عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن رفضها المطلق للتهديدات الخطيرة التي أطلق لها العنان المغني طه فحصي المعروف بـ”طوطو” ضد الزميل محمد تيجيني التي وصلت حد التلويح بالانتقام والتصفية”.

    وقالت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في بلاغ لهذا بهذا الشأن إنه “وبغض النظر عما علق به الزميل عن الحدث موضوع الاهتمام من طرف الرأي العام، والذي يندرج في صلب وعمق حرية الرأي والتعبير، فإن محاولة إسكات الأصوات المنتقدة يندرج في صلب تهديد حرية التعبير”.

    مضيفة ” والنقابة الوطنية للصحافة المغربية اذ تجدد رفضها لمثل هذه السلوكات، فإنها تؤكد تضامنها المطلق مع الزميل محمد تيجيني.”

    وأكدت ذات الهيئة النقابية المهنية، بأنها “تتابع بانشغال و اهتمام بالغين التطورات المرتبطة بما أدلى به أحد الأشخاص (طوطو) في أحد الفعاليات الثقافية التي نظمت بالرباط ، و التي لاقت استهجانا من طرف الرأي العام الوطني بالنظر إلى الخطورة البالغة التي اكتستها”.

    و النقابة الوطنية للصحافة المغربية إذ تعبر عن انشغالها العميق بهذا الشأن، يضيف ذات البلاغ، فإنها “تنبه إلى الخطورة البالغة التي تكتسيها مثل هذه التصريحات و الأفعال على قيم الهوية الوطنية و على منظومة التربية و التعليم في بلادنا .و تدعو الزميلات و الزملاء الصحافيات و الصحافيين”.

    جدير بالذكر أنه، في تطور خطير للأحداث المرتبطة بالإنتقادات التي وُجّهت لوزير الثقافة والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد، بعد ما سمي بـ”فضيحة الحشيش والبورنو”، بمهرجان الرباط، والتي أجمعت هيئاتٌ جمعوية وأحزابٌ سياسية وشخصيات بارزة على رفضها والتنديد بها، خـــرجَ مُغني الراب طه فحصي المعروف بـ”طوطو”، ليوجِّه تهديدا مباشرا للإعلامي محمد التيجيني، صاحب تلفزيون “مغرب تيفي” البلجيكي ومؤسس الموقع الإخباري “آشكاين.كوم”.

    طوطو، في حماسة دفاعه عن الوزير بنسعيد، الذي أصبح يعرف إعلاميا بـ”الوزير طوطو”، ارتكب عددا من الجرائم، منصوصا عليها وعلى عقوبتها في القانون الجنائي المغربي، في حق الإعلامي المغربي، محمد التيجيني، أبرزها التهديد بالتصفية والتشهير والسب والقذف والابتزاز.. .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابور “موبيديك ” يربط الإبداع بتعاطي المخدرات

    في تعليقه على الجدل الذي أثاره زميله مغني الراب ” طوطو” بسبب تفاخره باستهلاك “الحشيش”، قال “الموتشو”،  المعروف بلقب “موبيديك”، إن الرابور يبدع في الكتابة عندما يتعاطى الحشيش.

    ودافع “الموتشو” عن زميله قائلا : “هو محتاج للحشيش تحيدو ليه ميقدرش يبدع، وفالاخير الجمهور كيحاسبو والدراري كيكميو بحال الفنانين، والى بغيتي الوردة خصك تصبر على شوكها”.

    وكان مغني الراب طه فحصي المعروف بلقب “طوطو”، قد أثار جدلا واسعا، عقب تصريحاته في ندوة صحفية من تنظيم وزارة الثقافة بمناسبة مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية.

    واعتبر “طوطو” في الندوة الصحفية المنعقدة ضمن فعاليات مهرجان ‘الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية’، أن تعاطيه للحشيش أمر عادي، وردا على سؤال حول تشجيع الشباب على تعاطي المخدرات قال :“عندي دراري فليكيب وواحد الدري معايا 5 سنين كميت قدامو الحشيش وشربت وهو عمرو دار شي حاجة، وكنكميو الحشيش ومن بعد”، مضيفا : “راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفقيه لي كانتسناو بركتو”.. “البام” يستهجن “الحملة المغرضة” ضد بنسعيد بسبب “فضيحة طوطو” ويدعمه في “الانفتاح على الثقافات المعاصرة”

    استهجن حزب الأصالة والمعاصرة ما وصفة بـ”الحملة المغرضة والهجومات الغريبة التي تعرض لها وزير الشباب والثقافة والتواصل”، وذلك على خلفية السهرة التي نظمتها الوزارة المذكورة بالرباط، والتي شارك فيها مغني الراب طه فحصي الملقب ب “الغراندي طوطو”، وما خلفته تصريحاته الصحافية التي دافع فيها عن “استهلاك الحشيش”، وما رافق كلامه خلال السهرة التي تفوه خلالها بكلام نابي خارج إطار أغانيه.

    وعبر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، في بلاغ له، عن “دعمه الكامل” لتوجه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في “الانفتاح على مضمون الثقافات المعاصرة، في استحضار حرية التعبير والإبداع، وفي احترام تام لعمق الأصالة المغربية”.

    ونوه المكتب السياسي “بحجم الأوراش الثقافية الهامة التي فتحتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والتي نجحت في تنشيط الحياة الثقافية الوطنية ورفعت من وتيرة التأطير الثقافي وإحياء الموروثات الثقافية لبلادنا بعد سنوات من الجمود”.

    واعتبر المكتب السياسي أن الانتقادات التي وجهت لمحمد المهدي بنسعيد “لن تثنيه ومختلف قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، عن مواصلة عملهم وتنفيذ كامل التزاماتهم تجاه بلادنا وتجاه جميع المواطنات والمواطنين على أسس الوضوح والصدق التامين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضره عدد قليل .. أحداث “البولڤار” تنعكس على حفل حاتم عمور بالبيضاء

    زينب شكري

    شهدت أولى سهرات مهرجان “WECASABLANCA”، الذي انطلق مساء أمس الخميس بساحة طورو بالكرنيش حضورا جماهيرا قليلا جدا.

    وعبر الفنان حاتم عمور الذي أحيا حفل الافتتاح عن تفاجئه من العدد القليل للجمهور البيضاوي الذي حضر الحفل، معتبرا أن ما حدث سابقة في مشواره الفني، ولم يسبق له أن رأى هذا المشهد الذي لا يعجب أي فنان، حسب تعبيره.

    وقال عمور في تصريحات صحفية على هامش الحفل، إنه لم يفهم ما وقع في سهرة أمس، مرجحا أن تكون أحداث الشغب والعنف التي شهدها مهرجان “البولفار” قبل أيام قد انعكست على الحفل، إذ بات الجمهور يتخوف من الحفلات المجانية المفتوحة بسبب الأمن وفق تعبيره.

    واعتبر ذات المتحدث، أن واقعة حفل “WECASABLANCA” لن تؤثر عليه لأنها استثنائية، مشيرا إلى أن لديه مجموعة من الحفلات التي استنفذت جميع تذاكرها خارج المغرب.

    يشار إلى أن أغنية “ماتبدلتش” التي أصدرها حاتم عمور الثلاثاء الماضي حصدت أزيد من مليونيين ونصف المليون منذ طرحها على قناته الرسمية على موقع يوتيوب.

     

    Voir cette publication sur Instagram

     

    Une publication partagée par FASHION BELADI | فاشن بلادي (@fashion_beladi)

    يذكر أن ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء شهد الجمعة الماضية حالة من الفوضى العارمة بسبب فعاليات الأسبوع الثاني من مهرجان “البولفار” الذي يحتفي بموسيقى الروك والراب وتدعمه وزارة الثقافة والاتصال.

    وتحول الحفل الذي أحياه مغنيا الراب طه فحصي الشهير بـ”طوطو” و”المورفين” و”دوليبران” إلى ساحة حرب، بسبب شغب الجماهير التي دخلت في شجارات فيما بينها استعملت فيها العصي وأسلحة بيضاء.

    وأدى التدافع الكبير بسبب الحشود الغفيرة التي حجت للحفل بالآلاف، أغلبهم مراهقين، إلى حدوث حالة من التدافع والإغماءات، وكذا أعمال سرقة وعنف في صفوف الجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يؤكد رفض الحكومة للعبارات الخادشة في مهرجان طوطو

    زنقة20ا الرباط

    تشبث الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، بتصريحاته الأخيرة حول تداعيات الأحداث التي رافقت حفل مغني الراب “طوطو” بمهرجان الرباط المنظم من طرف وزارة الثقافة.

    وقال بايتاس ردا على سؤال حول تغيير الحكومة لموقفها من هذا الحدث، “أنا عبرت عن موقف الحكومة الأسبوع الماضي ولازلت أؤكده وليس هناك أي تغيير من موقف الحكومة مما وقع”.

    وكان بايتاس قد صرح الأسبوع الماضي، أن “ما صدر من مغني الراب طه فحصي الملقب بـ”الكراندي طوطو”، من كلمات نابية وخادشة للحياء تعتبرها الحكومة سلوكا غير مقبول”.

    وشدد بايتاس، أن “الحكومة ترفض النزوح نحو خدش الحياء وتعتبره سلوكا غير مقبول، مضيفا أن الحكومة تحدثت في هذا الموضوع مع وزير الثقافة”.

    وزاد المتحدث، أنه “لا يمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع هذه السلوكات أو القبول بها”، مضيفا أن “الحكومة ستعمل على اتخاذ جميع الإجراءات حتى لا تتكرر هذه السلوكات التي لم يألفها المغاربة خاصة في الفضاء العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتذار حكومي باهت ومرفوض!

    اعتذار حكومي باهت ومرفوض!

     

    جميل جدا أن تسارع الحكومة أي حكومة إلى الاعتذار لعموم الشعب إذا ما أخطأ في حقه أحد أعضائها من خلال زلة لسان أو ردة فعل غير مقصود منهما الإساءة إليه والتقليل من شأنه، أو عند اتخاذها قرارا اتضح فيما بعد أنه كان متسرعا وجائرا ولم يدرس بما يلزم من دقة وتأن.

          لكن ما ليس جميلا هو أن تحاول الحكومة الهروب إلى الأمام، وتقدم اعتذارا باهتا تحت ضغط الجماهير الشعبية عن فضيحة ما كان لها أن تحدث لو كانت الأمور تدبر بحكمة وبعد نظر، كما هو الشأن بالنسبة لتلك التي اهتز لها الرأي العام الوطني، بسبب سوء اختيار وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد لفنانين دون مستوى تنشيط التظاهرات الثقافية، في الوقت الذي تزخر فيه الساحة الفنية بأسماء ذات سمعة طيبة، بدل التباهي فقط بالأعداد الكبيرة التي تتوافد على تلك السهرات الرديئة.

          فعلى هامش الضجة التي أثارتها فضيحة مغني الراب طه فحصي الملقب ب »الغراندي طوطو »، خلال فعاليات مهرجان « الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية » التي احتضنتها عاصمة المغرب الإدارية أيام: 22 و23 و24 شتنبر 2022، مخلفة وراءها سخطا عميقا في أوساط المواطنين عامة وأعضاء البرلمان ونساء ورجال الصحافة الوطنية وعدد من نشطاء الفضاء الأزرق وغيرهم كثير، بسبب ما جاء على لسانه سواء في الندوة الصحفية التي نظمتها الوزارة الوصية على « شرفه » قبل إحياء الحفل الذي كان مبرمجا له يوم الجمعة 23 شتنبر أو عندما أبى إلا أن يتبجح بتعاطيه مخدر الحشيش، فضلا عما تلا ذلك على منصة المهرجان من كلام ساقط، وما تخلل تلك الحفلات من مشاهد مخلة بالحياء، دون أدنى مراعاة لمشاعر آلاف الأمهات والآباء والشباب اليافعين والمراهقين…

         والأدهى من ذلك أنه في الوقت الذي كان فيه المواطنون ينتظرون خروج وزير الشباب والثقافة والتواصل لتقديم اعتذارا رسميا، خرج بدله مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة عقب المجلس الحكومي الأسبوعي المنعقد يوم الخميس 29 شتنبر 2022، ليصرح أثناء الندوة الصحفية بأن الحكومة ترفض تلك التصريحات التي أطلقها المدعو « طوطو »، معتبرة أنه « سلوك غير مقبول » و »نزوح نحو خدش الحياء »، وأضاف بأنه « لا يمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع مثل هذه السلوكات أو القبول بها » وأن الحكومة عازمة على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية حتى لا تتكرر مستقبلا مثل هذه السلوكات الشاذة، ولاسيما أنه من حق المغاربة الاستمتاع بالفضاء العام رفقة عائلاتهم وأبنائهم في أجواء يسودها الاحترام والتقيد بالأخلاق العامة.

           وليس وحده خطاب السفه والبذاءة الذي جاء على لسان ذلك المعتوه « طوطو » البعيد كل البعد عن مجال الفن والإبداع، ولا تلك المشاهد الخليعة التي تتعارض وقيمنا الأخلاقية والفنية، هما ما استفزا الجمهور العريض، بل تجاوزهما إلى اكتفاء الوزير بنسعيد بالتباهي بكون المهرجان الممول من أموال دافعي الضرائب حطم الرقم القياسي في أعداد الجماهير التي حجت من مختلف جهات العاصمة للاستمتاع بالعروض الموسيقية المتنوعة، وفق ما ورد في صفحته الشخصية بموقع « فيسبوك ». وكذا عدم تدخل أعوانه والسلطات المحلية لإنزاله من فوق « الخشبة »، التي حولها إلى منصة لإرسال قذائفه المسمومة من الكلام القذر وغير المسؤول. ثم ما جدوى اعتزام الحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة حتى لا تتكرر مثل هذه الممارسات المشينة مستقبلا، حسب ما نطق به الوزير بايتاس؟ ويا ليته ما نطق ولا اعتذر!

          فإلى جانب المهتمين بالشأن الثقافي والسياسي والإعلامي ممن أثارت الفضيحة حنقهم وامتعاضهم، هناك كذلك آخرون في الحقلين التربوي والديني عبروا عن استنكارهم ويؤاخذون جميعهم الوزير بنسعيد، باعتباره المسؤول الأول على قطاع « الثقافة والفن »، على السماح لشخص اشتهر في مجال أغاني « الراب » بوقاحته وإدمانه على المخدرات، باعتلاء منصة مهرجان « الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية » والإلقاء بألفاظه المنحطة وسط حضور غفير من مختلف الأعمار، مخلفا بذلك غضبا واسعا في أوساط المغاربة الذين وجهوا سيلا من الانتقادات الحادة له ولكافة مدبري الشأن العام بالبلاد، عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الإعلام، مطالبين ليس فقط باعتذار الوزير المعني، بل كذلك بضرورة التعجيل بتقديم استقالته أو إقالته باقتراح من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، واسترجاع ذلك القدر من المال الذي تسلمه طوطو دون موجب حق، إذا كنا نريد فعلا رد الاعتبار لمدينة الرباط « عاصمة الثقافة الإفريقية ».

          ثم أين نحن من موقف كل من وزيري التربية الوطنية شكيب بنموسى والأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، اللذين يفترض فيهما التصدي لمثل هذه السلوكات المتهتكة التي من شأنها ضرب منظومة القيم والإسهام في التفسخ الأخلاقي والتطبيع مع الرذيلة؟ ولم التزمت النيابة العامة الصمت تجاه هذه الحالة التي تستدعي التدخل الفوري وإيداع « النكرة طوطو » السجن بتهمة الجهر باستهلاك المخدرات والتشجيع على تعاطيها، والإخلال بالحياء العام وإفساد الأذواق بالشتم والسب…؟

          وإذ ندين بشدة تصرفات « طوطو » الرعناء وما تخلل سهرات المهرجان من مشاهد مقرفة ومقززة، فإننا نرفض أيضا أن يتواصل مسلسل فسح المجال أمام هذه النماذج السيئة، التي لا تحسن سوى استفزاز المشاعر من خلال نشر الميوعة والتفاهة والابتذال واستنزاف ميزانيات ضخمة من المال العام، التي نحن أحوج ما نكون إليها في دعم الجمعيات ودور الشباب الجادة وتجويد الإنتاج الفني وتهذيب الأذواق في الأندية الثقافية بمؤسساتنا التعليمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض مسرحية بدعوى « خدش الحياء ».. العدواني: جواب فيه وصاية وقصتي مختلفة عن « طوطو »

    خلّف رفض لجنة دراسة مشاريع طلبات عروض في قطاع المسرح لسنة 2022 لمشروع مسرحية قدّمها الممثل والمخرج المسرحي، رشيد العدواني بدعوى « تناول المشروع لموضوع بجرأة مبالغ فيها وإيحاءات مباشرة تخدش الحياء العام » جدلا واسعا.

    وأوضح الممثل والمخرج المسرحي رشيد العدواني، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن « جواب اللجنة غير منطقي، وفيه وصاية، وأجدُ فيه تعسفا على حرية الإبداع التي يضمنها لنا دستور المملكة المغربية حسب المادة 25 ».

    وأضاف أن « اللجنة ارتكبت ظلما ليس في حقي كشخص، ولكن في حق الإبداع بشكل عام، واختصاصات اللجنة معاينة الأمور الفنية والإدارية والقانونية ».

    وتابع: « لو كان جوابها متعلق بطريقة تناولنا للموضوع بشكل فني لكان الأمر أهون من أن تنعثنا بخدش الحياء، كيف أخدش الحياء؟ هل سأتحدث في الشارع العام وأقول أشياء مخلة بالحياء، أنا ممارس للمسرح وفاعل ثقافي، والمسرح فُرجة داخل صالة العرض، أين هو خدشي للحياء وأنا سأقدم حياة إمرأة فوق الخشبة ».

    وأورد المتحدث ذاته، أن « المسرحية مستوحاة من نص عالمي للكاتب الإيطالي داروفو وفرانكا رام الحائز على جائزة نوبل في الأدب ككاتب، ويُعالج النص حياة إمرأة وحيدة تعيش بمفردها وتتحدث عن مشاكلها الاجتماعية والنفسية والوجودية كامرأة وسط مجتمع، حاولنا أن نترجمه ونقوم بتوليفة للمجتمع المغربي متحدثين بلسان المرأة المغربية في قالب مسرحي جمالي ».

    ولفت إلى أنه « دفعت أوراقي استنادًا لما تعرضه اللجنة في دفتر التحملات فقط، ولو كانت أمور أخرى منصوص عليها أو ممنوعة لكان لي خيار أن أقدم المشروع أم لا ».

    ونبه إلى أن « النص لا يتحدث على السياسة أو المقدسات، إنما يتطرق لحياة امرأة تعيش في شقة صغيرة، ولوحدها، (محبوسة فيها)، وتقول ما يزعجها، أنا احترمت دفتر التحملات ».

    وحول الربط بين موضوعه وقضية الرابور طه فحصي المعروف بـ »طوطو »، شدّد على أنه « موضوعي بعيد كل البعد عن الذي أشرت إليه، وكل حالة لها قصتها، وطوطو يتحمل مسؤوليته في آرائه، وأنا عندي مشكلة مع جواب اللجنة وليس الوزارة أو الوزير لأنها أجابتني بجواب ليس من اختصاصها ويضرب في حق دستوري ».

    May be an image of ‎text that says '‎الرباط المملكة المغربية وزارة الشباب والثقافة والتواصل لجنة دراسة مشاريع طلبات عروض قطاع المسرح لسنة 2022 من لجنة دراسة طلبات مشاريع المسرح لسنة 2022 المحترم رشيد العدواني الموضوع جواب على .استفسار يوليوز 2022 :المرجع: استفساركم المؤرخ سلام تام بوجود مولانا ،الإمام وبعد جوابا على طلب الاستفسار الذي وجهتم للجنة دعم المشاريع المسرحية موضوع استفادة مشروعكم من الدعم برسم 2022 تتشرف اللجنة أن تؤكد لكم بأنها تدارست مشروعكم يتطلب الأمر عمق ،وشمولية وخلصت بالإجماع تناول المشروع لموضوع بجرأة مبالغ فيها وإيحاءات مباشرة تخدش الحياء العام وتفضلوا بقبول صادق التقدير عن لجنة دراسة مشاريع طلبات عروضفي قطاع المسرح رحبي الدعم الحرمي‎'‎

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم أحداث العنف.. منظمو “البولڤار”: الحفلات ستستمر والإقبال الجماهيري غير مسبوق

    زينب شكري

    أدان منظمو مهرجان “البولڤار” بمدينة الدار البيضاء بشدة أحداث الشغب التي سجلت خلال حفل أمس الجمعة، معتبرين أنها “لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين”.

    وقال منظمو “البولڤار”، إن حفل أمس الجمعة عرف “إقبالا جماهيريا غير مسبوق فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسيقى الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة الـ20 من مهرجان الموسيقى الحضرية”.

    وأضاف المنظمون في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن الإقبال الكبير دفعهم إلى إغلاق الملعب على الساعة الثامنة ليلا من أجل إفساح المجال لرجال الأمن والسلطات لضمان أمن وسلامة الحاضرين، إلا أن تدافع جزء منهم تسبب في خسائر مادية.

    وأوضح البلاغ، أنه بناءا على الأحداث التي وقعت يوم أمس تقرر مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة حيث سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهم.

    كما سيتم وفقا لذات المصدر، الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة 5 بعد الزوال عوض الـ4.

    وكان ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء قد شهد ليلة أمس الجمعة حالة من الفوضى العارمة بسبب فعاليات الأسبوع الثاني من مهرجان “البولفار” الذي يحتفي بموسيقى الروك والراب وتدعمه وزارة الثقافة والاتصال.

    وتحول الحفل الذي أحياه مغنيا الراب طه فحصي الشهير بـ”طوطو” و”المورفين” و”دوليبران” إلى ساحة حرب، بسبب شغب الجماهير التي دخلت في شجارات فيما بينها استعملت فيها العصي وأسلحة بيضاء.

    وأدى التدافع الكبير بسبب الحشود الغفيرة التي حجت للحفل بالآلاف، أغلبهم مراهقين، إلى حدوث حالة من التدافع والإغماءات، وكذا أعمال سرقة وعنف في صفوف الجماهير.

    وانطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” بمدينة الدار البيضاء يوم ال23 من شتنبر الماضي، بتنظيم عدد من الحفلات التي أحياها مغنيي الروك والراب بالمغرب فيما يرتقب أن تختتم سهراته يوم 2 أكتوبر وذلك بعد انقطاع لنسختين بسبب جائحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره