Étiquette : طوارئ

  • “الصحة العالمية”: انتشار الفيروسات التنفسية لا يزال ضمن المعدلات الطبيعية

    أكدت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريث هاريس، أن انتشار الفيروسات التنفسية عالميا لا يزال ضمن المعدلات الطبيعية المتوقعة لموسم الشتاء.

    وأوضحت المتحدثة خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الثلاثاء بجنيف، أن المخاطر على الصحة العامة تظل منخفضة في الوقت الحالي رغم تسجيل بعض الإصابات في أمريكا والصين، ما لا يوجب تفعيل أي إعلان طوارئ أو أي خطة استجابة طارئة.

    وشددت على أهمية مراقبة انتشار فيروس أنفلونزا الطيور لدى الحيوانات، خاصة بالنسبة للدواجن والماشية بالتعاون مع المنظمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تؤكد أن جدري القردة لا يزال يمثل حالة طوارئ عامة

    العلم – الرباط

    أكدت منظمة الصحة العالمية، أمس السبت، أن تفشي جدري القردة لا يزال يمثل حالة طوارئ صحية عامة.

    وعقدت لجنة الطوارئ بالمنظمة اجتماعا قررت خلاله، أن الزيادة الكبيرة في إصابات جدري القردة حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، موضحة أن قرارها يستند إلى تزايد أعداد الإصابات واستمرار تفشي الحالات في منطقة جغرافية، بالإضافة إلى التحديات العملياتية في الميدان والحاجة إلى استجابة منسقة ومستدامة على مستوى الدول والشركاء.

    ونوهت إلى أنه يشتبه في إصابة أزيد من 46 ألف شخص هذا العام في أنحاء إفريقيا، وبشكل رئيسي في الكونغو، بالإضافة إلى الاشتباه في وفاة ما يزيد على ألف، وسط تأكيدات عن وجود حالات إصابة بالسلالة الفرعية (كليد 1ب) في بريطانيا وألمانيا والسويد والهند وغيرها.

    وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت لأول مرة حالة الطوارئ في عشت الماضي، حينما حدث تفش لسلالة فرعية جديدة من جمهورية الكونغو الديمقراطية المتضررة بشدة من الفيروس إلى دول مجاورة، لاسيما أنه يمكن لجدري القردة الانتقال عبر المخالطة، وقد يؤدي المرض إلى الوفاة، لكن أعراضه عادة ما تكون معتدلة، ويسبب أعراضا أشبه بأعراض الإنفلونزا وبثورا في الجسد.

    وبعد أن واجهت المنظمة انتقادات بسبب تباطؤها في إقرار اللقاحات، أقرت في شهر شتنبر الماضي لقاح شركة « بافاريان نورديك » لجدري القردة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تعقد لجنة طوارئ للتصدي لانتشار جدري القردة

    أفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأن المنظمة ستعقد لجنة طوارئ استجابة لانتشار فيروس جدري القردة خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية، واحتمال تفشي العدوى على الصعيد الدولي.

    وقال تيدروس، خلال مؤتمر صحفي بجنيف أمس الأربعاء، إن اللجنة ستجتمع « في أقرب وقت ممكن » لتقييم ما إذا كان تفشي المرض يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا ».

    وتشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ مطلع العام الجاري تفشيا حادا لجدري القردة. وتشمل الأعراض الشائعة للفيروس الطفح الجلدي المصحوب بالحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر وانخفاض الطاقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوليرا تسبب بوفاة حوالي 700 شخص في زامبيا

    أنا الخبر

    خلف وباء الكوليرا الذي انتشر في زامبيا منذ أكتوبر الماضي 691 حالة وفاة، فيما بلغت الإصابات أزيد من 20 ألف حالة، حسبما أفاد به المعهد الوطني للصحة العمومية بزامبيا.

    وأشار المعهد، في نشرة حول الحالة الوبائية في البلاد، إلى أن شخصين آخرين توفيا بسبب الوباء خلال الـ 24 ساعة الماضية، في حين بلغت الإصابات الجديدة المعلن عنها 84 حالة.

    وأكدت منظمة “أطباء بلا حدود” غير الحكومية أنه قد تم، في ظل هذا المنحى التصاعدي، نشر فرق طوارئ لتقديم الدعم الطبي واللوجستي للمرافق الصحية بالمركزين الحضريين الأكثر تأثرا في البلاد.

    وأضافت أن 61 شخصا يعملون حاليا في مدينتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعف: الوباء قوى الدولة و”أحيى” السلطة… والصعوبات التي يعيشها المغرب لا تعني وجود أزمة

    قال عبد الله ساعف، أستاذ العلوم السياسية، إن الدولة في المغرب عززت مكانتها في المشهد السياسي بعد وباء كوفيد 19، مقابل تراجع كبير لباقي الفاعلين من الأحزاب السياسية والنقابات والقوى المجتمعية.

    وخلال مشاركته في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، اليوم الثلاثاء، سجل ساعف “نمو” الدولة الأمنية في هذه المرحلة، وفاعلية وهيكلة الدولة العلمية وصوابها في ممارساتها على عدة مستويات، كما سجل تقدما في “الدولة الاجتماعية” بالنظر إلى الإصلاحات الكبرى التي عرفتها البلاد في السنوات الأخيرة.

    وأوضح ساعف أن الدولة تقوت وزادت الهالة التي تحيط بها كما تقوت مشروعيتها، بعد الوباء، مضيفا بأنه صار من الظاهر أن “السلطة” قد تم إحياؤها من جديد، فيما تكثفت وتقوت إمكانيات الفعل بين يديها بشكل واضح.

    ويرى ساعف أن تنامي إمكانيات الفعل لدى الدولة، صاحبه ضعف موقع وأداء وفعل مختلف الأطراف السياسية الأخرى المتمثلة في مؤسسات الحكومة والبرلمان والأحزاب والنقابات كما المجتمع المدني.

    وأضاف بأن المشهد السياسي اليوم صار مشتتا ولا تظهر حدود بين أطرافه، ولا يمكن تمييز هذا القطب عن الآخر، مسجلا وجود نقص في الحيوية ودينامية العمل السياسي، فعلى الرغم من التنوع في المشاريع التي يحملها كل طرف، إلا أن الطروحات لا تختلف في جوهرها، معتبرا أن ضعف الأحزاب والنقابات والجمعيات يمكن تلمسه بمقارنة أوضاع هذه الأخيرة مع سنوات سابقة.

    كما يرى ساعف أن الأحزاب صارت تفتقد لمشاريع مجتمعية حقيقية، على خلاف السنوات السابقة التي تميزت بوجود أهمية لوثائق الأحزاب من الوثيقة الإيديولوجية والبرامج الانتخابية التي كان يبذل فيها مجهود كبير، فيما صار هناك فرق كبير بين ما تطرحه الأحزاب اليوم وبين تصورات الدولة.

    وعلى مستوى المجتمع، أقر ساعف بوجود إشكالات اجتماعية قوية وحركات احتجاجية على الغلاء وتضخم الأسعار، لكنه اعتبر أن هذا الحراك لم يصل إلى لحظات التعبئة المجتمعية التي عرفها تاريخ المغرب.

    ويتابع ساعف بأنه وبالرغم من الصعوبات التي تعيشها البلاد لا يظهر أن هناك في المغرب أزمة اقتصادية أو ندرة للموارد بل على العكس تظهر أنها لحظة وفرة، مع تنامي المداخيل من تحويلات المهاجرين، وتزايد الإنتاج  الفلاحي والصناعة والفوسفاط زيادة على التسهيلات التي منحتها المؤسسات المالية الدولية، والتي قال إنها تجعل المغرب في وضع مريح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: الوضع حاليا أفضل بكثير مما كان عليه قبل عام بالنسبة لفيروس كورونا

    أعلنت اللجنة المعنية في منظمة الصحة العالمية، أن الوضع بالنسبة لمرض فيروس كورونا، لا يزال وبائيا.

    وحسب ما نشرته تقارير إعلامية، يومه الثلاثاء، فقد أكد تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن انتشار الفيروس التاجي المستجد لا يزال يمثل حالة طوارئ صحية عامة.

    وأوضح المدير العام، أن الوضع حاليا “أفضل بكثير” مما كان عليه قبل عام، أثناء انتشار متحور “أوميكرون”.

    وأشارت المصادر، إلى أن أدهانوم غيبريسوس، وصف المرحلة الحالية بأنها مرحلة انتقالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تبقي على حالة الطوارئ القصوى حيال كوفيد-19

    قررت منظمة الصحة العالمية الإثنين الإبقاء على حالة الطوارئ القصوى حيال وباء كوفيد-19 بعد ثلاث سنوات على إعلان المرض حالة صحية طارئة ذات أبعاد عالمية.

    واتبع المدير العام لمنظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس توصيات لجنة الطوارئ حول كوفيد-19، وهي لجنة خبراء اجتمعت الجمعة للمرة الرابعة عشرة، وفق ما جاء في بيان.

    وسبق أن أكد تيدروس أن رفع مستوى الطوارئ القصوى “سابق لأوانه”.

    وقال الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي دوري في جنيف، “على الرغم من أنني لا أريد استباق رأي لجنة الطوارئ، إلا أنني ما زلت قلقا للغاية بشأن الوضع في بلدان عدة وتزايد حالات الوفاة”.

    وأضاف “رسالتي واضحة: لا تقللوا من شأن هذا الفيروس، لقد فاجأنا وسيستمر في مفاجأتنا وسيواصل الفتك، ما لم نفعل المزيد لتزويد المحتاجين بالمرافق الصحية ولمكافحة التضليل على الصعيد العالمي”. ويتمتع المدير العام للمنظمة الأممية بصلاحية الاختيار بين اتباع توصية لجنة الطوارئ أو عدمها.

    وتسبب الفيروس بوفاة 6,804,491 شخصا وإصابة أكثر من 752 مليون شخص حتى 27 يناير، بحسب المنظمة، لكن الوكالة الأممية والخبراء يتفقان على أن الأعداد في الواقع تفوق ذلك بكثير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تناقش تمديدا جديدا لحالة الطوارئ الصحية جراء كوفيد

    تناقش الحكومة، الخميس، تمديد حالة الطوارئ الصحية مجددا لشهر إضافي، وفق جدول أعمال اجتماعها.

    ورغم أن الحكومة خففت الإجراءات التي كانت متخذة منذ مارس 2020، لمواجهة وباء كوفيد 19، إلا أنها مع ذلك، تستمر في تمديد سريان إجراءات حالة الطوارئ الصحية.

    كان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أشار في أكتوبر الفائت، إلى أن “الحكومة تتدارس إمكانية رفع حالة الطوارئ الصحية بحلول نهاية شهر نونبر”. معلنا أن “قرار رفع حالة الطوارئ الصحية سيتم الحسم فيه نهاية نونبر بعد مؤشرات وبائية في تحسن مستمر، وبلادنا أصبحت في منأى عن الانتكاسات المحتملة”.

    إلا أن وزارة الصحة، مطلع نونبر، حذرت من ارتفاع مستوى انتشار فيروس عاد ليرتفع، وذلك بعد فترة بينية رابعة استمرت 3 أشهر تميزت بانتشار ضعيف جدا للفيروس.

    وتشير الإحصائيات اليومية لعدد الإصابات بالمغرب بفيروس كوفيد منذ بداية يناير، إلى أرقام ضعيفة لا تتجاوز 20 إصابة في المعدل.

    إقرأ الخبر من مصدره