Étiquette : طوطو

  • اعتذار حكومي باهت ومرفوض!

    اعتذار حكومي باهت ومرفوض!

     

    جميل جدا أن تسارع الحكومة أي حكومة إلى الاعتذار لعموم الشعب إذا ما أخطأ في حقه أحد أعضائها من خلال زلة لسان أو ردة فعل غير مقصود منهما الإساءة إليه والتقليل من شأنه، أو عند اتخاذها قرارا اتضح فيما بعد أنه كان متسرعا وجائرا ولم يدرس بما يلزم من دقة وتأن.

          لكن ما ليس جميلا هو أن تحاول الحكومة الهروب إلى الأمام، وتقدم اعتذارا باهتا تحت ضغط الجماهير الشعبية عن فضيحة ما كان لها أن تحدث لو كانت الأمور تدبر بحكمة وبعد نظر، كما هو الشأن بالنسبة لتلك التي اهتز لها الرأي العام الوطني، بسبب سوء اختيار وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد لفنانين دون مستوى تنشيط التظاهرات الثقافية، في الوقت الذي تزخر فيه الساحة الفنية بأسماء ذات سمعة طيبة، بدل التباهي فقط بالأعداد الكبيرة التي تتوافد على تلك السهرات الرديئة.

          فعلى هامش الضجة التي أثارتها فضيحة مغني الراب طه فحصي الملقب ب »الغراندي طوطو »، خلال فعاليات مهرجان « الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية » التي احتضنتها عاصمة المغرب الإدارية أيام: 22 و23 و24 شتنبر 2022، مخلفة وراءها سخطا عميقا في أوساط المواطنين عامة وأعضاء البرلمان ونساء ورجال الصحافة الوطنية وعدد من نشطاء الفضاء الأزرق وغيرهم كثير، بسبب ما جاء على لسانه سواء في الندوة الصحفية التي نظمتها الوزارة الوصية على « شرفه » قبل إحياء الحفل الذي كان مبرمجا له يوم الجمعة 23 شتنبر أو عندما أبى إلا أن يتبجح بتعاطيه مخدر الحشيش، فضلا عما تلا ذلك على منصة المهرجان من كلام ساقط، وما تخلل تلك الحفلات من مشاهد مخلة بالحياء، دون أدنى مراعاة لمشاعر آلاف الأمهات والآباء والشباب اليافعين والمراهقين…

         والأدهى من ذلك أنه في الوقت الذي كان فيه المواطنون ينتظرون خروج وزير الشباب والثقافة والتواصل لتقديم اعتذارا رسميا، خرج بدله مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة عقب المجلس الحكومي الأسبوعي المنعقد يوم الخميس 29 شتنبر 2022، ليصرح أثناء الندوة الصحفية بأن الحكومة ترفض تلك التصريحات التي أطلقها المدعو « طوطو »، معتبرة أنه « سلوك غير مقبول » و »نزوح نحو خدش الحياء »، وأضاف بأنه « لا يمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع مثل هذه السلوكات أو القبول بها » وأن الحكومة عازمة على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية حتى لا تتكرر مستقبلا مثل هذه السلوكات الشاذة، ولاسيما أنه من حق المغاربة الاستمتاع بالفضاء العام رفقة عائلاتهم وأبنائهم في أجواء يسودها الاحترام والتقيد بالأخلاق العامة.

           وليس وحده خطاب السفه والبذاءة الذي جاء على لسان ذلك المعتوه « طوطو » البعيد كل البعد عن مجال الفن والإبداع، ولا تلك المشاهد الخليعة التي تتعارض وقيمنا الأخلاقية والفنية، هما ما استفزا الجمهور العريض، بل تجاوزهما إلى اكتفاء الوزير بنسعيد بالتباهي بكون المهرجان الممول من أموال دافعي الضرائب حطم الرقم القياسي في أعداد الجماهير التي حجت من مختلف جهات العاصمة للاستمتاع بالعروض الموسيقية المتنوعة، وفق ما ورد في صفحته الشخصية بموقع « فيسبوك ». وكذا عدم تدخل أعوانه والسلطات المحلية لإنزاله من فوق « الخشبة »، التي حولها إلى منصة لإرسال قذائفه المسمومة من الكلام القذر وغير المسؤول. ثم ما جدوى اعتزام الحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة حتى لا تتكرر مثل هذه الممارسات المشينة مستقبلا، حسب ما نطق به الوزير بايتاس؟ ويا ليته ما نطق ولا اعتذر!

          فإلى جانب المهتمين بالشأن الثقافي والسياسي والإعلامي ممن أثارت الفضيحة حنقهم وامتعاضهم، هناك كذلك آخرون في الحقلين التربوي والديني عبروا عن استنكارهم ويؤاخذون جميعهم الوزير بنسعيد، باعتباره المسؤول الأول على قطاع « الثقافة والفن »، على السماح لشخص اشتهر في مجال أغاني « الراب » بوقاحته وإدمانه على المخدرات، باعتلاء منصة مهرجان « الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية » والإلقاء بألفاظه المنحطة وسط حضور غفير من مختلف الأعمار، مخلفا بذلك غضبا واسعا في أوساط المغاربة الذين وجهوا سيلا من الانتقادات الحادة له ولكافة مدبري الشأن العام بالبلاد، عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الإعلام، مطالبين ليس فقط باعتذار الوزير المعني، بل كذلك بضرورة التعجيل بتقديم استقالته أو إقالته باقتراح من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، واسترجاع ذلك القدر من المال الذي تسلمه طوطو دون موجب حق، إذا كنا نريد فعلا رد الاعتبار لمدينة الرباط « عاصمة الثقافة الإفريقية ».

          ثم أين نحن من موقف كل من وزيري التربية الوطنية شكيب بنموسى والأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، اللذين يفترض فيهما التصدي لمثل هذه السلوكات المتهتكة التي من شأنها ضرب منظومة القيم والإسهام في التفسخ الأخلاقي والتطبيع مع الرذيلة؟ ولم التزمت النيابة العامة الصمت تجاه هذه الحالة التي تستدعي التدخل الفوري وإيداع « النكرة طوطو » السجن بتهمة الجهر باستهلاك المخدرات والتشجيع على تعاطيها، والإخلال بالحياء العام وإفساد الأذواق بالشتم والسب…؟

          وإذ ندين بشدة تصرفات « طوطو » الرعناء وما تخلل سهرات المهرجان من مشاهد مقرفة ومقززة، فإننا نرفض أيضا أن يتواصل مسلسل فسح المجال أمام هذه النماذج السيئة، التي لا تحسن سوى استفزاز المشاعر من خلال نشر الميوعة والتفاهة والابتذال واستنزاف ميزانيات ضخمة من المال العام، التي نحن أحوج ما نكون إليها في دعم الجمعيات ودور الشباب الجادة وتجويد الإنتاج الفني وتهذيب الأذواق في الأندية الثقافية بمؤسساتنا التعليمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحتي “طوطو” و”البولفار”..هاشتاغ بن سعيد ديكاج تراند “التويتر”

    تربع هاشتاغ “المهدي بن سعيد ومستشاره ديكاج” على تراند موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وذلك عقب الضحة التي رافقت الحفلات والأنشطة الفنية التي ترعاه وزارة الثقافة.

     

    ولقي وزير الثقافة المهدي بن سعيد انتقادات واسعة وكان محط جدل بعدما وضعه مغني الراب “طوطو” في ورطة بخرجته الإعلامية وتباهيه باستهلاك المخدرات خلال ندوة صحفية من جهة وبتلفظه بكلمات نابية خلال حفله التي تشرف عليه وزارة الثقافة من جهة ثانية.

     

    وولم تمر سوى ايام قليلة على ضجة “طوطو” لتفجر بعدها فضيحة البولفار الذي شهد تدافعا واعتداءات بالضرب والجرح على الحاضرين واغلبهم من المراهقين والشباب، وهو ما وضع وزير الشباب والثقافة والتواصل الثقافة أمام المساءلة حول إشرافه على تنظيم وإعداد الحفلات الفنية بالمغرب.

     

    صفاء بالي ـ عبّــر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلّة طوطو ومأساة البولفار.. أوزين لأخنوش: تريدون تشتيت تركيز الطلبة على الدراسة

    دخل محمد أوزين، القيادي بحزب الحركة الشعبية، على خطّ الأحداث المأساوية التي شهدها مهرجان « البولفار »، وما سبقه من كلام ناب تفوّه به الرابور « طوطو »، بالإضافة إلى دفاعه عن استهلاك المخدرات، متّهما الحكومة أخنوش بـ »تشتيت تركيز التلاميذ والطلبة على دخولهم المدرسي »، عبر « برامج خارجة عن التوقيت الصحيح، ومنشطين لا يقدمون سوى المجون والإسفاف والانحطاط ».

    تهرّب أخنوش من المساءلة

    وأوضح أوزين أن سبب توجهه برسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة، خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش، راجع إلى « غيابه المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى، لمدة فاقت الأربعة أشهر، تاركا فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية ».

    وتابع أن « الفريق الحركي حاول الدعوة إلى عقد دورة استثنائية، لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، إلا أن طلبه هذا لم يحظ بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى أخنوش، والتي لم يتم تلقّي ولو جواب واحد على إحداها، فضلا عن غياب أو تغيّب صوت باقي أعضاء الحكومة؛ ما جعله يستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة ».

    كما ذكّر أوزين أخنوش بأن فريقه سبق ونبّه الحكومة من خلال سؤال كتابي، من « مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي ».

    تفاعل الحكومة « المحتشم »

    ووصف أوزين تفاعل الحكومة مع ما حدث بـ »المحتشم »، عقب تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس.

    وأضاف أنها « لم تكلّف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خُدش في حيائه، وسط أبنائه وأسره، وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرّر به، لا يعرف القيود في الكلام، حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين، الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه « الفني »، وهي الفضيحة التي تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة ».

    الفنان « القدوة » وعنف « البولفار »

    ‎وأضاف أوزين أن تنبيه أخنوش كان « رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي، وحثّ الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا، وبطريقة ممنهجة، وعن سبق وإصرار، من خلال مهرجان « البولفار » الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال؛ حيث تحوّل العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط، إلى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء، وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي، وفي حالات غير عادية، مقتدين ربّما « بفنان » الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم إيقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، إلى عنف جسدي ومعنوي ».

    التوقيت الحسّاس للمهرجانات!

    ‎وتابع متسائلا: « هل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟ وهل ما تسبب فيه « فنانكم » من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف، هو توقيت موفّق في ثقافتكم؟ ».

    ‎واتّهم أوزين الحكومة أخنوش بـ »تشتيت تركيز التلاميذ والطلبة على دخولهم المدرسي، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح، وعبر منشطين، رغم الشهرة المزعومة، لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والإسفاف والانحطاط »، في ردّ له على تصريح لبايتاس حول « أننا في فترة الصيف، ولا زلنا في الأجواء الاحتفالية ».

    لُغز « الميزانية المثقوبة »؟

    وخاطب أوزين رئيس الحكومة: « إن كنتم على علم بكل هذا وتفضّلون الصمت، فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم، فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية. نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد ».

    وأكد أن « ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل »، مضيفا: « هي فقط مسألة أولويات. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ ».

    كما ساءل أخنوش حول ما إذا كان ما رصدته حكومته من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة، في وقت يتم فيه التشكّي فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، مضيفا: « ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية « مثقوبة؟ وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الإبداعية والفنية للشباب، عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كل شيء انتهى يا طوطو! بوف أيها المراهقون المغاربة

    كل شيء انتهى يا طوطو! بوف أيها المراهقون المغاربة

    حميد زيد – كود//

    بوف.

    أريد أن أكون صريحا معكم أيها الشباب المغاربة.

    أريد أن أقول لكم إن طوطو نفسه. بوف. من يظن نفسه. بوف.

    واسمعوها مني.

    كل شيء في هذه الحياة بوف.

    أنا. من أنا. بوف.

    وحين كان طوطو يتحدث. بوف. ماذا كان يريد أن يقول صراحة. بوف.

    وأنا كما قلتُ أعلاه. بوف. والموسيقى بوف. والغناء أيضا.

    والسعادة.

    وما الفن في نهاية المطاف. بوف.

    كل شيء كان في الماضي. بوف.

    الثورة سبق أن حدثت. ولن تكون هناك ثانية.

    و كل ما نراه هو تكرار.

    كل ما نراه انتحال. لكن. بوف.

    ورذاذ طوطو المرشوش عليكم. قادما من الميكرو. مسموعا. في الهواء. في الليل. في الحشىود.

    سبق أن رشه شخص قبله.

    وهذا الكلام سبق أن كتبه شخص قبلي.

    بوف.

    ولا جديد تحت الشمس. بوف. الراب مات. بوف أيها الشباب. ونحن جميعا جثث.

    نحن زومبي. بوف أيها الشباب. أنا في صفكم.

    لكن بوف.

    ليس هكذا أيها الشباب. الضد هو أن تصمتوا.

    الضد ليس في الراب.

    وليس بالحشيش. ليس بالشراب. ليس بأي شيء.

    لقد استقر النظام في كل العالم حد أنه لم يعد بمقدور أحد أن يهدده.

    ولا مشروب يقدر عليه. ولا مخدر. ولا رغبة. ولا إرادة.

    النظام ينشط بنا جميعا. ويدور. وكل ما نفعله في هذه الحياة. وفي هذه الأرض. مجرد تمثيل.

    والتغيير. والأمل.

    لكن تعالوا نمثل. بوف. ولا ضير من أن نتظاهر.

    لا مشكلة في أن نرقص. وتصرخ.

    المسألة هنا لا تتعلق بخبرة. ولا بتجربة. التجربة نفسها. لا شيء. التجربة. بوف.

    هناك سكر داخلي. بوف.

    هناك لغة داخل اللغة. بوف. هناك هرش في الدماغ.

    من يستطيع أن يعبر عنه.

    هناك غناء محبوس. من يفتح له الباب.

    بوف أيها المراهقون المغاربة.

    فقد جئتم في زمن. لم يعد فيه أي شيء ممكنا. لأن كل شيء فيه ممكن.

    هذا هو الخطر.

    بوف.

    ثم أين الماضي. أين الحاضر. أين غدا. أين دعاة الأخلاق. أين الدين. أين الإنسان. أين الأفاتارات. أين النسخ. أين المرأة. بوف.

    الحياة. كل ما في الحياة. كل ما تعِدُ الحياة به. بوف.

    لا شيء. باطل الأباطيل. لقد حسم الأحمر. بوف.

    والفقر. بوف. والثراء. بوف. والفرح. بوف. والحب. بوف. والموضة. بوف. والمواعيد. بوف. والشراب بوف. والدخان. بوف. والشباب بوف.

    والنضج. بوف.

    الشباب. ماذا تظنون هذا أيها الشباب. بوف. مجرد بوف. وغدا ستندمون.

    الشباب غالبا كبار.

    الشباب في كل المرات هم شيوخ.

    وما الندم. بوف. ما الندم. بوف. ولن ينفع أحدا.

    اللاشيء نعم. بوف سيقول لي الواحد منكم.

    وما الحل. بوف. لا يوجد حل أبدا.

    و بوف سيرد علي طوطو. سموحات. بوف.

    الراب بوف.

    هذا الفن. الذي صار عيبا أن تنفر منه. وأن يثير اشمئزازك.

    بوف.

    وأجمل ما في الرجعيين الجدد أنهم ضد الراب.

    ألان فنكلكروت. بوف. المحافظون. الضد والمع. بوف. الموقف. ليس هناك موقف. بوف.

    الميزوجينية القادمة من الراب بوف. الأخلاق. بوف. النصائح بوف. خطاب الراب الأخلاقي. بوف.

    التمرد السطحي. بوب.التمرد المدر للدخل .بوف.

    طوطو. بوف. شكرا وزارة الثقافة. طز. العنف بوف. الأمن. بوف. الرباط. كازا. كل المدن. كل الأرض. بوف.

    تحتاجون عالما جديدا أيها الشباب.

    بوف.

    تحتاجون لغة. لكن بوف. أين اللغة. أين الصمت.

    تحتاجون سماء. بوف.

    تحتاجون وهما عظيما. كما أنا أحتاجه.

    لكنه غير متوفر. بوف.

    تحتاجون عالما سفليا. قل لهم يا طوطو. قل لهم بوف.

    أنا. من أنا. بوف. أنا أمزح. بوف. لا حل. لا منفذ. بوف. عشيري. سموحات. لا شيء. لا شيء.

    الثورة علينا أن نقلبها.

    الثورة عندما تقبض عليك نفسك. وتضغط عليك.

    لكن لا أحد يواجهها. بوف.

    أما التمرد فعلينا أن نكوره تكويرا. و تدحرجه من فوق.

    على جثة الحداثيين. والمحافظون. بوف.

    ورغم كل هذه الشجاعة فلن يحدث شيء.

    الراب بوف.

    الحياة كلها الآن في الشبكة. ونحن جميعا عالقون فيها. وأحيانا نخرج إلى الحياة.

    المعنى. بوف.

    الصراع. بوف

    الموسيقى بوف.

    الفن.

    الكتابة.

    الإنسان.

    كل شيء بوف. كل شيء انتهى يا طوطو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير طوطو… والمغني البزناس

    يبدو أن وزير الشباب والاتصال والثقافة المهدي بن سعيد هو من يستحق حمل لقب “الوزير طوطو”، وليس مغني الراب طه الفحصي المعروف في أوساط المنتشين باسم ” إل كراندي طوطو”.

    فالوزير “طوطو” الحقيقي، هو من يتحمل اليوم عبء المسؤولية الأخلاقية والسياسية أمام الدولة والشعب في كل ما جرى بالرباط والدار البيضاء. لأنه بكل بساطة اختزل جمال الفن والإبداع في “مراهق محشش صنعته السوشل ميديا”، وفتح له أبواب المال العام في زمن الضائقة المالية، وسمح له باعتلاء منصات الرباط والدار البيضاء لإشاعة الإدمان والعنف على إيقاع صاخب.

    ولعل المؤسف حقا هو أن الوزير الوصي على قطاع الشباب هو من سمح لمغني الراب “طه الفحصي طوطو” بأن يكون نموذجا قذرا وسمجا للشباب المغربي المتطلع للنجاح على درب الحياة!! فأي نموذج هذا الذي سيقدمه “رابور” منحرف لا يجيد سوى التباهي بإدمان المخدرات والتطبيع مع العنف.

    وأي رسالة فنية يمكن أن يقدمها كائن هجين، أنجبته البطولات الوهمية التي تصنعها الشبكات التواصلية، ولا يملك من الإبداع سوى الضجيج الذي ينفثه من فمه مقرونا بالكلام الساقط، الذي يتباهى فيه بكل موبقات الإدمان والانحراف.

    إنها فعلا ردة فنية ونكوص إبداعي وسقطة سياسية كبيرة تلك التي تشارك فيها كل من الوزير والمغني “طوطو”. والنتيجة هي أن حفل الرباط كان بمثابة توطئة ودعوة صريحة للعنف والإدمان في حفلة البوليفار بالدار البيضاء.

    فمن يتساءل عن سبب أعمال العنف والشغب التي طبعت حفلة البوليفار التي “نشّطها” المغني طوطو يوم الجمعة المنصرم بفضاء أنفا بالدار البيضاء، عليه أن لا يستمع لمبررات المنظمين الواهية، ولا ل”سطوريات”طوطو الزائفة، وإنما عليه أن يراجع تصريحات هذا المغني المنتشي بالمخدرات عندما كان يتباهى بالتطبيع مع الإدمان والعنف في سهرة الرباط.

    وكما يقول المثل المغربي “من الخيمة خرج مايل”. فالعنف الذي طبع حفلة البوليفار بالدار البيضاء إنما كان نتيجة طبيعية وحتمية للتطبيع الفج مع الإدمان وقبول الانحراف، وكان أيضا نتيجة منطقية لاحتقار أذواق المغاربة عبر التعاقد مع مغني بذيء في الكلام، ساقط في الفن، ومتجاسر على المؤسسات بغبش الدخان المسموم الذي ينفثه في الهواء.

    ونحن هنا نتفهم حجم الغضب الشعبي والرفض المجتمعي لمثل هذه الظواهر النشاز، الممثلة في كل من يحمل لقب “طوطو” سواء في السياسة أو الفن الساقط، ونؤيد أيضا كل الأصوات والدعوات القانونية التي طالبت النيابة العامة بالتدخل على خط تصريحات المغني طوطو، التي نجدها تحرض على استهلاك المخدرات وتقدمها كرديف وهمي للإبداع.

    بل إننا نطالب بتوسيع نطاق البحث القانوني والمساءلة البرلمانية ليشملان حتى “طوطو الوزارة”، ليتسنى للرأي العام معرفة على أي أساس فني أو إبداعي اعتمدت عليه وزارة الشباب والاتصال والثقافة للتعاقد مع هذا الرابور “المبوق والمحشش”؟.

    فمن المقزز والمثير للغثيان أن لا تجد وزارة الثقافة من يحيي حفلات الفن والإبداع في عاصمة الأنوار وفي القطب الاقتصادي الأول بالمغرب سوى هذا المغني طوطو السارح في ملكوت الإدمان.

    ومن المؤسف أيضا أن تكون وزارة الثقافة هي أول من يسيء للفن بالمغرب ويعطي انطباعا سيئا عن فنانيه ومبدعيه، عبر التعاقد مع المدمنين والمعربدين لإحياء الحفلات الكبرى المحسوبة على الفن بالاسم ، وإنما هي في الحقيقة حفلات للتحريض على العنف والمساس بالمكتسبات الأمنية التي حققتها بلادنا في تدبير الحشود وتنظيم التظاهرات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص. طوطو نوضها وسط الحكومة.. تصريحات بايتاس كعات البام والمنصوري اتاصلات بأخنوش وهاكيفاش تراجع الناطق الرسمي باسم الحكومة على كلامو ضد بنسعيد

    خاص. طوطو نوضها وسط الحكومة.. تصريحات بايتاس كعات البام والمنصوري اتاصلات بأخنوش وهاكيفاش تراجع الناطق الرسمي باسم الحكومة على كلامو ضد بنسعيد

    كود الرباط//

    علمت “كود” من مصدر مطلع بأن تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الخميس لي فات، على السهرة الكبرى لي شارك فيها الرابور المغربي طوطو، نوضات صداع فالأغلبية الحكومية.

    بايتاس لي صرح بلي داكشي لي قال طوطو “كلمات نابية” مرفوضة، وأضاف بأن “الحكومة ترفض هذا النزوح نحو خذش الحياء وتعتبره سلوكا غير مقبول”.

    وأوضح بايتاس بأنه “تحدث مع وزير الثقافة ولا يمكن التطبيع مع هذا الأمر وسيتم اتخاذ جميع الاجراءات لكي لا تتكرر هذه السلوكات”.

    هاد القضية ديال بلي هضر مع وزير الثقافة مهدي بنسعيد، قلقات البام، بحيث تدخلت فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية البارزة فالبام واتصلت برئيس الحكومة، للاحتجاج على تصريحات بايتاس.

    مور هاد الاتصال، خرج بايتاس بعد ساعات قليلة، وعطا تصريحات لوسائل الاعلام كيدافع على الوزير بنسعيد وعلى السهرة الكبرى لي مشارك فيها طوطو.

    المنصوري واعضاء المكتب السياسي للبام عبرو على تضامنهم مع الوزير بنسعيد ضد بايتاس، الاخير لي تراجع على تصريحاتو فندوة المجلس الحكومي.

    بايتاس مور “التقريعة” ديال الاغلبية، دار خرجات اعلامية كينوه بوزارة الثقافة وقال بأن “الوزارة فعلت خيرا بانفتاحها على الألوان الجديدة من الإبداع والثقافة لدى الشباب”، معتبرا ذلك مؤشرا “يعزز انفتاح الحكومة على الشباب”، وفق تصريحه لموقع مدار 21.

    تصريحات بايتاس، حسب مصدر بامي، محترماتش الاغلبية والتنسيق لي بين الاحزاب الثلاثة، بحيث ميمكنش لوزير يتصل ويوبخ وزير اخر وهذا خطأ كبير دارو الناطق الرسمي باسم الحكومة.

    طوطو كان هضر بلغة الراب وعبر خلال السهرة على شكرو لوزارة الثقافة، وعطا كذلك تصريحه الاعلامي بلي كيتعاطى الحشيش عادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصالح أمن الدار البيضاء لم تتلق أي شكاية بالاغتصاب خلال فوضى حفل “طوطو”.. واعتقال 20 شخصا

    نفت ولاية أمن الدار البيضاء بشكل قاطع الخبر الرائج عن وقوع حالات اغتصاب أثناء الفوضى التي شهدها حفل البولفار الجمعة الماضية، بحضور فنان رابا طوطو  وذلك بعد مرور 48 ساعة دون تلقيها لأية شكاية تؤكد ذلك.

    وأصدرت ولاية أمن الدار البيضاء بلاغا توضح فيه حقيقة ما يتم ترويجه بمواقع التواصل الاجتماعي عن تسجيل حالات اغتصاب واعتداءات جنسية في حفل البولفار جراء الفوضى والشجارات التي وقعت في حفل الرابور “طوطو”، إذ اعتبره مجرد “إشاعة أطلقها نشطاء مواقع التواص الاجتماعي”.

    حسب البيان فإن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء قامت بمراجعة جميع المؤسسات الاستشفائية والهيئات الطبية ومصالح الوقاية المدنية واستنتجوا من ذلك عدم عدم تسجيل أية حالة اغتصاب أو اعتداء جنسي.

    وأعلنت ولاية أمن الدار البيضاء أن مصالحها المكلفة بالشرطة القضائية والأمن العمومي أوقفت 20 شخصا، من بينهم ستة من أجل السكر العلني البين وحيازة المشروبات الكحولية، وشخصين من أجل حيازة واستهلاك المخدرات، وشخصين من أجل الضرب والجرح، وعشرة أشخاص من أجل السرقة،  وذلك خلال حفل البولفاء الذي عاشه خلاله الجمهور  “ليلة الرعب”  الجمعة.

    وتم إخضاع جميع المشتبه فيهم للأبحاث القضائية التي أمرت بها النيابة العامة المختصة، في وقت تتواصل فيه عمليات تفريغ تسجيلات كاميرا المراقبة وإجراءات التشخيص البصري بغرض تشخيص وتوقيف جميع المتورطين في ارتكاب أعمال العنف والشغب.

    وكان مستشار وزير الثقافة عبد الله عيد نزار  نشر في وقت سابق تدوينة عبر حسابه على “الانستغرام” يتأسف من خلالها على ما وقع في حفل البولفار ويعلن عن وقوع حالات اعتداءات جنسية وسرقة وضرب وجرح حيث جاء في تدوينته: “وي، بالصح مامات حد.. ولكن كاين بنادم لي تكريسا.. لي تبليسا.. كاين بنات لي تعرضوا لاعتداءات جنسية.. وهاذوا كاملين خص ياخدوا حقهم ويرجع ليهم”.

    وأفاد عبد الله عيد نزار في تصريح لـ”اليوم 24″ أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل لا علاقة لها بتنظيم مهرجان “البولفار” بل هو من تخصص جمعية مدنية، وتأسف بدوره على وقع وقع يومها لكنه لا يملك الحق في في اتخاذ اجراءات تخص الموضوع.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكراندي طوطو يُعلق على أغنية “فينيتو”

    mosem article

    آش واقع تيفي

    تداول مجموعة من الصفحات المهتمة لأخبار الفن على موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، يومه السبت فاتح أكتوبر الجاري، مقطع فيديو للرابور المثير للجدل “الكراندي طوطو” يكشف من خلاله عن رأيه بخصوص أغنية “فينيتو” للمسمى “سي مهدي”.

    وقال “الكراندي طوطو”، في الفيديو المتداول، “فينيتو أحسن ديسك خرج في المغرب.. زعما بزاف ديال الاحترام”.

    وخلفت تصريحا “طوطو” موجة كبيرة من السخرية بعد تعليقه على أغنية “سي مهدي” التي أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البولفار يعتذر ويلغي سهرات DJ بسبب أحداث ليلة “طوطو”

    لم تمر سهرة المغني الغراندي طوطو سالمة ليلة أمس الجمعة، 30 شتنبر في ملعب الراسينغ البيضاوي، حيث ينظم مهرجان البولفار دورته الـ20، بعد أن سجلت أحداث فوضى وعراك وشغب بين الحاضرين، ما دفع بالمنظمين الى توضيح ما وقع.

    اضطر منظمو مهرجان البولفار الخاص بموسيقى الشباب إلى إلغاء الفقرات الخاصة بأغاني ديجي، مع الاحتفاظ بالأنشطة الموازية والبرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان، وذلك بعد تسجيل أحداث فوضى كبيرة ليلة أمس الجمعة 30 شتنبر.

    وسجلت أحداث فوضى وشغب داخل ملعب الراسينغ، المحتضن للسهرات الرئيسية، بين الحضور، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة، وفق المنظمين.

    وقال منظمو المهرجان في بلاغ صادر اليوم السبت فاتح أكتوبر، إنه يقدم اعتذاره للجميع، ويدين بشدة أحداث الشغب المسجلة.

    وعزا منظمو المهرجان، الذي تنظم دورته العشرون، ما وقع ليلة أمس الجمعة إلى الإقبال الكبير للجمهور، ما أدى بالمنظمين إلى إغلاق أبواب ملعب الراسينغ، ويضيف البلاغ، أن الهدف من هذا الإغلاق هو إفساح المجال أمام رجال الأمن والسلطات للقيام بعملهم، ولضمان سلامة الحاضرين.

    ووفق المنظمين فإن ليلة أمس الجمعة، التي كانت مخصصة لموسيقى “الهيب هوب” عرفت حضورا جماهيريا كبيرا، فاق الطاقة الاستيعابية للملعب، وأنه كان العامل الأبرز لحدوث الشغب والفوضى، خاصة بعد إغلاق أبواب الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره