Étiquette : طوطو

  • وزير سابق لبنسعيد: قلة الأدب تعطي لشخص مبلغ سخي ليضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري (فيديو)

    وجه الوزير السابق، محمد الغراس نقدا شديد اللهجة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، على فضائح السهرات التي احتضنتها منصة OLM السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”، والتي وصلت إلى مشاهد “بورنو” أمام الجمهور الناشئ الذي حج لمتابعة التظاهرة.

    الغراس الذي شغل في حكومة سعد الدين العثماني، منصب كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، قال في تعليق على المشاهد المخلة بالحياء التي تخللت السهرات المذكورة (قال) “قلة الأدب، قلة الاحترام، وقلة الكفاءة، وقلة الوطنية، وقلة كلشي هي شعار هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا”، مضيفا “راني حشمت نحط الفيديو المعني، ولكن غالبا تكونو شفتو شنو كان في مهرجان الرباط.”

    وقال الغراس “نحن ندافع دائما على احترام الحريات الفردية في الفضاء الخاص، لكن نذكر الجميع أن الفضاء العام ملك للجميع وليس من حق أي كان أن يستغله على هواه. كلنا نعرف أن الحرية الشخصية تنتهي عندما تبتدأ حرية الآخرين”.

    وتابع “ففي أقل من دقيقتين نطق مغني الراب بأكثر من عشر كلمات نابية، والعجيب أن هذا الفيديو لم يصور بهاتف لأحد الحاضرين مثلا، بل تم تصويره بشكل احترافي ومن طرف الجهة المنظمة….هذا ليس بتطبيع مع السفالة والدناءة بل التشجيع والتحفيز على الانحطاط بكل تجلياته.”

    الغراس ذكر بواقعة لـ”الهاكا” التي سبق وغرمت أحد القنوات التلفزية مبلغا كبير، بعد أن تفوه أحد مصوريها بكلمة على المباشر وهو يسقط من على منصة التصوير”، مردفا ” بالدراجة السيد مسكين طاح من فوق المنصة و قال شي حاجة خايبة بلا ما يقصد. وقامت الهاكا بتغريم القناة وأكيد أن هذه الأخيرة اتخذت إجراء جزريا في حق ذلك المصور. فبالرغم أنه لم يكن يقصد، فمثل هكذا تصرف غير مقبول طبعا”.

    أما الحالة التي هي أمامنا، بحسب ذات المسؤول الحكومي السابق والقيادي بحزب الحركة الشعبية ” فهي لشخص أعطي له مبلغ محترم لكي يمسح باحترام المغاربة الأرض. و”مغني” آخر حصل على مال سخي لكي يضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري…”.

    وكانت مُقتطفاتٌ من السهرات التي نظمها وزير الشباب و الثقافة والتواصل بفضاء OLM السويسي بالرباط، الأسبوع المنصرم، قد كشفت عن ممارسات لا أخلاقية لمُغنّيين نشَّـطوا هذا الحفل وسط الحُضور المشكل أساسا من الشباب اليافعين و المراهقين. وتمثلت في لقطات “البورنو الكلامي” التي جسدها المغني المسمى طه فحصي، الشهير فنيا بـ”الغراندي طوطو”، وهو يمدح الوزارة التي استدعته أمام الآلاف التي حضرت حفله؛ بل تجاوز الأمر إلى سبّ الجمهور بكلمات نابية و تعنته في ترديد كلام ساقط ومخل بالحياء، وتأكيده على أنه لا يختار الكلمات التي يرددها، رغم كونه مغنيا يتابعه الملايين وقد يشكل تصرفه هذا مثلا لهم لكونه مؤثرا في سلوكياتهم طبعا!!

    كما أن إحدى التظاهرات المذكورة شهدت دعاية على المباشر لمُخدِّر الحشيش والخمر، من طرف نفس الفنان المدعو طوطو إذ أنه خلال الندوة الصحافية التي نظمها قبل الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، وردا على سؤال حول تعاطيه الحشيش اعتبر أن الأمر “عادي ومن بعدْ فينْ المشكل”، مضيفا “راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  •  المدعـو طوطو.. من إفسادٍ للذوق العام إلى تفاخُرٍ بتناول المُخدرات بمهرجان ترعــاه وزارة الثقـافة 

    عبدالفتاح المنطري*

    شبابنا  هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل

    تتواصل تداعيات التصريحات المستفزة للآباء والأمهات والتي تفوه بها فنان الراب طه الفحصي المدعو طوطو أمام جمع من رجال ونساء الصحافة بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة في إطار ما اصطلح عليه ب”الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” بعدما اعتبرت  في وقت ما “عاصمة للثقافة العربية” ومدينة للأنوار.

    فقد أثارت تصريحات هذا الرابور “طه فحصي”، الشهير بـ”طوطو”، والذي يقتني هو وأشباهه المفردات الغنائية من قاموس الشارع المنحط ومن هوامش المجتمعات المتدنية الأخلاق ،جدلا واسعا جدا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أكد أمام عدسات وسائل الإعلام-حسبما نقلته عدة مواقع إخبارية – أن “تعاطيه للمخدرات أمر عاد جدا”، الأمر الذي اعتبر بحسب عدد من النشطاء موجب لفتح تحقيق عاجل في هذا الموضوع، سواء مع الفنان ذاته الذي اعترف بتعاطيه لممنوعات مجرمة قانونا، وكذا مع الجهات التي قامت باستدعائه لحفل ممول من المال العام.

    وقال “طوطو” في تصريح صحفي على هامش فعاليات مهرجان “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”: “كنكميو الحشيش.. ومن بعد”، وتابع قائلا: “راه كنجيبوه غير من الدورة،  الحشيش راه غير في كتامة، بيناتنا غير 300 كلم في كاين المنبع ديال الحشيش”، قبل أن يؤكد قائلا: “كتامة معروفة عالميا وبنادم كيجي ليها من العالم باش يكمي الحشيش”.

    واعتبر عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن تصريحات الرابور “طوطو”، أحرجت جهات رسمية في المملكة، خاصة أن القانون المغربي يجرم بشكل كبير تناول المخدرات، ويفرض عقوبات زجرية صارمة جدا على متعاطيها، مشيرين إلى أن التزام الصمت حيال هذه التصريحات “الخطيرة” سيكون سببا في تشجيع الشباب على التعاطي لهذه الممنوعات المجرمة قانونا.

    وجدير بالذكر أن الرابور “طوطو” سبق له أن ظهر في عديد من أعماله المصورة وهو يتناول المخدرات، الأمر الذي أثار استغراب جل المتتبعين، الذين استنكروا بشدة استدعاءه لحفل موجه للشباب و ممول من وزارة ترعى شؤون الثقافة في البلاد

    قضية المدعو طوطو تصل إلى البرلمان

    ومن أجل وضع حد لهذا الاستهتار بقيم المجتمع و بأخلاق ومستقبل شبابنا ،وجه رئيس فريق حزب التقدم والإشتراكية بالبرلمان، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب و الثقافة و التواصل، المهدي بنسعيد، حول ترويج فكرة التعاطي للمخدرات خلال تنظيم نشاط وزاري.

    وقال رشيد حموني في نص سؤاله الذي تداولته مواقع إخبارية  “لا شك في أنكم تُدركون المعاني العميقة لكون مدينة الرباط هي مدينة الأنوار. كما تم اختيارها، عن جدارةٍ، من طرف قمة منظمة المدن والحكومات الإفريقية المتحدة لكي تكون أول عاصمة ثقافية لقارتنا الإفريقية”

    وأضاف “وعلى هذا الأساس، تم إعلانكم عن بلورة برنامج الاحتفالات بالرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية، يشمل كافة مجالات الثقافة والفن والإبداع، إضافة إلى تنظيم منتديات ولقاءات علمية وفكرية وغيرها”

    “وذلك في الوقتِ الذي من المُفتَرض فيه أن تساهموا، من موقعكم الحكومي، في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم و إبراز ما تزخر به ساحتنا الثقافية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين”، يضيف رحموني. وسجل قائلا “كما كان منتظراً منكم أن تجعلوا من هذه المناسبة البارزة فرصةً للإسهام في إظهار الوجه التحديثي الحقيقي لبلادنا، ثقافيا وقيميا و إبداعيا وحضاريا، وفي الحد من تأثيرات الرداءة التي تَـــعُجُّ بها مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وساءل المصدر الوزير ، حول حيثيات الواقعة المشار إليها، وحول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل؟” وأردف ذات المصدر  “كما نسائلكم حول التدابير التي يتعين عليكم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي لبلادنا، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع؟”

    إذا ابتليتم فاستتروا !! 

    وقد حاول طوطو  تبرير دفاعه عن الحشيش وتعاطيه بالاستشهاد بفنانين عالميين، كبوب مارلي، واعتبر أن هذا الأمر لن يؤثر على الجمهور، لكون الكثيرين، بحسبه، آباؤهم يدخنون الحشيش لكن هم لا يدخنونها، والعكس صحيح.

    دعاية طوطو للحشيش في التظاهرة الممولة من طرف وزارة الثقافة، والتي يشارك فيها مقابل مبلغ مالي  دسم مدفوع من طرف وزارة الثقافة، سبقته قبل أيام دعاية مماثلة لنفس المنتوج وذلك من خلال نشره عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به

    مثل هؤلاء المحسوبين على الفن،إنما هم وفي معظمهم سلكوا طريقا سهلا بعد فشلهم الدراسي أو المهني،ليختاروا الغناء على وتر ما يسمى بفن الراب المبتذل الذي يحشو المفردات بعضها فوق بعض بأسلوب منحط أخلاقيا عديم الحياء ويدعون مع ذلك بأنهم يعبرون عن هموم المجتمع الشبابي و بأنهم يناضلون من موقعهم.أي نضال هذا المصحوب بتناول الممنوعات والتفوه بالألفاظ ذات الحمولة الجنسية البذيئة أو المريضة نفسيا و اجتماعيا

    بعد إطلاق الرابور “الحر”، أغنية “مهما كان”،ألبوم  أصدره أيضا ذات الفنان الملقب بالحر يتضمن أغاني تتطرق لمشاكل الشباب مع المخدرات. وكشف الفنان سابقا  أنه معجب بالرابور “مسلم”، مشيرا إلى تدني مستوى الكلمات في بعض أغاني “الراب”

    الحر: الفن “الراب” بوحدو مكيعيش

    في موضوع حول فن الراب، تساءل محمد همدر من  بي بي سي ـ ببيروت يوم 16 أبريل 2020،قائلا :موسيقى الراب: ما أسباب زيادة شعبيتها في العالم العربي؟

    وأردف مجيبا عن تساؤله : تنتشر موسيقى “الراب” بصورة ملفتة في البلدان العربية منذ سنوات، ورغم أن هذا النوع من الموسيقى لم يجد في البداية ترحيباً واسعاً إلا أن الوضع تغير واجتذب جمهورا جديدا من خارج حلقة مستمعيه المعتادين، ويرجع هذا الانتشار إلى عوامل عدة، أهمّها مواكبة هذا النوع من الموسيقى للظروف الاجتماعية والسياسية الراهنة وتعبيره عنها.

    نعرض هنا بعضاً من التجارب العربية التي استطاعت الوصول إلى جمهور أوسع

    بدايات صعبة

    كان من البديهي أن تحمل موسيقى الراب العربي في كلام أغنياتها مضموناً اجتماعياً وسياسياً، فتقديم مثل هذا المضمون هو ما ميّز نجوم هذا الفن في الولايات مثل أيس تي، أيس تيوب، تو باك وغيرهم في الثمانينيات وحتى نهاية التسعينيات، وعبّر هؤلاء عن ظروف سياسية واجتماعية عايشوها في مناطق غالبية سكّانها من أصول أفريقية.

    حاول فنانو الراب العربي التعبير بدورهم عن قضاياهم. لكنهم وجدوا صعوبة في إقناع جمهور جديد بها، واستقطاب اهتمام إعلامي يساهم في ترويج أعمالهم .كذلك لم تهتم شركات الإنتاج بهذا النوع من الموسيقى، ولا تزال تهمله

    من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه…فقوم النفس بالأخلاق تستقم

    إذا أصيب القوم في أخلاقهم…فأقم عليهم مأتما وعويلا

    *كاتب صحافي  

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حشيش طوطو يصل البرلمان وفريق التقدم والاشتراكية يرفض الابتذال الثقافي

    وجه فريق حزب التقدم والاشتراكية سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، بشأن تنظيم وزارته لنشاط سمح بترويج فكرة “التعاطي للمخدرات”.

    وتساءل فريق حزب “الكتاب” بالبرلمان، عن معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها، إضافة إلى التدابير التي يتعين عليها اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي للبلاد، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع”.

    ولفت الفريق ذاته في سؤاله، إلى أهمية تلقيب مدينة الرباط بمدينة الأنوار، واختيارها عن جدارة، من طرف قمة منظمة المدن والحكومات الإفريقية المتحدة لكي تكون أول عاصمة ثقافية للقارة الإفريقية، والذي على أساسه أعلنت الوزارة عن بلورة برنامج الاحتفالات بالرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية، يشمل كافة مجالات الثقافة والفن والإبداع، إضافة إلى تنظيم منتديات ولقاءات علمية وفكرية وغيرها.

    واعتبر فريق التقدم والاشتراكية، أن استضافة الوزارة للمغني طوطو ضمن الحفلات ذات الصلة، وتصريحه على الملأ في ندوة صحفية تحت إشرافها، بتناوله المخدرات، مباركة ورعاية لهذا النوع من السلوك الذي من شأنه التأثير سلبا على الناشئة، في الوقت الذي من المفترض عليها أن تساهم من موقعها، في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم وإبراز ما تزخر به الساحة الثقافية المغربية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه كان منتظرا من الوزارة أن تجعل من هذه المناسبة البارزة فرصة للإسهام في إظهار الوجه التحديثي الحقيقي للبلاد، ثقافيا وقيميا وإبداعيا وحضاريا، وفي الحد من تأثيرات الرداءة التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكان المغني طه فحصي الملقب بـ”الغراندي طوطو” في الوسط الفني، قد أدلى بتصريحات في ندوة صحفية من تنظيم وزارة الثقافة، أثارت جدلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بشأن “تعاطيه” المخدرات خلال حفلاته.

    ودافع “طوطو”، خلال الندوة المذكورة المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن تعاطيه للمخدرات، متفاخرا بالقول: “كنكميو الحشيش ومن بعد”، مضيفا: “الحشيش أقتنيه من منبعه على بعد 300 كلم، ومعروف عالميا أن الحشيش في المغرب، وكاين اللي كيجي باش يكميه عندنا”.

    وبخصوص تحريض الشباب على “تعاطي المخدرات” ووصفه بـ”القدوة السيئة لهم”، استشهد “طوطو” بالفنان العالمي “بوب مارلي”، الذي كان مؤثرا حقيقيا، ولديه شعبة كبيرة وفق تعبيره، متسائلا: “واش أنا كميت أكثر منه وأكثر من سنوب دوك”.

    وواصل مغني الراب “طوطو” استفزاز الجمهور، بالتلفظ بكلام ناب على خشبة المسرح، مخلفا استياء وامتعاضا كبيرين من قبل معظم ممن تابعوا المقطع الذي جرى تداوله على نطاق واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كانكمي لحشيش ومن بعد” تصل إلى البرلمان.. الفريق الاشتراكي كاعي على “طوطو”

    علق حزب التقدم والاشتراكية من خلال فريقه في مجلس النواب، على التصريح المثير للجدل للرابور المغربي طه فحصي الملقب بـ”الغراندي طوطو”، حول تعاطيه لمخدر الحشيش، خلال ندوة صحفية على هامش حفله على منصة السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة الثقافة الافريقية.

    آش واقع؟

    وكان تصريح “طوطو” قد أثار غضب رواد على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب جوابه على سؤال طرح عليه في ندوة على هامش السهرة التي أحياها في الرباط، حيث لم يجد حرجا في الاعتراف بتعاطيه للحشيش، قائلا: “آه كنكمي الحشيش ومن بعد..”.

    سؤال موجه إلى الوزير

    ووجه فريق التقدم والاشتراكية، في هذا السياق سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول مدى مسؤولية الوزارة للسماح بمغني صرح أمام الملأ بتعاطيه للمخدرات وتفاخره بذلك، أن يصعد مسرح المهرجان أمام الآلاف من الجماهير، سيما وأنه أصبح من بين أشهر الأسماء في عالم الراب والتي تحظى بمتابعة كبيرة.

    ترويج للحشيش!

     

    وأكد الفريق النيابي، أن ما قام به “طوطو”، هو بمثابة الترويج بشكل مباشر لفكرة التعاطي للمخدرات ما ينعكس سلبا على الفئة الناشئة، الشيء الذي من المفترض أن يدفع وزارة الثقافة إلى إلغاء حفلته.

     

    واعتبر الفريق النيابي في البرلمان، أن جواب الرابور “طوطو” هو جريمة بحد ذاتها لما يحمله من تحريض على تعاطي المخدرات، ما يعتبر أمرا خطيرا، نظرا لأهمية الندوة الصحفية التي نظمتها وزارة الثقافة، كما أن طريقة جواب “طوطو”، بدت وكأنها مستفزة، يضيف الفريق الاشتراكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمباركة وزارة الثقافة.. الكراندي طوطو يتلفظ أمام آلالاف المغاربة بكلام نابي خلال سهرة بالرباط

    آش وافع تيفي

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأسبوع الجاري، مقطع فيديو للرابور المغربي طه فحصي الملقب بـ”الكراندي طوطو”، وهو يوجه رسالة إلى جمهوره خلال السهرة التي أحياها بمنصة “OLM” السويسي خلال احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”.

    وحسب الفيديو المتداول، فقد تلفظ “طوطو” بكلام نابي أمام آلاف المواطنين، خلال تقديمه شكر لوزارة الثقافة، حيث لم يسبق لوزارة سابقة أن دعمت فناني الراب المغاربة، حسب قوله.

    وعبر عدد كبير من المغاربة عن سخطهم وتذمرهم من تصريحات “طوطو”، حيث اعتبروها بـ”المسيئة” في حق أصول وثقافة الشعب المغربي المحافظ، محملين كامل المسؤولية لوزارة الثقافة التي كانت مشرفة على تنظيم السهرة بالعاصمة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو يتفوه بكلام نابي من على منصة مهرجان الرباط الذي تنظمه وزارة الثقافة

    لم تخلو سهرة مغني الراب المغربي طه فحصي، الملقب بـ”طوطو”، التي أحياها بمنصة “OLM” السويسي خلال احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، من تفوهه بكلام نابي خارج إطار أغانيه.

    الكلام النابي الذي قاله “طوطو” كان خلال إلقائه لكلمة يشكر فيها وزارة الثقافة على تنظيمها لهذا المهرجان ودعمها لفن الراب المغربي، الذي حسب كلامه، لم يسبق لوزارة سابقة أن دعمت قناني الراب المغاربة.

    وسبق لطوطو أن أثار الجدل بتصريحاته التي سبقت السهرة، عندما تحدث متفاخرا عن استهلاكه للمخدرات، في ندوة صحفية من تنظيم وزارة الثقافة، حيث قال في جواب على أسئلة الصحفيين “كنكميو لحشيش ومن بعد”.

    واغتاظ مغني الراب المغربي طه فحصي، الملقب ب”طوطو”، من سؤال الصحفيين، خلال الندوة الصحفية التي سبقت السهرة التي أحياها بمنصة “OLM” السويسي خلال احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، عن دعايته لاستهلاك المخدرات خلال الجفللت التي ينشطها.

    وعبر طوطو عن غضبه من سؤال الصحفيين، قائلا “كنكميو لحشيش ومن بعد”، مضيفا “الحشيش جبتو من الدورة، بيناتنا غير 300 كيلومتر من المنبع ديالو ومعروف وكيجيو ليه الناس من العالم باش يكميوه”.

    وبخصوص كونه “قدوة سيئة” في هذا الصدد، قال “طوطو” بأن هناك من اشتغل معه لأزيد من 5 سنوات، و”أنا أشرب الخمر وأدخن أمامه، ولم يدمن على أي منهما”، ولم يقم بالتأثير عليه كي يقوموا باستهلاك “الحشيش” أو غيره، مضيفا أن “القصة مافيهاش غير الحشيش”.

    واستشهد طوطو بالفنان العالمي بوب مارلي، الذي كان مؤثرا ولديه شعبية، لإبراز أنه ليس قدوة سيئة للشباب، حيث تساءل “واش كميت أكثر منه وأكثر من السنوب دوغ؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برعاية وزارة الثقافة..”طوطو” يتباهى باستهلاك الحشيش أمام الإعلام

    استنكر المغاربة خرجة “الفنان” “طوطو” خلال الندوة الصحفية التي عقدت بمناسبة إحيائه لسهرة فنية بمدينة الرباط، والتي تحدث عن استهلاكه للحشيش بتفاخر وأمام الملأ.

     

    وندد مغاربة بخرجة “طوطو” بالنظر للفئة التي تتابعه وتردد أغنيها وهي فئة الشباب والمراهقين، مشيرين إلى أن الفنان مثال وقدوة للكثيرين ومبدين تخوفهم من تأثر الجبل الصاعد باه واتخاذه قدوة.

     

    واستنكر المغاربة دعوة مثل هؤلاء الفنانين لسهرات فنية تشرف عليها وزارة الثقافة، مع العلم أن “طوطو” يمثل بالنسبة لهم قدوة سيئة بتعاطيه للمخدرات في فيديوهاته ولايفاته، معتبرين أن الأمر تجاوز الحد بتباهيه بالتعاطي للمخدرات خلال ندوة صحفية أمام وسائل الإعلام.

     

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بنسعيد يمنح الملايين لمغني يدعو لتدخين الحشيش على المباشر (فيديو)

    يحتضن فضاء OLM السويسي بالرباط،  فعاليات ما يسمى بـ”المهرجانات الكبرى للرباط” التي تدخل ضمن إطار برنامج “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”.

    التظاهرة التي ترعاها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، التي يترأسها الوزير محمد مهدي بنسعيد، انطلقت يوم الخميس 22 شتنبر الجاري، وتستمر خلال اليومين التاليين بعروض أخرى لفنانين أفارقة عالميين، سيتقاضون تعويضات عن إحيائهم لهذه السهرات مدفوعة من الجهة المنظمة، وهي وزارة الثقافة.

    المثير في التظاهرة التي يتشكل جمهورها أساسا من الشباب والمراهقين، هو خروج أحد المغنين الذين نشطوا إحدى الحفلات وحضرها مئات الآلاف، للدعاية للمخدرات وافتخاره بكونه يدخن “الحشيش” ويتناول الخمر، “ومن بعد فين المشكل” بحسبه.

    هذا المغني المسمى طه فحصي الشهير فنيا بـ”الغراندي طوطو”، وخلال الندوة الصحافية التي نظمها قبل الحفل الذي أحياه أمس الجمعة 23 شتنبر الجاري، وردا على سؤال حول تعاطيه الحشيش اعتبر أن الأمر “عادي”، مضيفا “راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.

    طوطو حاول تبرير دفاعه عن الحشيش وتعاطيه بالاستشهاد بفنانين عالميين، كالبوب مارلي، واعتبر أن هذا الأمر لن يؤثر على

    الجمهور، لكون الكثيرين، بحسبه، أباؤهم يدخنون الحشيش لكن هم لا يدخنونها، والعكس صحيح.

    دعاية طوطو للحشيش في التظاهرة الممولة من طرف وزارة الثقافة، والتي يشارك فيها مقابل “كاش” سمين مدفوع من طرف وزارة المهدي بنسعيد، سبقته قبل أيام دعاية مماثلة لنفس المنتوج وذلك من خلال نشره عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به.

    دعاية طوطو للحشيش الذي يجرم تعاطيه والمتاجرة به بنص قانوني، ويتابع بسببه مئات الآلاف من المغاربة، من مهرجان منظم بأموال عمومية يحمل المسؤلية القانونية والأخلاقية للجهة المنظمة أولا، ويسائل الجهات الساهرة على تطبيق القانون حول ما إن كان هذا الذي يعتبر نفسه فنانا فوق القانون، حتى يقوم بدعاية لمخدر أفسد ويفسد عقول الآلاف من الشباب دون مساءلة ولا محاسبة؟

    وما الفرق بين طوطو الذي اعترف أمام الملايين بتعاطيه للحشيش ودعا لها بشكل ضمني، دون محاسبة قانونية وبين مواطن يتم إيقافه في حي هامشي وهو يدخن جوان دون أن يراه حتى جيرانه؟

    القانون فوق الجميع، والمسؤولية تقابلها المحاسبة، فهل سيتحمل الوزير بنسعيد مسؤوليته الأخلاقية فيما حصل ويخرج للاعتذار للمغاربة ووعدهم بعدم استدعاء مثل هذا الشخص لتظاهرات تشرف عليها وزراته مستقبلا؟

    وهل سيتم تفعيل المسطرة القانونية في حق “طوطو” لما يحمله تصريحه من مخالفات قانونية، أم سيفلت منها وسيصبح مغربيا فوق القانون؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كنكمي الحشيش و من بعد” …”طوطو” يحرج وزارة الثقافة بتصريحاته

    نجلاء مزيان

    وضع الرابور المغربي طه فحصي، الملقب بـ”الغران دي طوطو” وزارة الثقافة و الشباب و التواصل في موقف محرج عقب إعلانه تعاطيه للمخدرات خلال ندوة صحفية من تنظيم هذه الأخيرة.

    و استفز الرابور المغربي العديد من النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي بطريقته في الرد على “تعاطيه للحشيش” و افتخاره بهذا العمل علنا و تحت أعين مسؤولي الوزارة الوصية.

    و في هذا الصدد، تساءل العديد من النشطاء حول طريقة إنتقاء الفنانين و معايير اختيارهم ضمن فعاليات و سهرات من تنظيم و تحت رعاية وزارة الثقافة و الشباب و التواصل، مشيرين أن المغرب يزخر بفنانين مثقفين و لهم جماهيرية واسعة، إذن لما “طوطو” ؟

    و أضاف ذات النشطاء أن القانون يجرم تعاطي المخدرات، بل هو متشدد في العقوبات المتعلقة بهذه الأنواع من الجرائم و يصنفها بالخطيرة لما لها من أضرار على الفرد و المجتمع بصفة عامة ..فكيف لوزارة أن تدعم فنان “كيكمي الحشيش و كيخسر الهضرة علنا”، و ما هي الرسالة التي تبنتها؟

    و صرح طوطو خلال ندوة صحفية على هامش السهرات الكبرى للرباط والتي تدخل في إطار فعاليات احتفالات الرباط عاصمة الثقافة الافريقية قائلا:” كنكمي لحشيش ومن بعد؟ الحشيش عادي راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 مترو”.

    وتتواصل السهرات الكبرى لمدينة الرباط، في يومها الأخير، باستقبال الفنان المالي سليف كيتا، والمجموعة الغنائية فناير، والفنان المغربي لارتيست والديفا سميرة سعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مهرجان من تنظيم وزارة الثقافة.. الرابور “طوطو” متفاخرا باستهلاكه المخدرات: “كنكميو لحشيش ومن بعد”

    اغتاظ مغني الراب المغربي طه فحصي، الملقب ب”طوطو”، من سؤال الصحفيين، خلال الندوة الصحفية التي سبقت السهرة التي أحياها بمنصة “OLM” السويسي خلال احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، عن دعايته لاستهلاك المخدرات خلال الجفللت التي ينشطها.

    وعبر طوطو عن غضبه من سؤال الصحفيين، قائلا “كنكميو لحشيش ومن بعد”، مضيفا “الحشيش جبتو من الدورة، بيناتنا غير 300 كيلومتر من المنبع ديالو ومعروف وكيجيو ليه الناس من العالم باش يكميوه”.

    وبخصوص كونه “قدوة سيئة” في هذا الصدد، قال “طوطو” بأن هناك من اشتغل معه لأزيد من 5 سنوات، و”أنا أشرب الخمر وأدخن أمامه، ولم يدمن على أي منهما”، ولم يقم بالتأثير عليه كي يقوموا باستهلاك “الحشيش” أو غيره، مضيفا أن “القصة مافيهاش غير الحشيش”.

    واستشهد طوطو بالفنان العالمي بوب مارلي، الذي كان مؤثرا ولديه شعبية، لإبراز أنه ليس قدوة سيئة للشباب، حيث تساءل “واش كميت أكثر منه وأكثر من السنوب دوغ؟”.

    يذكر أن فنان الراب “إل غراندي طوطو” احيا رفقة الفنانة النيجيرية أيرا ستار والفنان الكنغولي دادجو الشهير، حيث حضر عدد غفير من  الجماهير، الذي بلغ 170 ألف شخص ورددو معه أغانيه التي هزت جنبات منصة OLM السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره