Étiquette : طوكيو

  • طوكيو.. مخترع مغربي يتوج بالجائزة الكبرى للمعرض الدولي للاختراعات

    توج المخترع المغربي فؤاد فقيري بالجائزة الكبرى للنسخة الـ38 للمعرض الدولي للاختراعات “وورد جونيوس كونفوسيون” الذي نظم بالعاصمة اليابانية طوكيو يومي 9 و10 ماي الجاري.

    وتفوق فقيري خلال هذا الحدث الذي توج خلاله أيضا بالميدالية الذهبية على نخبة من المخترعين من حوالي 15 دولة يمثلون على الخصوص تايوان وكوريا واليابان.

    ويتعلق مشروع المخترع المغربي الذي كان الممثل الافريقي والعربي الوحيد خلال هذا المعرض بجهاز لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة دو مردود أفضل من الطاقة الشمسية والريحية، وهي تكنولوجيا جديدة سيتم انتاج نماذجها الأولية.

    ويهدف هذا الجهاز لتوليد طاقة كهربائية ضخمة وخضراء ومستدامة، وهو عبارة عن آلة بأحجام مختلفة تعمل على تحويل طاقة الجاذبية والطاقة المغناطيسية القوية إلى طاقة ميكانيكية تتحول إلى طاقة كهربائية نظيفة.

    وقال فقيري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن هذا الاختراع حاز على اعتراف دولي بالشرق الأوسط خلال المعرض الدولي للاختراعات بالكويت، واعتراف آخر بمعرض جنيف، فضلا عن تكريس هذا الاعتراف الدولي بمعرض طوكيو الذي تمكن خلاله من احراز ميدالية ذهبية والتتويج بالجائزة الكبرى.

    وأضاف أن هذا المشروع سيساهم في تغيير ملامح توليد الطاقة نظرا لما تمثله من أهمية في حماية البيئة والحفاظ عليها، مسجلا أنه سيساهم في تقليص نسبة الغازات المسببة للاحتباس الحراري بأكثر من 60 إلى 70 بالمائة في الـ20 سنة المقبلة .

    وكان المخترع المغربي قد توج بالميدالية الذهبية للمعرض الدولي للاختراعات بالكويت في فبراير الماضي، وهو الإنجاز ذاته الذي حققه خلال المعرض الدولي للاختراعات بجنيف في أبريل الماضي.

    وحصل فقيري على براءة الاختراع المتعلقة بتصميم جهاز توليد الطاقة الكهربائية النظيفة في 30 نونبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان: زلزال بقوة 5,3 درجة يضرب قرب مدينة طوكيو

    اهتزت المباني في طوكيو وانطلقت أجهزة الإنذار على الهواتف عندما ضرب زلزال بقوة 5,3 درجة بالقرب من العاصمة اليابانية صباح اليوم الجمعة، دون أن تصدر السلطات تحذيرا من حدوث تسونامي.

    وأفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن الزلزال الذي وقع في جنوب إيباراكي، شرق طوكيو، كان على عمق 50 كيلومترا.

    وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية “ان اتش كيه” لم يتم الاعلان عن وقوع أضرار أو إصابات، لكن القطارات السريعة أوقفت عملياتها بين طوكيو وكورياما في منطقة فوكوشيما شمال شرق اليابان بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وقال هيرويوكي سانادا المسؤول في هيئة التنظيم النووي إنه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان.. ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال نوتو إلى 92 قتيلا

    أعلنت السلطات اليابانية، صباح الجمعة، أن حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي هز شبه جزيرة نوتو والمناطق المحيطة بها وسط اليابان ارتفعت إلى إلى 92 قتيلا و242 مفقودا.

    وذكرت وكالة الأنباء اليابانية كيودو أنه تم مضاعفة عدد أفراد قوات الدفاع الذاتي المشاركين في عمليات الإنقاذ في منطقة نوتو إلى 4600، مشيرة إلى أن الانهيارات الأرضية والهزات الارتدادية التي أعقبت الزلزال لا زالت تعيق عمليات البحث والإنقاذ.

    وبحسب كيودو تشكل الطرق المتضررة جراء الزلزال تحديا أمام عمليات الإغاثة، مشيرة إلى اجلاء حوالي 33.000 شخص إلى حوالي 370 مأوى في محافظة إيشيكاوا، الأكثر تضررا من الزلزال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان: خمسة قتلى على الأقل في اصطدام طائرتين بمطار هانيدا في طوكيو

    أ ف ب
    قتل خمسة أشخاص على الأقل الثلاثاء في اصطدام طائرة تابعة للخطوط الجوية اليابانية بأخرى لخفر السواحل على مدرج مطار هانيدا الدولي في طوكيو.

    أدى اصطدام طائرة تابعة للخطوط الجوية اليابانية، بأخرى تابعة لخفر السواحل الثلاثاء على مدرج مطار هانيدا الدولي في طوكيو، إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل.

    واندلعت النيران في الطائرة التابعة للخطوط الجوية اليابانية على مدرج مطار هانيدا الدولي في طوكيو عند اصطدامها بطائرة عائدة لخفر السواحل، وفق تقارير صحافية.

    وأكدت قناة “أن أتش كاي” العامة أن 367 شخصا هم جميع الركاب الذين كانوا على متن الطائرة، تم إجلاؤهم بأمان. في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يستعمل الناس الإيموجي المرحة!

    لم يعد استخدام الرموز التعبيرية أثناء المراسلات بين الناس أمراً اعتيادياً فقط، بل فرضت نفسها بالحديث كركن أساسي، حيث بات المستخدمون يستعملونها بدل الكلمات حتى.

    فقد أكدت دراسة جديدة نفّذها باحثون من جامعة طوكيو في اليابان أن الأشخاص الذين يستخدمون الرموز التعبيرية السعيدة مبتهجين، يفعلون ذلك لإخفاء شعورهم الحقيقي، وقد يستخدمونها للتعبير عن أنفسهم، وفقا لـ Frontiers in Psychology.

    وأراد الباحثون التحقيق حول الربط بين استخدام الرموز التعبيرية وإدارة العواطف، فشاهد الدراسة حوالي 1289 متطوعا من اليابان يستخدمون تلك الرموز التعبيرية ردا على المحادثات عبر الإنترنت.

    وأبلغ المشاركون، ومعظمهم من الإناث وتتراوح أعمارهم بين 11 و26 عاما، عن شدة التعبيرات العاطفية.

    إلا أن النتائج أشارت إلى أن الرموز التعبيرية السعيدة غالبا ما تُستخدم لإخفاء المشاعر السلبية، وإدارة الأحاديث لجعل الرسالة تبدو أكثر إيجابية، لكنها في الحقيقة ليست كذلك.

    كما وجدت أن استخدام الرموز التعبيرية الأكثر سلبية، مثل الوجه الحزين فهي تعبر فعلا عن مشاعر سلبية وتكون قوية للغاية.

    وتوصّل الخبراء أيضاً إلى أن الأشخاص كانوا على الأرجح يستخدمون الرموز التعبيرية الإيجابية عندما يشعرون بمشاعر سلبية أو عند التحدث إلى أشخاص ذوي مكانة أعلى.

    بدوره، أوضح مويو ليو، خبير السلوك العاطفي بجامعة طوكيو الذي قاد البحث، أنه ونظراً لانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، اعتاد الناس على تجميل تعابيرهم والتدقيق في مدى ملاءمة تواصلهم، محذّراً من أن يؤدي بنا هذا إلى فقدان الاتصال بمشاعرنا الحقيقية، وفق تعبيره.

    كما أعرب ليو عن قلقه من أن زيادة وتيرة التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت ستدفع الناس إلى أن يصبحوا أكثر انفصالاً عن مشاعرهم الحقيقية.

    أهمية كبيرة

    يشار إلى أنه ونظراً لأهمية تلك الرموز “الإيموجي” في حياتنا اليومية، أجريت دراسات كثيرة مؤخراً حول ماهية استخدامها.

    فقد تبيّن مؤخراً أن الرموز التعبيرية الدالة على البكاء حتى الضحك والوجه الخفيف هي بعض الرموز التي يريد الجيل Z من الناس التوقف عن استخدامها، وذلك لأنهم يجدون مثلا وجه الابتسامة الخفيف “عدوانيا سلبيا إلى حد ما”.

    كما وجدوا أن هناك رموزاً لها دلالات غير مناسبة داعين لعدم استخدامها أيضاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تعلن موقفها بشأن إعادة الرياضيين الروس إلى المنافسات الدولية

    هبة بريس _ وكالات

    كشفت اللجنة الأولمبية الوطنية الألمانية، الثلاثاء، موقفها من السماح للرياضيين الروس والبيلاروس بالعودة للمنافسة على المستوى الدولي، على خلفية غزو روسيا لجارتها أوكرانيا.

    وقال الرئيس التنفيذي للجنة الوطنية تورستن بورميستر في مقابلة أجريت غداة الذكرى السنوية للحرب عبر موقعها الرسمي “الآن ليس الوقت المناسب للسماح للرياضيين الحاملين لجواز سفر روسي أو بيلاروسي بالمنافسة في المسابقات الدولية مرة أخرى”.

    وأشار إلى أن “أعمال الحرب تصاعدت في الأسابيع الأخيرة وخصوصاً الهجمات على السكان المدنيين”.

    وأفادت اللجنة الأولمبية الدولية التي يترأسها الألماني توماس باخ أنها تستكشف “طريقا” للسماح للرياضيين الروس والبيلاروس المشاركة في أولمبياد باريس 2024، تحت علم محايد، ما أثار غضبا عارما من أوكرانيا وأسئلة من العديد من الدول الغربية.

    قال بورميستر إنه شارك في مؤتمر عبر الهاتف مع اللجنة الأولمبية الدولية في يناير، وأضاف “في ما يسمى بدعوة التشاور التي أطلقتها اللجنة الأولمبية الدولية في 19 يناير، تحدثت غالبية اللجان الأولمبية الوطنية لصالح إعادة القبول”.

    وأضاف “في هذه المكالمة، أعربنا بوضوح عن موقفنا وقلنا أنه يمكننا فقط السماح بإعادة القبول، إذا تقرر، في ظل شروط صارمة للغاية”.

    وقال إن السماح للروس بالمنافسة تحت علم محايد خلال حظر المنشطات الأخير لبلدهم لم ينجح.

    وأردف “يجب ضمان الحياد الحقيقي. لا يجب ارتداء أعلام أو رموز وطنية أو ألوان وبث الأناشيد. يبقى أن نرى كيف يمكن ضمان شيء كهذا. مشاهد مثل تلك الموجودة في بيونغ تشانغ أو طوكيو أو بكين يجب عدم السماح بها في باريس”، مشدداً على انه ستكون هناك حاجة إلى ضمانات من الرياضيين من الدول التي لا يُسمح لها حالياً بالمنافسة والتي خضعت لاختبارات منشطات شاملة.

    في رسالة في وقت سابق من هذا الشهر، أعربت أكثر من 30 دولة، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا والسويد وبولندا والولايات المتحدة وكندا، عن قلقها بشأن كيف يمكن للرياضيين أن يكونوا محايدين، لا سيما بالنظر إلى “الروابط والانتماءات القوية بين الرياضيين الروس والجيش الروسي”.

    وقال بورميستر “يجب التأكد من عدم مشاركة أي رياضي من روسيا أو بيلاروسيا ممن يدعمون نشاط الحرب”.

    طلبت الرسالة من اللجنة الأولمبية الدولية “توضيحات” بشأن الحياد المطلوب للرياضيين الروس والبيلاروس في أولمبياد باريس 2024. لترد الأخيرة بأن الرسالة تتجاهل حقوق الإنسان للرياضيين الروس والبيلاروس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية فساد أولمبياد طوكيو تتسع بعد اتهام شركة علاقات عامة

    ذكر تقرير إعلامي، اليوم الثلاثاء، أن شركة الإعلانات اليابانية العملاقة “دينتسو” تم اتهامها فيما يتعلق بمزاعم التلاعب بعطاءات عقود متعلقة بأحداث تجريبية خاصة بأولمبياد طوكيو.

    وكانت دينتسو هي وكالة التسويق الحصرية لأولمبياد طوكيو، وتم مداهمة مقرها في نوفمبر من العام الماضي.

    وذكرت وكالة الأنباء اليابانية “كيودو” أن هارويوكي تاكاهاشي،وهو مسؤول تنفيذي سابق في اللجنة المنظمة وكان مديرا عاما في شركة دينتسو، يتواجد في الحبس بشأن الاشتباه في فساده، بينما اعترف هيروشي إجاراشي، رئيس دينتسو، للمحققين أن شركته كانت متورطة في التلاعب بعطاءات متعلقة بدورة الألعاب.

    ووفقا للتقرير تم اتهام ياسو موري، مسؤول العمليات السابق في اللجنة المنظمة للأولمبياد، وشركة هاكوهودو منافسة شركة دينتسو، وآخرين.

    وتحقق النيابة العامة مع عدد من الشركات فيما يتعلق بهذه الفضيحة الكبيرة.

    ووفقا لتقارير إعلامية يابانية، هناك مزاعم بأنه تم التلاعب تقريبا بـ24 مناقصة مفتوحة لحقوق التخطيط لتنظيم 56 حدثا تجريبيا في 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تؤكد إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات في تحذير لواشنطن وسيول

    أكدت كوريا الشمالية الأحد أنها أطلقت صاروخا بالستيا عابرا للقارات (ICBM) السبت في تحذير لواشنطن وسيول مؤكدة أن نجاح هذا الاختبار “المفاجئ” دليل على “قدراتها على شن هجوم نووي مضاد وفتاك”.

    وأمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أمس السبت عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (الساعة 23,00 ت غ) بالقيام بـ”تمرين إطلاق” مفاجئ. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن صاروخا بالستيا عابرا للقارات من طراز هواسونغ-15 أطلق بعد ظهر السبت. وكانت بيونغ يانغ أجرت أول تجربة على صاروخ من هذا الطراز في 2017.

    وكان الجيش الكوري الجنوبي أكد أنه رصد إطلاق صاروخ عابر للقارات السبت عند الساعة 17,22 بالتوقيت المحلي (الساعة 08,22 ت غ) حلق بحسب طوكيو مدة 66 دقيقة قبل أن يسقط في منطقتها الاقتصادية الخالصة. واوضحت طوكيو أنه بالاستناد إلى ما رصدته، يمكن للصاروخ ضرب القارة الأميركية.

    وأشادت السلطات الكورية الشمالية بالتجربة وهي الأولى في البلاد منذ سبعة أسابيع، والتي تثبت بنظرها “القدرة (القتالية) الفعلية لوحدات الصواريخ البلستية العابرة للقارات القادرة على (تنفيذ) هجوم مضاد متحرك وقوي” على ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية.

    وأضافت الوكالة أن إطلاق الصاروخ “دليل واضح على قوة الردع النووية” لبيونغ يانغ.

    وأتت التجربة في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لإجراء تمارين محاكاة الأسبوع المقبل في واشنطن والبحث في إجراءات ينبغي اتخاذها في حال استخدام بيونغ يانغ للسلاح النووي.

    وهددت بيونغ يانع الجمعة بالتحرك بقوة “غير مسبوقة” حيال المناورات الأميركية والكورية الجنوبية المقبلة إذ ترى فيها تدريبا على نزاع مسلح وسببا في تدهور الوضع الأمني في شبه القارة الكورية.

    والعلاقات بين بيونغ يانغ وسيول في أدنى مستوى لها منذ سنوات. في العام 2022 أكدت كوريا الشمالية أن وضعها كقوة نووية “لا رجوع عنه” فيما دعا كيم جونغ أون ألى زيادة “مطردة” في انتاج الأسلحة ولا سيما النووية التكتيكية.

    وسعى الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول ردا على ذلك إلى تعزيز تعاونه مع الولايات المتحدة حليفته الرئيسية في مجال الأمن متعهدا مضاعفة التمارين العسكرية المشتركة وتحسين الردع.

    وقالت كيم يو جونغ الناطقة باسم بيونغ يانغ وشقيقة الزعيم الكوري الشمالي إن الاجراءات المتخذة من جانب سيول وواشنطن “تعرض للخطر في كل لحظة” شبه الجزيرة الكورية وتزعزع “استقرارها” على ما نقلت عنها وكالة الأنباء الكورية الشمالية.

    وأضافت “احذر من اننا نراقب أي تحرك للعدو وسنتخذ التدبير المضاد المناسب وسيكون قويا جدا وكاسحا في وجه أي تحركات معادية اتجاهنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير إسباني .. لهذا السبب كان زلزال تركيا عنيفا ومدمرا .. “إنها كارثة القرن”

    آش واقع 

    صرح “جوردي دياز”، عالم الزلازل في معهد برشلونة لعلوم الأرض التابع للمجلس الأعلى للبحث العلمي في إسبانيا، إن “الزلزالين اللذين وقعا بولاية كهرمان مرعش التركية هما زلزالان كبيران يفصل بينهما 9 ساعات، وهذه حالة نادرة جدًّا”.

    وأضاف دياز أن الإحصاءات أظهرت أن الزلزالين كانا الأكبر من نوعهما في تركيا خلال قرن، لذلك يمكن وصف الحالة بأنها “كارثة القرن”، مشيرا إلى أن العالم يشهد وقوع زلازل بهذا الحجم من 10-20 مرة في العام، لكن الزلزال الذي ضرب تركيا كانت له خصائص فريدة من حيث قدرته التدميرية، كما لفت العالم الإسباني، إلى أن الزلزالين تسبّبا بخسائر فادحة في المنطقة، لأن مركزهما كان قريبًا جدًّا من السطح بعمق 15-20 كيلومترًا فقط، فضلًا عن قربه من المناطق السكنية ذات المباني غير المؤهلة لتحمل هذا النوع من الزلازل.

    وأضاف ذات المتحدث “نطلق على الزلازل المشابهة لزلزالي مرعش تسمية الزلازل الضحلة، وهذا النوع يحمل قدرات تدميرية أكبر”، مؤكدا أن إسبانيا شهدت زلزالًا مشابهًا وقع في مدينة لوركا (جنوب) في 11 ماي 2011، ولكن زلزال تركيا كان أشد بألف ضعف من زلزال لوركا في إسبانيا.

    كما قارن العالم الإسباني بين زلزال مرعش والزلزال الذي ضرب مدينة توهوكو اليابانية في 2011، قائلا إن زلزال مرعش كان عبارة عن زلزالين كبيرين بفاصل 9 ساعات فقط، وكمية الطاقة المنبعثة منهما تزيد بمقدار 30 مرة على مثيلتها في اليابان. من ناحية أخرى، قال دياز إن “إسطنبول تعدّ من المناطق التي يصنفها خبراء بين الأماكن المعرضة لحدوث حركات زلزالية”.

    وفي السياق، أضاف الخبير أن إسطنبول تتعرض لتهديد واضح للغاية، ومن المتوقع حدوث زلازل كبيرة مماثلة في طوكيو ومدينتي لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية. ودعا لإنشاء مبانٍ جديدة تتمتع بأفضل مقاومة للزلازل، وتوفير دعم لوجستي أكبر لفرق الإنقاذ في المناطق المهددة بالزلازل.

    وتابع “إذا كنت تعيش في منطقة زلازل فيجب أن تعلم أن الهزة الأرضية قادمة عاجلًا أم آجلًا. حدث الزلزال العظيم في سان فرانسيسكو عام 1906، والآن ينتظر الجميع هزة أرضية كبيرة جديدة هناك”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرات رئيس وزراء اليابان « المُغْتَال » تكشف خفايا صادمة عن الخلافات بين رؤساء العالم

    كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد رحلتي إلى سوتشي (في مايو 2016).

    وكتب آبي في مذكراته: « عندما زرت الولايات المتحدة عام 2016، للمشاركة في قمة الأمن النووي، أخبرت الرئيس باراك أوباما، أنني سألتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي في شهر مايو، وسرعان ما ظهرت على وجهه علامات الاستياء، وأجابني غاضبا: لو كنت مكانك، لما فعلت ذلك، وبهذه الكلمات تعكر جو اللقاء بيننا، وتمت زيارتي إلى سوتشي، والتقيت الرئيس بوتين، رغم اعتراض الولايات المتحدة ».

    وأشار آبي، إلى أن موقف أوباما، نابع من رغبة الولايات المتحدة في الحفاظ على تكثيف جهود مجموعة دول G 7، بشكل جماعي، في مسألة الضغط على موسكو، بعد عودة ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية.

     وتطرق آبي في مذكراته، إلى اقتراح أوباما المفاجئ، خلال قمة مجموعة G7 في بروكسل عام 2014، بفرض عقوبات ضد روسيا، بسبب الخلافات حول أوكرانيا، وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية، ما أثار ردود فعل، وتحفظات من قبل بعض الدول الأوروبية، بسبب علاقاتها الاقتصادية مع روسيا، كفرنسا التي كانت تخطط لتصدير سفن برمائية إلى روسيا، وألمانيا التي تعتمد بشكل أساسي، على الغاز الروسي.

    وأشار آبي إلى أن أوباما كان متشددا في طرح قضية العقوبات، ضد روسيا، ووزع قائمة العقوبات على المشاركين في القمة، بنفسه، رغم عدم مرور هذه القائمة على الخبراء، لدراستها قبل طرحها، على الدول بشكل مفاجئ، ومغاير للأعراف الدبلوماسية، كما فعل أوباما.

    وأوضح آبي، أن المستشارة الألمانية، أنغلا ميركل، سألته عن موقف طوكيو تجاه العقوبات، وأنه أجابها: « أن اليابان لن تشارك في العقوبات ضد روسيا، لأن ذلك من شأنه أن يوتر المفاوضات الدائرة بين البلدين، لكن يمكننا إصدار وثيقة إدانة على شكل انتقاد ».

    وأضاف أن الرئيس الفرنسي آنذاك، فرانسوا هولاند، اتخذ موقفا حذرا، من اقتراح أوباما، وفي النهاية، وضعت ميركل حدا للخلافات الدائرة، حول مسألة العقوبات ضد روسيا، واقترحت أن يصدر الجميع بيانا يدين روسيا، ويترك مناقشة العقوبات على المستوى الإداري لكل دولة، كما تراه مناسبا.

    ونوه آبي، بأن الجميع شعر بالارتياح، لأن موضوع العقوبات ضد روسيا، لم يتم التوافق عليه بين دول المجموعة، وتم تبني إصدار بيان، بالإدانة الجماعية لروسيا، بدلا من العقوبات، حتى أن رئيس الوزراء الإيطالي حينها، ماتيو رينزي، مد يده إلي ليصافحني بحرارة.

    كما أشار آبي في مذكراته، إلى أن معاهدة السلام بين موسكو وطوكيو عام 2018، على أساس الإعلان السوفيتي الياباني المشترك في الـ 19 من أكتوبر 1956، لا تعتبر تنازلا من قبل طوكيو، لأن الاتحاد السوفيتي حينها، تعهد بإعادة جزيرة شيكوتان، والعديد من الجزر غير المأهولة المجاورة لسلسلة جبال كوريل الصغرى، إلى اليابان، حال إبرام معاهدة سلام نهائية، بين البلدين.

    وأكد أن مطالبة اليابان لروسيا، بإعادة جميع جزر الجزء الجنوبي من الكوريل، دفعة واحدة، غير منطقية، وتعني أن هذه الجزر لن تعود أبدا لليابان.

    وفي سياق آخر تطرق آبي في مذكراته إلى خطة النقاط الـ 8 لتطوير التعاون الاقتصادي بين طوكيو وموسكو، في العام 2016، خلال لقائه مع بوتين في سوتشي، والتي تضمنت تعزيز العلاقات بين البلدين، في مجالات الطاقة، والاقتصاد، والصناعات، وتحديدا التقنيات المتقدمة، بما فيها الطاقة النووية، وغيرها.

    وتتضمن مذكرات رئيس الوزراء الياباني، الأسبق، شينزو آبي، 18 مقابلة صحفية، بصيغة سؤال وجواب، بإجمالي 36 ساعة، ولم تنشر من قبل بسبب طبيعتها الحساسة للغاية، وتم طرحها للبيع في اليابان هذا الأسبوع.

    وتم اغتيال رئيس الوزراء الياباني الأسبق، شينزو آبي، في الـ 8 من يوليو 2022، خلال تجمع انتخابي، حيث اقترب منه رجل، وأطلق عليه النار من مسافة صفر، وبرر ذلك بـ « أسباب دينية ».
    العلم الإلكترونية – تاس

    إقرأ الخبر من مصدره