Étiquette : طيران

  • الخطوط الملكية المغربية تعزز إلتزامها لفائدة الاستدامة البيئية في تجمع شركات الطيران الدولي

    زنقة 20. الرباط

    انضمت الخطوط الملكية المغربية إلى تجمع شركات الطيران التي تلتزم ببرنامج التقييم البيئي التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” (IEnvA).

    ويتعلق الأمر بمرحلة هامة في مسلسل الانخراط في الاستدامة بالنسبة للناقل الجوي الوطني الملتزم دائما بالمسؤولية البيئية. وهو توجه تم الاعتراف به في مختلف المحافل.

    وقد تم التوقيع مؤخرا في أبو ضبي على هذا الالتزام الجديد مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” على هامش اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي (AACO) .

    يلعب الاتحاد الدولي للنقل الجوي، الذي يضم حوالي 290 شركة طيران عالمية (من ضمنها الخطوط الملكية المغربية) أي ما يمثل 83٪ من إجمالي الحركة الجوية، دورًا رئيسيًا في تطوير سياسة شاملة لصناعة النقل الجوي حول مواضيع حاسمة.

    وتشكل قضية الاستدامة البيئية واحدة من هذه الإشكاليات الرئيسية حاليا. ويعتبر برنامج التقييم البيئي (IEnvA) التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي نظاما تقييميا مستقلا تم تصميمه لتقييم وتحسين التدبير البيئي لشركات الطيران.

    ويتم تنفيذ هذا البرنامج تطوعيا من قبل الناقلين الجويين، كما يستند هذا البرنامج على مبدأ احترام الواجبات البيئية والالتزام بالتحسين المستمر لعملية التدبير البيئي.

    كما يعد كذلك أداة رئيسية لشركات الطيران، ولخدمات صيانة الطائرات، ولخدمات الطعام على متنها وأيضا لخدمات المناولة الأرضية، بهدف تحقيق الاستدامة في جميع مجالات العمليات الجوية والأرضية.

    ويجدر الذكر أن البرنامج يحدد التأثيرات والمخاطر البيئية ويوفر بشكل مستمر الأدوات اللازمة لتقييم جميع جوانب الاستدامة، التي قد يكون لها تأثير على نشاط الشركة.

    ويشمل هذا البرنامج انبعاثات ثاني أكسيد الكربون واستخدام المواد البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد مرورا بمعالجة نفايات المقصورة وكذلك محاربة الاتجار بأنواع الحيوانات المحمية التي يمكن نقلها بشكل غير قانوني على متن الطائرات.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش..تسليم جوائز المجلس الدولي للمطارات في مجال إدارة الأنظمة الأمنية بإفريقيا

    أقيم، أمس الاثنين، بمراكش، حفل تسليم جوائز المجلس الدولي للمطارات، في مجال إدارة الأنظمة الأمنية بإفريقيا برسم سنة 2022، وذلك على هامش المؤتمر السنوي للمجلس الدولي للمطارات (المجلس الدولي للمطارات العالم/إفريقيا).

    وكان موضوع جائزة هذه السنة هو تميز نظام تدبير أمن المطارات الإفريقية، الذي يمثل ركيزة مهمة في مجال الطيران.

    وتوصلت لجنة التحكيم، في المجموع، بـ31 طلبا من مطارات تتوزع على الجهات الخمس بإفريقيا (الشرق، والغرب، والجنوب، والشمال والوسط)، مما يدل على الأهمية والمكانة التي تمنحها البلدان الإفريقية للأمن في المطارات.

    ففي ما يتعلق بوسط إفريقيا، حل في المركز الأول مطار كيغالي الدولي (رواندا) ، بينما جاء مطار “ليون مبا” الدولي في ليبروفيل (الغابون) في المركز الثاني.

    وفي شرق إفريقيا ، احتل مطار “سير سيووساغور رامغولام” الدولي (موريشيوس) المركز الأول، بينما عاد المركز الثاني لمطار أنتاناناريفو الدولي (مدغشقر).

    أما بالنسبة لشمال إفريقيا ، فقد احتل مطار الغردقة الدولي (مصر) المركز الأول، فيما حل مطار أكادير المسيرة في المركز الثاني.

    في ما يتعلق بجنوب القارة الإفريقية، فقد احتل مطار لانسيريا الدولي (جنوب إفريقيا) المرتبة الأولى، تلاه مطار سانت هيلينا.

    وفي غرب إفريقيا ، احتل مطار كوتوكا الدولي (غانا) المركز الأول ، تلاه مطار بليز دياني الدولي (السنغال).

    وبحسب حجم المطارات في جميع أنحاء القارة، في فئة المطارات التي تعرف أقل من 10 آلاف حركة طيران سنويا، احتل مطار سوهاج الدولي (مصر) المركز الأول ، بينما فاز مطار أكادير المسيرة بالمركز الأول في فئة المطارات التي تعرف ما بين 10 آلاف و20 ألف حركة طيران في السنة.

    من جانبه ، حصل مطار الغردقة الدولي (مصر) على المركز الأول في فئة المطارات التي تعرف أكثر من 20 ألف حركة طيران سنويا.

    وأشار مدير مطار أكادير المسيرة الدولي، عبد المجيد بكيز، في تصريح لقناة (إم 24)، الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذا التتويج يأتي ليكافئ الجهود التي يبذلها المكتب الوطني للمطارات على مستوى مطار أكادير المسيرة الدولي.

    وأضاف أن “هذه الجائزة تظهر أن هذا المطار الدولي يسير على الطريق الصحيح وسنعمل بكل الوسائل لتحسين الأمن على مستوى المطار “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “فيولينغ” الإسبانية تطلق خطا جويا جديدا يربط بين بلباو ومراكش

    أعلنت شركة الطيران الإسبانية منخفضة التكلفة “فيولينغ”، اليوم الجمعة، عن إطلاق خط جوي جديد يربط بين مدينتي بلباو ومراكش، وذلك ابتداء من شهر مارس القادم.

    وأشارت الشركة الإسبانية، في بلاغ، إلى أنها ستشرع في تقديم هذه الخدمة الجديدة ابتداء من 26 مارس المقبل بمعدل رحلتين في الأسبوع (الخميس والأحد).

    وقالت الشركة إن مراكش تعد من بين أكثر الوجهات السياحية جاذبية في شمال إفريقيا، فضلا عن كونها من أهم المراكز الثقافية في البلاد، وذلك بفضل قصورها ومساجدها وفن الطبخ الذي يميزها.

    ولهذه الأسباب، يضيف البلاغ، قررت “فيولينغ” فتح خط جوي بين بلباو وهذه المدينة، مبرزة أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة التحول الخاصة بها، وتحديدا مشروع التصور المتقدم للشبكة.

    وتسعى شركة الطيران إلى “التركيز بشكل خاص” على التعديل الموسمي لعرضها، حيث تقترح على زبنائها رحلات نحو “وجهات جذابة على مدار السنة”، على غرار مدينة مراكش.

    وتعد “فيولينغ” شركة طيران منخفضة التكلفة، تأسست سنة 2004، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة (إل بارت دي لوبريغات) بالقرب من مدينة برشلونة.

    وتقترح الشركة أكثر من 300 وجهة في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط. كما تتوفر على 22 قاعدة، ثمانية منها تقع خارج إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « فيولينغ » للطيران تطلق خطا جويا يربط بين بلباو ومراكش

    أعلنت شركة الطيران الإسبانية منخفضة التكلفة « فيولينغ »، اليوم الجمعة، عن إطلاق خط جوي جديد يربط بين مدينتي بلباو ومراكش، وذلك ابتداء من شهر مارس القادم.

    وأشارت الشركة الإسبانية، في بلاغ، إلى أنها ستشرع في تقديم هذه الخدمة الجديدة ابتداء من 26 مارس المقبل بمعدل رحلتين في الأسبوع (الخميس والأحد).

    وقالت الشركة إن مراكش تعد من بين أكثر الوجهات السياحية جاذبية في شمال إفريقيا، فضلا عن كونها من أهم المراكز الثقافية في البلاد، وذلك بفضل قصورها ومساجدها وفن الطبخ الذي يميزها.

    ولهذه الأسباب، يضيف البلاغ، قررت « فيولينغ » فتح خط جوي بين بلباو وهذه المدينة، مبرزة أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة التحول الخاصة بها، وتحديدا مشروع التصور المتقدم للشبكة.

    وتسعى شركة الطيران إلى « التركيز بشكل خاص » على التعديل الموسمي لعرضها، حيث تقترح على زبنائها رحلات نحو « وجهات جذابة على مدار السنة »، على غرار مدينة مراكش.

    وتعد « فيولينغ » شركة طيران منخفضة التكلفة، تأسست سنة 2004، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة (إل بارت دي لوبريغات) بالقرب من مدينة برشلونة.

    وتقترح الشركة أكثر من 300 وجهة في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط. كما تتوفر على 22 قاعدة، ثمانية منها تقع خارج إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما تغير العالم

    بقلم: خالص جلبي

     

    في سلسلة «عالم المعرفة» كتب قيمة، وقد بلغت اليوم مع كتابة هذه الأسطر 497 عددا، وبالطبع فليس كل عدد يستهوي كل واحد، خاصة من عشاقي الثقافة أمثالي أو هكذا أزعم، لكن هناك كتب قرأتها أنا مرات إن لم يكن عشرين مرة، مثل «العلم في منظوره الجديد» والكتاب بالأصل عنوانه «قصة العلم الجديدة» رقمه 134، وهناك كتاب «بنو الإنسان» لبيتر فارب، وهو في علم الاجتماع وأعترف بأن هذا الكتاب مع الثلاثي من الكتب هو + «ميلاد مجتمع» لمالك بن نبي + «مقدمة ابن خلدون»، قد حلت لي مشكلة أخلاقية في فهم معنى المجتمع والظلم واليوم الآخر، وأضيف إلى هذه الكتب ما أنصح به بإلحاح للقراء كتاب «الذكاء العاطفي» لدانييل جولمان، و«ارتقاء الإنسان» لبرونوفسكي، و«الكون» لكارل ساغان، و«تكنولوجيا السلوك الإنساني» لسكينر، و«الإنسان وعلم النفس» لعبد الستار إبراهيم، وكتاب «تاريخ الطب»، و«إبداعات النار»، و«الأنثروبولوجيا»، و«الحضارة»، و«الإنسان الحائر بين العلم والخرافة»، وكتاب «رحلتي على شفا الحرب النووية» لويليام بري، و«الحرب والأخلاق» لديفيد فيشر. ومع مقالتي هذه أشير إلى كتاب هام، هو «عندما تغير العالم»، فقد جاء في هذا الكتاب «عندما تغير العالم» بقلم «جاك بيرج»، والذي نشرته الكويت في سلسلة «عالم المعرفة» (رقم 185ـ ترجمة ليلى الجبالي)، أنه في «عام 1630م بدأ راهب فرنسيسكاني يدعى «مارين ميرسين Marin Mersenne» في عقد اجتماع للمثقفين مرتين أسبوعيا، في صومعته بدير «بورت رويال». ويحكى عن «مارين ميرسين» أنه كان أعظم مراسل في القرن السابع عشر؛ فقد نجح في أن يجعل كل عالم مفكر ذي مكانة على صلة بأعمال غيره من المفكرين. وكان أي مفكر قد اعتاد حين يصل إلى باريس أن يتجه إلى الدير مرتين في الأسبوع، لحضور الاجتماعات والمشاركة في المناقشات الفلسفية والعلمية. وفي عام 1634م أصدر «ميرسين» كتابه المعروف بـ«المسائل Questions»، الذي وضع فيه أساس المدخل إلى البحث العلمي، والذي منع الإيطاليون استخدامه، وقد أرسى ميرسين في كتابه هذا ثلاث قواعد أساسية للبحث العلمي:

    ـ أرفض كل ما يتعلق بسلطة سابقة.

    ـ اتخذ من الملاحظة المباشرة والتجربة أساسا لجميع نتائج بحثك.

    ـ ضع أساسا رياضيا لكل ما تفهمه من ظواهر الطبيعة».

    ويذكر جاك بيرج لاحقا بعضا ممن واظب على الحضور، منهم رينيه ديكارت أحد فلاسفة التنوير، وكذلك غاليلو الإيطالي؛ بل واكتشف كل منهما أمورا عجيبة، ووصل إلى قوانين رياضية منها البندول عند غاليلي وقياس الزمن، ومنها الهندسة التحليلية عند ديكارت وهو يراقب طنين ذبابة في الاجتماع، فبدأ يتصور الحركة والزمن، لتنبثق في ذهنه محاور الهندسة التحليلية، وهو ما يعمل به علم الإحصاء وسواه في عالم المعرفة اليوم.

    أنا شخصيا كنت متفائلا حين يتم استدعائي إلى مؤتمرات عالمية شتى في العالم العربي، ثم تساءلت ماذا تفيد مثل هذه اللقاءات وما ينتج عنها؟ وهل تستحق كل هذه النفقات من طيران درجة أولى للحاضرين، وفنادق خمس وسبع نجوم، وطعام فاخر لذيذ تحتار بين أصنافه إلى درجة التخمة إن لم تنتبه، ونوم ممتع في غرف من فوقها غرف مبنية تطل على البحر والشجر والمدر، وأجنبيات نصف عاريات في كل زاوية، وتزجية وقت لطيف في خريف يعمق الأحاسيس؟ ثم قلت في نفسي، هل يزيد المنتدى على تظاهرة وديكور وسلام على أمير ومسؤول، وتوظيف اللقاء لسمعة جريدة، مع الانتباه إلى مرور الأفكار الخطيرة أن لا تنشر وتعمم، أم يخفي خلفه هدفا استراتيجيا بعيد المدى؟ كما في عمل الكاهن ميرسين الذي ذكرناه، والذي أنتج مناخا عقليا جديدا في أوروبا. والجواب عن هذا بالقطع سيأتي به المستقبل، ولكن في الوقت الراهن أن تجتمع كوكبة من الكُتَّاب فتتحاور وتلقي الضوء على المشاكل الملحة، لتخلص الآراء إلى كلمة واحدة، أن الكل عنده رؤية من كرد وعجم ويهود وأمريكان وطليان وسود، ولا رؤية عند العرب، ولا جامع يجمعهم إلا الخلافات والحدود، مع أنهم ينطقون لغة واحدة ويصلون إلى كعبة واحدة، شاهدا على أن العقل العربي لم يولد بعد، وأن السياسي الكذاب غير المثقف هو الذي يلعب بمصائر العباد إلى يوم التناد. ومن أعجب ما رأيت يوما في زيارتي إلى الإمارات، أن جبالا من الرمال تحد الحدود بين دبي والشارقة، وهناك نقاط عبور للمارين على الأقدام، مذكرة بالحدود الإسرائيلية الفلسطينية، وهما قطعتان من الأرض في دولة واحدة اسمها الإمارات المتحدة. بل وقام صديقي نزار بأخذي إلى الموقع تماما، وكيف يصف الناس سياراتهم في الحدود بين الدولتين، ثم يعبرون للعمل من الشارقة إلى دولة دبي. نحن هنا لسنا أمام إمارات متحدة، بل دول منفصلة. ولا أدري إن كان هذا الواقع ما زال قائما، وقناعتي أنه لو زال فهناك عشرات من السدود يجب إزالتها لقوم لا يعقلون. هنا تذكرت الحدود الجزائرية المغربية، مثل سحاب البنطلون، فلا يمر قط ويعسوب ونملة ونحلة. وفي كل جهة مكتوب عاش عاش عاش عاش القائد، عاش الفريق، عاش الزعيم.

    نافذة:

    في عام 1634م أصدر «ميرسين» كتابه المعروف بـ«المسائل Questions» الذي وضع فيه أساس المدخل إلى البحث العلمي والذي منع الإيطاليون استخدامه

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتسلم مروحيات “Bell” لمطاردة الغواصات

    تسلمت القوات المسلحة الملكية، الدفعة الأولى من طائرات الهليكوبتر الأمريكية “Bell 412EPI” المزودة بصواريخ مضادة للغواصات، التي ستتسلمها البحرية الملكية، وفق بوابة القوات المسلحة الملكية المغربية Far maroc.

    وتعتبر هذه المروحيات، أجهزة مدفعية تعمل جنبًا إلى جنب مع فرقاطات متعددة المهام، إذ تقدم طائرات الهليكوبتر Bell-41 EPI تقنيات وأداء محسنين.

    وتتميز بقمرة قيادة Bell Basix Pro متكاملة تمامًا مع قراءات رقمية، مما يوفر معلومات طيران مهمة لتحسين الوعي بالأوضاع والسلامة.

    وتتضمن إلكترونيات الطيران أيضًا مخططات رقمية عالية الدقة ومخططات إلكترونية ولوحات نهج وجهاز إرسال واستقبال ADS-B وروابط اختيارية للأقمار الصناعية HTAWS و XM.

    وتأتي هذه التعزيزات للترسانة العسكرية المغربية، في إطار عملية التجديد الذي تقوم به القوات المسلحة الملكية لعتادها العسكري المرتبط أساسا بالوضع الجيوسياسي الجديد للمغرب المتمثل من جهة في تحالفاته الحديثة خاصة مع إسرائيل ومن جهة أخرى في الوضع المتوتر في غرب البحر الأبيض المتوسط والمشتعل في في منطقة الساحل الإفريقي.

    الترسانة التي حصل عليها المغرب في السنوات الأخيرة غنية ومتنوعة، فعلى سبيل المثال، حصلت الرباط مؤخرا على القاذفات المقاتلة الأمريكية F-16 Block 50/52، مع الصواريخ الصينية وأنظمة المدفعية المضادة للطائرات، إضافة إلى السفن السطحية الفرنسية والهولندية، وكذلك على دبابات القتال الرئيسية M1A1 Abrams AH-64 وطائرات عمودية مقاتلة من طراز أباتشي وإف 16 بلوك 70/72 وأسلحة أخرى مضادة للدبابات.

    كما تمتلك القوات المسلحة المغربية الآن، أنظمة رادار جديدة ونماذج مختلفة من الطائرات بدون طيار وحتى طائرات استخبارات إلكترونية من طراز Gulfstream G550، فضلا عن الطائرات الإسرائيلية بدون طيار.

    واشترت الرباط أيضًا أنظمة فرنسية قصيرة المدى مضادة للطائرات وطائرات بدون طيار أمريكية من طراز MQ-9B Sea Guardian، كل هذا من أجل خلق التفوق الجوي، وهو أحد الجوانب الرئيسة لجيش متطور من الدرجة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « إيزي جيت » تعتزم الرفع من قدراتها في المغرب

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تم التوقيع، اليوم الأربعاء، بمراكش، على عقدي شراكة، يتعلقان بالبرمجة « الشتوية » لشركة الطيران « إيزي جيت »، بين المكتب الوطني المغربي للسياحة، و »إيزي جيت ».

    ويندرج هذان العقدان، اللذان وقع عليهما كل من المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، السيد عادل الفقير، والرئيس التنفيذي، الرئيس المدير العام لشركة الطيران « إيزي جيت »، يوهان لوندغرين، والرئيس التنفيذي ل »إيزي جيت هوليدايز » الفرع المكلف بتنظيم الرحلات السياحية بالمجموعة، غاري ويلسون، في إطار استراتيجية النمو للشركة بالمغرب، وذلك في انتظار التوقيع، خلال الأسابيع المقبلة، على شراكة أكير على مدى عدة سنوات، ستسجل زيادة مهمة في قدرتها الاستيعابية وافتتاح خطوط طيران جديدة موجهة إلى العديد من الوجهات المغربية.

    وكانت هذه التطورات المستقبلية على جدول أعمال لقاء عمل عقد بين الوفد الممثل ل »إيزي جيت »، ووفد مغربي برئاسة السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأكدت السيدة عمور، في تصريح للصحافة، على هامش الاجتماع، أن هذا اللقاء أتاح الفرصة لمشاركة مسؤولي شركة الطيران البريطانية « إيزي جيت » طموح المغرب لمضاعفة عدد السياح الوافدين في أفق العام 2030، وكيف يمكن للشركة أن تساهم في هذا الطموح.

    وأشارت الوزيرة إلى انخراط الحكومة في تجسيد شراكات استراتيجية « رابح – رابح  » مع شركاء دوليين، مبرزة أن السياحة « قطاع أساسي لاقتصاد المملكة، وأن حكومتنا ملتزمة بدعم الشراكات التي هي جزء من تسريع وتيرة تطوير القطاع ».

    من جهته، قال السيد الفقير إن « الهدف من هذه الشراكة المستقبلية هو تعزيز تواجد « إيزي جيت » في أكادير ومراكش ، ولكن هي أيضا فرصة لتطوير الشراكة الاستراتيجية المشتركة التي ستسمح ل »إيزي جيت » بالاشتغال على وجهات مغربية أخرى، وربط المملكة بالأسواق الأوروبية ال 34 التي تتواجد فيها الشركة حاليا ».

    وأوضح السيد الفقير أن ذلك يندرج في إطار استراتيجية المكتب الوطني المغرب للسياحة من أجل عقد شراكات مع كبريات شركات الطيران وكبار منظمي الرحلات، قصد مواكبة تطوير السياحة في المغرب، وأيضا لضمان تنمية جميع الجهات سياحيا، مشيرا إلى أن الطموح على المدى الطويل يتمثل في ضمان ربط جميع الوجهات المغربية دوليا.

    من جانبه ، أشار الرئيس التنفيذي والرئيس المدير العام لشركة الطيران « إيزي جيت »، يوهان لوندغرين، إلى أن هذا الاجتماع يوفر فرصة لاستكشاف فرص نمو جديدة لشركة « إيزي جيت » في المغرب، مذكرا بأن الشركة كانت قد نقلت أكثر من 18 مليون مسافر منذ إطلاق رحلاتها باتجاه المغرب عام 2006.

    وأضاف « نناقش مع السلطات المغربية كيف يمكننا تعزيز وجودنا في المغرب وتطويره، ليس فقط كشركة طيران، ولكن أيضا كمنظمة للرحلات يمكنها ملء جزء من مقاعد طائراتها في اتجاه المغرب بزبنائها من خلال العروض المقدمة ».

    بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة « إيزي جيت هوليدايز »، غاري ويلسون، أن عقدي الشراكة سيساهمان « في النهوض بنمونا المضطرد بالمغرب. فنحن مقاولة جديدة، غير أنه تحدونا طموحات كبيرة جدا، ونعتزم أن نكون من بين أكبر الشركات بأوروبا، ونقل أكبر عدد من السياح إلى مراكش، وإلى المغرب في السنوات المقبلة ».

    وسجل، في هذا الاتجاه، أن المغرب يمثل « وجهة رائعة وذات شعبية كبيرة لدى زبنائنا »، مشيرا إلى أن « التعاون بيننا وبين الحكومة المغربية والمكتب الوطني المغربي للسياحة مفيد جدا لتطوير نشاطنا بالمغرب خلال السنوات المقبلة ».

    ويقوم مسؤولون من شركة الطيران البريطانية، التي تعد خامس أكبر شركة طيران في أوروبا بأزيد من 100 مليون مسافر سنة 2019، بزيارة إلى مراكش، من رابع إلى سابع أكتوبر الجاري، قصد دراسة إمكانية زيادة عملياتهم واستثماراتهم في المغرب.

    والجدير بالذكر أن « إيزي جيت »، وبنقلها حوالي مليون مسافر سنويا من وإلى المغرب، تعد خامس شركة من حيث الطاقة الاستيعابية في اتجاه المملكة على المستوى الدولي.

    وبعدما كانت تؤمن رحلات جوية باتجاه مدن مراكش وأكادير وطنجة والصويرة، ما قبل الجائحة، استأنفت الشركة، في الوقت الحالي، عملياتها باتجاه مراكش وأكادير، وتطمح إلى العودة إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة الصحية، ليس فقط كشركة للطيران، ولكن أيضا كمنظم للرحلات، وهو ما من شأنه أن يمكن المجموعة من ملء جزء كبير من مقاعدها الجوية باتجاه المغرب بزبنائها الخاصين من خلال العروض.

    وحظي هذا الطموح بإشادة كل من عبد اللطيف القباج، الرئيس الشرفي للكونفدرالية الوطنية للسياحة، ولحسن زلماط، رئيس الفدرالية الوطنية للصناعة الفندقية، ومحمد السملالي رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار، الذين شاركوا أيضا في هذا اللقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خامس أكبر شركة طيران في أوروبا تدرس إعادة تموقعها برفع استثماراتها بالمغرب

    تبحث شركة الطيران البريطانية “إيزي جيت”، خامس أكبر شركة طيران في أوروبا بأكثر من 100 مليون مسافر في سنة 2019،  إمكانيات رفع معاملاتهم واستثماراتهم في المغرب، خلال زيارة لمسؤوليها لمراكش من 4 إلى 7 أكتوبر الجاري.

    ويترأس الوفد الممثل للشركة الرئيس التنفيدي للمجموعة والرئيس التنفيذي لشركة الطيران، يوهان لوندغرين، ويرافقه غاري ويلسون، الرئيس التنفيذي لشركة “TO Easyjet Holidays”، الفرع المكلف بتنظيم الرحلات السياحية بالمجموعة، وفاعل رئيسي في السياحة البريطانية بأكثر من مليون زبون سنويا.

    وأوضح بلاغ للمكتب الوطني المغربي للسياحة أن شركة “إيزي جيت” تسعى إلى التموقع في وجهات ذات إمكانات عالية سواء على مستوى طلبات الزبناء أو من حيث ثراء التجربة المقدمة.

    وبهذ الصدد، أكد البلاغ أن هذه النقط والمشاريع المستقبلية كانت على طاولة المناقشات بين وفد إيزي جيت والوفد المغربي برئاسة فاطمة زهرة عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بمعية عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة.

    وبهذه المناسبة، يضيف المصدر ذاته، وقع يوهان لوندغرين وغاري ويلسون مع عادل الفقير عقدي شراكة يخصان البرمجة الشتوية لمجموعة “إيزي جيت” في المغرب.

    وشدد المكتب الوطني على أنه سيتم توقيع شراكة أكبر على مدى عدة سنوات في الأسابيع المقبلة والتي ستسجل زيادة مهمة في قدرتها الاستيعابية وافتتاح خطوط جديدة موجهة إلى العديد من الوجهات المغربية.

    وقال عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة: “الهدف من هذه الشراكة المستقبلية هو تعزيز تواجد إيزي جيت في أكادير ومراكش، ولكن هي أيضا فرصة لتصور الشراكة الاستراتيجية المشتركة التي ستسمح لإيزي جيت بالاشتغال على وجهات مغربية أخرى وربط المملكة بالأسواق الأوروبية الـ 34 التي تتواجد فيها الشركة حاليا”.

    وأبرز بلاغ المكتب الوطني للسياحة أن فكرة المجموعة تتمثل “في التموقع محليا ليس فقط كشركة طيران، ولكن أيضًا كمنظمة رحلات يمكنها ملء جزء كبير من مقاعد طائراتها في اتجاه المغرب بزبنائها من خلال العروض المقدمة”.

    وتعد شركة “إيزي جيت” خامس شركة طيران من حيث القدرة الاستيعابية في اتجاه المملكة على المستوى الدولي بنقلها حوالي مليون مسافر من وإلى المغرب. وفي وقت ماقبل الجائحة، يضيف البلاغ، كانت الشركة تأمن رحلات جوية إلى كل من مراكش وأكادير وطنجة والصويرة، لكنها استأنفت في الوقت الحالي رحلاتها إلى أكادير ومراكش فقط في انتظار العودة إلى الوضعية قبل الأزمة الصحية، وحتى تجاوزها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة الزهراء عمور تلتقي في مراكش مع مسؤولي شركة الطيران البريطانية إيزي جيت

    في إطار خطة الإقلاع السياحي التي يتم تنفيذها حاليا من أجل زيادة عدد الوافدين إلى بلدنا، ترأست وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني‎‎، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الأربعاء بمراكش رفقة عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة ONMT، لقاء عمل مع شركة الطيران البريطانية “إيزي جيت”، خامس أكبر شركة للطيران في أوروبا بأزيد من 100 مليون مسافر في سنة 2019.

    هذا الاجتماع مع السيد “بوهان لوندغرين”، الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي لشركة الطيران، والسيد “غاري ويلسون”، الرئيس التنفيذي لشركة “إيزي جيت هوليدايز” ، فرع مجموعة “إيزي جيت” في مجال تنظيم الأسفار ، مكن من إعادة تأكيد الشراكة القوية التي تجمع بلادنا بالمجموعة كما أسهم في مناقشة آفاق وسبل تطوير عمليات “إيزي جيت” فيما يتعلق بزيادة طاقتها الاستيعابية وافتتاح خطوط جديدة موجهة لعدد من الوجهات الجديدة. الهدف المسطر خلال هذا اللقاء هو مضاعفة عدد زبناء “إيزي جيت” في اتجاه المغرب على مدى السنوات الخمس المقبلة، وذلك تمالشيا مع رؤية الوزارة، من أجل مضاعفة عدد سياح المملكة وجذب 26 مليون سائح في آفق سنة 2030.

    رؤية ذكرت بها السيدة الوزيرة، التي أعربت عن التزام الحكومة بتحقيق شراكات استراتيجية مربحة للجانبين مع الفاعلين الدوليين قائلة: “السياحة قطاع أساسي لاقتصاد بلدنا، وحكومتنا ملتزمة بدعم الشراكات التي ستساهم في تطوير هذا القطاع”.

    وبهذه المناسبة، وقع السيدان “يوهان لوندغرين” و”جاري ويلسون” عقدي شراكة مع السيد عادل الفقير يتعلقان بالبرمجة الشتوية لمجموعة “إيزي جيت” بالمغرب. سيتم الانتهاء من عقد شراكة مدتها خمس سنوات في الأسابيع المقبلة والتي ستمكن من زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية وفتح خطوط جديدة إلى العديد من الوجهات المغربية.

    من جهته أكد عادل الفقير بالقول : “أن الهدف من هذه الشراكة المستقبلية ليس فقط تعزيز تواجد “إيزي جيت” في أكادير ومراكش، ولكن أيضًا وضع اللمسات الأخيرة على الشراكة الاستراتيجية المشتركة التي ستسمح لشركة “إيزي جيت” بالاشتغال على وجهات مغربية أخرى وربط المملكة ب 34 سوق أوروبية التي تتواجد فيها الشركة حاليا”.

    للتذكير فإنه بتأمين ما يقارب من مليون مقعد سنويا في إتجاه المغرب، تعد شركة” إيزي جيت” خامس شركة طيران من حيث القدرة الاستيعابية للمملكة على المستوى الدولي. بينما كانت تعمل في مراكش وأكادير وطنجة والصويرة في فترة ما قبل الوباء، استأنفت الشركة في الوقت الحالي عملياتها في أكادير ومراكش وتهدف إلى استئناف جميع عملياتها السابقة للوباء من خلال التمركز ليس فقط كشركة طيران، بل أيضًا كمنظم رحلات سياحية. هذا التصور سيسمح للمجموعة بملء جزء كبير من مقاعدها الجوية إلى المغرب من خلال عروض خاصة.

    وقد رحب بهذه المبادرة كل من السادة عبد اللطيف قباج الرئيس الشرفي للكونفدرالية الوطنية للسياحة، ولحسن زلمات رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية إضافة إلى محمد سملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار، الذين شاركوا أيضا في هذا الاجتماع الهام.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريادة “لارام” إفريقيا تدفع الجزائر لاتخاذ إجراءات لمنافسة الخطوط الملكية

    سفيان رازق

    تحتل شركة الخطوط الملكية المغربية مكانة رائدة بين الخطوط الجوية بالقارة الإفريقية، حيث توفر لزبنائها أزيد من 26 وجهة داخل القارة السمراء، وهو الأمر الذي أجبر شركات الخطوط الجوية في الدول المجاورة على اتخاذ عدد من الإجراءات لمنافساتها داخل إفريقيا.

    واستأنفت “لارام”، بعد ما يزيد عن السنتين من التوقف بسبب جائحة كورونا، أغلب رحلاتها إلى دول جنوب الصحراء، كما أعادت تنظيم جدول رحلاتها وتعيين موظفين محليين ونوعت من عروضها، لتكون منافسا شرسا بين شركات النقل الجوي العالمية الكبرى.

    وأضحى محور الدار البيضاء أساسيا في الربط بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، إذ تحتل شركة الخطوط الجوية الملكية مكانة مرموقة باعتبارها المشغل الجوي الرائد في المغرب العربي وشمال إفريقيا حيث تم نقل أكثر من مليون مسافر من وإلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، رغم التواجد القوي للخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الجوية التركية.

    ومددت الخطوط الملكية المغربية شراكاتها لسنوات عديدة مع عدد من الأحداث الثقافية الكبرى في القارة، حيث جددت “لارام” دعمها لمهرجان Ecrans Noirs الذي يقام في الفترة من 1 إلى 8 أكتوبر الجاري بالعاصمة الكاميرونية “ياوندي”، بعد توقف دام 3 سنوات بسبب الجائحة، حيث تعتبر الناقل الرسمي للمهرجان منذ سنة 2014.

    وبلغ عدد مسافري شركة الخطوط الملكية الجوية بين الدار البيضاء والعاصمة الكاميرونية ياوندي أزيد من 43 ألف و500 مسافر سنة 2019، علما أنه تم إطلاق خط جوي بين المغرب والكاميرون في يونيو سنة 2005.

    كما أن “لارام” ترعى العديد من الفعاليات الثقافية المرموقة في القارة مثل “FESPACO” في بوركينا فاسو، “بينالي داكار” في السنغال، “بينالي باماكو” في مالي للتصوير الفوتوغرافي، وسوق الفنون والترفيه الإفريقي في كوت ديفوار وغيرها، حيث يسهم هذا التواجد في منح الشركة أسبقية على الشركات الأخرى في شمال إفريقيا.

    وأجبرت سيطرة “لارام” على السوق الإفريقي، الخطوط الجوية الجزائرية إلى الإعلان عن سلسلة من الإجراءات كشراء طائرات جديدة ومسارات جديدة إلى العواصم الإفريقية.

    جدير بالإشارة، إلى أن الخطوط الملكية المغربية تتواجد في إفريقيا، منذ تأسيسها سنة 1957، وهي شركة طيران رائدة في القارة السمراء، كما تعتبر الفاعل الجوي الإفريقي الأساسي على المستوى الدولي.

    وبفضل “لارام”، أصبحت الدار البيضاء منصة أساسية للاتصالات الجوية بين إفريقيا وبقية العالم، وهذا ما سهل التقارب بين المغرب والدول الإفريقية، ويعزز نفوذ المملكة في القارة السمراء.

    وعززت شركة الخطوط الملكية المغربية موقعها في إفريقيا، بإعادة تشغيل جميع الخطوط التي كانت تعمل قبل الجائحة، وتوسيع شبكتها وتطوير مجموعة من الخدمات التي تتكيف مع احتياجات العملاء الأفارقة.

    وكانت الخطوط الملكية المغربية توجت، سنة 2021، كأفضل شركة نقل جوي بإفريقيا، خلال فعاليات نظمته مجلة “Global Traveler” بالولايات المتحدة الأمريكة، وهي مجلة شهرية دولية يتم توزيعها على مسافري الأعمال والسياحة.

    وجرى تصنيف “لارام” في صدارة الخطوط الجوية على الصعيد الإفريقي، والرابعة كأفضل ناقل جوي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وراء كل من شركة الاتحاد للطيران وطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية.

    إقرأ الخبر من مصدره