Étiquette : ظهور

  • من يتلاعب بأعصاب جماهير فريق الكوكب المراكشي؟

    لحدود الساعة لا زال الشارع الرياضي المراكشي وجماهير فريق الكوكب بالخصوص تتسائل متى سيتم التوقيع رسميا مع المدرب رضوان الحيمر؟

    الحيمر الذي ارتبط اسمه بالعارضة الفنية لفريق الكوكب منذ 28 من غشت، لازال إلى حدود اليوم لم يوقع عقدا رسميا مع الفريق، وما زاد الطين بلة هو ارتباط اسمه بفريق الرجاء الرياضي البيضاوي في الساعات القليلة الماضية، خصوصا مع ظهور صورة “سيلفي” تجمع كل من عزيز البدراوي الرئيس الجديد لفريق الرجاء الرياضي والناطق الرسمي لفريق الرجاء سعد التسولي والإطار الوطني رضوان الحيمر.


    ويطرح هذا الغموض العديد من التساؤلات بخصوص مستقبل الحيمر مع الكوكب، وهو ما يتطلب توضيحات من طرف القائمين على تسيير الفريق المراكشي.

    يشار الى أن فريق الكوكب الرياضي المراكشي سافر صباح اليوم إلى مدينة تطوان للدخول في معسكر تدريبي مغلق استعدادا للموسم الكروي الذي سينطلق يوم 24 من الشهر الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايو رجوى الساهلي حديث الجمهور

    شاركت الفنانة المغربية رجوى الساهلي عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات، صورا جديدا مع متابعيها وجمهورها، والتي تم التقاطها لها من داخل المسبح رفقة طفليها “أريان” و “روان”.

    ونالت الصور التي نشرتها رجوى الساهلي عبر الإنستغرام إعجاب جمهورها ومتابعيها، حيث حققت نسبة كبيرة من الإعجابات.

    رجوى الساهلي

    ولكن لم تخلوا التعليقات من الانتقادات، خاصة بعد ظهور الفنانة بالمايو..

    حيث قال احدهم: حلفتي تا درتيها تا نتي

    وزاد اخر: واش الا مدرتوش المايو متشافوش؟

    وأرفقت رجوى الصور بتدوينة كتبت فيها قائلة:” القلب والروح أريان وروان.”

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد مذهلة لشرب ماء الليمون

    ماء الليمون، تقدمه العديد من المطاعم بشكل روتيني، ويبدأ بعض الناس يومهم به بدلاً من القهوة أو الشاي.

    ليس هناك شك في أن الليمون مفيد لإضافة نكهة الحمضيات إلى الأطعمة والمشروبات، ولكن هل هناك أي فوائد لإضافة عصير الليمون إلى الماء؟

    يحتوي الليمون على عناصر غذائية، مثل فيتامين سي ومضادات الأكسدة، لذا فإن القيمة الغذائية لكوب من ماء الليمون تعتمد على كمية عصير الليمون التي يحتوي عليها.

    كوب من ماء الليمون يحتوي على 48 غرام ليمون معصور يحتوي على:

    10.6 سعرات حرارية
    18.6 ملليغرام من فيتامين سي
    9.6 ميكروغرام من حمض الفوليك
    49.4 ملليغرام من البوتاسيوم
    0.038 ملليغرام من الحديد
    0.01 ملليغرام من فيتامين B1
    0.01 ملليغرام من فيتامين B2
    0.06 ملليغرام من فيتامين B5

    وتاليا أبرز 6 فوائد لشرب ماء الليمون كما أوردها تقرير لموقع ”هيلث لاين“ المتخصص بالصحة

    يعزز الترطيب

    تأكد من أنك تشرب كمية كافية من الماء كل يوم، ولكن لا يحب الجميع طعم الماء العادي. قد يساعدك استخدام عصير الليمون لإضافة بعض النكهة إلى الماء على شرب المزيد.

    يساعد شرب الماء في منع الجفاف، وهي حالة يمكن أن تسبب:
    ضباب الدماغ
    تغيرات في المزاج
    ارتفاع درجة الحرارة
    الإمساك
    حصى الكلى

    وفقًا لمعهد الطب، تنص الإرشادات العامة على أن النساء يجب أن يحصلن على 91 أونصة على الأقل من الماء يوميًا، ويجب أن يحصل الرجال على 125 أونصة على الأقل. وهذا يشمل الماء من الطعام والشراب.

    مصدر جيد لفيتامين C

    تحتوي ثمار الحمضيات مثل الليمون على فيتامين C، وهو أحد مضادات الأكسدة الأولية التي تساعد على حماية الخلايا من إتلاف الجذور الحرة.

    علاوة على ذلك، يلعب فيتامين C أيضًا دورًا في مساعدة جسمك على تصنيع الكولاجين وامتصاص الحديد وإنتاج الهرمونات.

    بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي عدم تناول ما يكفي من فيتامين C إلى ظهور أعراض مثل:

    زيادة التعرض للعدوى
    جفاف الفم والعينين
    جلد جاف
    إعياء
    الأرق
    ارتخاء الأسنان

    في حين أن الليمون لا يتصدر قائمة ثمار الحمضيات التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين C، إلا أنه لا يزال مصدرًا جيدًا.

    سيوفر لك عصر 48 غراما من عصير الليمون في كوب من الماء 21٪ من احتياجك اليومي لفيتامين C.

    قد يدعم فقدان الوزن

    قد يساعدك شرب ماء الليمون على زيادة كمية الماء التي تتناولها. كثيرا ما يوصى بمصدر موثوق كاستراتيجية لإنقاص الوزن. ومع ذلك، هناك أدلة محدودة لتبرير فاعلية ماء الليمون لإنقاص الوزن.

    في دراسة عام 2018 وجد الباحثون أن المشاركين الذين تلقوا تعليمات بشرب الماء قبل تناول وجبة اختبارية تناولوا طعامًا أقل مما كانوا عليه عندما طُلب منهم تناول وجبة الاختبار دون ”الشرب المسبق“ للماء.

    عندما شرب المشاركون الماء قبل تناول وجبة اختبارية، لم يشعروا بالشبع بشكل ملحوظ، على الرغم من تناول كميات أقل من الطعام.

    خلص مؤلفو الدراسة إلى أن استهلاك الماء قبل الوجبة قد يكون استراتيجية فعالة لفقدان الوزن، على الرغم من أن آلية العمل غير معروفة.

    بديل سهل للمشروبات السكرية

    المشروبات المحلاة بالسكر، مثل العصير، والصودا، والمشروبات الرياضية، والمياه المحلاة، ومشروبات الطاقة، هي مصدر السكريات المضافة في النظام الغذائي الأمريكي.

    ويرتبط شرب هذه المشروبات بانتظام بمجموعة من الحالات الصحية، بما في ذلك:

    زيادة الوزن

    داء السكري من النوع 2

    مرض قلبي
    مرض كلوي
    مرض الكبد
    تسوس الأسنان
    التجاويف
    النقرس

    إذا كنت تبحث بانتظام عن المشروبات المحلاة بنكهة الفاكهة لإرواء عطشك، فإن التحول إلى ماء الليمون يمكن أن يساعدك على تقليل السكر دون التضحية بالنكهة.

    منع حصوات الكلى

    قد يساعد حمض الستريك الموجود في الليمون في منع حصوات الكلى. ومن المفارقات أن السيترات، وهو أحد مكونات حمض الستريك، يجعل البول أقل حمضية وقد يؤدي إلى تفتيت الحصوات الصغيرة.

    يحتوي عصير الليمون على حامض الستريك، ولكن قد تكون هناك حاجة إلى كميات كبيرة لزيادة درجة الحموضة في البول.

    تقترح مؤسسة الكلى الوطنية خلط 4 أوقيات من عصير الليمون المركز بالماء كعلاج غذائي تكميلي إلى جانب أدوية أخرى للوقاية من حصوات الكلى.

    قد يساعد على الهضم

    قد يساعد شرب ماء الليمون قبل الوجبات في تعزيز وتحسين عملية الهضم. ذلك لأن حامض الستريك الموجود في عصير الليمون يعمل على زيادة إفراز حمض المعدة، وهو سائل هضمي ينتج في المعدة يمكّن جسمك من تكسير الطعام وهضمه.

    في دراسة أجريت عام 2021 ، شرب المشاركون 300 مل من الماء أو ماء الليمون قبل تناول وجبات الطعام لمدة 4 أسابيع. جمع الباحثون عينات من البراز قبل فترة الاختبار وبعدها وتم تحليل الجراثيم المعوية للمشاركين.

    وجد مؤلفو الدراسة أن تناول ماء الليمون قبل الوجبة يبدو أنه يعزز الهضم ويساعد في نقل الطعام عبر الجهاز الهضمي. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الواسعة النطاق لفهم آثار ماء الليمون على الهضم بشكل كامل.

    كيفية صنع ماء الليمون

    لتحضير ماء الليمون، ضع نصف ليمونة في 8 أونصات من الماء الدافئ أو البارد.

    يمكنك إضفاء المزيد من النكهة أو تعزيز الصحة عن طريق إضافة: النعناع أو ملعقة صغيرة من شراب القيقب أو العسل الخام أو شريحة من الزنجبيل الطازج أو القرفة أو رشة من الكركم.

    يمكنك أيضًا إضافة شرائح من المنتجات الطازجة الأخرى، مثل الليمون الحامض أو البرتقال أو شرائح الخيار. اغسلها جيدًا دائمًا قبل التقطيع.

    يعد وجود مكعبات الليمون في متناول اليد طريقة رائعة لإضافة الليمون إلى الماء بسرعة. ما عليك سوى عصر عصير الليمون الطازج في صواني مكعبات الثلج وتجميده. ضع بضعة مكعبات في كوب من الماء البارد أو الدافئ بحسب الحاجة.

    يمكنك أن تبدأ صباحك بكوب من ماء الليمون الدافئ، والاحتفاظ بإبريق من الماء مملوء ببعض شرائح الليمون في ثلاجتك للشرب طوال اليوم.

    الآثار الجانبية لماء الليمون

    • ما داء “الفيالقة” الذي تسبب بوفاة 6 أشخاص في الأرجنتين؟
    • تناول “الزبادي والموز والأفوكادو” على الإفطار “يضمن” صحة القلب

    يعتبر ماء الليمون آمنًا للشرب بشكل عام، ولكن هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة التي يجب الانتباه إليها.

    يحتوي الليمون على حامض الستريك الذي قد يسبب تآكل مينا الأسنان على المدى الطويل. للحد من المخاطر، اشرب ماء الليمون من خلال ماصة واشطف فمك بالماء العادي بعد ذلك.

    بالإضافة إلى ذلك، من المعروف أن ثمار الحمضيات تزيد من إنتاج حمض المعدة، ما قد يسبب حرقة في المعدة لدى بعض الأشخاص.شارك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتحار طبيب بابن رشد يكشف تعرض أطباء لممارسات سيئة بمستشفيات جامعية

    أماطت قضية انتحار طبيب مقيم يشتغل بمصلحة جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، اللثام عن الممارسات السيئة التي يتعرض لها أطباء بمستشفيات جامعية.

    وفي هذا الإطار، قالت النائبة البرلمانية السابقة، أمنية فوزي زيزي، إن انتحار الطبيب المذكور صادم جدا، ويسائل المنظومة الصحية برمتها من بداية التكوين مرورا بالتداريب والعمل داخل المستشفيات الجامعية، ووصولا للحالة المزرية لهذه المستشفيات، من غياب آليات العمل الضرورية والتجهيزات الأساسية، وقلة الموارد البشرية، ورداءة إلى انعدام بنيات الاستقبال خاصة عندما يتعلق الأمر بقسم المستعجلات في مستشفيات عمومية عديدة.

    وأوضحت زيزي في تدوينة على حسابها الشخصي عبر “فيسبوك”، أن هذه جزء صغير جدا من الإشكالات التي يتخبط فيها القطاع منذ سنوات عديدة، كأنها الشجرة التي تخفي الغابة الموحشة، ومن الصعب جدا على طالب الطب أو الطبيب المقيم أو الداخلي التكيف معها.

    وأكدت على أن “الهوة أصبحت رقعتها تتسع يوما بعد يوم بعد ظهور بعض الممارسات السيئة والبئيسة داخل المستشفيات الجامعية، ضحيتها الأطباء المقيمين أو الداخليين، عناوينها العريضة هي المحسوبية والزبونية، والابتزار، والتهميش، والحط من الكرامة بجميع الوسائل الممكنة وغير الممكنة”.

    وأوضحت المتحدثة ذاتها، أنها خلال القيام بمهامها النيابية في الولاية السابقة، توصلت بـ”ملف يحمل بين طياته جميع الممارسات والضغوطات التي تمارس على بعض الأطباء المقيمين، عرضته على وزير الصحة أنذاك حتى يتم التحقيق في الموضوع، خاصة وأن الأمر كان يتعلق بالمستشفى الجامعي بالرباط على بعد كيلومترات بسيطة من مقر الوزارة، إلا أن الملف لم يبارح مكانه، ولم يتغير شيء في وضعية المعني بالأمر”.

    وأضافت المتحدثة أن هذه “حالة ضمن حالات كثيرة تعاني الأمرين في صمت كبير، في غياب من يحميها من غطرسة بعض المؤطرين، وهذا ما يترك آثارا نفسية غائرة لا تلتئم مع الوقت بتاتا، وترخي بظلالها شئنا أم أبينا على مستقبل الطبيب أو الجراح الذي سيتكلف بتطبيب فئة عريضة من المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روتيني اليومي .. فيديوهات فاضحة تعود بقوة

    روتيني اليومي يتجاوز كل الخطوط الحمراء في ظل غياب الرادع وهذه المرة كل شيء باين او واضح

    “اجي تشوفو فرمتي” ، “شوفو صاحبي باسني”، “شوف اش جاب لي راجلي”،“مقلب البوسة في حبيبي”،ناهيك عن طرق تكبير الارداف والمؤخرة وتنظيف المناطق الحساسة على المباشر..هي عناوين واخرى اكثر جرأة لفيديوهات مغربيات بطلات “روتيني اليومي.

    بعد أن هدأت عاصفة مقاطع فيديوهات “روتيني اليومي” التي أثارت الكثير من الجدل في المغرب،

    عادت مؤخرا للظهور ولكن بطريقة أكثر ميوعا وخدشا للحياء ،

    وبدون الحديث عن المسببات، يبقى السؤال المطروح من بيده الحل او القرار لوقف المهزلة..؟

    فقد اهتز من جديد “اليوتيوب” المغربي على وقع فيديوهات اضحة وغير أخلاقية بالمرة، ابطالها متزوجات وفتيات في مقتبل العمر،

    والطامة الكبرى ظهور ستينية في قناة خاصة بالتخسيس تظهر اكثر مما تخفي وبلباس داخلي يرسم ترهلاتها ومفاتنها بدقة!!

    من خلال الفيديوهات التي اطلعت عليها “عبّر.كوم” ايضا، نجد،

    شابة ترتدي لباسا عاريا يبرز صدرها، وتقوم باستعراض مفاتنها، علّها تكسب “لايكات” ومشاهدات متابعيها.

    كما أن بطلة فيديو “روتيني اليومي”، عمدت إلى إخفاء وجهها وشعرها بواسطة “حجاب”،

    كي لا يتم التعرف عليها، معتقدة ان الوصول اليها صعب..!!

    ووجهت لصاحبة الفيديو، انتقادات لاذعة من قبل رواد مواقع التواصل، الذين جددوا مطالبهم بضرورة تقنين النشر على “اليوتيوب”.

    وتعرف هذه الظاهرة انتقادات واسعة من طرف الجمهور المغربي،

    معتبرينها سببا في تفشي العنف ضد النساء، إضافة إلى تدني صورة المرأة المغربية.

    ويأتي روتيني اليومي على شكل مقاطع فيديو معروضة على اليوتيوب، تجسد فيه المرأة أشغالها اليومية داخل منزلها بطريقة مثيرة، إضافة إلى استعراض مناطق من جسمها بهذف جلب أكبر عدد من المشاهدات.

    روتيني اليومي

    وتجذر الإشارة إلى أن هذه الفيديوهات المعروفة بروتيني اليومي تحصد نسب مشاهدة مليونية.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائدة جديدة ببوجدور تثير جدلا بعد ظهورها بتكشيطة (صور)

    زنقة 20 . علي التومي

    تداول نشطاء منصات التواصل الإجتماعي بإقليم بوجدور صور للقائدة المعينة حديثا “سارة”، كأول إمرأة في السلطة بالإقليم وهي ترتدي “التكشيطة” في أول ظهور لها.

    وعلق ذات النشطاء، ان إقليم بوجدور و لأول مرة يشهد تنصيب سيدة سلطة من درجة “قائد”.

    وظهرت القائدة “سارة” وهي ترتدي الزي المغربي الأصيل “التكشيطة” رفقة أطر وأساتذة في حملة تحسيسية مشيا على الاقدام تحسس بأهمية ولوج المدرسة.

    وإستبشر سكان بوجدور بتنصيب سيدة سلطة لتولي زمام الامور في مقاطعة إدارية لمدينة لم تشهد مثل هذا الحدث منذ ان اصبحت بوجدور عمالة تابعة لولاية العيون ثمانينيات القرن الماضي.

    وشملت الحركة التي افرجت عنها وزارة الداخلية اخيرا عن تعيينات وتنقيلات في صفوف معظم رجال السلطة ببوجدور لضح دماء جديدة قادرة على مواكبة المخططات التنموية التي تقودها حكومة عزيز اخنوش في الوقت الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمل صقر : أنا مافيوزية

    شاركت الفنانة المغربية، أمل صقر رسالة واضحة لمنتقديها من خلال مقطع فيديو شاركته عبر حسابها الشخصي على على التواصل التواصل “إنستغرام”.

    و تضمن الفيديو ظهور أمل صقر هي تغني أغنية تتضمن عبارات “مغربية، مجرمة ورئيسة عصابة حشيش وكوكايين”،

    أمل صقر

    وعلقت عليه قائلة: “مني ما كايخليو ما يتهموك به ظلما..جوابك كايكون.. زيدوا حتى هادشي لي فالفيديو

    واختتمت المتحدثة ذاتها تدوينتها قائلة: ” آخر همي كلامكم ”

    و ليست هذه هي المرة الاولى التي تشارك فيها زوجة مسلم مثل هذه الرسائل عبر حسابها الشخصي “انستغرام”.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على المغرب تجاوز الطعنة التونسية والتحضير لما هو آت

    لقد كان التفاعل القوي والعفوي للشعب المغربي مع الضربة الخادعة للنظام التونسي في مستوى الأهمية التي يوليها كل المغاربة لقضية الصحراء المغربية وتشبثهم بوحدتهم الترابية. وقد كان لافتا التعبئة الشعبية منقطعة النظير التي تسبب فيها استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين. إلا أنه وبعدما مرور بعض الوقت، وبدأت تهدأ النفوس، قد حان الوقت لضبط النفس والتعامل مع هذا التطور في الموقف التونسي تجاه قضيتنا الوطنية بكثير من الاتزان واليقظة وبعد النظر.

    وفي هذا الصدد، سيكون في مصلحة المغرب أن تتوقف كل الجمعيات والأحزاب عن شجب ما قام به النظام التونسي. فلا شك أن الرسالة قد وصلت لمن يهمه الأمر في تونس، خاصةً الشعب التونسي، الذي تجمعنا معه علاقات أخوية متينة، والذي يعتبر أكبر ضحية للانقلابات الدستورية التي قام بها رئيسهم وللطعنة الخادعة التي وجهها للمغرب. ما علينا الآن أن نقوم به هو أن نترك الدبلوماسية المغربية وذوي الاختصاص يعملون في صمت وفي الكواليس من أجل الدفاع عن مصالح المغرب والحفاظ عن المكتسبات الدبلوماسية الجمة التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية. بموازاة مع ذلك، على الأحزاب السياسية المغربية أن تشمر على سواعدها وتقوم بالعمل الذي من شأنه أن يعود بالنفع على مصالح البلد على المدي القريب والمتوسط والبعيد. ويكمن هذا العمل في التواصل مع الأحزاب السياسية المعارضة لنظام قيس سعيد وتعزيز علاقاتها المؤسساتية معها تمهيداً للوقت الذي قد يسقط فيه هذا النظام. الكل يعلم بأن الرئيس التونسي يواجه معارضة شرسة من العديد من الأحزاب والنقابات وأن فئات عريضة من الشعب التونسي غير راضية عن الانقلابات الدستورية التي قام بها ضد العملية الديمقراطية. وبالنظر للضغوطات الخارجية التي يتعرض لها الرئيس سعيد على يد الولايات المتحدة وظهور بوادر أخذ كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية لبعض المسافة مع هذا النظام، بعدما كانتا من بين الدول التي دعمته ضد حزب النهضة، والمعارضة الشرسة التي يواجهها من طرف الأحزاب المتشبثة بالخيار الديمقراطي، فمن غير المستبعد أن ينج الشعب التونسي في التخلص من قيس سعيد في الشهور أو السنوات القليلة القادمة. إن الشعب الذي أنهى حكم نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، الذي كان متحكما في كل دواليب الحياة السياسية والاقتصادية، قادر على تنحية رئيس لا يكاد يثبت أقدامه على رأس الدولة التونسية ويمر من أزمة اقتصادية خانقة قد تدفع بالشعب التونسي إلى الثورة في أي لحظة. ومن ثم، فعلى الأحزاب المغربية تعزيز علاقاتها مع نظيرتها التونسية وتفادي أن تقوم الجزائر باختراقها وضمها كذلك لصفها.

    فالخوف كل الخوف أن تستمر حملة التنديد ضد تونس وأن يقوم نظام الرئيس قيس سعيد باستعمالها لصالحه لتبرير الموقف الذي اتخذه من قضية الصحراء المغربية وأن يحاول تصوير المغرب على أنه دولة توسعية تسعى للنيل من مصالح جيرانها، وهي السردية التي عمل النظام الجزائري على الترويج لها منذ ستة عقود. إن استمرار نشر هذه البلاغات الاستنكارية قد يتسبب في استعداء الشعب التونسي، الذي علينا أن نقوم بكل شيء من أجل الحفاظ على علاقاتنا الأخوية معه. كما علينا تفادي الدخول في الحروب الكلامية في وسائل التواصل الاجتماعي وأن نتعامل مع كل ما يتم نشره بكثير من الحذر وأن نكون على يقين أن النظام الجزائري هو من يقف وراء المناشير المعادية للمغرب وأنه يهدف إلى إذكاء نار الفتنة بين الشعبين المغربي والتونسي. فنحن لسنا بحاجة إلى استعداء الشعب التونسي، بل علينا أن نظهر له أننا نفرق ما بين نظامه وما بين عموم التونسيين وأننا نتفهم وضعيتهم.

    وهنا علينا ألا ننس أنه، وإن كان من الصعب تقبل الخطوة التي قام بها النظام التونسي، فإنها لن تقدم ولن تؤخر شيئا بالنسبة للعملية السياسية المتعلقة بقضيتنا الوطنية ولن تقوم بنسف المكتسبات الدبلوماسية التي حققها المغرب في الأونة الأخيرة. إن تونس لم تكن قط ذلك البلد الذي يتمتع بوزن سياسي كبير على المستو الإقليمي أو الدولي الذي قد يمكنه من خلخلة موازين القوى فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية أو أن يرجح كافة طرف على آخر. كما أن تونس تمر من أحلك فتراتها منذ استقلالها وتوجد على حافة الانهيار ولن يكون بإمكانها أن تشكل سنداً كبيراً للجزائر في إطار سعي هذه الأخيرة لنسف ما حققه المغرب. صحيح أن هذا الموقف التونسي يعتبر بمثابة انتصار دبلوماسي مؤقت بالنسبة للنظام العسكري الجزائري، ذلك أن يعطيه دفعة مهمة من الناحية المعنوية ويخرجه من العزلة الدبلوماسية التي عاشها منذ عدة سنوات. كما يعطي الانطباع بأن الجزائر استعادت قواها وأصبحت تستعيد مكانتها السياسية والدبلوماسية على المستوى الإقليمي. إلا أنه من الناحية السياسية والدبلوماسية، فإن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي لن تغير من الدينامية التي يوجد فيها الموقف المغربي. هذا لا يعني أنه ينبغي التخلي عن تونس وتسليمها في طابق من ذهب للنظام الجزائري. على العكس من ذلك، ينبغي للمسؤولين المغاربة القيام بكل ما في وسعهم من أجل منع هذا الأخير من تحويل تونس إلى حديقته الخلفية. وفي هذا الصدد، سيكون حري بالمغرب أن يعمل على تفادي قيام الرئيس التونسي بخطوة إضافية وأن يقوم بالاعتراف بالجمهورية الورقية للبوليساريو. فلن يكون ذلك السيناريو في مصلحة المغرب وسيجعله في عزلة على المستو الإقليمي، وسيمكن الجزائر من لعب دور الزعامة الذي حلمت بلعبه في المنطقة على حساب المغرب.

    ولعل خير سبيل لتحقيق ذلك هو أن يعمل المغرب على تعزيز نفوذه ووزنه الاقتصادي في تونس وألا يترك المجال فارغاً للجزائر لتستفرد بهذا البلد وتجعله حكراً عليها. لقد كان من الطبيعي أن تكون ردة فعل الكثير من المغاربة بعد الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي ضد المغرب مطالبة الحكومة المغربية باتخاذ إجراءات اقتصادية عقابية ضد تونس، في مقدمتها انسحاب التجاري وفا بنك من هذا البلد وإلغاء العمل باتفاق التبادل الحر بين البلدين. لا شك أن اتخاذ قرارات مثل هذه قد تجعلنا نحس بنوع من الرضا الآني وبرد الصاع صاعين. إلا في حالات مثل هذه، ينبغي لنا أن نترك عواطفنا جانبا، ذلك أن قرارا من هذا النوع سيخدم مصالح خصوم المغرب، وسيعزز السردية التي بدأت الآلة الدعائية الإعلامية الجزائرية تروج لها وهي أن المغرب يسعى للنيل من اقتصاد تونس لتعزيز نفوذه الاقتصادي على المستوى الإقليمي. كما أن أول متضرر من هذه القرارات سيكون هو الشعب التونسي الذي يعتبر ضحية السياسات التي يتبعها الرئيس سعيد. إن ما تقتضيه هذه المرحلة هو الاحتكام لصوت الحكمة والعقل. وتقول الحكمة إنه ليس في مصلحة المغرب أبداً إعطاء أي انطباع بأنه يسعى للنيل من مصالح هذا الشعب، بل أن يظهر له أنه لا زال متشبثاً بالحلم المغاربي وبأن تضطلع تونس بدور ريادي في تحقيقه وأنه يسعى لتحقيق رفاه وازدهار كافة شعوب المنطقة. ينبغي للمغرب أن يعزز حضوره الاقتصادي في تونس وأن يجعل منه الورقة التي ستساعده في المستقبل على إرجاع تونس لصوابها ولمواقفها الحيادية تجاه قضية الصحراء. كما على كل القوى الحية في المغرب أن ترفع وعي الرأي العام التونسي بأهمية اتفاق التجارة الحرة الذي يربط البلدين وأن هذا الأخير يصب في مصلحة بلادهم. فمن شأن حملة إعلامية من هذا القبيل أن تساعد التونسيين على فهم مدى أهمية الحفاظ على علاقات وطيدة مع المغرب وأن تدفع الفاعلين الاقتصاديين التونسيين إلى الضغط على الحكومة التونسية لثنيها عن القيام بأية خطوة من شأنها أن تؤدي بالبلدين إلى القطيعة الدبلوماسية. كما على القوى الحية المغاربية ألا تدخر جهداً لرفع مستوى وعي الرأي التونسي بالحيثيات والتفاصيل التاريخية لملف الصحراء المغربية وقطع الطريق أمام الألة التضليلية الجزائرية. وهنا علينا أن نستحضر أنه منذ نشوب النزاع حول الصحراء، لم تكتف تونس بالحياد الإيجابي، بل دعمت المغرب بشكل واضح. ولعل ذلك ما حدث عام 1982 حينما قبل الأمين العام لمنظمة الوحدة الإفريقية مشاركة وفد البوليساريو باعتباره عضوا في المنظمة. وقد كانت تونس من بين 18 بلداً وقفوا إلى جانب المغرب في التنديد بهذه الخطوة، كما كانت من بين تسع دول انسحبت من أحد اجتماعات المنظمة في شهر أبريل 1982.

    ومن جهة أخر، أظن أنه جاء الوقت لنقف وقفة تأمل وتشخيص مواطن الخلل في الدبلوماسية المغربية وأن نعمل بشكل استباقي للحيلولة دون الجزائر من تحقيق مكتسبات دبلوماسية جديدة. فمن سابع المستحيلات أن تكون حياة الإنسان أو حياة الأمم كلها انتصارات واختراقات دبلوماسية. ومن الطبيعي أن تكون هناك كبوات أو هفوات بين الفينة والأخرى، وذلك ليس عيبا. ولكن حينما تقع تطورات من هذا القبيل، ينبغي القيام بتشخيص الوضع واستجماع كل القوة واستعمال كل الأوراق المتاحة من أجل مواجهة الخصوم بشكل فعال وإحباط كل مخططاتهم الهدامة.

    كما ينبغي التسليم بأن المغرب دخل في مرحلة جديدة وجد حساسة في حربه الدبلوماسية ضد الجزائر وحلفائها، خاصة وأن نظام الجزائر قد استفاد من الفقاعة المالية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط والبترول وأنه يعتبر من أكبر المستفيدين من الحرب الدائرة في أوكرانيا. وبالتالي، فعلى غرار ما قام به هذا النظام في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي حينما استعمل قوته المالية من أجل شراء دعم الدول الإفريقية، فإنه لن يدخر جهداً من أجل اتباع نفس السياسة خلال المرحلة القادمة.

    فالجزائر تعرف أنها خسرت العديد من المعارك الدبلوماسية ضد المغرب خلال السنوات الخمس الماضية وأن هذا الأخير أصبح أقوى مما كان عليه في الماضي، خاصةً بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء والدعم الواضح للموقف المغربي الذي قدمته كل من إسبانيا وألمانيا، وكذلك افتتاح أكثر من 30 بلداً افريقيا لقنصلياتها في أقاليمنا الجنوبية. كما تعلم أن أحد الأهداف الرئيسية التي يشتغل عليها المغرب لوضع حد للنزاع بخصوص الصحراء المغربية هو طرد البوليساريو من الاتحاد الافريقي. وبما أن عضوية الجمهورية الورقية للبوليساريو تعتبر هي آخر ورقة دبلوماسية تمتلكها الجزائر، فإنها ستعمل لا محالة على استعمال السيولة المالية التي حصلت عليها خلال الشهور الستة الماضية من أجل استمالة بعض الدول الإفريقية التي فتحت قنصلياتها في الصحراء المغربية من أجل التراجع عن قرارها.

    ولعل أهم مؤشر عل ذلك هو وصول وفد البوروندي لتونس للمشاركة في اجتماع تيكاد الأسبوع الماضي على متن طائرة تابعة للرئاسة الجزائرية. كما أن المؤشر الثاني والأهم هو استقبال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لرئيس غينيا بيساو بداية هذا الأسبوع، بعدما كان هذا الأخير قد انسحب من المشاركة في مؤتمر تيكاد احتجاجاً على مشاركة زعيم مليشية البوليساريو في ذلك المؤتمر. إن القاسم المشترك لهذين البلدين هو أن كلاهما فتحا قنصليته في أقاليمنا الجنوبية بعدما كانا من بين أول الدول التي اعترفت بالجمهورية الورقية للبوليساريو وكانت من بين أول المدافعين عن انضمامها للاتحاد الإفريقي. فكلا البلدين كانا بين الدول الإفريقية الستة وعشرين التي وجهت رسالة للأمين العام لمنظمة الوحدة الإفريقية في شهر فبراير عام 1982 وطلبت منه توجيه دعوة رسمية لزعيم البوليساريو للمشاركة في اجتماعات مجلس وزراء المنظمة بصفته عضوا فيها، وهو ما استجاب له الأمين العام للمنظمة Edem Kodjo. كما أن القاسم المشترك بين هذين البلدين هو أنهما يعتبران من بين العشر دول افريقية الأول التي كانت قد اعترفت بالجمهورية الورقية بحلول شهر مارس 1976 (إلى جانب كل من الجزائر ومدغشقر وبنين وأنغولا والموزمبيق وكوريا الشمالية وطوغو وراندا). وبالتالي، يظهر بأن الجزائر تحاول استرجاع نفوذها على الدول التي كانت تدور في فلكها حتى وقت قريب والتي استطاع المغرب استمالتها لصالح موقفه بفضل السياسة الإفريقية التي تبناها الملك محمد السادس منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.

    عل ضوء التطورات المتسارعة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية وعزم الجزائر على تقويض كل الخطوات التي يقوم بها المغرب لتعزيز نفوذه في إفريقيا لتهيئ الظروف لطرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي، يظهر أن المغرب في حاجة إلى خلق زخم جديد في العلاقات التي تجمعه مع شركائه الأفارقة. وأما عجز مختلف الوزراء المنتمين لهذه الحكومة أو أولئك الذين تقلدوا المسؤولية في الحكومة السابقة على البناء على الزخم الذي خلقته الزيارات التي قام بها الملك محمد السادس للعديد من بلدان القارة خلال الفترة ما بين 2013 و2017، تظهر أن هناك حاجة ملحة لاستئناف عاهل البلاد لزياراته المكوكية للبلدان الإفريقية. فقد أظهرت لنا التجربة أن تلك الزيارات ساهمت إلى حد كبير في استعادة المغرب لمكانته ونفوذه على المستوى الافريقي ومهدت الطريق لرجوعه للاتحاد الإفريقي. ورأينا كيف أن تلك الزيارات والاتفاقات التي رافقتها دفعت العديد من البلدان إلى مراجعة مواقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية، مما مهد الطريق أمام فتح قنصلياتها في الصحراء أو في تبنيها لموقف الحياد الإيجابي.

    إن الاستقبال الذي خصه الرئيس الجزائري لرئيس غينيا بيساو يعتبر مؤشرا واضحا على نوايا النظام الجزائري وعزمه نسف كل ما حققته الدبلوماسية المغربية في إفريقيا جنوب الصحراء خلال العقد الأخير. ومن ثم فإن أهم ورقة ينبغي للمغرب أن يلعب عليها هي رجوع الدبلوماسية الملكية للساحة الإفريقية. بناء على النجاحات التي حققتها هذه الدبلوماسية في السابق، فلا شك أن حملة دبلوماسية في الشهور القادمة ستساهم إلى حد كبير في إحباط المخطط الجزائري ومساعدة المغرب على الحفاظ على مكتسباته الدبلوماسية.

    وسيراً على هذا الاتجاه، ينبغي أن تكون موريتانيا هي أول محطة من بين دول إفريقيا جنوب الصحراء، التي ينبغي زيارتها في المرحلة القادمة. من المعلوم أن الجزائر حاولت على مدى العقود الأربعة الماضية استمالة موريتانيا للاصطفاف إليها في دعم أجندتها. وقد تمكنت الجزائر من تحقيق ذلك عن طريق الترغيب والترهيب ومن خلال الترويج لسردية مفادها أنه في صالح موريتانيا أن يكون بينها وبين المغرب دولة أخرى للنأي عن نفسها عن التهديد المزعوم الذي يشكله المغرب على وحدتها وسلامة أراضيها.

    وكانت العلاقات بين المغرب وموريتانيا قد دخلت نوعاً من التوتر خلال فترة الرئيس السابق محمد عبد العزيز. وكان من بين مظاهر التوتر بين البلدين لما يزيد عن خمس سنوات استقبال هذا الأخير لأعضاء البوليساريو بشكل منتظم وتركه لمنصب سفير موريتانيا لدى المغرب شاغرا لمدة خمس سنوات، ورفع العلم الموريتاني في الكويرة عام 2015 ورفضه استقبال وفد وزاري مغربي قبل انعقاد القمة السابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي التي كانت مقررة في شهر يوليوز 2016، بالإضافة إلى حادثة الكركرات. وقد تميزت فترة عبد العزيز بتقرب كبير نحو المحور الجزائري وبانحرافه عن الحياد الحذر الذي نهجته موريتانيا تجاه الصراع المغربي-الجزائري حتى عام 2009 على الرغم من أنها اعترفت بالجمهورية الصحراوية كرها عام 1984. ولعل من بين مؤاخذات الرئيس الموريتاني على المغرب كون الملك محمد السادس لم يقم بأي زيارة لموريتانيا منذ أن دشن حملته الإفريقية بينما قام بزيارة العديد من البلدان الأخرى مرتين أو أكثر. وعلى الرغم من عودة شيء من الدفء للعلاقات بين البلدين بعد انتخاب الرئيس محمد ولد الغزواني، إلا أن العلاقات بين البلدين لم ترق بعد لمستوى العلاقات التاريخية والثقافية والروحية بين البلدين. كما أن المغرب لم يعط بعد ضمانات لموريتانيا بأنه يضعها في صميم ألوياته وأنه يسعى لبناء شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد معها أو أنه يسعى لجعلها في صلب سياسته الإفريقية. وببقاء نفس العوامل التي أعاقت التقارب بين البلدين، يبقى المجال مفتوحا أمام الجزائر لاستغلال الفراغ الذي يتركه المغرب لإقناع موريتانيا للانضمام لمعسكرها. كما كنت قد أشرت إلى ذلك في مقال نشرته عام 2016، فإن أحد الهواجس التي تؤرق الموريتانيين هي أن يصبح بلدهم محاطاً ببلدين غير صديقين. فمن المعلوم أن العلاقات بين موريتانيا والسنغال تعيش دائما على وقع التوتر، بينما العلاقات بين المغرب وموريتانيا تعرف الكثير من الفتور. وفي الآن نفسه، تجمع المغرب بالسنغال علاقات استراتيجية متعددة الأبعاد وتعتبر السنغال من بين أهم حلفاء المغرب في القارة. وما دام المغرب لم يرقي بعد لعلاقاته مع موريتانا لمستوى استراتيجي ولم يعطيها ضمانات ملموسة حول نواياه الحسنة، فإن موريتانيا، تنظر بعين الرب للعلاقات المغربية-السنغالية وتفضل إنشاء دولة بينها وبين المغرب لتفادي حصارها بين المغرب والسنغال. بطبيعة الحال، فإن الجزائر عملت وستعمل على استغلال تقصير المغرب تجاه موريتانيا لإذكاء هذا الانطباع الخاطئ والحيلولة دون وقوع تقارب بين البلدين. ولتفادي هذا السيناريو إطلاق مسلسل جديد في العلاقات بين البلدين، فمن مصلحة المغرب أن يضع من بين أهم أولوياته بناء شراكة استراتيجية حقيقية بين البلدين ومساعدة البلد على إنجاح جميع المبادرات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقها الرئيس الموريتاني، في مقدمتها المخطط الذي أطلقه في الآونة الأخيرة من أجل النهوض بالفلاحة. كما سيكون في مصلحة المغرب إعفاء الموريتانيين من التأشيرة لدخول المغرب، خاصة وأن هناك إقبالا متزايدا للموريتانيين على القنصلية المغربية للحصول على تأشيرة لدخول المغرب.

    إلا أن أي زخم حقيقي في العلاقات بين البلدين لن يتحقق إلا من خلال جعل موريتانيا من بين الوجهات الأول في إطار الجولة الإفريقية التي ينتظر كامل المغاربة بفارغ الصبر أن يقوم بها جلالة الملك للحفاظ على المكاسب الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية التي حققها المغرب خلال السنوات الخمس الماضية. لقد أظهرت الدبلوماسية الملكية نجاعتها وقدرتها على تدليل كل الصعاب وتخطي كل العقبات التي وقفت أمام المغرب خلال العقود السابقة في طريق الحصول على دعم أصدقائه وأشقائه الأفارقة. وأمام ظهور بوادر تظهر عزم الجزائر الرمي بكل ثقلها في إفريقيا لنسف كل ما حققه المغرب، فإن هذا الأخير في حاجة ماسة لدبلوماسيته الأولى لمواجهة المد الجزائري ووأده أو على الأقل التخفيف من انعكاساته السلبية على الديناميكية الإيجابية التي دخل فيها الموقف المغربي منذ ما يزيد عن خمس سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان دواوير وزان يصارعون ندرة المياه في انتظار “حلول جذرية”

    تمتطي الحاجة “رحمة الحمدي” ظهر دابتها، متوجهة صحبة إثنين من أحفادها، نحو بئر في منطقة مجاورة لقريتها بجماعة تروال، من أجل جلب ما يمكن أن يكفيها وعائلتها من مادة الماء الشروب.

    هي صورة لفسيفساء غير مكتملة المعالم لنسوة وفتيات وأطفال يقطعون يوميا مسالك وعرة ولمسافات طويلة انطلاقا من مختلف دواوير هذه الجماعة التابعة لإقليم وزان، حاملين معهم أوعية وأواني لملئها بكميات لهذه المادة الحيوية وجلبها إلى منازلهم على ظهور الدواب أو على متن عربات حديدية أو خشبية، وذلك بعد أن نضبت مياه الآبار والسقايات التي كانوا يستغلونها في وقت من الاوقات.

    مشوار طويل طلبا لقطرة ماء

    سكان هذه الجماعة التي تضم 13 دوارا قرويا، يعانون الأمرين في ظل ندرة مياه حادة تعاني منها مناطق الإقليم ككل، جراء قلة التساقطات التي انعكست على تراجع المخزون المائي سواء بسد الوحدة (أكبر منشأة من نوعها في المملكة)، وكذا على احتياطي الفرشة المائية، وهو ما أدى بالتالي إلى جفاف الآبار والسقايات التي كان المواطنات والمواطنون يستعينون بها للتزود باحتياجاتهم اليومية.

    تجليات هذه المعاناة اليومية، تبرز بعض جوانبها في شهادات عديدة يحاول من خلالها السكان بث شكاويهم إلى الجهات المسؤولة، مثلما تعبر الحاجة “رحمة”، بالقول بأن “الحصول على الماء أصبح مشكلة كبيرة بالنسبة إلينا”، موضحة أن سكان قريتها يقصدون بئرا واحدة يتجاوز عمقها يتجاوز 15 مترا، ويتناقص منسوب مياهها بشكل يومي.

    وبحسب هذه السيدة التي تبدو في أواسط الخمسينات من العمر، فإن ترددها من حين لآخر على هذه البئر، راجع إلى عدم انتظام الإمدادات المقدمة بواسطة الشاحنات الصهريجية التي تحمل كميات من الماء تكاد لا تلبي الحاجيات اليومية للساكنة.

    حلول “ترقيعية” لا تفي بالغرض

    وتشكل هذه الشاحنات الصهريجية، التي يتولى المجلس الإقليمي لوزان وعدد من الجماعات الترابية، توفيرها، جزءا من حلول مؤقتة تروم تخفيف أزمة المياه التي يعاني منها سكان هذا الإقليم خاصة مع فترة الجفاف الحالية.

    ومن ضمن هذه الحلول التي تظل “ترقيعية”، في نظر مراقبين، تخصيص مجلس جماعة تروال لغلاف مالي بقيمة 90 مليون سنتيم، من أجل حفر آبار للإسهام في تزويد الساكنة بالماء الشروب.

    وأمام محدودية الوقع المنشود لهذه التدخلات، تبرز الحاجة إلى ضرورة اعتماد تدابير أكثر فعالية من شانها أن تؤتي حلولا جذرية لإشكالية التزود بالماء الشروب، وهو ما يراهن عليه مسؤولو الإقليم من خلال المشاريع والبرامج المزمع تنفيذها في أفق سنة 2023، حسب ما يبرزه رئيس المجلس الإقليمي، عبد الرحمن الكوشي.

    حلول جذرية في الإنتظار

    وبحسب الكوشي، فإن  80 بالمائة من المجال الترابي لإقليم وزان، يستفيد حاليا من خدمات الربط بالماء الشروب، بفضل المشاريع التي تم برمجتها خلال الأشهر والسنوات الأخيرة. مضيفا أن هناك أشغال مشاريع في طور الإنجاز، على مستوى جماعتي سيدي بوصبر وسيدي احمد الشريف، أي ما يمثل  10 في المائة من المجال الترابي للإقليم.

    وتابع ذات الفاعل الترابي، في حديثه خلال لقاء تلفزيوني، بالإشارة إلى برمجة مشاريع مماثلة على مستوى جماعات مقريصات وعين بيضا وأشجن وبريكشة، إلى جانب 12 دوارا تابعا لجماعتي زغيرة وتروال، التي تمثل النسبة المتبقية.

    تجدر الإشارة، إلى أنه سبق في إطار ملحق اتفاقية متعددة الأطراف، أن تم رصد اعتمادات مالية بقيمة 861 مليون درهم، لتمويل مشاريع التزويد بالماء الشروب، لفائدة الجماعات القروية بإقليم وزان انطلاقا من سد الوحدة.

    وتندرج هذه المشاريع، في إطار برنامج الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية 2019- 2023، في شقه المتعلق بمشاريع التزويد بالماء الصالح للشرب، الذي يشمل 488 دوارا بمختلف عمالتي وأقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بادو الزاكي يلتحق بتداريب إتحاد طنجة استعدادا لمباراة “ديربي الشمال”

    التحق الإطار الوطني بادو الزاكي، اليوم الإثنين، بتداريب فريق إتحاد طنجة لكرة القدم، وذلك بعد غيابه لمدة أيام بسبب وفاة زوجته بشكل مفاجئ.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن عودة الزاكي تأتي في إطار إستعدادات الفريق لخوض مباراة “ديربي الشمال” ضد نادي المغرب التطواني، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة القسم الوطني الأول، وذلك يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب سانية الرمل بتطوان.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن غياب الزاكي خلال المباراة السابقة للإتحاد أمام الشباب الرياضي للسوالم والتي مني فيها الفريق الطنجي بخسارة صعبة، عجلت بقدوم هذا الأخير وإنهاء فترة الحداد.

    وكان الفريق الطنجي قد منح الزاكي عطلة مفتوحة الى حين تحسن حالته النفسية، التي تضررت بشكل كبير بعد فقدانه لزوجته الفنلندية، التي وافتها المنية خلال الأسبوع المنصرم بسبب أزمة صحية مفاجئة.

    ومن المرتقب أن يقوم بالزاكي بعدد من التغييرات على تشيكلة الفريق التي خاضت المباراة السابقة، وذلك بعض ظهور عدد من الهفوات والمكامن النقص بها.

    إقرأ الخبر من مصدره