Étiquette : عارية

  • إجراء صادم ضد أشرف حكيمي .. بعد توجيه تهمة الإغت.صاب

    آش واقع 

    إستدعت المدعي العام الفرنسي اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي أمس الأحد، على خلفية رفع فتاة فرنسية شكوى ضده، للوضع تحت المراقبة.

    وفي السياق، ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن اللاعب لا يزال حرا لكن تم وضعه تحت المراقبة القضائية لحين إنتهاء التحقيق، هذا، وأكدت الشرطة أنه يتوجب على حكيمي أن لا يتواصل مع الفتاة التي رفعت الشكوى ضده، وأن عليه تعيين محامي للإدلاء بشهادته.

    ووفق ما ذكرته صحيفة لو “باريزيان” الفرنسية، فإن اللاعب نفى تماماً الاتهامات، التي وجهت له بشأن إغتصاب فتاة فرنسية عشرينية، حيث قال في تصريحاته أن تلك الأخبار عارية عن الصحة.

    من جانبها، إتهمت الفتاة الفرنسية اللاعب أشرف حكيمي بتهمة إغتصابها والاعتداء عليها جنسياً، ليلة السبت، الخامس والعشرين من شهر فبراير الجاري.

    هذا وكشفت مصادر إعلامية رياضية، أن غياب أشرف حكيمي، عن مباراة الجولة 26 من البطولة الفرنسية، التي واجه خلالها فريقه باريس سان جيرمان نادي نانط بحديقة الأمراء، لا علاقة له بمتابعته القضائية، حيث واصل الغياب عن فريقه الباريسي بسبب الإصابة التي تعرض لها على مستوى العضلة الضامة، فيما يجري تجهيزه لمباراة ميونيخ أمام بايرن الأربعاء القادم.

    وتأكد أن وضع أشرف حكيمي تحت المراقبة القضائية، لن يحول دون مرافقته لفريقه الباريسي إلى مدينة ميونيخ، حيث تنتظر زملاء حكيمي مباراة فاصلة أمام البايرن، برسم إياب الدور ثمن النهائي لعصبة أبطال أوروبا، في حين تحظر هذه “المراقبة القضائية” أي تواصل بين حكيمي والفتاة المشتكية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة امتناع سعد لمجرد عن تناول الطعام داخل السجن؟

    العمق المغربي

    نفى مصدر مقرب من سعد لمجرد لجريدة “العمق” الأنباء التي تحدثت عن امتناع الفنان المغربي عن تناول الطعام داخل السجن، مشيرا إلى أن كل ما يروج عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع مجرد إشاعات عارية من الصحة.

    وأكد ذات المصدر، أن نجم البوب المغربي يتمتع بصحة جيدة، لكنه لازال مصدوما من الحكم الذي أدانه بـ6 سنوات سجنا نافذة بتهمة الاغتصاب، إلا أنه لم يفقد الأمل وسيحارب حتى النهاية.

    وكان الفنان المغربي سعد لمجرد، قد تقدم أمس الثلاثاء، رسميا باستئناف الحكم الصادر في حقه بالسجن 6 سنوات.

    وقال محاميا لمجرد، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا، لوكالة الأنباء الفرنسية “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد، اليوم الثلاثاء، الحكم الصادر ضده”.

    يذكر أن محكمة الجنايات بباريس، قضت، الجمعة الماضية، بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات على خلفية قضية اتهامه باغتصاب شابة فرنسية وتعريضها للعنف عام 2016 بأحد فنادق العاصمة الفرنسية.

    وأمرت المحكمة بالايداع الفوري لنجم البوب المغربي في السجن، فيما أمهلت دفاعه 10 أيام لاسئناف الحكم.

    وتعليقا على الحكم، قال المحامي جان مارك فيديدا في لقاء مع برنامج “صباح العربية”، الأحد الماضي، “سنستمر في هذه المعركة لكي يخرج سعد من السجن ويتابع عمله الفني”.

    وأضاف فيديدا، أنه لا يمكن القول بأن الحكم الصادر في حق “المعلم” مبالغ فيه فقط، وإنما لا يتوافق أيضا مع حقيقة القضية، مشيرا إلى أن المحكمة قررت من خلال حكمها إعطاء الأفضلية لرواية السيدة لورا على حساب رواية لمجرد، في ظل غياب أي أدلة مادية حول ما حصل داخل الغرفة الفندقية.

    وأشار دفاع لمجرد، إلى أنه على المستوى الشخصي يؤمن بأنه غير مذنب، مشددا على عدم وجود أي دليل مادي أو تقرير طبي يتبث صحة إدعاء المشتكية، في الوقت الذي أكد فيه خبراء عدم معاناة موكله من أي مرض نفسي، ونفي عائلته وأصدقائه بأنه شخص عنيف، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تصريح لأشرف حكيمي بعد إتهامه بالإغت.صاب

    آش واقع 

    في أول خروج له، صرح الدولي المغربي ، أشرف حكيمي، نجم المنتخب المغربي وفريق باريس سان جرمان الفرنسي، ونفا تهمة الاغتصاب المنسوبة إليه، التي نشرتها صحيفة “لوباريزيان”.

    وفي السياق، أكد حكيمي، في تصريح لصحيفة “ماركا” الإسبانية، أن اتهامات الاغتصاب المزعومة، كما ورد في “Le Parisien”، عارية تماما عن الصحة.

    وكانت شابة فرنسية قد إتهمت أشرف حكيمي بالاغتصاب، وقالت للشرطة بأنها تعرفت عليه في منتصف شهر يناير الماضي، عبر دردشة في منصة “إنستغرام”، وبعد ذلك إلتقت الفتاة اللاعب المغربي في منزله، الذي وصلت إليه عبر سيارة ” أوبر” أكدت بأن أشرف حجزها بنفسه، وهناك تعرضت للإغتصاب بحسب أقوالها لرجال الشرطة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة الحسم.. لمجرد يدلي بكلمته الأخيرة ويودع تحت الحراسة والقضية تدخل للمداولة

    تمسّك الفنان سعد لمجرد، الذي يخضع للمحاكمة منذ يوم الإثنين الماضي، بمحكمة الجنايات بباريس، بتهمة “الاغتصاب” وتعريض شابة لـ”العنف المتعمد”، صباح اليوم الجمعة، بأنه “لم يغتصب لورا”، وفق ما أفاد به مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه المحاكمة بعين المكان.

    وقال لمجرد، خلال جلسة الاستماع إليه للمرة الأخيرة في هذه القضية، قبل أن تدخل في المداولة لإصدار الحكم: “أحاول أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسة، وأقول الحقيقة من صميم قلبي، بصدق لم أرتكب ما اتهمت به على الإطلاق، وأصر على أنني لم أغتصب لورا بريول”.

    وأعرب لمجرد عن شكره لرئيسة هيئة المحكمة على الاستماع إليه، فيما أجابته هذه هذه الأخيرة بأنه “لا يمكنه مغادرة قاعة المحكمة في أثناء المداولات، وأنه سيتم نقله إلى غرفة محروسة.

    والتمس محامي لمجرد من القاضية مرافقة غيثة العلاكي زوجها سعد إلى غرفة الحراسة، فوافقت، لكن بشرط أن تذهب عنده من حين لآخر لتقضي معه بعض الوقت.

    ودخل الملف في المداولة، من قبل ستة محلفين، وثلاثة قضاة، على أساس إصدار الحكم بعد ظهر اليوم، حسب ما كشفه المصدر ذاته.

    وأكد دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد يوم أمس الخميس، أنه “ليس هناك إثبات على تهمة الاغتصاب لكي يطالب المدعي العام بالحكم عليه بسبع سنوات سجنا” خلال الجلسة الرابعة من المحاكمة التي انعقدت اليوم الخميس بمحكمة الجنايات بباريس.

    وأضاف دفاع لمجرد، الذي يتكون من المحاميين الفرنسيين جان مارك فيديدا وآنا تييري هيرزوغ، خلال مرافعتهما، عشية الخميس، أمام هيئة المحكمة، في قضية “الاغتصاب والاعتداء” التي تتابع فيها الشابة الفرنسية لورا بريول الفنان المغربي، أن مثل هاته العقوبات “يجب أن تكون في حالات الاغتصاب التي تحدث في ساحة ركن السيارات، أو السوبر ماركت، وليس في غرفة فندق فخم”.

    وهاجم دفاع لمجرد المدعي العام، الذي طالب بالحكم على موكله بالسجن سبع سنوات ومنعه من ولوج التراب الفرنسي لخمس سنوات بعد استنفاذ العقوبة، على خلفية هذه القضية الشائكة، مبرزا أنه “استحضر حقائق لا علاقة لها بالملف”.

    واتهم الدفاع ذاته الخبراء النفسيين الذين قدموا شهاداتهم في هذه القضية أمام محكمة الجنايات، بـ”عدم التحلي بالمصداقية، بعدما حاولوا إثقال كاهل لمجرد قضائيا”.

    وكشف محاميا دفاع لمجرد، في مرافعتهما، أن الحمض النووي لسعد لمجرد لم “يُرصد في الجهاز التناسلي للورا، ولم يثبت وجود عملية الإيلاج في التقارير الطبية، إضافة إلى أنه لم يتم العثور على أي أثر للدم على المنشفة التي مسحت بها فمها”.

    وأشار الدفاع إلى أن لورا “لم تتحدث خلال جلسة الاستماع الأولى إليها عن تعرضها لعملية إيلاج، مستشهدا بتقرير الطبيب الذي يقر بعدم وجود أثر أو كدمات على جهازها التناسلي.

    وقال دفاع لمجرد إن لورا “حلت بالملهى الليلي من أجل الترويج له، حيث إن هذا المكان يستقطب الحسناوات مجانا من أجل تنشيط النوادي الليلية وجلب الزبناء”، حسب نقله مصدر فرنسي تابع مجريات الجلسة الرابعة من المحاكمة.

    وأضاف الدفاع عينه، أن لورا “وافقت بإرادتها الكاملة على الذهاب مع سعد لمجرد إلى الفندق، علما أنه كان عليها أن لا توافق على مرافقته وحدها إلى الغرفة”.

    وأوضح “أنها كانت لديها الفرصة لتنبيه عاملة الفندق أو الصراخ حينما جلبت لهما مكعبات الثلج إلى الغرفة، متسائلا عن سبب عدم قيامها بأي ردة فعل آنذاك.

    وتساءل دفاع لمجرد عن الأسباب التي دفعت لورا للذهاب رفقة سعد لمجرد، لاسيما أنها تعلم بأنه يكبرها بـ10 سنوات، في إشارة إلى تنوير المدعي العام الذي ذكر أن فارق السن بينهما “يُدين سعد كونه أنضج منها”.

    وأبرز أن لورا “اختارت قضاء الليلة في باريس بدون يورو في جيبها”، مردفا في الوقت نفسه: “أمر صادم أن توافق على الذهاب رفقة شخص تعرفت عليه منذ ساعات فقط، وتعلم أنه في حالة سكر وتعاطى للمخدرات”.

    ويرى دفاع لمجرد أن خلع لورا حذاءها ووشاحها وقلادتها “إشارة واضحة” لرغبتها في الدخول في علاقة مع موكله، مستشهدا بالقول: “حتى في المدرسة تعرف الفتيات الصغيرات أنه عندما يمسك الصبي بيد فتاة، فهذا يدل على أنه يريد تقبيلها”.

    وأفاد الدفاع ذاته بأنه “كان بإمكان لورا أن تغادر الفندق، طالما أنها لم تكن ترغب في قضاء الليلة معه، لأنه كان لديها متسع من الوقت، حتى الساعة 8:30 صباحا.. ما كان عليها سوى أن تستقل سيارة أجرة وتذهب إلى منزلها، لكنه رأى أنها كانت تنوي مواصلة السهرة برفقته”.

    وتطرق دفاع لمجرد أيضا إلى نشاط لورا على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنها “تنشر صورها في حساب مفتوح، تظهر فيها بملابس السباحة، وشبه عارية على الشاطئ، حيث يشاهدها 18 ألف متابع”، الأمر الذي يتناقض مع قولها إنها لم تعد تقوى على الظهور بملابس تكشف جسدها جراء ما تعرضت له.

    ولفت إلى نشاط صديقة لورا التي “تجلب فتيات إلى العلب الليلة”، في المقابل ترى لورا أنه “لا عيب في ذلك”، في تعقيبها على قول المحامي.

    وأصر دفاع لمجرد، على براءة موكله وقناعته بعدم إقدامه على اغتصاب لورا، مشيرا إلى أنه “لا وجود لأثر سائله المنوي”.

    وتحدث الدفاع كذلك عن الفتاة التي اتهمته في سنة 2018 بالاعتداء عليها، وسحبت شكواها بضغط من عائلتها، مبرزا أنها “لم تكن لديها الشجاعة للذهاب إلى النهاية، لأن الضحية الحقيقية لا يمكن أن تتنازل عن حقها”.

    وخاطب محامي لمجرد هيئة المحكمة قائلا: “لستم هنا لتمارسوا السياسة، أو بعث الرسائل”، فيما نبّه إلى أن موكله سعد لمجرد “يبعث رسالة الحرية لشباب بلاده، وكل شباب العالم العربي ويقول لهم: من حقكم أن تفتخروا بكونكم عرب، وبكونكم مسلمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع لمجرد يتمسّك ببراءته ويخاطب هيئة المحكمة: لستم هنا لممارسة السياسة

    أكد دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد، أنه “ليس هناك إثبات على تهمة الاغتصاب لكي يطالب المدعي العام بالحكم عليه بسبع سنوات سجنا” خلال الجلسة الرابعة من المحاكمة التي انعقدت اليوم الخميس بمحكمة الجنايات بباريس.

    “خبراء نفسيون دون مصداقية”

    وأضاف دفاع لمجرد، الذي يتكون من المحاميين الفرنسيين جان مارك فيديدا وآنا تييري هيرزوغ، خلال مرافعتهما، عشية اليوم الخميس، أمام هيئة المحكمة، في قضية “الاغتصاب والاعتداء” التي تتابع فيها الشابة الفرنسية لورا بريول الفنان المغربي، أن مثل هاته العقوبات “يجب أن تكون في حالات الاغتصاب التي تحدث في ساحة ركن السيارات، أو السوبر ماركت، وليس في غرفة فندق فخم”.

    وهاجم دفاع لمجرد المدعي العام، الذي طالب بالحكم على موكله بالسجن سبع سنوات ومنعه من ولوج التراب الفرنسي لخمس سنوات بعد استنفاذ العقوبة، على خلفية هذه القضية الشائكة، مبرزا أنه “استحضر حقائق لا علاقة لها بالملف”.

    واتهم الدفاع ذاته الخبراء النفسيين الذين قدموا شهاداتهم في هذه القضية أمام محكمة الجنايات، بـ”عدم التحلي بالمصداقية، بعدما حاولوا إثقال كاهل لمجرد قضائيا”.

    تقارير طبية حاسمة

    وكشف محاميا دفاع لمجرد، في مرافعتهما، أن الحمض النووي لسعد لمجرد لم “يُرصد في الجهاز التناسلي للورا، ولم يثبت وجود عملية الإيلاج في التقارير الطبية، إضافة إلى أنه لم يتم العثور على أي أثر للدم على المنشفة التي مسحت بها فمها”.

    وأشار الدفاع إلى أن لورا “لم تتحدث خلال جلسة الاستماع الأولى إليها عن تعرضها لعملية إيلاج، مستشهدا بتقرير الطبيب الذي يقر بعدم وجود أثر أو كدمات على جهازها التناسلي.

    دفاع لمجرد: ما وقع “علاقة رضائية” وليس “اغتصابا”

    وقال دفاع لمجرد إن لورا “حلت بالملهى الليلي من أجل الترويج له، حيث إن هذا المكان يستقطب الحسناوات مجانا من أجل تنشيط النوادي الليلية وجلب الزبناء”، حسب نقله مصدر فرنسي تابع مجريات الجلسة الرابعة من المحاكمة.

    وأضاف الدفاع عينه، أن لورا “وافقت بإرادتها الكاملة على الذهاب مع سعد لمجرد إلى الفندق، علما أنه كان عليها أن لا توافق على مرافقته وحدها إلى الغرفة”.

    وأوضح “أنها كانت لديها الفرصة لتنبيه عاملة الفندق أو الصراخ حينما جلبت لهما مكعبات الثلج إلى الغرفة، متسائلا عن سبب عدم قيامها بأي ردة فعل آنذاك.

    وتساءل دفاع لمجرد عن الأسباب التي دفعت لورا للذهاب رفقة سعد لمجرد، لاسيما أنها تعلم بأنه يكبرها بـ10 سنوات، في إشارة إلى تنوير المدعي العام الذي ذكر أن فارق السن بينهما “يُدين سعد كونه أنضج منها”.

    وأبرز أن لورا “اختارت قضاء الليلة في باريس بدون يورو في جيبها”، مردفا في الوقت نفسه: “أمر صادم أن توافق على الذهاب رفقة شخص تعرفت عليه منذ ساعات فقط، وتعلم أنه في حالة سكر وتعاطى للمخدرات”.

    ويرى دفاع لمجرد أن خلع لورا حذاءها ووشاحها وقلادتها “إشارة واضحة” لرغبتها في الدخول في علاقة مع موكله، مستشهدا بالقول: “حتى في المدرسة تعرف الفتيات الصغيرات أنه عندما يمسك الصبي بيد فتاة، فهذا يدل على أنه يريد تقبيلها”.

    وأفاد الدفاع ذاته بأنه “كان بإمكان لورا أن تغادر الفندق، طالما أنها لم تكن ترغب في قضاء الليلة معه، لأنه كان لديها متسع من الوقت، حتى الساعة 8:30 صباحا.. ما كان عليها سوى أن تستقل سيارة أجرة وتذهب إلى منزلها، لكنه رأى أنها كانت تنوي مواصلة السهرة برفقته”.

    وتطرق دفاع لمجرد أيضا إلى نشاط لورا على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنها “تنشر صورها في حساب مفتوح، تظهر فيها بملابس السباحة، وشبه عارية على الشاطئ، حيث يشاهدها 18 ألف متابع”، الأمر الذي يتناقض مع قولها إنها لم تعد تقوى على الظهور بملابس تكشف جسدها جراء ما تعرضت له.

    ولفت إلى نشاط صديقة لورا التي “تجلب فتيات إلى العلب الليلة”، في المقابل ترى لورا أنه “لا عيب في ذلك”، في تعقيبها على قول المحامي.

    وأصر دفاع لمجرد، على براءة موكله وقناعته بعدم إقدامه على اغتصاب لورا، مشيرا إلى أنه “لا وجود لأثر سائله المنوي”.

    وتحدث الدفاع كذلك عن الفتاة التي اتهمته في سنة 2018 بالاعتداء عليها، وسحبت شكواها بضغط من عائلتها، مبرزا أنها “لم تكن لديها الشجاعة للذهاب إلى النهاية، لأن الضحية الحقيقية لا يمكن أن تتنازل عن حقها”.

    وخاطب محامي لمجرد هيئة المحكمة قائلا: “لستم هنا لتمارسوا السياسة، أو بعث الرسائل”، فيما نبّه إلى أن موكله سعد لمجرد “يبعث رسالة الحرية لشباب بلاده، وكل شباب العالم العربي ويقول لهم: من حقكم أن تفتخروا بكونكم عرب، وبكونكم مسلمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرض حديقة عمومية للإهمال يغضب سكان طنجة

    يشتكي السكان القاطنون بمنطقة عين قطيوط وحي المصلى بطنجة، من الإهمال الذي طال حديقتهم الوحيدة التي تعتبر المتنفس الوحيد لهم، وطالب السكان المجلس الجماعي بما فيه مقاطعة طنجة المدينة بالعمل على إصلاح هذه الوضعية، حيث تعرضت الكراسي للتخريب، كما أن العشب الذي كان يكسو أرض الحديقة تعرض هو الآخر للإهمال، بفعل غياب العناية به، مع العلم أن الجماعة ترصد ميزانيات سنوية للقيام بتأهيل مثل هذه المنتزهات.

    وأكدت مصادر من السكان أن الوضع القائم أصبح يقلق الجميع، سيما وأن أطفالهم معرضون للخطر، بسبب ألعاب اعتراها الصدأ، مطالبين المجلس بالتدخل لإصلاح هذا الوضع، حيث إن أغلب التجهيزات الخاصة بألعاب الأطفال محطمة ومدمرة بشكل ينطوي على أخطار السلامة، نتيجة عدم خضوعها للصيانة وحسن التدبير.

    وقالت بعض المصادر إن التوسع العمراني الذي تشهده طنجة، بالموازاة مع تزايد عدد سكان المدينة، يفرض التفكير في الجانب المتعلق بتوفير المنتزهات والمتنفسات الطبيعية التي تتقلص مساحتها بشكل مطرد، وفي مقدمتها غابات الجبل الكبير، حيث سبق لتقارير أن اقترحت توسعة مشروع منتزه غابة الرهراه، بتنسيق مع إدارة المياه والغابات، وذلك بضم كل المساحات الغابوية المتبقية.

    وسبق لتقارير برلمانية أن دعت إلى خلق منتزهات على صعيد غابة السانية والهرارش والشجيرات، بالإضافة إلى تسطير برنامج مشترك مع المندوبية السامية للمياه والغابات، من أجل تصفية وضعية العقار الغابوي، والقيام بحملات إعادة التشجير لتعويض الأشجار الضائعة.

    إلى ذلك، تبقى حديقة فيلا هاريس بالمدينة من أكثر الأماكن التي يرتادها السكان في جميع الفصول، سواء للتنزه أو ممارسة الرياضة، وهو ما يستدعي ضرورة البحث عن أراض عارية جديدة، لإقامة مثل هذه الحدائق، لما توفره من راحة للسكان المحليين، حيث إن مشروع هذه الحديقة يندرج ضمن مشاريع طنجة الكبرى.

    طنجة: محمد أبطاش 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن النقد السينمائي وأدواره.. حوار مع الناقد السينمائي اللبناني خليل حنون

    عن النقد السينمائي وأدواره.. حوار مع الناقد السينمائي اللبناني خليل حنون

    الإثنين, 13 فبراير, 2023 إلى 13:47

    (أجرى الحديث: عبد اللطيف أبي القاسم)

    الرباط –  في هذا الحوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، يتطرق الصحافي والناقد السينمائي اللبناني، خليل حنون، لمهمة الناقد السينمائي وأدوارها المفترضة، وبعض الانتقادات الموجهة لها، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بتناول الطابوهات في السينما وغيرها.

       1. ماهي في نظرك أهم المهارات التي يفترض في الناقد السينمائي التوفر عليها؟

    لا شك أن التوفر على ثقافة واسعة أمر مهم. فمن المهم للناقد أن يكون على اطلاع على الأدب وأن تكون له ثقافة سينمائية ويكون مواكبا لما يحصل في عالم الفن السابع ليستطيع قراءة الأفلام ضمن المسار الطويل لهذا الفن، ويعرف مسيرة مخرجيها والسياق الذي تنتج فيه. عنصر آخر مهم هو أن يمتلك الناقد الحرية في التعبير، وألا يكون هناك ما يقيده في قراءة الفيلم وألا يضع محاذير لذلك. وبما أننا في عصر التكنولوجيا والرقمنة، فإن المطلوب أيضا أن يواكب النقاد السينمائيون هذا العصر المتغير ويجدوا لأنفسهم مساحة في منصات التواصل الاجتماعي. بالأمس القريب كان النقد يكتب أساسا للجريدة والمجلات الورقية، لكن اليوم يجب أن يخاطب الناقد الجمهور من خلال منصات الإعلام الجديد أيضا.

       2. هل تعتقد بضرورة العبور بتكوين أكاديمي محض لخوض غمار النقد السينمائي؟

    لا شك أن التكوين الأكاديمي أمر مهم. لكن النقد السينمائي باعتباره تخصصا أكاديميا قد يكون غير موجود، سيما في العالم العربي، والعديد من النقاد اقتحموا هذا المجال بعد تخرجهم من دراسة السينما بشكل عام. صحيح أن هناك نقادا يتوسعون في الجانب التقني للأفلام التي يتطرقون لها، ومنهم من يتناول قراءة مضمونها ونوعها وطروحاتها لكن هناك مستجدات فرضت متغيرات على صعيد السينما والكتابة النقدية، من ضمنها ما طرأ على مستوى التقنية وطريقة العرض من خلال التحول من الشاشات الكبيرة إلى منصات العرض الرقمي. وهنا نستحضر مثلا الأفلام تعرض بتنقية Imax وأنتجت على هذا الأساس. فالذين شاهدوا فيلم Dunkirk للمخرج كريستوفر نولان بهذه التقنية التي صور بها وجدوه مبهرا، أما الذين رأوه على الشاشات العادية فقد وجدوه باهتا. ولذلك فعملية النقد لا بد أن تراعي هذا المعطى. هناك أيضا مسألة مشاهدة الأفلام على الشاشات الصغيرة، وهو أمر يضر بعملية النقد باعتبار ذلك لا يعطي إحساسا عارما بالفيلم كما هو الشأن بالنسبة لمشاهدته في السينما.

       3. هناك من يعتبر أن كثيرا من مراجعات الأفلام والمقالات الخاصة بنقدها لا تعدو أن تكون انطباعات لصاحبها، وليست تحليلات قائمة على معرفة متخصصة بالمجال. ما رأيك؟

    صحيح، وهذا حاضر في النقد السينمائي العالمي وليس العربي فقط. ففي هوليود على سبيل المثال، وللأسف، عاما بعد عام تختفي الأسماء الكبيرة في عالم النقد. وإذا أضفنا إلى ذلك أنه قد أصبح هناك سوق للنقد، فإن معظم ما يكتب من نقد للأفلام لا يعدو أن يكون انطباعات. لقد بتنا نلمس أن النقد الانطباعي هو الطاغي على النقد المتخصص في العالم أجمع. ومواقع التواصل الاجتماعي كرست هذا الجانب السلبي حيث أصبح كل من شاء يتصدى للنقد ويصف نفسه بالناقد. بالأمس كانت الصحافة كانت تقيد هذا الأمر وتعطي النقد حقه، أما في عصر التواصل الاجتماعي، فقد أصبح النقد متاحا للجميع ، بل إنه جزء من الدعاية السينمائية للفيلم.

    4. عادة ما يوظف الناقد السينمائي معجما متخصصا في مقالاته. هل يعني ذلك أن هذا النقد موجه للنخبة فقط؟ وما دور الناقد السينمائي في تعزيز اهتمام الجمهور بالفن السابع؟

    برأيي، لا يجب أن يكون النقد نخبويا، لكن هذا لا يعني أن يكون الناقد سطحيا. يمكن للدراسات والكتب المتخصصة في المجال السينمائي أن تكون نخبوية لكن النقد لا يجب أن يكون كذلك. يجب أن تكون مفردات الناقد قريبة من الناس.

    وبخصوص الشق الثاني من السؤال، فالمطلوب من الناقد السينمائي أن يشعر بنبض الجمهور، ليس لمسايرة هذا النبض وإنما ليعرف كيف يخاطبه ويجذبه الى مشاهدة الأفلام وخاصة في القاعات السينمائية. يمكنه أن يضع جملة من فيلم هنا أو مشهدا من فيلم هناك ليثير رغبة الجمهور في مشاهدة الفيلم. لكن المشكلة اليوم هي أن الأفلام الطاغية هي الأفلام التجارية، وأصبحت الأمور تخضع لما يفرضه القائمون على التسويق، وهذا أمر مؤسف.

       6. ماذا عن تجربتك في هذا المجال، سيما وأنك تتوفر على صفحة على (فيسبوك) يتابعها الآلاف من المستخدمين؟

    صفحتي على فيسبوك يتابعها جمهور من مختلف الشرائح والأعمار، لكن القسم الغالب منهم هو جمهور يريد مشاهدة أفلام غير نمطية واكتشافها. لا أتحدث عن الأفلام الحديثة وإنما القديمة أيضا. وعلى ذكر الأفلام القديمة، هناك أفلام في السينما الصامتة تفاجئك بالمستوى البصري والتقني بمقاييس العصر التي أنتجت فيه. لذلك أحب تعريف الجمهور بهذه الأفلام وإعادة اكتشافها من جديد. تسرني الانطباعات التي أتوصل بها على أداء الصفحة، على أنني أحاول أن ألفت أثير فكرة أهمية تنويع الأفلام التي على المرء أن يشاهدها. ولذلك، فالذين يبدون اهتماما بأفلام الأبطال الخارقين مثلا، أسعى إلى لفت انتباههم إلى أفلام أخرى موجودة.

       7. دعنا نستعرض قضية “الجرأة في معالجة الطابوهات في الأفلام السينمائية العربية. هل ترى ضرورة رسم حدود يتعين على المخرج والممثل احترامها قصد مراعاة ما يفترض أته “قيم أصيلة” للمجتمعات العربية؟

    في واقع الأمر، تعريفي للجرأة لا يقوم على تحدي الطابوهات الموجودة في المجتمع فقط. فأن يقتل المخرج شخصية رئيسية في بداية مسلسل ما هو جرأة. وعندما تم استخدام إضاءة معتمة في الفيلم الأمريكي “العراب” للمخرج فرانسيس فورد كوبولا، مثلا، فذلك كان أيضا جرأة باعتبار أن هذا النوع من الإضاءة كان ممنوعا في هوليود التي تعتمد على الإضاءة اللامعة. الجرأة لا تنحصر في الجنس والدين، فهناك مجالات أخرى تتطلب الجرأة أيضا.

    وبخصوص السينما العربية، يمكن القول إن السينما المستقلة منها طالما تعرضت للانتقاد باعتبارها تخضع لمزاج المنتج والجهة المنتجة الخارجية التي تنتقي المواضيع التي تناسبها. قسم مهم من السينما العربية التي تحظى بتمويل أوروبي على سبيل المثال، يخضع لهذا المزاج أو يقدم ما يلائمه، وهو أمر يجب أن ننتبه إليه. لقد صار الطابع العام للأفلام المستقلة كونها جريئة من حيث تناولها للدين أو الجنس، لكني أعتقد أنها يجب أن تخرج من هذا الطابع. أنا ضد الخضوع للجمهور نعم، لكنني أيضا ضد عدم الاكتراث له. وأعتقد أنه ليس من الضروري أن أعرض صورة امرأة عارية مثلا حتى أكون جريئا. إن صورتنا عن الجرأة في الأفلام السينمائية العربية صورة سطحية واستعراضية ولا تغوص في العمق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولادة رضيعة تحت الركام بعد وفاة والدتها بسبب الزلزال الذي ضرب سوريا (+فيديو)

    آش واقع تيفي/ وكالات

    أبصرت الصغيرة النور يتيمة، بينما قتل أفراد أسرتها جميعاً: والدها عبدالله المليحان ووالدتها عفراء مع أشقائها الأربعة، إضافة الى عمتها.

    وفي مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر مجموعة من الرجال فوق ركام مبنى مدمّر بينما يهرول رجل من خلف جرافة صفراء وهو يحمل الرضيعة عارية إلا من طبقة من الغبار الممزوج بالدماء غطت جسدها الهزيل الذي تدلى منه حبل الصرة.

    وسط درجات حرارة متدنية، يعلو صوت رجل في خلفية الفيديو يطلب إحضار سيارة لنقلها الى المستشفى بينما يركض رجل آخر فوق الركام ويرمي بطانية ملونة للفّها وسط تدني درجات الحرارة التي لامست الصفر.

    وتمكن عناصر الإنقاذ وسكان من إخراج جثث العائلة بعد ساعات من البحث والعمل المضني بإمكانيات ضئيلة، فيما تتلقى الرضيعة العناية الطبية في مستشفى في مدينة عفرين المجاورة في أقصى شمال محافظة حلب.

    وقال قريب للعائلة لوكالة فرانس برس الثلاثاء “كنا نبحث عن أبو ردينة (خليل) وعائلته، وجدنا أولاً شقيقته ثم عثرنا على أم ردينة وكان هو قربها”.

    ويضيف “سمعنا صوتاً عندما كنّا نحفر، سبحان الله (..) نظفنا التراب لنجد الطفلة مع حبل الصرة، قطعناه وأخذها ابن عمي الى المستشفى”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رضيعة سورية تولد بأعجوبة تحت الركام بعد مقتل والدتها + فيديو

    أبصرت الصغيرة النور يتيمة، بينما قتل أفراد أسرتها جميعاً: والدها عبدالله المليحان ووالدتها عفراء مع أشقائها الأربعة، إضافة الى عمتها.

    في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر مجموعة من الرجال فوق ركام مبنى مدمّر بينما يهرول رجل من خلف جرافة صفراء وهو يحمل الرضيعة عارية إلا من طبقة من الغبار الممزوج بالدماء غطت جسدها الهزيل الذي تدلى منه حبل الصرة.

    

    وسط درجات حرارة متدنية، يعلو صوت رجل في خلفية الفيديو يطلب إحضار سيارة لنقلها الى المستشفى بينما يركض رجل آخر فوق الركام ويرمي بطانية ملونة للفّها وسط تدني درجات الحرارة التي لامست الصفر.

    وتمكن عناصر الإنقاذ وسكان من إخراج جثث العائلة بعد ساعات من البحث والعمل المضني بإمكانيات ضئيلة، فيما تتلقى الرضيعة العناية الطبية في مستشفى في مدينة عفرين المجاورة في أقصى شمال محافظة حلب.

    وقال قريب للعائلة لوكالة فرانس برس الثلاثاء “كنا نبحث عن أبو ردينة (خليل) وعائلته، وجدنا أولاً شقيقته ثم عثرنا على أم ردينة وكان هو قربها”.

    ويضيف “سمعنا صوتاً عندما كنّا نحفر، سبحان الله (..) نظفنا التراب لنجد الطفلة مع حبل الصرة، قطعناه وأخذها ابن عمي الى المستشفى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتب لا تنتهي

    كتب كثيرة أعود إليها بين حين وحين، أتقصد زيارتها كمن يزور صديقا قديما اشتاق إليه بعد طول غياب، أو كمن يقصد مرجعا يريد الاستزادة منه أو استشارته في أمر ما. هناك أمهات الكتب بالطبع، وإنما أيضا كتب أمهات تحضنك في مرحلة ما، تهدهد أحزانك وتطبطب على جراحك وتقنعك بأنك تستحق الحياة، أو ببساطة بأن الحياة تستحق أن تُعاش.

    تلك أعمال تعودها عندما ينتابك حنين، وتشعر أن روحك انكشفت وباتت في عراء مطلق. العراء هو عُري المكان، والأرواح لا تستكين إلى أمكنة عارية إلا بعد الممات.

    تخبرك الأمهات الورقيات بأن السنوات التي غدرتك حين قست عليك وخيبتك وأطفأت جمرة عينيك، راحلة لا محالة، أنك لست في الوحشة والوحدة، إذ لك إخوة وأخوات ولدوا خصيصا كي يرافقوك، ويهونوا عليك، ويخبروك، فتفتح صفحاتها لتدفن رأسك بين طياتها، تستنشق رائحة أوراقها، وتلقي بحملك الثقيل فوقها، مستعيدا بأسى بريق العينين اللتين كانتا ذات يوم متوقدتين.

    النهر لا يُعبر مرتين، ونحن لا ندخل في مياهه مرتين، قال هرقليطس. في القراءة أيضا، نحن لا نقرأ الكتاب نفسه مرتين، لأنه، كما أشار إليه الفيلسوف اليوناني، مياه النهر لا تبقى هي ذاتها، ونحن أيضا مع مرور الزمن نتبدل. من غير المنطقي مقارنة كتاب بنهر، لأن النهر جار فيما الكتاب ثابت؟ لا. ثمة كتب مستنقعات، هذا صحيح، كلماتها تأسن بمرور الوقت، تتعفن، تطفو عليها طبقة من الكلام المتحلل، كريه الرائحة، لا يُغني ولا يسمن.

    أما الكتب المهمة فتبقى جارية أبدا، جارفة، معانيها لا تكل ولا تهدأ ولا تنام. تنبض وتكبر وتتوالد في السر، تتشابك، تتمدد وتنحسر، كالمد والجزر. في داخل تلك الكتب محيطات، مخلوقات، عوالم، روائح، نبات، ملائكة، شياطين، شموس، أكوان.

    نعاود قراءة بعض الأعمال لأنها كالصروح العملاقة، لا يمكن الإحاطة بها دفعة واحدة، لذا ترانا نطل عليها مرارا وتكرارا، لشعورنا ربما أننا لم نفها حقها، لم نفهمها كما يجب، وأن أمورا فيها ما زالت حتما تحتجب عنا، إذ كيف لك أن تدرك مثلا كل أبعاد شكسبير وتعدد طبقاته وزواياه من قراءة وحيدة، أو من لقاء به وأنت في عشرينياتك؟ كيف تستوعب تعقيدات دوستويفسكي، أو سعة تولستوي، أو حداثة موزيل، أو جماليات ذلك المؤلف وعمقه من لقاء أوحد؟ أجل، هذه مؤلفات تحتاج أن تدور من حولها، أن تستكشف خباياها، تفاصيلها، جُملها، تعبيراتها… إلخ، إذ هناك حتما ما خفي عليك، ما سهوت عنه، ما فاتك، ومن حق ما فاتك عليك أن ترجع إليه لتعاود استكشافه من جديد.

    من الممكن إعطاء أمثلة كثيرة عن كتب أمهات لا ننتهي من قراءتها، لأننا، كلما عدنا إليها اكتشفنا فيها الجديد. هل يُقرأ المسرح الإغريقي مرة واحدة على سبيل المثال؟ دونكيشوت؟ ألف ليلة وليلة؟ مسرحيات شكسبير بمقدرتها الاستثنائية على جعل الشر والقبح حتى مغريين؟ غوستاف فلوبير؟ توماس مان؟ روبيرت موزيل؟ هيرمان هسه؟ فيرجينيا وولف؟ الأدب الروسي؟ الجرماني؟ من دون نسيان مؤلفات كثيرة أخرى لا مكان لذكرها هنا في هذه العجالة.

    نجوى بركات
     

     

    إقرأ الخبر من مصدره