Étiquette : عالي

  • مندوبية التخطيط: هناك “فجوة كبيرة” بين الذكور والإناث فيما يخص التوفر على حسابات بنكية

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن هناك تحسن في المغرب فيما يخص ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات، فيما سجلت فجوة كبيرة بين الذكور والإناث فيما يخص “الاستبناك”.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لسنة 2023، أن بين سنتي 2015 و2020، ارتفعت نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول من 92.2% إلى 94.9%. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5% إلى 96.4% خلال نفس الفترة.

    وفي سياق مرتبط، ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد 19، على وضعية الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاثة مراحل بين سنتي 2020 و 2022، أبرزت المذكرة أنه أثناء فترة الحجر الصحي، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.

    ويعتبر هذا الوقت، حسب المندوبية، أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).

    وحسب المذكرة، فقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5%) المزيد من الوقت لذلك، 53.3% من الرجال و49.4% من النساء، وكرس 38.2% منهم نفس القدر من الوقت، 38.4% من الرجال و37.8% من النساء، كما خصص 8.8% منهم وقتا أقل لذلك، 7.1% من الرجال و10.8% من النساء. بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5% من الأشخاص، 1.2% من الرجال و2% من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى. كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عالي مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.

    ومن جهة أخرى، على مستوى “الاستبناك”، لا تزال الفجوة كبيرة بين الجنسين، حيث أن 71% من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29% من الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 مارس .. 1,5 مليون مغربية يتعرضن للعنف الإلكتروني

    أكدت المندوبية السامية للتخطيط أن قرابة 1,5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية، وذلك في ظل انتشار التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي.

    جاء ذلك في مذكرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة التي يوافق الثامن من مارس، والذي يخلد تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، حيث ارتأت المندوبية تسلط عبرها الضوء على الفوارق بين الجنسين في مجال الولوج إلى الأدوات الرقمية والعنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات في الفضاءات الرقمية.

    ولاحظت المندوبية السامية للتخطيط، في المذكرة الصادرة اليوم الأربعاء  أن خطر التعرض لذلك النوع من العنف يرتفع بشكل أكبر عند نساء المدن (16%) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة (29%) واللائي لديهن مستوى دراسي عالي (25%) والعازبات (30%) والتلميذات والطالبات (36%).

    وأشارت إلى أن ذلك الشكل من العنف يرتكب في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق(ة).

    وتؤكد على أن  العنف الإلكتروني يساهم في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء، وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: مليون ونصف امرأة هن ضحايا العنف الالكتروني أغلبهن هن التلميذات والطالبات

    ساهم استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله، حسب ما أفادت به المندوبية السامية للتخطيط.

    وكشفت المندوبية في مذكرة إخبارية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أنه مع الانتشار للتكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، برز العنف الرقمي بجميع أشكاله، مع معدل انتشار ناهز 14 14%، فإن قرابة 1,5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية.

    ويرتفع، حسب نفس المصدر، خطر التعرض لهذا النوع من العنف بشكل أكبر عند نساء المدن (16%) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة (29%) واللائي لديهن مستوى دراسي عالي (25%) والعازبات (30%) والتلميذات والطالبات (36%).

    وأفادت المندوبية أن هذا الشكل من العنف، يرتكب في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق(ة).

    وأبرزت المذكرة أن العنف الإلكتروني، يساهم في المجمل، في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء. وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: فالحجر الصحي وصل متوسط الوقت المخصص لاستخدام البورطابلات والحاسوب والطابليت اكثر من ساعة

    مندوبية التخطيط: فالحجر الصحي وصل متوسط الوقت المخصص لاستخدام البورطابلات والحاسوب والطابليت اكثر من ساعة

    عمـر المزيـن – كود//

    كشفت نتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد-19 على وضعية الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاثة مراحل بين سنتي 2020 و2022 عن أرقام مثيرة.

    وأثناء فترة الحجر الصحي، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و57 دقيقة لدى الرجال وساعة و23 دقيقة لدى النساء. كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.

    وحسب المندوبية، فإن هذا الوقت يعتبر أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).

    وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5%) المزيد من الوقت لذلك، 53.3% من الرجال و49.4% من النساء، وكرس 38.2% منهم نفس القدر من الوقت، 38.4% من الرجال و37.8% من النساء.

    كما خصص 8.8% منهم وقتا أقل لذلك، 7.1% من الرجال و10.8% من النساء. بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5% من الأشخاص، 1.2% من الرجال و2% من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لسنة 2023، والذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، تساهم المندوبية السامية للتخطيط في الإشادة بالمرأة من خلال تسليط الضوء حول الفوارق بين الجنسين في مجال الولوج إلى الأدوات الرقمية والعنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات في الفضاءات الرقمية.

    تحسن في ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات
    من الجدير بالذِّكر بأن البرنامج العالمي لأهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، يولي مكانة مركزية للمساواة بين الجنسين، وهو موضوع ذو بعد أفقي يتواجد على مستوى كل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لبرنامج 2030، والذي خصص له الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء. كما يجب التذكير أيضا بأن المغرب من بين الدول الأوائل التي قدمت للمرة الثانية، في غضون 5 سنوات، تقريرها الوطني الطوعي حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، وهو أيضا من بين البلدان القلائل التي أنجزت تقارير جهوية حول أهداف التنمية المستدامة.
    بين سنتي 2015 و2020، ارتفعت نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول من 92.2% إلى 94.9%. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5% إلى 96.4% خلال نفس الفترة .
    ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد-19 على وضعية الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاثة مراحل بين سنتي 2020 و 2022:
    • أثناء فترة الحجر الصحي، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و 40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين و دقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي. ويعتبر هذا الوقت أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).

    • قبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5%) المزيد من الوقت لذلك، 53.3% من الرجال و49.4% من النساء، وكرس 38.2% منهم نفس القدر من الوقت، 38.4% من الرجال و37.8% من النساء، كما خصص 8.8% منهم وقتا أقل لذلك، 7.1% من الرجال و10.8% من النساء. بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5% من الأشخاص، 1.2% من الرجال و2% من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    • عند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى. كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عالي مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.
    على مستوى الاستبناك، لا تزال الفجوة كبيرة بين الجنسين، حيث أن 71% من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29% من الإناث.

    ساهم استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله
    مع هذا الانتشار للتكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، برز العنف الرقمي بجميع أشكاله. مع معدل انتشار ناهز 14%، فإن قرابة 1,5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية .. إلخ
    ويرتفع خطر التعرض لهذا النوع من العنف بشكل أكبر عند نساء المدن (16%) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة (29%) واللائي لديهن مستوى دراسي عالي (25%) والعازبات (30%) والتلميذات والطالبات (36%). ويرتكب هذا الشكل من العنف في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق(ة).
    في المجمل، يساهم العنف الإلكتروني في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء. وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول قضائي متابع في ملف “ارتشاء واستغلال النفوذ” بالبيضاء: “أنا نزيه وصعيب قاضي يدخل للحبس”

    فاطمة الزهراء غالم

    دافع نائب وكيل الملك المتابع في حالة اعتقال ( م.ج) في ملف “الارشاء والمساهمة في الإرتشاء واستغلال النفوذ”، الذي يتابع على إثره 24 متهما، من ضمنهم نائبين لوكيل الملك ومحامي وأمنيين، بتأكيده “على براءته مما نسب إليه، وكذا ما وجه إليه بناء على محاضر للمكالمات التي تمت مواجهته به”.

    وتشبت نائب وكيل الملك أمام رئيس الهيئة، القاضي علي الطرشي، خلال جلسة محاكمة مساء اليوم الثلاثاء، “بنزاهته، رافضا كل ما جاء ضده، حيث قال “إني أمارس مهنة القضاء لثلاثين سنة، وعمري اليوم 63 سنة، لا يمكنني أن أقع في غلط كهذا، (في رده على اتهامات توسطه في ملفات مقابل حصوله مبالغ مالية).

    وردا على قضية تلقيه أموالا للوساطة، قال المتهم: “لو كنت أتلقى مبالغ مالية، لكنت غنيا، ولو كنت أتلقى هذه الأموال ما كان أولادي اليوم ينقطعون عن الدراسة بسبب عدم دفع مستحقاتها، ولادي فالكلية وجوج فالمدرسة مبقاوش لقاو باش يخلصوا، الراتب الأخير ديال 34 ألف درهم خليتو ليهم باش يخلصوا بيه صرفوه وملقاوش دبا حتى مياكلوا”.

    وحول اتصال أحد المشتبه فيهم به، أجاب النائب ثلاث مرات: “لا أستجيب لطلباته نهائيا.. لا أستجيب لطلباته نهائيا.. لا أستجيب لطلباته نهائيا”، مضيفا في ذات السياق: “ميمكنش نتعامل مع القضايا بهذه الطريقة ولو كنت مجنونا”.

    نائب الوكيل وهو رجل ستيني، يرد على أسئلة الرئيس مستعينا بمحامي يكرر له أسئلة الرئيس بصوت عالي بالقرب من أذنيه، أكد أنه في الكثير من الأحيان يرد على مكالمات بكلمة “وخا”، بدون أن يسمع مضمونها، وذلك لمعاناته مع صعوبة في السمع قائلا: “أنا عندي إعاقة في السمع شي مرات كنقول وخا على مكالمات بلا منسمع مضمونها بشكل واضح”.

    واسترسل في كلامه بأن علاقته طيبة مع جميع زملائه في المنة، سواء الضابطة قضائية، أو أساتذة وقضاة أو محامين، مشددا على أنه ” إشتغل طيلة مسيرته المهنية مع 9 مسؤولين، من تزنيت إلى الدار البيضاء، ولم تسجل ضده أية شكاية، وجميع من يعرفه يشهد بكفاءته”.

    وبخصوص عرض محضر مكالمة مع المتهم الرئيسي (أ.ب) الملقب بـ”العمومي”، نفى نائب وكيل الملك المتابع في حالة اعتقال، أن تكون المكالمات صادرة عن رقم هاتفه، مصرحا بأنه يستعمل رقما آخر يبدأ بـ63 وليس الرقم الذي فرغت منه المكالمات والذي يبدأ بـ62″.

    وسجل في كلامه قائلا: “مكنبيعش ونشري ولا راني حمق على هاذ الحساب إيلا فضحت راسي في التيليفون”، وجاء في سياق كلامه أن “والده سبق وزاره بالمحكمة فأمسك به وتحدث مع الشرطة بالباب وقال لهم هذا والدي لا تسمحوا له مرة أخرى بالدخول”، وشدد على أنه قام بهذا الموقف “تفاديا للشبهات”.

    وأكد مرة أخرى أن أخاه من أبيه سبق وتورط في قضية ما “وحضرت والدته، أي زوجة أبيه، لدى الشرطة وظلت تردد عليهم أن أخوه وكيلا، لكنني صيفطتو للحبس ب3 شهور وخا خويا و23 سنة دبا ما تلاقيتوش”.

    وختم نائب وكيل الملك دفاعه عن نفسه بالقول “صعيب قاضي يدخل للحبس، أنا نزيه ومكنوكلش لولادي الحرام وأقسم على ذلك، والله عالم إذا كنت أكذب”، ولم ينكر أنه يعاني من أمراض مزمنة، وسبق أن أجرى أربع عمليات على عينيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. قرارات حازمة في حق فندق معروف بمراكش بعد محاولة انتحار فتاة

    في إطار متابتها لملف محاولة انتحار فتاة بفندق معروف بالقرب من حدائق الحارثي بالحي الشتوي بمراكش ، علمت كشـ24 ان سلطات مراكش اتخذت اجراءات صارمة في حق الفندق بعد الواقعة.

    ويتعلق الامر وفق مصادر كشـ24 بسحب رخصة بيع الخمور من الفندق و اعتقال المسير، وصاحب رخصة تقديم الخمور بالفندق، وذلك عشية يومه الاحد 5 مارس.

    وبالموازاة مع اعتقال مسير الملهى وصاحب رخصة تقديم الخمور، فقد قررت السلطات المختصة اغلاق الملهى الليلي، والمطعم المتواجد بنفس الفندق.

    وياتي ذلك بعد يومين من محاولة انتحار فتاة ثلاثينية كانت في حالة سكر متقدم، من مكان عالي في الفندق بعد خلاف مع احدهم داخل مطعم الفندق.

    ويشار ان الواقعة كانت قد استنفرت السلطات بالحي الشتوي ومصالح لامن بالدائرة الامنية الاولى، والتي تمكنت من احباط المحاولة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق أشغال توسعة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة

    إطلاق أشغال توسعة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 12:24

    الداخلة – أعطى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، اليوم الجمعة بالداخلة، انطلاقة أشغال توسعة المدرسة العليا للتكنولوجيا، التابعة لجامعة ابن زهر.

    وجرى إعطاء أشغال هذه التوسعة، التي تشمل الشطر الثاني من هذا المشروع، على مساحة مغطاة تصل الى 1.640 متر مربع ، والتي يتطلب إنجازها غلافا ماليا يزيد عن 9 ملايين و740 ألف درهم، بحضور رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط، ورئيس جامعة ابن زهر، عبد العزيز بنضو وعدد من المنتخبين وشخصيات أخرى.

    ويهدف هذا المشروع، الذي يندرج في إطار الشراكة بين مجلس الجهة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى تعزيز وتحديث البنيات التحتية وتجهيزات المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة ، وتحسين جودة التكوين التقني والمهني، من أجل دعم تشغيل الشباب.

    ويشمل هذا المشروع، الذي سيتم إنجازه على مدى 12 شهرا، تشييد قاعات للدروس التطبيقية، وقاعات الاجتماعات وقاعات للمطالعة، ومكاتب، وغرف التخزين.

    وقال ميراوي في تصريح للصحافة بالمناسبة إن مشروع توسعة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة يروم تعزيز البنيات التحتية للتعليم العالي والمهني بالجهة، وتوفير تكوين عالي الجودة في العديد من التخصصات، يستجيب لمتطلبات سوق العمل ، ولا سيما في مجال الهندسة الكهربائية و “الترميز” ( Coding) .

    وأضاف أن هذا المشروع يهدف إلى وضع فضاءات تعليمية متعددة رهن إشارة الشباب تسمح لهم بتطوير مهاراتهم والتي تعتبر شرطا لا غنى عنه للتعليم العالي الجيد.

    من جهته، أشار السيد بنضو إلى أن إنجاز الشطر الثاني لهذا المشروع، سيوفر لطلاب المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة مختبرات عالية الجودة لاكتساب معرفة راسخة في الهندسة الكهربائية وهندسة الأغذية وفي مجال الرقمنة.

    وأشار إلى أن هذا المشروع الجديد سيعطي دفعة كبيرة لجودة التكوين بهذه المؤسسة، مضيفا أن هذه التوسعة ستعزز الطاقة الاستيعابية للطلبة، بمن فيهم المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

    من جانبه، أكد السيد ينجا الخطاط أن هذه التوسعة ستساهم في تعزيز العرض التكويني بالجهة، وتنويعه من خلال إحداث تخصصات جديدة خاصة التقنية منها بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل.

    وأوضح أن هذا المشروع سيمكن أيضا من تعزيز الطاقة الاستيعابية لاستقبال الطلبة التي سترتفع من 370 طالبا إلى 850 طالبا ، مبرزا أن هذا المشروع يندرج في اطار رؤية عامة تهدف إلى جعل الجهة مركزا حقيقيا للتعليم العالي، مما سيساهم في تسهيل حصول طلبة على تكوين جيد وتنويع التخصصات المقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تبيع تايوان ذخائر بقيمة 619 مليون دولار

    صادقت الولايات المتحدة على بيع تايوان ذخائر بقيمة 619 مليون دولار لطائراتها المقاتلة من طراز إف-16، على ما أعلن البنتاغون الأربعاء.

    وتضم هذه الصفقة التي يتوقع أن تثير استياء بكين، مئة صاروخ عالي السرعة مضاد للرادارات من طراز إيه جي إم-88 بي “هارم”، ومئتي صاروخ جو جو متوسط المدى متطور من طراز إيه آي إم-120 سي-8 “أمرام” وقاذفات صواريخ وصواريخ تدريب وهمية.

    وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أن هذه الصفقة ستعزز “قدرة تايوان على ضمان الدفاع عن مجالها الجوي والأمن الإقليمي والتوافق في العمليات مع الولايات المتحدة”.

    وصدر هذا الإعلان في ظل توتر شديد بين واشنطن وبكين، ولا سيما حول تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها متوعدة بضمها إلى البر الصيني ولو بالقوة.

    من جهتها، أكدت وزارة الخارجية أن عملية بيع الأسلحة مطابقة للموقف الأميركي التقليدي حيال بكين وتايبه.

    ورأت الخارجية أن “دعم الولايات المتحدة لتايوان والتدابير التي اتخذها هذا البلد لتعزيز قدراته على الدفاع عن نفسه تساهم في الحفاظ على الاستقرار في مضيق تايوان والمنطقة.

    وأعربت الحكومة التايوانية عن ارتياحها لصفقة الأسلحة الأولى التي تعلنها الولايات المتحدة هذه السنة، والتاسعة في عهد الرئيس جو بايدن.

    وصرح المتحدث باسم الخارجية التايوانية جيف ليو أنه “بمواجهة التوسع العسكري المتواصل وسلوك الصين الاستفزازي، ستواصل تايوان تحسين قدراتها على الدفاع الذاتي بصورة نشطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن أحمد: قطاع رأسمال الاستثمار كان متميزا سنة 2022

    أكد رئيس الجمعية المغربية للمستثمرين في الرأسمال، حاتم بن أحمد، أن سنة 2022 كانت “متميزة” بالنسبة لقطاع صناعة الأسهم الخاصة (رأسمال الاستثمار) بالمغرب.

    وأبرز بن أحمد، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “سيتم قريبا نشر تقريرنا السنوي للسنة المالية 2022، لكن يمكنني أن أؤكد لكم مسبقا أن سنة 2022 كانت متميزة”.

    وبحسب رئيس الجمعية المغربية للمستثمرين في الرأسمال، فإن هذه المهنة أصبحت أكثر تنظيما وهيكلة خلال السنوات العشر الماضية، بالتوازي مع تحقيق فرق جد محترفة لسجل حافل عالي الجودة.

    وأوضح بهذا الشأن أن “أداء رواد الأعمال الذين يملكون صندوق استثمار الرأسمال شهد تحسنا مقارنة بمنافسيهم، إذ هم على دراية بحجم القيمة المضافة التي يقدمها مستثمرو الرأسمال، لذا فإنهم ي حدثون من حولهم عنها، مما يساهم في تحسين تدفق الصفقات إلى الصناديق، وبالتالي خلق الحلقة المثمرة التي ننتمي إليها”.

    علاوة على ذلك، تطرق الرئيس الجديد للجمعية المغربية للمستثمرين في الرأسمال، الذي تم تعيينه رئيسا لها في يونيو المنصرم، إلى الأولويات الرئيسية لولايته، مبرزا بهذا الخصوص أنه ” تم وضع أولوية واحدة تتمثل في المشاركة الفعالة في تطوير نسيجنا الاقتصادي من خلال تعزيز رأسمال الفاعلين الاقتصاديين”.

    وأشار بن أحمد إلى أن هذه الأولوية تتوزع إلى عدة أوراش، من بينها على الخصوص “أن نكون الشريك المفضل لصندوق محمد السادس للاستثمار، وتشجيع المستثمرين المغاربة على الاستثمار في فئة أصولنا، وتقوية وتطوير نقاط الالتقاء مع رواد الأعمال، وتعزيز القضايا البيئية والاجتماعية وتلك المتعلقة بالحكامة أثناء عملياتنا الاستثمارية”.

    إقرأ الخبر من مصدره