Étiquette : عبد الرؤوف

  • 22 لاعبا في قائمة الرجاء لمنازلة أولمبيك آسفي

    اختار التونسي منذر لكبير، مدرب الرجاء الرياضي، 22 لاعبا لمواجهة أولمبيك آسفي، مساء يومه الأحد، برسم أولى جولات مرحلة الإياب في منافسات البطولة الاحترافية.
    وتشهد اللائحة غيابات عديدة بسبب الإصابات، ويتعلق الأمر بزكرياء الهبطي وعبد الصمد البدوي ومروان الهدهودي ثم محمد ناهيري.

    وفيما يلي لائحة لاعبي الرجاء لمباراة أولمبيك آسفي:

    حراسة المرمى: أنس الزنيتي – مروان فخر – أمير الحداوي.

    خط الدفاع: إسماعيل مقدم – بوشعيب عراصي – جمال حركاس – زكرياء لبيب – عبد الإله مدكور – محمود بنتايك.

    خط الوسط: وليد الصبار – محمد ازريدة – روجي أهولو – محمد المكعازي – يوسف رياني – عبد الحي فورصي – عبد الرؤوف بن غيث.

    خط الهجوم: الحسين رحيمي – سفيان بنجديدة – محمد بولكسوت – زكرياء حدراف – يسري بوزوق – حمزة خابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منذر الكبير يزف خبرا سارا للاعب رجاوي بارز

    قرر المدرب التونسي، منذر الكبير، العفو على لاعب رجاوي بارز، قبل لقاء نهضة بركان عن الجولة الثانية عشرة من البطولة الاحترافية.

    وقيد منذر الكبير اللاعب الجزائري، عبد الرؤوف بن غيث، في القائمة النهائية للفريق الأخضر في لقاء نهضة بركان.

    وغاب بن غيث عن مباراتي الفريق ضد أولمبيك خريبكة واتحاد طنجة لأسباب مجهولة.

    وكشف موقع جزائري، أن غياب بن غيث له ارتباط بالترجي التونسي، ورغبة الأخير في حل ودي مع اللاعب الجزائري بوساطة من مدرب الرجاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كنا في الجاهلية تقريبا.. لكن كان لنا عبد الرؤوف..

    كنا في الجاهلية تقريبا.. لكن كان لنا عبد الرؤوف..

    عمر أوشن ـ كود//

    عبد الرؤوف…مات..

    لكن الحاجة للسخرية.. ستبقى وستظل..

    هل يمكن أن نعيش هذه الحياة بقساوتها دون سخرية وهزل وباروديا وكوميديا سوداء أو كوميديا زرقاء وبيضاء..

    العيش بدون ضحك موت بالتقسيط..

    إسخروا من العالم..

    إسخروا من هذا العبث واللاجدوى الذي يجثو على أنفسنا..

    كبار وألمع الساخرين لم تكن حياتهم نعمة..

    لم تكن سهلة بسيطة..

    كانت حياة معقدة صعبة كئيبة ومفجعة ..

    كانوا حزانى يحزنون ويضجرون في صمت..

    لكنهم بارعون في جعل العالم يضحك حتى ينقلب على قفاه..

    إدريس الخوري عاش ما عاشه لأنه كان يضحك.. تلتقي به صدفة ويبوح لك بعفوية… البارح ضحكناااااا…شبعنا ضحكا..تاااا سييير ..

    من لا يشعر بالملل ليس إنسانا… من لا يشعر بالأسى والحزن ليس إنسانا..

    ومن لا يضحك وفقد القدرة على الدهشة والسخرية فمعنى ذلك أن قلبه وروحه وعقله قد ماتوا وقضي الأمر… وماتبقى هو الكاركاس والهيكل ..

    شابلن العظيم أحدث أكبر ثورة في القرن العشرين ..

    كان أكبر من كل الثورات والحركات والمنظمات والدول..

    كان نصف إله على الأرض..

    الماغوط..سخر وسخر من كل شيء قبل أن يشرب كأسه الأخيرة وينام..

    كولوش مات في فرنسا موتا مفاجئا بعد أن قلب البلد رأسا على عقب بسخريته وكوميدياه المزلزلة..

    كولوش كان بمثابة جان بول سارتر آخر في جبة كوميدي وفنان ساخر يشعر بالملل من المنمطين شعبا ودولة و نظاما..

    الناس لا تتذكر أقوال سارتر لكن  تحفظ تعبيرات وأقوال فلسفية ساخرة من كولوش..

    عبد الرؤوف مات..

    لكن الكوميديا والسخرية والفن الضاحك لم يمت ..

    الضحك والسخرية ليس هو التهريج..

    المهرجون كثر… كثيرون..

    و الفنان لوموريست حقا وحقيقة قلة قليلة..

    أن تجعل الناس يضحكون من قلبهم وتدمع عيونهم ليس قضية ولا مهمة سهلة..

    الفرق وااااضح…

    عبد الرؤوف فنان المغرب الكبير الذي أحبه الجمهور وجعله عاليا عاليا عاش معنا سنوات الرصاص التلفزيونية..

    تلفزيون واحد بالأبيض والأسود من دار البريهي ولا شيء غيره.. ومدة ساعات معدودة من الغروب إلى ما قبل منتصف الليل..

    كان زمن الظلام في كل شيء..

    لا أدري كيف كنا نعيش كل ذاك الحرمان… وكيف نصرف وقتنا وليلنا الطويل ..

    الليل طويل والروج قليل قالت مغنية شعبية..

    ليل طويل بدون تلفزيون… من كان يملك تلفزيونا كأنه يملك حق الفيتو في مجلس الأمن.. كنا جميعا سواسية في هذا القهر والحرمان…لكن عبد الرؤوف كان..

    ويوم السعد هو اليوم الذي يحصل لنا الشرف ونشاهد حلقة من مسرحياته ولعبه. كان عبد الرؤوف صانع سعادتنا العابرة في لحظات عابرة..

    كان عبد الرؤوف ضحكتنا…شهقتنا…ابتسامتنا التي فقدناها..كان طبيبنا ومحبوبنا..

    لما نقارن بالثورة التي حصلت اليوم في الصورة و التواصل الاجتماعي لا نصدق حجم الزلزال الذي وقع..

    كنا في الجاهلية تقريبا …

    لاشيء..لاشيء تقريبا…لكن كان لنا عبد الرؤوف ..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة لـ ”برلمان.كوم”: وفاة عبد الرؤوف خسارة لكافة المغاربة (فيديو)

    نعى المغاربة اليوم الإثنين، رحيل الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي المقلب فنيا بـ ”عبد الرؤوف”، إثر وفاته عن سن ناهز 86 عاما بعد معاناة طويلة مع المرض.

    وأكد عدد من المواطنات والمواطنين، ضمن تصريحات لـ ”برلمان.كوم”، أنهم تلقوا ببالغ الأسى والحزن ترجل ”شيخ الفنانين” ”عبد الرؤوف” عن صهوة الحياة، معتبرن أن ذلك ”خسارة لكافة المغاربة”.

    وفي سياق حديثهم عن مسيرة الراحل، أشاد المغاربة بالأعمال المتميزة التي قدمها عبد الرؤوف خلال مسيرته الفنية الغنية، حيث أدخل الفرحة لقلوب المغاربة بمختلف شرائح المجتمع، بأسلوبه الخاص وطريقته الفريدة في التمثيل والتشخيص.

    وقالت إحدى المواطنات، في حديثها مع الموقع، إن الراحل كان يستحق تكريمات كثيرة على المستوى الوطني تقديرا لما قدمه للفن المغربي وللمغاربة من أعمال خالدة.

    وذكر متحدثون لـ ”برلمان.كوم”، أن ”الراحل كان فنانا بما تحمله الكلمة من معنى وهو الأب الروحي لكافة الفنانين”، داعين له بالرحمة والمغفرة، والصبر إلى أفراد أسرته ولعائلته.

    وتوفي الفنان الكوميدي عبد الرحيم التونسي، في الساعات الأولى من صباح يومه الإثنين، إثر صراع طويل مع المرض، والذي أدخله في وقت سابق إلى إحدى مستشفيات مدينة الدار البيضاء.



    إقرأ الخبر من مصدره