Étiquette : عبد النباوي

  • عبد النباوي: 26 قاضية يتولين حاليا مهام المسؤولية بمختلف محاكم المملكة

    قال الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الأربعاء بالرباط، إن 26 قاضية يتولين حاليا مهام المسؤولية بمختلف درجات المحاكم بالمملكة.

    وأضاف عبد النباوي، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر دولي حول موضوع « مسارات النساء القاضيات : أزيد من 65 سنة من التجربة المغربية ورؤى متقاطعة »، إن « 26 قاضية يتولين، في الوقت الراهن، مهام المسؤولية بمختلف درجات المحاكم بالمملكة، من بينهن رئيسة أولى لمحكمة الاستئناف، ووكيلة عامة للملك بمحكمة استئناف تجارية، ورئيسات محاكم ووكيلات الملك بعدة محاكم عادية أو متخصصة ».

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن نسبة المسؤولات القضائيات تمثل 10,62 في المائة من مجموع مناصب المسؤولية بالمحاكم، إضافة إلى رئيسة غرفة و6 رئيسات لهيآت قضائية بمحكمة النقض بنسبة تمثل 18 في المائة من مجموع مناصب المسؤولية بتلك المحكمة، مسجلا أن 67 امرأة قاضية يتولين مهام إدارية رفيعة بكل من المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، ووزارة العدل، والمعهد العالي للقضاء وقضاء الاتصال، فضلا عن وجود قاضيتين اثنتين ببعض المجالس الدستورية.

    وأضاف عبد النباوي أنه، انطلاقا من سنة 2017، دخلت القاضية المغربية محراب المجلس الأعلى للسلطة القضائية في شخص ثلاث قاضيات، هن ماجدة الداودي وعائشة الناصري وحجيبة البخاري، « ساهمن في تأسيس أول مجلس أعلى للسلطة القضائية المستقل عن السلطة الحكومية المكلفة بالعدل »، معتبرا أن القاضية المغربية استطاعت أن تثبت جدارتها في كل المهام التي تولتها.

    وتابع أن « المستقبل يعد بنمو أزهار كثيرة في بستان القضاء، ذلك أن نسبة النساء ضمن الفوج 49 للملحقين القضائيين الذين يتابعون تكوينهم حاليا بالمعهد العالي للقضاء بلغت 34,66 في المائة »، لافتا إلى أن المجلس أدرج موضوع تمكين المرأة القاضية ضمن أولويات استراتيجيته الحالية، حيث عهد إلى لجنة من أعضائه بوضع تقييم لوضعيتها ودراسة الأسباب والوسائل التي ترفع من قدراتها التنافسية على مناصب القيادة القضائية المختلفة.

    من جهته، أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، هشام البلاوي، أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس الاهتمام البالغ الذي توليه السلطة القضائية لموضوع تعزيز حضور المرأة في سلك القضاء وتوليها مناصب قيادية بما يتلاءم والمكانة التي تحتلها المرأة في المجتمع، مذكرا بأن الارتقاء بالمساواة بين الجنسين « لا يعد ضرورة مجتمعية فحسب، بل هو تكريس لمقتضى دستوري ولحق من الحقوق الأساسية، وهذا ما جعل دستور 2011 يتبنى مقاربة ترسخ مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة والسعي لتحقيق المناصفة ».

    وقال البلاوي إن « تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال العدالة يأتي في مقدمة التحديات التي نواجهها اليوم، وهو امتداد لتحد أعمق وأوسع يجسده رهان تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في مختلف المجالات »، مشددا على أنه « إذا كان تعزيز تمثيلية المرأة على قدم المساواة مع الرجل يكتسي أهمية بالغة لارتباطه الوثيق بتحقيق التنمية داخل المجتمع عبر تحرير الطاقات النسائية، فإن تمثيل المرأة في الجهاز القضائي ينطوي على أهمية خاصة ودلالات رمزية بالغة ».

    كما اعتبر أن حضور المرأة القاضية يشكل مصدر إلهام كذلك للأجيال المقبلة من القاضيات من أجل تحفيزهن لتحرير طاقاتهن وتحقيق أدوارهن الطلائعية في مجال العدالة، مع الإسهام في تعزيز حماية الحقوق والحريات وتكريس مبدأ المساواة أمام القانون.

    وفي هذا الإطار، أشار البلاوي إلى أن المرأة المغربية كان لها السبق والريادة في ولوج القضاء على مستوى العالم العربي، حيث تم تعيين أول امرأة قاضية في السنوات الأولى لفجر الاستقلال وتحديدا في سنة 1961، مبرزا أن المغرب كان، أيضا، أول دولة على المستوى الإفريقي تعرف تعيين امرأة قاضية « وهذا السبق له أكثر من دلالة مما يعكس ريادة المملكة المغربية في السعي لإدماج المرأة في المناصب التي كانت في وقت من الأوقات حكرا على الرجال فقط ».

    من جانبها، أكدت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، على الحضور الفاعل للمرأة في عمل المجلس، منذ شروعه في ممارسة مهامه واختصاصاته بشكل فعلي خلال بداية الثمانينيات من القرن الماضي، مبرزة مواصلة المرأة القاضية، أي قاضية الحسابات أو قاضية المالية، إسهامها النوعي في بناء صرح القضاء المالي المغربي منذ ذلك الوقت.

    وفي هذا الصدد، أوضحت العدوي أن قاضية الحسابات قطعت أشواطا هامة، لافتة إلى أن المجلس الأعلى للحسابات ضمن 30 في المائة من الأجهزة العليا للرقابة التي تقودها نساء « وهو أمر يشكل الاستثناء من بين مجموعة من الدول »، مسجلة أن نسبة القاضيات العاملات بالمحاكم المالية انتقلت، خلال حوالي أربعة عقود ونصف، من قاضية واحدة سنة 1984 إلى 117 قاضية سنة 2026، أي بنسبة تعادل 28 في المائة من مجموعة القضاة.

    واعتبرت أنه « خلال العشريتين الأخيرتين، لم يعد التحدي المطروح علينا هو ولوج النساء إلى مهنة القضاء المالي وإنما أصبح هو تعبئة قدراتهن النوعية الهائلة، وكذا تمكينهن من بلوغ مناصب التدبير والمسؤولية واتخاذ القرار رغم بعض الإكراهات والتحديات التي غالبا ما تكون موضوعية »، مضيفة أنه « بفضل اعتماد المساواة في إدارة المسارات المهنية وتثمين الكفاءات والمواهب وتشجيع الشباب والنساء التي اعتمدتها المحاكم المالية، تحققت قفزة نوعية على مستوى وصول القاضيات إلى مناصب قيادية، حيث تضاعف عدد المسؤولات القاضيات، خلال السنوات الخمس الأخيرة، ليصل إلى 22 قاضية مسؤولة حاليا، أي بزيادة نسبتها 17 في المائة ».

    أما سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، ديميتار تزانتشيف، فأوضح أن المساواة بين النساء والرجال داخل مؤسسات العدالة « ليست مجرد طموح بعيد المنال، بل هي ضرورة لمصداقية وفعالية دولة الحق والقانون »، مبرزا أنه منذ أكثر من 65 عاما، اختارت نساء متميزات سلك القضاء في المغرب.

    وسجل تزانتشيف أن « الاتحاد الأوروبي يشترك مع المغرب في قناعة أساسية تتمثل في كون العدالة العادلة هي تلك التي تشبه المجتمع الذي تخدمه، والعدالة التي تتواجد فيها النساء على نحو كامل، ليس فقط كقاضيات، بل كرئيسات محاكم، ووكيلات عامات، وعضوات في المحاكم العليا ».

    وأضاف أن من أبرز أهداف هذا الحدث الدولي هو تكريم النساء الرائدات في العمل القضائي بما ينسجم مع إدماج منظور النوع الاجتماعي في استراتيجيات الحكامة القضائية، منوها بالمجهودات التي ما فتئ يقوم بها المغرب لتعزيز حضور المرأة القاضية في مراكز المسؤولية، لاسيما عبر تحديث النظام القضائي وخلق إطار مؤسساتي قوي ومناسب.

    وأكدت المديرة العامة للديموقراطية وكرامة الإنسان في مجلس أوروبا، ماريا روتانن، على الأهمية التي يحظى بها موضوع القيادة النسائية في مجال العدالة، سواء بالنسبة للمملكة المغربية أو مجلس أوروبا، الشريك في تنظيم فعاليات هذا المؤتمر الدولي.

    ونوهت، في هذا السياق، بالتقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في قضية تحقيق المساواة بين الجنسين على مستوى الحقوق والواجبات في مختلف مناحي الحياة العامة، لاسيما في مجالي العدالة والعمل القضائي خلال الأعوام الأخيرة.

    وإلى جانب الجلستين الافتتاحية والختامية، يتميز برنامج هذا المؤتمر الدولي الذي ينظمه، على مدى يومين، المجلس الأعلى للسلطة القضائية بشراكة مع كل من مجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي واللجنة الأوروبية لفعالية العدالة، بعقد جلستين متخصصتين، تتمحور الأولى حول « رائدات القضاء، مسار تعزيز المكانة »، والثانية حول « الإصلاحات والدينامية المؤسساتية: نحو تعزيز الريادة القضائية النسائية ».

    كما يتخلل برنامج المؤتمر تنظيم مائدتين مستديرتين تتمحوران، على التوالي، حول موضوعي « نحو قيادة نسائية : مسار وإصلاحات وديناميات في السلك القضائي »، و »عدالة الغد : أي سبل لتعزيز القيادة النسائية داخل المنظومة القضائية؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع مكتب جمعية المحاكم العليا الفرانكوفونية برئاسة عبد النباوي بباريس

    ترأس الرئيس الأول لمحكمة النقض والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الخميس، اجتماع مكتب جمعية المحاكم العليا ذات الاستعمال المشترك للغة الفرنسية، وذلك بمقر محكمة النقض الفرنسية بالعاصمة باريس.

    ويعد هذا اللقاء الأول من نوعه بعد انتخاب عبد النباوي رئيساً للجمعية خلال مؤتمرها الذي احتضنته الرباط مطلع يوليوز 2025.

    وأوضح بلاغ للمجلس الأعلى للسلطة القضائية أن الاجتماع شكّل فرصة لعرض حصيلة أنشطة الجمعية خلال السنة الجارية، إلى جانب مناقشة برنامج عمل سنة 2026.

    وركز أعضاء المكتب على تعزيز التنسيق بين المحاكم العليا في الفضاء الفرنكوفوني، خصوصاً في ما يتعلق بتبادل الاجتهاد القضائي وتنظيم دورات تكوينية وورشات لدراسة الإشكالات المشتركة في المجالات القانونية والقضائية.

    كما قرر مكتب الجمعية اعتماد برنامج طموح لسنة 2026، يتضمن رفع وتيرة نشر قرارات محاكم النقض والمحاكم العليا الأعضاء عبر الموقع الرسمي للجمعية، وتنظيم ورشات حول بدائل العقوبات السالبة للحرية بالدول التي تعتمد هذا النوع من التدابير.

    ويشمل البرنامج أيضاً دورات تكوينية حول مساطر التعاون القضائي الدولي في مجال مكافحة الرشوة، والحماية القضائية للحقوق الأساسية خلال فترات الأزمات، إضافة إلى التحضير لندوة دولية حول “المحاكم العليا والذكاء الاصطناعي” ستنظم بالمغرب.

    وأشار البلاغ إلى أن جمعية المحاكم العليا الفرانكوفونية، التي تضم 49 محكمة عليا، تعمل على دعم التعاون وتبادل التجارب بين أعضائها، والمساهمة في تعزيز الأمن القضائي عبر الاجتهادات القضائية للدول المنضوية تحت لوائها، وفق ما ينص عليه قانونها الأساسي.

    ويضم مكتب الجمعية، إلى جانب رئيسها المغربي، رؤساء أو أعضاء محاكم عليا من فرنسا والبنين ولبنان والسنغال وسويسرا وكندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي يستعرض “مسار استقلال القضاء” و”أوراش الرقمنة” في مباحثات مع مدير المتابعات العمومية بكينيا

    أجرى الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، أمس الأربعاء بالرباط، مباحثات مع مدير المتابعات العمومية بجمهورية كينيا، رينسون موليل أنجونجا، الذي يقوم بزيارة إلى المملكة رفقة وفد رفيع المستوى.

    وذكر بلاغ للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، أن الجانبين استعرضا خلال هذا اللقاء، مستجدات النظامين القضائيين في البلدين، حيث قدم السيد عبد النباوي لمحة عن مسار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي: العقوبات البديلة علامة فارقة في مسار السياسة الجنائية بالمغرب

    قال الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الأربعاء بالرباط، إن القانون المتعلق بالعقوبات البديلة “يشكل علامة فارقة في مسار السياسة الجنائية بالمغرب”.
    وأبرز السيد عبد النباوي، في كلمة خلال اللقاء التواصلي الوطني حول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة المنظم من طرف المجلس الأعلى للسلطة القضائية، أن السياسة الجنائية في المغرب ستعرف في الثامن من غشت المقبل، تاريخ دخول هذا القانون حيز التطبيق، بداية مرحلة جديدة في السياسة العقابية.
    وأشار إلى أن قانون العقوبات البديلة جاء لترسيخ الثقة في العدالة، واحترام الكرامة الإنسانية، وتحسين استعمال الوسائل القانونية لمواجهة الجريمة من جهة وإعادة إدماج الجانحين من جهة أخرى.
    واستعرض، في هذا اللقاء الذي ينعقد تحت شعار “القضاء في خدمة الإدماج: قراءة تطبيقية في مسارات تفعيل العقوبات البديلة”، المسار التاريخي للعقوبات في التشريعات والأنظمة القانونية الإنسانية، وصولا إلى تطور المنظور الدولي للعقوبة لتصبح فلسفتها تقوم على إصلاح سلوك المجرم لإعادة إدماجه في المجتمع.
    ولفت إلى أن فكرة إصلاح سلوك السجين اقتضت وضع فلسفلة إعادة ادماج السجين في المجتمع حتى يقبل به ولا ينبذه من خلال تعليمه مهارات وحرف، مبرزا أن الدراسات التي نشرتها الدول في هذا الموضوع تشجع على الإقبال على العقوبات البديلة.
    وأوضح، في هذا السياق، أن الغاية من هذه العقوبات البديلة الوصول إلى نفس النتائج التي تؤدي إليها العقوبات السالبة للحرية.
    يشار إلى أن القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، عرف العقوبات البديلة بأنها العقوبات التي يحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها من أجلها خمس سنوات حبسا نافذا، وحددها في أربعة أصناف هي: العمل لأجل المنفعة العامة، والمراقبة الالكترونية، وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية، والغرامة اليومية.
    ويتضمن برنامج هذا اللقاء التواصلي جلستين علميتين تتمحوران حول الإطار المفاهيمي للعقوبات البديلة بين النص والاجتهاد القضائي، وتنفيذ العقوبات البديلة بين التحديات الواقعية وتكامل الأدوار المؤسسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي: العالم يشهد تحولات رقمية يُنتظر أن تغيِّر وجه العدالة

    قال محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، إن العالم يشهد تحولات رقمية لم يُشهد لها نظير، يُنتظر أن تغيِّر وجه العدالة.

    وأضاف، خلال كلمة له، اليوم، في افتتاح أشغال المؤتمر الدولي للمجموعة الإفريقية التابعة للاتحاد الدولي للقضاة، أن الزحف السريع لأنظمة الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي الذي تشهده النظم الاقتصادية والصناعية، ماضٍ نحو إحداث تغييرات شاملة على الأنماط الاجتماعية السائدة وانتظارات مختلف الفاعلين، ولاسيما في مجال تطوير وتجويد الأداء القضائي وعلى المعاملات المألوفة. وهو ما سيضع تحديات خطيرة جداً على أنظمة العدالة بالعالم، التي ستجد نفسها مطالبة بمواكبة التحولات الرقمية، وإيجاد الحلول الملائمة للإشكاليات المستجدة التي ستطرحها. بل إن منظومة العدالة نفسها قد تعرف تغييرات هيكلية من جراء استعمال الذكاء الاصطناعي في حل المنازعات. وقد نجد أنفسنا بعد حين في أوضاع غريبة ومعقدة، يأخذ فيها الحديث عن استقلال القاضي شكلاً جديداً يرتبط بالبرمجيات الرقمية وواضعيها، أكثر من ارتباطه بالقاضي الذي يستعملها.

    واعتبر أنه إذا كان التاريخ قد علمنا، منذ الثورة الصناعية، أن التأخر في مواكبة المستجدات العلمية للعصر يكلف الدول والشعوب غالباً، وهو قد كلف دول القارة فيما مضى استقلالها وحريتها، فإن العبرة تدعونا إلى مسايرة الثورة الرقمية اليوم حتى لا نظل متفرجين على الهامش. وهي الآن تقتحم أنظمة العدالة في الدول المتقدمة، وتدعونا لمسايرتها. ولا شك أن تناول مؤتمركم لهذا الموضوع، هو إدراك منكم لأهمية التحولات الرقمية التي بدأت تطرق باب أنظمة العدالة.

    وثمن الشعار الذي ينعقد في إطاره المؤتمر، والذي يختزل جوهر رسالة القضاء في تحقيق العدل والإنصاف. وهي الفكرة التي استوعبها الدستور المغربي، ووضع لها إطاراً ومعايير، تحمي استقلال السلطة القضائية، كما تصون استقلال القضاة أنفسهم. ذلك أن دستور المملكة لسنة 2011 قد أنشأ السلطة القضائية باعتبارها السلطة الثالثة بالدولة، وجعلها مستقلة عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، كما أقر استقلال القضاة في أحكامهم وقراراتهم وجعل الملك ضامناً لاستقلال السلطة القضائية ولاستقلال القضاة. كما أناط بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية حماية استقلال القضاة والحرص على تطبيق الضمانات المخولة لهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي: المجلس الأعلى للسلطة القضائية باشر تنزيل رؤيته الاستراتيجية لتجويد العمل القضائي في المنازعات الإدارية

    قال الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن المجلس “من موقعه كشريك مؤسساتي في بناء دولة الحق، باشر تنزيل رؤيته الاستراتيجية لتجويد العمل القضائي في المنازعات الإدارية”.

    وأوضح السيد عبد النباوي، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمناظرة الوطنية الأولى حول “تدبير منازعات الدولة والوقاية منها، مدخل لصون المشروعية واستقرار الاستثمار وترشيد النفقات العمومية”، أن من أبرز محاور هذه الرؤية التخصص القضائي في المادة الإدارية، من خلال دعم تكوين القضاة في هذا المجال الحيوي؛ وترشيد الآجال وتحقيق النجاعة في معالجة الملفات، بما لا يخل بضمانات المحاكمة العادلة؛ ونشر الاجتهادات القضائية النموذجية لإرساء الأمن القانوني وتوجيه الفاعلين الإداريين نحو أفضل الممارسات.

    وسجل السيد عبد النباوي، في كلمته التي تلاها بالنيابة عنه الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، منير المنتصر بالله، أنه “لا يمكن الحديث عن ترشيد منازعات الدولة دون التوقف عند أثر هذه المنازعات على الاستثمار”، لافتا إلى أن “عدم الاستقرار القانوني، وتعدد التأويلات، وطول أمد التقاضي، كلها عوامل تضعف من جاذبية المملكة أمام المستثمرين، خاصة في المشاريع الكبرى ذات الأثر الهيكلي”.

    ومن هذا المنطلق، يضيف السيد عبد النباوي، فإن مشروع المخطط الاستراتيجي للوكالة القضائية للمملكة 2024-2028، يعد خطوة جريئة نحو عقلنة تدبير هذه المنازعات، “حيث لمسنا فيه حرصا على الاستباق القانوني عبر خلية اليقظة القانونية؛ ورغبة في توحيد الرؤية القانونية بين مختلف القطاعات الحكومية؛ واهتماما بخلق قنوات فعالة للتواصل مع القضاء، في احترام تام لاستقلاله”.

    وثمن في هذا الصدد، إحداث المنصة الرقمية “مواكبة” ومركز النداء القانوني، كأداتين عمليتين لتوفير الرأي القانوني قبل نشوء النزاع، بما يعكس تحولا نوعيا في منطق التدخل المؤسساتي من منطق الدفاع إلى منطق الوقاية.

    كما أكد أن منازعات الدولة أضحت اليوم أحد أبرز مظاهر التوتر القانوني والمؤسسي، “والتي تعكس في جزء منها اختلالات في التخطيط، أو ضعفا في المواكبة القانونية، أو نقصا في التنسيق بين الأجهزة المتدخلة”.

    وأبرز السيد عبد النباوي أن الأرقام تشير، حسب معطيات الوكالة القضائية للمملكة، إلى أن الدولة المغربية تعد طرفا في ما يناهز 60.000 قضية سنويا، تتعلق أغلبها بمنازعات مسؤولية، وعقود إدارية، وتنفيذ استثمارات أو منازعات الشغل.

    وتابع بالقول إنه “يكفي أن نعلم أن ثلثي هذه القضايا لا تصل إلى الوكالة القضائية إلا في مراحل متأخرة، مما يحرمها من ممارسة دورها الاستباقي ويؤدي إلى تحميل الدولة أعباء مالية ثقيلة، بلغت سنة 2023 نحو 3.5 مليار درهم، كان من الممكن تفادي نسبة كبيرة منها عبر الوقاية القانونية، لاسيما وأن 70 بالمائة من المنازعات العقارية والإدارية تتعلق بعدم التطابق بين القرارات الإدارية والنصوص القانونية، مما يؤكد ضرورة تعزيز المواكبة القانونية للإدارات”.

    وأمام هذا الواقع، أشار إلى أن الرهان لم يعد فقط هو التدبير الدفاعي للمنازعات، بل أصبح من اللازم الانتقال إلى مرحلة جديدة قوامها الوقاية، والمواكبة القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات حول الشأن القضائي.. عبد النباوي يستقبل الرئيس الأول للمحكمة العليا بالسنغال

    أجرى الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الاثنين (17 فبراير) بالرباط، مباحثات مع الرئيس الأول للمحكمة العليا بجمهورية السنغال، محمد منصور مباي، الذي يقوم بزيارة إلى المملكة على رأس وفد رفيع المستوى.

    وأكد مباي، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، أن الزيارة تهدف إلى تفعيل مقتضيات الاتفاقية الموقعة بين المجلس الأعلى (سابقا) محكمة النقض بالمملكة المغربية (حاليا)، ونظيرتها بالسنغال في سنة 2007، عبر تنفيذ أنشطة مشتركة بشكل منتظم بين المؤسستين القضائيتين.

    وأشار إلى أن العرض الذي قدمه عبد النباوي خلال هذا اللقاء، مكن من التعرف على التنظيم القضائي في المغرب وواقع السلطة القضائية، التي تتمتع بتنظيم متميز، مشيدا بالنموذج المغربي “الفريد والملهم للعديد من الدول”.

    من جانبه، قال نائب الرئيس الأول لمحكمة النقض، محمد نميري، في تصريح مماثل، إن زيارة الوفد القضائي السنغالي برئاسة الرئيس الأول للمحكمة العليا، تأتي في إطار التعاون القضائي وتبادل الخبرات بين المحكمتين.

    وأضاف أن هذه الزيارة شكلت مناسبة لتبادل الأفكار بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ما يتعلق باختصاصات المؤسستين القضائيتين بكلا البلدين، وكذا بتنظيم وعمل المحاكم المتخصصة، وذلك في أفق تعزيز التعاون الثنائي والممارسات الفضلى في المجال القضائي.

    وحضر هذا اللقاء، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، ونائب رئيس محكمة النقض، والأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والمفتش العام للشؤون القضائية، والمدير العام للشؤون المالية والإدارية، ورؤساء الغرف بمحكمة النقض، ومسؤولون بالمجلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي: مواقع التواصل « منصات للمنكرات » والقانون وحده لا يكفي

    عمران الفرجاني

    في كلمة هامة أمام المجلس العلمي الأعلى بالرباط، أثار محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، إشكالية انتشار المحتوى الضار على منصات التواصل الاجتماعي وتأثيره على المجتمع والقضاء.

    وأكد أن هذه المنصات أصبحت فضاءً لنشر « المنكرات والفواحش والمس بالمقدسات »، داعياً العلماء للتدخل في توجيه صناع المحتوى نحو المضامين الهادفة.

    وشدد عبد النباوي على أن القانون وحده لا يكفي لضبط المشهد الرقمي، خاصة في ظل عدم تحكم الدول في البرمجيات المستخدمة لنشر هذه المضامين.

    كما أبرز خطورة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض تصدر قرارات في 52 ألف قضية وتقلص المخلفات خلال 2024

    ليلى صبحي

    أصدرت محكمة النقض خلال سنة 2024 قرارات شملت 52 ألفاً و904 ملفات، حيث نقضت 12 ألفاً و474 قراراً، ما يمثل نسبة 23.6% من مجموع القرارات، فيما تم رفض أو عدم قبول طلبات النقض في 76.4% من الملفات.
    وتمكن المستشارون من تجاوز عدد القضايا المسجلة، والبالغ 48.210 قضية جديدة، عبر إصدار قرارات في 109% من هذه الملفات، مما ساهم في تقليص القضايا المتراكمة بـ4.698 قضية وخفض المخلفات إلى 46.549 ملفاً بنهاية السنة.

    وتابعت محكمة النقض دورها في تأطير العمل القضائي، حيث أصدرت قرارات وُصفت بالشجاعة دعمت توحيد الاجتهاد القضائي وأسهمت في تعزيز الأمن القانوني، وفي هذا السياق أكد محمد عبد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي: جلالة الملك أرسى مشروعاً حقوقياً طموحاً يرتكز على تعزيز الحريات وحماية الحقوق

    جريدة البديل السياسي قال محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الرئيس الأول لمحكمة النقض، إن المجلس ملتزم بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، تماشيا مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس. وأشار عبد النباوي، في كلمة ألقاها أول أمس (الأربعاء)، خلال الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان، المنظم تحت شعار «نشر […]

    ظهرت المقالة عبد النباوي: جلالة الملك أرسى مشروعاً حقوقياً طموحاً يرتكز على تعزيز الحريات وحماية الحقوق أولاً على جريدة البديل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره