Étiquette : عجز

  • معركة إصلاح التقاعد بين النقابات والحكومة 

    النعمان اليعلاوي

    عاد الخلاف من جديد بين المركزيات النقابية والحكومة بخصوص مشروع إصلاح التقاعد، على خلفية تعميم وزارة المالية لوثيقة خاصة بالاجتماع الأول للجنة ملف أنظمة التقاعد، المنبثقة من جولة شتنبر من الحوار الاجتماعي، وهي التي تبرأ منها الاتحاد المغربي للشغل، موضحا أنها «مجرد عرض تمهيدي حول منهجية العمل، وليست وثيقة رسمية متفقا حولها من طرف اللجنة»؛ موضحا أن الاجتماع الأولي للجنة ملف أنظمة التقاعد، والذي كان حصريا من أجل التواصل والإعلان عن انطلاق أشغال اللجنة، «لم يخلص مطلقا إلى أي نتائج في الموضوع»، وأن «الوثيقة، التي تمّ إخراجها للعموم من طرف وزارة المالية، ليست سوى أرضية أعدت بشكل أحادي من طرف الوزارة المذكورة، ولم يحصل أي اتفاق على أغلب مضامينها ومخرجاتها».

    ودعا الاتحاد المغربي للشغل وزارة الاقتصاد والمالية، التي أوكل لها الإشراف على هذا الملف بالغ الأهمية، إلى «احترام أدبيات وقواعد الحوار الاجتماعي، واعتماد مقاربة أكثر جدية في التعاطي معه»، منبها إلى أن «النقاش العمومي حول هذا الملف يجب أن يبرز، من باب المسؤولية التاريخية، رأي كل الأطراف بكل موضوعية وشفافية»، مسجلا الموقف من ملف أنظمة التقاعد، الذي لا يمكنه أن يصل إلى أية نتيجة إيجابية تذكر، اعتمادا على ما يسمى الإصلاحات المقياسية المكلفة للمؤمنين، والتي أبانت بشكل واضح وعلني عن محدوديتها وفشلها، الشيء الذي يتطلب إصلاحاً شاملاً ومقاربة اجتماعية محضة بعيدة كل البعد عن المقاربة المحاسباتية.

    وشددت المركزية النقابية على أن أي مدخل للإصلاح يستوجب إعادة النظر في حكامة الأنظمة وتحّمل الدولة لمسؤولياتها في إنقاذ صناديق التقاعد، وإقرار سياسات اجتماعية واختيارات شعبية واضحة، تضمن العيش الكريم للأجراء والمتقاعدين.

    وكانت وزارة الاقتصاد والمالية قدمت الخطوط العريضة لوصفة الحكومة لإصلاح هذه الأنظمة، عبر عنصرين أساسيين، يتمثلان في الرفع من المساهمة إلى 28 في المائة، ورفع سن الإحالة إلى التقاعد إلى 65 سنة، وهي الخطة التي ترتقب أجرأتها ابتداء من ماي 2023، موضحة أن صناديق التقاعد على حافة الإفلاس، حيث، بالنسبة لنظام المعاشات المدنية، فإنه سيستنفد احتياطاته المقدرة بـ 68 مليار درهم بحلول سنة 2028، وللوفاء بعد ذلك بالتزاماته، سيحتاج الصندوق المغربي للتقاعد ما يناهز 14 مليار درهم سنويا لتمويل عجز النظام.

    أما بالنسبة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، فسجل عجزا تقنيا مهما بلغ 3.3 مليارات درهم سنة 2021، لكن بفضل المستوى المهم لاحتياطاته البالغة 135 مليار درهم، تمكن العوائد المالية للنظام من تغطية هذا العجز التقني. أما بالنسبة لنظام تقاعد أجراء القطاع الخاص، فيتوفر على هوامش لإدراج إصلاحات مقياسية بالنظر إلى نسبة المساهمة بالنظام المحددة في 11.89 في المائة، وسن الإحالة على التقاعد المحددة في 60 سنة.

    وإلى جانب مشكل إفلاس الصناديق، تضمن التشخيص واقعا سلبيا آخر، حيث إن أزيد من نصف المغاربة لا يستفيدون من التقاعد، إذ، حسب معطيات وزارة الاقتصاد والمالية الرسمية، فإن 54 في المائة من المغاربة البالغين سن العمل لا يستفيدون من أي نظام للتقاعد. كما أن 6.3 ملايين عامل غير متوفرين على التغطية الصحية، وتقدر القوة العاملة بالمغرب بـ 11 مليونا، فيما هناك 3.5 ملايين شخص نشيط يشتغلون بالقطاع الخاص المهيكل، و178 ألف شخص هم مستخدمون عموميون، فيما يبلغ عدد الموظفين 970 ألف شخص.

    فضلا عن ذلك أشارت الوزارة الوصية إلى أن ضعف تغطية الأنظمة يحول دون حصول أكثر من نصف النشيطين، حوالي 54 في المائة، على حماية ضد أخطار الشيخوخة. ناهيك عن أنه يسجل عدم تجانس على مستوى متوسط المعاشات الممنوحة، حيث تقدر بـ 2022 درهما بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، و5678 درهما بالنسبة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، و7873 درهما بالنسبة لنظام المعاشات المدنية، زيادة على عدم تجانس قواعد إعادة تقييم المعاشات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة الدارالبيضاء تعاني نقصا حادا في موظفي الصحة والتعمير سيحرم البيضاويين من خدمات أساسية ويهدد استمرار الإدارة

    كشفت معطيات جديدة، عن تباين وتقهقر عدد موظفي مجلس مدينة الدارالبيضاء منذ سنة 2015، وإلى حدود سنة 2022.

    وحسب المعطيات التي حصل عليها “اليوم 24″، فإن سبب هذا التقهقر، راجع بالأساس إلى بلوغ أغلب موظفي جماعة الدارالبيضاء سن التقاعد.

    وحذر مجلس مدينة البيضاء، من كون هذه المسألة باتت تدعو للقلق فيما يتعلق باستمرارية الإدارة والعمل الإداري خاصة وأن الفئة العمرية من 50 إلى 62 سنة، مثلت أكبر نسبة للموظفين بالجماعة لسنة 2022، حيث تجاوزت نسبتهم 81 في المائة.

    وكشف مجلس المدينة أيضا علاقة بهذا بالمعطيات المثيرة، أنه منذ 2013 بدأت بعض المؤشرات المقلقة تلوح في الأفق بخصوص النقص المضطرد في أعداد الأطباء بسبب إحالتهم على التقاعد، مما تسبب في بروز عجز في بعض الخدمات التي تعتبر اختصاصا حصريا للأطباء، ومنها ( تسليم الوثائق كشهادة الوفاة، وشهادة تحديد السن، شهادة توفر السكن على الشروط الصحية، مما أدى إلى تسجيل غياب الخدمات الطبية عن ست مقاطعات وفي مقدمتها مقاطعة مولاي رشيد، وسيدي مومن، وسيدي عثمان، واسباتة، وعين السبع، ومرس السلطان، وتسبب أيضا في حرمان الساكنة البيضاوية من الخدمات بما يعادل نسبة 37.5 في المائة من عدد المقاطعات.

    كما سجلت المعطيات ذاتها، نقصا حادا في عدد المهندسين المعماريين وأثرت سلبا على ممارسة الصلاحيات المنصوص عليها بموجب قانون التعمير.

    وقال مجلس المدينة في وثيقة تتحدث عن مصاريف التسيير وتبرز تطورها وخصائصها وتقديراتها وتطور عدد الموظفين، حصل عليها الموقع: الأطباء البيطريون لا يخفى الدور الحيوي الذي يقومون به لتحسين إطار الحياة عن طريق محاربة نواقل الأمراض ومراقبة المواد الغذائية من أصل حيواني، والذي عرف عددهم نقصا.

    أما فيما يتعلق بباقي فئات الموظفين، فيتضح من خلال الأرقام التي تضمنتها الوثيقة ذاتها، أن عدد الموظفين الإجمالي بجماعة الدارالبيضاء قد تراجع من 14452 سنة 2015 إلى

    10141 سنة 2022 أي ما يعادل 29.83 في المائة انطلاقا من 2015 باعتبارها سنة مرجعية، مما يثير القلق حول استمرارية وجودة الخدمات المقدمة لمرتفقي جماعة البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة موظف بجامعة تطوان لاعتدائه على زميله

    تطوان: حسن الخضراوي

    كشفت مصادر مطلعة أن هيئة المحكمة الابتدائية بتطوان باشرت، بحر الأسبوع الجاري، الإجراءات الخاصة بمحاكمة موظف بجامعة عبد المالك السعدي، لاعتدائه على زميله بشكل وصف بالهمجي، ما أصاب الضحية بجروح خطيرة على مستوى ذراعه، تطلبت خضوعه لتدخلات طبية مستعجلة، انتهت بوقف النزيف الدموي الذي أصيب به ورتق الجرح، وحصول المعني على شهادة طبية بمدة عجز طويلة.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن هيئة المحكمة قامت بتعيين الجلسة الأولى لمحاكمة المتهم بتهم ثقيلة تتعلق بالاعتداء والضرب والجرح، في ظل محاولات بعض الأطراف التدخل من أجل الصلح، في حين أكدت جهات أخرى على ضرورة نيل المعتدي العقاب القانوني اللازم، حتى يكون عبرة لمن يعمد إلى إحداث الفوضى داخل الحرم الجامعي، والتصرف بعنف غير مبرر، لمعالجة مشاكل شخصية أو إدارية.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأبحاث التي قامت بها الضابطة القضائية المكلفة تم من خلالها الكشف عن الحيثيات والظروف المتعلقة بالاعتداء المذكور، كما تم الاستماع إلى الطرفين بتفصيل في محاضر رسمية، وذلك قبل التقديم أمام النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعة الظنين في حالة اعتقال، لعدم قبول أي مبرر بالاعتداء على زميله، مهما كانت الخلافات.

    وكانت النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بتطوان أمرت بوضع موظف بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بالمدينة تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك على خلفية التحقيق في اعتدائه على زميله الذي يشغل رئيس مصلحة شؤون الطلبة، بواسطة آلة حادة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة على مستوى ذراعه، تطلبت حمله على وجه السرعة بواسطة سيارة الإسعاف إلى مستعجلات المستشفى العمومي، قصد تلقي العلاجات الضرورية.

    وكان رئيس مصلحة شؤون الطلبة تفاجأ بهجوم زميله الموظف بالكلية ذاتها عليه، وهو في حالة اندفاع وغضب قويين، وذلك أثناء أدائه مهامه داخل المرفق العمومي، حيث سارع الموظفون إلى التدخل من أجل وقف الهجوم، لكن بعد إصابة المعني بجروح خطيرة على مستوى ذراعه، ما استنفر كافة المسؤولين، وتم استدعاء الإسعاف وإشعار السلطات الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة رسمية تدخل على خط إصلاح أنظمة التقاعد

    تدخل لجنة إصلاح أنظمة التقاعد رسميا على خط الخدمة تفاعلا مع التقارير الرسمية التي رصدت اتجاه تلك الأنظمة إلى حافة الإفلاس. وتباشر اللجنة إصلاحها ابتداء من شهر أكتوبر الجاري على تحيين المعطيات وتشخيص وضعية صناديق التقاعد.

    ووفق الجدولة الأولى لخطة العمل تم تخصيص شهري نونبر ودجنبر المقبلين للنقاش حول نتائج الدراسة التي طالبت بها الحكومة، بينما ستخصص الفترة من يناير إلى مارس المقبلين للتوجهات الاستراتيجية، ووضع رؤية للإصلاح وخارطة طريق. ومن المتوقع المصادقة على السيناريوهات النهائية للإصلاح في أبريل 2023 قبل بدء التنفيذ في ماي.

    ويهدف إحداث لجنة إصلاح أنظمة التقاعد، كما هو مبين في اتفاقية 30 أبريل، إلى تنفيذ رؤية مشتركة ومتكاملة للقطبين “العام” و “الخاص” في إطار زمني معقول، مع مراعاة الرهانات والإكراهات. اتفاقية شراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات

    يذكر أن القوة العاملة بالمغرب تقدر بـ 11 مليونا، فيما هناك 3.5 مليون شخص نشيط يشتغلون بالقطاع الخاص المهيكل، و178 ألف شخص هم مستخدمون عموميون، فيما يبلغ عدد الموظفين 970 ألف شخص.

    في تشخيص لوضعية الصناديق المغربية للتقاعد، كانت وزارة الاقتصاد قد أكدت  أنها على حافة الإفلاس، حيث بالنسبة لنظام المعاشات المدنية فإنه سيستنفذ احتياطاته المقدرة ب 68 مليار درهم بحلول سنة 2028، وللوفاء بعد ذلك بالتزاماته، سيحتاج الصندوق المغربي للتقاعد ما يناهز 14 مليار درهم سنويا لتمويل عجز النظام.

    يعد هذا النظام حاليا متوازنا بالنسبة للحقوق المكتسبة بعد إصلاح 2016 بحيث أن الدين الضمني الحالي يهم بالخصوص الحقوق المكتسبة في الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عجز الميزانية إلى 8,5 مليار درهم متم شتنبر المنصرم

    أفادت الخزينة العامة للمملكة (TGR) أن وضعية مصاريف وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بقيمة 8,5 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى لهذه السنة، مقابل عجز بلغ 38,2 مليار درهم نهاية شتبر من سنة 2021. وأبرزت الخزينة في نشرتها الشهرية لإحصاءات المالية العمومية (BMSFP) لشهر شتنبر 2022، أن هذا العجز يأخذ بعين الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 40,5 مليار درهم ناجما عن الحسابات الخاصة للخزينة (CST) ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة (SEGMA).

    وهكذا، ارتفعت المداخيل العادية الخام ب 15,3 في المائة لتصل إلى 223,5 مليار درهم، نتيجة ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 24,9 في المائة، والرسوم الجمركية (21,8 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (15,1 في المائة)، ورسوم التسجيل والطوابع (16,3 في المائة)، وكذا انخفاض الإيرادات غير الضريبية بنسبة 11 في المائة.

    من جهتها، بلغت المصاريف الصادرة برسم الميزانية العامة 303,2 مليار درهم في نهاية شتنبر 2022، بزيادة قدرها 11,1 في المائة عن مستواها عند متم غشت 2021، وذلك نتيجة زيادة المصاريف التشغيلية بنسبة 14,6 في المائة، ومصاريف الاستثمار بنسبة 11 في المائة، وتكاليف الديون المدرجة في الميزانية بنسبة 0,3 في المائة.

    وفي هذا السياق، أبرزت الخزينة العامة للمملكة أن ارتفاع تكاليف الديون المدرجة في الميزانية يعزى إلى زيادة 0,4 بالمائة في سداد أصل الدين (30,71 مليار درهم مقابل 30,58 مليار درهم) وانخفاض بنسبة 0,1 بالمائة في الفائدة على الدين (24,13 مليار درهم مقابل 24,1 مليار درهم).

    وأضافت الخزينة أنه في متم شتنبر 2022، بلغت التزامات النفقات، بما في ذلك تلك التي لا تخضع لتأشيرة الالتزام المسبق، 440,1 مليار درهم، وهو ما يمثل 64 بالمائة كمعدل التزام إجمالي.

    وفي ما يتعلق بمداخيل الحسابات الخاصة للخزينة، فقد بلغت 115,6 مليار درهم، أخذا في الاعتبار المدفوعات الآتية من المصاريف المشتركة للاستثمار بالميزانية العامة بـ 21,1 مليار درهم مقابل 17,9 مليار درهم في متم شتنبر 2021.

    وبلغت المصاريف الصادرة 75,5 مليار درهم، متضمنة حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والمبالغ المستردة البالغ قيمتها 2,5 مليار درهم، كما أن رصيد كل الحسابات الخاصة للخزينة ارتفع إلى 40,1 مليار درهم.

    أما في ما يخص عائدات مرافق الدولة المدارة بشكل مستقل (SEGMA) ، فقد ارتفعت مداخيل الخدمات بنسبة 1,1 في المائة إلى 1.585 مليون درهم مقابل 1.568 مليون درهم في متم شتنبر 2021، فيما بلغت النفقات 1.160 مليون درهم بزيادة قدرها 17,8 في المائة مقابل 985 مليون درهم سنة قبل ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حتى متم شتنبر.. تراجع عجز الميزانية إلى 8.5 مليار درهم 

    هبة بريس

    أفادت الخزينة العامة للمملكة (TGR)، أن وضعية مصاريف وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بقيمة 8.5 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى لهذه السنة، مقابل عجز بلغ 38.2 مليار درهم نهاية شتبر من سنة 2021.

    وأبرزت الخزينة في نشرتها الشهرية لإحصاءات المالية العمومية (BMSFP)، لشهر شتنبر 2022، أن هذا العجز يأخذ بعين الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 40.5 مليار درهم ناجما عن الحسابات الخاصة للخزينة (CST) ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة (SEGMA).

    وهكذا، ارتفعت المداخيل العادية الخام ب 15.3 في المائة لتصل إلى 223.5 مليار درهم، نتيجة ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 24.9 في المائة، والرسوم الجمركية (21,8 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (15.1 في المائة)، ورسوم التسجيل والطوابع (16.3 في المائة)، وكذا انخفاض الإيرادات غير الضريبية بنسبة 11 في المائة.

    من جهتها، بلغت المصاريف الصادرة برسم الميزانية العامة 303,2 مليار درهم في نهاية شتنبر 2022، بزيادة قدرها 11.1 في المائة عن مستواها عند متم غشت 2021، وذلك نتيجة زيادة المصاريف التشغيلية بنسبة 14.6 في المائة، ومصاريف الاستثمار بنسبة 11 في المائة، وتكاليف الديون المدرجة في الميزانية بنسبة 0,3 في المائة.

    وفي هذا السياق، أبرزت الخزينة العامة للمملكة، أن ارتفاع تكاليف الديون المدرجة في الميزانية يعزى إلى زيادة 0,4 بالمائة في سداد أصل الدين (30,71 مليار درهم مقابل 30,58 مليار درهم) وانخفاض بنسبة 0,1 بالمائة في الفائدة على الدين (24,13 مليار درهم مقابل 24,1 مليار درهم).

    وأضافت الخزينة، أنه في متم شتنبر 2022، بلغت التزامات النفقات، بما في ذلك تلك التي لا تخضع لتأشيرة الالتزام المسبق، 440,1 مليار درهم، وهو ما يمثل 64 بالمائة كمعدل التزام إجمالي.

    وفي ما يتعلق بمداخيل الحسابات الخاصة للخزينة، فقد بلغت 115.6 مليار درهم، أخذا في الاعتبار المدفوعات الآتية من المصاريف المشتركة للاستثمار بالميزانية العامة بـ 21,1 مليار درهم مقابل 17,9 مليار درهم في متم شتنبر 2021.

    وبلغت المصاريف الصادرة 75.5 مليار درهم، متضمنة حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والمبالغ المستردة البالغ قيمتها 2,5 مليار درهم، كما أن رصيد كل الحسابات الخاصة للخزينة ارتفع إلى 40,1 مليار درهم.

    أما في ما يخص عائدات مرافق الدولة المدارة بشكل مستقل (SEGMA) ، فقد ارتفعت مداخيل الخدمات بنسبة 1,1 في المائة إلى 1.585 مليون درهم مقابل 1.568 مليون درهم في متم شتنبر 2021، فيما بلغت النفقات 1.160 مليون درهم بزيادة قدرها 17,8 في المائة مقابل 985 مليون درهم سنة قبل ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز الميزانية ينحدر في 9 أشهر إلى 8 ملايير درهم بعدما كان 83 مليارا العام الماضي

    أفادت الخزينة العامة للمملكة (TGR) أن وضعية مصاريف وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بقيمة 8,5 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى لهذه السنة، مقابل عجز بلغ 38,2 مليار درهم نهاية شتبر من سنة 2021. وأبرزت الخزينة في نشرتها الشهرية لإحصاءات المالية العمومية (BMSFP) لشهر شتنبر 2022، أن هذا العجز يأخذ بعين الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 40,5 مليار درهم ناجما عن الحسابات الخاصة للخزينة (CST) ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة (SEGMA).

    وهكذا، ارتفعت المداخيل العادية الخام ب 15,3 في المائة لتصل إلى 223,5 مليار درهم، نتيجة ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 24,9 في المائة، والرسوم الجمركية (21,8 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (15,1 في المائة)، ورسوم التسجيل والطوابع (16,3 في المائة)، وكذا انخفاض الإيرادات غير الضريبية بنسبة 11 في المائة.

    من جهتها، بلغت المصاريف الصادرة برسم الميزانية العامة 303,2 مليار درهم في نهاية شتنبر 2022، بزيادة قدرها 11,1 في المائة عن مستواها عند متم غشت 2021، وذلك نتيجة زيادة المصاريف التشغيلية بنسبة 14,6 في المائة، ومصاريف الاستثمار بنسبة 11 في المائة، وتكاليف الديون المدرجة في الميزانية بنسبة 0,3 في المائة.

    وفي هذا السياق، أبرزت الخزينة العامة للمملكة أن ارتفاع تكاليف الديون المدرجة في الميزانية يعزى إلى زيادة 0,4 بالمائة في سداد أصل الدين (30,71 مليار درهم مقابل 30,58 مليار درهم) وانخفاض بنسبة 0,1 بالمائة في الفائدة على الدين (24,13 مليار درهم مقابل 24,1 مليار درهم).

    وأضافت الخزينة أنه في متم شتنبر 2022، بلغت التزامات النفقات، بما في ذلك تلك التي لا تخضع لتأشيرة الالتزام المسبق، 440,1 مليار درهم، وهو ما يمثل 64 بالمائة كمعدل التزام إجمالي.

    وفي ما يتعلق بمداخيل الحسابات الخاصة للخزينة، فقد بلغت 115,6 مليار درهم، أخذا في الاعتبار المدفوعات الآتية من المصاريف المشتركة للاستثمار بالميزانية العامة بـ 21,1 مليار درهم مقابل 17,9 مليار درهم في متم شتنبر 2021.

    وبلغت المصاريف الصادرة 75,5 مليار درهم، متضمنة حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والمبالغ المستردة البالغ قيمتها 2,5 مليار درهم، كما أن رصيد كل الحسابات الخاصة للخزينة ارتفع إلى 40,1 مليار درهم.

    أما في ما يخص عائدات مرافق الدولة المدارة بشكل مستقل (SEGMA) ، فقد ارتفعت مداخيل الخدمات بنسبة 1,1 في المائة إلى 1.585 مليون درهم مقابل 1.568 مليون درهم في متم شتنبر 2021، فيما بلغت النفقات 1.160 مليون درهم بزيادة قدرها 17,8 في المائة مقابل 985 مليون درهم سنة قبل ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقرار جديد لحكومتها .. الجزائر تفتح باب تحولها إلى سوق “خردة” للسيارات المستعملة

    العمق المغربي

    في سنة 2005 اتخذت السلطات الجزائرية قرار حظر استيراد السيارات المستعملة، وكان المبرر الذي أعلنه المسؤولون حينها هو رفض تحويل الجزائر لسوق للخردة.

    واليوم تتراجع السلطات الجزائرية عن قرار رفض تحويل الجزائر لسوق الخردة، تحت ضغط الشارع، والارتفاع المهول في أسعار السيارات، وتقرر السماح باستيراد السيارات المستعمل.

    وكما فشلت الجزائر في تدبير حركة الأسواق الداخلية حتى بالنسبة للمواد الغذائية الأساسية، يتوقع أن تفشل في إلزام السوق بالشروط التي وضعتها لاستيراد السيارات المستعملة، مما يعني أن باب تحويل الجزائر إلى سوق للخردة لتلك السيارات قد فتح بقرار رسمي.

    قرار العودة إلى الاستيراد

    وحسب “القدس العربي”، أصدر مجلس الوزراء في الجزائر قرارا يسمح باستيراد السيارات المستعملة لأقل من 3 سنوات بعد سنوات من التجميد، في خطوة تستهدف رفع الضغط على سوق السيارات الذي يشهد لهيبا في الأسعار، بسبب نقص العرض. وجاء هذا القرار في ظل احتجاج واسع رفعه نواب البرلمان حول هذا الموضوع، خلال عرض بيان السياسة العامة.

    وأورد بيان مجلس الوزراء قبل يومين أن الرئيس عبد المجيد تبون أعطى أوامر بفتح المجال أمام المواطنين لاستيراد السيارات أقل من ثلاث سنوات بإمكاناتهم المالية ولحاجياتهم الخاصة، وليس لأغراض تجارية. وجاء في القرار أيضا “فسح المجال للشركات الأجنبية المصنعة، لاستيراد السيارات، لبيعها في الجزائر بالموازاة مع المتابعة الحثيثة والميدانية لسيرورة إقامة صناعة حقيقية للسيارات، في الجزائر في أقرب الآجال”، بالإضافة إلى “تقديم دفتر الشروط الخاص بوكلاء السيارات، في اجتماع مجلس الوزراء المقبل، للحسم فيه، قبل نهاية السنة”.

    ولقي هذا القرار تفاعلا كبيرا من قبل الجزائر، بعد أن أصبحت قضية السيارات تتصدر الأحداث الوطنية، نظرا لصعوبة أو استحالة اقتناء سيارات جديدة في ظل حالة الغلق على الاستيراد. ويعود قرار حظر استيراد السيارات المستعملة في الجزائر لسنة 2005، وذلك بمبرر رفض تحويل الجزائر لسوق للخردة على حد قول المسؤولين حينها. وإلى سنة 2018، كان تموين سوق السيارات في الجزائر كبيرا، بفعل تشجيع الاستيراد المباشر أو المقنع عبر مصانع تركيب ظهر في الأخير أنها مجرد احتيال؛ لأنها تأتي بالسيارة تقريبا جاهزة. لكن كل شيء تغير مع الأزمة المالية الخانقة التي شهدتها البلاد بفعل انخفاض عائدات البترول، وهو ما أدى إلى توقيف شبه كلي للاستيراد منذ 4 سنوات. ولم يتبق للمواطنين الراغبين في اقتناء سيارة سوى سوق السيارات المستعملة التي بفعل هذا الواقع أصبحت ملاذا للمضاربين، مما أدى إلى مضاعفة قيمة السيارة وجعلها في غير متناول الطبقة المتوسطة في البلاد.

    تعقيدات السوق والبحث عن حلول جذرية

    وخلال السنوات الأخيرة، ظلت الحكومة متحفظة على استئناف نشاط الاستيراد بعد التجربة السيئة التي عرفتها البلاد مع مصانع التركيب المزيفة، وحاولت ضبط النشاط من جديد عبر دفاتر شروط مشددة ودافعة للتصنيع المحلي. لكن هذا القوانين كانت تتغير باستمرار وتُعطل معها تموين السوق المتعطش للعرض. وفي هذا السياق، يأتي قرار فتح استيراد السيارات المستعملة لكن وفق شروط أهمها أن يوفر المواطن ثمن السيارة بالعملة الصعبة من خارج البنك، وهو إجراء يراه البعض تشجيعا للسوق السوداء التي تعرف فيها أسعار العملة الصعبة فجوة تصل إلى 50 بالمئة مع الأسعار الرسمية، فاليورو في السوق الموازية يقترب من 220 دينارل، بينما السعر الرسمي هو في حدود 140 دينار.

    ويبدو هذا الإجراء كحل وسط مؤقت، إلى غاية إقامة صناعة سيارات تستجيب لمعايير نسب الإدماج التي تريدها الحكومة حتى لا تتكرر التجربة السابقة. وما يؤكد ذلك، أن الوزير الأول، خلال رده مؤخرا على تساؤلات نواب البرلمان الذين رفعوا بحدة هذه المسألة، قد صرّح أن الحكومة تعمل على إيجاد “حلول جذرية” لملف استيراد السيارات، وكشف عن مفاوضات “جد متقدمة” مع مصنعين عالميين مهتمين بالاستثمار في صناعة السيارات بالجزائر، سترى النور خلال الشهر الحالي.

    سرعان ما أثار القرار تساؤلات حول مدى مساهمته في التخفيف من أزمة السيارات وارتفاع أسعارها، وذلك بسبب الأسعار التي تبقى مرتفعة للسيارات دون 3 سنوات في أوروبا وفرنسا خاصة.

    وأبرز أيمن بن عبد الرحمن أن “هناك إجراءات يجب اتخاذها من ناحية سرية الملف، فهناك عدة متعاملين دوليين يريدون القدوم إلى السوق الجزائرية، لكن كل حسب شروطه، وشرطنا الوحيد والأوحد هو تمكين صناعة المركبات في الجزائر، بكل أسسها، وكل شروطها وكل مدخلاتها، حتى نتمكن من إرساء هذه المناولة الصناعية التي عجز عنها البعض في السابق”.

    تداعيات سلبية على الاقتصاد الوطني

    وتريد الحكومة تفادي الاستيراد المفرط الذي يضر مخزون البلاد من العملة الصعبة، وتحدث الوزير الأول، أن عامي 2012 و2013 بلغت فيهما فاتورة استيراد المركبات على التوالي ما قيمته 7.6 و 7.3 مليار دولار إضافة لـ5.7 مليار دولار تم تسجيلها سنة 2014، وهو ما يستوجب “اتخاذ كافة الاحتياطات لتفادي تكرار هذه الوضعية”.

    لكن سرعان ما أثار القرار تساؤلات حول مدى مساهمته في التخفيف من أزمة السيارات وارتفاع أسعارها، وذلك بسبب الأسعار التي تبقى مرتفعة للسيارات دون 3 سنوات في أوروبا وفرنسا خاصة، وبسبب التعريفة الجمركية والضرائب المفروضة على استيرادها.

    واستقبل تجمع وكلاء السيارات في الجزائر، قرار الرئيس بالإسراع في الإفراج عن دفتر الشروط الجديد، بالترحيب. وورد في بيان للتنظيم، أن القرارات المتخذة اليوم هي بداية لانفراج الأزمة، وهي تثبت المستوى المتدني الذي تعاملت به الوزارة الوصية (الصناعة) مع الملف العالق منذ سنتين”. واعتبر تجمع الوكلاء أن أزمة السيارات قد طال أمدها وامتدت عواقبها إلى كافة طبقات الشعب والمتعاملين الاقتصاديين، ولنواب البرلمان الذين أخذوا على عاتقهم إيصال الانشغالات التي لم تعر لها الوزارة لها أي اهتمام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تطالب بتعديل حكومي وتتهم أخنوش بشراء منابر صحفية للتستر على الحكومة

    خرجت قيادات من أحزاب المعارضة، للمطالبة بتعديل حكومي ينهي حالة العجز الحكومي و الفشل عدد من الوزراء في تدبير الشأن العام للمغاربة، ويزيل بعضا من حالة الاحتقان الاجتماعي، حيث شدد عبد الله بوانو القيادي في حزب “العدالة والتنمية” ورئيس مجموعته النيابية، على أن المغرب يعيش وضعا سياسيا غير طبيعي نتيجة انسحاب الحكومة ورئيسها من المشهد، وفشلها الواضح في الوفاء بما التزمت به، خاصة في السنة الأولى من عمرها.
    ودعا بوانو على أنه للخروج من هذا الوضع، لا يبدو أن هناك حل سليم وغير مكلف، سوى إجراء تعديل حكومي حقيقي، يتفاعل لما يعتمل داخل المشهد السياسي، ويستجيب للتوجه العام الذي كشفت عنه العديد من البلاغات والوقفات الاحتجاجية، وحملات مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها حملة “ارحل أخنوش”، التي تجاوز المشاركون فيها 2 مليون ونصف، ويبدو أنها أصبحت حالة عامة تجاوزت مواقع التواصل الاجتماعي.
    واتهم بوانو أخنوش بشراء أغلب المواقع والمنابر الصحافية، موضحا أنه ليس مستبعدا أن يكون هو من وقف خلف خبر التعديل الحكومي الذي جرى تداوله نقلا عن جريدة أجنبية، واستهدف أمين عام حزب يشارك معه في الحكومة، بهدف تحريف النقاش حول حملة “ارحل أخنوش”، وربما حقق جزءا من هدفه، وأكد أن مطالب المغاربة ما تزال تُرفع في وجهه، وما يزال موقع الفيسبوك شاهدا على مشاركات تحمل نفس الهاشتاغ، وهذا يعني أن الحملة حقيقية وأن هناك فئات عريضة من المغاربة تطالب فعلا برحيل رئيس الحكومة، وتسريب خبر التعديل بصيغة مغادرة أحد الامناء/الوزراء دليل قاطع في هذا الاتجاه.
    وشدد بوانو أنه على مستوى البرامج ثبت خلال سنة، أن الحكومة فشلت في الوفاء بالتزاماتها المبرمجة في ظرف سنة، ولعل أهم التزام كان يُفترض أن يكون قد تم إرساؤه، هو مدخول الكرامة، الذي وعد به رئيس الحكومة، لكن ها هي السنة الأولى انتهت دون أن يرى المعنيون هذا المدخول، وأضاف “التحولات التي شهدها العالم، وكانت لها انعكاسات وتداعيات على المغرب، تفرض أن يتم تعديل البرنامج الحكومي برمته، وهذا لم يكن مطلبا لنا في المعارضة فحسب، إذ أن حزب الأصالة والمعاصرة المشارك في الحكومة، طالب به في بلاغ رسمي وبشكل علني، نتيجة الشعور بأن البرنامج الذي نالت على إثره الحكومة التنصيب البرلماني، لم يعد منسجما مع الوضعية التي تعرفها البلاد ولا أدل على ذلك اننا في ثان تعديل على مستوى قانون المالية لسنة 2022 من خلال مرسوم فتح اعتمادات إضافية”.
    وأكد أن تعديل البرنامج الحكومي، كضرورة ملحة، يستتبعه بالضرورة كذلك، تعديل تركيبة الحكومة وهيكلتها، بعد أن ظهر بما لا يدع مجالا للشك، أن الهيكلة المعمول بها لم تكن ناجعة، ولا ناجحة، لاعتبارات كثيرة، منها كون بعض الوزارات كبيرة جدا من حيث اختصاصاتها ومجالات تدخلها، فتحتاج إلى أكثر من وزير، وهذه مناسبة للتذكير بضرورة استكمال الحكومة وفق ما جاء في بلاغ الديوان الملكي الذي أعلن عن تعيين الحكومة، وبلاغ الديوان الملكي وحده كاف لكي يبادر رئيس الحكومة بإجراء تعديل على حكومته اليوم قبل الغد، ولفت إلى أنه من الأسباب التي تجعل الحديث عن التعديل الحكومي، حديثا موضوعيا، بل مسؤولية سياسية، كون عدد من الوزراء بدوا وكأن كرسي الوزارات التي تكلفوا بها، أكبر منهم بكثير، بالنظر لكونهم عديمي الخبرة السياسية وعديمي الكفاءة كذلك، وعليهم أن يغادروا الحكومة.
    واعتبر بوانو أنه من الأسباب كذلك التي تستدعي تعديلا حكوميا، ارتكاب عدد من الوزراء لأخطاء فادحة، سياسيا وتدبيريا، وقانونيا أيضا، ومنهم من تختلط لديه الأمور لدرجة عدم التفريق بين أنواع القانون وتصنيفاته، ومثل هؤلاء لا موقع لهم في الحكومة، وإن كان السؤال الحقيقي هو كيف دخلوا لهذه الحكومة.
    وشدد على الحاجة ملحة إلى مغادرة وجوه للحكومة، ودخول وجوه جديدة قادرة على مواجهة التحديات القائمة والقادمة، مضيفا “ونحن إذ نقترح هذا الحل، ونحن في المعارضة، لا نلمح لشيء ولا نبتغي شيئا من رئيس الحكومة، فقد قضينا فيها ما تيسر والمغاربة يشهدون كيف غادرناها برأس مرفوع، وكيف تركنا المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، في مستويات لم تسجل طيلة السنوات الماضية، على الرغم من أن السنتين الأخيرتين كانتا محكومتين بتداعيات جائحة كوفيد 19”، وأبرز بوانو أن التعديل ضروري، قبل الدخول السياسي، وقبل تقديم مشروع قانون المالية لسنة 2023، وعلى رئيس الحكومة أن يبادر لهذا الأمر لإنقاذ ما يمكن انقاذه من سمعة البلد ومصداقيته، وصدق نيته في خدمة هذا الوطن.
    من جهة أخرى كان الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، قال “إنه في ظل عجز الحكومة فلن يفيد الحديث عن التعديل الحكومي في ذرّ الرماد في العيون وحجب الأوضاع المتأزمة والتحديات الكبيرة”، في إشارة إلى التعديل الحكومي الذي نشرته قبل شهر مجلة “جون أفريك” وأثار جدلا، وأضاف بنعبد الله خلال تقديم التقرير السياسي في الدورة العاشرة للجنة المركزية لحزبه، اليوم السبت، “ليس المهم تغيير أشخاصٍ بأشخاص، بقدر ما أنَّ الأهم هو تغيير السياسات والمقاربات في اتجاه الإنصات إلى نبض المجتمع وهموم المواطنات والمواطنين، والتخفيف من معاناتهم، وحماية قدرتهم الشرائية، والوقوف إلى جانبهم وهم يواجهون وَحدَهم هذه الأوضاع الصعبة”.
    وواصل بنعبد الله توجيه انتقاداته إلى الحكومة، بكونها لاتملك “الرؤية والجرأة السياسية، في مقابل تدبيرٍ قطاعي تكنوقراطي، وحضورٍ قويٍّ لمنطق التبرير غير المُجدي”، كما ذكر بأنه من موقع المعارضة الوطنية والبناءة والمسؤولة، تم تنبيه الحكومة إلى حساسية الأوضاع الاستثنائية ودقتها، وإلى وجوب التحرك الوازن، من خلال خُطةٍ وإجراءاتٍ وقراراتٍ ملموسة يكون لها وقعٌ حقيقي وفعلي على ظروف عيش المواطنات والمواطنين. وذلك ما قامت به بلدانٌ عديدةٌ.
    التدابير التي تمت المطالبة بها، يضيف بنعبد الله تتمثل في “تقديم الدعم المباشر للأسر وللقطاعات المتضررة، أو عبر استعمال الأداة الضريبية والجمركية، أو من خلال إلزامِ القطاع الخصوصي، في قطاعاتٍ محددة كقطاع المحروقات، بتقليص هوامش أرباحه مرحلياًّ”.
    إلى جانب إخفاقات الحكومة على الصعيديْن الاقتصادي والاجتماعي، يضيف بنعبد الله “فإن الأبعاد الديمقراطية والحقوقية والمساواتية، والجوانب المرتبطة بالحريات، تكادُ تكون غائبةً في عملِها”، مشددا على أنَّ ورش توطيد البناء الديمقراطي ليس ترفاً، ولكنه شرطٌ لازمٌ للتنمية والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاجتماعات الطارئة تضرب الأندية الوطنية

    سفيان أندجار

    عقدت مجموعة من الأندية المغربية لكرة القدم اجتماعات طارئة، بسبب النتائج السلبية التي منيت بها خلال الدورات الأولى من منافسات البطولة الوطنية.

    وأكدت مصادر على أن فريق نهضة بركان عقد اجتماعا طارئا، أمس الثلاثاء، من أجل البت في مصير المدرب عبد الحق بنشيخة، والذي عجز عن تحقيق نتائج إيجابية مع بداية الموسم الجاري، باستثناء الفوز بكأس السوبر الإفريقي ضد فريق الوداد الرياضي.

    وأشارت مصادر متطابقة إلى أن الاجتماع الذي عقد تدارس أسباب المشاكل، وكذا بعض التصدعات التي يعيشها البيت البركاني، خصوصا وأن هناك حديثا حول وجود خلاف بين بعض اللاعبين والمدرب الجزائري.

    وزادت المصادر نفسها على أن الاجتماع أيضا سيحسم في مصير المدرب بنشيخة إلى جانب مجموعة من اللاعبين، والذين يرجح أن يتم الاستغناء عنهم بصفة رسمية خلال «الميركاتو» الشتوي المقبل، في حال ثبت أنهم يقفون وراء ما أسمته مصادر «الأخبار» بالتحريض.

    من جهة أخرى عقد محمد هوار، رئيس المولودية الوجدية، اجتماعا طارئا مع المدرب منير الجعواني وأيضا لاعبي الفريق، من أجل حثهم على بذل جهد أكبر، وأيضا وعدهم بإيجاد حل في أقرب وقت ممكن للمشكل المالي الذي يعاني منه النادي.

    كما قرر هوار عقد اجتماع مع مسؤولي مدينة وجدة، بغية إيجاد حل للوضعية المالية الذي تعيشها خزينة المولودية الوجدية، والتي ساهمت في تحقيق النتائج السلبية. كما يدرس الفريق إمكانية الاستغناء عن المدرب الجعواني وتعويضه بمدرب آخر.

    وتستمر الاجتماعات الطارئة والتي عقدتها مجموعة من الفرق الوطنية، من بينها نادي المغرب الفاسي الذي استغنى عن مدربه عبد الحي بن سلطان، واختار تعيين عبد الرحيم شكيليط مدربا مؤقتا، في أفق اختيار بديل جديد للمدرب التونسي.

    كما يدرس أولمبيك خريبكة إمكانية الانفصال عن المدرب التونسي سعد الدريدي، والذي حقق نتائج متواضعة مع الفريق، مع بداية الموسم الحالي. كما أن «لوصيكا» يعاني من أزمة مالية، وأيضا فراغ تسييري أثر على النادي.

    في حين عقد اتحاد طنجة اجتماعا موسعا، خلص فيه إلى ضرورة الحفاظ على استقرار الإدارة التقنية للفريق، برئاسة بادو الزاكي، على أن يتم إصلاح مجموعة من الأمور لتفادي نزول «فارس البوغاز» إلى القسم الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره