Étiquette : عدل

  • الـpps يراسل رئيس النيابة العامة لفتح تحقيق في تزوير عقود بدمنات

    العمق المغربي

    وجه حزب التقدم والاشتراكية بدمنات شكاية إلى رئيس النيابة العامة، مولاي الحسن الداكي، يدعوه فيها فتح تحقيق في قضية قال إنها ترتبط بتزوير العقود من طرف عدل أدانته المحكمة الابتدائية مؤخرا بأربعة أشهر سجنا موقوف التنفيذ في ملف يتعلق بتزوير محررات عرفية.

    وقال الحزب في الشكاية التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها إن الاطلاع على مذكرات الحفظ سيتبين بكون نفس الأشخاص قد أدلوا بشهاداتهم في عقود مختلفة أغلبها تتعلق بعقارات مما أضر أو سيضر بمصالح أشخاص آخرين.

    وأضاف رفاق بنعبدالله بدمنات أن العدل المعني له مجموعة من شهود الزور ينادي عليهم كلما احتاجهم للشهادة، وأسماؤهم متكررة في العديد من العقود.

    وقال الحزب إن إدانة العدل المعني في ملف التزوير المشار إليه لم يعد معه محل ثقة، وأخل بالقسم الذي أداه قبل التحاقه بمهنة وخطة العدالة، داعيا رئيس النيابة العامة لاتخاذ الاجراءات القانونية في حقه إحلالا للحق، وفق تعبير نص الشكاية.

    وكانت المحكمة الابتدائية بأزيلال قد حكمت على رئيس جماعة دمنات، وخمسة أشخاص آخرين، المتابعين في ملف يتعلق بـ”تزوير محررات عرفية، والمشاركة في ذلك، واستعمالها”، بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 1000 درهم لكل واحد منهم.

    ومما جاء في الحكم الذي أصدرته ابتدائية أزيلال الاثنين 19 فبراير المنصرم: “حكمت المحكمة علنيا ابتدائيا و حضوريا – برد الدفع بعدم الاختصاص النوعي، وفي الدعوى العمومية : بمؤاخدة المتهمين من أجل ما نسب إليهم والتصريح بإدانتهم من أجله والحكم على كل واحد منهم بأربعة اشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية نافذة قدرها ألف درهم مع تحميلهم الصائر والإجبار في الأدنى”.

    من جانبه، اكتفى المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام الذي انتصب كطرف مدني في القضية بالقول إنه سيستأنف الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفي يبحث عن اعتراف الوزارة

    الفريق عدل نظامه الأساسي وينتظر منح المجالس المنتخبة وضع أولمبيك آسفي لكرة القدم ملفه القانوني لدى اللجن المختصة بوزارة التعليم الأولي والرياضة من أجل المصادقة عليه وتجديد اعتماده. ووفق معطيات حصلت عليها” الصباح” فإن مسؤولي الفريق العبدي استجابوا إلى مجموعة من الملاحظات، التي حددتها اللجن

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعادل يحسم مباراة الفتح وأولمبيك خريبكة

    حسم التعادل الإيجابي مباراة الفتح الرباطي وضيفه أولمبيك خريبكة (1-1)، والتي جمعهما اليوم السبت على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، لحساب الأسبوع 20 من منافسات البطولة الاحترافية.

    وافتتح الفتح النتيجة مبكرا عن طريق المهاجم أيوب نناح، فيما عدل للزوار, النتيجة اللاعب نجيب المعتني، لتنتهي المباراة بلا غالب ولا مغلوب.

    وبتلك النتيجة رفع الفتح الرباطي رصيده إلى 38 نقطة، في المركز الثالث، فيما لازال “الأوصيكا” مهددا بالنزول، في المركز ما قبل الأخير برصيد 15 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهيمن عليه فرنسا.. المغرب يدعم التجار لدعم استيراد القمح من دول البحر الأسود

    بينما كانت فرنسا ودول الاتحاد الأوروربي تهيمن على واردات المغرب من القمح، وفي ظل التوتر في العلاقات مع باريس، يتجه المغرب نحو تعديل خطة استيراد القمح من خلال تخصيص دعم لفائدة التجار، لاستيراد القمح من دول البحر الأسود، ويتعلق الأمر بالخصوص ببلدان روسيا وأوكرانيا.

    هذه المعطيات أكدها مسؤول من المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، في تصريح لوكالة رويترز، حيث أوضح أن المغرب، وهو مستورد رئيسي للحبوب، عدل خطته لدعم استيراد القمح ليسهل على الشركات جلب شحنات من منطقة البحر الأسود.

    وتعني المراجعة، التي كشف عنها تجار أيضا، أن المستوردين يمكنهم اعتبارا من مارس الحصول على دعم شهري إذا تم تحميل البضائع بحلول نهاية الشهر على عكس ما كان عليه الحال سابقا حين كان يتعين على السفن أن تصل إلى المغرب بحلول نهاية الشهر.

    وقال المسؤول لرويترز إن تشجيع الشحنات من منطقة البحر الأسود، التي تضم روسيا وأوكرانيا، كان “أحد أسباب” تعديل بنود خطة دعم الاستيراد.

    وتعد أوكرانيا المورد الرئيسي للقمح في المغرب، بسبب ارتفاع الطلب المغربي، ووصلت واردات المغرب من القمح إلى حجم قياسي يبلغ 6.5 ملايين طن من القمح خلال الموسم الزراعي 2021-2020، أي ما يزيد بنحو 35 في المئة عن واردات 2020-2019.

    وقد يؤدي هذا التغيير إلى زيادة المنافسة في سوق الاستيراد المغربية التي يهيمن عليها القمح المستورد من فرنسا وموردين آخرين قريبين منها نسبيا في الاتحاد الأوروبي.

    وزاد المغرب من الاستيراد بعدما أثر جفاف على المحصول العام الماضي ليتخطى الجزائر ويصبح أكبر جهة تستورد القمح من الاتحاد الأوروبي في موسم 2022 و2023.

    ومثل مستوردي القمح الآخرين، واجه المغرب أسعارا قياسية العام الماضي بعد أن قلب الغزو الروسي لأوكرانيا تجارة الحبوب العالمية رأسا على عقب. وتعاني البلاد أيضا من زيادة ارتفاع أسعار الغذاء بسبب الجفاف وأمور أخرى مثل تكاليف الأسمدة.

    وقال تجار فرنسيون إن التغيير لا يجب أن يكون له تأثير فوري كبير لأن المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني أبقى بشكل منفصل على معدل دعم أقل للقمح الروسي والأوكراني مقارنة بالواردات من أماكن أخرى مثل إمدادات الاتحاد الأوروبي.

    غير أن التجار قالوا إن ذلك قد يدفعهم إلى جلب شحنات إضافية من دول الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر الأسود، مثل رومانيا، ويجعل الشحنات من أوكرانيا وروسيا أكثر جدوى في المستقبل، خاصة إذا خفت حدة الاضطرابات الناجمة عن الحرب هناك.

    وقال تاجر فرنسي “هناك شعور مختلط مع أنباء موعد التحميل… لكن الاتحاد الأوروبي ما يزال يحتل موقع الصدارة في السوق المغربية”.

    وأفاد تجار أن الأسبوع الماضي شهد مبيعات كبيرة من القمح الفرنسي والوارد من شمال أوروبا بالنسبة لشحن مارس إلى المغرب.

    ويتجه الاهتمام إلى محصول الحبوب في المغرب لعام 2023 لمعرفة ما إذا كان الجفاف السابق سيؤثر على المحصول مرة أخرى ويحافظ على متطلبات الاستيراد المرتفعة الموسم المقبل.

    وقال تجار فرنسيون إنه تم إبلاغ شركات الحبوب بأن دعم الواردات سيظل يُقدم حتى نهاية ماي، مما يشير إلى أن المغرب سيغلق بعد ذلك نافذة الاستيراد للتركيز على محصوله المحلي.

    ومع ذلك، لا يؤكد المغرب عادة انتهاء حملة الاستيراد حتى تتضح آفاق المحصول بحلول شهر أبريل تقريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعدل خطة دعم استيراد القمح من منطقة البحر الأسود

    أفادت تقارير إعلامية نقلا عن مسؤول من المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني بأن المغرب، عدل خطته لدعم استيراد القمح ليسهل على الشركات جلب شحنات من منطقة البحر الأسود.

    وسيمكن للمستوردين اعتبارا من مارس الحصول على دعم شهري إذا تم تحميل البضائع بحلول نهاية الشهر على عكس ما كان عليه الحال سابقا حين كان يتعين على السفن أن تصل إلى المغرب بحلول نهاية الشهر، وفق ما أوردته وكالة “رويترز”.

    وقال المسؤول لرويترز إن تشجيع الشحنات من منطقة البحر الأسود، التي تضم روسيا وأوكرانيا، كان “أحد أسباب” تعديل بنود خطة دعم الاستيراد.

    وقد يؤدي هذا التغيير إلى زيادة المنافسة في سوق الاستيراد المغربية التي يهيمن عليها القمح الوارد من فرنسا وموردين آخرين قريبين منها نسبيا في الاتحاد الأوروبي.

    وزاد المغرب من الاستيراد بعدما أثر جفاف على المحصول العام الماضي ليتخطى الجزائر ويصبح أكبر جهة تستورد القمح من الاتحاد الأوروبي في موسم 2022 و2023.

    وقال تجار فرنسيون إن التغيير لا يجب أن يكون له تأثير فوري كبير لأن المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني أبقى بشكل منفصل على معدل دعم أقل للقمح الروسي والأوكراني مقارنة بالواردات من أماكن أخرى مثل إمدادات الاتحاد الأوروبي.

    غير أن التجار قالوا إن ذلك قد يدفعهم إلى جلب شحنات إضافية من دول الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر الأسود، مثل رومانيا، ويجعل الشحنات من أوكرانيا وروسيا أكثر جدوى في المستقبل، خاصة إذا خفت حدة الاضطرابات الناجمة عن الحرب هناك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل توجس فرنسي.. المغرب يرفع وارداته من قمح منطقة البحر الأسود

    قال مسؤول بالمكتب الوطني للحبوب والحبوب المهنية ، الأربعاء ، إن المغرب ، مستورد رئيسي للحبوب ، عدل خطته لدعم واردات القمح لتسهيل قيام الشركات بجلب الشحنات من منطقة البحر الأسود.

    وتعني المراجعة ، التي ذكرها التجار أيضًا ، أنه اعتبارًا من مارس فصاعدًا ، يمكن للمستوردين الحصول على دعم شهري إذا تم تحميل البضائع بحلول نهاية الشهر ، على عكس ما كان عليه الحال في السابق عندما كان على السفن أن تصل إلى المغرب بحلول نهاية الشهر. الشهر.

    وقال المسؤول لرويترز إن تشجيع الشحنات من منطقة البحر الأسود التي تضم روسيا وأوكرانيا كان “أحد أسباب” تغيير شروط خطة دعم الواردات.

    قد يؤدي هذا التحول إلى زيادة المنافسة في سوق الاستيراد المغربي ، الذي يهيمن عليه القمح من فرنسا وموردون آخرون قريبون نسبيًا منه في الاتحاد الأوروبي.

    وزاد المغرب وارداته بعد أن أثر الجفاف على محصول العام الماضي متجاوزا الجزائر لتصبح أكبر مستورد للقمح في الاتحاد الأوروبي في موسم 2022-2023.

    مثل مستوردي القمح الآخرين ، واجه المغرب أسعارًا قياسية العام الماضي بعد أن قلب الغزو الروسي لأوكرانيا تجارة الحبوب العالمية رأسًا على عقب. كما تعاني البلاد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بسبب الجفاف ومشاكل أخرى مثل تكلفة الأسمدة.

    يقول التجار الفرنسيون إن التغيير من غير المرجح أن يكون له تأثير فوري كبير لأن ONCE أبقت بشكل منفصل على معدل دعم أقل للقمح الروسي والأوكراني مقارنة بالواردات من أي مكان آخر ، مثل إمدادات الاتحاد الأوروبي.

    ومع ذلك ، قال تجار إن هذا قد يدفعهم إلى جلب شحنات إضافية من دول الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر الأسود ، مثل رومانيا ، وجعل الشحنات من أوكرانيا وروسيا أكثر قابلية للتطبيق في المستقبل ، خاصة إذا هدأت الاضطرابات الناجمة عن الحرب.

    يقول تاجر فرنسي “هناك مشاعر مختلطة مع أنباء موعد التحميل … لكن الاتحاد الأوروبي لا يزال يحتل الصدارة في السوق المغربية”.

    أفاد التجار أن الأسبوع الماضي كانت هناك مبيعات كبيرة للقمح الفرنسي من شمال أوروبا لشحن مارس إلى المغرب.

    يتجه الاهتمام إلى محصول الحبوب 2023 في المغرب لمعرفة ما إذا كان الجفاف السابق سيؤثر على المحصول مرة أخرى ويحافظ على متطلبات الاستيراد المرتفعة الموسم المقبل.

    يقول تجار فرنسيون إنه تم إبلاغ شركات الحبوب بأن دعم الواردات سيظل ساريًا حتى نهاية مايو ، مما يشير إلى أن المغرب سيغلق نافذة الاستيراد للتركيز على محصوله المحلي.

    ومع ذلك ، لا يؤكد المغرب عادة انتهاء حملة الاستيراد حتى تتضح آفاق المحصول ، حوالي أبريل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفع وارداته من القمح الروسي الأوكراني وفرنسا متوجسة

    زنقة 20 | الرباط

    قال مسؤول بالمكتب الوطني للحبوب اليوم الأربعاء إن المغرب عدل خطته لدعم واردات القمح ليسهل على الشركات جلب الشحنات من منطقة البحر الأسود.

    التعديل ، الذي كشفه التجار أيضًا ، يعني أنه اعتبارًا من مارس ، يمكن للمستوردين الحصول على دعم شهري إذا تم تحميل البضائع في نهاية الشهر ، على عكس سابقًا عندما كان على السفن أن تصل إلى المغرب في نهاية الشهر.

    وقال المسؤول لرويترز إن تشجيع الشحنات من منطقة البحر الأسود التي تضم روسيا وأوكرانيا كان “أحد أسباب” تغيير شروط خطة دعم الواردات.

    و قد يؤدي هذا التغيير إلى زيادة المنافسة في سوق الاستيراد المغربي ، الذي يهيمن عليه القمح من فرنسا وموردون آخرون قريبون نسبيًا من الاتحاد الأوروبي.

    و قال تجار فرنسيون إن التغيير لا ينبغي أن يكون له تأثير فوري كبير لأن المكتب الوطني للحبوب أبقى بشكل منفصل على معدل دعم أقل للقمح الروسي والأوكراني مقارنة بالواردات من أي مكان آخر ، مثل إمدادات الاتحاد الأوروبي.

    ومع ذلك ، قال تجار إن هذا قد يدفعهم إلى جلب شحنات إضافية من دول الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر الأسود ، مثل رومانيا ، وجعل الشحنات من أوكرانيا وروسيا أكثر جدوى في المستقبل ، خاصة إذا هدأت الاضطرابات الناجمة عن الحرب هناك.

    وقال متعامل فرنسي “هناك شعور مختلط بخبر موعد التحميل.. لكن الاتحاد الأوروبي لا يزال يحتفظ بالصدارة في السوق المغربية.”

    و أعلن التجار عن مبيعات مكثفة من القمح الفرنسي من شمال أوروبا الأسبوع الماضي لشحنه في مارس إلى المغرب.

    و أخبر تجار فرنسيون شركات الحبوب أنه تم إبلاغهم بأن دعم الواردات سيظل ساريًا حتى نهاية ماي ، مما يشير إلى أن المغرب سيغلق نافذة الاستيراد للتركيز على محصوله الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في قرار المحكمة الدستورية بشأن النظام الداخلي لمجلس النواب

    أصدرت المحكمة الدستورية في فاتح مارس 2023 قرارها بشأن النظام الداخلي لمجلس النواب كما صادق عليه في جلسة عامة بتاريخ 30يناير 2023. وقضت، تبعا له، بمطابقة ما نسبته 70% من مقتضياته للدستور. وتهم هذه النسبة 265 مادة مشمولة بحجية مطلقة مكتسبة بقرارات بشأنها، انسجاما مع الفقرة الأخيرة من الفصل 134 من الدستور التي “تلزم بها كل السلطات العمومية”. وتتعلق هذه المقتضيات ب 248 مادة سبق فحص دستوريها و13 مادة عدل النواب صياغتها ملاءمة فقط لتفسير المحكمة الدستورية و4 مواد مماثلة لمواد من النظام الداخلي لمجلس المستشارين، زيادة على 117 مادة جديدة قضت بمطابقتها للدستور.

    ومن جهة أخرى قضت بدستورية مقتضيات 12 مادة جديدة مع شرط التقيد بتفسير خاص بشأنها، قبل أن تقضي بعدم دستورية مقتضيات 7 مواد أخرى جديدة.

    وقد اخترنا التركيز على قضايا مثيرة لجدل برلماني سياسي وقانوني حاولت المحكمة الدستورية الإسهام في معالجتها بملاحظات وتأويلات تفسيرية بشأنها (أولا) أو بترجيح عدم دستورية الاجتهاد البرلماني في نقط منها (ثانيا).

    أولا: المقتضيات الجديدة المنسجمة مع الدستور والمقيدة بتفسير المحكمة الدستورية:

    يمكن إجمال أهم المقتضبات المستحدثة التي قضت المحكمة الدستورية بعدم مخالفتها للدستور مع إبداء ملاحظاتها التفسيرية بشأنها فيما يهم المجموعات النيابية (1) والتوثيق الإلكتروني لأشغال المجلس وسرية وعلنية لجانه (2) وتدخل الحكومة في نقطة نظام (3) واعتماد تصفية اختيارية لمقترحات القوانين (4) وللأسئلة الموجهة لرئيس الحكومة (5) ووضع مفهوم نيابي إجرائي للسياسات العمومية وتقييمها (6) ومناقشة تقارير مؤسسات وهيئات دستورية (7).

    1- بشأن حقوق المجموعات النيابية

    اعتبرت المحكمة الدستورية تنصيص النظام الداخلي في 12 مادة على حقوق المجموعات النيابية إلى جانب الفرق النيابية غير مخالف للدستور، وذلك تبعا لمشروعية وجود هذه المجموعات حيث أوكلت أحكام الفقرة الثالثة من الفصل 69 من الدستور للنظام الداخلي تحديد قواعد تأليفها وتسييرها، مع ترتيب الفقرة الأولى من الفصل 61 منه، التجريد من عضوية البرلمان في حالة التخلي عن المجموعة البرلمانية المنتسب إليها.

    ومن جهة ثانية أوضحت المحكمة الدستورية أن حقوق المعارضة لا تقتصر على الفرق البرلمانية، بل تشمل باقي مكونات المعارضة من مجموعات برلمانية وبرلمانيين غير منتسبين، وذلك بسند “استعمال الدستور لعبارة المعارضة بصيغة الإطلاق في الفقرة الثالثة من الفصل 69 وفي الفقرة الأخيرة من الفصل 82 منه ” وعدم اقتصاره على استخدام عبارة فرق المعارضة في الفصلين 10 و69 منه “.

    2-بشأن التوثيق الإلكتروني لأشغال المجلس وسرية وعلنية اللجان الدائمة

    قضت المحكمة الدستورية بأن تخويل المادة 42 (مقطعها الأخير) لمكتب المجلس ” السهر على التوثيق المادي والإلكتروني لأشغال المجلس” غير مخالف للدستور، مع تأكيد قيد “مراعاة خصوصية التسجيلات المتعلقة بجلسات اللجان الدائمة التي تنعقد بصفة سرية طبقا لأحكام الفصل 68 من الدستور”.

    ومن جهة أخرى ارتكزت على حجة تقيد النواب بسرية اللجان كأصل عام مع إمكانية عقدها علنية في حالات محددة بإرادتهم، فقضت بعدم مخالفة ماورد في المادة 106 (الفقرة الأولى) للدستور، حيث يمكن “… عقد اجتماعات علنية إما بمبادرة من رئيس المجلس أو بطلب من الحكومة أو بطلب من رئيس فريق نيابي أو رئيس مجموعة نيابية أو مكتب اللجنة أو من ثلث أعضائها” للدستور، مع إسنادها النظر بخصوص التراجع عن إمكانية اعتماد العلنية في مرحلتي المناقشة التفصيلية والتصويت على النصوص القانونية بحكم  تغليبها سمو دستورية سرية اللجان وتعذر اعتراضها على التراجع المذكور.

    3 بشأن تدخل الحكومية في إطار نقطة نظام

    حرصت المحكمة الدستورية على تزكية معالجة خلل منع الحكومة من الكلام في نقط نظام وقضت بدستورية الفقرة المحدثة في المادة 169 التي نصت على أنه “يمكن لرئيس الجلسة أن يمنح الكلمة للحكومة في حال ما إذا كانت نقطة نظام تهم العلاقة بين المجلس والحكومة’. مع مراعاة التقيد ب”منح الحكومة نفس التوقيت الزمني الممنوح لعضو المجلس بهذا الخصوص”.

    وفي هذا الصدد فإن عقلنة تدبير مشهد نقط النظام يقتضي تجاوز سوء توظيف هذه التقنية حتى لا تتحول إلى جلسة استثنائية داخل جلسة عادية تبدد الزمن الرقابي والعمومي وتنحرف عن المقصد الأصلي للجلسة العادية الرسمية بجدول أعمالها المحدد سالفا.

    4-بشأن تصفية مقترحات القوانين

    لم تعترض المحكمة الدستورية على المادة 191 التي فتحت لمكتب المجلس اعتماد تصفية إرادية لمقترحات القوانين بعلل عدم القبول المالي أو التشريعي شريطة موافقة أصحابها على نتائجها، بيد أن النجاعة الحقيقة لهذه التصفية تكمن في تفعيل موضوعي وجيد لهذه المادة من لدن المجلس ومكوناته، لأنه سيسهم في عقلنة الإنتاج الكمي لمقترحات القوانين (غير المصادق عليه) ويختبر غاية التوظيف البرلماني المسبق لأليتين دستوريتين بما يحجب المقترحات والتعديلات المكلفة للمالية العامة (الفصل 77) أو المنافية لمجال التشريع (الفصل 79) مع حفظ الحق الحكومي في الدفع بهما في أية مرحلة من مراحل دراسة النصوص التشريعية.

    5–بشأن تصفية الأسئلة الموجهة لرئيس الحكومة

    قضت المحكمة الدستورية بأن المادة 314 التي تخول لمكتب المجلس التحقق من كون الأسئلة الموجهة لرئيس الحكومة “تتعلق في طبيعتها ومداها بالسياسة العامة.”، ليس فيها ما يخالف الدستور، مع مراعاة أن ينصرف مدلول “طبيعة ومدى الأسئلة” إلى مجرد التحقق من كون السؤال لا يندرج في فئة الأسئلة الشفوية أو الكتابية الموجهة إلى الوزراء.

    ومن المعلوم أن عمق الإشكال يكمن في هشاشة تفعيل المقتضى الملتزم به من لدن المجلس وإغراق رصيد الأسئلة البرلمانية بأسئلة يعوزها التقيد بوحدة الموضوع وبأسئلة بتداخل موضوعها بين عدة وزارت وأخرى تهم بشكل أو بآخر نطاق السياسة العامة وتوجه لوزير أو عدة وزراء. علما أن نظام تصفية الأسئلة من الناحية الجوهرية يقترن بعقبة أخرى تهم استمرارية ضبابية وعمومية مفهوم “السياسة العامة” التي يساءل رئيس الحكومة عنها.

    6- بشأن الجلسة السنوية لمناقشة وتقييم السياسات العمومية

    اعتبرت المحكمة الدستورية المفهوم النيابي “للسياسة العمومية ” المحدد في الفقرتين الثانية والأخيرة من المادة 324 ذي طبيعة إجرائية يحصرها في مقاربة “تعتمد الحكامة في تدبير الشأن العام، تتخذها السلطات العمومية بهدف معالجة وحل مشكلة قائمة أو الاستجابة لتحديات راهنة أو مستقبلية.”، و”تحدد في شكل مشروع أو برنامج مندمج يتضمن الإمكانيات والاعتمادات المخصصة له، والإطار التشريعي المؤطر له، والسلطات أو المؤسسات المكلفة بتنفيذه والفئات المستهدفة به، وذلك في إطار مجموعة متناسقة من التدابير والعمليات تقرن بها أهداف محددة ومؤشرات مرقمة لقياس النتائج المخطط لها”.

    وقد قضت بأن هذا المفهوم النيابي الإجرائي غير مخالف للدستور لكونه استند على مجال السياسات العمومية والقطاعية التي يتداول مجلس الحكومة بشأنها، طبقا للفقرة الأولى من الفصل 92 من الدستور، كما أنه يظل ملزما فقط للمجلس ولغرض التقييم انسجاما مع الفصل 70 من الدستور الذي أسند للبرلمان تقييم السياسات العمومية.

    7-بشأن مناقشة تقارير مؤسسات وهيئات دستورية

    أعادت المحكمة الدستورية  بيان دستورية مقتضى ورد في المادة 354 (الفقرة الأولى) يهم “عرض تقرير الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض حول تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان”، وقضت  بدستورية مقتضيات مستحدثة بالمادة 380 التي نصت على” دراسة ومناقشة التقرير السنوي لأنشطة المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية من لدن اللجنة الدائمة المختصة” وبالمادة 382 التي تلزم الهيئات القانونية للضبط والحكامة الجيدة بتقديم تقارير سنوية عن أعمالها إلى البرلمان كلما تم إقرار ذلك في قوانين إحداثها.

    بيد أنها من جهة أخرى حسمت بصفة تامة في جدل استدعاء مسؤولي مؤسسات وهيئات دستورية وقانونية، حيث استبعدت أي إمكانية لحضورهم أو حضور من يمثلونهم للمشاركة في أشغالها.

    ثانيا: المقتضيات الجديدة المخالفة للدستور

    تشمل المقتضبات المستحدثة التي قضت المحكمة الدستورية بعدم مطابقتها للدستور المواد التي استهدفت التراجع عن بعض حقوق ومكتسبات المعارضة (1) والسعي لفتح نافذة لحضور رؤساء مؤسسات وهيئات دستورية لأشغال المجلس (2) وإلزام الحكومة بتقديم عرض يهم إحداث حسابات خصوصية للخزينة ووقف تنفيذ بعض نفقات الاستثمار (3) مع محاولة ضبط الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة (4).

    1-حول عدم دستورية التراجع عن حقوق ومكتسبات المعارضة

    سجلت المحكمة الدستورية تراجع المادة 28 من النظام الداخلي عن مقتضى جاري به العمل بموجب المادة 23 من النظام الداخلي الساري النفاذ ومتعلق ب ” تقديم فرق المعارضة أسماء مرشحيها لمنصب محاسب واحد و/أو أمين واحد والذي لا يحق الترشيح لأحدهما أو لهما إلا نائبة أو نائب من المعارضة” وكذلك تراجع المادة 136 عن مقتضى بالمادة 122 السارية النفاذ في ضمان أن يكون رئيس أو مقرر المجموعة الموضوعاتية المؤقتة من المعارضة.

    واختارت في قرارها التصدي لذلك بحجة عدم جواز تخلف النظام الداخلي فيما سبق له سنه وتحديده بشأن كيفيات ممارسة الحقوق المخولة دستوريا للمعارضة، ضمانا للمكتسب من تلك الحقوق وسعيا مطردا إلى كفالتها وضمان ممارستها في نطاق الدستور.

    2-حول عدم دستورية استدعاء رؤساء مؤسسات وهيئات دستورية لأشغال اللجان الدائمة ولمناقشة تقاريرها السنوية

    أكدت المحكمة الدستورية عدم مطابقة المادة 86  من النظام الداخلي للدستور فيما نصت عليه بشأن شمول اختصاصات اللجان الدائمة ل “المجالس والمؤسسات والهيئات الدستورية”، حيث أدرج على سبيل المثال “مجلس الجالية المغربية بالخارج”، ضمن اختصاص اللجنة المعنية بالخارجية والمغاربة المقيمين في الخارج، و”المجلس الأعلى للسلطة القضائية”، و”المجلس الوطني لحقوق الإنسان”، و”مؤسسة الوسيط”، ضمن اختصاص اللجنة المعنية بحقوق الإنسان والعدل والتشريع،

    ومن الأسباب التي عللت بها المحكمة الدستورية موقفها كون اللجان الدائمة لها اختصاصات دستورية حصرية ذات طبيعة تشريعية ورقابية، وأن تقديم النصوص التشريعية والميزانيات الفرعية يعد شأنا حكوميا وبرلمانيا خالصا ولا يهم هذه المؤسسات والهيئات التي لا تخضع لسلط رئاسية أو وصاية حكومية، مما يحظر معه استدعاء رؤسائها أو مندوبين عنها، للمثول أمام اللجان الدائمة أو لمناقشة تقاريرها السنوية من قبل البرلمان.

    3-حول عدم دستورية إلزام الحكومة بعرض يهم إحداث حساب خصوصي للخزينة ووقف تنفيذ بعض نفقات الاستثمار 

    بناء على ماورد في القانون التنظيمي لقانون المالية، قضت المحكمة الدستورية بعدم مطابقة المادة 258 من النظام الداخلي للدستور لكونها نصت على أنه: “يقوم مكتب لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمبادرة منه أو بطلب من الحكومة ببرمجة اجتماع للجنة تقدم خلاله الحكومة عرضا بشأن إحداث كل حساب خصوصي للخزينة. أو فتح اعتمادات إضافية أو وقف تنفيذ بعض نفقات الاستثمار”، مخالفة منها للقانون التنظيمي المذكور المكتفي بالتنصيص على شرط إخبار الحكومة للجنتين المكلفتين بالمالية بالبرلمان مسبقا كلما اقتضت حالة استعجال وضرورة ملحة وغير متوقعة ذات مصلحة وطنية أن تحدث خلال السنة المالية حسابات خصوصية للخزينة أو تفتح اعتمادات إضافية بموجب مراسيم أو وقف تنفيذ بعض نفقات الاستثمار طبقا للفصل 70 من الدستور.

    4-حول عدم دستورية مفهوم النواب للسياسة العامة التي تخضع لمساءلة رئيس الحكومة

    قضت المحكمة الدستورية بعدم مطابقة مقتضى جديد في الفقرة الأخيرة من المادة 313 حدد مفهوم السياسة العامة في “الخيارات الاستراتيجية الكبرى للدولة، والتي تكتسي بحكم طبيعتها ومداها صفة الشمولية والعرضانية”.

    ومن عناصر تعليلها كون السياسة العامة لا تخص البرلمان وحده، وتتعلق شؤون إعدادها والتداول فيها والمساهمة في تفعيلها بالدولة ومجلسي الوزراء والحكومة والجهات والجماعات الترابية الأخرى. وأنه لا يسوغ للنواب الاستئثار بوضع تعريف لها يهم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

    ويقترن بهذا الموضوع من ناحية أخرى، بطلان تنصيص المادة 316 على اعتماد سؤالين محوريين كحد أقصى في الجلسة الشهرية المخصصة لرئيس الحكومة، حيث استندت المحكمة الدستورية في تعليل ذلك على تأويل حرفي لأحكام الفقرة الأخيرة من الفصل 100 من الدستور، التي تنص على أنه: “تقدم الأجوبة على الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة، وتخصص لهذه الأسئلة جلسة واحدة كل شهر”؛ حيث اقتبست من صريح صيغة الجمع في عبارة ‘الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة’، أن الحد الأدنى لعدد الأسئلة يزيد من الناحية الدستورية المبدئية عن سؤالين في الجلسة الشهرية الواحدة، أي ثلاثة أسئلة على الأقل.

    بيد أننا نعتقد أنه لا شيء يمنع تحقق التوافق البرلماني على الاقتصار على برمجة سؤالين محوريين في الجلسة الشهرية الواحدة، أخذا بعين الاعتبار عدم إغفال كون ذلك لا يعدم أصلا تعدد الأسئلة المدرجة في جدول أعمالها في إطار محورين يمكن أن يستغرق وعائهما الزمني الإجمالي ثلاث ساعات.

    وصفوة القول فإن قرار المحكمة الدستورية جاء مسايرا لتوجه العقلنة البرلمانية ومستوعبا لحدة الجدل حول بعض إشكاليات الممارسة البرلمانية. كما سجل استدراكا بينا عالج رفض نقط نظام حكومية، مع انحيازه لفائدة التصدي لما يمس حقوق ومكتسبات المعارضة. بيد أنه صرف النظر عن تراجع انفتاح اللجان الدائمة وتضييق انعقادها العلني، كما ظل وفيا لتوجه القضائي الدستوري لمرحلة ما قبل الدستور الحالي، رغم أن هذا الأخير عدل عن سرية اللجان كأصل مهيمن ووحيد، لفائدة المزاوجة بين السرية والعلنية، ورغم تعذر إغفال مصداقية تجربة علنية أشغال اللجان الدائمة خاصة إبان الفترة الحرجة للطوارئ الصحية بسبب كوفيد 19 أو بمناسبة دراسة مشروع قانون المالية وغالبية القوانين المهمة قبل الولاية التشريعية الحالية.

    والحال أن منطق النجاعة المواطنة يستوجب تثمين مقتضيات الانفتاح والانحياز لما يكفل متابعة أداء أعضاء البرلمان ولجانه الدائمة ومعرفة قوة وضعف تمثيلية الأمة. لاسيما أن العبرة بمآلات المبادرات المنتجة وبالتجاوب الحقيقي مع قضايا المجتمع وانشغالات المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال جديد يضرب شرق تركيا

    آش واقع

    أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، الاثنين، إن زلزالا بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر ضرب شرق تركيا.

    وأوضح المركز أن الزلزال وقع، الاثنين، على عمق عشرة كيلومترات، حسبما نقلت وكالة رويترز.

    من جانبها، نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (أفاد) أن مركز الزالزل يقع في ولاية ملاطية.

    وأشارت “أفاد” إلى أن الزالزل قد وقع ظهيرة، اليوم الاثنين، بالتوقيت المحلي للبلاد، وأن شدته قد بلغت 5.6 درجة على مقياس ريختر.

    وأوضحت “أفاد” أن الزلزال قد وقع على عمق 6.96 كيلومترات وأن سكان الولايات المجاورة قد شعروا به، دون أن تنوه إلى وقوع خسائر بشرية حتى الآن.

    وكان المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل عدل قوة الزلزال الذي وقع، الاثنين، في شرق تركيا إلى 5.2 بعد أن ذكر أولا أنه بقوة 5.7 درجة.

    وكان زلزال آخر قد هز وسط تركيا، يوم السبت الماضي، بحسب وكالة رويترز.

    وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن مركز الزلزال هو ولاية نيغدة، ونقلت عن رئاسة إدارة الطوارئ والكوارث أن ذلك الزلزال قد وقع على عمق سبعة كيلومترات، وأن شدته قد بلغت 5.3 درجة على مقياس ريختر.

     

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصيري يتألق و هدف الزلزولي في مرمى بونو يمنح فريقه الفوز

    هبة بريس ـ رياضة

    انتهت القمة التي جمعت فريق إشبيلية أمام اوساسونا بفوز الأخير بثلاثة أهداف لاثنين في مباراة تألق فيها النجوم المغاربة.

    و افتتح التسجيل للضيوف اللاعب دافيد غارسيا في الدقيقة 18، قبل أن يعدل نيمانيا غوديل لإشبيلية في الدقيقة 65.

    ثلاث دقائق بعد هدف التعادل، تمكن اوساسونا من تسجيل الهدف الثاني عن طريق اللاعب فيرناندو ريغس بهدف عكسي في مرمى بونو الذي تألق بشكل لافت في هذا اللقاء.

    و عدل اللاعب المغربي يوسف النصيري للفريق الأندلسي في الدقيقة 79 من المباراة، قبل أن يحسم الزلزولي الصراع لصالح أوساسونا بهدف قاتل في مرمى بونو قبل خمس دقائق من نهاية المقابلة.

    إقرأ الخبر من مصدره