Étiquette : عدوى

  • هذا العنصر يساعد على تقليل مدة نزلات البرد

    نزلات البرد هي عدوى الجهاز التنفسي الأكثر انتشارًا وتكرارًا في الأشخاص من جميع الأعمار. ويمكن أن يكون سببها عدد من الفيروسات.

    ولكن يبقى الفيروس الأنفي rhinovirus والإنفلونزا وكورونا من بين أنواع الفيروسات الأكثر شيوعاً تليها الفيروسات غير التنفسية والالتهابات البكتيرية والحساسية.

    وبحسب موقع Boldsky، يعتبر الزنك من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لمحاربة الالتهابات. ويتم تناول مكملاته، غالبًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا العنصر يساعد على تقليل مدة نزلات البرد

    نزلات البرد هي عدوى الجهاز التنفسي الأكثر انتشارًا وتكرارًا في الأشخاص من جميع الأعمار. ويمكن أن يكون سببها عدد من الفيروسات.

    ولكن يبقى الفيروس الأنفي rhinovirus والإنفلونزا وكورونا من بين أنواع الفيروسات الأكثر شيوعاً تليها الفيروسات غير التنفسية والالتهابات البكتيرية والحساسية.

    وبحسب موقع Boldsky، يعتبر الزنك من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لمحاربة الالتهابات. ويتم تناول مكملاته، غالبًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف من انتقال عدوى التمييز إلى العقل الآلي

    يُحدث الذكاء الاصطناعي تحوّلاً تدريجياً في حياة الناس اليومية، إذ يُسهّل المهام البسيطة أو المعقدة، لكنّ الأحكام البشرية المسبقة تكثر في الكمّ الكبير من المعلومات التي يقوم عليها، مما ينذر بانتقال عدوى التمييز إلى العقل الآلي، فهل يمكن جعلُه محايداً؟

    في رأي الخبراء الذين استصرحتهم وكالة فرانس برس أن هذا الأمر غير ممكن في الوقت الراهن، ملخصّين وجهة نظرهم بأن الخميرة لا يمكن أن تُزال من قالب الحلوى بعد خَبزِه.

    وهذا الاستنتاج يصحّ خصوصاً على الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ أن برامجه تنهل معلوماتها من الإنترنت، فتتغذى من المواقع الإلكترونية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض المنتقلة من الحيوانات إلى الإنسان أخطر التهديدات الصحية المقبلة

    أ.ف.ب

    ستكون الأمراض الأشد خطراً على صحة الإنسان خلال السنوات المقبلة مرتبطة بتلك الحيوانية المنشأ التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان والعكس، وبالفيروسات المفصلية التي تنتقل خصوصاً بواسطة البعوض، وفق ما أفادت هيئة صحية فرنسية، الأربعاء.

    وأكدت رئيسة لجنة استباق المخاطر الصحية (كوفارس)، بريجيت أوتران، في مؤتمر صحافي أن “هذه المخاطر موجودة، ومن غير المعروف متى ستصل، لكن من المعلوم أنها ستصل”.

    وقدمت “كوفارس” إلى وزيري الصحة والأبحاث، مطلع الأسبوع، رأيها هذا في شأن مخاطر الأوضاع الصحية الاستثنائية المقبلة خلال السنوات الخمس المقبلة في فرنسا.

    وتوصلت بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحلول نهاية العام.. منظمة الصحة تحذر من “تفشي مرض بأكثر من نصف دول العالم”

    رويترز

    حذرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من أن “أكثر من نصف دول العالم ستكون عرضة بشكل كبير لتفشي مرض الحصبة، بحلول نهاية العام الجاري، ما لم يتم اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة”.

    ويعزى ارتفاع عدد حالات الإصابة بالحصبة في معظم الدول إلى عدم أخذ اللقاحات خلال سنوات جائحة كورونا، حينما كانت الأنظمة الصحية منهكة وتأخرت في إعطاء التطعيمات الروتينية للأمراض التي يمكن الوقاية منها.

    وقالت كبيرة المستشارين التقنيين في مجال الحصبة والحصبة الألمانية في منظمة الصحة العالمية، ناتاشا كروكروفت: “نحن قلقون.. حيال الفجوات الكبيرة في أنظمتنا المناعية، وإن لم يتم سد هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدوى إضرابات التعليم تلاحق وزارة ميراوي

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      تستعد « التنسيقية الوطنية للأساتذة الباحثين المتضررين من عدم احتساب الأقدمية العامة في الوظيفة العمومية » لتنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في 17 يناير.

    وتأتي هذه الوقفة كخطوة استمرارية في المعركة النضالية من أجل حقهم المشروع في احتساب الأقدمية العامة.   واستنكرت التنسيقية « سياسة الآذان الصماء » للوزارة بحسب تعبيرها، وعدم تنفيذ التزاماتها في تسوية الملف قبل صدور النظام الأساسي.

    وكشفت التنسيقية في بلاغها عن التحديات والصعوبات التي يواجهها الأساتذة الجامعيين في احتساب أقدميتهم، مع التأكيد على أهمية مطالبتهم بحقوقهم المشروعة.   وانتقد الأساتذة الباحثين عدم إدراج قضيتهم ضمن الملفات المطلبية لنقابة التعليم العالي، مع التأكيد على « المظلومية » التي يعيشها الأساتذة الباحثون بسبب نظام الترقية الحالي.

    كما أشارت التنسيقية إلى الجهود المستمرة منذ عام 2018، مؤكدة على أن هذا الملف لم يكن وليد اليوم. مذكرة أن عددًا من الأساتذة الذين وقعوا على عريضة أكدوا مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية المقررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصير الأناناس يساعد على تقليل آلام التهاب المفاصل

    تحتوي فاكهة الأناناس على كثير من المنجنيز والنحاس وفيتامين سي، وهي توليفة تدعم جهاز المناعة بقوة، لكن تتميز هذه الفاكهة الاستوائية بمادة البروميلين التي تعطي الأناناس خصائص إضافية المضادة للالتهابات.

    وإلى جانب هذه المغذيات يحتوي الأناناس على فيتامينات ب1 وب6، ويوفر حصة جيدة من الألياف الغذائية، والإنزيمات، والمغذيات الدقيقة التي تساعد على انقباض الأوعية الدموية وتمنع تخثّر الدم.

    ووفق موقع « ليفينغ سترونغ »، يُنصح بتناول عصير الأناناس لتقليل آلام التهاب المفاصل، وتورّم الأنسجة العضلية، كما يعتبر مفيداً في مواجهة كل الأمراض الالتهابية من عدوى الإنفلونزا وصولاً إلى السرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف عن الفئة الأكثر عرضة لأعراض كورونا طويلة الأمد

    توصلت دراسة جديدة، استخدمت بيانات أكثر من 800 ألف شخص، إلى أن كبار السن والنساء ومرضى الضغط والمصابين بأمراض الرئة المزمنة، والسمنة والسكري والاكتئاب، هم الأكثر عرضة لأعراض كورونا طويلة الأمد.

    وتعتبر الدراسة التي أجريت في جامعة هارفارد، ونشرتها مجلة « هيلث أفاير » من أكبر الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة عن عدوى كورونا وأعراضها التي تمتد لفترة طويلة.

    وبحسب دراسات سابقة، يمكن أن تستمر الأعراض طويلة الأمد لفترة 6 أشهر وربما أكثر، وقد وجدت الدراسة أن هذه الأعراض أصابت واحداً من كل 5 مصابين بالعدوى في الولايات المتحدة.

    ومن بين التفسيرات التي اقترحت لفهم سبب العدوى طويلة الأمد، أن الأمر مجرد تطور طبيعي للأمراض الكامنة التي كان المرضى يعانون منها قبل العدوى؛ حيث يعمل فيروس كورونا على تسريع تطور الأمراض المزمنة.

    وعلى عكس المتوقع وجد الباحثون أن المصابين بأمراض ذات صلة بالجهاز المناعي المكبوت والتي ترتبط عادةً بعدوى كورونا الأكثر خطورة، لم تكن مرتبطة بعد بكورونا طويل الأمد. وتشمل هذه الأمراض: الإيدز، أو السرطان النقيلي، والأورام الصلبة غير الخبيثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبارات تشخيصية شائعة يجب على النساء التفكير في إجرائها بعد سن 25

    تعتبر الاختبارات التشخيصية جزءاً مهماً من الرعاية الصحية للمرأة، وهناك العديد من هذه الفحوصات يجب أن تخضع لها النساء بعد سن 25 لضمان صحتهن بشكل عام ورفاهيتهن.

    فيما يلي مجموعة من الاختبارات التشخيصية الشائعة التي يجب على النساء التفكير في إجرائها بعد سن 25، وفق ما أوردت صحيفة إنديان إكسبرس:

    مسحة عنق الرحم

    مسحة عنق الرحم  واحدة من الاختبارات التشخيصية المهمة الموصى بها لفحص سرطان عنق الرحم ويتم الاختبار بأخذ  الخلايا من عنق الرحم، ليتم فحصها بحثاً عن وجود تشوهات تشير إلى نمو أو تغيرات ما قبل سرطانية حتى يمكن إجراء العلاج لمنع تطور سرطان عنق الرحم.
    ويجب أن تخضع النساء لهذا الفحص بعد سن الثلاثين مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات، إذا اخترن علم الخلايا السائل، المعروف باسم وضع إل بي سي القادر على اكتشاف فيروس الورم الحليمي البشري المتحور »إتش في بي”، أو مرة واحدة كل ثلاث سنوات إذا اخترن الوضع التقليدي. ويُنصح أيضاً بتطعيم النساء ضد عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وهو سبب يمكن من تجنب سرطان عنق الرحم.

    الفحص الدوري باستخدام الماموجرام

    الفحص الذاتي للثدي هو أفضل طريقة للكشف عن أي تغيرات مبكرة في بنيته إذ يمكن أن يساعد ذلك النساء في اكتشاف التغييرات الطفيفة التي يمكن أن تكون مفيدة للغاية وتحديد الأورام الصغيرة جداً التي لا يمكن الشعور بها عن طريق الفحص البدني، مما يجعله وسيلة فعالة للكشف عن المرض مبكراً وبدء العلاج.

    ووفقاً لإرشادات جمعية السرطان الأمريكية، يجب على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و 54 عاماً، مع متوسط خطر الإصابة بسرطان الثدي، إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية سنوياً، أما النساء اللواتي تزيد أعمارهن على 55 عاماً، فعليهن الخضوع لتصوير الثدي بالأشعة كل سنتين.

    من ناحية أخرى، يساعد فحص الحوض في التحقق من صحة الأعضاء  التناسلية، بما في ذلك المهبل والمبيضين وقناتا فالوب والرحم والفرج وعنق الرحم. إذا لوحظت بعض الأعراض مثل النزيف المهبلي أو الخراجات أو لوحظ مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو وُجد تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، فيجب القيام بإجراء هذه الاختبارات بشكل متكرر.

    الكشف عن هشاشة العظام باختبار كثافة العظام
    يتيح اختبار كثافة العظام الكشف المبكر عن هشاشة العظام، وتعد هذه الحالة الأكثر انتشاراً بين النساء بعد انقطاع الطمث، ويجب أن تخضع النساء اللواتي يبلغن من العمر 65 عاماً أو أكثر لاختبار كثافة العظام كل عامين أو أقل من ذلك إذا كان لديهن مخاطر عالية للإصابة بهشاشة العظام.

    فحص مستوى الدهون وفحص التمثيل الغذائي
    إن تغيرات نمط الحياة لدى النساء العاملات والضغط الناتج عن ذلك يجعلهن عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. لهذا يجب أن تخضع النساء فوق سن 25 لفحص ضغط الدم مرة واحدة على الأقل في السنة ومن الضروري فحص مستويات الدهون بانتظام لأنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ويجب أن تخضع النساء اللواتي يبلغن من العمر 25 عاماً أو أكثر لاختبار الدهون كل خمس سنوات، واختبار إتش بي أي ون سي مرة واحدة على الأقل في السنة، وإذا كان لديهن تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب أو أصبن بارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أثناء الحمل، واستمر إلى ما بعد الولادة، فيجب عليهن إجراء الاختبار بشكل متكرر، ويعد التدخين من العوامل التي من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء أكثر من الرجال، ويظهر سرطان الرئة أيضاً بشكل متزايد لدى النساء نتيجة للتدخين.

    اختبار الغدة الدرقية
     يقيس اختبار تي إس إتش هرمون الغدة الدرقية، فإذا كانت مستويات “تي إس إتش” مرتفعة جداً أو منخفضة جداً فهذا علامة على وجود مشكلة في الغدة الدرقية. ويطلب إجراء هذا الاختبار مرة واحدة في السنة للكشف عن اضطرابات الغدة الدرقية.

    مراقبة ضغط الدم
     يعد ارتفاع ضغط الدم أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ومن المهم فحصه بانتظام، خاصة إذا كان لدى النساء عامل أو أكثر من عوامل الخطر مثل السمنة أو تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.

    تتبع داء السكري
     يقول الأطباء، إنه يجب على النساء إجراء اختبار غلوكوز الدم كل ثلاث سنوات للتحقق من مرض السكري أو ما قبل السكري بدءاً من سن 45 تقريباً، أو إذا كان ضغط دمهن أعلى من 135/80، أو إذا كان لديهن مستويات عالية من الكوليسترول. ومن عوامل الخطر الأخرى التاريخ العائلي ونمط الحياة الخامل.

    اختبار الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي
    تكون النساء عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، خاصة إذا كان لديهن علاقة جنسية غير محمية، فمن الممكن أن يكون لها عواقب وخيمة إذا تُركت دون علاج. ويجب فحص النساء الناشطات جنسياً للكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والكلاميديا والسيلان، بانتظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل بروتوكول جديد اعتمدته وزارة الصحة لعلاج مرضى « كورونا » في المغرب

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    قرّرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اعتبارا من اليوم الاثنين، الاعتماد على بروتوكول جديد لعلاج مرضى « كورونا » في المغرب.

    وفي تفاصيل الموضوع؛ عمّمت الوزارة المذكورة دورية تتحدث عن تفاصيل هذا البروتوكول الجديد وأهم التغييرات التي سيعرفها.

    ووفق الدورية نفسها، فإن رصد الوضع الوبائي لن يكون بشكل يومي كما في السابق، بل إن الوزارة عمدت إلى إصدار رصدها أسبوعيا.

    هذا وأضافت الدورية عينها أن جهاز السكانير إلزامي في سياق وبائي صعب فقط؛ معتبرة أنه عنصر توجيه لا عنصر تأكيد على مستوى التشخيص.

    وبخصوص العزل؛ تضمنت دورية المسؤول الحكومي نفسه معطيات جديدة في الموضوع؛ أي أنه لم يوصِ به (العزل)، فضلا عن سحبه « هيدروكسي كلوروكين » من البروتوكول العلاجي.

    واعتمدت الوزارة كبديل لـ »هيدروكسي كلوروكين » على « فيتامين سي » و »الباراسيتامول » في الحالات التي لا تظهر عليها أعراض « كوفيد-19 ».

    أما المتقدمين في السن، فإن الدورية أوصت باعتماد أدوية « ريتونافير » و »نيرماتروفير » لخمسة أيام، فضلا عن العلاج بالمضادات الحيوية في حالة ظهور علامات على عدوى الشعب الهوائية، ومضادات التخثر بجرعة وقائية إذا ما كان المريض طريح الفراش.

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب أنهى حالة الطوارئ الصحية منذ فاتح مارس الحالي بشكل رسمي، بعدما سجلت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تراجعا في عدد المصابين بـ »كوفيد-19″، ما أفضى إلى تحسن الحالة الوبائية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره