Étiquette : عدوى

  • في ظل تهديد “الوباء الثلاثي”.. كيف نفرق بين “كوفيد-19” والفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا ؟

    بعد سنوات من العزل والإجراءات الصارمة ضد “كوفيد-19″، أصبحت فيروسات الإنفلونزا وSARS-CoV-2 والفيروس المخلوي التنفسي (RSV) تضرب بقوة أكبر وفي وقت أبكر من موسم البرد هذا.

    ووصفت هذه الظاهرة باسم “الوباء الثلاثي”، حيث أن الفيروسات التنفسية الخطيرة الثلاثة تنتشر على نطاق واسع الآن، وتشكل تهديدا مقلقا للصحة العامة.

    وسبق أن حذر مسؤولو الصحة منذ شهور، من أننا قد نواجه “وباء ثلاثيا” هذا الشتاء حيث يضرب كل من الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا و”كوفيد-19″ في الوقت نفسه.

    ويرجح الدكتور ديفيد هيرشويرك، المدير الطبي لمستشفى جامعة نورث شور في مانهاست واختصاصي الأمراض المعدية في نورثويل هيلث، لصحيفة “ذي يوست” أن السبب في هذا الانتشار الواسع لهذه الأمراض التنفسية هو عدم ارتداء أقنعة الوجه، بالإضافة إلى أن هناك الكثيرين ممن لم يتلقوا لقاح الإنفلونزا، مشيرا إلى أن الطقس البارد يعد سببا آخر لذلك.

    ووجد بحث جديد نُشر في مجلة الحساسية والمناعة السريرية يوم الثلاثاء أنه حتى انخفاض درجة الحرارة بمقدار 9 درجات فهرنهايت يكفي لقتل ما يقارب نصف المليارات من الخلايا التي تمنع دخول الفيروسات والبكتيريا في أنف الشخص.

    وقال عالم الأنف الدكتور بنجامين بليير، والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن لشبكة “سي إن إن”: “لقد فقدت نصف مناعتك عموما بسبب هذا الانخفاض الطفيف في درجة الحرارة”.

    وإذا شعرت بأنك لست على ما يرام، فإن إجراء الاختبار هو أفضل طريقة لتحديد المرض الذي أصبت به. ويمكن إجراء اختبارات المسحة الواحدة لأي من الفيروسات الثلاثة في مرافق الرعاية الصحية أو باستخدام الاختبارات المنزلية المتاحة.

    وفي حين أن من الممكن تقنيا الإصابة بـ”الوباء الثلاثي” في وقت واحد، قال هيرشويرك إن هذا أمر غير شائع في الواقع.

    ويميل كل من الفيروسات الثلاثة إلى الاستمرار من خمسة إلى سبعة أيام. ولمزيد من التفاصيل حول كل مرض، نكشف ما يلي:

    الانفلونزا

    عادة ما يتحور هذا الفيروس التنفسي من عام إلى آخر. ويمكن أن تؤدي الإنفلونزا إلى مزيد من أمراض الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.

    وتظهر بشكل شائع من خلال الأعراض الشبيهة بالبرد (الزكام) والتنقيط الأنفي الهلفي (نزول الإفرازات الأنفية من المنطقة الخلفية من الأنف إلى الحلق).

    ويمكن أن يسبب الإنفلونزا أيضا مشاكل في الجهاز الهضمي، وارتفاعا في درجة الحرارة، وسعالا مخاطيا، والتهابا في الحلق، وشعورا بالإرهاق.

    ووفقا للدكتور هيرشويرك، فإن الحصول على لقاح الإنفلونزا هو الحل الأمثل لمكافحة الفيروس، بالإضافة إلى الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء لدرء مضاعفات المرض وتحسين أعراضه.

    كوفيد -19

    من المعروف أن “كوفيد-19” هو فيروس تنفسي نشأ في أواخر عام 2019. وهو يؤثر بشكل أساسي على الجهاز التنفسي، ولكن يمكن أن يؤثر أيضا على أعضاء أخرى من الجسم، مثل القلب. وتشمل التأثيرات الطويلة المدى للعدوى التهاب عضلة القلب والجلطات الدماغية.

    وتتمثل الأعراض الرئيسية لـ”كوفيد-19″ في صعوبة التنفس، والسعال الجاف، والتهاب الحلق، والأوجاع والآلام، والإرهاق وفقدان حاسة التذوق والشم.

    وكما هو الحال مع الإنفلونزا، تعد اللقاحات أمرا بالغ الأهمية. ويمكن استخدام مجموعة من الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء لإدارة الأعراض الخفيفة للمرض.

    ولمنع انتشار العدوى، توصي الدكتورة خوانيتا مورا من جمعية الرئة الأمريكية، أيضا بإجراء “حجر صحي صغير”.

    الفيروس المخلوي التنفسي

    في البالغين الأصحاء، لا يمكن أن يكون الفيروس المخلوي التنفسي أكثر إزعاجا من نزلات البرد المعتدلة، ولكنه قد يكون شديدا جدا لدى الأطفال الصغار وكبار السن. كما يمكن أن يسبب التهاب القصيبات عدوى الرئة بالإضافة إلى الالتهاب الشعبي الرئوي.

    وتظهر في البداية أعراض تشبه أعراض البرد، ولكنها تصبح أكثر حدة عند الأطفال الصغار عند الوصول إلى الرئتين.

    وتشمل العلامات التحذيرية السعال الجاف، وارتفاعا في درجة الحرارة، وصعوبة في التنفس، وجفافا، وسيلانا في الأنف، وأزيزا وضيقا في التنفس.

    وفي ما عدا Synagis، وهو لقاح خاص فقط للمرضى الذين يعانون من نقص المناعة، لا يوجد لقاح حالي للفيروس المخلوي التنفسي.

    وتعد التدابير الصحية الأساسية في المنزل والمدرسة أفضل إجراء وقائي حتى الآن. ويمكن تناول علاجات للأعراض، مثل Motrin أو Tylenol، والبقاء مرطباً.

    وقد تتطلب الحالات الشديدة من المرض اعتماد جهاز استنشاق موصوف مع ألبوتيرول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من متحور جديد فتاك من كورونا

    قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدحانوم غيبرييسوس، يوم الجمعة، إن الثغرات في استراتيجيات التصدي لكورونا هذا العام مستمرة في تهيئة الظروف المثالية لظهور متحور جديد، إذ تشهد أجزاء من الصين ارتفاعاً في عدد حالات الإصابة بالفيروس.

    وقال تيدروس: “اقتربنا للغاية من أن نستطيع قول إن مرحلة طوارئ الجائحة انتهت، ولكننا لم نصل بعد إلى ذلك الهدف”.

    وتقدر المنظمة أن نحو 90% من سكان العالم يملكون مستوى ما من المناعة ضد كورونا إما بسبب إصابة سابقة أو نتيجة لتلقي اللقاح.

    لكن تيدروس قال إن “الفجوات في الاختبار والتطعيم تواصل تهيئة الظروف المناسبة لظهور متحور جديد مقلق قد يتسبب في حدوث حالات وفاة كثيرة”.

    وأشار تيدروس إلى أن الانخفاض في اليقظة يترك الباب مفتوحاً لظهور متحورة جديدة من المحتمل أن تنتشر وتحل محل متحورة أوميكرون السائدة حالياً.

    وأوميكرون التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية قبل عام متحورة جديدة مثيرة للقلق، انتشرت مذاك في جميع أنحاء العالم، ما يثبت أنها أكثر عدوى بكثير من سابقتها دلتا.

    ووفق تيدروس، تنتشر حاليا أكثر من 500 متحورة فرعية من أوميكرون جميعها شديدة العدوى ولديها طفرات تجعلها قادرة على التغلب على الحواجز المناعية بسهولة أكبر، رغم أنها تسبب أشكالاً أقل خطورة من المرض مقارنةً مع المتحورات السابقة.

    وفي الأسبوع الماضي، سُجلت عبر العالم أكثر من 8500 وفاة بسبب كورونا اعتبرها تيدروس “أمراً غير مقبول بعد ثلاث سنوات من الجائحة، في وقت لدينا العديد من الأدوات لتجنب العدوى وإنقاذ الأرواح”.

    بدورها، تسجل الصين حالياً أرقاماً قياسية من الإصابات بكورونا، وبدأ أيضاً عدد الحالات يرتفع في بريطانيا بعد انخفاضها على مدى أشهر.

    وقوبل تخفيف اشتراط إجراء اختبارات كورونا وقواعد الحجر الصحي في بعض المدن الصينية بمزيج من الارتياح والقلق، إذ ينتظر مئات الملايين تحولاً في السياسات الوطنية الخاصة بالفيروس بعد انتشار الاضطرابات الاجتماعية.

    هذا وحثت منظمة الصحة العالمية الحكومات بالتركيز على الوصول إلى من هم عرضة للخطر، مثل من تخطوا سن الستين ومن يعانون من مشاكل مرضية، من أجل تطعيمهم ضد كورونا.

    من جهتها قالت ماري رامزي، مديرة برنامج الصحة العامة في وكالة الأمن الصحي البريطانية: “في حين أن كوفيد-19 والإنفلونزا يمكن أن يمثلا عدوى معتدلة لكثيرين، يجب ألا ننسى أنه يمكنهما التسبب في المرض الشديد أو حتى الموت للأفراد الأضعف صحة في مجتمعاتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفل تاسع ضحية “المكورات العنقودية”.. ماذا يحدث في بريطانيا؟

    ما تزال وفيات بكتيريا المكورات العنقودية “آي” ترتفع في بريطانيا، حيث جرى تسجيل وفاة جديدة لطفل يبلغ من العمر 5 سنوات، لتصل الحصيلة حتى الآن إلى 9 ضحايا.

    وقال موقع “سكاي نيوز” البريطاني إن طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات وكان قد التحق بمدرسة ابتدائية في بلفاست، عاصمة أيرلندا الشمالية، توفي بسبب عدوى Strep A.

    وذكر المصدر أن مدرسة “بلاك ماونتين” الابتدائية، بعثت برسالة إلى أولياء الأمور، تخبرهم فيها بـ”الخسارة المأساوية”.

    وقالت في الرسالة: “نحن ندرك أن هذه الأخبار قد تسبب القلق في مدرستنا، ونريد طمأنة أولياء الأمور بأننا نواصل العمل عن كثب مع هيئة الخدمات الصحية”.

    وأضافت: “للمساعدة في دعم تلاميذنا وموظفينا في هذا الوقت الحزين، تم إشراك موظفين إضافيين من فريق الاستجابة للحوادث الحرجة”.

    وكانت البلاد سجلت قبل ساعات قليلة الوفاة رقم 8 بسبب هذه العدوى، وهي لطالب في مدرسة أساسية في مقاطعة هامبشاير، جنوب بريطانيا.

    وانتشر شكل معد للغاية من العدوى البكتيرية “آي” في شتى أنحاء بريطانيا خلال الأشهر الأخيرة، مع تحذير الحكومة البريطانية للأهالي بأن يكونوا يقظين في مواجهة الأعراض التي تظهر على أطفالهم.

    من جهتها، ذكرت هيئة الخدمات الصحية في البلاد أنها مهيئة بشكل جيد لمواجهة تفشي العدوى، مؤكدة أنه لا يوجد أي نقص في المضاد الحيوي الذي يحارب هذه المشكلة الصحية.

    وتسبب هذه العدوى التهابا في الحلق وحمى تؤدي إلى طفح جلدي، وتحدث نتيجة الاتصال الجسدي أو من قطرات العطس والسعال.

    وحذرت السلطات من أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، أو أولئك المصابين بفيروس نقص المناعة “الإيدز”، أو الذين يستخدمون المنشطات، أو الذين يعانون من مرض السكري أو أمراض القلب أو السرطان هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، إلى جانب الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكتيريا تُثير الخوف في بريطانيا: وفاة 6 أطفال والقادم أسوأ

    أعلنت المملكة المتحدة، الجمعة، تسجيل 5 وفيات خلال 7 أيام بسبب عدوى بكتيريا المكورات العنقودية « أي »، لدى أطفال دون سن الـ10، الأمر الذي أثار مخاوف صحية من احتمال تحور هذا النوع من الأمراض.

    ووفق وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، فإن هذا النوع من العدوى البكتيرية قادر على التسبب بالعديد من الأمراض، بعضها بسيط وأخرى فتاكة.

     ذكرت الوكالة أن معدل الإصابة بهذه العدوى في إنجلترا هذه السنة لدى كل 100 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و4 أعوام، كان في حدود 2.3 حالة، بينما كان هذا الرقم في حدود 0.5 خلال الفترة ما بين 2017 و2019.

    بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و9 سنوات، سجلت 1.1 حالة لكل 100 ألف طفل، مقارنة بـ0.3 بين عامي 2017 و2019.

    تعليقا على هذه الأرقام، قالت هيئة خدمات الصحة والخدمات الإنسانية في المملكة المتحدة، إن التحقيقات جارية بعد ورود تقارير عن زيادة عدوى بكتيريا المكورات العنقودية « أي » في الجهاز التنفسي السفلي لدى الأطفال خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    أضافت الهيئة أنه لا يوجد دليل يشير إلى انتشار سلالة جديدة من هذه البكتيريا، حسبما نقلت شبكة « سكاي نيوز » البريطانية.

    أوضحت الهيئة أن البيانات الأخيرة تظهر أن حالات الحمى القرمزية التي تسببها البكتيريا لا تزال أعلى مما نراه عادة في هذا الوقت من العام، إذ تم الإبلاغ عن 851 حالة الأسبوع الماضي، مقارنة بـ186 حالة في السنوات السابقة.

    – بحسب المستشار في هيئة خدمات الصحة والخدمات الإنسانية بالمملكة المتحدة ييمي تشاو، فإن أعراض الإصابة ببكتيريا المكورات العنقودية « أي »، يمكن أن تكون التهابا في الحلق وحمى والتهابات الجلد الطفيفة، ويمكن علاجها بدورة كاملة من المضادات الحيوية.

    – بيّن تشاو أنه « في حالات نادرة، يمكن أن تتسبب البكتيريا بأعراض قوية وخطيرة مثل ارتفاع في درجة الحرارة وآلام شديدة في العضلات وقيء أو إسهال، وعندها يجب طلب المساعدة العاجلة ».

    – عن طرق انتشار البكتيريا، قال تشاو إن ذلك يتم من خلال السعال والعطس وملامسة الجلد للجلد.

    – حذر تشاو من أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، أو أولئك المصابين بفيروس نقص المناعة « الإيدز »، أو الذين يستخدمون المنشطات، أو الذين يعانون من مرض السكري أو أمراض القلب أو السرطان هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرضى “كوفيد-19” يُظهرون إصابة الكبد بعد أشهر من العدوى

    ترتبط عدوى “كوفيد-19” بزيادة تصلب الكبد، وهي علامة على احتمال إصابة الكبد على المدى الطويل، وفقا لنتائج دراسة جديدة عُرضت في الاجتماع السنوي لجمعية الطب الإشعاعي (RSNA).

    وقالت فيروزة حيدري، دكتوراه في الطب، وزميلة أبحاث ما بعد الدكتوراه في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن: “دراستنا جزء من الأدلة الناشئة على أن عدوى كوفيد-19 قد تؤدي إلى إصابة الكبد التي تستمر لفترة طويلة بعد المرض الحاد”.

    وتصلب الكبد هو علامة على تلف الكبد، مثل الالتهاب أو التليف. والتليف هو تراكم الأنسجة الندبية في الكبد. وبمرور الوقت، تتضاءل أنسجة الكبد السليمة، ولا يعود الكبد قادرا على العمل بشكل صحيح. ويمكن أن يؤدي التليف التدريجي إلى سرطان الكبد وفشل الكبد.

    وفي الدراسة الحديثة، قارن الباحثون تصلب الكبد للمرضى الذين لديهم تاريخ من الإصابة بعدوى “كوفيد-19” بمجموعتي تحكم.

    وخضع جميع المرضى للتصوير الإلستوجرافي بالرنين المغناطيسي (MRE)، بين عامي 2019 و2022 في مستشفى ماساتشوستس العام.

    ويعد التصوير الإلستوجرافي بالرنين المغناطيسي تقنية متخصصة تستخدم الموجات الصوتية لقياس صلابة الأنسجة.

    وتم تصنيف المرضى إلى واحدة من ثلاث مجموعات بناء على الوقت الذي خضعوا فيه للتصوير المرن وما إذا كانت نتيجة اختبارهم إيجابية لـ”كوفيد-19″.

    وتضمنت المجموعة الإيجابية لـ”كوفيد-19″، 31 مريضا كانت نتيجة اختبار PCR لديهم إيجابية قبل 12 أسبوعا على الأقل من اختبار التصوير الإلستوجرافي.

    وتألفت المجموعة المقاومة للجائحة من عينة عشوائية من 50 مشاركا خضعوا للتصوير المرن خلال جائحة “كوفيد-19” وكان لديهم تاريخ من نتائج اختبار PCR سلبية فقط.

    وتكونت مجموعة التحكم في مرحلة ما قبل الجائحة، من عينة عشوائية من 50 مشاركا خضعوا لاختبار التصوير المرن قبل جائحة “كوفيد-19”.

    وكان متوسط العمر 53.1 عاما للمرضى المصابين بفيروس كورونا، و55.2 عاما لمجموعة مكافحة الجائحة و58.2 عاما لمجموعة التحكم في مرحلة ما قبل الجائحة.

    ومن بين المجموعة الكلية، كان هناك 67 امرأة. وفي المجموعة الإيجابية لـ”كوفيد-19″، تم إجراء اختبارات التصوير الإلستوجرافي بالرنين المغناطيسي في المتوسط 44 أسبوعا بعد نتيجة اختبار PCR إيجابية.

    وبعد الأخذ في الاعتبار العمر والجنس والفترة الزمنية، أظهر التحليل الإحصائي لنتائج التصوير الإلستوجرافي أن المرضى المصابين بـ”كوفيد-19″ لديهم تصلب كبدي أعلى من مرضى التحكم.

    وكان لدى المرضى المصابين بـ”كوفيد-19″ متوسط تصلب أعلى (7.68 كيلو باسكال) من مرضى التحكم (5.99 كيلو باسكال).

    وبشكل غير متوقع، كان لدى مجموعة ما قبل الجائحة أيضا متوسط صلابة أعلى (7.01) مقارنة بمجموعة مكافحة الجائحة. وسبب هذه النتيجة غير مفهوم حتى الآن ولكن يعتقد أنه نتيجة لتغيير أنماط الإحالة أثناء الوباء. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ أن المرضى الذين تمت إحالتهم لإجراء التصوير الإلستوجرافي قبل الجائحة أكبر سنا من المرضى الذين تمت إحالتهم بعد بدء الجائحة.

    وقالت الدكتورة حيدري: “لا نعرف حتى الآن ما إذا كان تصلب الكبد المرتفع الذي لوحظ بعد الإصابة بكوفيد-19 سيؤدي إلى نتائج سلبية على المريض. ونحن نحقق حاليا في ما إذا كانت شدة الأعراض الحادة المرتبطة بكوفيد-19 تنبئ بشدة إصابة الكبد على المدى الطويل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدوى بكتيرية تثير الخوف في بريطانيا

    أعلنت المملكة المتحدة، الجمعة، تسجيل 5 وفيات خلال 7 أيام بسبب عدوى بكتيريا المكورات العنقودية “أي”، لدى أطفال دون سن الـ10، الأمر الذي أثار مخاوف صحية من احتمال تحور هذا النوع من الأمراض.

    ووفق وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، فإن هذا النوع من العدوى البكتيرية قادر على التسبب بالعديد من الأمراض، بعضها بسيط وأخرى فتاكة.

         ذكرت الوكالة أن معدل الإصابة بهذه العدوى في إنجلترا هذه السنة لدى كل 100 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و4 أعوام، كان في حدود 2.3 حالة، بينما كان هذا الرقم في حدود 0.5 خلال الفترة ما بين 2017 و2019.

        بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و9 سنوات، سجلت 1.1 حالة لكل 100 ألف طفل، مقارنة بـ0.3 بين عامي 2017 و2019.

        تعليقا على هذه الأرقام، قالت هيئة خدمات الصحة والخدمات الإنسانية في المملكة المتحدة، إن التحقيقات جارية بعد ورود تقارير عن زيادة عدوى بكتيريا المكورات العنقودية “أي” في الجهاز التنفسي السفلي لدى الأطفال خلال الأسابيع القليلة الماضية.

        أضافت الهيئة أنه لا يوجد دليل يشير إلى انتشار سلالة جديدة من هذه البكتيريا، حسبما نقلت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

        أوضحت الهيئة أن البيانات الأخيرة تظهر أن حالات الحمى القرمزية التي تسببها البكتيريا لا تزال أعلى مما نراه عادة في هذا الوقت من العام، إذ تم الإبلاغ عن 851 حالة الأسبوع الماضي، مقارنة بـ186 حالة في السنوات السابقة.

    الأعراض وكيفية الانتشار

    – بحسب المستشار في هيئة خدمات الصحة والخدمات الإنسانية بالمملكة المتحدة ييمي تشاو، فإن أعراض الإصابة ببكتيريا المكورات العنقودية “أي”، يمكن أن تكون التهابا في الحلق وحمى والتهابات الجلد الطفيفة، ويمكن علاجها بدورة كاملة من المضادات الحيوية.

    – بيّن تشاو أنه “في حالات نادرة، يمكن أن تتسبب البكتيريا بأعراض قوية وخطيرة مثل ارتفاع في درجة الحرارة وآلام شديدة في العضلات وقيء أو إسهال، وعندها يجب طلب المساعدة العاجلة”.

    – عن طرق انتشار البكتيريا، قال تشاو إن ذلك يتم من خلال السعال والعطس وملامسة الجلد للجلد.

    – حذر تشاو من أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، أو أولئك المصابين بفيروس نقص المناعة “الإيدز”، أو الذين يستخدمون المنشطات، أو الذين يعانون من مرض السكري أو أمراض القلب أو السرطان هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا ..وفاة خمسة أطفال بسبب عدوى بكتيرية نادرة

    أعلنت المملكة المتحدة، الجمعة، تسجيل 5 وفيات خلال 7 أيام بسبب عدوى بكتيريا المكورات العنقودية “أي”، لدى أطفال دون سن الـ10، الأمر الذي أثار مخاوف صحية من احتمال تحور هذا النوع من الأمراض.

    ووفق وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، فإن هذا النوع من العدوى البكتيرية قادر على التسبب بالعديد من الأمراض، بعضها بسيط وأخرى فتاكة.

    ذكرت الوكالة أن معدل الإصابة بهذه العدوى في إنجلترا هذه السنة لدى كل 100 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و4 أعوام، كان في حدود 2.3 حالة، بينما كان هذا الرقم في حدود 0.5 خلال الفترة ما بين 2017 و2019.

    بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و9 سنوات، سجلت 1.1 حالة لكل 100 ألف طفل، مقارنة بـ0.3 بين عامي 2017 و2019.
    تعليقا على هذه الأرقام، قالت هيئة خدمات الصحة والخدمات الإنسانية في المملكة المتحدة، إن التحقيقات جارية بعد ورود تقارير عن زيادة عدوى بكتيريا المكورات العنقودية “أي” في الجهاز التنفسي السفلي لدى الأطفال خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    أضافت الهيئة أنه لا يوجد دليل يشير إلى انتشار سلالة جديدة من هذه البكتيريا، حسبما نقلت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

    أوضحت الهيئة أن البيانات الأخيرة تظهر أن حالات الحمى القرمزية التي تسببها البكتيريا لا تزال أعلى مما نراه عادة في هذا الوقت من العام، إذ تم الإبلاغ عن 851 حالة الأسبوع الماضي، مقارنة بـ186 حالة في السنوات السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزايد حالات التهابات الجهاز التنفسي لدى الأطفال في ألمانيا

    تمتلئ العيادات الطببية بالمرضى الذين يعانون من السعال والشهيق في هذا الوقت بشكل كبير. ووفقا لمعهد روبرت كوخ الألماني، أصيب أكثر من سبعة ملايين شخص بأمراض الجهاز التنفسي المختلفة في غضون شهر واحد فقط هذا العام، ولا تستطيع العيادات الطببية بالكاد استيعاب هذا الكم من المرضى. ومن غير المألوف أن يرتفع عدد الأمراض المعدية خلال أشهر الشتاء، وارتفع عدد المرضى في غضون فترة زمنية قصيرة للغاية، مما زاد من الضغط على الطاقم الطبي والتمريضي.

    فهناك ما مجموعه حوالي 200 من مسببات أمراض الإصابة بالبرد المعروفة. وحسب معهد روبرت كوخ الألماني، أربعة منها تنتشر حاليا بشكل كبير في ألمانيا وأوروبا، هي فيروسات الإنفلونزا وفيروسات الأنف وفيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية والفيروس المخلوي التنفسي. والتي تشكل تهديدا خطيرا بشكل خاص على الرضع والأطفال الصغار.

    الفيروس المخلوي التنفسي يمكن أن يتسبب في حدوث مسار خطير
    تدهورت حالة العديد من الرضع والأطفال الصغار الذين أصيبوا بالفيروس المخلوي التنفسي بشدة لدرجة أنهم احتاجوا إلى دخول المستشفى ودعم جهاز التنفس الصناعي. في بعض مناطق ألمانيا، لم تتوفر هناك أسرة للأطفال في المستشفيات المخصصة للأطفال والرضع.

    الفيروس المخلوي التنفسي يسبب التهاب القصيبات ويصيب في الغالب الأطفال دون سن 24 شهرا. فالممرات الهوائية تصبح ملتهبة ومتورمة، هذا التضييق يقلل من تدفق الهواء داخل وخارج الرئتين. ويمكن أن يؤدي إلى التهاب رئوي وضيق في التنفس.

    وتعتبر الحمى والسعال أيضا من عوارض عدوى الفيروس المخلوي التنفسي، ويصاب بعض الأطفال بأعراض مشابهة للسعال الديكي، والتي يمكن أيضا أن تكون مهددة للحياة. من ناحية أخرى، عادة ما يتعامل البالغون مع مثل هذه العدوى دون مشاكل كبيرة، إلا إذا كانوا يعانون من أمراض خطيرة سابقة مثل الربو أو أن جهاز المناعة لديهم لا يعمل على النحو الأمثل.

    كورونا تترك بصماتها
    في ذروة وباء كورونا كانت الإصابات بفيروسات البرد نادرة، بما في ذلك الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي. خلال فترة جائحة كورونا، أولى معظم الناس اهتماما كبيرا بالنظافة والإكثار من غسل اليدين وارتداء أقنعة الوجه الواقية والحفاظ على التباعد. فكان من الأصعب بكثير انتشار الفيروسات وبسرعة.

    أما هذا العام فالتدابير الوقائية ضد كورونا لم تعد صارمة كما كان الوضع عليه من قبل، الأمر الذي فتح الباب بمصراعيه لفيروسات البرد التي انهالت على الأطفال. خلال فترة الوباء، انخفضت هذه الحالات بشكل حاد، والآن تكتض العيادات الطبية بالمصابين بنزلات البرد ما يعني أن حالات المرض أعلى بكثير من المعتاد.

    جانب آخر زاد من حدة الإصابة. لم يكن لدى هؤلاء الأطفال فرصة لبناء أجسام مضادة ضد الفيروس المخلوي التنفسي أو العديد من فيروسات البرد الأخرى. بناء هذه الأجسام المضادة يساعد الجسم في العادة على محاربة الفيروسات وحماية الجسم من مسببات الأمراض ما جعل الآن العدوى تزداد سوءا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدوى الاحتجاجات ضد “طوطال” الفرنسية تنتقل إلى المغرب

    بعد أن أدت مطالب عمالها بالزيادة في الأجور إلى أزمة ناجمة عن الإضراب في العديد من المدن الفرنسية، جاء  دور عمال “إينرجي المغرب” الذين يشتكون حاليا نتيجة تدهور وضعهم المهني وعدم تجاوب الإدارة مع مطالبهم.

    وقال بلاغ للمكتب التنسيقي للمكاتب النقابية لـ”أولاَ إينيرجي المغرب” إن الشغيلة قلقة جراء تدهور أحوالها، حيث أن الحصيلة المسجلة منذ قدوم المدير العام الحالي “جد سلبية”.

    ورصد البلاغ “عدم التواصل مع الشغيلة مع غياب النزاهة والتناغم وروح التحدي بين المدراء”، كما أشار إلى “المحاولات المستمرة مع الإدارة التي لم تتجاوب مع مراسلات العمال لحد الساعة”.

    بالموازاة مع ذلك، يضيف البلاغ،  فإن المكتب النقابي ظل “يستحضر انشغالات العمال والمستخدمين، حيث قدم تقريرا مفصلا بخصوصه وجرى التوجه إلى الرئيس التنفيذي للمجموعة فايد الطوير خلال زيارته إلى الشركة في يونيو من السنة الجارية، والذي استقبل العمال رغم محاولات منعهم من لقائه”.

    وأوضح البلاغ أن العمال استبشروا خيرا “بقدومه حيث اتخذ خلال زيارته مجموعة من التدابير للرفع من تنافسية الشركة، وإحداث تغييرات هيكلية كانت لازمة لإيقاف النزيف، كما طلب من المدير العام التجاوب مع ممثلي العمال والحرص على الرفع من مردودية الشركة، إلا أن ذلك لم ينفذ وبقي الحال على ما هو عليه حتى اليوم”.

    وأعلن المكتب التنسيقي مؤازرته للعمال الذين “يعانون في صمت من سلوكيات الإدارة الغريبة عن قيم مجموعة أولا إنرجي”، حسب لغة البلاغ، والتي رفضت الموافقة على كل “المطالب المشروعة والمؤطرة بمساطر موقعة ومتفق عليها سالفا”، وفي تلويح بالتصعيد قالت الوثيقة “لا نريد الخوض في أشكال نضالية أخرى كالإضراب عن العمل أو الذهاب إلى تسيير الشركة من جهات خارجية قانونية إيمانا منا بتغيير الحال من أعلى مسؤولي المجموعة”.

    ودعا العمال الرئيس التنفيذي إلى “التدخل العاجل من أجل إيقاف النزيف، واستكمال ورش الإصلاح الذي وضع معالمه، مع إعطاء الأوامر لفتح باب الحوار مع الفرقاء الاجتماعيين ونطلب زيارته للمغرب في الأجل القريب”، مطالبين بعقد اجتماعات بين الإدارة والفرقاء الاجتماعية تتمخط عنها التزامات للنهوض بوضع العمال وأن يتم الالتزام بتنفيذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار لقاح مضاد للإنفلونزا يمكنه محاربة 20 سلالة!

    ابتكر علماء لقاحا فائقا يمكنه محاربة كل سلالة معروفة من سلالات الإنفلونزا ويستخدم التقنية نفسها المستخدمة في حقن “كوفيد”.

    وقد قدم اللقاح التجريبي – الذي لم يتم اختباره على الأشخاص بعد – حماية واسعة ضد 20 نوعا فرعيا من الإنفلونزا A وB في الاختبارات على الحيوانات.

    وفي جرعتين، يستخدم تقنية mRNA التي كانت رائدة خلال الوباء في لقاحات “كوفيد” من “موديرنا” و”فايزر”.

    وهو يعمل من خلال تقديم التعليمات التي تعلم الخلايا إنشاء نسخ متماثلة من البروتينات التي تظهر على جميع أسطح فيروس الإنفلونزا.

    وهذا يدرب الجسم على تذكر كيفية التعرف على أي غزاة أجانب تحمل هذا البروتين في المستقبل.

    ويكمن الأمل في أن يمنح اللقاح الشامل الناس مستوى أساسيا من المناعة من شأنه أن يقلل من دخول المستشفى والوفيات كل عام.

    وسيؤدي ذلك أيضا إلى التخلص من التخمين الذي يتم إجراؤه في تطوير جرعات سنوية قبل أشهر من موسم الإنفلونزا كل عام.

    وحاليا، يتم تحديد اللقاح بناء على: ما هي فيروسات الإنفلونزا التي تصيب الناس بالمرض قبل موسم الإنفلونزا القادم؛ وإلى أي مدى تنتشر هذه الفيروسات؟ وما مدى تجهيز الجسم جيدا للتعامل مع فيروسات الإنفلونزا تلك بناء على حقنة الموسم السابق؟

    حتى الآن، لا يوجد لقاح لعدوى H3N2. ولقد قام العلماء ببعض التحركات للبدء في تطوير لقاح ما، لكن لا يوجد إجماع على إنتاج لقاح على نطاق واسع، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

    وفي حين أن اللقاح الجديد يمكن أن يوقف أوبئة الإنفلونزا في المستقبل، إلا أنه لن يكون حلا سحريا، لأنه سيقلل من الأمراض الشديدة والوفيات ولكنه لن يمنع العدوى تماما.

    واختبر الباحثون في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا اللقاح فقط على الفئران والقوارض، لكنهم يصممون تجارب بشرية في الوقت الحالي.

    ووجد الباحثون أن مستويات الأجسام المضادة التي يسببها اللقاح ظلت دون تغيير لمدة أربعة أشهر على الأقل في الحيوانات التي تم اختبارها.

    ويستخدم اللقاح الجديد جزءا من الشفرة الجينية تسمى mRNA، ويعطي تعليمات للخلايا تسمح لها بإنشاء نسخ طبق الأصل من بروتينات هيماجلوتينين المزعومة التي تظهر على أسطح فيروس الإنفلونزا.

    وهذه تحفز الاستجابة المناعية حيث يصنع الجسم ويتذكر الأجسام المضادة لكل فيروس إنفلونزا.

    ولا تستطيع لقاحات الإنفلونزا الحالية القيام بذلك، لأنها تعتمد على قطعة مادية صغيرة من سلالة الإنفلونزا الضعيفة.

    ولا يُتوقع أن يوقف اللقاح تماما عدوى الإنفلونزا، لكنه سيقلل من فرص الإصابة بأمراض خطيرة والوفاة من المتغيرات الجديدة للفيروس.

    وهذا يعني أنه سيتم تحصين الناس بشكل فعال ضد 20 نوعا من الإنفلونزا دفعة واحدة.

    نُشرت الدراسة في مجلة Science.

    إقرأ الخبر من مصدره