Étiquette : عزل

  • الداخلية تعترض على تعيينات عمدة آسفي

    زنقة 20 . محمد المفرك

    علمت موقع Rue20.com ان المصالح المركزية لوزارة الداخلية رفضت التأشير على جميع التعيينات التي وقعها عمدة أسفي “نور الدين كموش” بسبب مخالفتها لجميع المواد المنصوص عليها في المرسوم رقم 2.21.580 المتعلق بالتعيين في المناصب العليا بإدارات الجماعات.

    وحسب مصادر، فإن عمدة أسفي المنتمي لحزب الإستقلال عين “عبد الجليل بازيزي” رئيسا جديدا لقسم التعمير بعدما عزل بمفوض قضائي رئيس القسم السابق “سعيد كمامي” وهو ماخلف استياء لدى الموظفين .

    وأقدم كذلك على تعيين مساعدة إدارية من الدرجة الثانية رئيسة للديوان بعدما تخلى عن خدمات الإطار “مصطفى الشقام” الذي دعمه في حزب الإستقلال وساعدة في بداية ولايته بجماعة أسفي.

    ولم يقتصر الأمر على ذلك بل لم يوافق حتى على وضع ترشيحه لمنصب مدير المصالح خلفا ل”محمد الهداجي” بعدما أضاف بند يشترط موافقته على المترشحين للمنصب المذكور

    هذا وقد صدمت وزارة الداخلية عمدة أسفي الذي يرأس المجلس الحالي الذي شارفت ولايته على استكمال سنة كاملة ويتخبط في القرارات العشوائية وصراعات سياسية تدفع ثمنها غاليا الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس حكومة القبائل: البوليساريو جمرة خبيثة وصناعة جزائرية لخلق واجهة بالمحيط الأطلسي

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    في خروج اعلامي له، أكد مهني رئيس حكومة القبائل الأمازيغية، المتواجد في المنفى، أن مايعرف بجمهور البوليساريو هي جمرة خبيثة وصناعة جزائرية الغرض منها خلق ممر عبر المحيط الاطلسي، مشددا أن حكومته لن ولم تعترف بهذا الكيان الوهمي.

    فرحان مهني الذي كان يتحدث على هامش حوار صحفي مع إذاعة فرنسية، فضح النوايا الخبيثة للجزائر التي طالما تتغنى بالدفاع ومساندة الشعوب في تقرير مصيرها، في نفس الوقت تتعارض مع ممارساتها اليومية، فهي تساند “الصحراويين” بينما تقوم بتعذيب وسجن وقمع شعب يطالب بحقه في تقرير مصيره بشكل رسمي في منطقة القبائل التي توجد شمال الجزائر ويتمتع بلغة وأرض وثقافة.

    ودعا فرحان مهني الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى تحمل مسؤولياتها، للعمل على افشال مخططات الجزائر الرامية إلى خلق كيان وهمي بغرض عزل المغرب عن محيطه الافريقي وخلق ممر عبر المحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنستي: استيلاء سعيّد على السلطة أضعف الدولة وجعل حقوق الإنسان تتدهور

    إسماعيل الأداريسي

    وجهت منظمة العفو الدولية (أمنستي) انتقادات لاذعة للرئيس التونسي قيس سعيّد، مشيرة إلى أن الإنجازات التي تحققت في تونس بعد الثورة تتعرض للخطر منذ أن هيمن الرئيس قيس سعيّد على السلطة في 25 يونيو 2021.

    وأوضحت المنظمة في نداء تحت عنوان “ضعوا حدًا لتدهور حقوق الإنسان في تونس”، نشرته الثلاثاء، أن الصلاحيات الواسعة التي منحها سعيد لنفسه أضعفت مؤسسات أساسية معنية بحماية حقوق الإنسان، مما يهدد الحق في حرية التعبير، وحرية تكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، والحق في محاكمة عادلة، وغير ذلك من الحقوق.

    وأكدت أمنستي أن شخصيات تونسية بارزة استُهدفت، ضمنها صحافيون وسياسيون وأعضاء مجلس نواب الشعب، بينهم منتقدون للرئيس وأشخاص يُعتبرون خصومًا له، بسبب معارضتهم لاستيلاء الرئيس على السلطة. مبرزة أن هؤلاء تعرضوا لأوامر تعسفية بمنع السفر، بل وأحيانًا القبض عليهم أو الخضوع لتحقيقات ومحاكمات جنائية أمام المحاكم.

    وسجلت المنظمة الدولية المعنية برصد انتهاكات حقوق الإنسان، تزايدت محاكمات مدنيين تونسيين أمام محاكم عسكرية بشكل كبير، حيث حُوكم ما لا يقل عن 12 مدنيًا، وبينهم من حُوكموا بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير.

    وأشار المنظمة إلى أنه على مدار الشهور الماضية، اعتدى الرئيس قيس سعيّد مرارًا على استقلال القضاء، بحل المجلس الأعلى للقضاء، وهو هيئة أُنشئت لحماية القضاء من تدخل السلطة التنفيذية، كما منح نفسه صلاحيات واسعة تتيح له التدخل في تعيين القضاة وممثلي النيابة وعزلهم، مما أدى إلى عزل 57 قاضيًا بشكل تعسفي.

    وأبرزت أن تونس كانت منذ ثورة عام 2011 تُعد بمثابة ملاذٍ آمن لمنظمات المجتمع المدني، حيث وفَّر المرسوم عدد 88 لسنة 2011 مجالًا مدنيًا أتاح للحيّز المدني بأن بنمو ويزدهر، ولكن في مطلع عام 2022، تسرَّب مشروع قانون متعلّق بتعديل المرسوم عدد 88 لسنة 2011، يتضمن بنودًا من شأنها فرض قيود كبيرة على عمل منظمات المجتمع المدني وتمويلها.

    ودعت المنظمة إلى المبادرة بالتحرك الفوري من أجل حث الرئيس التونسي على وضع حد لمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، وإعادة المجلس الأعلى للقضاء، الذي تم حله مؤخرًا، وحماية القضاة من العزل بقرار من رئيس الجمهورية، وعدم اعتماد تشريعات جديدة من شأنها تهديد حرية تكوين الجمعيات أو الانضمام إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في قمة “قازان” الروسية وبوتين يعتبر دول العالم الإسلامي شركاء تقليديون لروسيا

    بعد ستة أشهر من انطلاق الحرب الروسية على أوكرانيا، لا زال المغرب يحاول أن يحافظ على حياده تجاه الصراع، بالاستمرار في ربط علاقات مع روسيا وأوكرانيا على حد سواء.

    وكشفت وكالة الأنباء الروسية، عن مشاركة المغرب، اليوم، في  قمة “قازان العالمية للشباب” التي تحتضنها مدينة قازان عاصمة تتارستان في روسيا، في الفترة من 27 إلى 30 غشت الجاري، ويحضرها وزراء شؤون الشباب والرياضة في دول منظمة التعاون الإسلامي، والسفراء فوق العادة والمفوضين، والقناصل العامين لدول منظمة التعاون الإسلامي، وقادة المنظمات الشبابية، وممثلي المنظمات الدولية المعنية بسياسة الشباب، وقادة الرأي، ورجال الأعمال الشباب وممثلي.المجتمع العلمي.

    وحضر القمة أكثر من 300 شخص من 67 دولة، بما في ذلك الجزائر وبنغلاديش وبنين ومصر وإندونيسيا والعراق وإيران وكازاخستان والكاميرون والنيجر وكندا ومملكة البحرين ولبنان وليبيا وماليزيا والمغرب والإمارات وعمان وباكستان وفلسطين والمملكة العربية السعودية وتركيا وغيرها.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تحيته للمشاركين في قمة “قازان العالمية للشباب”، إن دول العالم الإسلامي هي شركاء روسيا التقليديون في معالجة قضايا الساعة في جدول الأعمال الإقليمي والعالمي.

    وأشار الرئيس الروسي في كلمته إلى أن انتخاب قازان “عاصمة الشباب” لمنظمة التعاون الإسلامي يؤكد المستوى العالي لعلاقات روسيا مع هذا الهيكل الدولي الرسمي.

    وبحسب بوتين، فإن اجتماع الشباب في قازان، الذي حضره مئات المندوبين من عشرات الدول، سيعمل على تعزيز التفاهم المتبادل والثقة بين شعوب بلداننا.

    من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تحية للمشاركين في قمة “قازان العالمية للشباب”، إن العلاقات بين روسيا ودول منظمة التعاون الإسلامي آخذة في الازدياد، وإن روسيا مستعدة لزيادة التعاون معها على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة.

    وبحسب الوزير، لا تقبل روسيا فرض الغرب على نطاق واسع لقيمه الزائفة، ومحاولات عزل الدول التي تدافع عن سيادتها، وتشكيل التكتلات والتحالفات ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيكاد- 8 .. فشل في التنظيم واستياء من البلد المستضيف

    من خلال استضافتها في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، يومي 27 و 28 غشت الجاري، كانت تونس تأمل في كسب ثقة البلد اليابان، البلد صاحبا المشروع، والبلدان الأفريقية المدعوة إلى هذا الحدث على السواء، غير أن السلوك الخطير وغير المسبوق الذي تجرأت على ارتكابه من خلال دعوة انفصاليي “البوليساريو” من جانب واحد، والذي أساء بشدة إلى مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية، خلف استياء عدد كبير من الدول التي قدمت للمشاركة في هذا المنتدى.

    وعلاوة على الأسف الذي تم التعبير عنه بشكل قارب الإجماع، لغياب المغرب عن هذه القمة، فقد منيت تونس بالفشل بسبب خطأ قادتها الذين انتهكوا عن قصد مساطر قمة تيكاد، وأخلوا بواجباتهم تجاه بلد طالما جمعتهم به علاقات تاريخية مبنية على الاحترام المتبادل.

    فمن خلال نهجها المريب، سعت تونس إلى السير بعكس منحى التاريخ؛ إذ في الوقت الذي أصبح فيه المجتمع الدولي يعبر بشكل متنام عن إجماع على أهمية المبادرة المغربية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، انحاز الرئيس التونسي قيس سعيد للمواقف المعادية للمغرب ولحقوقه الشرعية.

    وقد بدا واضحا أن الدعوة أحادية الجانب من قبل تونس للكيان الانفصالي ضدا على رأي اليابان في انتهاك صارخ لمسلسل التحضير لهذا المنتدى والقواعد المعمول بها، قد أرخت بثقلها على هذه القمة التي حاد البلد المضيف عن رسالتها الأساسية وأفرغها من جوهرها.

    وتساءل العديد من المراقبين التونسيين عن الفائدة التي يمكن لتونس أن تجنيها من الإساءة للعلاقات التاريخية وروابط الصداقة التي ظلت تجمع بين البلدين الشقيقين.

    وفي واقع الأمر، فقد خلفت الحسابات الخاطئة لقادة تونس وأخطاؤهم المشبوهة، موجة استياء من خيارات مثيرة للريبة، وأسفا مجمعا عليه تقريبا على غياب المغرب عن القمة، واستغراب لحضور مفروض لوفد من الكيان الانفصالي في مخالفة لمساطر تيكاد.

    وبدا الفشل في التنظيم جليا على مستوى وعدد تمثيليات الدول الأفريقية والمؤسسات الدولية الحاضرة. فقد شاركت في القمة 38 دولة من أصل 54 وتسع منظمات ومؤسسات دولية وإقليمية. وتم تمثيل عشرة دول فقط على مستوى الرؤساء، ودولة واحدة، هي جنوب السودان، من خلال نائب رئيسها، وثمان دول على مستوى رؤساء حكوماتها أو رؤساء وزرائها و19 دولة على المستوى الوزاري.

    هذا الفشل في التنظيم تمت الإشارة إليه من طرف اليابان عبرت عن تنديدها ورفضها لمشاركة انفصاليي “البوليساريو” في قمة (تيكاد).

    وأكد الوفد الياباني في تصريح خلال أشغال الجلسة العامة الأولى للمؤتمر، “أن +تيكاد+ هو منتدى للنقاش حول التنمية في إفريقيا” وأن “حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعات مؤتمر +تيكاد+، بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان”.

    ويؤكد هذا التصريح الموقف الذي عبرت عنه طوكيو في مناسبات عديدة، ومفاده أن دعوات المشاركة في القمة، التي كان من المفروض أن ترسل بشكل حصري ومشترك من طرف تونس واليابان، وجهت فقط إلى الدول التي تعترف بها طوكيو رسميا، والتي لا تخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الإفريقي.

    وكانت اليابان قد أكدت رسميا في 19 غشت 2022 رفضها القاطع والصريح للدعوة التي وجهتها مفوضية الاتحاد الإفريقي للكيان الانفصالي لحضور القمة، في خرق للإجراءات المتفق عليها، وأكدت أنها لم تكن تلزمها البتة. وهكذا لم تُقم تونس بصفتها البلد المستضيف أي اعتبار لموقف الرفض الذي عبرت عنه اليابان.

    وشكل سلوك الرئيس التونسي محط انتقاد أيضا من طرف نظرائه الأفارقة. وعبر الرئيس السنغالي ماكي سال، الذي يتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي، عن أسفه لانعقاد النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، في غياب المغرب، “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي”.

    من جهته، انسحب رئيس غينيا بيساو ، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)، السيد أومارو سيسوكو إمبالو، من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) التي افتتحت أشغالها اليوم السبت بالعاصمة تونس، وذلك احتجاجا على مشاركة “البوليساريو ” التي فرضتها تونس.

    وعبرت دول افريقية اخرى من قبيل بورندي والرأس الأخضر وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا الاستوائية وجزر القمر وليبيريا وجمهورية افريقيا الوسطى، بشكل رسمي، عن أسفها لغياب المغرب عن القمة منددة بعدم احترام ضوابط المشاركة فيها.

    وفي تونس، عبر الفاعلون السياسيون والمجتمع المدني عن ذهولهم واستيائهم لسلوك الرئيس قيس سعيد الذي أساء للعلاقات التاريخية القائمة بين البلدين

    وفي تعليقه على استقبال زعيم الانفصاليين بتونس، قال رئيس حزب المجد، عبد الوهاب هاني، إن الأمر يتعلق ب”انحراف خطير” إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية.

    وكتب رئيس حزب المجد على صفحته على (فيسبوك)، أن هذا الفعل سيعرض بلا شك “المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة”، واصفا إياه بأنه “انتحار سياسي”.

    وتساءل الناشط في المجتمع المدني عن أسباب تخصيص استقبال بحفاوة كبيرة لزعيم كيان انفصالي، فيما لم يستقبل قيس سعيد رؤساء دول أفريقية “أشقاء” آخرين لدى وصولهم إلى مطار تونس العاصمة.

    بدوره، استنكر الدبلوماسي التونسي السابق، إلياس قصري ، بشدة هذا الفعل الذي يمثل قطيعة من جانب تونس مع سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين المغرب والجزائر.

    وأضاف قصري أنه من خلال هذا الفعل “تخرق تونس سياسة التوازن بين جارتيها في شمال إفريقيا وتنحاز إلى الجزائر ضد المغرب الذي لم يخف استياءه وقلقه”.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن سلوك تونس يعكس “ارتجالا” و”عدم كفاءة” وانعدام رؤية واضح فيما يتعلق بعلاقاتنا الدبلوماسية.

    وكتب الوزير السابق الشواشي، على مواقع التواصل الاجتماعي “ماذا تفعل “البوليساريو” في القمة الاقتصادية التي تجمع الدول الأفريقية باليابان، خاصة وأن الأخيرة لا تعترف بالكيان الانفصالي؟”.

    بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة العمل التونسية، محمد الأسعد عبيد، أن استقبال زعيم “انفصاليي البوليساريو “سيؤدي إلى عزل تونس عربيا و إفريقيا ودوليا”، معتبرا هذه الخطوة بمثابة “انتحار سياسي غير مسبوق” للدبلوماسية التونسية.

    هكذا إذن، خرجت تونس، التي تعاني من صعوبات جمة وتعيش توترات متكررة، من هذا الحدث أكثر عزلة وانقساما ومثارا للانتقاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يخون روح بناء المغرب العربي وتنديد بتونس والخارج ضد استقبال ” بن بطوش”

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    لازالت تداعيات إستقبال الرئيس التونسي ‘ قيس سعيد” لزعيم مليشيات البوليساريو، في قمة ” تيكاد 8″ ، اولها تنديد اليابان ضد تونس لاستدعاء البوليساريو للمشاركة في القمة، كما عبرت عدد من الدول الافريقية عن رفضها لهذا التصرف الغير الدبلوماسي والذي لا يخدم روح المغرب العربي.

    وأثار هذا العمل “العدائي” و”غير المسبوق” استياء العديد من الشخصيات داخل المشهد السياسي التونسي، التي نددت ب”انحراف خطير” على المستوى الدبلوماسي على حساب العلاقات المتميزة و الأخوية القائمة بين البلدين.

    وفي تعليقه على استقبال زعيم الانفصاليين بتونس، قال رئيس حزب المجد، عبد الوهاب هاني، إن الأمر يتعلق ب”انحراف خطير” إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية.

    وكتب رئيس حزب المجد على صفحته على (فيسبوك)، أن هذا الفعل سيعرض بلا شك “المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة”، واصفا إياه بأنه “انتحار سياسي”.

    وتساءل الناشط في المجتمع المدني عن أسباب تخصيص استقبال بحفاوة كبيرة لزعيم كيان انفصالي، فيما لم يستقبل قيس سعيد رؤساء دول أفريقية “أشقاء” آخرين لدى وصولهم إلى مطار تونس العاصمة.

    وأشار إلى أن “الرئيس التونسي اكتفى بإرسال رئيسة الحكومة لهم، و التي استقبلتهم في جو بارد وبدون حفل استقبال رسمي”.

    بدوره، استنكر الدبلوماسي التونسي السابق، إلياس قصري، بشدة هذا الفعل الذي يمثل قطيعة من جانب تونس مع سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين المغرب والجزائر.

    وأضاف قصري أنه من خلال هذا الفعل “تخرق تونس سياسة التوازن بين جارتيها في شمال إفريقيا وتنحاز إلى الجزائر ضد المغرب الذي لم يخف استياءه وقلقه”.

    وأوضح في تدوينة على صفحته على (فيسبوك) أنه “لسوء الحظ، فضلت القيادة السياسية والدبلوماسية التونسية أن تمنح (الوفد الانفصالي الصحراوي) ترحيبا غير عادي بتونس؛ يفوق ذلك الممنوح لوفود الدول الإفريقية التي نحافظ معها على علاقات تاريخية ومتميزة”.

    واعتبر السفير التونسي السابق في سيول ونيودلهي وطوكيو وبرلين أنه “كان من الممكن أن نتوقع نقلا أفضل للتكنولوجيا والمعرفة بفضل التعاون الوثيق مع اليابان من خلال استضافة قمة (تيكاد 8)”.

    وقال إنه بعد المشاكل الاقتصادية ونقص الحبوب والأدوية والسكر وحبوب القهوة والبنزين، “جاء الدور على الدبلوماسية لتجعلنا نخشى المبادرة التالية التي ستقودنا إلى مزيد من العزلة على الساحة الدولية”.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن سلوك تونس يعكس “ارتجالا” و”عدم كفاءة” وانعدام رؤية واضح فيما يتعلق بعلاقاتنا الدبلوماسية.

    وكتب الوزير السابق الشواشي، على مواقع التواصل الاجتماعي “ماذا تفعل البوليساريو في القمة الاقتصادية التي تجمع الدول الأفريقية باليابان، خاصة وأن الأخيرة لا تعترف بالكيان الانفصالي؟”.

    بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة العمل التونسية، محمد الأسعد عبيد، أن استقبال زعيم انفصاليي البوليساريو “سيؤدي إلى عزل تونس عربيا و إفريقيا ودوليا”، معتبرا هذه الخطوة بمثابة “انتحار سياسي غير مسبوق” للدبلوماسية التونسية.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيكاد 8 .. تنديد واسع باستقبال زعيم انفصاليي بوليساريو بتونس


    شهدت تونس موجة تنديد واسعة بالاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، زعيم ميليشيات انفصاليي “بوليساريو” في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد8)، التي انطلقت أعمالها اليوم السبت في تونس العاصمة.

    أثار هذا العمل “العدائي” و”غير المسبوق” استياء العديد من الشخصيات داخل المشهد السياسي التونسي، التي نددت ب”انحراف خطير” على المستوى الدبلوماسي على حساب العلاقات المتميزة و الأخوية القائمة بين البلدين.
    وفي تعليقه على استقبال زعيم الانفصاليين بتونس، قال رئيس حزب المجد، عبد الوهاب هاني، إن الأمر يتعلق ب”انحراف خطير” إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية.
    وكتب رئيس حزب المجد على صفحته على (فيسبوك)، أن هذا الفعل سيعرض بلا شك “المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة”، واصفا إياه بأنه “انتحار سياسي”.
    وتساءل الناشط في المجتمع المدني عن أسباب تخصيص استقبال بحفاوة كبيرة لزعيم كيان انفصالي، فيما لم يستقبل قيس سعيد رؤساء دول أفريقية “أشقاء” آخرين لدى وصولهم إلى مطار تونس العاصمة.
    وأشار إلى أن “الرئيس التونسي اكتفى بإرسال رئيسة الحكومة لهم، و التي استقبلتهم في جو بارد وبدون حفل استقبال رسمي”.
    استنكر الدبلوماسي التونسي السابق إلياس قصري بدوره، بشدة هذا الفعل الذي يمثل قطيعة من جانب تونس مع سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين المغرب والجزائر.
    وأضاف قصري أنه من خلال هذا الفعل “تخرق تونس سياسة التوازن بين جارتيها في شمال إفريقيا وتنحاز إلى الجزائر ضد المغرب الذي لم يخف استياءه وقلقه”.
    وأوضح في تدوينة على صفحته على (فيسبوك) أنه “لسوء الحظ، فضلت القيادة السياسية والدبلوماسية التونسية أن تمنح (الوفد الانفصالي الصحراوي) ترحيبا غير عادي بتونس؛ يفوق ذلك الممنوح لوفود الدول الإفريقية التي نحافظ معها على علاقات تاريخية ومتميزة”.
    واعتبر السفير التونسي السابق في سيول ونيودلهي وطوكيو وبرلين أنه “كان من الممكن أن نتوقع نقلا أفضل للتكنولوجيا والمعرفة بفضل التعاون الوثيق مع اليابان من خلال استضافة قمة (يكاد 8)”.
    وقال إنه بعد المشاكل الاقتصادية ونقص الحبوب والأدوية والسكر وحبوب القهوة والبنزين، “جاء الدور على الدبلوماسية لتجعلنا نخشى المبادرة التالية التي ستقودنا إلى مزيد من العزلة على الساحة الدولية”.
    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن سلوك تونس يعكس “ارتجالا” و”عدم كفاءة” وانعدام رؤية واضح فيما يتعلق بعلاقاتنا الدبلوماسية.
    وكتب الوزير السابق الشواشي، على مواقع التواصل الاجتماعي “ماذا تفعل البوليساريو في القمة الاقتصادية التي تجمع الدول الأفريقية باليابان، خاصة وأن الأخيرة لا تعترف بالكيان الانفصالي؟”.
    و أكد الأمين العام لمنظمة العمل التونسية محمد الأسعد عبيد بدوره، أن استقبال زعيم انفصاليي البوليساريو “سيؤدي إلى عزل تونس عربيا و إفريقيا ودوليا”، معتبرا هذه الخطوة بمثابة “انتحار سياسي غير مسبوق” للدبلوماسية التونسية.
    وقرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيكاد8.. موجة تنديد واسعة باستقبال زعيم انفصاليي “بوليساريو” بتونس

    شهدت تونس موجة تنديد واسعة بالاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، زعيم ميليشيات انفصاليي “بوليساريو” في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد8)، التي انطلقت أعمالها اليوم السبت في تونس العاصمة.

    وأثار هذا العمل “العدائي” و”غير المسبوق” استياء العديد من الشخصيات داخل المشهد السياسي التونسي، التي نددت ب”انحراف خطير” على المستوى الدبلوماسي على حساب العلاقات المتميزة و الأخوية القائمة بين البلدين.

    وفي تعليقه على استقبال زعيم الانفصاليين بتونس، قال رئيس حزب المجد، عبد الوهاب هاني، إن الأمر يتعلق ب”انحراف خطير” إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية.

    وكتب رئيس حزب المجد على صفحته على (فيسبوك)، أن هذا الفعل سيعرض بلا شك “المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة”، واصفا إياه بأنه “انتحار سياسي”.

    وتساءل الناشط في المجتمع المدني عن أسباب تخصيص استقبال بحفاوة كبيرة لزعيم كيان انفصالي، فيما لم يستقبل قيس سعيد رؤساء دول أفريقية “أشقاء” آخرين لدى وصولهم إلى مطار تونس العاصمة.

    وأشار إلى أن “الرئيس التونسي اكتفى بإرسال رئيسة الحكومة لهم، و التي استقبلتهم في جو بارد وبدون حفل استقبال رسمي”.

    بدوره، استنكر الدبلوماسي التونسي السابق، إلياس قصري ، بشدة هذا الفعل الذي يمثل قطيعة من جانب تونس مع سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين المغرب والجزائر.

    وأضاف قصري أنه من خلال هذا الفعل “تخرق تونس سياسة التوازن بين جارتيها في شمال إفريقيا وتنحاز إلى الجزائر ضد المغرب الذي لم يخف استياءه وقلقه”.

    وأوضح في تدوينة على صفحته على (فيسبوك) أنه “لسوء الحظ، فضلت القيادة السياسية والدبلوماسية التونسية أن تمنح (الوفد الانفصالي الصحراوي) ترحيبا غير عادي بتونس؛ يفوق ذلك الممنوح لوفود الدول الإفريقية التي نحافظ معها على علاقات تاريخية ومتميزة”.

    واعتبر السفير التونسي السابق في سيول ونيودلهي وطوكيو وبرلين أنه “كان من الممكن أن نتوقع نقلا أفضل للتكنولوجيا والمعرفة بفضل التعاون الوثيق مع اليابان من خلال استضافة قمة (يكاد 8)”.

    وقال إنه بعد المشاكل الاقتصادية ونقص الحبوب والأدوية والسكر وحبوب القهوة والبنزين، “جاء الدور على الدبلوماسية لتجعلنا نخشى المبادرة التالية التي ستقودنا إلى مزيد من العزلة على الساحة الدولية”.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن سلوك تونس يعكس “ارتجالا” و”عدم كفاءة” وانعدام رؤية واضح فيما يتعلق بعلاقاتنا الدبلوماسية.

    وكتب الوزير السابق الشواشي، على مواقع التواصل الاجتماعي “ماذا تفعل البوليساريو في القمة الاقتصادية التي تجمع الدول الأفريقية باليابان، خاصة وأن الأخيرة لا تعترف بالكيان الانفصالي؟”.

    بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة العمل التونسية، محمد الأسعد عبيد، أن استقبال زعيم انفصاليي البوليساريو “سيؤدي إلى عزل تونس عربيا و إفريقيا ودوليا”، معتبرا هذه الخطوة بمثابة “انتحار سياسي غير مسبوق” للدبلوماسية التونسية.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونعيلات: تصرف الرئيس التونسي عدائي وطعنة في ظهر العلاقات الأخوية بين الشعبيين

    زينب شكري

    قالت الفنانة والنائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، كليلة بونعيلات، إن استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم المليشيا الانفصالية ابراهيم غالي “عمل متهور وتصرف عدائي ضد المغرب ملكا وحكومة وشعبا”.

    وأضافت كليلة في تصريح لجريدة “العمق”، أنها تابعت بأسف شديد “الخطوة الخطيرة والمتهورة” التي أقدم عليها الرئيس التونسي إثر استقباله لزعيم جبهة البوليساريو، واصفة ذلك بأنه “غدر وطعن في ظهر العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع الشعبيين المغربي والتونسي”.

    وأردفت النائبة البرلمانية عن جهة سوس، أن جذورها تمتد إلى اقليم طاطا وأن على الرئيس التونسي أن يعلم بأن “على يديْ ابراهيم غالي ومجرمي جبهة البوليساريو دماء أفراد من عائلتها ودماء مغاربة كثر قتلوا على يد الميليشيا نهاية السبعينات وبداية الثمانينات”.

    وتابعت كليلة، أن ضحايا “العصابة التي استُقبل زعيمها أمس بتونس كانوا مواطنين مدنيين عزل في قرى انغريف، تزارت، أم الكردان، ام العلق وغيرها من تجمعات ومداشر المواطنين الأبرياء”، معتبرة أن من “وضع يده في يد آتم فهو آتم”.

    يشار إلى أن المغرب، قرر أمس الجمعة، استدعاء سفيره بتونس، إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية بتونس التي تحتضن قمة “التيكاد” الثامنة.

    واعتبر المغرب، في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف أن تونس قررت، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ، “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيت منا يواجه عقوبة العزل من رئاسة جماعة المحمدية بسبب “خروقات”

    إدريس التزارني

    أفاد مصدر مطلع لجريدة “العمق” أن رئيس المجلس الجماعي لمدينة المحمدية، هشام أيت منا، يواجه عقوبة العزل من رئاسة مجلس مدينة المحمدية بسبب خروقات في تدبير الجماعة.

    وأضاف مصدر الجريدة، أن عامل مدينة المحمدية بعث استفسارا لرئيس مجلس الجماعة حول أسباب منح رخصة احداث مقهى بمنطقة “لافاليز” دون أن يتلقى جوابا في الموضوع.

    وأوضح المصدر ذاته، أن عدم الرد على مراسلة عامل المدينة سيضعه أمام اللجوء إلى العدالة لاتخاذ القرار الذي يكون هو العزل في مثل هذه الحالات، على حد تعبير مصدر الجريدة.

    وتابع، سحب الترخيص المقدم لإحداث مقهى بعد منحه في المرة الأولى يؤكد وجود خروقات في موضوع له ضوابط محددة أبرزها لجنة مشتركة للحسم في منح الرخصة من عدمه.

    وتسأل مصدر “العمق”: “هل سيتنكر أيت منا لتوقيعه بعد هذه الواقعة التي تتطلب تدخل خبرة لكشف ملابسات الحادث الذي له تبعات على المجلس الجماعي لمدينة المحمدية؟”.

    وكانت المحكمة الإدارية بمدينة الدار البيضاء قد قررت في حكم قطعي صدر يوم 17 غشت 2022، بعزل السعيد عبد من عضوية مكتب مجلس جماعة المحمدية.

    ويأتي طلب عزل السعيد عبد، النائب الثاني لرئيس جماعة المحمدية هشام آيت منا المكلف بقطاع التعمير، بسبب اتهامه بـ”منح رخصة هدم مجموعة من الفيلات الأثرية دون احترام المساطر القانونية التي تنص على ذلك”.

    يشار إلى أنه سبق لعامل عمالة مدينة المحمدية أن أصدر قرارا يقضي بتوقيف السعيد عبد، عن أداء مهامه؛ وذلك حين صدور حكم نهائي في شأن طلب عزله.

    إقرأ الخبر من مصدره