أعلن جهاز أمن الدولة الأوكراني الأربعاء، إدراج رئيس الشيشان رمضان قديروف، على قائمة المطلوبين، وذلك وفقا لقاعدة بيانات جهاز المخابرات الأوكراني.
وحسب جهاز أمن الدولة الأوكراني، تمت إدانة قديروف “بشن اعتداء عسكري أو أعمال عسكرية عدوانية”، لافتا إلى أن عقوبة هذه الأفعال، هي السجن مدة تتراوح بين 10 و 15 عاما، بموجب القانون الجنائي الأوكراني.
ووفقا للجهاز الأمني فإن قديروف مطلوب بتهمة “التعدي على سلامة أراضي أوكرانيا وحرمتها”.
كشف الوزير المنتدب المكلف بالدفاع عبد اللطيف لوديي أن القوات المسلحة الملكية عبأت حوالي 50 ألف عسكري بشكل دائم لحراسة ومراقبة الحدود.
و قال لوديي ، خلال مناقشة لجنة الوزارة بالبرلمان ، انه تمت تعبئة موارد مالية مهمة لتسهيل حركيتهم وتكوينهم، بالإضافة إلى عملية إصلاح وصيانة نظام المراقبة الإلكترونية للحدود.
وأكد لوديي أن مراقبة الحدود والساحل وتطوير القدرات لمواجهات التهديدات تعتبر من الاهتمامات الرئيسية للقوات المسلحة الملكية.
الوزير قال أن القوات المسلحة الملكية بمختلف مكوناتها، البرية والجوية والبحرية والدرك الملكي، تقوم بمراقبة وحراسة الحدود البرية على طول 3300 كلم، ومراقبة السواحل على مسافة 3500 كلم، فضلا عن مراقبة المجال الجوي.
الرئيسية/حوادث/ستة قتلى في حادث تصادم طائرتين خلال عرض جوي في ولاية تكساس بأمريكا
توفي ستة أشخاص في حادث تصادم بين طائرتين خلال عرض جوي عسكري في مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، وفق ما أعلنته السلطات.
وأوضحت إدارة الطيران الفدرالية، الأحد، في بيان، أن قاذفة من طراز “بوينغ بي-17 فلايينغ فورتريس” ومقاتلة من طراز “بيل بي-63 كينغ كوبرا” اصطدمتا أثناء تحليقهما يوم السبت، خلال عرض جوي نظم بمناسبة “يوم المحاربين القدامى”.
وتوفي جميع ركاب الطائرتين خلال هذا الحادث.
وحسب مسؤول عسكري، فإن متطوعين مؤهلين بشكل عال، وغالبا ما يكونون طيارين متقاعدين، يقومون بقيادة الطائرات المشاركة في هذا الحدث.
وأعلنت الإدارة الحكومية المكلفة بتقنين ومراقبة الطيران المدني والمجلس القومي لسلامة النقل عن فتح تحقيق لتحديد أسباب هذا الحادث.
نظم بعض أعضاء الشتات الجزائري، المخلصين لنضالاتهم الأسبوعية ضد النظام العسكري الحاكم في بلادهم، أمس السبت، في مونتريال (كندا)، اعتصاما أمام مقر السفارة الإسبانية، احتجاجا على ترحيل السلطات الأيبيرية نحو الجزائر الدركي السابق محمد عبد الله، ومحمد بن حليمة وهو عسكري سابق أيضا، واتهامهما من قبل نظام العسكر الجزائري بالإرهاب.
وفي نفس السياق طالب المحتجون بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي في الجزائر، كما رفعوا خلال هذا الاحتجاج شعار “إقامة دولة مدنية ماشي عسكرية”.
يشار إلى أنه ومنذ اندلاع الحراك الجزائري الشعبي المطالب بإسقاط نظام العسكر وإقامة دولة مدنية، يحتجز نظام الكابرانات العديد من النشطاء الذين لهم علاقة بالحراك بسجون البلاد، متهمون أو مدانون على أساس اتهامات غامضة، حيث يواجه معظهم تهما تتعلق بالإرهاب.
في سابقة من نوعها، اكتشف فريق من علماء الآثار البولنديين والمغاربة برج مراقبة عسكري، يعود إلى الحقبة الرومانية، في المدينة الأثرية و ليلي.
وتحديدا، تم اكتشاف البرج في موقع الملالي بالقرب من وليلي، على الحدود الجنوبية للمقاطعة الرومانية القديمة.
وقبل هذا الإكتشاف لم يكن واضحا وجود أبراج من هذا النوع في المنطقة.
وفقا لما ورد عن موقع “أركيونيوز” فإن الأسس والجدران يصل ارتفاعها إلى 80 سم، فيما لا يزال جزء من الدرج الداخلي للبرج قائما.
كما اكتشف الفريق “بيليا” وهي رأس حربة رومانية، فضلا عن مسامير وشظايا من صنادل عسكرية.
وللإشارة فقد تم اكتشاف أبراج مراقبة رومانية في اسكتلندا وألمانيا و رومانيا، بينما يعتبر هذا الإكتشاف هو الأول في المغرب.
وكان المغرب جزءا من الإمبراطورية الرومانية في بداية القرن الخامس الميلادي، ولكن نظرا للعزلة الجغرافية لا يعرف الكثير حول هذه المنطقة، وينظر إليها علماء الآثار على أنها موطن للآثار النادرة.
يقول ماسيج تشابسكي، وهو عالم آثار من جامعة وارسو: “استنادا إلى صور الأقمار الصناعية، اخترنا العديد من المواقع التي لها ميزة مشتركة؛ مخطط بيضاوي مع مستطيل أو مربع عليه منقوش.”
وأضاف تشابسكي: “لقد اخترنا هذا الموقع بالذات لأنه يقع في أقصى الجنوب، فهناك بعض الأوصاف الموجزة لهذا الموقع في المنشورات الفرنسية تشير إلى أن المكان ربما كان مرتبطا بالجيش الروماني”.
وينصب التركيز الرئيسي للفريق البولندي المغربي على تحديد كيفية احتفاظ الرومان بالأراضي المكتسبة وما هي اتصالاتهم بالسكان المحليين.
ولم يتم تأريخ برج المراقبة بعد بشكل نهائي، في حين يعتقد علماء الآثار أن أنطونيوس بيوس، سلف ماركوس أوريليوس الذي حكم من 138م إلى 161م، ربما يكون قد بنى وحافظ على دفاعات في الموقع بين القرنين الأول والثالث بعد الميلاد.
عينت الإدارة الأمريكية رسميا، « بونيت تالوار » سفيرا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية، بالمملكة المغربية، في شهر مارس الماضي، حيث أدى مؤخرا القسم\اليمين، بمقر وزارة الخارجية الأمريكية.
ومن المرتقب، أن يحل السفير الجديد قريبا، بمقر السفارة الأمريكية بالعاصمة المغربية الرباط، كممثل لديبلوماسية الولايات المتحدة الأمريكية، لدى العاهل المغربي.
ومعروف عن « بونيت تالوار »، قربه الكبير من الرئيس الأمريكي « جو بايدن »، ووزير الخارجية الأمريكي « أنطوني بلينكن ».
كما أن سفير واشنطن الجديد بالرباط، وهو بالمناسبة عسكري سابق، سبق له وأن درس بالكلية العسكرية، المتواجدة بالقاعدة الجوية في مدينة القنيطرة القريبة من العاصمة الرباط، بين سنتي 1985 و1986.
من جهة أخرى، وفي شريط مصور تعريفي\تقديمي له، عبر السفير الجديد عن فرحه بتعيينه في المملكة المغربية، وأكد أنه سيحل بالرباط قريبا.
وأضاف « تالوار » في الشريط الذي اطلعت « أخبارنا المغربية » على فحواه، بأن علاقات الصداقة بين أمريكا والمغرب متينة وتاريخية، وانطلقت منذ أن كانت المملكة أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة في حينها.
كما شدد السفير الأمريكي الجديد بالمغرب، على أنه سيعمل على تعميق جميع أبعاد الشراكات الإستراتيجية بين البلدين، حتى يتمكنا من النهوض بالسلام، الازدهار، الأمن، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات العالمية المهمة، على حد تعبيره.
أعلن الجيش الأمريكي أن المغرب سيستضيف، إلى جانب أربع دول أفريقية، النسخة القادمة من مناورات الأسد الأفريقي 2023، في الفترة من 15 ماي إلى 18 يوليوز 2023. وأوضح المصدر ذاته، أن المغرب وجيبوتي وغانا والسنغال وتونس سيستضيفون المناورات العسكرية التي سيشارك فيها أكثر من 10 آلاف عسكري من 20 دولة من دول الناتو.
وبدأت الاستعدادات لهذه المناورات، حيث استضافت تونس، في الفترة من 26 إلى 30 شتنبر الماضي، اجتماعا بين الجيش الأمريكي وشركائه الأفارقة. ولم يكشف الجيش الأمريكي لحد الآن عن الشريك الأفريقي الذي سيستضيف الجزء الأكبر من التدريبات. علما أن المغرب كان هو المحتضن الرئيسي للمناورات في آخر 18 نسخة.
وعرف النسخة الماضية من هذه المناورات العسكرية، مشاركة الجيش الإسرائيلي لأول مرة، بصفة مراقب، في خطوة جاءت في سياق توطيد العلاقات الأمنية بين وزارتي الدفاع وجيشي كل من المغرب وإسرائيل.
وشملت مناورات “الأسد الإفريقي 2022” عدة مناطق بالمملكة وهي، بالإضافة الى كاب درعة بطانطان، مناطق أكادير وبنجرير والقنيطرة والمحبس وتارودانت وطانطان، بمشاركة عشرة بلدان إفريقية ودولية، بما فيها المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن حوالي 20 ملاحظا عسكريا من بلدان شريكة.
وكان السيناتور الجمهوري جيمس إينهوف المعروف بدعمه للبوليساريو، قد قاد في مارس ضغوطا كبيرة من أجل نقل المناورات لدولة أخرى، وقال في أواخر يوليوز: “أنا سعيد لأن الوزير أوستن يتفق معي بشأن هذه المسألة”.
كشفت قضية عالجتها الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بسلا الجديدة عن رصد أسلوب نصب جديد، كيستهدف المسنين والاستيلاء على تقاعدهم.
ويتجلى النمط الإجرامي المعتمد في التربص بالأشخاص المتقدمين بالعمر، من الجنسين، لي كيترددوا على الشباك الأوتوماتيكي ديال وكالة بنكية بقرية أولاد موسى بهدف سحب رواتب تقاعدهم أو معاش أزواجهم المتوفين، قبل أن يجري عبر عملية احتيالية سلبها منهم، دون أن يكتشفوا، لحظة التنفيذ، أنهم سقطوا ضحية فعل إجرامي.
هاد الأسلوب، وحسب ما توفر لـ “ّكود”، بطله عسكري سابق ومرتو، ولي تجرو للتحقيق بعدما تقدمات ضدهم 7 شكايات.
ونمطه يعتمد، حسب ما جاء في إفادة العسكري، البالغ من العمر 35 سنة، على التوجه للوكالة المذكورة لمراقبة كل من يتردد عليها، وعندما يتقدم منها شخص كبير فالعمر، كتبان عليه ميكعرفش استعمال الشباك الأوتوماتيكي، كيمشي عندو وهو هاز معاه بطاقة السحب بدعوى انتظار دوره، قبل أن يبدأ في التقرب من الضحية المستهدف ويتبادل معه أطراف الحديث.
وملي كيحظى بثقته، يضيف المشتبه فيه في اعترافه، كيعرض عليه المساعدة في استعمال الشباك الأوتوماتيكي، وعندما يوافق الضحية كيدخل القن السري لحسابه ليلج بياناته، ثم يستغل بعد ذلك الفرصة ويعمل على تحويل المبالغ لي فيه، لي كتراوح فالغالب ما بين 2000 و5000 درهم، إلى حساب زوجته.
وذكر أنه ملي كيحول المبلغ كيمشي لوكالة أخرى باش يسحبو منها، مبرزا أنه ربح من هاد العمليات الإجرامية ما مجموعه كثر من 70 ألف درهم.
وأكد موضوع الشكايات أنه سلك هاد النشاط الإجرامي بعدما انتهى من الخدمة العسكرية لي دوز فيها 16 سنة، ضمن اللواء الخفيف للأمن بالرباط، مشيرا إلى أنه ملي خرج كان مدين لطيلقته بـ 100.000 درهم، وهو ما أدى إلى الحجز على حسابه فالوكالة نفسها، فقرر يتعاطى، بعدما ما بقات عندو خدمة، للنصب، عبر استهداف زبناء هاد الوكالة، ولي كان عارف أن فئة كبيرة من زبائنها من متقاعدي القوات المسلحة الملكية.
أوقفت العناصر الأمنية، بحر الأسبوع المنصرم، “عسكريا” بمنطقة “الحرارين” بطنجة، يشتبه في تعريضه لشاب عشريني “للكريساج” واعتداء شنيع بالسلاح الأبيض، مكونة من ثلاثة أشخاص، ما يزال عنصران منها في حالة فرار.
وعلمت “آشكاين” من مصادرها، أن الموقوف قدم من مدينة سلا، وقد أمسكته ساكنة المنطقة بعدما عرّض ثلاثة أشخاص لاعتداء قصد سرقة ممتلكاتهم، ليتم تسليمه للمصالح الأمنية التي انتقلت إلى عين المكان، فيما فرّ الإثنان الآخران.
وأفادت المصادر، أنه عند تنقيط الموقوف من طرف المصالح الأمنية، اتضح أنه “عسكري” ينحدر من مدينة سلا، قدم رفقة شخصين إلى مدينة طنجة. حيث قام أفراد من أسرته باستجداء الشاب الذي تعرض “للكريساج” قصد التنازل عن الشكاية، حتى يحتفظ بوظيفته، وهو ما استجاب له الضحية نزولا عند رغبة والديه.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الشاب “العسكري” أصيب بجروح على مستوى الوجه، بعدما طارده عددٌ من المارة و شلوا حركته، كما أصيب الضحية هو الآخر بجرح في وجهه.
عثر مواطنون بمدينة تزنيت على عسكري جثة هامدة داخل سيارته في محطة للتزود بالقود.
وكان العسكري الذي عمل قيد حياته في صفوف القوات المسلحة الملكية، دخل المحطة المذكورة من أجل أخذ قسط من الراحة بعد إحساسه بالعياء، قبل أن يباغته الموت جراء أزمة قلبية مفاجأة وهو داخل سيارته قبل أن يتم إكتشافه من طرف بعض المواطنين.
هذا وقد انتقلت عناصر الأمن، إلى موقع الحادث حيث جرت معاينة الواقعة قبل نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات بمدينة تيزنيت.