Étiquette : عقود

  • وفاة الملكة إليزابيث الثانية (رسمي)

    وفاة الملكة إليزابيث الثانية (رسمي)

    الخميس, 8 سبتمبر, 2022 إلى 19:06

    لندن – أعلن قصر باكنغهام، اليوم الخميس، عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي تولت مقاليد الحكم لأطول فترة في تاريخ المملكة المتحدة، وذلك عن عمر يناهز 96 عاما.

    ويخلفها الأمير شارلز، وريث العرش البريطاني منذ سن الثالثة، والذي يبلغ من العمر 73 عاما، حيث سيتم إعلانه ملكا بصفة رسمية في قصر سانت جيمس بلندن في أقرب وقت.

    وفي وقت سابق من اليوم، قال القصر الملكي في بيان “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون بشأن صحة جلالتها وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي”.

    وكان آخر ظهور علني للملكة إليزابيث، يوم الثلاثاء الماضي، حين التقت بليز تراس قصد تعيينها رئيسة جديدة للوزراء، بعد أن كانت قد استقبلت بوريس جونسون لقبول استقالته.

    ولدى اعتلائها العرش عن سن الخامسة والعشرين، تمكنت بنجاح من قيادة الملكية البريطانية خلال عقود من التحولات المضطربة، حيث كانت شعبيتها الشخصية بمثابة عنصر إيجابي في الأوقات العصيبة للمؤسسة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عن سن 96 عاماً

    زنقة 20. الرباط

    أعلن قصر باكنغهام، اليوم الخميس، عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي تولت مقاليد الحكم لأطول فترة في تاريخ المملكة المتحدة، وذلك عن عمر يناهز 96 عاما.

    ويخلفها الأمير شارلز، وريث العرش البريطاني منذ سن الثالثة، والذي يبلغ من العمر 73 عاما، حيث سيتم إعلانه ملكا بصفة رسمية في قصر سانت جيمس بلندن في أقرب وقت.

    وفي وقت سابق من اليوم، قال القصر الملكي في بيان “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون بشأن صحة جلالتها وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي”.

    وكان آخر ظهور علني للملكة إليزابيث، يوم الثلاثاء الماضي، حين التقت بليز تراس قصد تعيينها رئيسة جديدة للوزراء، بعد أن كانت قد استقبلت بوريس جونسون لقبول استقالته.

    ولدى اعتلائها العرش عن سن الخامسة والعشرين، تمكنت بنجاح من قيادة الملكية البريطانية خلال عقود من التحولات المضطربة، حيث كانت شعبيتها الشخصية بمثابة عنصر إيجابي في الأوقات العصيبة للمؤسسة الملكية.

    وحطمت الملك البريطانية الرقم القياسي العالمي لأكثر ملوك الكون في الحكم، حيث تولت الحكم وهي في سن 25 عاماً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزوير عقود الهجرة للعمل بالخارج والنصب والاحتيال يسقط ثلاثة أشخاص في قبضة أمن عين الشق

    تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بالدار البيضاء، يوم الثلاثاء 06 شتنبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 28 و54 سنة، وهم شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني وسيدة ومستخدم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله في النصب والاحتيال.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه فيهم في استدراج الضحايا في الراغبين في الهجرة للعمل بالخارج، والذين يتم سلبهم مبالغ مالية متفاوتة مقابل وعود وهمية بتمكينهم من عقود عمل، حيث تنحصر مهمة المشتبه فيها الموقوفة في إطار هذه القضية في تزوير العقود المستعملة في تنفيذ هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة لهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة المتوسط أصبح الأول إفريقيا في 5 سنوات والأول متوسطيا في سنتين

     سلط وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الأربعاء بالرباط خلال الدورة الـ 114 لـ”الملتقى الدبلوماسي”، الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجالي الصناعة والتجارة.

    واستعرض مزور، أمام ثلة من السفراء المعتمدين بالمملكة، الجهود المبذولة من طرف المغرب خلال السنوات الأخيرة من أجل تطوير البنيات التحتية المشجعة على الاستثمار في قطاعات استراتيجية.

    وفي هذا الصدد، تطرق الوزير إلى إحداث وحدات للتصدير تتمتع بـ”تنافسية جيدة”، مستشهدا بميناء طنجة المتوسط الذي أضحى اليوم “الميناء الإفريقي الأول منذ 5 سنوات، والميناء المتوسطي الأول منذ سنتين”.

    وأشار مزور، في هذا الإطار، إلى انفتاح الاقتصاد المغربي، بالإضافة إلى مختلف التدابير المتخذة من طرف المملكة، والتي مكنت خلال سنوات من إعادة إرساء نسيج صناعي جديد “أكثر صمودا وإنتاجية وتنافسية”.

    وبعدما ذك ر بالظرفية الاقتصادية الدولية المتسمة بالعديد من الأحداث الخاصة وصعود تكتلات اقتصادية جديدة، أشار الوزير إلى أن المغرب استثمر بقوة من أجل تطوير بنيته التحتية، مما مكن من جذب مستثمرين وطنيين ودوليين.

    وفي معرض حديثه عن مسألة الأمن الغذائي، أوضح السيد مزور أن هذه القضية تمر عبر جملة من التدابير المتعلقة بالقدرة الإنتاجية والتخزين والتوفر على عقود مع “شركاء موثوقين”، بالإضافة إلى القدرة على التأثير، أي “كسب مكانة وحلفاء اقتصاديين وسياسيين يمكن من خلالهم الولوج إلى الموارد”.

    وأكد، من جهة أخرى، على أهمية هذا اللقاء الدبلوماسي الذي يمكن من تسليط الضوء على التغيرات الملحوظة التي عرفها النسيج الصناعي المغربي، وكذا إطلاع الحضور على التحولات التي تشهدها السياسة الصناعية الوطنية.

    وقال الوزير إن هذا اللقاء يشكل كذلك مناسبة لشرح توجهات المملكة في مجال الشراكة الاقتصادية، علاوة على انتظاراتها إزاء الاستثمارات ومختلف الشراكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الدار البيضاء يفكك عصابة النصب على الحالمين بالهجرة

    أفاد مصدر أمني، أن « عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بالدار البيضاء، أوقفت يوم الثلاثاء 06 شتنبر الجاري، ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 28 و54 سنة، وهم شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني وسيدة ومستخدم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله في النصب والاحتيال ».

    وحسب ما توصل به « تيلكيل عربي » اليوم الخميس، « تشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه فيهم في استدراج الضحايا في الراغبين في الهجرة للعمل بالخارج، والذين يتم سلبهم مبالغ مالية متفاوتة مقابل وعود وهمية بتمكينهم من عقود عمل، حيث تنحصر مهمة المشتبه فيها الموقوفة في إطار هذه القضية في تزوير العقود المستعملة في تنفيذ هذا النشاط الإجرامي ».

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة لهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية وصعوبة الانعقاد بالجزائر!

    إسماعيل الحلوتي

    من فرط تذمره من تفاقم الأوضاع في الوطن العربي وما آلت إليه أحوال الأمة العربية من تمزق وإصرار بعض قادة بلدانها على اختلاق الخلافات، كتب الإعلامي السوري فيصل القاسم مقدم برنامج “الاتجاه المعاكس” في قناة الجزيرة، تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “تويتر” منتقدا النظام العسكري الجزائري بسخرية، قال فيها: “نظام يتآمر مع إثيوبيا ضد مصر… نظام يتحالف مع إيران ضد العرب… نظام يعادي جاره العربي المغرب…” ثم أضاف: “يريد لم شمل العرب في قمة عربية…”

    وهي التدوينة التي أثارت حفيظة عدد من الجزائريين الذين انبروا له بالانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتهم حفيظ دراجي المعلق الرياضي في القناة القطرية “بين سبورت” الذي بات يوصف بالناطق الرسمي باسم كابرانات الجزائر في الخارج، حيث رد عليه قائلا “المهم أننا لا نخون، ولا نبيع وطننا ولا قضيتنا ولا شرفنا، ولا نفتخر بتدمير بلدنا لأجل إسقاط رئيسنا. الجزائر لم تقل بأنها ستلم الشمل العرب، لأنه لن يلملم، في ظل تفشي أنواع خطيرة من المخدرات والمهلوسات، وتزايد حجم التطبيع مع كيان يسعى إلى منع عقد القمة في الجزائر باستعمال عملائه”

    وهو الرد الذي لن نجد له من تعليق أفضل مما قال فيصل القاسم نفسه في تغريدة ثانية، حيث قال: “صار عندي قناعة تامة بأن الذين يوزعون تهم الخيانة وشهادات الشرف والوطنية على الآخرين، هم أصلا بلا شرف ولا وطنية، فلطالما باعنا هؤلاء المنافقون على مدى عقود شعارات وطنية، فاكتشفنا متأخرين أنهم مجرد ثلة من العملاء والخونة والسماسرة وبائعي الأوطان”. هذا فضلا عن أن الناشطة السورية ميسون بيرقدار كشفت عن حقيقته أمام العالم بعد أن أوهمته بطريقة ذكية عبر مكالمة هاتفية موثقة في مقطع فيديو متداول بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، على أنه تم تكليفها من قبل الرئيس السوري بشار الأسد بتقديم الشكر له على موقفه الشجاع المدافع عن نظامه، موجهة له الدعوة لزيارة سوريا واللقاء الرسمي بالرئيس، قبل أن تعود لتصدمه بالكشف عن هويتها الحقيقية وتقول له: “أنت خسرت نفسك وربحت الوقوف مع الأنظمة الدكتاتورية، وهذا اعتراف بأنك عميل لنظام قاتل…”.

    وجدير بالذكر أن هناك حالة من اللايقين تخيم على القمة العربية المزمع التئامها في الجزائر خلال شهر نونبر القادم، في ظل اتساع رقعة الخلافات، مما أوحى إلى فيصل القاسم بنشر تلك التدوينة التي أغضبت أبواق شنقريحة الإعلامية والذباب الإلكتروني. ولاسيما أن بعض الأطراف تتداول أنباء عن احتمال التأجيل أو نقلها إلى جهة أخرى، وتتحدث بعض التقارير عن وجود مجموعة من الدول العربية لا تنظر بعين الرضا إلى التحركات الجزائرية في مشروع “لم الشمل العربي” فيما تبدو الجزائر وحدها متمسكة بعقدها في موعدها، إذ رغم إعلان سوريا عن رفضها المشاركة، صرح وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة يوم الأحد 4 غشت 2022 على هامش جلسة افتتاح الدورة العادية للمجلس الشعبي الوطني، بأن بلاده جاهزة لاستضافة القمة العربية.

    ونحن هنا نؤيد بقوة رأي الإعلامي فيصل القاسم، رافضين تواصل نفاق الكابرانات الذين ينسحب عليهم المثل القائل “يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي” إذ كيف يمكن لنا استساغة مزاعم حكام قصر المرادية حول سعيهم نحو “لم الشمل العربي” وتوحيد الصفوف وهم يضمرون من الشرور ما لا يظهرونه؟ فما أثبتته الأحداث المتواترة، هو أنهم لا يكفون عن بث سموم التفرقة بين الأشقاء العرب، كما هو الحال بالنسبة للأزمة الدبلوماسية بين المغرب وتونس التي اندلعت يوم الجمعة 26 غشت 2022 عند استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد بإيعاز منهم لزعيم الميليشيا الانفصالية، على هامش القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8) المنعقدة يومي 27 و28 غشت 2022، ثم التقارب اللافت في العلاقات الجزائرية الإثيوبية وخاصة بعد زيارة رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد إلى الجزائر، دون مراعاة التوتر الحاصل بين إثيوبيا ومصر بسبب أزمة سد النهضة…

    فالجزائر رغم عجزها عن تحقيق الإجماع حول انعقاد القمة العربية في الوقت الحالي فوق ترابها، فإنها مازالت متمسكة باستضافتها لعدة اعتبارات، وأبرزها محاولة التغطية على مشاكلها الداخلية التي لم تفتأ تتفاقم بحدة، فيما المغرب يدعو فقط إلى ضرورة الالتزام بالمسؤولية بعيدا عن أي حسابات ضيقة، وإلا سوف يكون مضطرا إلى مقاطعتها لما تراكم لديه من حجج دامغة عن خبث النظام العسكري الجزائري، ويدعمه في ذلك عدد من الدول الشقيقة التي ضجرت من مناوراته وتشك في حسن نواياه. إذ فضلا عن العلاقات المقطوعة والحدود المغلقة بين البلدين الجارين، لا تكف الجزائر عن تلفيق التهم الباطلة للمغرب ونشر الإشاعات المغرضة حول نظامه…

    لقد كان ممكنا انعقاد القمة العربية في موعدها دون تردد، وخاصة أن الأمل معقود عليه في إعادة اللحمة العربية في ظل الظروف الصعبة التي تمر منها المنطقة العربية، لو أن البلد المضيف بلد آخر غير الجزائر التي بات نظامها العسكري المتعنت فاقدا للشرعية والثقة لدى الشعب الجزائري وكثير من القادة العرب، وأبان عن عدم استعداده لإنهاء النزاعات المفتعلة. وإلا كيف يكون قادرا على لم الشمل العربي، من ظل يرفض بإصرار مصافحة اليد الممدودة إليه من قبل عاهل المغرب محمد السادس، ويستمتع بقهر شعبه وتبديد ثروته الوطنية في دعم الانفصاليين ومعاكسة مصالح جاره؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى سلمى: الجزائر تستغل الطفرة الطاقية لتقليص مكاسب الديبلوماسية المغربية

    اعتبر مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، المسؤول الأمني السابق فى البوليساريو، أنه من سوء حظ المغرب جاءت الأزمة الأوكرانية في غير الزمن الذي كان يتمناه. فبينما كانت كل المؤشرات تميل لصالحه بشكل متسارع. اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية، ووصلت أسعار الطاقة مستويات قياسية أعادت للجزائر بعضا من الاهتمام المفقود منذ عقود.

    وأضاف الناشط الصحراوي، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “الفايسبوك”، أن الجزائر تحاول استغلال الطفرة الطاقية الحالية في تقليص مكاسب المغرب الديبلوماسية من خلال عقود الامتياز و استثمار فائض مداخيل الطاقة في الرشاوى من أجل تحصيل مكاسب ديبلوماسية على حساب المغرب، بعدما فقدت البوليساريو المبادرة على الأرض، وكنتيجة لذلك من الطبيعي يقول سلمة أن يتركز الجهد الجزائري في تعزيز مكانة ما يسمى ب”الجمهورية الصحراوية” في الاتحاد الإفريقي باعتباره المكسب الوحيد المتبقي للبوليساريو.

    وشدد المسؤول المنشق عن البوليساريو، أنه في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها معظم دول العالم، و الطفرة المالية التي أنتجها الارتفاع الصاروخي في أسعار الطاقة لدى البلدان المصدرة من الراجح أن تستثمر الجزائر جزء من عائداتها الطاقية في إفريقيا خاصة لجر بعض البلدان الإفريقية للعودة للاعتراف بـ “الجمهورية الصحراوية”، مؤكدا أن هذا لن يغير شيئا على المستوى الاستراتيجي في نزاع الصحراء على اعتبار أن المغرب يسيطر ميدانيا على الأرض. لكنه سيخلق له بعض المتاعب و الإحراجات على المستوى الديبلوماسي بحسب وجهة نظر ولد سيدي مولود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. حكم قضائي نهائي بحق رفعت الأسد

    هبة بريس _ وكالات

    رفضت محكمة التمييز في باريس، الأربعاء، المسعى القانوني الأخير المتاح أمام رفعت الأسد، عم الرئيس السوري بشار الأسد، وثبتت بشكل نهائي الحكم بالسجن أربع سنوات، والصادر بحقه في فرنسا في قضية عقارات اكتسبت بشكل “غير مشروع” وتقدر قيمتها بتسعين مليون يورو.

    أدين رفعت الأسد، نائب الرئيس السوري السابق البالغ 85 عاما، في الاستئناف في 9 سبتمبر 2021 بتهمة غسل أموال عامة سورية في إطار عصابة منظمة بين عامي 1996 و2016، وثُبت الحكم عليه بالسجن أربع سنوات، وهو الحكم الصادر عن محكمة البداية.

    كما أدانت محكمة الاستئناف في باريس، رفعت الأسد، بتهمة الاحتيال الضريبي المشدد وتشغيل أشخاص في الخفاء، وأمرت بمصادرة جميع العقارات التي اعتبرت أنه حصل عليها عن طريق الاحتيال.

    وبعد شكاوى رفعتها منظمة الشفافية الدولية وجمعية شيربا، فتح القضاء الفرنسي تحقيقا في عام 2014 تمت خلاله مصادرة قصرين وعشرات الشقق في أحياء فخمة بالعاصمة ومكاتب وملكية في لندن.

    وبعد قرار محكمة التمييز، الأربعاء، ستُعاد قيمة هذه الأملاك التي تمت مصادرتها بشكل نهائي، إلى سوريا في إطار آلية جديدة لإعادة الأصول التي حصل عليها زعماء أجانب عن طريق الاحتيال واعتمدها البرلمان في عام 2021.

    وكان رفعت الأسد قائد سرايا الدفاع وهي قوات أمنية تولت القمع الدموي لتحرك الأخوان المسلمين عام 1982 في مدينة حماة.

    وذكرت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية أن رفعت الأسد عاد إلى سوريا في خريف 2021 بعد أكثر من ثلاثة عقود في المنفى.

    في عام 1984، غادر رفعت الأسد سوريا بعد الانقلاب الفاشل ضد شقيقه حافظ الأسد، وتوجه إلى سويسرا ثم إلى فرنسا. ولم تكن لديه ثروة شخصية في سوريا، لكنه تمكن من بناء إمبراطورية عقارية في أوروبا، خصوصا في إسبانيا وكذلك في فرنسا وبريطانيا.

    حصل رفعت الأسد على وسام جوقة الشرف في فرنسا عام 1986 عن “الخدمات التي أداها”، وهو مهدد بدعوى قضائية في إسبانيا بسبب الاشتباه “بمكاسب غير مشروعة” تتعلق بنحو 500 عقار.

    كما تلاحقه العدالة في سويسرا على جرائم حرب ارتُكبت في الثمانينات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يشترط المغرب تنظيم القمة العربية على أساس “المسؤولية”؟

    الدار/ تحليل

    لماذا يشترط المغرب تنظيم القمة العربية المقبلة على أساس “المسؤولية”؟ من المهم جدا التوقف عند هذه الدعوة وهذا المفهوم الذي يحمل دلالات دقيقة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الدولية. هناك وعي مغربي واضح من احتمال تحوّل القمة العربية التي قد تحتضنها الجزائر في نونبر المقبل إلى محطة جديدة لتشتيت الصف العربي والإجهاز على البقية الباقية من مسارات التنسيق والعمل المشترك. ولعلّ حديث وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة أمام مجلس الجامعة العربية المنعقد اليوم بالقاهرة عن المخططات “الداخلية” التي تهدف إلى تقسيم المنطقة ودعم نزعات الانفصال يمثل رسالة مباشرة إلى نظام الكابرانات للتريث كثيرا قبل الإقدام على أي خطوة قد تسيء للجامعة العربية وللقمة المرتقبة.

    فالمنطق العربي يقضي بأن تمثل القمة التي تنعقد على مستوى الرؤساء والقادة والزعماء العرب فرصة لتدارس الملفات العربية العالقة، وما أكثرها. تلك التي تهم القضية الفلسطينية والحروب الأهلية والحروب العربية العربية إضافة إلى قضايا التنمية والنزاعات الحدودية وغيرها من المشكلات العالقة منذ عقود من الزمن. بعبارة أخرى إن القمة العربية ليست في حاجة إلى اختلاق أزمة دبلوماسية أو تعميق نزاع قائم بإقدام العسكر على مناورة أعلنت جلّ الدول العربية عن الرفض المسبق لها، منذ أن بدأ المسؤولون الجزائريون جولاتهم الدبلوماسية تحضيرا للقمة. لقد حاولت السلطات الجزائرية الدفاع عن مطلب عودة النظام السوري إلى مقعده في الجامعة العربية، لكن الذي يهم المغرب أكثر هي تلك المحاولات العبثية التي بذلها الرئيس الجزائري لإقناع بعض الدول العربية بمنح فرصة لجمهورية الوهم من أجل ظهور ولو رمزي في أشغال هذه القمة.

    هذا المطلب الذي قوبل بالرفض كغيره من المطالب الأخرى الشاذة التي يقدمها نظام شنقريحة هو الذي يمكن أن يدفع الكابرانات إلى الإقدام خلال هذه القمة المرتقبة في حال تنظيمها إلى الإقدام على سلوك أرعن في محاولة جديدة للإساءة للمغرب ولوحدته الترابية على غرار ما جرى في القمة اليابانية الإفريقية عندما تم إغراء الرئيس التونسي قيس سعيد من أجل استقبال زعيم الجمهورية الوهمية. سيناريو ظهور بن بطوش في القمة العربية هو أكبر أحلام الكابرانات، التي ستظل مجرد حلم بالمناسبة، لأن المغرب وحلفاءه من الدول العربية لن يقبلوا بتاتا بهذا الاستفزاز الذي قد يمثل نسفا رسميا لأشغال القمة العربية. لذلك فإن كلمة وزير الخارجية ناصر بوريطة أمام مجلس الجامعة العربية كانت جد هادفة عندما جعلت من مفهوم المسؤولية مطلبا مركزيا في مواقف المغرب.

    فالمسؤولية هي وحدها التي يمكن أن تخرج القمة العربية من دائرة التوظيف السياسوي الذي يتقنه الكابرانات، ويعملون باستمرار على استغلاله لتشتيت الصف العربي والطعن في كل مساحات التقارب والوحدة والتعاون التي يفسحها المغرب باستمرار في كل المناسبات الوطنية والعربية والدولية. رسالة المسؤولية تذكير لكل الأطراف العربية التي ستحضر هذه القمة أيضا بأن العمل العربي المشترك الناجع يجب أن ينطلق بالأساس من مقتضيات المواثيق والعهود المشتركة المنظمة لعمل الجامعة العربية، ولا يمكن بتاتا أن نعتمد فيه على حسن النية أو طيبوبة الجوار أو إنسانية الكرم العربي الخالد. ما صرّح به المغرب على لسان وزير خارجيته ناصر بوريطة هو بمثابة تحذير من مغبّة توجيه القمة العربية وجهة غير التي أنشأت في الأصل من أجلها، كما أن هذه المسؤولية القانونية بالأساس تمثل في الظرفية العربية الحالية شرطا ضروريا لانعقاد القمة فضلا عن نجاحها وتحقيقها لأهدافها الرئيسة.

    وعلى الرغم من أن جل المؤشرات القبلية تؤكد أن هذه القمة قد تؤجّل أو تنعقد بحضور باهت بسبب اصطفاف الجزائر إلى جانب دول تحاول فرض الهيمنة على العالم العربي كإيران، فإن المغرب لم يفوت فرصة اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري من أجل تأكيد التزامه بالعمل العربي المشترك وحرصه على الحضور في كل مناسباته الهامة حتى ولو كان على خلاف مع البلد المضيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منطقة القبائل.. حقوق مهضومة

    الدار/ تحليل

    الجهود الدبلوماسية الجبّارة التي يبذلها فرحات مهني زعيم “جمهورية القبائل المحتلة” من أجل التعريف بقضية الشعب القبائلي ومطالبه وحقوقه التي هضمها نظام العسكر تكاد تكون جهودا استثنائية وتاريخية بالنسبة لقضية هذا الشعب المضطهد، والذي يصبو إلى حريته. لنتأمل قليلا ما يحدث في الجزائر، هناك شعب أمازيغي عريق يحمل ثقافة متوارثة منذ مئات السنين ويتعرض لإقصاء وتهميش مقصودين من طرف نظام فاسد ومستبد لا يؤمن بمبدأ الحقوق الثقافية التي يجب أن تتمتع بها الأقليات، فضلا عن الأغلبية. فنحن لا نتحدث عن أقلية ديمغرافية محدودة وإنما عن شعب يكاد يناهز 50 بالمائة من ساكنة الأراضي الجزائرية. هذا الشعب يطالب منذ عقود طويلة باعتراف رسمي بثقافته ولغته يتجاوز مسألة الدسترة الشكلية ومساواتها على الأقل بنظيرتها العربية.

    وفي انتظار تحقيق هذا المطالب التي طال انتظاره، يواجه المواطنون القبايليون نهجا من العنصرية والتهميش المقصود من طرف الدولة، التي لطالما ساومتهم بمنحة الدسترة لسنوات طويلة من أجل ربح الوقت وتحقيق غايات سياسية وانتخابية ظرفية. فعلى الرغم من المكانة الرمزية التي يعطيها الدستور الجزائري للغة الأمازيغية إلا أنها ظلت لغة من درجة ثانية حتى على مستوى ترتيب الإشارة إليها في هذه الوثيقة بها. ووسط هذا الوضع المستفز بالنسبة لشعب عريق كهذا الشعب، ينتظر النظام العسكري أن يستمر الصمت وأن يترسخ الخوف ويرضى القبائليون بما يمنح لهم بين الفينة والأخرى من فتات الوعود التي لم تستطع السلطة أن تنفذ منها ولو نزرا يسيرا. في ظل هذا الواقع المتخلف في التعامل مع التنوع الثقافي داخل بلد كالجزائر، تصبح المطالب الاستقلالية لمنطقة القبائل ذات مشروعية كبيرة وممتدة.

    يكفي أن يتم إطلاق استبيان للرأي في أوساط الجزائريين من أصول قبائلية، وخصوصا المقيمين منهم بالخارج، ليتبين أنهم لم يعودوا فعلا يقبلون الخضوع لفَشَلين مركبين. نعم، فوضع الشعب القبائلي أسوأ بكثير من باقي فئات الشعب الجزائري. هناك مظلمتان مسجلتان في حقه. من جهة يعاني من الاستبداد وغياب التنمية ونهب الثروات مثله مثل باقي الجهات والأعراق الجزائرية الأخرى، وفوق هذا الظلم الاجتماعي، ظلم ثقافي ولغوي وتاريخي يهضم هذا الشعب حقّه في رؤية لغته وهي تدرّس في المؤسسات التعليمية أو تستعمل في الإدارة أو على الأقل في إشارات المرور واللافتات المعلقة في الميادين العامة. ما الذي سيضير العسكر إذا ما حوّلوا اللغة الأمازيغية إلى ورش ليتم تفعيل وجودها الدستوري في الواقع وفي المؤسسات الجزائرية؟

    هل تعرفون لماذا لا يقْدم العسكر على هذه الخطوة؟ هناك سببان رئيسان: السبب الأول، سبب انتخابي، فهذا التفعيل للطابع الرسمي للغة الأمازيغية القبائلية ورقة يعلب بها الجيش في مختلف المحطات الانتخابية، إذ تنظر السلطات الجزائرية باستمرار إلى منطقة القبائل كخزان انتخابي لا أقل ولا أكثر، تساوم سكانها من أجل المشاركة في “الأعراس الديمقراطية” التي يصنعها العسكر ويديرونها. والسبب الثاني سبب نفسي. نعم إنه الخوف من قوة الثقافة والإرث التاريخي الذي تمثله الأمازيغية بالنسبة للشعب القبائلي. يخاف الكابرانات من أن يتحول الحضور الثقافي العادل للثقافة واللغة الأمازيغية إلى عامل ضغط اجتماعي ضد هذا النظام. لا يجب أن ننسى أن جلّ الحركات الحقوقية والسياسية المطالبة بمدنية الدولة وبدمقرطة النظام كانت ولا تزال تخرج من هذه المنطقة التي تمتلك تاريخا طويلا من النضال ضد العنصرية والاستعمار والإقصاء والتهميش.

    ولأن للثقافة وطأتها ونفوذها الجارف فإن نظاما عسكريا كرتونيا كنظام شنقريحة يرتعش ويرتعد من مجرد شعار ثقافي يطالب بالإنصاف الثقافي لفئة وعرقية جزائرية وازنة. أما المطالب المتنامية اليوم باستقلال هذه المنطقة عن سلطة العسكر في الجزائر فإنها تمثل كابوسا لهذا النظام الذي استنزف رصيد الشرعية المزيفة التي كان يقتات عليها بسبب ممارساته وسلوكاته المتناقضة خارجيا وتجاه جيرانه على الخصوص. لكن هذا المصير الاستقلالي لمنطقة القبائل هو القدر الذي ينتظر هذا البلد ما دامت هناك سلطة عسكرية متخلفة تبيح لنفسها التدخل في استقرار ووحدة تراب دولة أخرى بينما تفرض هي سلطتها على شعب عريق بالقوة والحديد والنار.

    إقرأ الخبر من مصدره