Étiquette : علاجات

  • اكتشاف جديد مفتاح لعلاج نوع خطير من سرطان شائع

    توصلت دراسة جديدة إلى أن علاج سرطان الثدي يمكن أن يكون أكثر فعالية، إذا تم استهداف بروتين موجود في جميع الخلايا البشرية تقريبا.

    تقول الدراسة أن تحديد نسب “RAC1B” في الخلايا، وهو أحد أنواع بروتين”RAC1″، يحتمل إمكانية تعزيز علاج سرطان الثدي.

    وقام العلماء بزرع خلايا سرطان الثدي في الفئران واكتشفوا أن الخلايا السرطانية التي لا تحمل “RAC1B” لا تحتوي على أورام يمكن ملاحظتها بعد مرور 100 يوم من الزرع.

    ووجدت الدراسة، التي حللت أيضا البيانات السريرية، أن المرضى المصابين بسرطان الثدي، الذين عولجوا بالعلاج الكيميائي كانت نتائجهم أسوأ إذا كانت أورامهم تحتوي على كميات أعلى من “RAC1B”.

    وبحسب  صحيفة “إندبندنت” البريطانية، قال الدكتور، سيمون فينسينت، إنه “من المثير أن نوعا مختلفا من البروتين الشائع الذي تم التغاضي عنه سابقا يمكن أن يكون مفتاح تغيير الطريقة التي نعالج بها سرطان الثدي”.

    وأضاف: “اكتشافات مثل هذه في المراحل المبكرة يمكن أن تساعد في توفير اللبنات الأساسية لاختراقات المستقبل، مما يؤدي إلى علاجات جديدة وفعالة لـ 55000 امرأة و370 رجلاً ممن تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي في المملكة المتحدة كل عام.”

    من جانبه، قال أحمد أوكار، من جامعة مانشستر: “كان تطوير علاجات الخلايا الجذعية السرطانية لاستهداف الأورام من جذورها هدفا بحثيا لأكثر من 20 عاما، ولكن حتى الآن ثبت أنه بعيد المنال”.

    وأضاف: “لأول مرة، أظهر بحثنا أنه مع انعدام “RAC1B “، لا يمكن للخلايا الجذعية لسرطان الثدي تشكيل أورام، وتصبح أكثر عرضة للعلاج الكيميائي، مما يجعل العلاج أكثر فعالية”.

    وقال إنهم يأملون في أن تساعد الأبحاث الإضافية “في ترجمة هذه النتائج إلى علاجات موجهة لمرضى سرطان الثدي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب لا يستعيد بعض الأشخاص حاسة الشم بعد كورونا

    العديد ممن أصيبوا بفيروس كورونا تغيرت لديهم حاسة الشم، وفي بعض الحالات لم تعد هذه الحاسة لديهم إلى سابق عهدها بشكل صحيح.

    وتشير الدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة “Science Translational Medicine”، إلى أن عدوى SARS-CoV-2 تهاجم باستمرار الجهاز المناعي على الخلايا العصبية في الأنف، ما يتسبب بانخفاض في عدد تلك الخلايا العصبية، ويجعل الناس غير قادرين على الشم كما يفعلون عادة.

    وردا على سؤال حير الخبراء، يقول عالم الأعصاب برادلي غولدشتاين، من جامعة ديوك في نورث كارولينا: “لحسن الحظ أن العديد من الأشخاص الذين تكون لديهم حاسة شم متغيرة خلال المرحلة الحادة من العدوى الفيروسية سيستعيدونها خلال أسبوع أو أسبوعين قادمين، لكن البعض لا يسعه ذلك. ونحن بحاجة إلى فهم أفضل لماذا ستستمر هذه المجموعة الفرعية من الأشخاص في فقدان الإحساس بالرائحة بشكل مستمر لشهور بل سنوات بعد الإصابة بفيروس SARS-CoV-2”.

    ولهذا السبب، درس فريق طبي عينات من أنسجة الأنف أخذت من 24 شخصا، من بينهم تسعة يعانون من فقدان حاسة الشم لفترة طويلة بعد الإصابة بـ “كوفيد-19”. وهذا النسيج يحمل الخلايا العصبية المسؤولة عن اكتشاف الروائح.

    وبعد تحليل مفصل، لاحظ الباحثون الانتشار الواسع للخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تساعد الجسم على محاربة العدوى. وكانت هذه الخلايا التائية تقود استجابة التهابية داخل الأنف.

    وتبين للفريق الطبي أن الخلايا التائية تضر أكثر مما تنفع، فهي تضر النسيج الظهاري الشمي، كما تبين لهم أن عملية الالتهاب لا تزال واضحة حتى في الأنسجة حيث لم يتم اكتشاف SARS-CoV-2.

    ويقول غولدشتاين: “النتائج مذهلة. إنها تشبه تقريبا نوعا من عملية تشبه المناعة الذاتية في الأنف”.

    وبينما كان عدد الخلايا العصبية الحسية الشمية أقل في المشاركين في الدراسة الذين فقدوا حاسة الشم، أفاد الباحثون أن بعض الخلايا العصبية تبدو قادرة على إصلاح نفسها حتى بعد قصف الخلايا التائية – وهي علامة مشجعة.

    ويقترح الباحثون أن الآليات البيولوجية الالتهابية المماثلة يمكن أن تكون وراء الأعراض الأخرى لفيروس كورونا الطويل، بما في ذلك التعب المفرط وضيق التنفس و”ضباب الدماغ” الذي يجعل التركيز صعبا.

    وسعى فريق البحث بمزيد من التفصيل عن مناطق الأنسجة المعينة التي تضررت، وأنواع الخلايا المتورطة، والذي قد يقود لتطوير علاجات ممكنة لأولئك الذين يعانون من فقدان حاسة الشم على المدى الطويل.

    ويقول غولدشتاين: “نأمل أن يساعد تعديل الاستجابة المناعية غير الطبيعية أو عمليات الإصلاح داخل أنف هؤلاء المرضى على استعادة حاسة الشم جزئيا على الأقل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية ثورية جديدة لعلاج التهاب المفاصل

    تعد أمراض المناعة الذاتية مشكلة صحية شائعة، وبينما يمكن أن يساعد التثبيط المناعي، أي التعطيل المناعي في تخفيف الأعراض، فإنه إجراء يمكن أن يسبب مضاعفات أخرى. وفي دراسة جديدة، طور فريق علماء، في معهد إسكريبس للأبحاث الأميركي، جزيئات نانوية يمكنها استهداف الخلايا المناعية المسببة للمشاكل بشكل انتقائي، لتأخير التهاب المفاصل بشكل كبير وحتى منعه، وفقا لما نشره موقع “نيو أطلس” New Atlas نقلًا عن دورية ACS Nano.

    يعد الجهاز المناعي أول وأقوى خط دفاع في الجسم ضد المرض، ولكنه يمكن أن يصبح مفرط الحماس في بعض الأحيان ويبدأ في مهاجمة الخلايا والأنسجة السليمة. ويمكن أن يؤدي النشاط المفرط للجهاز المناعي إلى ظهور مجموعة من أمراض المناعة الذاتية، والتي يمكن علاجها بالأدوية التي تثبط جهاز المناعة، بيد أنها بالطبع تتسبب في حدوث مضاعفات أخرى، مثل زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية.

    بالنسبة للدراسة الجديدة، قام فريق علماء إسكريبس ببحث إمكانية تطبيق تقنية تقوم فقط بإغلاق الخلايا المناعية التي تسبب مشاكل المناعة الذاتية، مع ترك باقي الخلايا تؤدي وظائفها المهمة والتي تتمثل في محاربة التهديدات الصحية الحقيقية. تشمل قائمة أمراض المناعة الذاتية التهاب المفاصل الروماتويدي، والذي يتم تحفيزه بواسطة بروتين واحد في الجسم، يُعرف باسم “مستضد ذاتي”، والذي تمحورت حوله تجارب الدراسة الأميركية.

    تحفيز خلايا تائية

    قام فريق علماء إسكريبس بتصميم جسيمات نانوية تحتوي على كل من المستضد الذاتي المسبب لالتهاب المفاصل الروماتويدي وجزيء ربط CD22 والراباميسين، وهو دواء يحفز إنتاج الخلايا التائية التنظيمية T reg التي، كما يوحي الاسم، تقوم بتثبط الخلايا المناعية الأخرى التي يمكن أن تكون ضارة. وتساعد المكونات معًا الجسيمات النانوية في مواجهة رد الفعل المناعي الذاتي المسبب للمرض دون الحاجة إلى إغلاق كامل لجهاز المناعة.

    نتائج مشجعة

    اختبر الباحثون العلاج بالجسيمات النانوية على فئران مختبر مصممة هندسياً لتكون عرضة لالتهاب المفاصل عن طريق مهاجمة مستضد ذاتي يسمى GPI.

    كانت النتائج الأكثر تشجيعًا هو أن ثلث الفئران المعالجة لم تظهر عليها أي علامات لالتهاب المفاصل بحلول نهاية التجربة بعد 300 يوم، وهو ما يمثل جزءًا كبيرًا من عمر فئران المختبر. وأظهرت الفحوصات الدقيقة أن العلاج كان يعمل على النحو المأمول، حيث انخفض بشكل كبير إنتاج الأجسام المضادة لـ GPI، وكذلك أعداد الخلايا التائية التنظيمية T reg.

    مناعة أكثر فاعلية

    قال جيمس بولسون، كبير باحثي الدراسة: “لقد تمكنا من علاج ثلث هذه الحيوانات في المراحل المبكرة من الدراسة، وأعتقد أن هناك إمكانية لدمج الجسيمات النانوية مع علاجات أخرى لتغير المناعة لجعلها أكثر فاعلية”، مشيرًا إلى أن الخطوة التالية “بالإضافة إلى إظهار التقنية الانتقائية المبتكرة ضد أمراض المناعة الذاتية الأخرى، التي يسببها رد الفعل المناعي غير المرغوب فيه لمستضد ذاتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يؤثر التدخين على بشرتنا وجسمنا؟

    قالت  أخصائية التغذية أنجالي مكرجي، إن هناك 7 طرق يؤثر بها التدخين على صحتنا، يعرض تدخين السجائر صحتك العامة للخطر ولكنه يغير الجلد والجسم أيضًا بطرق يمكن أن تضيف سنوات إلى مظهرك، تحتوي السجائر على مزيج قاتل من السموم والمواد الكيميائية التي تسبب أضرارًا لا رجعة فيها للجلد ، وإذا كنت تعاني بالفعل من مرض جلدي ، فإن التدخين لن يؤدي إلا إلى تفاقم أعراضه
     
    7 طرق يؤثر فيها التدخين على بشرتنا وجسمنا:
    1. التدخين يسبب ترقق الجلد، وجدت الدراسات أن بشرة المدخن تميل إلى أن تكون أرق بنسبة تصل إلى 40٪ من بشرة غير المدخن.
     
    2. يسبب التدخين ظهور التجاعيد المبكرة والشيخوخة عن طريق استخدام فيتامين سي في الجسم وتقليل مستويات الكولاجين وهو أمر مهم لإضفاء مظهر ممتلئ وشبابي على بشرتنا.
     
    3. يسرع التدخين من عملية التجاعيد عن طريق إتلاف ألياف الإيلاستين التي تمنح بشرتنا قوتها ومرونتها.
     
    4. يغير التدخين الشكل العام للجسم من خلال التأثير على جهاز الغدد الصماء المسؤولة عن إفراز الهرمونات ويزيد أيضًا من نسبة الخصر إلى الفخذ.
     
    5. يسبب التدخين لفترات طويلة تلون الأصابع والأظافر في اليد المستخدمة لحمل السجائر ، وكذلك اصفرار الأسنان ورائحة الفم الكريهة .
     
    6. يميل المدخنون أيضًا إلى أن يكون لديهم خطر أعلى مرتين إلى ثلاثة أضعاف للإصابة بالصدفية ، وهي حالة جلدية مزمنة مقارنة بغير المدخنين.
     
    7. يزيد التدخين من حمل الجذور الحرة في الجسم مما يؤدي إلى تدهور بشرتك وتثبيط جهاز المناعة.
     
    وأكدت خبيرة التغذية، أنه  لا يمكن لأي كمية من مستحضرات التجميل أو علاجات التجميل باهظة الثمن عكس الضرر الذي يسببه التدخين حتى تقرر التخلي عن هذه العادة.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخلايا الجذعية.. أمل للمصابين بسرطان الدم والغدد اللمفاوية

    شهدت السنوات الأخيرة نقلة نوعية في علاج أمراض الدم الصعبة مثل اللوكيميا وسرطانات الغدد اللمفاوية، بعد أن طوّر الباحثون طرقا فعالة تعتمد على زراعة نخاع العظم.

    ويرى الباحثون أن مستقبل العلاج بواسطة خلايا الدم الجذعية، سيفتح المجال للشفاء من أمراض أخرى، تصيب أعضاء الجسم ككل.

    ووفق العلماء، قد تكون زراعة نخاع العظم أحد أكثر السبل الفعالة في التعامل مع سرطان الدم واضطرابات نقي العظام، التي تحدث بسبب عدم قدرة الجسم على إنتاج خلايا دموية بالقدر الكافي.

    ووضعت التطورات المذهلة في مجال الخلايا الجذعية، زراعة نخاع العظم كأحد أهم المناهج الطبية المتخصصة، التي تدل على تقدم الرعاية الطبية واهتمامها بصحة الفرد.

    وبصرف النظر عن العلاج الكيميائي أو الدوائي، تقول الأبحاث والدراسات إن زرع نخاع العظم هو الخيار الوحيد المتبقي، من أجل الشفاء التام والكامل لمريض اضطرابات الدم.

    ويصف الباحثون اليوم هذا العلاج بأنه الإجراء الفعال الذي سيغير قواعد اللعبة في محاربة أنواع من السرطانات، كانت في السابق صعبة العلاج.

    كما يعوّل الباحثون اليوم على نتائج تجارب متنوعة، أثبتت قدرة الخلايا الجذعية المستخلصة من نخاع العظم، في دعم الاستجابة المناعية تجاه أمراض مستعصية أخرى وليس فقط أمراض الدم.

    ووفق استشاري أمراض الدم الدكتور نمير السعداوي، فإن نخاع العظم مسؤول عن إنتاج خلايا الدم والجهاز المناعي.

    وقال السعداوي في حديث لـ”سكاي نيوز عربية”: ” تهدف عمليات زراعة نخاع العظم لاستبدال الخلايا الجذعية التالفة بأخرى سليمة”.

    وأضاف: “مثل هذه العمليات مفيدة بالنسبة للأطباء الذين يطبقون علاجات بجرعات كيميائية عالية للمصابين بالسرطان”.

    وأشار استشاري أمراض الدم إلى أن العلاج بزراعة نخاع العظم يطبق أيضا مع أمراض الدم الوراثية عند الأطفال، واضطرابات المناعة الذاتية.

    وبالنسبة لأنواع علاجات الزراعة بنخاع العظم، بيّن السعداوي أنها قد تكون بالاعتماد على الخلايا من ذات المريض، وأحيانا من متبرع، ووقتها تكون فرص المطابقة في الأنسجة بحدود 25 في المئة.

    ولفت السعداوي إلى تطور كبير في مجال هذا النوع من العلاجات من خلال ما يعرف بالتطابق النصفي، والعلاجات المساندة التي تقلل الالتهابات المرافقة لهذه العمليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة بريطانية.. ارتباط أمراض الجلد بمشكلات الصحة العقلية

    يعتقد بشكل واسع أن أنماط الحياة غير الصحية هي السبب وراء تفشي الأمراض الجلدية، والتي إلى جانب أعراضها الجسدية المؤلمة، يمكن أن تسبب الاكتئاب والتوتر ومشاكل أخرى للصحة العقلية.

    ووجدت دراسة أجرتها شركة الأدوية “تيفارم”، التي تنتج علاجات بوصفة طبية فقط، أن 82% من المصابين، قالوا إن إصابتهم بمرض جلدي، مثل الإكزيما، جعلهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس، بينما أصيب آخرون بالحرج من سؤال الغرباء عن حالاتهم.

    والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الباحثين وجدوا أن 32% ممن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم فكروا في الانتحار.

    ومع ذلك، قال 7 من كل 10 من أصل 1000 بالغ تم اختبارهم، إنهم لم يتلقوا المشورة مطلقا بشأن حالتهم الصحية.

    وقالت مجموعة خبراء من An All Party Parliamentary Group: “ترتبط الصحة العقلية والصحة الجسدية ارتباطا جوهريا. وهناك ثروة من الأدلة التي تثبت أن الناس معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بسوء الصحة العقلية عندما يتعايشون مع حالة جلدية مزمنة”.

    وشرحت الطبيبة العامة وأخصائية العناية بالبشرة، الدكتورة نيسا أسلم الأمر بالقول: “التأثير العاطفي لمشاكل الجلد يمكن أن يضر بكل جانب من جوانب حياة المريض، من العلاقات، إلى العمل، إلى المنزل والحياة الأسرية، ولا يوجد جزء من الحياة لا يتأثر بطريقة ما”.

    وأضافت الدكتورة أسلم: “الالتهاب سمة شائعة للإكزيما والصدفية والتهاب الجلد، وهذا قد يساعد جزئيا في تفسير الارتباط بين الأعراض الجلدية والرفاهية النفسية. حيث يمكن أن يكون للإكزيما والصدفية غير المعالجتين تأثير خطير على نوعية الحياة، لذلك من المهم البحث عن المعلومات والدعم والتأكد من إدارة الحالة بأكبر قدر ممكن من الفعالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنواع من شاي الأعشاب يمكن أن تساعد في إبطاء عملية الشيخوخة

    عندما يتعلق الأمر بالبقاء في صحة جيدة، يدرك الكثير منا أن نظامنا الغذائي يمكن أن يكون له تأثير كبير.

    وقد توصلت دراسة جديدة إلى أن شرب ثلاثة أنواع من شاي الأعشاب يمكن أن يساعد في تأخير عملية الشيخوخة.

    وكشفت الورقة البحثية، التي نُشرت في مجلة Foods، إلى أن أنواع الشاي العشبي المفيدة هذه، وهي: شاي المريمية والكركديه وشاي البهشيِّة الباراغوانية (النبات المستخدم لإنتاج المتة)، يمكن أن تقلل من الإجهاد التأكسدي – اختلال التوازن بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة في جسمك – والذي يرتبط بالشيخوخة وبالتقدم في العمر.

    وتوضح الدراسة أن “الشيخوخة تتميز بانخفاض مؤقت في القدرة الفسيولوجية، والإجهاد التأكسدي هو السمة المميزة للشيخوخة والاضطرابات المرتبطة بالعمر”.

    وعلى الرغم من كونها عملية طبيعية، يمكن أن تكون الشيخوخة أسرع لدى بعض الأشخاص بسبب تلف الجذور الحرة لخلايا الجسم، وإصلاح الخلايا غير الفعال، وتنكس خلايا الدماغ والغلوزة، حيث تصبح بروتينات الجسم مشبعة بالسكريات.

    وتتفاقم هذه العوامل بعد ذلك بسبب عوامل نمط الحياة، مثل التدخين وزيادة الوزن والنظام الغذائي غير الصحي.

    وفي الوقت الحالي، لا توجد علاجات موصوفة للسيطرة على الإجهاد التأكسدي. ومع ذلك، هناك استراتيجيات لرفع الدفاعات المضادة للأكسدة والتغلب على التحديات الصحية ذات الصلة على أساس اعتماد العلاجات الغذائية.

    ومن المعروف أن شاي الأعشاب، مثل الكركديه، والمريمية، والمتة، مصدر مهم لمضادات الأكسدة، قادر على منع بعض الضغوط المرتبطة بالأكسدة.

    وتنتج هذه النباتات العديد من المستقلبات النشطة بيولوجيا، ولها طعم لطيف، وتاريخ طويل الأمد كأطعمة آمنة.

    وتستمر الورقة البحثية: “على مدى السنوات القليلة الماضية، اكتسب التخفيف من الإجهاد التأكسدي أهمية كبيرة بسبب آثاره كنشوء العديد من الأمراض الحديثة المتعلقة بتقدم العمر، وتكسير السكر، والشيخوخة”.

    ووفقا لمؤلفي الورقة البحثية، فإن مركبات الفلافونويد والقلويد الموجودة بشكل طبيعي في المريمية والكركديه، والمتة، والأطعمة النباتية الأخرى، لها “خصائص علاجية ملحوظة”.

    وتقول الدراسة: “من المعروف أن شاي أعشاب مثل الكركديه والمريمية والمتة، مصدر مهم لمضادات الأكسدة، وقادر على منع بعض الضغوط المرتبطة بالأكسدة. وتنتج هذه النباتات العديد من المستقلبات النشطة بيولوجيا، ولها طعم لطيف، وتاريخ طويل الأمد كأطعمة آمنة”.

    وخلص الباحثون إلى أن: “المريمية، والكركديه، والمتة، ثبت أنها تساهم بشكل إيجابي في الحد من الإجهاد التأكسدي، وتثبيط الأكسدة السكرية، وتعزيز الحماية من الأكسدة العصبية، سواء في المختبر (في أنبوب الاختبار) أو في الجسم الحي (في الكائن الحي)”.

    ومن وجهة النظر السريرية، سيكون من المهم ترجمة النتائج الموصوفة في المختبر والنتائج قبل العلاجية إلى فسيولوجيا الإنسان. وقد يجيب مثل هذا التحقيق على أسئلة حول الفعالية الحقيقية لهذه النباتات كمغذيات، وكذلك حول الجرعة المثلى، وقابليتها للهضم.

    ومن منظور صناعة الأغذية، سيكون من المهم التحقيق في استقرار المركبات الرئيسية النشطة بيولوجيا أثناء معالجة الأغذية. لذلك، هناك حاجة إلى رؤى جديدة لتوسيع استخدامات التكنولوجيا الحيوية لهذه النباتات للمساعدة في تحسين عملية الشيخوخة البشرية.

    ووجدت مراجعة سابقة، نُشرت في مجلة Nutrition and Food Technology Journal، أن الاستهلاك المنتظم لشاي المريمية كان مرتبطا بصحة القلب، وخفض الكوليسترول، والتوازن المناعي، والسيطرة على نسبة السكر في الدم، إلى جانب صحة العظام الجيدة والتأثيرات المضادة للالتهابات.

    وتضيف المراجعة: “الأدلة على التأثيرات الواقية للقلب (خاصة المظهر الدهني) تبدو واعدة، لا سيما كعلاج مساعد محتمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي يرد على تصريحات رئيس فريق برلماني بعد وصفه المستشفيات بالمجازر

    رد مصطفى جعى، الكاتب العام الوطني “للنقابة المستقلة للممرضين بالمغرب”، على تصريحات رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، في برنامج تلفزي، والتي وصف من خلالها المستشفيات بالمجازر.

    وقال مصطفى جعى في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه “يمكن أن نتفهم أن يصدر مثل هذا الكلام والتصريح من مواطن متضرر وقليل الوعي، وفي لحظة غضب، لكن أن توصف المستشفيات على نواقصها وأعطابها بالمجازر، وتصدر من مسؤول برلماني من حزب يسير الحكومة، ويتوفر على منظمة من أقوى المنظمات الموازية لمهن الصحة، فهو تصريح غير مبرر ولا يستقيم”.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه “لايعمل بالمجازر إلا جزار، أي أن كل مهني الصحة بالمستشفيات هم يعملون بمجازر وهو أمر يسيء لكل شريف في هذا القطاع، يقدم الغالي والنفيس من أجل انقاد حياة المرضى وتقديم علاجات رغم الإكراهات.

    وأشار جعى، في تدوينته، إلى أن “مثل هذا الخطاب لا يمكن إلا وضعه في خانة الخطاب الشعبوي، الذي أثبت فشله بل الحزب الحاكم  حاليا، أحد مناهضي هذا الخطاب، اذن كيف يصدر من مسؤول المطلوب منه النهوض بالقطاع وإصلاح المستشفيات وليس إصلاح المجازر”، مؤكدا أن “المطلوب منه الرقي بالمنظومة الصحية، وليس منظومة المجازر، المطلوب منه تحفيز الممرضين والأطباء يعملون في المستشفيات وليس المجازر”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزيئات الأساسية تسرع الجهود العلمية لمكافحة السرطان

    يعمل الباحثون في المجلس الأوروبي للأبحاث النووية، أحد أكثر المختبرات شهرة في العالم، على درس الجسيمات الأولية سعيا إلى حل ألغاز الكون، لكن جهودهم تتيح أيضا توسيع نطاق علاج بعض أنواع السرطان التي كانت تعتبر حتى الآن مميتة.

    ويستخدم الباحثون في المركز الواقع في منطقة سويسرية على الحدود مع فرنسا قرب مدينة جنيف، مسر عات الجسيمات العملاقة لإيجاد طرق لتوسيع نطاق العلاج الإشعاعي للسرطان، وتاليا معالجة الأورام التي يصعب الوصول إليها والتي يؤدي العجز عن بلوغها إلى وفاة حتمية للمرضى.

    يقف روبرتو كورسيني، وهو منسق مختبر CLEAR (“كلير”) في قلب المجلس، إلى جانب مسرع خطي كبير للجزيئات، وهي عارضة معدنية طولها 40 مترا مع أنابيب مغل فة بورق الألمنيوم عند أحد الأطراف، ومجموعة أدوات قياس وأسلاك من كل الألوان.

    وقال كورسيني لوكالة فرانس برس خلال زيارة إلى الموقع أخيرا ، إن البحث في الموقع يهدف إلى إنشاء حزم عالية الطاقة من الإلكترونات يمكن أن تساعد في نهاية المطاف في محاربة الخلايا السرطانية بشكل أكثر فعالية.

    وأوضح كورسيني أن الهدف يكمن في تطوير “تكنولوجيا لتسريع الإلكترونات ذات الطاقات اللازمة لعلاج الأورام العميقة التي تزيد عن 100 مليون إلكترون فولت”. وتتمحور الفكرة حول استخدام هذه الإلكترونات عالية الطاقة مع طريقة معالجة جديدة واعدة ت سمى FLASH (فلاش).

    تقوم هذه الطريقة على توصيل جرعة الإشعاع في بضع مئات من الألف من الثانية، بدلا من بضع دقائق كما الحال حاليا .

    وقد ثبت أن هذا الأسلوب له التأثير المدمر نفسه على الورم المستهدف، لكنه يسبب ضررا أقل بكثير للأنسجة السليمة المحيطة.

    وقال بنجامين فيش، المسؤول عن نقل المعارف في المجلس الأوروبي للأبحاث النووية، إن العلاج الإشعاعي التقليدي “يتسبب في أضرار جانبية”.

    وأوضح للصحافيين أن تأثير العلاج القصير والمكثف بتقنية FLASH يتمثل في “تقليل الخطر على الأنسجة السليمة مع إتلاف الخلايا السرطانية بشكل مناسب”.

    واست خدمت تقنية FLASH لأول مرة على المرضى في عام 2018، استنادا إلى المسرعات الخطية الطبية المتاحة حاليا والتي توفر حزما إلكترونية منخفضة الطاقة من حوالى ستة إلى عشرة ملايين إلكترون فولت.

    مع ذلك، في مثل هذه الطاقة المنخفضة، لا يمكن للحزم أن تخترق بعمق، وتاليا فإن هذا العلاج الفعال للغاية لم ي ستخدم حتى الآن إلا في الأورام السطحية، مثل سرطانات الجلد.

    لكن العلماء الفيزيائيين في المجلس الأوروبي للأبحاث النووية يتعاونون حاليا مع المركز الجامعي لمنطقة فود (CHUV) في مدينة لوزان السويسرية لتطوير آلة قادرة على إرسال شعاع من الإلكترونات من 100 إلى 200 ميغا إلكترون فولت، ما من شأنه القضاء على الأورام التي يصعب الوصول إليها.

    غالبا ما ت عتبر الأورام السرطانية العميقة التي لا يمكن علاجها بالجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي التقليدي بمثابة حكم مبرم بالإعدام للمرضى.

    وقال رئيس قسم الأشعة في مركز CHUV جان بوريس لوكالة فرانس برس إن السرطانات التي “لا يمكننا علاجها في الوقت الحالي ستكون الأهداف” التي سيجري التركيز عليها. وأشار إلى أنه بالنسبة لهذه السرطانات “التي قد تمثل ثلث الحالات، فقد يغير ذلك المعادلة”.

    ويأمل الباحثون خصوصا في أن تتيح طريقة FLASH، بتأثيرها الأقل ضررا على الأنسجة المحيطة، مهاجمة الأورام الموجودة في الدماغ أو قرب الأعضاء الحيوية الأخرى.

    ويتمثل أحد التحديات في جعل المسرع القوي مضغوطا بما يكفي للسماح باستخدامه في المستشفى.

    وفي المجلس الأوروبي للأبحاث النووية، خ صصت قاعة كبيرة لمسرع CLEAR الذي يتطلب 20 مترا لدفع الإلكترونات إلى مستوى الطاقة المطلوب، و20 مترا إضافية لتكييف الحزمة وقياسها وتسليمها.

    لكن روبرتو كورسيني يرى أن CERN مزود بالقدرة اللازمة “للتسريع في مساحة أصغر”. وسيهدف النموذج الأولي الذي يتم تصميمه بالتعاون مع مركز CHUV إلى إنجاز المهمة باستخدام آلة بطول 10 أمتار.

    وفقا لكورسيني، فإن هذا الحل “يخفض التكاليف ويقلل من استهلاك الطاقة وتنوعها، ويمكن تثبيته بسهولة في المستشفى من دون الحاجة إلى بناء مبنى كامل”.

    وقال بوريس إنه من المتوقع أن يبدأ صنع النموذج الأولي في فبراير 2023، ويمكن أن تبدأ التجارب السريرية على المرضى في عام 2025، “إذا سارت الأمور على ما يرام”.

    إقرأ الخبر من مصدره