Étiquette : علم

  • علامات واتس آب الزرقاء يمكن أن تؤثر سلباً على صحتنا العقلية

    ينصح الخبراء بتشغيل إيصالات القراءة الزرقاء في واتس آب فقط في حالات الطوارئ، لأنها يمكن أن تؤثر سلباً على صحتنا العقلية وعلاقتنا بالآخرين.

    وفي دليل The Cut etiquette الخاص بالمجتمع في مجلة The New York Magazine، نصح الخبراء القراء بأنه « يجب تشغيل إيصالات القراءة فقط في حالات الطوارئ. وفي حين أن من الآمن افتراض أن معظم الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً مرتبطون ارتباطاً وثيقاً بهواتفهم، فإن الحصول على دليل واضح على أنهم رأوا وتجاهلوا رسائلك أمر غير مستحسن نفسياً ».

    ويستغرق الأمر حوالي 10 ثوانٍ للقيام به. انتقل إلى إعدادات الخصوصية على واتس آب وقم بتغيير حالة « آخر ظهور على الإنترنت » من « الجميع » إلى « لا أحد ». نقرة صغيرة واحدة ستعني أن العلامات الزرقاء التي تظهر عندما يقرأ شخص ما رسالتك ستختفي من محادثاتك. وسيصبح واتس آب الآن عالماً خالٍ من الألوان، وخالياً من الدراما إلى حد ما.

    إذن ما المشكلة في تلك العلامات الزرقاء الصغيرة على أي حال؟ يقول كريستوفر بول جونز، مدرب هارلي ستريت ومعالج التنويم المغناطيسي إنها تسبب مشاكل لكل من المرسل والمتلقي. وبالنسبة إلى المرسلين، غالباً ما يكون هناك قلق بشأن ما إذا كانت الرسالة قد شوهدت أم لا. هل شاهدوها؟ هل تجاهلوني؟ هل قلت شيئاً أزعجهم؟

    هذا النوع من عدم اليقين يؤدي إلى الإفراط في التفكير والقلق، والذي بدوره يسبب شعوراً بالضيق يمكن تجنبه بسهولة إذا تم تعطيل إيصالات القراءة تماماً. وبالنسبة إلى المستلمين، تخلق هذه الميزة أيضاً ضغطاً خاصةً عندما تأتي الرسائل من أشخاص لا تريد التحدث معهم حقاً أو عندما لا يكونون قادرين (أو راغبين) في الرد على الفور بسبب وجود التزامات أخرى.

    التذكير المستمر بأن شخصاً ما يريد انتباهك بينما لا يتحكم في سرعة الرد يضع ضغطاً إضافياً على الموارد المحدودة بالفعل مثل وقتك وطاقتك. وهذا يجعلنا أكثر عرضة للشعور بالإرهاق والشعور بالقلق حيال الرد مرة أخرى في غضون إطار زمني معين، كما أن التوقعات التي وضعها الآخرون لا يمكننا فهمها أو التحكم فيها.

    وإيل ميس، مدرب علم النفس الإيجابي يقول إن إيقاف تشغيل إيصالات القراءة يمنعنا من الإفراط في التفكير. ويؤدي إيقاف تشغيل إيصالات القراءة إلى تخفيف الضغط عن كل من المرسل والمتلقي، فهو يزيل أي قلق من أن الشخص قد قرأ الرسالة واختار عدم الرد، أو استغرق بعض الوقت للرد.

    وقد يسيء الكثير منا تفسير موقف شخص ما يقرأ رسالة ولا يرد، ويقفز إلى الاستنتاج بأنه أساء أو أرسل رسالة أوقفت المحادثة، بينما في الواقع قد يكون هذا الشخص مشغولاً أو يطبخ العشاء أو يعمل أو يفكر في الرد التالي، بحسب موقع ميترو البريطاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين ترفض بشدة الاتهامات الأميركية حول منشأ كوفيد

    اعترضت بكين بشدة الاثنين على فرضية طرحتها وزارة الطاقة الأميركية وتفيد بأن كوفيد-19 تسرب إثر حادث عرضي في مختبر صيني، واعتبرت أن هذه الاتهامات الجديدة “تشوه” صورتها.

    وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ خلال تصريحه اليومي “لا بد من الكف عن التلويح بهذه النظرية المتعلقة بحدوث تسرب من مختبر، والكف عن تشويه سمعة الصين، والتوقف عن تسييس الأبحاث المتعلقة بمنشأ الفيروس”.

    جاء هذا التصريح ردًا على تغير موقف وزارة الطاقة الأميركية التي قالت إنها تنظر “بمستوى منخفض من الثقة” إلى فرضية حدوث تسرب للفيروس من مختبر في الصين، على أساس تقرير جديد للاستخبارات كشفت عنه الأحد صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز.

    وقال نينغ إن “خبراء من الصين ومنظمة الصحة العالمية، وبناءً على زيارات ميدانية لمختبرات في ووهان ومحادثات متعمقة مع الباحثين، توصلوا إلى استنتاج موثوق مفاده أن خيار التسرب من المختبر غير مرجح إلى حد كبير”.

    بعد ثلاث سنوات من ظهور الجائحة، ما زال منشأ الفيروس غير معروف بعدما أودى بحياة ما يقرب من 7 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم وأوهن الاقتصاد العالمي.

    في فبراير 2021، خلص خبراء من منظمة الصحة العالمية وعلماء صينيون إلى أنه “غير محتمل إلى حد كبير” أن يكون الفيروس تسرب إثر حادث في معهد علم الفيروسات الصيني في ووهان وفضلوا فرضية المنشأ الطبيعي للفيروس وانتقاله إلى البشر عن طريق حيوان “وسيط”.

    لكن فرضية حدوث تلاعب في مختبر والتسرب العرضي عادت إلى الظهور خصوصا في الولايات المتحدة حيث قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن مكتب التحقيقات الفدرالي يميل لها.

    في إشارة إلى أن النقاش لم ينته في الولايات المتحدة، تؤيد أربع وكالات استخبارات أميركية فرضية المنشأ الطبيعي لكوفيد، في حين ما زالت اثنتان مترددتين، وفقًا لوول ستريت جورنال.

    وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جايك ساليفان الأحد لمحطة سي إن إن “في الوقت الحالي، لا توجد إجابة محددة من وكالات الاستخبارات بشأن هذه المسألة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في مناورات علم الصحراء الجوية بالإمارات بمشاركة دول عظمى

    زنقة 20 | متابعة

    تشارك القوات الملكية الجوية من 27 فبراير و الى غاية 17 مارس القادم في مناورات “علم الصحراء” DESERT FLAG الجوية بقاعدة الظفرة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

    و ستشارك دول عظمى في المناورات بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا و بريطانيا و اسبانيا و استراليا و الهند و كوريا الجنوبية، اضافة العربية السعودية و البحرين و الكويت و الامارات، البلد المنظم.

    وتأتي مشاركة القوات المغربية في هذه المناورات، ضمن المجهودات التي تبذلها القوات المسلحة الملكية في السنوات الأخيرة، للرفع من قدرات الجيش على مختلف الأصعدة، والرفع من الخبرة العسكرية للجيش المغربي، تزامنا مع التحديث التي يتم إجرائها على الترسانة العسكرية باقتناء أسلحة تكنولوجية حديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترمي كرة الأسعار الملتهبة في حجر مجلس المنافسة

    رمت الحكومة بمسؤولية مراقبة أسعار المحروقات بملعب مجلس المنافسة، في رد على اتهامات المعارضة لها بشأن تعثر المجلس الذي يرأسه أحمد رحو. فقد أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن «الحكومة لم تمنع مجلس المنافسة من القيام بأدواره في ما يتعلق بالتحقيق في شبهات الاختلالات المحتملة بسوق المحروقات»، مفندا الاتهامات التي وجهتها إليه قوى المعارضة بالبرلمان، بـ«تزكية الفساد» والتستر على نهب شركات المحروقات لجيوب المواطنين. كما شدد بيتاس في لقاء بمؤسسة الفقيه التطواني بسلا، على أن الحكومة لن تمنع مجلس المنافسة، ولا حق لها ولا سلطة لها لمنعه من القيام بدوره لمراقبة مدى احترام شروط المنافسة والأسعار بالسوق الوطنية، خاصة قطاع المحروقات، وأن الحكومة ستخرج المراسيم التطبيقية عما قريب، وهي توجد في طور المصادقة.

    في السياق ذاته، اعتبر بايتاس أن  قرار تحرير أسعار المحروقات الذي اتخذته حكومة عبد الإله بنكيران سابقا كان ينبغي أن يتوفر على مجموعة من الشروط، وأنه «مكانش ممكن للحكومة تقوم ساعتها بالتحرير وتخلي المغاربة ياكلو فيهم مجموعة من الشركات! »، حسب الوزير، الذي أضاف أنه «لست متفقا على الطريقة تم بها هذا القرار، كان ينبغي دراسته جيدا، ويتم بناء على سياسات عمومية، و«نعرفو من يتقاضى 2000 درهم ويستقل دراجة نارية، وشكون عندو تريبورتور… وشكون لي عندو وشكون لي معندوش»»، مشددا على أن قرار «تحرير أسعار المحروقات كان متسرعا، ولم يكن مبنيا على أسس، وهلك المغاربة»، في الوقت الذي كان ينبغي اتخاذ هذا القرار بناء على معرفة دقيقة بالوضع الاجتماعي للمغاربة، يضيف بايتاس.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن هناك من المغاربة من ليس متضررا مما يجري بسبب أزمة الأسعار، ولا علم له بما يجري من نقاش حول قفة المغاربة إطلاقا… «معندوش في الدماغ ديالو هاد النقاش، الله يزيدو…»، في إشارة من بايتاس إلى الفئات الغنية، قبل أن يؤكد في حديثه حول الأزمة: «مزيان احنا بغينا المجتمع يكونو فيه رجال الأعمال والموظفين ومهنيين، لكن في المقابل هناك فئات متضررة ينبغي تحديدها ودعمها مستقبلا»، حسب رد بايتاس، الذي جاء بعد اتهامات المعارضة ونقابات النقل الطرقي الحكومة بـ«التلكؤ» في إصدار المراسيم التطبيقية المتعلقة بقوانين المنافسة والأسعار، رغم مرور سنة على صدور القانون بالجريدة الرسمية، والمطالبة بالكشف عن أسباب تأخر إصدار المراسيم التطبيقية للقانون رقم 21. 40 المغير والمتمم للقانون 12. 104 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، والقانون رقم 21. 41 المغير والمتمم للقانون رقم 13. 20 المتعلق بمجلس المنافسة الصادر بالجريدة الرسمية عدد 7152، بتاريخ 15 دجنبر 2022.

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تؤكد على ضرورة فتح حوار مع جميع المنظمات المهنية

    أكدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف على ضرورة فتح حوار مع جميع المنظمات المهنية الممثلة للعاملين وللناشرين حول دعم عمومي عادل ومنصف.

    وأبرز المجلس الفيدرالي، المنعقد أمس السبت بالعيون، في بلاغ له، أنه بعدما وقف على العديد من الاختلالات التدبيرية في الحوار حول قضايا المهنة، فإنه “لا يرى طريقا جديا لحل هذا الملف إلا بفتح حوار مع جميع المنظمات المهنية الممثلة للعاملين وللناشرين حول دعم عمومي عادل ومنصف والارتقاء بالأوضاع الاجتماعية للعاملين بشكل وازن ومتناسب مع حجم الاستفادة من المال العام”.

    وفي هذا الصدد، ثمن المجلس الفيدرالي، وهو أعلى هيئة تقريرية للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بعد المؤتمر، البلاغ الذي أصدره المكتب التنفيذي حول ما سمي بالاتفاق الاجتماعي “الذي قيل إنه ستتم بموجبه الزيادة في أجور العاملين بالمقاولات الصحفية دون أن تكون لنا، كالمنظمة الأكثر تمثيلية والتاريخية، أي علم بفحواه ولا دعوة لمناقشته أو توقيعه”.

    وبعدما شدد على أنه يضع الموارد البشرية في قمة أولوياته، وأنه مع تحسين أوضاعها لأنها جزء منه، اعتبر المجلس الفيدرالي ما جرى من اتفاق ثنائي يراد له أن يكون ملزما للجميع هو “مسألة غير دستورية ولا قانونية ولا أخلاقية، وهي تتغيى شق الصفوف، وخلق البلبلة، بدل أن تكون مبادرة جدية وناضجة حتى تستفيد منها فعلا الموارد البشرية وبشكل أكثر عدلا وإنصافا مما اطلعت عليه الفيدرالية في نص ما سمي بالاتفاق الاجتماعي”.

    وأورد البلاغ أن “المجلس الفيدرالي، بعد اطلاعه على فحوى هذا الاتفاق غير الملزم لمن لم يوقع عليه، استغرب كيف تم تقسيم هيئات التحرير في الزيادة المزعومة إلى من له أقدمية أربع سنوات ومن ليست له، واعتبر أنه لو دعي لمناقشة هذا الاتفاق، فإنه لن يقبل بهذا الحيف الذي سيحرم الجزء الأكبر من العاملين في المقاولات الصحفية من مكاسب يجب أن يستفيد منها الجميع”.

    كما استغرب “كيف أن هذه الزيادة المزعومة دبجت بشكل متساو بين جميع المقاولات، علما بأن هذه الزيادة مرتبطة بالدعم العمومي، وأن هذا الدعم الذي بذلت فيه الدولة، خلال جائحة كورونا، مجهودا جبارا، لم تكن معايير توزيعه لا عادلة ولا منصفة، بحيث إن 20 في المائة من المقاولات الصحافية استحوذت على 80 في المائة من مبالغ هذا الدعم الذي فاق 50 مليار سنتيم خلال ثلاث سنوات، وبالتالي، فإن هناك صحفا ورقية كان سقف دعمها السنوي لا يتجاوز 240 مليون سنتيم، تضاعف في هذا الدعم الاستثنائي إلى 2 مليار سنتيم سنويا، وأن هناك صحفا إلكترونية كان سقف دعمها لا يتجاوز 60 مليون سنتيم وصلت في الدعم الاستثنائي إلى مليار سنتيم سنويا، في الوقت الذي انخفض دعم 80 في المائة من النسيج المقاولاتي الإعلامي بحيث لا يتجاوز في بعض المؤسسات 3 مليون سنتيم”.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يطالب الحكومة بمواكبة مغاربة تركيا وسوريا المتضررين من الزلزال

    طالب رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الحكومة بمواكبة أوضاع المغاربة المقيمين في تركيا وسوريا المتضررين من الزلزال المدمر الأخير.

    وطالب ناصر بوريطة وزير الخارجية في سؤال كتابي، بالكشف عن “الإجراءات التي تتخذها مصالحها من أجل مساعدة المغاربة المتضرررين من الزلزال وسوريا، وأيضاً أسرهم”

    وبلغت حصيلة الوفيات في صفوف أفراد الجالية المغربية بتركيا، جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد، 19 حالة، بالإضافة إلى وجود 34 شخصا في عداد المفقودين، وذلك بحسب ما علم من سفارة المملكة المغربية بأنقرة.

    وأوضحت التمثيلية الدبلوماسية أن 154 من أفراد الجالية المغربية بتركيا نجوا من الكارثة، ضمنهم 16 جريحا خرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاجات الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر البام يقترب من حسم المرشحين للزعامة…بنسعيد/فاطمة الزهراء/السكوري أبرز المرشحين في إنتظار المرشح المفاجأة

    زنقة 20 | الرباط

    شرع حزب ‘الأصالة والمعاصرة’، أحد الأحزاب المشكلة للحكومة الحالية، في الإعداد لرجة جديدة تدخله مخاض التأسيس لولادة جديدة، مع قرب انعقاد المؤتمر الوطني المقبل نهاية شتنبر المقبل حسب ما علم منبر Rue20 من مصادر خاصة.

    وحسب مصادر منبر Rue20 ، فإن البام مقبل على أن يشهد ولادة جديدة، بقيادة شابة ستؤسس لمسار جديد للحزب داخل تدبير الشأن العام، من خلال أمين عام جديد خلفاً لعبد اللطيف وهبي، وزير العدل الحالي.

    أبرز المرشحين لقيادة حزب الجرار، يتصدرهم داخل الحزب أسماء وازنة، على رأسهم رئيسة المجلس الوطني، فاطمة الزهراء المنصوري، المهدي بنسعيد وزير الشباب والتواصل والثقافة، يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.

    وفي إنتظار مرشحين تقنوقراط خارج الإنتماء الحزبي، فإن الأسماء الثلاثة السالفة الذكر، تعتبر الأقرب لخلافة عبد اللطيف وهبي، على كرسي قيادة ثاني حزب في البلاد، حسبما أفرزته إنتخابات شتنبر 2021.

    وفيما لم تستبعد مصادرنا، الإقتداء لشخصية تقنوقراطية من الوزن الثقيل في عالم تدبير إحدى المؤسسات الكبرى، فإن منتسبي البام، أصبحوا ينتظرون بإهتمام كبير هوية الزعيم الجديد، متشبين في نفس الوقت بالإستمرار في المشاركة الحكومية، إلى جانب حزب “التجمع الوطني للاحرار” و حزب “الاستقلال” والعودة بشكل قوي في الإنتخابات المقبلة.

    التحضيرات للمؤتمر الأكثر أهمية في تاريخ الحزب بعد التأسيس حسب مصادرنا، بدأت منذ أسابيع، عقب آخر إجتماع للمكتب السياسي، فيما يتواصل تدبير الحزب بشكل عادي في ظل مطالب بتقديم تاريخ المؤتمر قبل نهاية السنة الجارية (شتنبر) بعدما تم تداول تاريخ السنة المقبلة 2024.

    وسيكون إنتخاب القيادة الجديدة، حسب مصادرنا، مرحلة جديدة تجعل من الحزب الثاني في البلاد أكثر حضوراً في المشهد السياسي المغربي، خاصة فيما يتعلق بالخطاب السياسي الضعيف حالياً، بعد الوعود التي قدمها الحزب في برنامجه الإنتخابي والتي لم يستطع الوفاء بها، بالنظر لإلتزامه بالبرنامج الحكومي.

    و أشارت ذات المصادر الموثوقة إلى أن اتصالات تجري على أعلى مستوى داخل البام بغرض التسريع من هيكلة الحزب بإستكمال المؤتمرات الجهوية و إعادة ترتيب البيت الداخلي للشبيبة و الفريق البرلماني ، في انتظار الكشف عن المرشحين لزعامة الحزب ليتعرف الجميع على زعيم سياسي جديد لثاني حزب في البلاد، بإستراتيجية وتصور جديد، قد يعجل بتعديل حكومي هام.

    مصادرنا، كشفت بأن النداء الأخير الذي أطلقته أربعة قيادات مؤسسة للحزب (الذهبي ، بنعدي، بنشماش، بيد الله)، كانت رسالة واضحة من أن التغيير قادم وبشكل وازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تدعو لفتح حوار حول الدعم العمومي

    أكدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف على ضرورة فتح حوار مع جميع المنظمات المهنية الممثلة للعاملين وللناشرين حول دعم عمومي عادل ومنصف.

    وأبرز المجلس الفيدرالي، المنعقد أمس السبت بالعيون، في بلاغ له، أنه بعدما وقف على العديد من الاختلالات التدبيرية في الحوار حول قضايا المهنة، فإنه “لا يرى طريقا جديا لحل هذا الملف إلا بفتح حوار مع جميع المنظمات المهنية الممثلة للعاملين وللناشرين حول دعم عمومي عادل ومنصف والارتقاء بالأوضاع الاجتماعية للعاملين بشكل وازن ومتناسب مع حجم الاستفادة من المال العام”.

    وفي هذا الصدد، ثمن المجلس الفيدرالي، وهو أعلى هيئة تقريرية للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بعد المؤتمر، البلاغ الذي أصدره المكتب التنفيذي حول ما سمي بالاتفاق الاجتماعي “الذي قيل إنه ستتم بموجبه الزيادة في أجور العاملين بالمقاولات الصحفية دون أن تكون لنا، كالمنظمة الأكثر تمثيلية والتاريخية، أي علم بفحواه ولا دعوة لمناقشته أو توقيعه”.

    وبعدما شدد على أنه يضع الموارد البشرية في قمة أولوياته، وأنه مع تحسين أوضاعها لأنها جزء منه، اعتبر المجلس الفيدرالي ما جرى من اتفاق ثنائي يراد له أن يكون ملزما للجميع هو “مسألة غير دستورية ولا قانونية ولا أخلاقية، وهي تتغيى شق الصفوف، وخلق البلبلة، بدل أن تكون مبادرة جدية وناضجة حتى تستفيد منها فعلا الموارد البشرية وبشكل أكثر عدلا وإنصافا مما اطلعت عليه الفيدرالية في نص ما سمي بالاتفاق الاجتماعي”.

    وأورد البلاغ أن “المجلس الفيدرالي، بعد اطلاعه على فحوى هذا الاتفاق غير الملزم لمن لم يوقع عليه، استغرب كيف تم تقسيم هيئات التحرير في الزيادة المزعومة إلى من له أقدمية أربع سنوات ومن ليست له، واعتبر أنه لو دعي لمناقشة هذا الاتفاق، فإنه لن يقبل بهذا الحيف الذي سيحرم الجزء الأكبر من العاملين في المقاولات الصحفية من مكاسب يجب أن يستفيد منها الجميع”.

    كما استغرب “كيف أن هذه الزيادة المزعومة دبجت بشكل متساو بين جميع المقاولات، علما بأن هذه الزيادة مرتبطة بالدعم العمومي، وأن هذا الدعم الذي بذلت فيه الدولة، خلال جائحة كورونا، مجهودا جبارا، لم تكن معايير توزيعه لا عادلة ولا منصفة، بحيث إن 20 في المائة من المقاولات الصحافية استحوذت على 80 في المائة من مبالغ هذا الدعم الذي فاق 50 مليار سنتيم خلال ثلاث سنوات، وبالتالي، فإن هناك صحفا ورقية كان سقف دعمها السنوي لا يتجاوز 240 مليون سنتيم، تضاعف في هذا الدعم الاستثنائي إلى 2 مليار سنتيم سنويا، وأن هناك صحفا إلكترونية كان سقف دعمها لا يتجاوز 60 مليون سنتيم وصلت في الدعم الاستثنائي إلى مليار سنتيم سنويا، في الوقت الذي انخفض دعم 80 في المائة من النسيج المقاولاتي الإعلامي بحيث لا يتجاوز في بعض المؤسسات 3 مليون سنتيم”.

    وسجل المجلس الفيدرالي أن هناك اتجاها لترسيم هذا الدعم بهذه المعايير “غير المنطقية ولا العادلة”، مما يجعل اتفاقا اجتماعيا بزيادة جزافية موحدة “ضربا من الحيف والعبث”، معتبرا أنه خلال مناقشة أي اتفاق أو اتفاقية جماعية، لا بد أن يتم ربط ذلك بحجم الدعم الذي تتوصل به المقاولات الصحافية، “فلا يعقل لمن تضاعف دعمه 20 مرة ليصل إلى الملايير أن يتباهى بالزيادة من ألف أو ألفين درهم للعاملين وبشكل انتقائي، لأن هذه الزيادة في هذه الحالة لن تكون إلا فتاتا لذر الرماد في العيون، فيما ستكون مثل هذه الزيادة بالنسبة إلى مقاولة لا تصل في دعمها إلى 30 ألف درهم حكما بالإعدام عليها”.

    وشدد المصدر ذاته على أن “هذا الارتجال هو مجرد هروب إلى الأمام، وسيكون جزءا من المشكلة بدل أن يكون جزءا من الحل الذي يتبناه كنهج العقلاء وذوو النيات الحسنة”.

    وفي سياق ذي صلة، استغرب المجلس الفيدرالي “السكوت لحد الآن عن انتخابات المجلس الوطني للصحافة الذي تم التمديد له 6 أشهر من أجل إجراء هذا الاستحقاق الدستوري والقانوني”، وكذا “المناورات التي أرادت الالتفاف على حق الصحافيين والناشرين الطبيعي في اختيار ممثليهم، ومثال ذلك مقترح القانون الذي أظهر نوايا الجنوح إلى التعيين والتصرف في معايير التمثيلية من أجل الإقصاء”، منوها إلى أنه “تم سحب مقترح القانون وبقيت آثار نواياه، وهي التي يعتبرها المجلس الفيدرالي تتحكم في جزء من هذا العبث الذي يقع حتى في الملف الاجتماعي للصحافيين والعاملين بالمقاولات الصحافية”.

    وأورد المصدر ذاته “إن المجلس الفيدرالي الذي يعتبر أن الفيدرالية كانت، منذ عقدين من الزمان، شريكا جديا وذو مصداقية لتدعو الحكماء إلى التدخل لوقف هذا النزيف ورحمة هذا القطاع الإعلامي الضروري للديموقراطية من بعض المبادرات السوريالية التي لا يمكن أن تلوي عنق الواقع الذي لا يرتفع؛ وهو واقع دولة الحق والقانون وواقع أن الفيدرالية رقم صعب في المعادلة لا يمكن لأي أحد أن يتجاوزه بالاحتكام إلى العقل والمنطق والقانون، ولا شيء غير القانون”.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أشاد المجتمعون بالمبادرة الخلاقة للفيدرالية وفرعها بالعيون، والمتمثلة في فتح حوار جدي وعميق مع الزملاء الإسبان، بخصوص الجوار الطبيعي للعلاقات المغربية الإسبانية، مثمنين مخرجاتها، لا سيما مأسسة هذا الحوار للمساهمة في بناء جسور الثقة بين الأقاليم الجنوبية وجزر الكناري من جهة، وبين المملكتين المتجاورتين من جهة أخرى.

    واعتبروا أن مساهمة الفيدرالية في الدبلوماسية الموازية “مسؤولية قمنا بها في الجهات الأربع للمملكة، تجاه الجزائر في وجدة، وتجاه المتوسط في طنجة، وتجاه مورتانيا في الداخلة، وتجاه تعزيز العلاقات الدافئة بين مدريد والرباط اليوم من العيون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعم العمومي.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تؤكد على ضرورة فتح حوار مع جميع المنظمات المهنية

    الدعم العمومي.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تؤكد على ضرورة فتح حوار مع جميع المنظمات المهنية

    الأحد, 26 فبراير, 2023 إلى 21:26

    الرباط – أكدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف على ضرورة فتح حوار مع جميع المنظمات المهنية الممثلة للعاملين وللناشرين حول دعم عمومي عادل ومنصف.

    وأبرز المجلس الفيدرالي، المنعقد أمس السبت بالعيون، في بلاغ له، أنه بعدما وقف على العديد من الاختلالات التدبيرية في الحوار حول قضايا المهنة، فإنه “لا يرى طريقا جديا لحل هذا الملف إلا بفتح حوار مع جميع المنظمات المهنية الممثلة للعاملين وللناشرين حول دعم عمومي عادل ومنصف والارتقاء بالأوضاع الاجتماعية للعاملين بشكل وازن ومتناسب مع حجم الاستفادة من المال العام”.

    وفي هذا الصدد، ثمن المجلس الفيدرالي، وهو أعلى هيئة تقريرية للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بعد المؤتمر، البلاغ الذي أصدره المكتب التنفيذي حول ما سمي بالاتفاق الاجتماعي “الذي قيل إنه ستتم بموجبه الزيادة في أجور العاملين بالمقاولات الصحفية دون أن تكون لنا، كالمنظمة الأكثر تمثيلية والتاريخية، أي علم بفحواه ولا دعوة لمناقشته أو توقيعه”.

    وبعدما شدد على أنه يضع الموارد البشرية في قمة أولوياته، وأنه مع تحسين أوضاعها لأنها جزء منه، اعتبر المجلس الفيدرالي ما جرى من اتفاق ثنائي يراد له أن يكون ملزما للجميع هو “مسألة غير دستورية ولا قانونية ولا أخلاقية، وهي تتغيى شق الصفوف، وخلق البلبلة، بدل أن تكون مبادرة جدية وناضجة حتى تستفيد منها فعلا الموارد البشرية وبشكل أكثر عدلا وإنصافا مما اطلعت عليه الفيدرالية في نص ما سمي بالاتفاق الاجتماعي”.

    وأورد البلاغ أن “المجلس الفيدرالي، بعد اطلاعه على فحوى هذا الاتفاق غير الملزم لمن لم يوقع عليه، استغرب كيف تم تقسيم هيئات التحرير في الزيادة المزعومة إلى من له أقدمية أربع سنوات ومن ليست له، واعتبر أنه لو دعي لمناقشة هذا الاتفاق، فإنه لن يقبل بهذا الحيف الذي سيحرم الجزء الأكبر من العاملين في المقاولات الصحفية من مكاسب يجب أن يستفيد منها الجميع”.

    كما استغرب “كيف أن هذه الزيادة المزعومة دبجت بشكل متساو بين جميع المقاولات، علما بأن هذه الزيادة مرتبطة بالدعم العمومي، وأن هذا الدعم الذي بذلت فيه الدولة، خلال جائحة كورونا، مجهودا جبارا، لم تكن معايير توزيعه لا عادلة ولا منصفة، بحيث إن 20 في المائة من المقاولات الصحافية استحوذت على 80 في المائة من مبالغ هذا الدعم الذي فاق 50 مليار سنتيم خلال ثلاث سنوات، وبالتالي، فإن هناك صحفا ورقية كان سقف دعمها السنوي لا يتجاوز 240 مليون سنتيم، تضاعف في هذا الدعم الاستثنائي إلى 2 مليار سنتيم سنويا، وأن هناك صحفا إلكترونية كان سقف دعمها لا يتجاوز 60 مليون سنتيم وصلت في الدعم الاستثنائي إلى مليار سنتيم سنويا، في الوقت الذي انخفض دعم 80 في المائة من النسيج المقاولاتي الإعلامي بحيث لا يتجاوز في بعض المؤسسات 3 مليون سنتيم”.

    وسجل المجلس الفيدرالي أن هناك اتجاها لترسيم هذا الدعم بهذه المعايير “غير المنطقية ولا العادلة”، مما يجعل اتفاقا اجتماعيا بزيادة جزافية موحدة “ضربا من الحيف والعبث”، معتبرا أنه خلال مناقشة أي اتفاق أو اتفاقية جماعية، لا بد أن يتم ربط ذلك بحجم الدعم الذي تتوصل به المقاولات الصحافية، “فلا يعقل لمن تضاعف دعمه 20 مرة ليصل إلى الملايير أن يتباهى بالزيادة من ألف أو ألفين درهم للعاملين وبشكل انتقائي، لأن هذه الزيادة في هذه الحالة لن تكون إلا فتاتا لذر الرماد في العيون، فيما ستكون مثل هذه الزيادة بالنسبة إلى مقاولة لا تصل في دعمها إلى 30 ألف درهم حكما بالإعدام عليها”.

    وشدد المصدر ذاته على أن “هذا الارتجال هو مجرد هروب إلى الأمام، وسيكون جزءا من المشكلة بدل أن يكون جزءا من الحل الذي يتبناه كنهج العقلاء وذوو النيات الحسنة”.

    وفي سياق ذي صلة، استغرب المجلس الفيدرالي “السكوت لحد الآن عن انتخابات المجلس الوطني للصحافة الذي تم التمديد له 6 أشهر من أجل إجراء هذا الاستحقاق الدستوري والقانوني”، وكذا “المناورات التي أرادت الالتفاف على حق الصحافيين والناشرين الطبيعي في اختيار ممثليهم، ومثال ذلك مقترح القانون الذي أظهر نوايا الجنوح إلى التعيين والتصرف في معايير التمثيلية من أجل الإقصاء”، منوها إلى أنه “تم سحب مقترح القانون وبقيت آثار نواياه، وهي التي يعتبرها المجلس الفيدرالي تتحكم في جزء من هذا العبث الذي يقع حتى في الملف الاجتماعي للصحافيين والعاملين بالمقاولات الصحافية”.

    وأورد المصدر ذاته “إن المجلس الفيدرالي الذي يعتبر أن الفيدرالية كانت، منذ عقدين من الزمان، شريكا جديا وذو مصداقية لتدعو الحكماء إلى التدخل لوقف هذا النزيف ورحمة هذا القطاع الإعلامي الضروري للديموقراطية من بعض المبادرات السوريالية التي لا يمكن أن تلوي عنق الواقع الذي لا يرتفع؛ وهو واقع دولة الحق والقانون وواقع أن الفيدرالية رقم صعب في المعادلة لا يمكن لأي أحد أن يتجاوزه بالاحتكام إلى العقل والمنطق والقانون، ولا شيء غير القانون”.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أشاد المجتمعون بالمبادرة الخلاقة للفيدرالية وفرعها بالعيون، والمتمثلة في فتح حوار جدي وعميق مع الزملاء الإسبان، بخصوص الجوار الطبيعي للعلاقات المغربية الإسبانية، مثمنين مخرجاتها، لا سيما مأسسة هذا الحوار للمساهمة في بناء جسور الثقة بين الأقاليم الجنوبية وجزر الكناري من جهة، وبين المملكتين المتجاورتين من جهة أخرى.

    واعتبروا أن مساهمة الفيدرالية في الدبلوماسية الموازية “مسؤولية قمنا بها في الجهات الأربع للمملكة، تجاه الجزائر في وجدة، وتجاه المتوسط في طنجة، وتجاه مورتانيا في الداخلة، وتجاه تعزيز العلاقات الدافئة بين مدريد والرباط اليوم من العيون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي لمجرد يستأنف حكم الـ6 سنوات.. ويؤكد: لا يوجد أي دليل مادي على “الاغتصاب”

    زينب شكري

    أعلن جون ماك فيديدا، محامي سعد لمجرد عن استئنافه للحكم الذي أدان الفنان المغربي بالسجن 6 سنوات نافذة بتهمة “اغتصاب” شابة فرنسية في أحد الفنادق بجادة الشانزليزيه عام 2016.

    وقال فيديدا في لقاء مع برنامج “صباح العربية”، الأحد، “سنستمر في هذه المعركة لكي يخرج سعد من السجن ويتابع عمله الفني”.

    وأضاف فيديدا، أنه لا يمكن القول بأن الحكم الصادر في حق “المعلم” مبالغ فيه فقط، وإنما لا يتوافق أيضا مع حقيقة القضية، مشيرا إلى أن المحكمة قررت من خلال حكمها إعطاء الأفضلية لرواية السيدة لورا على حساب رواية لمجرد، في ظل غياب أي أدلة مادية حول ما حصل داخل الغرفة الفندقية.

    وأشار دفاع لمجرد، إلى أنه على المستوى الشخصي يؤمن بأنه غير مذنب، مشددا على عدم وجود أي دليل مادي أو تقرير طبي يتبث صحة إدعاء المشتكية، في الوقت الذي أكد فيه خبراء عدم معاناة موكله من أي مرض نفسي، ونفي عائلته وأصدقائه بأنه شخص عنيف، حسب تعبيره.

    يذكر أن، محكمة الجنايات بباريس، قضت، الجمعة الماضية، بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات على خلفية قضية اتهامه باغتصاب شابة فرنسية وتعريضها للعنف عام 2016 بأحد فنادق العاصمة الفرنسية.

    وأمرت المحكمة بالايداع الفوري لنجم البوب المغربي في السجن، فيما أمهلت دفاعه 10 أيام لاسئناف الحكم.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن رئيس الجلسة أعلن خلال قرائته لنص القرار، أن المحكمة وهيئة المحلفين اقتنعوا بالطابع الإجباري للاغتصاب، مشيرا إلى أن أقوال الشابة لورا لم تختلف، ومتوافقة مع مجموعة من الأدلة.

    وحسب نص الحكم، فإن عدم وجود الحمض النووي للمجرد على الشابة لا يعني بأن الاغتصاب لم يحصل.

    وتابع ذات المصدر، بأن المحكمة اتخذت قرارها بناء على شهادة موظفي الفندق، الرسالة التي تركتها لورا لصديقتها يوم الحادث والتي تحدثت فيه عن تعرضها للضرب والاغتصاب، إضافة إلى تمزق قميصها وشهادة الخبراء النفسيين الذي أكدوا سلامتها العقلية.

    كما اتخذت المحكمة بعين الاعتبار تبعا لنص الحكم، فارق السن بين الطرفين، معتبرة بأن لمجرد كان على علم بما يفعله، كما أنه يصر على إنكار الحقائق.

    إقرأ الخبر من مصدره