Étiquette : علم

  • عن أزمة الكتاب في المغرب.. محاولة للتفسير

    عادل الزبيري

    هل الكتاب في المغرب لا يزال صالحا للاستعمال أي للقراءة؟

    “سؤال قلق جدا”، حملته معي طيلة سنوات، كنت فيها الزائر لمعرض الكتاب الدولي في مدينة الدار البيضاء، وتحول السؤال إلى “مسمار مزعج”

    أعتقد أن في المغرب “معادلة غير صحيحة”، نقارب بها الكتاب، يجب أن تنتهي في “زمن اليوم”، فربط السلامة الجسدية للكتاب في المغرب بالمقروئية، وحديث بكثير من ضجيج، عن غياب القارىء المغربي، والحضور تحت الأضواء وأمام الكاميرات، لتكرار نفس الجمل المهترئة: “الكتاب ليس بخير”، و”القارىء غير موجود”، و”المغربي لا يقرأ”، و”الكاتب لا يكسب عيشه من الكتاب”، فماذا بعد كل هذا البكاء؟

    بالفعل إن الكتاب ليس بخير مغربيا، ولكن الكاتب والناشر والموزع، ثلاثتهم مدانون في هذه “الجريمة المعرفية”، فلماذا؟

    أعتقد أن أول الدواء للداء، هو التفكير الجماعي في “طريقة جديدة” لتقريب الكتاب من القارىء، والنظر إلى الكتاب على أنه “سلعة تجارية” تحتاج لعمل جاد وكد مستمر في التسويق وفي الترويج، مع مراجعة الأثمنة، لأن الكتاب غالي الثمن مغربيا، مع الإنقاص من كلفة الإنتاج أي الطباعة، ورفع في ميزانية الاستثمار المالي في الترويج، من أجل بلوغ خلق الحاجة عند المواطن المغربي، لشراء هذا الكتاب ولخبق الحاجة لقراءته.

    من خلال هذه المعادلة الاقتصادية لصناعة الكتاب، أجزم أن القارىء المغربي، سيخرج من عزوفه ومن وقفاته أمام الكتاب دون شراءه، لأن الإشكال ليس في نظري في القراءة، بل في “ممارسة فعل الشراء حيال الكتاب”.

    ومن باب المقارنة العملية، لماذا يشتري المغربي منتجات غير صحية واستهلاكية، مثل المشروبات الغازية، وعلب السجائر، ويسلخ من ميزانيته ثمن المشروب في المقهى، ويبحث عن أفضل الأحذية الجميلة والجديدة، ومن الماركات العالمية، بينما لا يبحث نفس هذا المواطن، عن كتاب يشتيه ويتأبطه، ولو بـ 10 دراهم مغربية.

    أعتقد أن وزارة الثقافة، يجب أن تقوم بـ “دراسة جديدة حول عيوب السلوك الاستهلاكي للكتاب”، في المغرب، قبل أن يعيد مسؤولوها تكرار نفس الجمل البالية جدا، حول “غياب المقروئية”، وعوض أن يخصصوا رواقا كبير الحجم، في معرض الكتاب الدولي في مدينة الدار البيضاء، دون خدمة لبيع الكتاب، يجب عليهم أن يفكروا في “دراسات علمية”، بعيدا عن منطق الزبونية الحزبية، والشللية في النخب، وعلى الثقافة كإدارة حكومية، أن تفكر في “سلة من آليات الترويج الحديثة للكتاب كسلعة” وليس الكتاب ورق وحبر وغلاف واسم للكاتب وللناشر.

    فوزارة الثقافة، تتحدث عن ضعف الميزانية، وهذه حجة يسيرة القول، إلا أن العالم من حولنا يديننا، بأننا لا نروج للكتاب كسلعة وكمنتوج، صالح للاستعمال وللشراء أولا، وهذا وباء يجتاح كل العالم العربي، فكيف نريد الرفع من المقروئية، إذا أبعدناها عن لعبة البيع والشراء والتجارة؟

    ومن أسباب عزوف المغاربة عن الكتاب وللقراءة في المغرب، طريقة تقديم “الإعلام المغربي”، و”حديث النخب العالمة المغربية”، عن هذه السلعة التي اسمها الكتاب، وكأنها أمر لا يفهمه إلا من رفع عنهم القلم، وكأن الكتاب علم لا يصله إلا القلة من القوم، من الذين أوتوا من العلم كثيرا، بينما المغاربة يمارسون هروبا جماعيا، ولو غالي الثمن، صوب الهواتف والألواح الذكية.

    نتحمل جميعا، نحن من نزعم أننا نفهم كيف يدور العالم، مسؤولية صناعة مجتمع لا يقرأ، كما تقول وزارة الثقافات في العالم العربي، وصناعة مواطن/ مستهلك لا يشتري الكتاب، لأنه لا يتوفر على قناعة أن الكتاب هو حاجة استهلاكية يومية.

    * كاتب وشاعر وصحفي، مراسل قناة العربية بالمغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة وتوقيع مؤلف ”حفريات صحفية من المجلة الحائطية إلى حائط فايس بوك” لجمال المحافظ

    نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الأربعاء، بالرباط، لقاءً خاصاً يهم قراءة وتوقيع مؤلف “حفريات صحفية من المجلة الحائطية إلى حائط فيس بوك ” لكاتبه جمال المحافظ.

    وشارك في قراءة هذا الإصدار، كل من الباحث والحقوقي عبد الرزاق الحنوشي، وخديجة الگور الباحثة في علم الاجتماع، والصحفي الكاتب سعيد منتسب.

    واعتبر الباحث والحقوقي عبد الرزاق الحنوشي، أن هذا اللقاء يعتبر ”احتفاء كبيرا“ نظراً لما يقدمه الكتاب من مادة مهمة تضم مقالات رأي في مؤلف واحد، وعبر تعدد القنوات التي يتواصل بها الكاتب مع قراءه.

    وأشار الحنوشي، إلى أن الكاتب والصحافي جمال المحافظ تناول ضمن مؤلفه ”حفريات صحافية من المجلة الحائطية إلى حائط فايس بوك”، عدة إشكالات تهم دور الإعلام والاتصال انطلاقا من دورهما الحاسم في التنمية المستدامة بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وفي ظل أيضا التحولات التكنولوجية المتسارعة.

    وبدورها، أشادت الباحثة في علم الاجتماع خديجة الگور، في مداخلتها بهذا العمل وأكدت أن الكاتب كان موفقا في عدم تأريخ المقالات، قائلة: “عملية الحفريات للكاتب موفقة وصالحة نظراً لمقاربة عدة إشكالات ترتبط بالحكم و الاتصال.”

    ومن جهته، قال الصحفي والقاص المغربي سعيد منتسب، إن “حفريات جمال المحافظ” تعود بنا إلى “بيت العائلة” لتكرر أمامنا، أن ما تتعرض له الصحافة آلان ليس حادثا سعيدا، وأضاف منتسب حسب تعبيره ” أن صعوبة النطق التي تتعرض لها آلان ليست قدرا، وأنه ينبغي أن تستعيد المبادرة بتكريس النزاهة الفكرية والاستقلالية ومواكبة التطور الرقمي والتكنولوجي، وإلانصات العميق إلى ما يمليه السياق وهذا ما تقترحه علينا الحفريات “، حسب قوله.

    ويتضمن الكتاب 400 صفحة من الحجم المتوسط، وما يناهز 100 نصا منه يتناول
    ” التلفزيون في زمن كورونا” و”المدخل لإعلام الحقيقة”، و”الصحافة الورقية موت غير معلن”، و”عقول واعية”، و”صحافة وموت سري”، و”العربية في الاعلام بين التحدي والرهان”، و”الاخبار الزائفة قبل الزمن الرقمي”، و”أسئلة الذاكرة في الصحافة”، و” الإعلام والأزمات أفقا للتفكير”، و” صحفي أم مناضل؟”، و”سؤال الاستقلالية والنزاهة”، و”ما معنى أن تكون صحافيا اليوم و” الإعلام وترامب “قصة حب مجوسية”.

    ويشار إلى أن جمال المحافظ، رئيس المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الاعلام والاتصال، أستاذ جامعي زائر، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية سابقا، وله مؤلفات ومقالات منشورة داخل وخارج المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمكيمل تكشف عن تعرضها لمحاولة نصب وتوجه رسالة للراغبات في ولوج المجال الفني

    زينب شكري

    أعلنت الفنانة المغربية مونية لمكيمل عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، عن تعرضها لمحاولة نصب من قبل شخصان ادعا أنهما يرغبان في العمل معها في مشروع عربي من إنتاج منصة عالمية.

    وفي التفاصيل، قال الفنانة مونية إنها تلقت عبر تطبيق “وتساب” رسائلا من إمرأة ادعت أنها تحمل اسم (ح.ن)، وصفت نفسها بأنها رئيسة مؤسسة “ملكة جمال العرب” ومديرة إنتاج بمنصة أفلام ومسلسلات عربية، مشيرة إلى أنهم يرغبون في العمل معها في أحد الأفلام المصرية.

    وأضافت لمكيمل في تصريح لجريدة “العمق”، أن السيدة طلبت منها تنزيل إحدى التطبيقات من أجل التواصل مع أحد المخرجين الكبار في مصر، لافتة إلى أنها بدأت تشعر بالشك بسبب اختيارهم للتواصل معها عبر التطبيق الإكتروني الذي لا تستخدمه في العادة بدلا من المكالمات الهاتفية الدولية العادية.

    وتابعت لمكيمل، أن شكها دفعها للتواصل مع إحدى زميلاتها في المجال الفني والتي أخبرتها بأن العديد من الممثلاث تلقين نفس الرسائل، لكنها قررت إجراء المكالمة من أجل سماع صوت الشخص الذي يدعي بأنه مخرج مصري شهير من أجل التأكد بشكل نهائي، خاصة وأنها تعرفه جيدا من خلال مشاهدتها للقاءاته التلفزيونية.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أنها اكتشفت منذ بداية المكالمة أن الشخص الذي تتحدث معه ينتحل صفة المخرج المصري، خاصة وأنه تصرف معها بطريقة غير مهنية عندما أخبرها بأنه سيرسل لها سيناريو المشروع عبر تطبيق “واتساب” دون أن يطلب منها أن ترسل له مقتطفا من أعمالها ليتعرف عليها أكثر، كما هو متعارف عليه في الحالات التي لا يكون المخرج متابعا للفنان.

    وكشفت لمكيمل، أنه فور إعلانها عن محاولة النصب التي تعرضت لها عبر حسابها على “إنستغرام”، توصلت برسائل من ممتلاث وإعلاميات أخبرنها بأنهن تعرضت لنفس محاولة النصب، وأنهن تمكن بفضل ذكائهن من الخروج منها بدون أي أضرار، لافتا إلى أنها على علم بأن هناك بعض الأسماء التي انطلت عليهن هذه الحيلة وصدقوها.

    وأشارت لمكيمل، إلى أن الهدف من إعلانها للموضوع هو توعية الفتيات بخطوة مثل هذه المحاولات، لأن النصاب ممثل بارع في الحقيقة، معتبرة أن النجومية الزائفة التي تأتي في لحظة طيش ممكن أن تذهب في لحظة مماثلة، داعية الفتيات اللواتي يرغبن في ولولوج المجال الفني ألا يكون هدفهن الأساسي هو الشهرة وجني الأموال، وإنما العمل بخطوات ثابتة وبناء مسار يفتخرن به أمام الجميع.

    وأوضحت لمكيمل، أن عددا من الفتيات يتم استدراجهن بغرض مقابلة منتج أو مخرج أو القيام بـ”كاستينغ”، حيث يتفاجأن بأجواء مختلفة خلال المقابلة، فيما تتعرض أخريات إلى الابتزاز بأشرطة فيديو وصور من قبل أشخاص ينشئن معهن علاقات غرامية.

    وحول إمكانية لجوئها للسلطات الأمنية المختصة، في هذه الواقعة، أوضحت لمكيمل أنها لا تستبعد ذلك من أجل التبليغ عن مثل هذه الحالات، مشيرة إلى أنها سبق أن كانت ستتابع قضائيا شخصا تلاعب بمضمون منشور كانت قد علقت عليه بحسن نية، لكنها تنازلت عن ذلك بعد تدخل عائلته واعتذارهم لها، ومعرفتها بأن لديه طفلا صغيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان المغربي يُعزي تركيا وسوريا في ضحايا الزلزال

    تقدّم رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، باسم أعضاء المجلس وبرلمان البحر الأبيض المتوسط بـ”أحر التعازي القلبية وخالص المواساة لأصدقائنا وأشقاءنا في تركيا وسوريا” على إثر الزلزالين اللذين ضربا البلدين الشقيقين تركيا وسوريا.

    وقال ميارة، في مستهل افتتاح أشغال الدورة العامة ال17 لبرلمان البحر الأبيض المتوسط التي يحتضنها البرلمان المغربي: ” أتقدم إليكم ومن خلالكم للشعبين الشقيقين بخالص عبارات التضامن والتآزر، راجين من الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم دويهم الصبر والسلوان وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل إن شاء الله.

    ووقف المشاركون في  أشغال الدورة العامة ال17 لبرلمان البحر الأبيض المتوسط،  دقيقة صمت ترحما على الضحايا، الزلزالين اللذين ضربا البلدين الشقيقين تركيا وسوريا.

    هذا، وبلغت حصيلة الوفيات في صفوف أفراد الجالية المغربية بتركيا، جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد، إلى حدود أمس، 20 حالة، بالإضافة إلى وجود 33 شخصا في عداد المفقودين، بحسب ما علم من سفارة المملكة المغربية بأنقرة. وأوضحت التمثيلية الدبلوماسية أنه تم تسجيل حالة وفاة جديدة تنضاف إلى 19 حالة التي تم الإعلان عنها سابقا. وكانت السفارة قد أعلنت في وقت سابق أن 154 من أفراد الجالية المغربية بتركيا نجوا من الكارثة، ضمنهم 16 جريحا خرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاجات الضرورية.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب الاثنين 06 فبراير منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.وبلغت حصيلة الكارثة، إلى حدود الساعة، أكثر من 44 ألف قتيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد برادة يستعيد تفاصيل مراسيم الدخول إلى مدينة العيون المحررة سنة 1976

    محمد برادة يستعيد تفاصيل مراسيم الدخول إلى مدينة العيون المحررة سنة 1976

    الأربعاء, 1 مارس, 2023 إلى 11:34

    الرباط  – يستعيد الصحافي والكاتب المغربي محمد عبد الرحمان برادة، في مقال وسمه بـ” العيون صورة في القلب وفي الوجدان”، تفاصيل مراسيم الدخول إلى مدينة العيون المحررة، سنة 1976، من خلال صور تم التقاطها قبل 47 سنة.

    وكتب محمد برادة، في متن هذا المقال “قلما يعيش الإنسان لحظة زمنية فريدة في الحياة يعانق فيها الوطن والتاريخ كجزء من الذات، ممزوج بمشاعر الحرية والكرامة والنبل والشرف في أبهى الصور. أجدني واقفا كشاهد على شريط تاريخي لم أكن مستعدا لما ترك في نفسي وفي جيلي وفي الأجيال بعدي من آثار مفعمة بالعزة والنخوة الوطنية”.

    وأضاف، “أستعرض اليوم تفاصيل صور أخذت قبل 47 سنة وبالضبط، يوم 27 فبراير 1976، في ذلك اليوم بالذات، حضرت مع الوفد القادم من أجزاء أخرى من الوطن مراسيم الدخول إلى مدينة العيون المحررة، مدينة كانت وتبقى عاصمة الحاضرة الصحراوية التي استعادت استقلالها لتبتسم لتحررها وعودتها إلى أحضان الوطن كله”.

    وذكر، في هذا السياق، بأنه كان “ضمن ذلك الوفد الرسمي والإعلامي والسياسي وكان يومها تنصيب الأستاذ أحمد بنسودة عاملا ممثلا لجلالة الملك الحسن الثاني على إقليم العيون. في هذا الحفل، ارتفعت الراية المغربية شامخة في السماء وكان المرحوم أحمد بنسودة، كما في فترات أخرى من حياته في مستوى الحدث. إذ هو الذي راكم تجارب عديدة وتقلد مناصب أدت به إلى إدارة الإذاعة الوطنية ومناصب وزارية ثم مديرا للديوان الملكي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني. ويعتبر الأستاذ بنسودة أول من أنزل العلم الإسباني من فوق مقر الحكم العسكري الإسباني وأنزل معه علم الاستعمار من كل البقاع المحررة التي كانت العيون عاصمة لها”.

    واعتبر محمد برادة، الرئيس المدير العام لشركة سابريس سابقا، أنه عاش “كإعلامي محظوظ جدا بجانب مسؤولين ورواد صاحبوا أحمد بنسودة، من بينهم ادريس البصري وزير الداخلية آنذاك والحاج خاطري ولد سعيد الجماني الذي كان وقتها رئيسا “للجماعة الصحراوية” وهو من أهل قبائل الركيبات وكان لحضوره رموزا ومعاني ورسائل متعددة وجهتها من خلاله الحكومة المغربية للإسبانيين ولغيرهم من الطامعين في أقاليمنا الصحراوية. لقد كان خاطري الجماني داعما قويا للمسيرة الخضراء ونظمت له آنذاك ندوة صحفية بالقصر الملكي بالرباط إثر التحاقه بالوطن الأم ومعه أعداد من المواطنين المنحدرين من مختلف جهات وقبائل صحرائنا المسترجعة”.

    واستطرد بقوله “خاطري ولد سعيد الجماني سيظهر أياما قبل انطلاق المسيرة الخضراء في أكادير ليجدد البيعة للملك الراحل الحسن الثاني معربا عن انتمائه ككل أهل الصحراء لأرض المغرب الطيبة وإيمانه الراسخ بالوحدة الترابية لوطنه. وبقي متشبثا بالمبادئ التي أخلص لها إلى أن توفي سنة 1993 “.

    في هذه الصور، يضيف الكاتب الصحافي المغربي، “وجوه أذكر من بينها، محمد جلال سعيد الذي كان وقتها كاتبا للدولة في السياحة والسكن سنة 1994. وكذلك الكولونيل الإسباني رفائيل فالديس الأمين الإسباني، والزميل الصحفي المرحوم عزيز المجاطي الذي اغتنمها معي فرصة لجولة سريعة لتلك المدينة التي كانت فقط عبارة عن مباني مترهلة وعقارات بسيطة متناثرة هنا وهناك أهمها ثكنات عسكرية ونوادي الإسبان التي لم تكن كباقي الأماكن سوى مجمعات تقطنها مجموعات من العابرين إلى ميناء الصيد الصغير بمدرج إقلاع وهبوط الطائرات العسكرية”.

    وتابع “عدت إلى العيون عدة مرات وفي كل مرة، أجدها كما أراها اليوم تضاهي كبريات المدن الإفريقية تبعث من جديد في كل مرة، فيها ما ليس متوفرا في مدن مغربية كبيرة سبقتها إلى الاستقلال : مساحات خضراء – نافورات – طرق وبنيات تحتية وفنادق حديثة يلتقط فيها الزوار صور الفخر والاعتزاز”.

    وانتهى الصحافي المغربي إلى أن هذه “العيون التي أقف فيها مرة أخرى يومه السبت 25 فبراير 2023، باحثا عن أطلال ذلك الزمان الذي لم أجد له أثرا يذكر في عيون الحداثة والنماء، عيون الحاضر والمستقبل. أجدني مرة أخرى ضمن وفد إعلامي مع فريق من الصحفيين والإعلاميين الشباب يؤطرهم بعض الرواد الملتزمين بقضايا إعلامنا كما بقضايا الوطن كله، يؤسسون لصحافة جهوية تغني المشهد الإعلامي الوطني وتعكس الطموح المشروع الذي يتقاسمونه مع زملائهم الوافدين من جهات أخرى، من أجل النهوض بالصحافة المغربية ومنحها كل فرص التطور الذي تعيشه باقي مكونات مجتمع مغربنا الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متهم في ملف فساد قضائي بالدار البيضاء يسرد تفاصيل رشوة مقابل إسقاط مذكرة بحث

    شهادة مثيرة قدمها الثلاثاء، متهم لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء في ملف فساد قضائي من بين الأفراد المتهمين فيه نائبان لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، إلى جانب أمنيين.

    هذا المتهم واسمه (ن.م) يتابع بتهمة الإرشاء، غير أنه أثناء الاستماع إليه أكد أنه كان ضحية نصب واحتيال من طرف نائب لوكيل الملك (م.ج).

    تفاصيل القصة بحسب ما يرويها المتهم (ن.م) أمام هيئة الحكم التي يترأسها القاضي علي الطرشي، هي حينما بلغ إلى علمه صدور مذكرة بحث وطنية في حقه؛ التجأ إلى وسيط يدعى (خ.أ) لنائب لوكيل الملك (م.ج)، من أجل إسقاط مذكرة البحث الصادرة ضده، طلب منه (م.ج) مبلغ 3000 درهم، وبعد إرساله المبلغ المطلوب، اكتشف المتهم أن مذكرة البحث لا تزال صادرة ضده، ليستوعب فيما بعد أنه كان ضحية احتيال من طرف الوسيط ونائب لوكيل الملك.

    وأقر المتهم، أنه سبق وأن أرسل مبلغ 1000 درهم لفائدة نائب وكيل الملك من أجل التوسط لابن شقيقه الذي كان متورطا في إحدى القضايا.

    إلى ذلك استمعت هيأة الحكم، إلى ما يقارب 10 متهمين، بينهم أمنيون، ووسطاء، ومحامي بهيئة الدار البيضاء الذي زارته مجموعة من زملائه؛ حيث أكد براءته من التهم المنسوبة إليه، وقال إنه قضى أزيد 24 سنة في مهنته ولم يتلق أية شكاية فساد ضده.

    ويتابع المتهمون بتهم عديدة على رأسها، “استغلال النفوذ، بالإضافة إلى تهمة الارتشاء والمشاركة في الارتشاء، والمساهمة في الارتشاء، وتقديم مساعدة عمدا وعن علم للمساهمين في عصابة، فضلا عن المشاركة في الارتشاء وإفشاء أسرار مهنية، وتكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب جنايات ضد الأموال والارتشاء وجنحة استغلال النفوذ…”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضامن المغاربة مع لمجرد بين التامغربيت وتناقض خطاب فرنسا.. خبير يوضح

    “يدك منك ولو تكون مجدامة” مثل شعبي مغربي ينطبق على الحملة التضامنية التي أطلقها المغاربة بخصوص قضية سعد لمجرد الذي أدانه القضاء الفرنسي بجريمة الاغتصاب وقضى في حقه بست سنوات سجنا نافذا، حيث أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الفنية وكذا مختلف فئات المجتمع المغربي.

    الحملة التضامنية مع سعد المجرد، قادها عدد من الفنانين العرب والمغاربة، سيما في مجال الغناء والطرب، إلى جانب عدد من المواطنين المغاربة، الذين اعتبروا الحكم مجحفا وقاسيا في حق فنان لطالما كان رمزا للتسامح والتعايش بين الثقافة المشرقية والغربية.

    وإضافة الى التضامن مع سعد المجرد كشخص، أعلن عدد من الفنانين المغاربة من عالم المسرح والسينما، تضامنهم مع أسرته التي تضم والدته الممثلة القديرة نزهة الركراكي والفنان البشير عبدو، وذلك في تدوينات نشرت على صفحاتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، من قبيل الفنان هشام الوالي والممثل القدير محمد خيي.

    هذا وانضم إلى الحملة عدد من المواطنين المغاربة من الجنسين، حيث تعج وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات وتدوينات تتضمن رسائل تضامن مع الفنان سعد المجرد أو مع أسرته الفنية.

    وللتعليق على هذه الحملة التضامنية الواسعة مع سعد المجرد، رغم الجريمة المدان بها، والتي تسببت في سجنه وباتت تهدد مستقبله الفني، يقول الدكتور عبد الجبار شكري، المختص في علم النفس والإجتماع، إن هذه الحملة طبيعية محركها الأساسي “تمغربيت”، ذلك لأن الفنان المدان مغربي لطالما أدخل الفرحة والسرور على قلوب المغاربة من خلال إبداعاته الفنية، والنظام القضائي الذي أصدر الحكم يعود لدولة يكن لها المغاربة كل الحقد والضغينة بسبب إرثها الاستعماري وتورطها بشكل مباشر في جميع المشاكل التي عاشها ويعيشها المغرب إلى يومنا هذا.

    في نفس السياق، يؤكد الدكتور شكري، أن الحكم على سعد لمجرد جاء في ظرفية حساسة تعرف توترا كبيرا في العلاقات بين المغرب وفرنسا، وهو ما يجعل المغاربة يرفضون بشكل قاطع أي حكم قضائي صادر عن هذا البلد، المعروف بازدواجية مواقفه، وخير مثال على ذلك، تورطه في إصدار قرار من البرلمان الأوروبي يدين المغرب في مجال حقوق الإنسان، وفي المقابل التغاضي عن جرائم حقوقية بشعة ترتكب جهارا في عدد من البلدان التي تحاول فرنسا نسج علاقات متينة معها، كالجزائر مثلا والعديد من الدول الأخرى ذات السمعة الحقوقية السيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تعلن موقفها بشأن إعادة الرياضيين الروس إلى المنافسات الدولية

    هبة بريس _ وكالات

    كشفت اللجنة الأولمبية الوطنية الألمانية، الثلاثاء، موقفها من السماح للرياضيين الروس والبيلاروس بالعودة للمنافسة على المستوى الدولي، على خلفية غزو روسيا لجارتها أوكرانيا.

    وقال الرئيس التنفيذي للجنة الوطنية تورستن بورميستر في مقابلة أجريت غداة الذكرى السنوية للحرب عبر موقعها الرسمي “الآن ليس الوقت المناسب للسماح للرياضيين الحاملين لجواز سفر روسي أو بيلاروسي بالمنافسة في المسابقات الدولية مرة أخرى”.

    وأشار إلى أن “أعمال الحرب تصاعدت في الأسابيع الأخيرة وخصوصاً الهجمات على السكان المدنيين”.

    وأفادت اللجنة الأولمبية الدولية التي يترأسها الألماني توماس باخ أنها تستكشف “طريقا” للسماح للرياضيين الروس والبيلاروس المشاركة في أولمبياد باريس 2024، تحت علم محايد، ما أثار غضبا عارما من أوكرانيا وأسئلة من العديد من الدول الغربية.

    قال بورميستر إنه شارك في مؤتمر عبر الهاتف مع اللجنة الأولمبية الدولية في يناير، وأضاف “في ما يسمى بدعوة التشاور التي أطلقتها اللجنة الأولمبية الدولية في 19 يناير، تحدثت غالبية اللجان الأولمبية الوطنية لصالح إعادة القبول”.

    وأضاف “في هذه المكالمة، أعربنا بوضوح عن موقفنا وقلنا أنه يمكننا فقط السماح بإعادة القبول، إذا تقرر، في ظل شروط صارمة للغاية”.

    وقال إن السماح للروس بالمنافسة تحت علم محايد خلال حظر المنشطات الأخير لبلدهم لم ينجح.

    وأردف “يجب ضمان الحياد الحقيقي. لا يجب ارتداء أعلام أو رموز وطنية أو ألوان وبث الأناشيد. يبقى أن نرى كيف يمكن ضمان شيء كهذا. مشاهد مثل تلك الموجودة في بيونغ تشانغ أو طوكيو أو بكين يجب عدم السماح بها في باريس”، مشدداً على انه ستكون هناك حاجة إلى ضمانات من الرياضيين من الدول التي لا يُسمح لها حالياً بالمنافسة والتي خضعت لاختبارات منشطات شاملة.

    في رسالة في وقت سابق من هذا الشهر، أعربت أكثر من 30 دولة، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا والسويد وبولندا والولايات المتحدة وكندا، عن قلقها بشأن كيف يمكن للرياضيين أن يكونوا محايدين، لا سيما بالنظر إلى “الروابط والانتماءات القوية بين الرياضيين الروس والجيش الروسي”.

    وقال بورميستر “يجب التأكد من عدم مشاركة أي رياضي من روسيا أو بيلاروسيا ممن يدعمون نشاط الحرب”.

    طلبت الرسالة من اللجنة الأولمبية الدولية “توضيحات” بشأن الحياد المطلوب للرياضيين الروس والبيلاروس في أولمبياد باريس 2024. لترد الأخيرة بأن الرسالة تتجاهل حقوق الإنسان للرياضيين الروس والبيلاروس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤامرة للإيقاع بنجوم ومشاهير المغرب! فتيات فرنسيات شقراوات يتبعن المغاربة في شوارع وحدائق باريس

    مؤامرة للإيقاع بنجوم ومشاهير المغرب! فتيات فرنسيات شقراوات يتبعن المغاربة في شوارع وحدائق باريس

    حميد زيد – كود//

    في أي شارع.

    في أي مقهى. في أي ملهى. في أي محطة وقوف. في أي مطار. في أي حانة. في أي علبة ليلية بالعاصمة الفرنسية باريس.

    في أي متحف. في أي مول. في أي سينما. في أي زقاق.

    في الليل.

    في النهار. في الميترو.

    وإذا حدث وأن ابتسمت لك فتاة شقراء جميلة.

    فلا تبادلها الابتسامة. ولا تواعدها. ولا تخدعك بجمالها. لأنها عميلة للمخابرات الفرنسية.

    ودروها هو استدراجك. والإيقاع بك. وتوريطك في فضيحة جنسية.

    وبعد ذلك محاكمتك. واعتقالك.

    وهذا هو المخطط الفرنسي. كما كتب موقع مغربي مشهور. ويتمتع بمتابعة كبيرة.

    وبعد أن تسجن فرنسا كل نجومنا. ولا عبينا المحترفين. فإنه سيأتي الدور على المهاجرين.

    وعلى المغاربة العاديين.

    حتى لا يبقى أثر لأي مغربي في باريس غير متهم.

    انتقاما من المغرب.

    ورد فعل من الماكرونية على تنويع المغرب لشركائه. وتواجده الاقتصادي في أكثر من بلد إفريقي.

    وبعد نجمنا. وفناننا. سعد لمجرد. فقد وقع لاعبنا المتميز أشرف حكيمي في نفس الفخ.

    والحبل على الجرار.

    لذلك على كل المغاربة في باريس. وفي الضواحي. أن يكونوا حذرين.

    وأن يغضوا الطرف.

    وأن لا يثقوا في أي فتاة. وأن لا يستسلموا لأي إغراء.

    ومن الأفضل ألا يشربوا أي مشروب.

    وألا يتحدثوا مع أي فرنسية.

    ويستحسن أن لا يخرجوا من شققهم.

    وأن يقضوا هذه الأيام في الاستعداد لشهر رمضان الفضيل.

    فأي فتاة فرنسية هي الآن مسخرة.

    وجمالها فخ.

    وإعجابها بك فخ.

    وحبها لك من أول نظرة فخ.

    وحتى لو لم تكن نجما. ولا مغنيا. ولا لاعبا في باري سان جيرمان.

    وحتى لو كنت مجرد طالب مغربي.

    وحتى لو كنت عاطلا عن العمل.

    وحتى لو كنت مع ميلونشون وتحتج على رفع سن التقاعد.

    وحتى لو كنت مجرد مهاجر لا يتوفر على أوراق الإقامة.

    فأنت مستهدف.

    وملاحق من البنات الفرنسيات.

    وستراهن خلفك في الحدائق العامة. وإلى جانبك في المقعد الذي تجلس فيه. وفي الساحات. وفي الأرصفة. يتبعنك. ويغمزنك.

    ويوجهن إليك الدعوة.

    ويمنحنك سيجارة. واثنتين. وثلاث سجائر. رغم أنها غالية في فرنسا.

    وذلك بهدف جرك إلى الغرفة.

    وإلى الاغتصاب.

    فلا تكلمهن. ولا تستسلم لهن. ولا يسل لعابك.

    لأنهن يشتغلن مع جناح في الدولة الفرنسية كي تصير سمعة المغربي في الحضيض.

    وكي تثبت الماكرونية أن المغرب ليس كما يدعي.

    وأنه مستعد أن يعتدي على كل العالم.

    وكي تسيء فرنسا للمغرب. ولرجاله. وللأسرة المغربية. وللإسلام.

    لكن ما الهدف من هذا الخطاب المغربي الرائج.

    ما الهدف من تعميم الجنون. ومن تضبيع المغربي.

    ما الهدف من تغليط المغاربة. وإيهامهم بأن دولة مثل فرنسا لم تجد من حل لمواجهتنا. إلا اعتقال فناننا سعد لمجرد.

    وتلفيق تهمة للاعبنا الأبرز  أشرف حكيمي.

    والحال أن نجوما ولاعبين من أمريكا ومن فرنسا ومن البرازيل متورطون في قضايا مشابهة.

    وآخرهم لاعب برشلونة السابق  داني ألفيس. المتهم بالاغتصاب. والذي قد يصدر حكم ضده لا تقل مدته عن عشر سنوات سجنا نافذا.

    الهدف من كل هذا هو صنع مواطن مغربي مريض. ومهووس بالمؤامرة.

    مواطن مغربي لا يفكر.

    ولا يميز.

    ويعتبر كل ما يحدث يدخل في إطار مخطط.

    وحرب ضد المغرب.

    والمؤسف أن أشخاصا عقلاء

    وصحافيين محترمين صاروا مستعدين لتصديق مثل هذا الكلام.

    والجريمة البشعة

    والاغتصاب الحقيقي للعقل المغربي

    هو أن موقعا مغربيا مشهورا

    يدفع المواطنين المغاربة البسطاء دفعا للهجوم على فرنسا.

    و لتبرئة المغتصب.

    ورغم أن بعضهم لا علم لهم بأي شيء.

    ولا بأي تفاصيل.

    يعترض مراسلو ذلك الموقع طريقهم. ويرغمونهم على الحديث عن المخطط الذي يهدف إلى ضرب نجوم المغرب.

    ويوجهونهم.

    ويقترحون عليهم الأجوبة.

    أما إذا استمر الأمر على هذا الحال.

    أما إذا طبعنا مع هذا الوضع

    فإنه الضربة ستصيب الدماغ المغربي كله. ولن يقتصر الأمر على نجومنا فحسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفارة الرباط بأنقرة تعلن عن ارتفاع عدد المغاربة ضحايا زلزال تركيا المدمر

    بلغت حصيلة الوفيات في صفوف أفراد الجالية المغربية بتركيا، جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد، إلى حدود اليوم الثلاثاء، 20 حالة، بالإضافة إلى وجود 33 شخصا في عداد المفقودين، بحسب ما علم من سفارة المملكة المغربية بأنقرة.

    وأوضحت التمثيلية الدبلوماسية أنه تم تسجيل حالة وفاة جديدة تنضاف إلى 19 حالة التي تم الإعلان عنها سابقا. وكانت السفارة قد أعلنت في وقت سابق أن 154 من أفراد الجالية المغربية بتركيا نجوا من الكارثة، ضمنهم 16 جريحا خرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاجات الضرورية.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب الاثنين 06 فبراير منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وبلغت حصيلة الكارثة، إلى حدود الساعة، أكثر من 44 ألف قتيل.

    إقرأ الخبر من مصدره