Étiquette : عمدة الرباط

  • عمدة الرباط تكشف حقائق جديدة عن تصميم تهيئة المدينة

    خرجت فتيحة المودني، رئيسة مجلس جماعة الرباط (عمدة الرباط)، بخصوص عمليات الهدم الجارية بعدد من أحياء الرباط، موكدة أن مشروع تصميم تهيئة المدينة يروم الارتقاء بالعاصمة لتضاهي العواصم الدولية.

    وقالت المودني، خلال ندوة صحفية خصصت لتسليط الضوء على مشروع تصميم تهيئة العاصمة، إن “عمليات نزع الملكية من أجل إنجاز تصميم التهيئة للمدينة، بتوسيع وإحداث شوارع وأزقة، من أجل تنظيم عملية السير والجولان وسط العاصمة وضمان انسيابيتها، وكذا من أجل الحد من الاختناقات المرورية التي تعرفها شوارع المدينة”، تم وفق القانون، وشمل عقارات كل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة الرباط: بيع العقارات بالمناطق التي لا تخضع لمسطرة نزع الملكية تم وفق عمليات بيع وشراء عن تراض

    قالت رئيسة مجلس جماعة الرباط، فتيحة المودني، اليوم الجمعة (14 مارس) بالرباط، إن مشروع تصميم تهيئة المدينة يروم الارتقاء بالعاصمة لتضاهي العواصم الدولية، ولتكون في مستوى انتظارات الساكنة والزوار، لاسيما وأن المغرب مقبل على تنظيم عدد من التظاهرات الدولية الكبرى.

    وأكدت المودني، خلال ندوة صحفية خصصت لتسليط الضوء على مشروع تصميم تهيئة العاصمة، أن مدينة الرباط “تستحق أفضل تصميم”، ذلك أنها لم تعد عاصمة إدارية فحسب، بل عاصمة ثقافية وسياحية جالبة للاستثمارات أيضا.

    وشددت، في هذا الصدد، على أنه ينبغي الوقوف عند أبعاد المشاريع الكبرى التي تنجز بمدينة الرباط لأنها ستعود بالنفع، ليس فقط على مستوى العاصمة، بل أيضا على المدن المجاورة كافة، خاصة من خلال خلق فرص الشغل.

    وفي سياق متصل، أكدت رئيسة مجلس جماعة الرباط أن “نزع الملكية من أجل المنفعة العامة، الذي شمل المقاطعات الخمس للعاصمة بدون استثناء، يهدف إلى توسعة الشوارع من أجل تنظيم عملية السير والجولان وسط العاصمة وضمان انسيابيتها، وكذا من أجل الحد من الاختناقات المرورية التي تعرفها شوارع المدينة”.

    وشددت على أن “بيع العقارات بالمناطق التي لا تخضع لمسطرة نزع الملكية من أجل المنفعة العامة، مثل (سانية الغربية/حي المحيط) ، قد تمت وفق عمليات بيع وشراء عن تراض وتفاهم حول السعر، وقد تم البيع لأملاك الدولة”.

    واستعرضت المودني المسار الذي قطعه اعتماد مشروع تصميم تهيئة الرباط، مبرزة أنه قد استكمل جميع المراحل بحذافيرها التي من المفترض أن يمر منها تصميم التهيئة، في احترام تام للقوانين ذات الصلة.

    وحضر هذه الندوة الصحفية عدد من أعضاء من المجلس الجماعي للرباط. وتم نشر مشروع تصميم تهيئة الرباط بالجريدة الرسمية عدد 7381 بتاريخ 24 فبراير 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فضيحة 7 ملايين”.. عمدة الرباط تطلب إثبات أدلة اتهام موظفين بالارتشاء


    العمق المغربي

    دعت رئيسة جماعة الرباط، فتيحة المودني، العضو فاروق مهداوي، إلى تقديم أدلته وحججه حول واقعة رشوة، وذلك تبعا لما تم تداوله في الدورة الاستثنائية للمجلس يوم الخميس 12 دجنبر 2024. حيث اتهم مهداوي أعضاء لجنة الامتحانات بتلقي رشوة بقيمة سبعة ملايين سنتيم لإنجاح أحد المتبارين في امتحانات الكفاءة المهنية لهذه السنة.

    وخلال مداخلته، أكد مهداوي توفّره على أدلة تثبت هذه الادعاءات. وبناء على ذلك، طلبت رئيسة الجماعة من مهداوي موافاتها بالوثائق والحجج التي يستند إليها في أقرب الآجال، لتمكينها من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة التزامها بمبدأ المساواة أمام القانون، وأنه لن يتم التساهل مع أي تجاوزات في حال ثبوت صحتها.

    وكان عضو فريق فيدرالية اليسار الديمقراطي، بمجلس جماعة الرباط،  فاروق مهداوي، قد كشف عما وصفها بـ”خروقات خطيرة” شابت امتحانات الكفاءة المهنية التي نظمتها جماعة العاصمة مؤخرا.وخلال كلمته، في الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة الرباط، المنعقدة يوم الخميس 12 دجنبر، أشار مهداوي إلى وجود شبهات رشوة مُقابل النجاح في هذه الامتحانات، مُؤكدا أن “موظفين كبار” داخل المجلس متورطون فيما أسماها بـ”الفضيحة”.

    وأوضح عضو فريق فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن المعلومات التي توصل بها الفريق تُشير إلى طلب رشوة بقيمة سبعة ملايين سنتيم لضمان النجاح في الامتحان الخاص بالانتقال من السلم 10 إلى السلم 11.

    وأدان مهداوي بشدة هذه الممارسات، مُشددا على أن فريق فيدرالية اليسار الديمقراطي “بعيدا عن المزايدات السياسية، كان في طليعة المدافعين والمدافعات عن حقوق موظفي الجماعة بكل أصنافهم ورتبهم، وذلك راجع للدور المحوري للموظفين والموظفات في النهوض بالعمل الذي تقوم به الجماعة”.

    وطالب المستشار الجماعي، بفتح تحقيق عاجل في هذه القضية، مُؤكدا على ضرورة إحالة المتورطين إلى النيابة العامة. وانتقد مهداوي ردّ عمدة الرباط، فتيحة المودني، الذي اعتبره “متملصًا من المسؤولية”، خاصةً وأن بعض نوابها على علمٍ مُباشر بهذه الوقائع.

    وفي تصريح لجريدة “العمق المغربي،  أكد مهداوي أن فريق فيدرالية اليسار الديمقراطي، ” لن يصمت عن هذا الابتزاز الذي يتعرض له الموظفون، وأن كشف هذه الخروقات ما هو إلا خطوة أولى في مسار طويل للدفاع عن المساواة وتطبيق القانون”.

    وفي ردّها على هذه “الاتهامات الخطيرة” التي وجهها مستشار الفدرالية بمجلس العاصمة، أكدت عمدة الرباط، فتيحة المودني، ضرورة اللجوء إلى القضاء في مثل هذه الحالات، مُشددة على أن “لا أحد فوق القانون، وأن جماعة الرباط لا تشرفها مثل هذه الممارسات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة الرباط تنتخب على رأس الشبكة الدولية للإنارة الحضرية

    تم انتخاب مدينة الرباط، في شخص عمدتها فتيحة المودني، رئيسة للشبكة الدولية للإنارة الحضرية خلال الجمع العام السنوي المنعقد ما بين 24 و 27 أبريل في مونبلييه بفرنسا، حسبما علم لدى مجلس المدينة.

    وبذلك أصبحت الرباط أول مدينة إفريقية وعربية تحتل هذا الموقع منذ إنشاء هذه الشبكة سنة 2002 ، والتي تضم 73 مدينة و 43 عضوا منتسبا يتقاسمون القناعة بمساهمة الإنارة في التنمية الحضرية المستدامة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمدن.

    وبالإضافة إلى الرباط، مدينة الأنوار وعاصمة الثقافة المغربية، يضم مكتب الشبكة مدن مونبلييه (فرنسا)، كنائبة أولى للرئيسة، وسيول (كوريا الجنوبية)،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة الرباط.. علينا الاشتغال “يدا في يد” لإنجاح المحطات المقبلة

    دعت فتيحة المودني، العمدة الجديدة للرباط، أعضاء المكتب الجديد إلى “الاشتغال يدا في يد”، مضيفة أن المكتب مقبل على تحديات كبرى تستوجب التنسيق بين كافة مكوناته، أغلبية ومعارضة للعمل على إنجاح المحطات المقبلة.

    وأكدت المودني، في كلمتها بعد إعلان توليها المنصب خلال جلسة الانتخاب التي احتضنها مقر ولاية الرباط-سلا-القنيطرة اليوم الاثنين، على أهمية تدبير المشاريع الكبرى التي تشهدها العاصمة الرباط للارتقاء بها إلى مصاف العواصم العالمية.

    وتابعت العمدة الجديدة، “يجب أن نشتغل على التنسيق وتدبير الأوراش الكبرى التي تشرف عليها السلطات المحلية تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشكيلة مكتب المجلس.. انتخاب عمدة جديدة لمدينة الرباط

    جرى، قبل قليل، بالقاعة الكبرى بمقر جهة الرباط سلا القنيطرة، انتخاب المرشحة الوحيدة لخلافة أسماء أغلالو على رأس جماعة الرباط، فتيحة المودني عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

    وحظيت فتيحة المودني، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار، بدعم 66 صوتًا من أعضاء مجلس جماعة الرباط، بينما صوت 7 أعضاء من حزب العدالة والتنمية ضد ترشيحها، وامتنع 3 من فيدرالية اليسار عن التصويت، بينما غاب 4 أعضاء، من بينهم العمدة السابقة أسماء أغلالو.

    ومن المتوقع أن يتشكل المكتب من عشر أعضاء، تسعة من الأغلبية تم توزيعهم بالتساوي بين مكونات الأغلبية المشكلة من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال.

    عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وقع الاختيار على هشام أقمحي، وأمين صادق، وحسنية عايش، أما عزيز لميني، والبشير التاقي، وليلى بيلغة عن حزب الأصالة والمعاصرة، وسيمثل عبد السلام بكاري، ورحمة الوزاني، وأمينة السباعي حزب الاستقلال.

    وانضم إلى التحالف حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية في شخص بدر الطنشري، وهو عضو المكتب العاشر، بدل عبد الحق مجاهد عن حزب الحركة الشعبية.

    ويشار إلى مستشارين من حزب الحركة الشعبية صوتوا لصالح فتيحة المودني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية تتفق على ترشيح فتيحة المودني “عمدة” للرباط

    اتفقت مكونات فرق الأغلبية على دعم ترشيح المستشارة فتحية المودني لشغل منصب رئاسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط، في احترام تام لمقتضيات القانون التنظيمي للجماعات ومبادئ الديمقراطية وقواعد الحكامة الجيدة، من أجل إحداث التغيير الذي تتطلع له ساكنة العاصمة؛
    وقالت في بلاغ لها إنها جددت الالتزام بمبادئ وأهداف ميثاق الأغلبية كإطار مؤسساتي وسياسي وأخلاقي يحدد عمل فرق الأغلبية على المستوى الترابي بالعاصمة، والحرص على مواصلة التنسيق فيما بينهم وانتظام اجتماعاتهم وتوحيد مواقفهم؛
    وذكرت أنه بعد انقضاء فترة إيداع الترشيحات لمنصب رئيس مجلس جماعة الرباط التي أعلن عنها السيد والي جهى الرباط سلا القنيطرة، عامل عمالة الرباط، وإعلان السيدة المستشارة فتيحة المودني باتفاق فرق الأغلبية كمرشحة وحيدة، واستعدادا لجلسة انتخاب رئيس وأعضاء مكتب المجلس الجماعي المقررة يوم الاثنين المقبل، عقد رؤساء فرق الأغلبية اجتماعا تنسيقيا يوم الجمعة 22 مارس2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي: اغلالو نموذج سيء للمنتخبين واستقالتها مؤشر على الرداءة السياسية

    سفيان رازق

    اعتبرت المعارضة بمجلس جماعة الرباط أن استقالة رئيسة جماعة الرباط مؤشر على الرداءة السياسية لمخرجات انتخابات 08 شتنبر 2021، ونموذج سيء عن المنتخبين والمؤسسات المنتخبة.

    وأكد فريق العدالة والتنمية بمجلس العاصمة، في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن “استقالة رئيسة جماعة الرباط ليست أمرا عاديا وإنما هو نتيجة طبيعة وتجسيد عملي من جهة للمستوى الضعيف والفشل الذريع للأغلبية التي أفرزتها انتخابات 08 شتنبر 2021”.

    كما أن “هذه الاستقالة، حسب الفريق، من جهة أخرى جاءت متأخرة جدا وبعد ما يناهز سنتين ونصف من هدر للزمن التنموي وتسجيل تراجع في المرافق الجماعية والخدمات المقدمة للساكنة على مستوى عاصمة المملكة، وإعطاء نموذج سيء جدا عن المنتخبين والمؤسسات المنتخبة، وهو ما فتئنا ننبه له مرارا وتكرارا منذ اليوم الأول لتشكيل هذه الأغلبية”.

    واعتبر فريق العدالة والتنمية أن “أحزاب الأغلبية الحالية التي ناصرت الرئيسية المستقيلة منذ البداية، فشلت في الحفاظ على انسجامها وانتهى بها المطاف إلى التطاحن الداخلي وعدم القدرة على العمل المشترك وتبادل الاتهامات، مما أثر سلبا على صورة المؤسسات المنتخبة ومكانة عاصمة الأنوار بالنظر للرهانات التنموية الحالية والمستقبلية التي تتطلع لها”.

    وشدد فريق البيجيدي على أن “هذه الاستقالة لا يجب بأي حال، أن تكون تبييضا للمخالفات التي يحتمل أن تكون قد وقعت فيها الرئيسة “المستقيلة” وأغلبيتها، مع احترام قرينة البراءة”، منبها إلى إلى أنه “من غير المقبول وضع تسيير جماعة عاصمة المملكة في أيدي من لا يقدر هذه المكانة والمسؤولية، وضرورة أخذ الدروس مما وقع”.

    ولفت المصدر ذاته إلى “سقوط هذا النموذج الذي تم التبشير بكفاءاته والمراهنة عليه لمحاولة طمس التسيير النموذجي للعدالة والتنمية على مستوى العاصمة، والذي كان بعض أعضاء ومكونات الاغلبية المسيرة اليوم يمارسون، وفق تعبيره، “البلطجة” ضده في الولاية السابقة على مرأى ومسمع من السلطات المختصة ودون أي رادع، وبعد ان تم الاتيان بهم اليوم للتسيير ليكملوا مهمتهم وقعوا في شر ما اقترفوه وابتدعوه”.

    وأشار المصدر ذاته أن “هذا النموذج الذي تم التبشير بكفاءاته والمراهنة عليه لمحاولة طمس التسيير النموذجي للعدالة والتنمية على مستوى العاصمة، والذي كان بعض أعضاء ومكونات الاغلبية المسيرة اليوم يمارسون، وفق تعبيره، “البلطجة” ضده في الولاية السابقة على مرأى ومسمع من السلطات المختصة ودون أي رادع، وبعد ان تم الاتيان بهم اليوم للتسيير ليكملوا مهمتهم وقعوا في شر ما اقترفوه وابتدعوه”.

    وذكر حزب العدالة والتنمية أنه حذر في وقت سابق من “أن المؤشرات المرتبطة بعمل الأغلبية المسيرة للجماعة، تسير بهذه المؤسسة المنتخبة نحو التدهور والتراجع والتأزيم، وهو ما تحقق للأسف، مع ما له من كلفة في هدر للزمن السياسي والتنموي للعاصمة ويسهم في التراجع المستمر لمختلف المرافق الجماعية والخدمات المقدمة لساكنة العاصمة”.

    وتقدمت رئيسة مجلس جماعة الرباط، أسماء اغلالو، باستقالتها يوم الأربعاء 28 فبراير 2024، وذلك بعد أن تم عزلها ومحاصرتها سياسيا وعمليا، سواء من قبل أغلبيتها بالمجلس بسبب التطاحنات الداخلية بين مكوناتها أو بين الرئيسة وأعضاء من حزبها، أو من طرف فرق المعارضة بسبب الوضع السيء الذي طبع تسيير مجلس الجماعة منذ انتخابات 08 شتنبر 2021.

    وجرى إسقاط ميزانية السنة المالية 2024 لمجلس جماعة الرباط من طرف الأغلبية والمعارضة في سابقة متفردة واستثنائية لم تشهدها الجماعة في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة الرباط تسحب التفويضات من نوابها وتطير إلى فرنسا

    جريدة البديل السياسي / الرباط

    علمت جريدة البديل السياسي ، أن عمدة الرباط أسماء غلالو قامت نهاية الأسبوع الماضي بسحب تفويض التوقيع من نوابها بشكل مفاجئ، ردا على طلب عقد الدورة الإستثنائية التي تقدم بها مستشارون ورؤساء الفرق المشكلة للمجلس في تصعيد جديد منها ضد أحزاب الأغلبية والمعارضة.

    وكشف مصدر من داخل المجلس الجماعي لموقع Rue20، أن عمدة الرباط بعد سحبها للتفويضات بشكل مفاجئ من نوابها؛ الأمر الذي سيعطل مصالح المواطنين؛ طارت إلى فرنسا في رحلة لم تعلن عن طبيعتها.

    يشار إلى أن فرق الأغلبية بمجلس جماعة الرباط أعلنت نهاية الأسبوع الماضي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي جهة الرباط يستفسر عمدة الرباط عن مسطرة صرف مليار سنتيم لفائدة ضحايا زلزال الحوز

    على خلفية الجدل الذي أثير مؤخرا حَول مسطرة تحويل مُساهمة جماعة الرباط في الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة عن زلزال الحوز بما مقداره مليار سنتم، استفسر والي جهة الرباط عمدة المدينة أسماء اغلالو، عن الإجراءات المسطرية ذات الصلة بصرف هذا الدعم.
    المراسلة التي توصلت بها العمدة أمس الأربعاء، وقعها نيابة عن والي الجهة الكاتب العام محمد الورادي، بناء على ملتمس توصلت به الولاية وقعه رؤساء الفرق السياسية بالجماعة حول الموضوع.
    واعتبر رؤساء فرق الأغلبية بجماعة الرباط بما فيهم فريق التجمع الوطني للأحرار الذي تنتمي إليه العمدة، “طريقة تحويل هذا الدعم تندرج في إطار السلوكات والقرارات الانفرادية للعمدة”.
    وانتقد بلاغ سابق صادر عن رؤساء فرق الأغلبية عدم إخبار رئيسة المجلس أعضاء المجلس بعملية التبرع لضحايا الزلزال.
    وأضاف البلاغ “لم يسبق للرئيسة أن اقترحت هذا الموضوع للدراسة والمصادقة في جدول أعمال أي من دورات المجلس سواء العادية أو الاستثنائية، وهو ما يعتبر خطأ جسيما وخرقا سافرا لمقتضيات القانون التنظيمي للجماعات”.
    وأشار إلى أنه “كان لزاما أن يعرض هذا التبرع للتداول والتصويت عليه من قبل أعضاء الجماعة، باعتباره لم يكن في أسطر ميزانية 2023 المصادق عليها في الدورة العادية أكتوبر 2022”.

    إقرأ الخبر من مصدره