Étiquette : عمدة طنجة

  • عمدة طنجة يمنع “شواء رؤوس الأضاحي” بالأحياء والشوارع والأزقة

    في إطار الاستعدادات الخاصة بعيد الأضحى، أصدر رئيس مجلس جماعة طنجة قراراً جماعياً مؤقتاً، يقضي بمنع “شي رؤوس الأضاحي” بمختلف الشوارع والأزقة والطرقات العمومية بالمدينة.

    ويأتي هذا القرار استناداً إلى القوانين المتعلقة بالنظافة والصحة والسلامة العمومية، وبعد أخذ رأي اللجنة المحلية المختلطة، بهدف الحد من المظاهر التي تؤثر على نظافة المدينة وحركة السير خلال أيام العيد.

    وبموجب القرار، سيتم منع ممارسة “شي رؤوس الأضاحي” في الفضاءات العمومية، مع تخصيص فضاءات مؤقتة إضافية إلى جانب المحلات المهنية المتخصصة، قصد تنظيم هذه العملية في ظروف مناسبة.

    وستتولى لجنة محلية تضم مختلف المتدخلين تحديد الأماكن المخصصة لهذا النشاط، في إطار التدابير التنظيمية والصحية التي تعتمدها جماعة طنجة سنوياً لضمان مرور عيد الأضحى في ظروف جيدة، والحفاظ على النظافة العامة وسلامة المواطنين.

    وتجدر الإشارة إلى أنه رغم إصدار هذا القرار في كل مناسبة عيد الأضحى، إلا أن شباب مجموعة من الأحياء الشعبية يتحدون قرار العمدة ويقومون بعملية شواء رؤوس الأضاحي في غياب أي مراقبة من السلطات المختصة، بحيث أن العديد من الأحياء التي تعرف عملية شواء الرؤوس تتحول إلى مزبلة وأوساخ. بعدما ينتهي هؤلاء الشباب، الذين يعتبرون هذا النشاط الموسمي مصدر رزقهم، يتركون أماكن الشواء دون تنظيفها للحفاظ على سلامة الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة طنجة: مهرجان « ثويزا » يعكس روح الانفتاح.. وملتزمون بدعم المبادرات الثقافية الجادة

    قال منير ليموري، عمدة مدينة طنجة، إن « مهرجان تويزا أضحى موعدا ثقافيا راسخا، ومن أبرز رموز التعدد والتنوع الثقافي بمدينة طنجة، وحدثا سنويا يعكس روح الانفتاح والحوار التي تتميز بها عروس الشمال ».

    وأضاف في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة عشرة من المهرجان، « إذ نعبر عن اعتزاز جماعة طنجة باستمرار الشراكة المثمرة التي تجمعها مع مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة، فإننا نؤكد التزامنا الثابت بدعم المبادرات الثقافية الجادة، وحرصنا على تمكين النخب الفكرية والفنية من فضاءات التعبير والإبداع ».

    وأكد أن « هذا المهرجان نجح، على امتداد سنوات تنظيمه، في ترسيخ مكانته كمنصة للحوار بين الثقافات، وساهم في إبراز الغنى الهوياتي للمغرب، وفي مقدمته الثقافة الأمازيغية، باعتبارها مكونا أصيلا من مكونات الشخصية المغربية ».

    وأشار إلى أن « تنظيم هذا المهرجان يتناغم مع العناية التي يوليها الملك محمد السادس للثقافة الأمازيغية، تأكيدا على كونها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة دون استثناء، كما ورد في الخطاب الملكي السامي بأجدير بتاريخ 17 أكتوبر 2001، والذي شكل لحظة تأسيسية في مسار رد الاعتبار للهوية الأمازيغية ».

    وأوضح أن « هذا التوجه تعزز بترسيم اللغة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية في الفصل الخامس من دستور 2011، بما يرسخ مكانتها ضمن السياسات العمومية، ومنها السياسة الثقافية التي تشكل إحدى ركائز التنمية ».

    وأكد أن « جماعة طنجة تؤمن بأن الثقافة ليست ترفا، بل رافعة أساسية من روافع التنمية المستدامة، ووسيلة لترسيخ قيم العيش المشترك، وبناء مجتمع متماسك ومبدع، ومن هذا المنطلق، نعتبر دعم المهرجانات النوعية مثل تويزا خيارا استراتيجيا يعكس رؤية الجماعة لمستقبل المدينة ».

    وأبرز أن « طنجة، بتاريخها العريق وموقعها الجغرافي كمدينة متوسطية منفتحة، كانت وستظل ملتقى للحضارات، وجسرا للتبادل بين الشمال والجنوب، وبين الشرق والغرب. ومهرجان تويزا يعزز هذا الدور، ويمنح للمدينة إشعاعا ثقافيا يتجاوز حدود الوطن ».

    وتمنى للـ »مهرجان أن يستمر في تطوره وتألقه، وأن يفتح آفاقا جديدة للتعاون والتبادل الثقافي داخل الوطن وخارجه، خدمة لقيم التعدد، والإبداع، والكرامة الإنسانية ».

    ينظم مهرجان « ثويزا » من طرف « مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة »، ويستقطب كل سنة عشرات المثقفين والمفكرين والفنانين من داخل المغرب وخارجه.

    واختار منظمو الدورة الحالية شعار: « نحو الغد الذي يسمى الإنسان »، تأكيدا على البعد الإنساني والفكري للمهرجان، واستمراره كفضاء حر للنقاش والتنوع الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تتحرك والوالي يراقب من الميدان.. والعمدة منشغل بمونتاج الصور في مكتبه بالطابق السابع!

    تعيش مدينة طنجة، في هذه الفترة، على وقع استعدادات مكثفة لاستقبال عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى، تشمل مشاريع واسعة النطاق مثل توسيع الشوارع الرئيسية، وتطوير البنيات التحتية، وإعادة تأهيل الفضاءات العمومية. هذه الأشغال تحظى بمتابعة ميدانية دقيقة من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، الذي يظهر بشكل منتظم في مواقع العمل، مصحوبًا بالمسؤولين الإداريين والتقنيين. المتابعون للشأن المحلي يؤكدون أن تحركات الوالي التازي تحظى بدعم كامل وضوء أخضر من وزارة الداخلية، في إطار حرص الدولة على إنجاح هذه التظاهرات الكبرى وضمان صورة مشرّفة للمدينة.

    في المقابل، يثير غياب عمدة طنجة، منير ليموري، عن هذه الجولات تساؤلات عميقة. فبينما تتجه الأنظار إلى مشاريع حيوية تمس الحياة اليومية للمواطنين، يغيب العمدة تمامًا عن المشهد، مكتفيًا بحضور مناسبات بروتوكولية شكلية لا تضيف قيمة ملموسة للمدينة. ورغم أن موقع العمدة ومكانته السياسية تمنحه فرصة لأن يفرض وجوده في هذه المشاريع الكبرى، إلا أن ما يظهر للرأي العام هو ضعف في شخصيته وعجز عن تحمل المسؤولية. العمدة الذي ينتمي إلى حزب مشارك في الحكومة ويحظى بعلاقات قريبة من دوائر القرار، كان بإمكانه استثمار هذه المكانة لتأكيد حضوره، غير أن اختياره البقاء في الظل يكشف عن محدودية في الإرادة السياسية والقدرة القيادية، عكس زميلته في الحزب الوزيرة وعمدة مدينة مراكش التي تظهر كثيراً مع الوالي شوراق في الأشغال و المشاريع التي تقام حالياً.

    المشهد الحالي في طنجة يعكس معادلة واضحة: والي الجهة يونس التازي يقود المشاريع بدعم مباشر من وزارة الداخلية وبحضور قوي وميداني، فيما العمدة يبدو غائبًا، مكتفيًا بدور هامشي لا يليق بمسؤول منتخب يمثل السكان. هذا الوضع يعزز الانطباع بأن السلطة المنتخبة أصبحت مجرد واجهة شكلية، بينما تتولى السلطة الإدارية قيادة العمل الميداني وضمان تنفيذ المشاريع.

    وتبقى الأسئلة مطروحة: هل السبب يعود فعلاً إلى الضوء الأخضر الذي حصل عليه الوالي من الداخلية، أم إلى ضعف شخصية العمدة الذي لم يستطع فرض نفسه حتى في المساحات التي يسمح بها القانون؟

    وفي انتظار توضيحات رسمية من جماعة طنجة حول هذا الغياب، يبدو أن الصورة الحالية للمدينة باتت مرهونة بجهود الوالي التازي، فيما تتآكل مصداقية العمدة أمام الرأي العام المحلي، الذي يلاحظ بوضوح من يقود المشاريع ومن يتخلف عن المشهد. وكما يبدو، فإن طنجة تتحرك والوالي يراقب.. والعمدة منشغل بمونتاج الصور في مكتبه بالطابق السابع!

    ظهرت المقالة طنجة تتحرك والوالي يراقب من الميدان.. والعمدة منشغل بمونتاج الصور في مكتبه بالطابق السابع! أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من التحليق والسفر: العمدة ليموري يهبط اضطراريًا فوق مدينة تُدعى طنجة!

    في ظاهرة فلكية لا تحدث إلا كل ست سنوات، ظهر عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، من جديد بين الناس، مبتسمًا، مصافحًا، محاطًا بعدسات المصورين وعبارات “التواصل الموسمي”، وكأن المدينة لم تكن يومًا تطارده بشكاوى سكانها، وحفر شوارعها، وتذمّر شبابها.

    ففي السنوات الأولى من ولايته، اعتدنا أن نراه فقط في نشرات الطقس أو صور من مطارات بعيدة، إذ لم يكن يكاد ينزل من طائرة حتى يصعد إلى باخرة، ولا يفرغ حقيبة سفره حتى يشد الرحال إلى مؤتمر دولي… خارج المدينة طبعًا!

    لكن مع اقتراب الانتخابات، تغيّر المناخ السياسي فجأة. أصبح العمدة يظهر في كل مكان: يقصّ شريطًا، يوقّع اتفاقية، يلتقط صورة مع تلاميذ، ثم أخرى مع جمعويين ومثقفين، وثالثة مع أصحاب عربات المثلجات. لم نكن نعلم أن طنجة أصبحت عاصمة دبلوماسية إلا حين قرر العمدة أن “يعود إلى الوطن”.

    ويبدو أنه اكتشف فجأة أن الأرصفة غير مستوية، وأن الحافلات لا تكفي، وأن هناك شيئًا اسمه “ساكنة”، بل وشيئًا أخطر يُدعى “صندوق الاقتراع”.

    يقول بعض الملاحظين إن هذه العودة ليست إلا “زيارة انتخابية موسمية”، تدخل ضمن التقاليد السياسية المحلية، حيث يتحوّل المسؤول إلى سوبرمان ميداني كلما اقترب موعد الحسم، يوزّع الابتسامات كما تُوزّع الوعود، وينقشع مع أول تصويت كما ينقشع الضباب.

    فجأة، صار العمدة حاضرًا في كل حيّ ونشاط، يبتسم، يُطلق التصريحات، يُصافح الأطفال، ويدشّن ما لا يُدشَّن. إنه موسم “العمدة القريب من المواطن”، ذاك الذي لم يكن متاحًا حتى عبر البريد الإلكتروني في بداية ولايته، لكنه فجأة أطلق لنا كود بار للتواصل والتبليغ عن مشاكل المدينة… يا له من إنجاز عظيم يا سيادة العمدة!

    العمدة، الذي قضى نصف ولايته في المؤتمرات الدولية، والنصف الآخر في استصدار التأشيرات، يحاول الآن أن يعوّض غيابه بكثافة الظهور، غير مدرك أن سكان طنجة لا يفتقرون إلى الصور، بل إلى مشاريع حقيقية تُنجز على الأرض لا على الورق.

    طنجة تستعد لاحتضان تظاهرات كبرى، من كأس إفريقيا إلى مونديال 2030، لكن مواطنيها ينتظرون من يمشي معهم على الأرض، لا من يحلّق فوقها في مؤتمرات بعيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل قاطع رئيس جماعة طنجة نشاطًا رسميًا وزاريا بسبب حسابات سياسية بين الأحرار والبام؟

    أثار غياب منير ليموري، رئيس جماعة طنجة، أو أي من نوابه، عن نشاط رسمي احتضنته المدينة نهاية الأسبوع المنصرم، تساؤلات عديدة في الأوساط المحلية، خاصة وأن الحدث شهد حضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب وفد عن الجامعة الملكية المغربية للشراع.

    وعُرف ليموري بمواظبته الدائمة على حضور مختلف الأنشطة الرسمية، حتى تلك ذات الطابع الثقافي والفني التي لا ترتبط مباشرة بالمصلحة العامة، حيث يحرص على التقاط الصور وإظهار حضوره. غير أن تجاهله لهذا الحدث الرسمي، الذي شهد الإعلان عن إدراج رياضة الشراع البحري ضمن الرياضات البحرية بالمغرب، طرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذا الغياب.

    وتشير مصادر متابعة للشأن المحلي إلى أن رئيس جماعة طنجة تعمد “مقاطعة” النشاط الوزاري بسبب انتماء الوزير إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، ما دفع بعض المراقبين إلى اعتبار هذا التصرف تعبيرًا عن طموحات شخصية تحكم مواقفه السياسية، خاصة بعد أن أصبح يرى نفسه رقمًا صعبًا داخل المشهد المحلي والحزبي.

    ولم يقتصر الغياب على ليموري ونوابه، بل لفت الانتباه أيضًا عدم حضور أي ممثل عن ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى التنسيق بين السلطات المحلية والجهات الحكومية في مثل هذه المناسبات الرسمية.

    ويبقى غياب رئيس الجماعة والسلطات الولائية عن هذا الحدث الرياضي الذي كان من شأنه تعزيز الصورة السياحية والرياضية لمدينة طنجة، إشارة سلبية، خصوصًا في ظل تطلع المدينة إلى استقطاب المزيد من الفعاليات الكبرى استعدادًا للاستحقاقات الرياضية الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع عمدة طنجة لرخصة سكن مشروع عقاري رفضت الوكالة الحضرية الموافقة عليه يثير تساؤلات

    آثار توقيع منير ليموري، رئيس مجلس جماعة طنجة لرخصة السكن عمارة سكنية مخالفة لقانون التعمير بحي الكولف بالمجاهدين، (آثار) تساؤلات بين المهتمين والمنعشين العقاريين بالمدينة.

    وحسب ما توصل به “شمالي” من مصادر جد مطلعة، فإن العمدة ليموري وقع على رخصة السكن رغم رفض الوكالة الحضرية لطنجة لطلب تعديل تصميم العمارة بعد مخالفة صاحب المشروع السكني لقانون التعمير، دون قيامه  بإيفاد لجنة مختصة للتحقق من الميدان.

    وقال المصدر ذاته، إن العمدة ليموري حاول التغافل على المشروع السكني من خلال منحه رخصة السكن وشهادة المطابقة التي بموجبها تؤكد الجماعة أن تموضع البناية و الأغراض المخصصة لها وطبيعتها ومنظرها الخارجي و أحجامها وتهيئة جوانبها قد تم كما هو منصوص عليه في رخصة البناء، متغاضيا على رفض الوكالة الحضرية لطنجة للتصميم التعديلي المقترح من صاحب المشروع.

    وكانت العمارة موضوع توقيف سابق من طرف الوالي السابق امهيدية وذلك لوجود مخالفات أهمها عدم احترام التصاميم المرخصة والزيادة في البناء، حيث تفاجأ الجميع بحصول صاحب العمارة على رخصة السكن من طرف العمدة ليموري وبالرغم من عدم موافقة الوكالة الحضرية على التصاميم التعديلية.

    في حين قالت مصادر مقربة من العمدة ليموري، إن رخصة السكن المسلمة من جماعة طنجة اعتمد على شهادة المطابقة المقدمة من المهندس المعماري الذي واكب العمارة السكنية، مشيرا إلى أن أي مسؤولية متعلقة بهذا الموضوع يتحملها المهندس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرسل رسالة “شكر وتقدير” لفريق المسلسل.. عمدة طنجة عاجبو “دار النسا”

    وجه رئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، رسالة “شكر وتقدير” إلى فريق عمل مسلسل “دار النسا”، الذي يبت على قناة “الأولى” خلال شهر رمضان الجاري.

    وعبر عمدة طنجة، في الرسالة التي نشرتها مخرجة المسلسل الفنانة سامية أقريو، عبر تقنية الستوري هلى حسابها على إنستغرام، عن “خالص شكره وعظيم تقديره” للذين أشرفوا على إخراج وإنتاج المسلسل، ولكامل فريق عمل المسلسل، وفي مقدمتهم الممثلات والممثلون.

    واعتبر ليموري أن هذا العمل “باختياره المدينة العتيقة لطنجة فضاء رئيسيا لأحداثه وباستعماله تقنيات تصوير احترافية، وزوايا تظهر ارتباط طنجة بالطبيعة والبحر أعطى صورة جميلة عن المدينة، وساهم في إبراز غناها الثقافي وتنوعها الحضاري، وأثبت أحقيتها كواحدة من بين أكثر مدن المملكة جذبا للسياح”.

    وقال عمدك طنجة إن هذا العمل الدرامي “استطاع أن ينقل الجمهور المغربي إلى طنجة، في جولة سياحية وثقافية زاخرة بالجمال، أسهمت في التعريف بالتحول الكبير الذي عرفته مدينة البوغاز خلال السنوات الأخيرة، بفضل العناية المولوية السامية لجلالة الملك محمد السادس”.

    وتتزامن رسالة العمدة مع الجدل الذي رافق مسلسل “دار النسا”، بسبب ما اعتبره البعض بعض الفنانيين والنقاد “استبعادا لممثلين يتقنون اللهجة الشمالية”، مقابل الاستعانة بممثلين “لم يجيدوا الحديث بلهجة أهل المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلف 940 مليونا.. تشققات وشبهة غش في منتزه حديث الإنجاز يضع عمدة طنجة و”شركة somecotrad” في حرج

    آثار ظهور تشققات وشبهة غش بمنتزه بحيرة الرهراه بمدينة طنجة الحديث الإنجاز، العديد من التساؤلات حول جودة إنجاز هذا المشروع الذي كلف ميزانية جماعة طنجة أزيد من 940 مليون سنتيم، الأمر الذي وضع عمدة طنجة و”شركة somecotrad” في حرج.

    وحسب الصور التي توصل “شمالي” بنسخ منها، فإن التشققات الضخمة وسط ممرات المنتزه و في جوانب عدة من المنتزه مع تحطم قطع اسمنتية، الأمر الذي فسره عدد من المتتبيعن لغش  وارد في أشغال إنجاز المشروع، بالإضافة إلى عدم صدقية الدراسات التي أنجزت حول التربة.

    وقالت مصادر مطلعة، إن مسؤولية “شركة somecotrad” المكلفة بإنجاز المنتزه، بالإضافة إلى ضعف مراقبة مصالح جماعة طنجة برئاسة منير ليموري الذي سبق أن زار المنتزه لعدة مرات للوقوف على أشغال إنجازه، الأمر الذي يستدعي فتح تحقيق معمق حول الأسباب التي حالت لظهور التشققات في منتزه حديث الإنجاز.

    يشار إلى أن شركة “somecotrad” تفوز منذ سنوات بصفقات صيانة المناطق الخضراء، بقيمة مالية تقدر ب8 ملايير سنتيم سنويا.

    وخصصت الجماعة لمشروع أشغال التهئية المنظرية وتأهيل البحيرة المذكورة، الكائنة بحي الغولف على طريق الرهراه، غلافا ماليا بقيمة 9,4 ملايين درهم، ويمتد الفضاء على مساحة 4,5 هكتارات بما يشمل البحيرة.وشمل المشروع عمليات تهيئ المنطقة الخضراء، وفضاء الألعاب الخاص بالأطفال، بالإضافة إلى أشغال التأثيث الحضري وتهيئة الممرات، إلى جانب تهيئ نافورة داخلة البحيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفو جماعة طنجة ينتفضون مجددا ضد العمدة ليموري

    أعلن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض بطنجة، عن تنفيذ ثلاث وقفات احتجاجية كل أسبوع طيلة شهر مارس بمدخل مقر الجماعة، ضد رئيس المجلس الجماعي لطنجة منير ليموري.

    وحسب إشعار توصل “شمالي” بنسخة منه، فإن الاحتجاجات تأتي ردا على عدم التزام الإدارة الجماعية لطنجة بمخرجات اللقاءات الحوارية السابقة التي اعتبرتها النقابة الداعية للاحتجاج بالخطوة الإيجابية في ترسيخ قنوات التواصل الجدي بين الإدارة الجماعية والمسؤولين النقابيين.

    وقالت النقابة، إن لجوء إلى الاقتطاع من أجور الموظفين الجماعيين المشاركين في تنفيذ قرار الإضراب الوطني يومي 8 و 9 نوفمبر 2023 ويومي 6 و 7 دجنبر ،2023 قد أثار غضب الشغيلة الجماعية، معتبرة قرار ليموري، تضييقا على حق الممارسة النقابية.

    وأعلن المكتب النقابي المحلي  أنه قرر تنظيم ثلاث وقفات احتجاجية كل أسبوع بمدخل مقر الجماعة طيلة شهر مارس وذلك أيام 5-6-7 ، 08-12-13-14 ، 19-20-21 و 26-27-28 مارس 2024 من الساعة الحادية عشر والنصف (11:30) إلى الساعة الواحدةبعد الزوال (13:00) .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد صراع خفي مع مهيدية.. رئيس جماعة أصيلة محمد بنعيسى “يرفع” المقاطعة عن اجتماعات والي الجهة

    بعد مقاطعته لاجتماعات الوالي السابق محمد مهيدية، لوحظ يومه الخميس 04 يناير 2024، حضور رئيس مجلس جماعة أصيلة المستشار البرلماني والووزير الأسبق “محمد بنعيسى”، لاجتماع ترأسه الوالي الجديد لجهة الشمال يونس التازي.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن الاجتماع التعارفي الذي ترأسه الوالي التازي، عرف حضور منتخبي الإقليم من بينهم رئيس جماعة طنجة ورؤساء مقاطعات المدينة الأربع ورئيس جماعة اكزناية ورئيس جماعة أصيلة، ورؤساء الدوائر الحضرية.

    وقالت المصادر ذاتها، إن حضور بنعيسى لهذا الاجتماع أظهر مدى الخلاف والصراع الخفي الذي كان بينه وبين الوالي السابق محمد مهيدية، مشيرة إلى أن رئيس جماعة أصيلة يريد فتح صفحة جديدة مع الولاية لمساعدته على تنزيل المشاريع المبرمجة بمدينته.

    وأضافت المصادر، أن بنعيسى كان يتهم دائما في المجالس المغلقة الوالي مهيدية، بعرقلة المشاريع التي كانت مبرمجة بمدينة أصيلة، وعدم التفاهم حول تنزيلها.

    في السياق ذاته، عرف الاجتماع مناقشة عدد من المشاكل التي تعاني منها عمالة طنجة أصيلة، ومشكل الجفاف.

    كما حثّ الوالي يونس التازي، رؤساء المجالس الجماعية، على تجاوز الخلافات السياسية وتغليب مصلحة المدينة والحرص على خدمة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره